Untitled 1

 

2017/5/23

 بحث

 

 

تاريخ النشر :21/3/2008 1:13 PM

ايديولوجيا العولمة

1

غلاف الكتاب

 
1

 ايديولوجيا العولمة: من عولمة السوق الى تسويق العولمة

تاليف: الدكتور عبد الله عثمان عبد الله

الناشر: دار الكتاب الجديد المتحدة

 عرض: سعد البغدادي

يقع الكتاب في 302 صفحة من القطع الكبير ومقسم الى أربعة أبواب، وقد تناول المؤلف في الباب الاول الاقتصاد وسطوة السوق، وفي الباب الثاني تحدث عن العولمة بوصفها  تعويذة النظام العالمي الجديد، اما في الباب الثالث فإنه يتحدث فيه عن الخطاب السياسي الغربي أي "تاريخ الازمة وازمة التاريخ"، فيما جعل الباب الرابع ثقافة الامبريالية وامبريالية الثقافة.

الكتاب يعتبر محاولة لتفريع المصطلحات التي ازدحم بها الكتاب . فالعولمة كما يقول المؤلف إنها موضوع ساخن يتطور بتطور مستحدثات الامور ومجرياتها في العالم، ويضيف الكاتب "ان منظري العولمة لم يدخروا جهدا في مطاردة وملاحقة كل خطاب ايدلوجي يرفض الاستغراب والتأمرك. ومن هذا المدخل يتوجه الباحث لجعل دراسته معرفة للآثار السلبية للنظام الجديد. اذن الجدل حول تبعية الاقتصاد للسياسة او تبعية السياسة للاقتصاد امر قد تجاوزه المشروع الدولي. اي الاقتصاد من حيث هو تأويل للسلطة إلا ان هذا الطابع الكوني سوف لن يكون بمقدوره تفريغ السوق من محتواه الايد يولوجي. انه منطق السوق الذي قسم العالم الى قسمين او عالمين المركز ـ الهامش وهي الثنائية التي فلسفت من خلالها حملات التجويع والحداثة التي صاحبت الحروب والازمات.

وحول الملكية وحركة التاريخ يرى الباحث ان "ازمة الايديولوجيا البرجوازية تؤثر في  السوق وقواه الطبيعية منذ ظاهرة الفوردية التي تشكل علاقات الإنتاج الرأسمالي، لقد اضحى فك الارتباط بين الشمال والجنوب هو عقيدة التبعية الاقتصادية ومنطقها الذي يجسد الاستعماريات العتيقة.."

ويرى الباحث ان الذهنية السياسية الغربية "اوقعت السجال على مسافة قصيرة من الرهان، وهي نفس المسافة بين التفريغ الايديولوجي ومقولة نهاية التاريخ او الغروب المفجع للايديولوجيا وكلاهما اي "الرهان والسجال" شكلا بنية هذه الذهنية ضد ايديولوجيات التحرر باسم مطاردة الشيوعية..تلك المطاردة التي ما زال وطيسها يحمى حتى الان..."

وتحدث الكاتب حول الانفصامية واعتناق فقدان الذاكرة باعتباره احد امراض الثقافة الغربية التي يقشعر لها البدن والتي وصفها سابير بانها تحيل الفرد الى حالة من الصدأ كما تولد الكتب والاغتراب. ولما كان العقل بطبيعة مقولاته يبحث دائما عن الثبات والاستقرار فانه من الضرورة تعريف حجم الكارثة الانفصامية.

ويرى الباحث انه ليس من قبيل المصادفة ان تتزامن الامبريالية مع الدراسات الانثربولجية وبعثاتها المتعددة، إذ يعود كلاهما الى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وبالتالي فإن مفهوم العولمة جاء منذ ذلك التاريخ. والكتاب مملوء بالامثلة التاريخية، وهو دراسة واعية لآليات العولمة، ودورها في خلق جيل جديد.

وتبقى محاولة الدكتور عثمان من المحاولات الرائدة لفهم طبيعة الغزو الاقتصادي ودراسة آليات التخلف التي تعصف ببلدان العالم الثالث، مع امتلاكها للموارد الطبيعية والثروات الضخمة لكنها وبحسب المؤلف فإن العولمة تجعلنا مغتربين.

 

 

 

 

 

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.