Untitled 1

 

2017/8/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/11/2007 12:52 PM

مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها

 

عبد الخالق حسين

يعتبر مؤتمر أنابوليس الذي عقد يوم أمس 27/11/ 2007، في الولايات المتحدة وبحضور القيادة الفلسطينية والإسرائيلية ووفود من أربعين دولة، فرصة ذهبية يجب عدم التفريط بها وضياعها كما أضيعت فرص أخرى غيرها من قبل. فمنذ ولادة المحنة الفلسطينية في الربع الأول من القرن الماضي، أضاع العرب فرصاً عديدة لحل هذه المعضلة، لسبب واحد، وهو إصرارهم على سياسة ( كل شيء أو لاشيء).

وقد أثبت التاريخ أن الذي يصر على كل شيء ينتهي دائماً بلا شيء. والثمن الباهظ لهذه السياسة دفعته الشعوب العربية، وخاصة الشعب الفلسطيني. لقد نسي قادة العرب أن السياسة هي فن الممكن، أي خذ وطالب بالمزيد.

ومع الزمن فقد شاهدنا أن كل حل لاحق للأزمة الفلسطينية كان أسوأ من الحل السابق الذي رفضه العرب. ولتوضيح ذلك، نذكر الأحداث التالية وحسب تسلسلها الزمني: في عام 1937 اقترحت بريطانيا تخصيص ربع مساحة فلسطين لقيام حكم ذاتي لليهود ضمن الدولة الفلسطينية، فرفضه العرب والفلسطينيون.

كما ورفضوا مشروع التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1948، وأصروا على فكرة (كل شيء أو لا شيء) ورفعوا شعار (تحرير الأرض من النهر إلى البحر) وإلقاء إسرائيل في البحر لتأكلها الأسماك. وفي عام 1960 اقترح الرئيس العراقي، الزعيم عبدالكريم قاسم، قيام الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية التي كانت تحت سيطرة الأردن، وقطاع غزة تحت سيطرة مصر، فرفضها العرب وشن الرئيس المصري جمال عبدالناصر حملة شعواء عليه واعتبره مجنوناً وعميلاً للصهيونية والاستعمار. فلو تبنى العرب اقتراح قاسم لتأسست الدولة الفلسطينية منذ الستينات في القرن الماضي، ولما استطاعت إسرائيل احتلالها وإلغاءها في حرب حزيران/يونيو 1967.

وفي عام 1964، اقترح الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة على عبدالناصر، لحل الصراع العربي-الإسرائيلي بالاعتراف بإسرائيل وإقامة الدولة الفلسطينية وبذلك يمكن تحرير الثروات العربية للتنمية بدلاً من صرفها على سباق التسلح وأمور غير مجدية. فوافقه عبدالناصر على ذلك في بداية الأمر سراً وطلب منه الإعلان عن مشروعه.

ولما فعل بورقيبه ذلك وقوبل باستنكار شديد من قبل الشارع العربي العاطفي، انضم عبدالناصر إلى جوقة المستنكرين بدلاً من تهدئة الرأي العام العربي وإقناعه بالحلول العقلانية الواقعية الصائبة، خاصة وكان ناصر يتمتع بشعبية واسعة، كان بإمكانه التأثير على الرأي العام العربي والتخفيف من حماسه المدمر.  والنتيجة، كانت الهزيمة الكبرى في حرب حزيران عام 1967 وضياع كل فلسطين وأجزاء من الدول العربية المحيطة بها.

ولما جاء السادات ووافق على اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 حيث استرجع بموجبها كل الأراضي المصرية المحتلة بدون قطرة دم واحدة، قاطعه العرب وحرضوا الغوغاء ضده ودفع الرجل حياته ثمناً لموقفه الصائب. وفي عام 2000 جاء الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي فتح البيت الأبيض للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكان من أمنياته أن يدخل التاريخ من خلال حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية والقدس الشرقية عاصمتها. فرفض عرفات الحل خوف أن يغتاله الفلسطينيون كما اغتيل السادات، ثم ندم على ذلك بعد فوات الأوان حيث المزيد من الكوارث قبل وفاته.

لذلك، وبعد أن جرب الفلسطينيون والعرب كل الطرق والوسائل الخاطئة التي أدت بهم إلى المزيد من الكوارث والخسائر، ورفضوا جميع الحلول المطروحة أمامهم، تعلموا الدرس أن إسرائيل لا يمكن إزالتها، بل يجب الاعتراف بها والتعايش معها بسلام. وهذا ما حصل. لذلك على قادة الشعب الفلسطيني ومعهم القادة العرب عدم التفريط بهذه الفرصة التي سعى إليها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وهو في السنة الأخيرة من رئاسته، عليهم بالقبول بالممكن. لقد تعلم الفلسطينيون وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس الدرس القاسي من السياسات السابقة والفاشلة التي لم تجلب سوى القتل والدمار على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب المنطقة.

إن الظروف الحالية تختلف كثيراً عن الظروف السابقة، فالرأي العام العالمي متعاطف مع حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، كما ومعظم الشعب الفلسطيني عدا أتباع حماس، يرغبون في العيش بسلام مع إسرائيل مقابل قيام دولتهم المستقلة. كذلك النظام  البعثي الصدامي الذي كان يمول الانتحاريين في فلسطين وكان له تأثير سلبي على القيادة الفلسطينية، قد ألقاه التاريخ في مزبلته وإلى غير رجعة.

كما ويبدو أن الرئيس محمود عباس قد استوعب الدروس الماضية القاسية وبلغ الحكمة كما ظهر ذلك من مواقفه الواقعية منذ تسلمه الرئاسة، وظهر ذلك جلياً في كلمته التي ألقاها يوم أمس في افتتاح المؤتمر عندما أكد على أن «مثل هذه الفرصة لن تتكرر مرة أخرى ولن يتوفر لها، لو تكررت، ذات الإجماع ونفس الزخم». لذلك يعرف الجميع أن أي ضياع لهذه الفرصة معناه المزيد من الدماء والدموع على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

نعم، هناك إيران ومعها حماس تحرضان على إفشال العملية، ولكن إيران تعرف أن دورها لن يغير من مجرى الأمور شيئاً، وسوف يؤدي بها إلى المزيد من عزلتها وعزلة حماس التي هي في وضع لا يحسد عليها أحد، حيث نراها غارقة في ورطتها التي دفعتها إلى المزيد من التطرف وبالتالي يقود إلى نهايتها.

أما السوريون الذين يتبعون سياسة حافة الهاوية، فيبدو أنهم أدركوا في اللحظات الأخيرة، أن معارضتهم للمؤتمر ستجلب لهم المزيد من العزلة والخسائر، لذلك فضلوا اللحاق بالركب قبل فوات الأوان. وحضور سوريا المؤتمر هو انتصار لجبهة الاعتدال وهزيمة لجبهة المتطرفين التي تقودها إيران، كما وإنه يعني بداية نهاية التحالف السوري - الإيراني. لذلك نرى إيران غاضبة على سوريا لحضورها المؤتمر وراحت تخطط لعقد مؤتمر في طهران تدعو له الرافضين لأنابوليس من الإسلاميين المتطرفين في المنطقة. وهذه خطوة جيدة في رأيي لأنها ستزيد من عزلة إيران وحماس وبالتالي تعجل في نهايتهما. 

لا شك أن المتطرفين العرب والإيرانيين سيواصلون النفخ في الطنبور في وسائل إعلامهم والتشكيك بنوايا أمريكا وإسرائيل في إقامة الدولة الفلسطينية، لذلك فقد شنوا هجوماً  على المؤتمر وحكموا عليه بالفشل حتى قبل انعقاده. لذا على الرئيس محمود عباس عدم  إعطاء أي اهتمام بهذه الصيحات والتي كانت هي السبب في جلب المزيد من الهزائم، على العرب وعلى القضية الفلسطينية وشعوب المنطقة كلها، بل، عليه أن يواصل السير وفق السياسة الواقعية وعدم إضاعة الفرصة.

ومن إيجابيات المؤتمر ومؤشرات نجاحه، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، هو الآخر جاد في قبول التسوية عندما قال في كلمته في المؤتمر أن "تسوية مؤلمة مليئة بالمخاطر من أجل تحقيق تطلعات (السلام) هذه"، وأن "المفاوضات بيننا لن تكون هنا في أنابوليس ولكن في وطننا وفي وطنكم".

وهذا لا يعني أن الدولة الفلسطينية ستولد غداً، وإنما غاية المؤتمر هي تمهيد الطريق لولادة هذه الدولة عبر مفاوضات ماراثونية طويلة وربما مؤلمة في العام القادم، تحتاج إلى الصبر والحكمة من جميع الأطراف.

كل هذه المؤشرات تدل على انبثاق الأمل في إلحاق الهزيمة بالمتطرفين من الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، وانتصار صوت العقل والحكمة، وأن الدولة الفلسطينية هي آتية لا ريب فيها ومهما حاول المتطرفون إفشالها. فالسياسة الحكيمة هي فن الممكن، خذ وطالب بالمزيد، وليست سياسة (كل شيء أو لا شيء) التي تنتهي غالباً بلا شيء.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - ايها الكويتب
مشفق عليك | 7/5/2008 ,9:43 AM
ايها البوق الغبي كم من مؤتمر مر ويتم الاتفاق عليه دون جدوى اما انك غبي او انك عميل تروج لهم

2 - التشبث بعقلية الانتقام
كمال أمين ياملكي | 29/11/2007 ,12:07 AM
لم أكن أهتم, بصراحه, بالقضيه الفلسطينيه لا من قريب ولا من بعيد, بسبب أحتقاري للقاده االعرب والفلسطينيين في تعاملهم مع القضيه التي أضروها أكثر من أن ينفعوها, لقد فهمت ألان من مقالة ألأخ الدكتور عبد الخالق أكثر مما قرأته وتعلمته من كتب التاريخ العربي المزورأما تعليق الاخ المحترم السيد طالب, ومع كل أحترامي هو نتأج عقلية ألانتقام التي أودت بالعرب الدواهيمنذفجر تاريخهم, أما عقلية التسامح التي تشع كالنور من خلال عبارات دكتورنا العزيز وكم نحن بحاجه اليها في هذا الظرف وفي كل الظروف فشكرا لك أيه الاخ الكريم وشكرا لروح التسامح بين طيات سطورك وشكرا لانك أفهمتني موضوعا كرهت الغوص فيه منذ نعومة أظفاري

3 - اؤيد واختلف!
طالب | 28/11/2007 ,3:58 PM
مع حبي وتقديري للدكتور العزيز اولا اعطي مثلا وهو: اذا جاءك حرامي قذر ومجرم الى بيتك واستولى على غرفة فيها وسكنها وقام بمضايقة اهلك في البيت ماذا تفعل؟هل تفاوضه ام تحاول طرده بكل الوسائل؟ثم اخذ هذا الحرامي المجرم يستولي على الغرفة الثانية مستغلا الشجار بين افراد عائلتك الى ان اصبح متغلغلا بين افراد عائلتك ورشوة البعض منهم الى ان انهار كل شيئ!هذا المثل يشبه ماحدث في فلسطين فقد قامت عصابات مجرمة من انكس خلق الله بالسطو على الاراضي الفلسطينية بمباركة الحرامية والبلطجية الكبار بريطانيا والاتحاد السوفيتي وغيرهم وموقف العرب صحيح كان بمحاربة هؤلاء اللصوص القتلة لكن خيانة البعض وسفالتهم اوصلتهم الى هذا الحال!اما الان فان النغل قد ولد واصبح رجلا فلا فائدة من التشبث بالماضي وقراراته والان ليس كالسابق فالجيل الاسرائيلي الحالي لاذنب له في جريمة ابائه واجداده ولا يعرف وطن اخر غير وطنه!اذن لابد من التعايش والسلام والتفاهم مع الاخر واقتسام رغيف الخبز والسكن مع بعض والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.