Untitled 1

 

2017/6/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :1/12/2007 12:38 PM

التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!

 

عبد الخالق حسين

تطرقتُ قبل عام إلى موضع التسامح في الإسلام في مقالة من ثلاث حلقات بعنوان (هل الإسلام دين التسامح؟) نشرتها على عدد من مواقع الانترنت، وأعود اليوم إلى هذا الموضوع ثانية بعد الزوبعة التي أثيرت في السودان ضد مدرسة بريطانية تدرِّس في مدرسة في الخرطوم على أثر تسمية دمية باسم محمد من قبل طلابها.

موضوع التسامح أو اللاتسامح الديني لدى المسلمين نال اهتماماً واسعاً وخاصة في الغرب وذلك لما يحصل من ردود أفعال هستيرية خارجة عن السياق من قبل المسلمين، غريبة على فهم الغربيين، ضد بعض الأمور حتى لو كانت تافهة.

ومن مظاهر التسامح الذي يدعيه المسلمون، ما أن نتطرق إلى موضوع التسامح في الإسلام وننتقد سلوك بعض المسلمين، حتى وينبري البعض بالصراخ ضدنا، معتبرين أي نقد لهم في هذا المضمار، هو نقد موجه للإسلام وإهانة له، مدعين أن الإسلام هو دين التسامح والرحمة وأن المسلمين تعايشوا مع أتباع مختلف الأديان والمذاهب بسلام ودون أية مشكلة، وأن موضوع التسامح في الإسلام لا يقبل الشك ولا حتى المناقشة، وقد بلغ الأمر حداً أننا حتى ولو انتقدنا سلوكاً خاطئاً من قبل بعض المسلمين، أو رئيس دولة إسلامية، حتى واعتبروا نقدناً هذا موجهاً ضد الإسلام ونوع من الكفر والإلحاد والعياذ بالله.

على أي حال، لا نريد هنا أن نلقي اللوم على الإسلام كدين فيما يحصل من عنف من قبل المسلمين ضد غير المسلمين، رغم أن المتشددين يعتمدون على النصوص المقدسة في تبرير عنفهم، ولكن بالتأكيد فإن رد فعل المسلمين إزاء أبسط الأمور التي تخص دينهم يكون عنيفاً وخارج عن السياق، الأمر الذي يكون مردوده معكوساً عليهم وعلى دينهم.

وهذا السلوك العنيف جعل العالم من غير المسلمين في حيرة من أمرهم في كيفية التعامل مع المسلمين. فقد شاهدنا ردود الأفعال الهستيرية ضد صور الكاريكاتيرية التي نشرت في إحدى الصحف الدانيماركية قبل عامين، وضد محاضرة البابا بنديكت السادس عشر قبل عام، والآن حصل في الخرطوم ضد مدرسة بريطانية.

ولتوضيح الصورة لما حصل في السودان، ننقل القصة بإيجاز شديد وكما وردتها وكالات الأنباء، ومفادها أن مدرِّسة بريطانية تدعى جيليان غيبنز (Jillian Gibbons) اقترحت على تلامذتها إطلاق اسم على دمية كانت في الصف. وبعد مناقشات بين التلاميذ، اقترح أحدهم إطلاق اسمه والذي صادف أن يكون محمداً.

وتم التصويت وفاز الاقتراح بالأكثرية، فأطلق اسم التلميذ محمد على الدمية. ومن هنا نعرف أن النبي محمد لم يكن المقصود بالتسمية، بل هو اسم التلميذ، كما ولم يكن للمدرِّسة الإنكليزية دور في هذه العملية سوى إدارة النقاش في الصف وتعويد تلامذتها على الحوار الديمقراطي في بلد لم يعر أي اهتمام للديمقراطية.

أثيرت الزوبعة بعد أن أوصل بعض التلاميذ الخبر إلى ذويهم، وهؤلاء بدورهم فسروا الأمر بأن القصد من تسمية دمية بمحمد هو إهانة للنبي وللإسلام، فهاجو وماجوا وقدموا شكوى على المدرِّسة لدى السلطات السودانية المسؤولة، وطالبوا بتقديمها للمحاكمة بتهمة الإهانة للإسلام وإثارة الكراهية. فتم لهم ذلك وقدمت المدرسة إلى المحاكمة على وجه السرعة، وكان من المتوقع أن تصدر ضدها ثلاثة أحكام تختار أحدها: الحبس، الجلد أمام الناس، أو غرامة ثقيلة.

وأخيراً أصدرت المحكمة حكماً مخففاً نسبياً على المتهمة وهو السجن لمدة 15 يوماً. فهل حقاً هذا هو نوع الحكم على من يوجه الإساءة للإسلام ويريد إثارة الكراهية ضد المسلمين؟ لنتصور أن مسيحياً سودانياً وجهت له ذات التهمة، فهل كان عقابه 15 يوماً في السجن فقط أو كان رأس المتهم هو الثمن، سواء من قبل المحكمة أو السماح للغوغاء بتنفيذ الحكم؟

إن إصدار حكم مخفف على المدرِّسة يدل على عدم قناعة الحكومة السودانية، ومعها المحكمة القضائية، بصحة التهمة، وإنما هناك أغراض سياسية وراء هذه اللعبة المفضوحة التي ورطت الحكومة السودانية نفسها فيها. فالغرض الرئيسي من وراء هذه التهمة هو ابتزاز الحكومة السودانية للحكومة البريطانية في موقفها من انتهاكات الأولى في دارفور. إذ كما قالت صحيفة الديلي تلغراف اللندنية في عددها الصادر يوم الجمعة 30/11/2007، إن "تقديم جيليان غيبنز للمحاكمة ليس إلا بسبب إصرار حكومة براون على جعل حل مسألة مأساة دارفور حجر أساس في سياستها الخارجية" وأن "الحكم بسجن جيليان غيبنز مشين يلطخ بسواد أشد وجه بلد معروف بمذابح دارفور". "أما عن الإسلام فإن أفعال الحكومة الإسلامية في غالبيتها والتي حكمت على المدرسة الممتازة بازدراء الإسلام قد لطخت إسم الإسلام".

لقد حاولت الحكومة السودانية تهييج الرأي العام السوداني في هذه المسألة، فخرجت مظاهرة صغيرة من أحد المساجد في خرطوم وكان أحد المتظاهرين يحمل سيفاً وهم يطالبون برأس المدرسة. صحيح إن عدد المتظاهرين قليل بالنسبة إلى الشعب السوداني، ولكن في نفس الوقت لم نسمع من المعتدلين المسلمين أي رد فعل عاقل بإدانة هذه التصرفات العدوانية، بل جل انتقاد المعتدلين هو موجه ضد من يطالب بالتسامح الحقيقي وينتقد هذه التصرفات الصبيانية التي تضر بسمعة الإسلام والمسلمين.

كان على المسلمين المعتدلين الإسراع في إدانة الحكومة السودانية في إثارتها لهذه الضجة المفتعلة ضد مدرسة بريئة أحبها تلاميذها. 

مشكلة المسلمين أنهم يعتقدون أن الغرب ضد الإسلام، وترسخ لديهم هذا الاعتقاد الخاطئ في عقلهم الباطن إلى حد أن صار عندهم جزء من ثقافتهم الموروثة وحقيقة ثابتة لا تقبل أي جدال. ونحن إذ نسأل، فلو كان الغرب حقاً ضد الإسلام والمسلمين، فهل سمحت الحكومات الغربية ببناء هذا العدد الكبير من الساجد والمؤسسات الإسلامية في بلدانها؟

ومقارنة بين البلدان الغربية المسيحية والبلدان الإسلامية، هل ينال المسيحيون أو أتباع أية ديانة أخرى في الدول الإسلامية رعاية وعناية واحترام من قبل المجتمعات والحكومات الإسلامية بمثل ما يتلقاه المسلمون في الغرب؟

كلنا نعرف أن معظم الدول العربية الخليجية وخاصة السعودية على سبيل المثال، تمنع دخول الكتب الدينية غير الإسلامية مثل الإنجيل و التوراة إلى بلدانها وتصادرها من المطارات وتعامل هذه الكتب كمواد جرمية ضارة بالمجتمع. كما تمنع هذه الحكومات بناء الكنائس وغيرها من دور العبادة غير المساجد في بلدانها، رغم أن 30% من سكان الخليج هم مسيحيون أوربيون. يتعكز خصوم التسامح الديني من المسلمين على حديث منسوب إلى النبي محمد أن (لا يجتمع في الجزيرة العربية دينان).

والأسوأ من ذلك أن في مصر التي تدعي حكومتها أنها تبنت دولة المواطنة وحقوق المواطنة والديمقراطية وتعامل مواطنيها بالمساواة ولا فرق بين المسلمين والأقباط المسيحيين، يمنع على المسيحيين في مصر حتى ترميم كنائسهم الآيلة للسقوط إلا بموافقة المحافظ وبشروط تعجيزية، أما بناء كنيسة جديدة فيتطلب قراراً من رئيس الجمهورية وبشروط مستحيلة.

ولو كان الغرب حقاٌ ضد المسلمين كما يدعي المتطرفون، فهل سمح لهذه الهجرة الواسعة من المسلمين إلى بلدانه؟ فالغرب لم يتوسل يوماً بالمسلمين ليطالبهم بالهجرة إليه، بل المسلمون هم الذين يتهالكون ويتحملون أشد المخاطر في سبيل الهجرة إلى البلدان الغربية للتخلص من مظالم حكوماتهم والتمتع بما وفرته الأنظمة الغربية من حرية ورفاه اقتصدي وضمان اجتماعي لهم. ولكن ما أن يستقر المهاجرون المسلمون في هذه البلدان حتى ويتمرد البعض منهم على هذا الغرب، مستغلين الحريات المتاحة والقوانين الإنسانية، مطالبين بتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية ومعاملة خاصة بهم، تلك القوانين التي أجبرتهم على ترك بلدانهم الأصلية. حقاً لقد احتار الغربيون في كيفية التعامل مع المسلمين.

خلاصة القول، أن الحكومة السودانية قامت بهذه اللعبة الغبية ضد المدرسة الإنكليزية البريئة بقصد ابتزاز الحكومة البريطانية في دفاعها عن حقوق أهل دارفور، وكانت النتيجة أن الحكومة السودانية أساءت للإسلام ولسمعة المسلمين ولطخت سمعتها في الوحل.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - التسامح
اصالة | 4/3/2009 ,7:46 PM
التسامخ

2 - الكاتب المحترم
هانى جولاغ | 30/9/2008 ,2:18 PM
استاذى العزيز عبد الخالق: لم اكن اتصور ان هناك شخصا مثلك يكتب بهذه الاسلوب الراقي و النظيف في دولة عربية واللذي ازادني فخرا انك عراقي. أنا عراقي الاصل تركت العراق قبل 30 عاما و لم اقرأ او اعرف استاذا مثلك يكتب بهذه الطريقة المتفتحة و الحضارية, ولكن لا عجب فأنت ابن الفراتين. وفقكم الله.

3 - جميل....
ياسر القحطاني | 25/3/2008 ,10:58 AM
تراني هلالي والراس عالي ياسر قناص ابداعه ماله قناص ومجنن الحراس توتوت

4 - 2222222
حسين حسن | 25/3/2008 ,10:56 AM
وعععععععععع كلامك يالخايس ههههههههههههههه عععععععععع بعععععععععع

5 - ألجوامع فى المدن الغربيه
ناجى ابراهيم الوضعى | 3/12/2007 ,1:14 AM
مقال جميل و واقعى للدكتور الفاضل و لكن مع الأسف أن بعض التعليقات قد خرقت الخطوط الحمراء.ألنقطه الوحيده التى أحب اضافتها الى ما تفضل بها دكتورنا الجليل هى أنه لو كان الغرب ضد الأسلام لما سمح ببناء مئآت المساجد فى عقر داره. أنظروا يا اخوان الى عدد المساجد المنتشره فى المدن الغربيه, فى لندن, فى تورونتو, نيويورك, الخ. بالحقيقه حكومات هذه الدول تساهم فى كلفة البناء و تساعدماليا بتكاليف الأداره و الأدامه. و شكرا لكم

6 - الى ابن البلد المعففن
طالب | 2/12/2007 ,1:25 PM
اولا طاح حظك وحظ البلد اللي انت ابنه!ثانيا انت لاتربي الكلب بل الكلب هو اللي يربيك والكلب احسن منك ومن ابوك وكافة سلالة اجدادك وعشيرتك الجايفة!وثالثا لو بيك خير وعندك منطق مال اوادم كان رديت على الخرافات والخزعبلات اللتي انا ذكرتها مال هذا الدين الارهابي اللي اتقشمرنا بيه وصدقناه لمدة1400سنة!رابعا لاتقارن نفسك بالاوادم وروح الى سايتات البهايم اللي تنفعك انت وامثالك الجياف!واخيرا الف تحية الى الاخ سليم العراقي اللي انطاك حقك اللي تستاهلة والعاقل يفهم

7 - إلى ابن البلد الجاهل
سليم العراقي | 2/12/2007 ,7:45 AM
لقد عبَّرتَ عن إخلاقك يا حمار أفضل تعبير،فالإناء بما فيه ينضح. وهذا هو سلوك جماعتك الإرهابيين الإسلاميين القتلة الذين يمارسون إرهاب قتل الأبرياء في العراق وفي كل مكان وبمباركة من الإسلام، أما أنت فتمارس الإرهاب الفكري، فتستغل رحابة موقع آفاق لتنشر شتائمك القذرة التي تدل على إخلاقك القذرة يا قذر، ولأنك لا تعرف غير كيل الشتائم. هذه هي الثقافة العربية الإسلامية. ولا عجب في ذلك، فقبل 15 قرناً قال نبي الإسلام (نحن قوم لا نقرأ ولا نكتب ولا نحسب). فهنيئاً لكم على هذا الدين الذي يمجد الأمية والجهل والغزو والسبي والنهب بإسم الله وبإسم الدين. أنك حمار وابن الحمار يا غبي.

8 - النقد فلسفة تفيد مع العاقل ولا تنفع مع الجبان والمجرم والدجال
كمال أمين ياملكي | 2/12/2007 ,7:38 AM
عزيزي الدكتور عبد الخالق, كل الرؤوس المفكره النظيفه وأنت أحدهم أنتقدوا التصرفات الهمجيه والاجراميه للمسلمين, وكأنهم يريدزن أن يؤكدوا للعالم بأن هذا هو رسالة الاسلام, وألا والا مامعنى أن لا يعو الدرس؟ لقد ضجت البشريه (الجزء العاقل منها) من هذه الترهات والجرائم. ترى كم من السنين العجاف ستحتاج البشريه لايقاظهم؟ ولافهامهم حقيقة أيمانهم؟ قبل أن يدركهم الطوفان وقبل أن يدرك صانع القرار الغربي بأنه لا مفر من اخر الدواء الكي؟؟؟

9 - طالب الحمار
ابن البلد | 2/12/2007 ,7:34 AM
لم اكن اعرف انه توجد حيوانات تعرف الكتابه حتى قراة تعليق هذا الحمار المتخلف طالب عندي كلب اريد ان اسال هذا الحمار اين تعلم حتى ارسل كلبي لنفس المدرسه او الجامعه التي تخرج منها الحمار طالب

10 - حمير
غالب | 1/12/2007 ,7:32 PM
ان هذه الافعال الهمجية ماهي الا وجه من اوجه الجهل والتخلف .وانقياد الناس بهذه الطريقة لاتعني ان هذه المبادئ الدينية ملانة ومتكاملة بل تعني ان الناس انفسهم فارغين وناقصين.

11 - هاي البردعة تليق بهذا الحمار!
طالب | 1/12/2007 ,3:05 PM
هؤلاء المتخللفون يليق لهم هذا الدين العصابجي المافيوي المتخللف!فالدين الذي يحكم على من اراد الخروج منه بالاعدام!هذا مافيا وليس دين!الدين الذي يحكم على من مارس الجنس بالرجم بالحجارة امام الناس!هذا دين ارهابي لايحترم انسانية الفرد ولا يعترف بهذه التسمية اصلا!الدين الذي يشجع على غزو الاخر وسرقة امواله واغتصاب نسائه وقتل رجاله!هذا دين هولاكوي وهتلري وستاليني!الدين الذي يضحك نبيه الدجال على عقول اتباعه الحمير ويقول لهم انا طرت الى السماوات السبعة!هذا دين الف ليلة وليلة!والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.