Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :9/12/2007 3:58 PM

مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية

 

عبد الخالق حسين

حملت حركة القومية العربية بذور فشلها وفنائها معها منذ ولادتها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. إذ ربط الآباء المؤسسون لهذه الحركة، وعلى رأسهم ساطع الحصري، أيديولوجية القومية العربية بعاملين مدمرين وهما: الطائفية، أي العداء للطوائف الإسلامية غير السنية، وبالأخص الشيعة العرب في العراق، وحصر القومية على العرب المسلمين السنة وحدهم فقط، واعتبار الشيعة العرب غير مخلصين لأوطانهم وقوميتهم، إذ وصموهم بشتى النعوت المؤذية مثل: الشعوبية، والصفوية والعمالة لإيران...الخ. والعامل الثاني هو ربط القومية العربية بالعداء للديمقراطية.

وقد لعب ربط القومية العربية بهذين العاملين الدور الأساسي في فشل الحركة في تحقيق أهدافها المنشودة وعلى رأسها (الوحدة العربية) بل وفشلت حتى في تحقيق الحد الأدنى من التضامن العربي، كما وتسبب هذا الربط في تدهور الأوضاع في البلاد العربية في النصف الثاني من القرن العشرين. وفيما يخص موقف القومية العربية المعادي للديمقراطية يؤكد التقرير الإستراتيجي العربي لعام 1999 على ما يلي: "إن القومية العربية تتحمل مسؤولية كبرى، بل مسؤولية أولى، عن التدهور الذي آل إليه النظام الإقليمي العربي في نهاية القرن العشرين، فهذا يرتبط بالأساس اللاديمقراطي، بل المعادي للديمقراطية، الذي قامت عليه". (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، التقرير الإستراتيجي العربي 1999، القاهرة يناير 2000).

أما طائفية القومية العربية فهي الأخرى لعبت دوراً لا يقل خطورة عن دور عدائها للديمقراطية، بل وكنتيجة لهذا العداء، تسببت في عدم الاستقرار في العراق منذ نشوء الدولة العراقية عام 1921 وإلى الآن. ولم يغفر للشيعة العرب دور قادتهم المتميِّز في حركة القومية العربية، مثل دور العلويين في تأسيس حزب البعث في سوريا، ومحمد مهدي كبة في تأسيس وزعامة حزب الاستقلال (ذو التوجه العروبي) في العراق في العهد الملكي، وغيرهم كثيرون.

ومما يجدر ذكره أن أغلب غلاة القوميين العرب وأشدهم طائفية هم ليسوا من أصول عربية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر منهم ساطع الحصري الذي هو من أصل تركي، وعندما تم استيراده من اسطنبول إلى العراق عام 1921 حيث عين مديراً للمعارف، ما كان يعرف اللغة العربية، بل كان يتحدث إلى العراقيين من خلال مترجم، وتعلم العربية خلال العشرين عاماً من وجوده في العراق. وقد ناصب الحصري العداء للشيعة وكل مسؤول شيعي في العراق.

وقصة معاناة شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري باتت معروفة في التمييز الطائفي على يد الحصري، حيث خصص لها الجواهري عشرات الصفحات من كتابه (ذكرياتي). كذلك نجد نزعة الغلو في القومية العربية عند بعض الأكراد العراقيين الذين استعربوا وتنكروا لقوميتهم الكردية مثل، علي صالح السعدي، والذي كان الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي خلال فترة انقلاب 8 شباط 1963 الأسود، فكان من أشد الناقمين على الوطنيين العراقيين. كذلك طه ياسين رمضان الجزراوي، وهو كردي أيزيدي، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث ونائب رئيس الوزراء في عهد صدام، اشتهر بقسوته وشراسته في ممارسة العنف ضد المعارضة العراقية وبالأخص ضد أبناء جلدته من الأكراد. وهناك بيت شعر قيل بهذا الخصوص: لا تحذر الحية والعقربا ...  بل احذر الكردي إذا استعربا

ومن المؤسف القول أن قادة الحكومات العربية في هذا الزمن العاهر، لا يقلون طائفية من القوميين المستعربين، وبالأخص ضد الشيعة في بلدانهم. إذ كما جاء في مقال للدكتور سعدالدين إبراهيم، استهجن فيه سلوك هؤلاء القادة في مقال له بعنوان (لماذا يتصرف المسلمون السُنة كأنهم أقلية مذعورة) فقال: "فمنذ ثلاث سنوات والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن، يحذر العرب المسلمين السُنة، مما سماه هو بالمثلث الشيعي أو الهلال الشيعي. ويقصد به التكوينات البشرية المسلمة الشيعية، التي تمتد من إيران، عبر جنوب العراق، البحرين، وشرق السعودية، وشمال سوريا، إلي سهل البقاع والجنوب اللبناني. ثم انضم الرئيس المصري حسني مبارك إلي الملك الأردني، لينبه من عام، أي في ربيع 2006، إلي أن ولاء المسلمين الشيعة العرب ليس لبلدانهم العربية التي يعيشون فيها ويحملون جنسيتها، ولكن لإيران!." (سعد الدين إبراهين، الراية القطرية، 7 مارس 2007).

أما طائفية النظام السعودي فقد أشرنا إليها في مقال لنا بعنوان (السعودية تكشف عن طائفيتها بوقاحة) عندما رفض العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبال رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي خلال جولة قام بها الأخير لعدد من البلدان العربية والتي كان يرمي من ورائها استمالة هذه الدول في محاولة منه لإقناعها أن تكف عن صب الزيت على الحريق العراقي وأن تترك الشعب العراقي لحاله وتتوقف عن إرسال الإرهابيين إلى العراق.

ولكن المملكة السعودية، وكما نشرت وكالات الأنباء آنذاك، لم تستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية إذ "أعلنت عن عدم رغبتها في استقبال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،.... وإن الملك عبد الله لا يرغب في استقبال المالكي في حال قيامه بزيارة إلى المملكة".

فإذا كان الطعن بوطنية وعروبة الشيعة العرب يأتي من زعماء عرب يطرحون أنفسهم كعلمانيين، بل وحتى يدعون الديمقراطية، أو خدام الحرمين الشريفين، فماذا نقول عن زعماء الإسلام السياسي من أمثال القرضاوي ومهدي عاكف وحارث الضاري وبن لادن وغيرهم بهذا الشأن؟

مناسبة هذا المقال هي عقد مؤتمر حوار لقمة دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة/البحرين حول أمن واستقرار المنطقة، والذي دعي إليه كل من إيران وتركيا، ولم يدعى إليه العراق، البلد الخليجي والأشد حاجة لحضور مثل هذه المؤتمرات التي تخص الأمن والاستقرار. ولما سأل مسؤول الأمن الوطني العراقي، الدكتور موفق الربيعي عن تجاهلهم للعراق وعدم دعوته لهذا المؤتمر أجاب رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني إن "الوحدة في العراق ليست موجودة بعد...بعض الأطراف تشعر بأنها لا تعامل كمواطنين كاملين" في إشارة إلى العراقيين السنة. (المنامة- وكالات – موقع آفاق، 8/12/2007).

أما صحيفة الشرق الأوسط، فقد حاولت أن تخفف من بشاعة الجواب فأعطت تبريراً غير مقنع إذ اكتفت بالقول أن "الشيخ جاسم اضطر للتوضيح أن الدعوة وجهت للإيرانيين والأتراك "بناء على رغبتهما"، وأن العراقيين لم يطلبوا ذلك". (الشرق الأوسط، 9/12/2007).

هذا الجواب بالتأكيد غير مقنع. فهل هذا هو أسلوب توجيه الدعوات إلى الدول لحضور المؤتمرات؟ من يجب أن يبادر بالدعوة، الجهة المضيفة، أم الضيف؟ من هنا نعرف أن السبب الحقيقي لعدم دعوة العراق هو كما جاء في تقرير وكلات الأنباء في (آفاق) وعلى لسان الشيخ جاسم الذي قال:  "نحتاج لعراق قوي..  بعض الأطراف تشعر بأنها لا تعامل كمواطنين كاملين" في إشارة إلى العراقيين السنة.) وهل سأل الشيخ جاسم وغيره عن هذه الوحدة العراقية القوية كشرط لحضور المؤتمرات عندما كان أكثر من 80% من الشعب العراقي مهمشين " ولا تعامل كمواطنين كاملين"؟

وهل حقاً السنة العرب مهمشين في العراق الجديد، أم البعض من فلول البعث ومن غرر بهم هم الذين رفضوا المشاركة في العملية السياسية وحملوا السلاح وتحالفوا مع القاعدة الإرهابية وعملوا على تدمير بلادهم وشعبهم وإفشال العملية السياسية، أملاً منهم في إعادة الوضع إلى ما كان عليه في عهد صدام حسين؟ ألم يقل الشيخ حارث ضاري، رئيس "هيئة علماء المسلمين" والمدعوم خليجياً، والمقيم في الأردن حالياً، في تقريعه لجماعات الصحوة السنية أن "القاعدة منا ونحن منها"؟

وهل حقاً الحكومة العراقية هي شيعية؟ ألم تكن الحكومة إئتلافية مكونة من جميع مكونات الشعب العراقي؟ إن حكومة الوحدة الوطنية في عراق قوي يعني عند هؤلاء الحكام العرب أن تكون الحكومة محتكرة على فئة واحدة فقط من مكونات الشعب العراقي، وأن تكون من السنة العرب وحدهم فقط، تماماً كما كان الوضع قبل إسقاط حكم البعث الصدامي، أما وجود بعض الشيعة في الحكومات البعثية فكانت مجرد ديكور ليس غير. فهؤلاء يفضلون عراقاً يحكمه نظام دموي مثل نظام صدام حسين الفاشي يهدد أمن واستقرار المنطقة على نظام ديمقراطي مسالم يشارك فيه جميع مكونات الشعب العراقي.

في الحقيقة إن جواب الشيخ جاسم في تبرير عدم توجيه الدعوة إلى العراق لحضور المؤتمر، هو دليل طائفية الحكام العرب بأوضح أشكالها، وأنهم يصرون على معاملة شريحة واسعة من شعوبهم كغرباء في أوطانهم ووصمهم بالخيانة والعمالة للأجنبي، وحرمانهم من حق المشاركة في حكم بلادهم. والسؤال هو: متى يصحو هؤلاء من وباء الطائفية البغيضة؟ وإذا كان هكذا تعاملهم مع الشيعة العرب في أوطانهم وفي العراق، فلماذا يذرفون دموع التماسيح على عرب إيران وهم شيعة؟ أليس هذا هو النفاق العربي بامتياز؟

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - ياعرب
ammar | 3/11/2008 ,10:15 AM
عيب على كل عربي وعراقي خصوصا ان يقول انا شيعي او سني او غير ذلك نحن عراقيين وكلنا عرب نبينا محمد سيد المرسلين وخاتم الانبياء (صلى الله عليه وسلم) اذا اردنا ان نتحدث فل نتحدث بمثل قدوتنا رسول الله الذي ابتدء الاسلام وتركه امانة في اعناقنا مع جزيل الشكر لكل عربي غيور

2 - الشيعة خزوكم يا عربان
طلال حاتم | 17/2/2008 ,4:18 PM
الى الاعروبي محسن ان وطن الشيعة الحقيقي هوالهلال الشيعي الذي يزيدكم رعبا وسياتي اليوم الذي فيه تعلمون من نحن اما انتم يااغبياء فبلرغم من كثافتكم والاسنتكم الخبيثة تبكون وتتظلمون من امريكا واسرائل و تتهمونا بالخيانه لايران وهي ليست اسرائيل بل تثير الرعب في اسرائيل رغم قلتناتحن اول مجموعه بشريه من غيرالفلسطينين تحطم اسطورة الدبابة اليهوديةوفي كل مجتمعاتكم نحن الاذكى في كل شيء الان تحن اعدائم يااغبياءوليس اسرائيل ماذا فعلتم او قدمتو للعالم وان الرسول محمد صلعم هو من نسل اسماعيل ابن ابراهيم وهو من اهل جنوب العراق

3 - الشيعة خزوكم يا عربان
طلال حاتم | 17/2/2008 ,4:04 PM
الى الاعروبي محسن ان وطن الشيعة الحقيقي هوالهلال الشيعي الذي يزيدكم رعبا وسياتي اليوم الذي فيه تعلمون من نحن اما انتم يااغبياء فبلرغم من كثافتكم والاسنتكم الخبيثة تبكون وتتظلمون من امريكا واسرائل و تتهمونا بالخيانه لايران وهي ليست اسرائيل بل تثير الرعب في اسرائيل رغم قلتناتحن اول مجموعه بشريه من غيرالفلسطينين تحطم اسطورة الدبابة اليهوديةوفي كل مجتمعاتكم نحن الاذكى في كل شيء الان تحن اعدائم يااغبياءوليس اسرائيل ماذا فعلتم او قدمتو للعالم وان الرسول محمد صلعم هو من نسل اسماعيل ابن ابراهيم وهو من اهل جنوب العراق

4 - يامحسن الحمار
يامحسن الحمار -من اين اتيت | 29/1/2008 ,10:53 AM
يامحسن الحمار -من اين اتيت بهالافكار كلامك او بالاحرى خريطك لايدل الا على مستواك الضحل وجهلك الفظيع ولا فائدة من كثرة الكلام عليك لان الحمار افهم منك وكفاية عليك هذا الجهل الي انت تسبح فيه

5 - الشيعه ادمنوا الخيانه
محسن | 11/12/2007 ,6:16 PM
مقال اسخف من السخافه ..فالعرب السنه مضطرين الي معامله الشيعه بهذه الطريقه لانهم يعلمون ان الشيعي العربي خائن وموالي لايران ..في كل البلدان العربيه كان الشيعه يخونون اوطانهم ويوالون ايران في العراق والسعوديه والخليج ولبنان واليمن ..ليتهم يرجعون الي وطنهم الحقيقي ايران ويتركونا نعيش بسلام ..الشيعه هم عجم تعربوا وليسوا عرب بل ايرانيين الاصل والفصل .

6 - التعصب الغبي
طالب | 10/12/2007 ,6:25 AM
اي تعصب لجهة معينة مصيره الفشل فالتعصب معناه الغاء الاخر حتى لو كان كفؤ!وعند ذلك يظهر الفساد والرشوة والحقد على الاخر وما ذلك من طيحان حظ!ودائما مصيرهم الى المزبلة!والتجربة اكبر برهان والعاقل يفهم

7 - نفاق
صادق | 9/12/2007 ,7:40 PM
وترى الاعراب اشد الناس كفرا ونفاقا.

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.