Untitled 1

 

2017/5/1 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :30/12/2007 10:30 AM

دلالات اغتيال بنظير بوتو

 

عبد الخالق حسين

بنظير بوتو (1953- 2007) اسم على مسمى، أي (لا نظير لها) لأنها تتفرد في كثير من الصفات الرائعة نادراً ما تجتمع في شخص واحد، ناهيك عن اجتماعها في إمرأة تنتمي إلى مجتمع ذكوري إسلامي شوفيني ينظر إلى المرأة نظرة دونية مزمنة كجزء من ثقافته الموروثة، مدعوما بالنصوص الدينية التي لا يجوز حتى مناقشتها لأنه (لا جدال في الدين)!!

فبينظير إمرأة جميلة وذكية ومثقفة، تخرجت من أرقى جامعتين عريقتين في العالم وهما: أوكسفورد البريطانية، وهارفارد الأمريكية، وسياسية بارعة ذات كارزما نادرة، وتبنت أرقى المبادئ الإنسانية: الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحبها لشعبها وللإنسانية، وتسنمت رئاسة الحكومة الباكستانية مرتين عن طريق صناديق الاقتراع، ما بين عامي 1988 و1990، وما بين عامي 1993و1996. وهي بذلك تشبه إلى حد ما الراحلة أنديرة غاندي، ابنة رئيس وزراء الهند الراحل جواهر لال نهرو، فكلتاهما  انحدرتا من عائلة سياسية عريقة، فبينظير هي ابنة ذوالفقار علي بوتو، رئيس الوزراء الباكستاني الراحل الذي أعدمه الطاغية الجنرال ضياء الحق، وكلتاهما تعلمتا السياسة من أبيهما، وخطت على نهجه، وكلتاهما تسنمتا رئاسة الحكومة في بلديهما وأغتيلتا على أيدي المتطرفين.

إن ذكر هذه الصفات الحميدة لبينظير بوتو، ليس من باب (اذكروا محاسن موتاكم)، فهي لا تخلو من بعض الأخطاء والتي كانت سبباً في نهايتها التراجيدية المؤلمة على الطريقة ذاتها التي ينتهي بها أبطال شكسبير، بل كونها امرأة نذرت نفسها لقضية شعبها وفي عمر مبكر من حياتها حتى صارت شخصية سياسية عالمية أشغلت الدنيا بنشاطها وذكائها في سبيل تطبيق الحداثة والعلمانية والديمقراطية في بلد يعتبر معملاً لتفريخ الأصوليين الإسلاميين في العالم.

فمعظم الإرهابين في العالم ومنهم طالبان أفغانستان، هم خريجو مدارس باكستان الدينية. واسم باكستان هو من اختيار الآباء المؤسسين تسميته أي (الأرض الطاهرة) لأن شعبها مسلمون يعتبرون أنفسهم طاهرين وأرض بلادهم طاهرة لا يمسها إلا المطهرون، تمييزاً لهم عن بقية أبناء الشعب الهندي الذين أغلبهم من الهندوس والسيخ وديانات أخرى.   

إن ممارسة السياسة في العالم الثالث، وخاصة في دولة إسلامية مثل باكستان، أشبه بدخول غابة مليئة بالضباع الضارية، وبدون وسائل حماية. فالسياسي في هذه الحالة يعتمد على خبرته في ترويض الضباع مثله كمثل بطل السيرك الذي يدخل قفص حديدي مع السباع التي روَّضها، ولا يعرف متى تنقلب عليه فتفترسه. فما بالك وهذا البطل امرأة مسلمة في بلد من تقاليد شعبه احتقار المرأة، تلك التقاليد المدعومة بالنصوص الدينية والتي منها قولهم الذي ينسبوه لنبي الإسلام (لعن الله قوما تحكمهم إمرأة)، ولهذا تم افتراس البطلة بنظير بوتو في لحظات وهي تقابل شعبها في حملة انتخابية تأمل من ورائها بناء نظام ديمقراطي وتخليص بلادها من حكم العسكر ومخاطر الفاشية الإسلامية، حيث كانت الأكثر حظاً لتبوأ منصب رئاسة الحكومة القادمة (لتحكمهم إمرأة).

ليس لديَّ أي شك أن القاتل هو من الإرهابيين الإسلاميين وذلك لأنه بعد إطلاق الرصاص على الضحية، فجر نفسه ليقتل المزيد من الأبرياء وليسرع هو بدخول الجنة التي وعده بها أولئك الذين قاموا بعملية غسل دماغه وبرمجوه بأيديولوجية الحقد على الحياة وحب الموت وقاموا بتحويله إلى عبوة ناسفة، ووضعوا في روعه أن الرسول ينتظره الآن على بوابة الجنة لحظة تنفيذ العملية، وما هي إلا أجزاء من ثانية، حتى ويكون في لقاء الرسول وسيتناول العشاء معه، ومن ثم سيتزوج بـ72 حورية وغير ذلك من النعيم الذي حرم منه في هذه الحياة، مع اختزال الخصم الضحية إلى حشرة ضارة لا تستحق الحياة.

فأي إنسان يغامر بقتل نفسه وعشرات آخرين ما لم يكن مبرمجاً بأيديولوجية الإسلام السياسي المتطرف من صنع فقهاء الموت وأعداء الحياة؟ لذلك ومهما قيل عن الجهات المسؤولة عن اغتيال بينظير بوتو، فالجاني في رأيي بدون أي شك، هو من تنظيمات الإرهاب الإسلامي أقدم على الانتحار قتل الآخرين لمرضاة الله، وبذلك فهو من صنع الإسلام السياسي أي القاعدة وطالبان وأتباعهما ومهما تنكرت هذه الجهات. أما إذا كان للسلطات الباكستانية ضلع في الجريمة، فدورها ليس أكثر من اختراق أجهزتها الأمنية بالإرهابيين الإسلاميين، والسماح للقاتل بارتكاب الجريمة. وهذا ليس بالأمر الغريب، فالجنرال برويز مشرف نفسه ورئيس وزرائه السابق شوكت عزيز، تعرضا عدة مرات لمحاولات الاغتيال من قبل منتسبي القوات المسلحة.

دلالات الاغتيال
إن اغتيال بنظير بوتو يحمل دلالات عديدة جديرة بالذكر والاعتبار نوجزها كالتالي:

أولاً، إن نظام الفوضى هو الذي يتحكم بالعالم الثالث، ودليل على غياب العقل لأن هذه الشعوب مازالت تمر في مرحلة المراقة السياسية والفكرية، وأن الأمور تسير في هذه البلدان وفق الصراع بين القوى العمياء على السلطة والنفوذ، ففي المراحل المتخلفة من تطور المجتمع تكون الغلبة للأقوى وليس للأفضل وعبر كوارث، إلى أن تستنفد قوى الشر طاقاتها، ولكن في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح، وأن الغلبة في النهاية لقوى الخير المتمثلة بالقوى المحبة للحداثة والديمقراطية والحرية وتقدس حياة الإنسان وكرامته.

ثانياً، الإسلام السياسي الذي كان لباكستان دور رئيسي في انتشاره في العالم منذ تأسيس الدولة الباكستانية، حيث ساعدت حكوماتها على تخريج عشرات الألوف من طالبان أفغانستان وغيرهم من الإرهابيين الإسلاميين وذلك عندما سمحت حكوماتها المتعاقبة، العسكرية والمدنية على حد سواء، فتح أكثر من 13 ألف مدرسة دينية منتشرة في طول البلاد وعرضها، وبتمويل سعودي، والتبشير بالعقيدة الوهابية الفاشية الشريرة، في نشر ثقافة العنف الديني والكراهية والتكفير ضد غير المسلمين وضد المذاهب الإسلامية من غير أتباع الوهابية، ووجوب قتلهم تقرباً إلى الله!! فانقلب السحر على الساحر مرة أخرى، وهذه باكستان صارت ساحة لتفجيرات الإرهابيين الإسلاميين وراح يدفع شعبها الثمن الباهظ.

كما ويجب أن لا ننسى أن باكستان في عهد حكومة بينظير بوتو، كانت الدولة الوحيدة في العالم التي اعترفت بحكومة طالبان الموغلة في الظلامية والتخلف في أفغانستان. وهذا درس بليغ آخر للحكام، أن الذي يزرع الشر لا يحصد إلا الشر، وكما حصل لأنور السادات الذي هو الآخر حاول التقرب إلى الإسلاميين على حساب الديمقراطيين في مصر، فافترسوه أخيراً، وبذلك أثبت الوحش الإسلامي السياسي، مثله كمثل الوحش الفاشي البعثي، أته لا يمكن ترويضه، ولا يقتنع بتقسيم غنائم السلطة مع الحليف، بل يصر على كل شيء و إفناء الآخر الذي تساهل معه في السابق.

ثالثاً، دفعت الشهيدة بينظير حياتها وحياة المئات غيرها من بنات وأبناء الشعب الباكستاني ثمناً لانتصار الديمقراطية ودحر الإرهاب، وبذلك قدمت الدليل على أن الديمقراطية ليست بلا ثمن، وبموتها دفعت الشعب الباكستاني للمزيد من الإصرار على النضال من أجل تحقيق المبادئ التي ضحت من أجلها بوتو وغيرها من الشهداء، وهذا يعني أنه كلما سقط شهيد نمت شجرة الحرية والديمقراطية أكثر وتصلب عودها، ولا تراجع عن الديمقراطية مهما بغى وطغى الإرهابيون.

رابعاً، أتبت الإرهاب في باكستان، كما في الجزائر، أن ما يجري في العراق من إرهاب ليس "مقاومة وطنية" ضد ما يسمى بـ"الإحتلال الأمريكي" للعراق، بل هو إرهاب فاشي بشع ضد الشعب العراقي بدوافع أيديولوجية دينية لا تقيم أي اعتبار لحياة الإنسان، وإلا فهل باكستان والجزائر بلدان محتلان من قبل أمريكا؟ وإذا كان الاحتلال الأجنبي هو سبب الإرهاب الإسلامي، فلماذا لا يتوجه هؤلاء الانتحاريون "المجاهدون" إلى فلسطين ومرتفعات الجولان السورية لتحريرهما من الاحتلال الإسرائيلي بدلاً من قتل الأبرياء في العراق والجزائر وباكستان؟ ومن هنا نطالب أولئك الذين يسمون الإرهاب في العراق "مقاومة وطنية"، بإعادة النظر في حساباتهم، علماً بأن أحد قادة هذه "المقاومة الوطنية" وهو الشيخ حارث الضاري قالها بكل وقاحة وصراحة أن "القاعدة منا ونحن منها".

خامساً، كرست الشهيدة بينظير بوتو حياتها من أجل الحداثة والديمقراطية والعلمانية وتحقيق حياة أفضل لشعبها، وكانت تمثل رمزاً لهذه القيم الانسانية النبيلة، وبما إنها كانت تتمتع بشعبية واسعة جداً لدى أبناء شعبها كما ظهر ذلك واضحاً ساعة عودتها من المنفى حيث استقبلتها الملايين من أبناء شعبها رغم تفجيرات الإنتحاريين، كذلك ما حصل من ردود أفعال عنيفة على جريمة اغتيالها، كل هذا قدم لنا دليلاً قاطعاً على أن معظم الشعب الباكستاني هو مع هذه الأهداف والمبادئ التي ناضلت وضحت من أجلها الشهيدة بنظير بوتو، وضد الإسلام السياسي، وإن الأصوليين في باكستان يمثلون الأقلية، ولذلك يلجؤون إلى العنف لفرض إرادتهم على الشعب بالقوة بدلاً من الاحتكام إلى صناديق الاقتراع. فالعنف هو سلاح المفلسين سياسياً وفكرياً وإخلاقياً.

سادمساً، أثبتت الشهيدة بينظير بوتو، كمعظم الأبطال الشهداء في التاريخ الذين ضحوا بحياتهم من أجل مبادئهم الإنسانية النبيلة، من أمثال السيد المسيح، وعلي بن أبي طالب، والحسين، والمهاتما غاندي، وعبدالكريم قاسم وجيفارا وغيرهم كثيرون، أنها صارت أقوى بموتها مما كانت عليه في حياتها، حيث صارت أيقونة النضال من أجل المبادئ التي استشهدت في سبيله، كما وكشفت بتضحيتها مدى انحطاط عقلية وإخلاقية وهمجية وتخلف الفاشية الإسلامية، عدوة الإنسان والحياة والحضارة.

سابعاً وأخيراً، نؤكد مرة أخرى، كلما تمادى الفاشيون الإسلاميون بارتكاب المزيد من الجرائم بحق الإنسانية ورسل الحضارة، فإنهم يعجلون بذلك في نهايتهم المحتومة، ويقربون ساعة انتصار الحرية والديمقراطية على الهمجية والتخلف. فباغتيالهم لبينظير، ساعد الإرهابيون على نهايتهم.

مجداً لك أيتها البطلة بينظير بوتو، والخزي والعار لأعداء الحياة والحرية.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - اعتذار
طالب | 5/1/2008 ,2:16 PM
عفوا انا غلطان اعتقدت مقال هذا اليوم5-1 اكرر اعتذاري وشكرا

2 - غلط بالتاريخ
طالب | 5/1/2008 ,2:14 PM
ياافاق شنو التاريخ30-12؟اليوم5يناير شنو الروزنامة ماغيرتوها؟وشكرا

3 - الارهابي والزبالة!
طالب | 30/12/2007 ,3:17 PM
فهم متشابهان فالارهابيون هم زبالة البشرية المتعفنة فكما الزبالة تهب منها رائحة كريهة ومقززة فعملية اغتيال بوتو هي الرائحة العفنة للارهابيون وربما سوف تهب هذه الرائحة عدة مرات لكن علينا ان نتحمل واخيرا ولابد ان ياتي الزبال ويجمع هذه الزبالة مع قاذوراتها ويرميها في منفى الزبالة والى الابد والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.