Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :5/1/2008 11:34 AM

دور التربية في صناعة الإرهاب

 

عبد الخالق حسين

من الصعوبة بمكان أن يتجنب الإنسان الأخطاء في حياته، لأن ارتكاب الخطأ هو الطريق الأكثر شيوعاً للتعلم وكسب الخبرة.

ولكن الكارثة أن يقوم الإنسان بارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبه دون أن يتعلم أو يستخلص الخبرة والعبر من أخطائه السابقة. لذلك تقول الحكمة التقليدية، أن الذكي يتعلم من أخطائه، والحكيم يتعلم من أخطاء غيره، أما الغبي فلا يتعلم، لا من أخطائه ولا من أخطاء غيره، بل يستمر في إعادة ذات الأخطاء التي ارتكبها طيلة حياته. والسوؤال هو: أين موقع الحكومة العراقية من هذا التصنيف؟

لو أمعنا النظر في أصل وجذور الإرهاب الإسلامي المتفشي في العالم اليوم، وخاصة في بلدان الشرق الأوسط، وبالأخص في البلاد العربية، لعرفنا أن هذا الإرهاب هو من نتاج أخطاء فضيعة ارتكبتها الحكومات العربية عندما تحالفت مع المؤسسات الدينية نكاية بالقوى الديمقراطية، فعملت على شحن الشباب بثقافة الحقد والكراهية على غير المسلمين، وحتى ضد أتباع مذاهب إسلامية من غير مذهب السلطة، مما وفر الأرضية الخصبة لتصاعد مد الإسلام السياسي الذي أثيرت شهيته المفرطة في السيطرة على الحكم، والذي اتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق هذا الغرض.

وكان غرض الحكومات العربية من هذه السياسة الطائشة هو محاربة القوى الديمقراطية والليبرالية التنويرية أملاً في حفاظها على كراسي الحكم. وكانت النتيجة أن انقلب السحر على الساحر، فانقلب الإسلام السياسي ومعه المنظمات الإرهابية التي تفرخت عنه، ضد هذه الحكومات فنشرت القتل والدمار في بلدانها.

هذا بالضبط ما حصل في السعودية والجزائر ومصر وباكستان وغيرها، حيث قامت حكومات هذه البلدان بمحاصرة القوى السياسية الديمقراطية والمثقفين التنويريين، ومصادرة حرية الرأي والتعبير والتفكير، ومطاردة المثقفين الأحرار، وفي نفس الوقت تم إطلاق يد القوى الظلامية في نشر ثقافة التعصب والكراهية عن طريق فتح عشرات الألوف من المدارس الدينية والتي من خلالها تم حشو أدمغة التلامذة الصغار بآيات القتل والسيف وشحنهم بالعداء ضد غير المسلمين.

فمن هذه المدارس تخرجت ألوف الطالبان الأفغان وغيرهم من أتباع المنظمات الإرهابية، وبمليارات الدولارات النفطية من السعودية مقابل نشر العقيدة الوهابية التي هي آيديولوجية الإرهاب الإسلامي، والتي ترفض التعايش السلمي مع المختلف وتنشر فكرة التكفير والتخوين، وبالتالي تبيح هدر دمه في سبيل الله، وبقية القصة باتت معروفة حيث دفعت شعوب هذه الحكومات الثمن الباهظ، ولا تعرف كيف تخرج من الحفرة التي حفرتها بنفسها ولنفسها، إذ كما تفيد الحكمة (من حفر جباً لأخيه وقع فيه).

مناسبة هذه المقالة هي الأخطاء الغبية التي تصر على تكرارها الحكومة العراقية الحالية، وعدم الاستفادة ليس من أخطائها، ناهيك عن التعلم من أخطاء الآخرين، فهي لم ترق إلى هذا المستوى بعد. فقبل أيام نشر الكاتب العراقي الصديق علي ماضي، مقالة قيمة بهذا الخصوص بعنوان (ألسنا بحاجة إلى مراجعة مناهجنا الدراسية؟) ذكر فيها بكل وضوح إصرار الحكومة العراقية على حث الخطى نحو الهاوية ليس لهذا الجيل الذي هو في الهاوية أصلاً، بل و للأجيال القادمة، وإصرارها على مواصلة خلق جيل جديد من المتعصبين المتطرفين ودفعهم إلى ممارسة الإرهاب بدافع من الدين، تماماً كما قامت به الحكومات التي أشرنا إليها آنفاً.

لا أحد يشك في دور التربية في تكوين عقلية الإنسان وسايكولوجيته وإخلاقه، فبالتربية الصحيحة نستطيع أن نخلق من هذا الطفل إنساناً خيِّراً مسالماً ووطنياً يفيد نفسه وشعبه والإنسانية. وبالعكس، ففي التربية الخاطئة يمكن تشويه إخلاقية وسلوك هذا الطفل وغسل دماغه وبالتالي تحويله إلى عبوة ناسفة يقتل نفسه ويقتل الآخرين. وهذا ما تحصده الحكومات والشعوب العربية والإسلامية التي سارت على إشاعة التربية الخاطئة باسم الدين. يقول علماء التربية (التعليم في الصغر كالنقش في الحجر).

ومن هنا نعرف مدى أهمية التربية في تشكل عقلية الإنسان من الصغر. ولكن الذي يجري في العراق بعد سقوط الفاشية البعثية، أن الحكومة العراقية الآن ترتكب ذات الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات العربية والإسلامية في خلق جيل من الإرهابيين. إذ كما يذكر الأستاذ علي ماضي: [ فعلى سبيل المثال لا الحصر، من يطالع كتاب التربية الإسلامية للصف السادس الابتدائي (طفل بعمر 12 سنة) للمدارس العراقية سيجد في ص4 طبعة 2006، الدرس الأول، الحديث النبوي الذي نصه (من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)، ثم يأتي شرح الحديث في نفس الصفحة ليبدأ (الجهاد في سبيل الله، والمشاركة في القتال ضرورة لنشر الدين ولإعلاء كلمة الله، وكذلك عندما تتعرض امتنا إلى عدوان غادر..)، أرجو من القارئ أن يضع خطا تحت كلمة "لنشر الدين ولإعلاء كلمة الله ".. انتهى.

نشكر الأخ علي ماضي على إثارة هذا الموضوع الخطير، وبالتأكيد هناك أمثلة أشد وأمر مما ذكره في الكتب الدينية المقررة في المدارس العراقية، وكلها من هذا النوع التحريضي لغسل عقول النشء الجديد وتحويلهم إلى صيد سهل للتنظيمات الإرهابية من جماعة الزرقاوي والقرضاوي وبن لادن وغيرهم من "الجهاديين" المتطرفين من دعاة الإرهاب بذريعة " نشر الدين ولإعلاء كلمة الله ...".

نقول لحكومتنا الرشيدة ولأهل الحل والعقد في العراق، ألا يكفي الشعب العراقي ما عاناه وما يزال من شرور الإرهاب "لنشر الدين ولإعلاء كلمة الله ...".؟ خاصة ونحن نعرف أن معظم هذه النصوص الدينية لها علاقة بسياقها التاريخي في مرحلة ظهور الإسلام قبل 14 قرناً، وهناك أحاديث مشكوك بصحتها، خاصة ونحن نعيش في مرحلة تتطلب منا الحوار بين الأديان والثقافات والتعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب والتركيز على تنشيط روح الوطنية العراقية وتطبيق شعار (الدين لله والوطن للجميع).

عندما ذكر البابا بنديكت السادس عشر، مجرد اقتباس في محاضرة له أمام حشد من الأكاديميين في جامعة ألمانية قبل عامين، بأن الإسلام نشر عن طريق السيف والمفروض نشر الدين عن طريق المنطق والعقل والإقناع، أقام المسلمون الدنيا ولم يقعدوها، واعتبروا ذلك القول فرية على الإسلام، وادعوا أن الإسلام لم ينشر بالسيف أو بالقوة، بل بالإقناع والمنطق، وضربوا بذلك مثالاً في نشر الإسلام في إندونيسيا عن طريق تجار عُمان.

ولكن حشو أدمغة أطفال المدارس منذ نعومة أظفارهم بفكرة "الجهاد في سبيل الله، والمشاركة في القتال ضرورة لنشر الدين ولإعلاء كلمة الله.." ألا يؤكد هذا صحة ما قاله البابا بنديكت؟ وإذا لم يكن للسيف دور في نشر الإسلام، كما يدعي البعض، فلماذا نرى السيف في علَم المملكة العربية السعودية تحت عبارة (لا إله إلا الله) ويعتبر هذا العلَم مقدساً لأنه يدعو إلى التوحيد، أي التوحيد بحد السيف. وكذلك شعار حزب (الأخوان المسلمون) في مصر يحمل صورة القرآن وسيفين متقاطعين وتحتهما كلمة (وأعدو) أي (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (الأنفال 60). فبسبب هذه التربية الخاطئة تحولت أيام الجمع في مصر إلى كابوس رعب للمسيحيين الأقباط حيث يقوم أئمة المساجد في خطبهم بتحريض المصلين المسلمين ضد المسيحيين، فبعد صلاة الجمعة تقع مجزرة ضدهم في أحيان كثيرة. وهل تريد الحكومة العراقية أن تستورد هذه العادة إلى العراق وتكرار هذه الجرائم فيه؟

أيها المسلمون، أما كفاكم هذا الشر الوبيل الذي تعاني منه شعوبكم والذي هو نتيجة مباشرة لهذه الدعوات والتربية الخاطئة التي تدل على عدم الشعور بالمسؤولية، وتنم عن الإصرار على مواصلة الإرهاب وحث الخطى نحو الهاوية؟ فمتى يتعلم هؤلاء الذين يدعون أنهم هم وحدهم يمتلكون ناصية العقل والحكمة والعلم ويتهمون غيرهم بالجهالة؟

ألا يكفي الشعب العراقي مما عاناه من القتل الجماعي على أيدي الجهاديين السلفيين التكفيريين؟ ألا يكفي العراق مما تعانيه المرأة العراقية من عسف وإرهاب على أيدي هذا الجيل الجديد الذي تربى في عهد حكم صدام حسين وحملته الإيمانية الزائفة؟ ألا يكفي العراقي قتل وتشريد من خيرة مواطنيه الأصليين من المسيحيين والصابئة والإيزيديين وغيرهم؟

ومن كل ما تقدم، نطالب الحكومة العراقية إلى الإسراع في تنقية مناهج الدراسة في العراق، من الروضة إلى الجامعة، من كل ما من شأنه إثارة التعصب الديني والطائفي ودغدغة المشاعر البدائية في القتل والانتقام تحت أية ذريعة كان. فالشعب العراقي وبعد كل هذه الكوارث، بحاجة ماسة إلى نشر ثقافة إنسانية وبث روح التسامح والمحبة والديمقراطية، وتدريب الطلبة على أدب الحوار الديمقراطي وتقبل الرأي الآخر المختلف، وليس نشر ثقافة الكراهية والغزو والقتل والانتقام الموروثة من مراحل البداوة والتخلف.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - عقول مفخخه
كاظم عبد الامير _واسط | 6/1/2008 ,4:31 PM
ابتدا كلماتي المتواضعه بالانحناء لك استاذنا الكريم اجلالاا واعتزاز بشخصكم الكريم ومقالتكم التي تعالج اهم واخطر مشكله نعانيها في مناهجنا الببغائيه التي تعبئ عقول اطفالنا وشبابنا بثقافة الاستشهادوالجهاد بحجة نشر الدين واعلاء كلمة الله ؟ لماذا نرفض تصدير الحب ورسولنا الكريم يقول : وهل الدين الا الحب اين نحن من قول الامام علي : الناس صنفان أما اخا" لك في الدين أو نضيرا لك في الخلق لماذا نريد استعباد الناس والخليفة عمر يقول : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا . وكما يذكر الكاتب البحريني السيد ضياء الموسوي في احد مقالاته : ((أين هو عقل الشاب الياباني ؟ واين هو عقل الشاب الاسلامي او العربي؟ ذاك يعصر عقله ونفسه لصناعة السياره ليحيي وطنه وامته . وهذا يعصر عقله ليفجر ذات السياره القادمه من اليابان ليميت وطنه وامته)) .فلنتق الله في اطفالنا وشبابنا ولنتقي الله في ديننا واسلامنا ولنرحم العالم من عقدنا السيكولوجيه. فماذا لو ولد المسلم في ادغال افريقيا هل سيكون مسلما ؟ وماذا لو ولي لابويين مسيحيين في روما هل سيكون مسلما ؟ فما ذنب هؤلاء

2 - حياك الله
طالبة عراقية مغتربة | 6/1/2008 ,2:53 PM
مقالة لكاتب مبدع نتمنى ان تجد طريقها للتنفيذ

3 - صراخ في صحراء؟
وليد -- اوسلو | 5/1/2008 ,2:35 PM
مقال رائع - استاذ عبد الخالق - وفيه الكثير من الصواب والحرص على حياة العراقيين ومستقبلهم. ولكن صراخك ودموعك سوف لا يستقبلها احد من حكّام المنطقة الخضراء بالاهتمام لانهم دون المسؤولية كما أظنّ. ولو كان في نفسهم الحرص لما جعلوا العراق يتدهور الى هذا الحضيض والدمار والقتل المبرمج. ان الديمقراطية كأمل تمّ اعدامه في العراق حين تمت ممارسته بالشكل الذي عهدناه. وفي ظلّ الوضع الحالي فلا مجال للتغيير. لكن ربما من المفيد ان نسمع اصواتا كهذه تعيد الينا الامل في انّ من العراقيين من لا زال يحسن التفكير ولم يفقد العزيمة.

4 - العدالة والأعتدال في التقييم
على حسين العبيدي من بغداد | 5/1/2008 ,2:21 PM
الأخوان المسلمون كان شعارهم السيف وآية وأعدّوا. أما الأن فليس للشعار غير شكل لا مفعول له بالمطلق لانّ الأخوان تركوا فكرة الجهاد وأنخرطوا في العمل الديمقراطي والعمليات السياسية كما في العراق وكما حماس واخوان الأردن. علما أنّ شعارات الأحزاب المسيحية في أوروبا كلها لا زالت شعاراتها هي ذات الشعارات الصليبية التي حارب أجدادهم تحت راياتها كلّ شعب زشعاره الذي رفعى في القدس وحطّين. لكنهم الأن لا يرون في الشعارات غير رمز تاريخي لا يعني لهم أنّهم يجب أعادة الحروب الصليبية. لكن الكاتب كما يبدوا متحامل على الأخوان رغم أنّ خطورة أيرات أشد والأحزاب الاسلامية الشيعية كلها كالدعوة والعمل الاسلامي كلها جنّدت في الحرب الأيرانية ضدّ العراق. فكلهم أرهابيون وليس عنّا جيش المهدي ببعيد وقد مارس الأرهاب ضدّ السنة بحيث جعل الزرقاوي وارهابيية يردون على الشيعة بأنتحارييهم كرد فعل لما يحصل للسنة من التقتيل والأبادة المنظمة.

5 - فاقد الشيئ لايعطيه!
طالب | 5/1/2008 ,2:11 PM
نعم قالوها حكمة او بالعراقي لاتطلب من المجردم(المصاب بالجرب) عافية!فمن اين نطلب الثقافة العالمية الانسانية العادلة لطلاب العراق؟من مقتدى الاهبل؟ام من الحكيم البهيم؟ام من ابو سدارة المخرف؟ ام من المشهداني العربنجي؟وغيرهم من هذه الخلق الزفرة والتي هي مسيطرة على امور العراق المسكين وحتى الجيدين الذين موجودين بينهم فقد اجرببوا بتطبيق القول(لاتربط الجرباء قرب الصحيحة خوفا على الصحيحة ان تجربو)فالوقت مضى واجرببت كل الصحيحات واصبحت الحكومة العراقية بوزرائها بنوابها بموظفيها الكبار عبارة عن بهايم جرباء وعصابات مافيا فاسدة بالرشاوي والسرقة القبيحة عيني عينك لاخجل ولا مستحى فمن اين سوف يتربى الجيل الجديد؟من هؤلاء البعورة؟قال المتنبي(من بعدك ياقاسم طاح حظ العراق)والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.