Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/1/2008 9:49 AM

التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها

 

عبد الخالق حسين

يثار موضوع اللطم والتطبير والضرب بالسلال الذي يمارسه البعض من أبناء الطائفة الشيعية بمناسبة العاشوراء من كل عام، أي ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي مع عدد كبير من أفراد عائلته وأقربائه وأنصاره في واقعة الطف بكربلاء يوم العاشر من شهر محرم عام 61 هجرية (680 م).

ويحيي الشيعة ذكرى مأساة ضحى بها الحسين وأتباعه بحياتهم من أجل المبادئ الإنسانية الخيرة في مواجهة الظلم. وقد بدأ الشيعة في إحياء طقوس ذكرى واقعة كربلاء هذه في عهد حكم البويهيين في بغداد منذ عام 352 هجرية على شكل قراءة تاريخية للمأساة دون ممارسة عادة اللطم.

ولكن المشكلة أن خرجت هذه الذكرى وطقوسها من سياقها الإنساني والتاريخي في القرنين الماضيين عندما تخللتها بعض العادات الغريبة والمسيئة إلى سمعة الشيعة مثل جلد الذات عن طريق اللطم بضرب الصدور ولهب الظهور بالسياط والزناجيل، وجرح الرؤوس بالفؤوس أي التطبير (نسبة إلى طبر باللهجة العراقية، أي الفأس).

والجدير بالذكر أن شيعة العراق لم يعرفوا هذه العادة إلا بعد أن دخل الشعب الإيراني المذهب الشيعي قسراً من قبل الشاه إسماعيل الصفوي في القرن السادس عشر الميلادي. وجذور اللطم عند الشيعة عموماً كما اتبعها عالم الاجتماع الإيراني الراحل علي شريعتي، أنها جاءت من طائفة مسيحية في أوربا، ودخلت العراق في أواخر الحكم العثماني التركي من قبل الإيرانيين إثناء قيامهم بزيارة مراقد أئمة الشيعة.

وكما ينقل عالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي، أن أول ما بدأت عادة اللطم في العراق في أواخر القرن التاسع عشر، كتب الوالي العثماني إلى السلطان في اسطنبول العاصمة، يخبره عن هذه العادة ويستفتيه في منعها أو السماح لها. فسأل السلطان: هل هؤلاء يضربون أنفسهم فقط أم يضربون غيرهم أيضاً، فأجاب الوالي بأنهم يضربون أنفسهم فقط. لذا فكان جواب السلطان أنه طالما يضربون أنفسهم فقط فاتركوهم وحالهم.

المشكلة هنا ليس الخطر في إيذاء النفس فقط، لأن هذه العادة لم تتوقف عند البالغين الذين يمارسونها، بل راح هؤلاء يدفعون أطفالهم لممارستها. ووفق مفاهيم العصر، فهذا تجاوز على حقوق الطفل (child abuse) بأبشع أشكاله، إضافة إلى المناظر البشعة والمقززة التي تثير القرف والاشمئزاز لدى المشاهد. ولدي عدد كبير من الصور لهذه المناظر البشعة، لا بد وأن معظم القراء اطلعوا عليها عن طريق الانترنت والرسائل الإلكترونية والفضائيات وغيرها، إلا إني أمتنع عن نشرها مع هذه المقالة لكي لا أزعج القراء ببشاعتها.

كما ورفعنا قبل عامين نداءً وقعه عدد من الكتاب، إلى سماحة السيد علي السيستاني، المرجع الشيعي الأعلى المعروف، وغيره من أئمة الشيعة، ناشدناهم فيه بإصدار فتوى تحرم فيها ممارسة اللطم والتطبير، واقترحنا عليهم أنه بدلاً من سفك دمائهم عبثاً بهذه الطريقة المكروهة، يمكن أن يتبرع هؤلاء بدمائهم إلى المحتاجين من المرضى في المستشفيات. ولكن مع الأسف الشديد وقع النداء على أذن صماء.

إلا إنه من الإنصاف القول أن معظم مراجع الشيعة الكبار ومنذ أكثر من سبعين عاماً أصدروا فتاوى عديدة بتحريم هذه العادة السيئة، إلا إن الغوغاء من الشيعة لم يتخذوا بها. والسبب هو الجهل، خاصة وأن هناك فئة من الدجالين والمشعوذين من المتاجرين بمشاعر الناس الدينية والمذهبية يشجعون هذه العادة من أجل الكسب الحرام.

وآخر ما لفت انتباهي بتحريم هذه العادة محاضرة للمرحوم الخطيب الحسيني المعروف الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (الرابط أدناه) يطالب فيها الشيعة بتجنب هذه الممارسة، ومما قاله الشيخ بهذا الخصوص أن هذه العادة جعلت من الشيعة مسخرة في نظر غير الشيعة من المسلمين وفي نظر غير المسلمين أيضاً. ولكن نداء الشيخ هو الآخر وقع على أذن صماء.

كذلك قام الكاتب العراقي الصديق حسن أسد بجمع مجموعة من الفتاوى التي أصدرها عدد من المراجع الشيعية خلال القرن الماضي ونشرها في مقال، وكلها تؤكد كراهية هذه العادية وتطالب أبناء الطائفة بتجنبها، ولكن دون فائدة (رابط المقال أدناه).

ما العمل إذنْ؟
لا شك أن هذه العادة بشعة وضارة ومسيئة للمجتمع العراقي وأي مجتمع آخر يسمح بممارستها، وبالأخص إلى سمعة الطائفة الشيعية. فهذه الطائفة تمثل فئة ثورية من المسلمين الموالين لأهل البيت، وكانوا طيلة تاريخهم ثواراً أشداء على ظلم الحكومات الجائرة، ويجب أن يبقوا هكذا لا تلويثها بهذه الخرافات والممارسات القبيحة التي جلبت عليهم السخرية والسمعة السيئة للمذهب، الأمر الذي استغله الوهابيون التكفيريون واتخذوها ذريعة لقتلهم بالجملة وإبادتهم.

وبناءً على ما تقدم، ونظراً لعدم جدوى وفاعلية فتاوى رجال الدين من المراجع الشيعية وحدها، وهمجية وبشاعة هذه العادة السيئة، لذا نطالب الحكومة العراقية، وجميع حكومات المنطقة، بإصدار قانون تمنع بموجبه هذه الممارسة البدائية السيئة التي تذكرنا بعادات القبائل البدائية من آكلة لحوم البشر في مجاهل الغابات الأفريقية وغيرها من مناطق جزر المحيط الهادي التي لم تصلها الحضارة بعد.

إن عادة اللطم والتطبير عادة سيئة يجب منعها بحكم القانون. كما ونود التوكيد على أن إصدار هكذا قانون لا يتعارض مع حق العبادة وممارسة الشعارات الدينية المعقولة، إذ ينص الدستور العراقي، وجميع دساتير العالم على هذا الحق على شرط عدم تعارض هذه الممارسة مع القيم الاجتماعية، خاصة وأن الحكومات هذه مدعومة بفتاوى من رجال الدين الشيعة تقر لهم بتحريم هذه العادة.
ــــــــــــــــــ
روابط مفيدة للإطلاع رجاءً:
1-  محاضرة للمرحوم الدكتور أحمد الوائلي
http://www.youtube.com/watch?v=KckPNZ-kV2o
 
2- حسن أسد هل الشيعة يتبعون مراجعهم؟
http://www.elaph.net/ElaphWeb/AsdaElaph/2008/1/296226.htm

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - سيف ابن خروف--امك وابوك حللوف
طالب | 15/5/2008 ,1:16 PM
يبن النعال ماعندك غير هذه الكلمات ترددها بكل تعليق اجوف مثل عقلك البدائي المتخللف!؟اذهب واقرء كتب وتثقف وبعد 1000000سنة ربما تصبح نص ادمي تعال اكتب تعليقات وناقش بالعقل لابالسب القذر ياقذر يابهيم ابن البهيم

2 - هههههههههههههههههههههه
سيف بن ذي يزن | 2/4/2008 ,12:53 AM
اقسم بالله ان الروافض اغباء خلق الله فهم لعبة بيد المجوس عباد القبور ياليت يستخدم الروافض الشيعة في التطبير القنابل والاسلاحة الثقيلة حتى لا يبقى رافضي في ارض العراق

3 - التطبير بين العالم والجاهل
علي صالح | 17/1/2008 ,7:27 PM
عندما كنت صغيرا سألت والدي رحمه الله عن التطبير أجابني لو كان في التطبير أدنى ثواب لرأيت العلماء أول الناس المتطبرين

4 - نعم اين العقل
د. نجم المحمود | 17/1/2008 ,11:37 AM
استشهاد امامنا الحسين مناسبة عظيمة لتذكر قيم هذه الشهادة، واولها بذل الروح رخيصة في سبيل الدفاع عن القيم العظيمة. ولعل اهم هذه القيم: الشرف والعرض...الوطن وكرامة ابنائه، فاذا اردنا ان نتذكر الحسين الشهيد حقاً فهذا شرفنا ينتهك، واعراضنا تدنس، ووطننا يحتل ويستباح، اما كرامة ابناءنا فهي مهدورة منذ وطأ الإحتلال فهيا نتذكر عظمة الحسين الشهيد وننتفض ضد المحتلين وعملائهم وكل من ينفذ خططهم، اما اللطم وشق الجيوب فانها عادة سيئة بذيئة لا يرضاها الحسين لنا ولا نرضاها تذكراً لحسيننا، فهل انتم سامعون..اما انه التشويه الذي تقف وراءه الصهيونية العالمية والأموال التي تغدق وتجري سرقتها بهذه الحجج الواهية ان الحسين براء من هذا الرجس الشيطاني

5 - قول وين عقول علماؤهم ؟
محمد بن رياض السلمان | 17/1/2008 ,9:37 AM
اتفق مع الاخ طالب على انه لو استغلت هذه الطاقات في بناء العراق لكان احسن

6 - وين العقل؟
طالب | 16/1/2008 ,1:39 PM
حتى لم كانت جاءت هذه العادات من المريخ!فبعد كل هذا التقدم العلمي والعالم وصل الى المستحيل لايزال البعض في هذه الدوامة يدورون!اختلف مع عزيزي الدكتور في السبب انهم جهلة!قبل قليل شاهدت لطمية في لندن فلا اعتقد ان الذي يصل لندن بعذه الدرجة من التخللف!ومثلها في السويد وهولندا والمانيا واستراليا وغيرها من دول الاوادم!السيد الوائلي نص كلامه صح واختلف معه في عدم اقامة اي ماتم بهذه المناسبة لماذا!احسب الوقت والمصاريف التي تذهب سدى في هذه المناسبة فلو صرفوها على بناء المدارس والمستشفيات كان افضل ولو الوقت الذي يضيعه العامة في الانشغال بهذه المناسبة تكفي لزراعة العراق بمحصول مفيد!والدم في يوم العاشر يملاء مستشفيات العراق اذا تبرعوا به!شنو الداعي على دك ولطم على واحد قتلوه ظلما قبل1400سنة ونحن لانعرفه ولم نراه!؟اذن على ضحايا العراق اشكد لازم نلطم وندك!والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.