Untitled 1

 

2017/9/21 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :24/1/2008 4:44 PM

الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب

 

نبيل عودة

قرأت في موقع الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، ملخص خطاب عضو الكنيست الدكتور حنا سويد في مؤتمر هرتسليا (08 – 01 – 23 )، والذي ملخصه حسب كاتب الخبر التأكيد على: "الموقف المبدئي للجبهة ولجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية على مختلف مركباتها، المعارض لمخطط الخدمة المدنية المزعوم فرضه على الشبان العرب كبديل للخدمة العسكرية".

وتضمن الخبر تحريضا على نبيل عودة الذي، كما جاء في الخبر: "واستغل  المنبر للتهجم على قيادة الجماهير العربية وبشكل خاص على الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة  "الذين رفضوا المشروع منذ يومه الاول".

كاتب الخبر تجاهل الحقائق الكاملة التي طرحت في الجلسة التي كانت حول "العرب في اسرائيل والخدمة المدنية". وبالطبع لم يكن مريحا ان يذكر ما قاله السيدان دافيد عبري والدكتور روبين غال من حقائق واضحة ولا تفسر على وجهين بأن الخدمة تطوعية (انتبهوا تطوعية وليست مفروضة كما كتبوا على لسان حنا سويد)، وتهدف اعطاء الفرصة للشباب العرب واليهود المعفيين من الخدمة العسكرية، لخدمة مجتمعهم وجمهورهم ، وانه سبق وان توجها، (عبري وغال )، لبعض القيادات العربية من أجل المشاركة في صياغة المشروع مع ما يتفق واحتياجات المجتمع العربي في اسرائيل.

البعض وافق بحماسة ولكن الجو التحريضي الذي بدأ يزداد انفلاتا جعلهم يتراجعون، والبعض أعلن تأييده من البعيد، كذلك لم يستعرض كاتب الخبر الأستطلاع الهام الذي نفذه المحاضران في جامعة حيفا، وهما البروفسور سامي سموحة والدكتور نهاد علي والذي يثبت ان 75% من الجماهير العربية ومن كل الفئات الاجتماعية مع الخدمة المدنية عامة (ساعود في مقال آخرلهذا الاستطلاع الهام والمثير عندما أحصل على النتائج الرسمية كاملة).

الدكتور حنا سويد أعلن في خطابه انه مبدئيا ليس ضد فكرة التطوع، وبصراحة ألقى كلمة رفضية بمستوى ممتاز من التبريرات، ولكن ماذا تستطيع الماشطة الشاطرة ان تصنع بالوجه البشع لسياسة الانغلاق والانعزال لأحزابنا العربية، وعلى رأسها الحزب الذي من المفترض ان يلعب دورا مسؤولا الى أقصى درجات المسؤولية ، بما يخوله   اياه تاريخه النضالي ومسؤوليته بالغة الخطورة والأهمية في صيرورة الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل؟

أحد قادة الحزب الشيوعي الطلائعيين والبارزين في قيادة الحزب واعلامه خلال أصعب سنوات من تاريخ شعبنا قال مرة في حديث كنت مستمعا له، ان المسؤولية عن مصير شعبنا ترعبه. كان ذلك عشية يوم الأرض الأول في أذار 1976، وأضاف منبها الرفاق، وكنت بينهم، ممنوع ان تفلت الأمور من يدنا، الويل لنا اذا فقدنا القدرة على توجيه وضبط جماهيرنا، يجب ان نتصرف بوعي وانتباه كاملين، وأن نمنع سقوط ضحايا، هذه مسؤوليتنا عن شعبنا، وهي مسؤولية يجب ان تخيف كل عاقل فينا.

بالطبع لم أذكر اسمه لأني لا أذكر النص الأصلي، انما اسجل من ذاكرتي ما ترسب من معان عظيمة للمسؤولية التي كانت تخيف قيادات شعبنا، بالطبع المسؤولية تخيف القائد العاقل، ولكنها أصبحت اليوم ساحة للمنافسة على الشعارات والتطرف الكلامي والانغلاق عن متطلبات الجماهير الحقيقية ، بل والمغامرات السياسية العشوائية، وليدفع الشعب الثمن .

بالطبع جعلوا من بحث البروفسور سامي سموحة بحثا يناقض نفسه بنفسه، ليتكم يا (شاطرين) لو تذكرون لي ولو تناقضا واحدا؟ ثم لماذا تتجاهلون الباحث الآخر الشريك في نفس البحث الدكتور العربي نهاد علي. هل تجاهلتم اسمه لتقولوا ان اليهودي زيف الحقائق بما يتلائم مع تطلعات الأوساط السلطوية؟

بروفسور سامي سموحة أثبت في استطلاعاته ودراساته انه محل ثقة علمية واستقامة اكاديمية كاملة.

هذا البحث يعتمد على استطلاع علمي للرأي، ولا يعتمد على شعارات المنافسة التي تطلقها الأحزاب، وابشركم ان استطلاعات سامي سموحة السابقة لم تختلف عن استطلاعات أجراها الدكتور عاص أطرش من معهد يافا، حول مختلف قضايا الجماهير العربية ومواقفها.

التحريض على نبيل عودة أفهمه انه على قدر الوجع، رغم ان كلمته لم تتضمن تحريضا على "الظلال القيادية" – والكلمة كاملة ادناه. ولكن حقدكم على نبيل عودة لأنه ليس مغامرا سياسيا ويقف لكم بالمرصاد. ولأن نبيل عودة كان أبرز اعلامي في صحافتكم في معارك انتخابات بلدية الناصرة والكنيست والتصدي لكل المخاتير القومجيين والأصوليين. عندها كان نبيل حبيبكم ونجمكم  ولسانكم، أو "سيف الجبهة المسلول"، كما وصفه منافسكم الذي "غادر الوطن قسرا".

والآن ليسمح لي القراء ان اقدم ترجمة لكلمتي التي لقيت صدى واسعا ومميزا، واذنا منصتة لدى المشاركين في مؤتمر هرتسليا، وغني عن القول انهم يمثلون الشخصيات المركزية في المجتمع والأكاديميا والأمن والاقتصاد والسلطة في اسرائيل. ويستطيع القراء الاستماع الى نص مسجل ومصور لكل الكلمات – بالعبرية (وهناك ترجمة انكليزية أيضا)، بما فيها كلمة حنا سويد ودافيد عبري وروبين غال، التي القيت يوم الاربعاء (08 – 01 – 23) في الجلسة حول "العرب في اسرائيل والخدمة المدنية "على موقع : http://www.herzliyaconference.org  نص كلمة نبيل عودة في مؤتمر هرتسليا

في اوائل يناير 2005 كتب أحد قادة الحزب الشيوعي في اسرائيل مقالا هجوميا حادا ضد فكرة الخدمة المدنية (القومية).

المقال أذهلني، خاصة واني كنت أعرف ثلاث شابات عربيات تطوعن للخدمة الوطنية - المدنية في مدرسة في الناصرة. وكنت على اطلاع حول تطوع عدد من الشباب والشابات الآخرين للخدمة في أحد مستشفيات الناصرة .

احاديثي مع الشابات في المدرسة، حول عملهن التطوعي، أعطاني صورة ايجابية جدا لكل موضوع الخدمة المدنية. تحدثن عن الشروط التي يتلقينها اثناء فترة التطوع وبعدها، كجزء من الحقوق دون أي التزام بواجبات ما. تحدثن عن البهجة الروحية التي انكشفت امامهن في فترة التطوع وبعدها، وعن التجربة في حياة التعليم وحياة المجتمع وعن شعورهن بأن سنة الخدمة التطوعية تحولهن الى اشخاص أكثر احساسا لمشاكل وسطهن السكاني، وتعمق تجربتهن الاجتماعية، وتمدهن بالوعي العام، وتوسع فهمهن لعالمهن وتثري شخصياتهن.

وكنت قد بدأت أفكر بكتابة مقال تقدير واشادة بالشباب والشابات الذين تطوعوا لخدمة مجتمعهم في مجالات مختلفة.

الهجوم الحاد للقائد الشيوعي ضد الخدمة المدنية أجبرتني على كتابة مقال أرد فيه على تحريضه غير المبرر، وضد وضع سياسة عمياء ومغلقة، وبعيدة عن الواقع، وتتجاهل نص مشروع الخدمة المدنية، وتزور الحقيقة.

في مقالي طلبت من الحزب الشيوعي، ومن سائر الأجسام السياسية العربية عدم اتخاذ خطوات رفض أعمى قبل دراسة المواد بشكل دقيق، واجراء بحث جاد حول مشروع الخطة المقترحة واسقاطاتها المختلفة على المجتمع العربي في اسرائيل، بل وضرورة اللقاء مع الجسم الذي يعمل على صياغة خطة الخدمة التطوعية (لجنة عبري)، وفهم الهدف بشكل واضح وحقيقي .

منطلقي كان ان كل مجتمع مدني يحتاج الى خدمات مدنية تطوعية في مؤسساته، وان الحزب الشيوعي كقوة سياسية مركزية في الوسط العربي، يتحمل مسؤولية أكبر من غيره بأن يتصرف بفهم عميق من أجل التقدم الاجتماعي وتطوير مجتمع مدني متنور، متسامح وغير منقسم وغير مغلق  بشكل يحوله الى دفيئة للأصولية الدينية.

كانت رؤيتي ان آلية الخدمة المدنية التطوعية هي اداة ممتازة اذا عرفنا كيف نستغلها لمصلحة مجتمعنا العربي في اسرائيل. من الواضح ان صوتي كان صرخة بين طرشان.

انا على معرفة منذ سنوات، ان سياسة التنظيمات السياسية العربية في اسرائيل، هي لأسفي الشديد، سياسة رفض لكل اقتراح مصدره المؤسسة الحاكمة، حتى لو كان فيها تفضيل اصلاحي للوسط العربي، وكنا شهودا لعدة مواقف رفضية غير مسؤولة .

توصلت الى نتيجة مضحكة على العموم، بأن القيادات العربية في اسرائيل غير موافقة على الغاء الأضطهاد والتمييز. وأن هدفهم الحفاظ على الوضع القائم.

لم أجئ لأدافع عن سياسات حكومات اسرائيل، انما انا اواصل نضالي من أجل المساواة الكاملة في الحقوق المدنية، ومن هنا أرى أن الخدمة المدنية هي جزء من الحقوق التي يحصل عليها المجتمع العربي .

من الضروري احداث تغيير سياسي وفكري في المجتمع العربي، تغيير يقودنا الى المشاركة الكاملة في نهضة وعوائد المجتمع الاسرائيلي، وأن لا نظل أقلية محكومة ومضطهدة.

حسب رأيي مواقف الأحزاب العربية من موضوع التطوع المدني غارقة بالمنافسات على الرموز والشعارات والآراء المغلقة بلا تفكير.اراء مسبقة تحولت الى تقليد سياسي، هذه المواقف تفتقد للقاعدة السياسية المبنية على استراتيجية واضحة، مع اتجاه وأهداف قادرة على مواجهة المواضيع المطروحة على بساط البحث، بما في ذلك الخدمة المدنية التطوعية.

نحن بأمس الحاجة الى موضوعية سياسية، الى واقعية سياسية، والى الابتعاد عن التعصب والانغلاق، والمنافسات الصراخية التي باتت تميز الخطاب السياسي للأحزاب العربية، وللأسف صارت تشكل مضمون  صورتها الوحيد في الأذهان. الموضوع أكثر شمولية وعمقا.

ما هو الدور الذي علينا ان نلعبه كعرب مواطنين في اسرائيل من أجل خدمة أهدافنا، ولنثبت اننا جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي في اسرائيل؟

هل سياسة الأنعزال والانقطاع تخدمنا وتحقق مطالبنا؟

هل تقوي نضالنا القومي الذي نخوضه من أجل حق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته القومية المستقلة الى جانب اسرائيل ؟

هل يجب تحويل واقعنا كاقلية محكومة الى وضع نهائي؟ ام علينا ان نتطلع للخروج من داخل بوتقتنا، وأن نضع على رأس سلم أولوياتنا ان نكون مشاركين في كل الانجازات الاجتماعية والعلمية والثقافية والحقوقية في اسرائيل بما في ذلك المشاركة بصناعة القرار؟ وهناك أسئلة اساسية أخرى...

هل مشروع الخدمة المدنية يضيف لتقوية التلاحم بين فرق الشباب المتطوعين، أو بين المتطوعين ومجتمعهم؟ هل يؤثر هذا المشروع على مدى اندماجنا بالمجتمع الاسرائيلي؟ وأيضا: هل الاندماج بالمجتمع الاسرائيلي يضعف هويتنا القومية؟ وهل باستطاعتنا ان نؤثر سياسيا على المجتمع اليهودي دون ان نظهر توجها ايجابيا للأحزاب والقوى السياسية ومجمل الجمهور الاسرائيلي؟

أقول بصراحة وبمعرفة كاملة: قرأت كل المواد التي لها علاقة لاقامة جهاز الخدمة المدنية التطوعية، التي قدمت لرئيس الحكومة والوزراء، ولم أجد فيها حتى اشارة واحدة تثير الشكوك ان الخدمة المدنية هي خطوة نحو الخدمة الأمنية ( العسكرية ) او ما يمت لذلك بصلة .

ولكن الواقع الاسرائيلي مركب، هذا الواقع غير مركب من خلايا منعزلةعن بعضها البعض، لا يوجد تقسيم قاطع وواضح،. أيضا الذي يعمل بالصناعة أو الخدمات هو جزء من الواقع الاسرائيلي بمجمل مركباته بما فيها الجانب الأمني. هل يعني هذا الأمر الامتناع عن الخروج للعمل والارتزاق لأن جزءا من عملنا يذهب لتقوية اقتصاد وأمن الدولة؟

ان سياسة الأحزاب العربية هي حمل ثقيل على المواطنين العرب، انا مقتنع اليوم، واستطلاعات الرأي المختلفة التي نفذت في الوسط العربي، تثبت رأيي، بأن المواطنين العرب أكثر واقعية واتزانا من قياداتهم .

اعتقدت مرة اني صوت وحيد أو صوت الأقلية، اليوم انا على ثقة ان صوتي هو صوت الأكثرية في المجتمع العربي.

نحن العرب فخورون بتاريخنا، وفخورون بتراثنا، ولكننا نريد ان نكون حضاريين ومتقدمين، ونحن الآن مواطنو اسرائيل، وأيضا بعد السلام الاسرائيلي الفلسطيني سنظل مواطني اسرائيل، وأيضا بعد السلام الأسرائيلي العربي سنظل مواطني اسرائيل، وهدفنا ان نكون مشاركين وفعالين في مجتمعنا.

 
كاتب، ناقد واعلامي - الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.