Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/1/2008 1:18 PM

السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!

 

عبد الخالق حسين

اختلف الخبراء والكتاب والمعلقون السياسيون في العالم حول الأسباب الحقيقية التي دفعت أمريكا لتكثيف تواجد قواتها في منطقة الخليج واحتلال العراق. فإدارة الرئيس جورج دبليو بوش والمحافظون الجدد، ومعهم "عملاؤهم من كتاب المارين!"، ادعوا أن الغرض الرئيسي لإسقاط حكم البعث الفاشي في العراق هو تدمير أسلحة الدمار الشامل في العراق ومنع انتشارها، إضافة إلى مشروع نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، بينما ذهب خصوم أمريكا إلى أن الغرض الحقيقي لأمريكا من احتلال العراق وإسقاط نظام "بطل العروبة" صدام حسين، هو للاستحواذ على النفط العراقي ولا شيء غير النفط!!

وقد سالت أطنان من الحبر، كما يقولون، في هذا السجال الذي مازال محتدماً بين الفرقاء دون الوصول إلى نتيجة، فكل فريق متمسك بحججه ومواقفه. ولكن وعن طريق الصدفة، عثر أحد الأصدقاء على رابط لفيديو على موقع (youtube.com) وفيه السيد محمد محمد صادق الصدر (المعروف بالصدر الثاني) وهو يلقي خطبة الجمعة أما حشد من المصلين قبل اغتياله عام 1999 من قبل مخابرات صدام حسين، يكشف في هذا الخطاب ولأول مرة، السبب الحقيقي وراء احتلال أمريكا للعراق حسب ما يراه هو، والذي يختلف تماماً عن الأسباب المشار إليها أعلاه.

وللقارئ العربي غير الشيعي، الذي لا يعرف كثيراً عن التنظيم التراتبي للمرجعية الشيعية، نقول أن السيد الصدر الثاني كان من مرتبة آية الله، أي بلغ درجة الاجتهاد والذي يحق له أن يجتهد في الدين، فهو مجتهد، وله مقلدون من أتباع المذهب الشيعي الجعفري الأصولي. وهذا يعني أن الرجل بلغ من العلم في الفقه الديني مبلغاً كبيراً يؤهله لهذا الموقع وإصدار الفتوى.

كما ويجدر بنا أن نذكر هنا، أن الصدر الثاني هو الذي بدأ ظاهرة لبس الأكفان في العراق إثناء ظهوره أمام الجماهير إثناء خطبة وصلاة الجمعة، كعلامة استعداد للموت في إشارة منه لتحدي الحكومة البعثية الصدامية آنذاك، لأنه كان يعرف أنه مهدد بالاغتيال من جهة، وكوسيلة من وسائل تحريض الجماهير ضد النظام الفاشي في وقته. وقد تبنى الإسلاميون من أتباع الصدر وجيش المهدي بقيادة السيد مقتدى (الصدر الثالث) فيما بعد عادة لبس الأكفان لإشعال حماس الجماهير ودفعهم للموت، وهذه بدعة إيرانية ابتدعها نظام الخميني أيام الحرب العراقية – الإيرانية (1981-88)، عندما كان يبعث بالموجات البشرية من الإيرانيين البسطاء إلى جبهات القتال في مواجهة دموية مع الجيش العراقي والموت بالجملة، دون أي اعتبار لحجم الخسائر البشرية وحياة الإنسان.

المهم هنا، أن ما جاء في خطاب السيد الصدر الثاني قبل استشهاده، هو أنه تنبأ بالمخطط الأمريكي في احتلال العراق قبل سنوات من وقوعه، وكشف بكل وضوح السبب الحقيقي الذي دفع أمريكا للقيام باحتلال العراق فيما بعد. فكما بيَّنَ في خطابه (الرابط أدناه)، أن السبب هو ليس تدمير أسلحة الدمار الشامل أو نشر الديمقراطية في العراق، كما يقول "المخرفون السياسيون"، ولا النفط كما يدعي خصوم أمريكا، بل هو تحسباً لظهور المهدي المنتظر، وأن أمريكا كانت تعرف بظهور الإمام ولديها معلومات أكيدة بهذا الخصوص محفوظة لديها في دوائر البنتاكون، فقط تفتقر إلى صورته، جمعتها استخباراتها وكومبيوتراتها وغيرها من وسائل التقنية المعلوماتية والاستخباراتية الأمريكية، ولذلك حشدت أمريكا جيوشها في الخليج وخططت لاحتلال العراق استعداداً لمواجهة الإمام المهدي!!!

لا أريد مناقشة صحة أو خطأ ما ذهب إليه المرحوم السيد الصدر الثاني، ومدى اهتمام أمريكا بموضوع ظهور المهدي، وهل حقاً ستتهيأ لمواجهته، إذ أترك الحكم لنباهة القارئ. ولكن سألني الصديق الذي بعث لي الرابط، هل حقاً يؤمن هذا الرجل بما يقول، أم فقط يريد خدع الجماهير البسطاء لأغراض خاصة به؟

وجوابي هو أن الرجل ربما يؤمن فعلاً بما قال، لأن الإيمان بالمعتقدات الموروثة، هي التي تشكل العقل البشري. فالعقل هو وعاء يحمل الأفكار الموروثة وخاصة المعتقدات الدينية التي تدفع بالإنسان إلى التعصب والتضحية بحياته في سبيلها. إذ كما قال الفيلسوف الفرنسي، ميشال فوكو: (الدين عقل مجتمع بلا عقل).

وهناك اكثر من فقيه إسلامي أكد على أنه إذا اختلف النقل مع العقل فيؤخذ بالنقل، وكما يقول الشاطبي، فإن العقل ليس أصلاً بحد ذاته، بل "يتبنى على أصل متقدم ومسلم بإطلاق... من طريق الوحي". فهذه الكوارث التي تحصل في العالم الإسلامي على أيدي الإرهابيين الإسلاميين ما هي إلا نتيجة لهذه العقلية الدينية.

ليس الشيعة وحدهم الذين يؤمنون بظهور المهدي، وأنه لا بد من أن يظهر يوماً (ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً)، إذ هو حلم جميل راودت مخيلة البشرية منذ قديم الزمان، وتؤمن به الأديان السماوية الثلاثة، فالمسيحيون يؤمنون بظهور السيد المسيح المنقذ في المستقبل، وكذلك اليهود لهم معتقد بهذا الخصوص، وكذلك المسلمون السنة يعتقدون بظهور المهدي، ولكنهم خلافاً للشيعة، لا يعتقدون بولادته بعد، إلا إنه في نظرهم سيولد في المستقبل.

أما الشيعة فهم وحدهم الذين يؤمنون بأنه قد ولد فعلاً، وهو ابن الإمام الشيعي الحادي عشر، الحسن العسكري، المدفون في سامراء، وأن المهدي غاب وهو طفل، وسيظهر في المستقبل ليقيم نظام العدل والسلام، حيث تسقط فيه العملة ويعيش العالم دون حروب، وهو أشبه بـ"المدينة الفاضلة" التي تنبأ بها عدد من الفلاسفة، ابتداءً من أفلاطون مروراً بالفارابي وتوماس مور، وانتهاءً بكارل الماركس ومعه الحركة الشيوعية التي تقول أن البشرية ستعيش بسلام وسعادة فقط في ظل النظام الشيوعي الذي تسقط فيه العملة والحكومة وكل أعمال العنف.

مشكلة ظهور المهدي في أيامنا هذه، أنه ومنذ سقوط نظام حكم صدام حسين وإلى الآن، ظهر علينا العديد من الأشخاص ادعى بعضهم إما أنه هو المهدي أو الممهد لظهوره، وأنه على اتصال به تمهيداً لظهوره. ولكن المشكلة أنه ما أن يظهر مثل هذا الشخص ويتبعه البسطاء من الشيعة، حتى وتنهض باقي فرق الإسلام السياسي الشيعي بمحاربته.

وكان آخر هذه الألاعيب ما يسمى بحركة (اليماني) وجند السماء في البصرة والتي تسببت في وقوع المئات من الضحايا. وهذا يعني أنه حتى لو سلمنا جدلاً بوجود المهدي المنتظر، ألا يعني هذا أنه حتى الذين يؤمنون به سيحاربونه عند ظهوره؟ والسؤال الأهم هو، ألا يعني هذا أن المدعين بوجود المهدي هم غير جادين في ادعائهم، بل يدعونه لأغراض هم أعرف بها من غيرهم؟

وقد نشر مؤخراً كتاب المؤرخ العراقي الكبير الراحل جواد علي، صاحب الأسفار التاريخية الكبيرة، عن المهدي المنتظر، وهو رسالة دكتوراه قدمها في الثلاثينات من القرن الماضي باللغة الألمانية ولم يجرؤ على نشرها بالعربية آنذاك طلباً للسلامة.

وقد قامت دار منشورات الجمل عام 2005 بترجمته إلى العربية ونشره. والكتاب أفضل دراسة علمية لحد الآن عن المهدي والغموض والشكوك والخرافات التي تحيط به، جدير بالقراءة.

والسؤال الأخير هو، إلى متى تبقى الجماهير الفقيرة البائسة ضحية يتلاعب بعقولها رجال الدين، وخاصة قادة الإسلام السياسي الذين لم يشبع نهمهم من دماء الأبرياء والذين استغلوا الدين لمآربهم السياسية؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- لمشاهدة السيد الصدر الثاني وكيفية معرفته بان أمريكا ستدخل العراق، يرجى فتح الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=Vaqaguv7k9o&feature=related

2- رابط لإمام مسجد في الغرب، يقوم بإثارة الهستيريا في الناس.
http://www.youtube.com/watch?v=ei_BA1Bsinc

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - السبب الحقيقي هو خيانتك وامثالك
حسين عباس | 7/5/2008 ,8:59 AM
السبب الحقيقي هو خيانتك وامثالك الممسوخين

2 - راءي
ahmad | 1/2/2008 ,2:51 PM
راءي اخي اذا تريد تكتب عن الارهابيين اكتب بس لا تمزج الاسلاوييمن مع الارهاب

3 - المهدي وقدر الحصى وعمتي المرحومة !
طالب | 28/1/2008 ,2:28 PM
اولا لاالوم المرحوم على قوله عن المهدي فهو اغتيل وعمره اكثر من 80عاما وقبل 9سنوات اي ان هكذا شخص مشبع بخرافة المهدي الى جذوره!اذكر عمتي المرحومة عندما شاهدت افلام الكارتون سنة1960 اقسمت واجزمت ان في داخل التلفاز جن ويقومون بهذه الحركات!ولم تنفع وقتها كل المحاولات معها لافهامها الحقيقة فكيف بقصة المهدي التي ارضعونا قصته مع حليب الام!لكن العتب على الاجيال الحاضرة وايضا لاالومها فالفقر والبؤس والياءس والحرمان والامية والجهل والموت والمشاكل التي لايصدقها العقل التي يعيشون بها تجعلهم يتمسكون بالهندي وليس بالمهدي فقط وبالنسبة لهم كالقدر الملئ بالحصى الذي وضعته الام على النار لتصببر اطفالها على الجوع الى مالانهاية والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.