Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :5/2/2008 3:21 PM

من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟

 

عبد الخالق حسين

هذه المقالة مهداة إلى المثقفين العرب والعراقيين الذين يسمون الإرهاب في العراق "مقاومة وطنية" ويشيدون بها ويروجون لها.

ارتكب تحالف الإرهاب البعثي-القاعدي التكفيري جريمة مروعة أخرى يوم 1 فبراير/شباط الجاري، في سلسلة من جرائمه الكثيرة ضد الشعب العراقي، ولكن الجريمة هذه المرة كانت فكرة جهنمية تفتقت بها عبقرية إجرام هذا التحالف الموغل في الشر، حيث يستطيعون ادعاء حق براءة الاختراع بامتياز.

والاختراع هنا يتمثل في استخدام امرأتين مصابتين بعاهة عقلية لأغراض دنيئة، إذ كما صرح المسؤولون في بغداد، أن المجرمين قاموا بربط المتفجرات بهاتين المرأتين وتم تفجيرهما عن بعد بواسطة جهاز إلكتروني (remote control). حدث أحد التفجيرين في سوق الغزل والآخر في سوق بيع الطيور والخضار في وقت الزحام.

وكما جاء في تقرير هيئة الإذاعة البريطانية: " .. كان التفجيران يعدان الأعنف منذ عدة أشهر قد حصدا أرواح قرابة 98 شخصا فضلا عن إصابة أكثر من 150 آخرين".

المشكلة في هذه الجريمة أن البعض وصف المرأتين بأنهما مجنونتان فجرتا نفسيهما كانتحاريتين وسط الزحام في بغداد. وهنا الإشكالية التي نود تسليط الضوء عليها. في الحقيقة وكما تبين فيما بعد، أن المرأتين ليستا بمجنونتين، بل مصابتان بعاهة عقلية خَلقية تسمى بمرض المنغولية (Down syndrome= Mongolism) لأن المصاب به يشبه المنغولي.

والجدير بالذكر أن مرض المنغولية ليس جنوناً بل هو عاهة خَلقية وصفها لأول مرة طبيب بريطاني عام 1866 يدعى  John Langdon Down ولذلك سمي باسمه (Down Syndrome).  كما واستطاع طبيب آخر يدعى  Jerome Lejeure اكتشاف الخلل وتحديد موقعه في الكروموسوم رقم 21 عام 1959، أي أن المرض له علاقة بالعوامل الوراثية.

لذا نؤكد مرة أخرى، أن المصاب بهذه الحالة ليس مجنوناً، بل يعاني من تخلف عقلي. وهناك فرق كبير بين الجنون والتخلف العقلي بسبب عاهة خلقية.

ولكن رغم تخلفه العقلي، يكون المنغولي في نفس الوقت إنساناً ودوداً أليفاً اجتماعياً، مسالماً محبوباً، ومحباً للمرح، وأبعد ما يكون عن إلحاق الأذى بأحد. ولكن نظراً لتخلفه العقلي وبساطته، يمكن استدارجه بسهولة وخدعه من قبل الأشرار لأغراض سيئة كما حصل في التفجيرات الأخيرة في الأسواق الشعبية في بغداد. لذلك تقوم الحكومات في البلدان المتحضرة بمسؤولية جمع هؤلاء في معاهد خاصة بهم ورعايتهم تحت إشراف موظفين مدربين لهذا العمل، يحرصون على راحتهم وحمايتهم. كما وهناك آباء يصرون على رعاية أطفالهم المصابين بهذه العاهة بأنفسهم لتعلقهم الشديد بهم.
    
صورة لأطفال مصابين بالمنغولية

إذنْ من هو المجنون في هذه الجريمة؟ مما تقدم، نعرف إن المرأتين اللتين استخدمهما الإرهابيون لغرض التفجيرات  ليستا مجنونتين كما جاء في الأخبار في الوهلة الأولى، إلا إن الأعمال الإرهابية هذه، من أولها إلى آخرها، بالتأكيد لا تخلو من جنون. لذا فالسؤال هو: أين يكمن الجنون ومنهم المجانين؟ فلو توخينا الحقيقة وتأملنا الأمر جيداً لاكتشفنا أن الجنون ليس في المرأتين الضحيتين، بل يكمن في الجهات التالية:

أولا، المجانين الحقيقيون هم أولئك الإرهابيون الذين تم غسل عقولهم وتدمير ضمائرهم بأيديولوجية البعث والتطرف الإسلامي التكفيري الفاشيتين، فقاموا هذه المرة باستغلال هاتين المرأتين والتضحية بهما في قتل وجرح العشرات من الأبرياء العراقيين في الأسواق الشعبية المزدحمة. وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل  على الإفلاس العقلي والأخلاقي والفكري والسياسي لهذه العصابات الإرهابية، وخوائها من جميع القيم والشهامة، وهذه هي شيمة الإرهاب الذي لا دين ولا مذهب ولا أخلاق له.

ثانياً، المجانين الحقيقيون هم أئمة المساجد ورجال الدين المتطرفين الذين يواصلون ليل نهار، بالإشادة بالإرهاب والترويج له، فينفثون سمومهم  في خطبهم الدينية بتحريض الشباب المسلم وشحنهم بالتطرف وكراهية المختلف، ويحثونهم على كره الحياة وحب الموت، ويدفعونهم للتوجه إلى العراق لقتل الآخرين باسم الله والإسلام، بحجة محاربة الاحتلال الأجنبي وإخراج "الكفار" من ديار المسلمين، مستخدمين النصوص الدينية خارج سياقها التاريخي لتضليل هؤلاء الشباب والتضحية بهم وبالأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء والعمال الفقراء وغيرهم دون تمييز.

ثالثاً، المجانين الحقيقيون هم أولئك الذين يتظاهرون بالاعتدال، ويدَّعون أنهم ضد الإرهاب، ولكنهم نادراً ما يدينونه. ووظيفة هؤلاء إيجاد المعاذير والتبريرات للإرهاب كلما وقعت جريمة إرهابية ضد الأبرياء، وإلقاء اللوم على السياسات الخارجية للدول الغربية، وهوسهم بنظرية "المؤامرات الإمبريالية الصليبية والصهيونية" على الأمة الإسلامية... وترديدهم لعبارة "ملة الكفر واحدة"... الخ

رابعاً، المجانين الحقيقيون هم الإعلاميون العرب وغير العرب الذين سخروا وسائل إعلامهم وفضائياتهم لتشويه الحقائق عن العراق، ويعملون على إثارة النعرات والفتن الطائفية، وقتل العراقيين باسم العداء لأمريكا، ولكن السبب الحقيقي هو عداءهم للشعب العراقي عقاباً له لأنه لم يدافع عن نظام الجلاد صدام حسين، وحرصاً منهم على إفشال العملية السياسية والديمقراطية في العراق.

خامساًً، المجانين الحقيقيون هم أولئك المثقفون العرب الذين سخروا أقلامهم في دعم الإرهاب والترويج له والإشادة به، والذين أطلقوا على الإرهاب في العراق اسم (المقاومة الوطنية). ومن المؤسف حقاً أن من بين هؤلاء الكتاب، مثقفون توسمنا فيهم النزعة الليبرالية ودعم الديمقراطية في بداية الأمر، ولكنهم في الفترة الأخيرة انضموا إلى جوقة مروجي الإرهاب في الإشادة بما يجري في العراق وتسميته بـ(المقاومة الوطنية) ضد قوات الاحتلال، بحجة أن الاحتلال هو احتلال في جميع الأحوال، سواءً كان باسم التحرير أو الاستعمار، ورفعوا أعمال الإرهاب في العراق إلى مصاف المقاومة الوطنية التحررية في فيتنام وفي الجزائر ضد القوات الاحتلال في أوائل النصف الثاني من القرن المنصرم. (وسنأتي إلى هذا الموضوع في مقالنا القادم).

مقاومة أم إرهاب؟
نؤكد لهؤلاء السادة اللبراليين جداً ووفقاً لما نشرته بعض التقارير شبه الرسمية أن نسبة 20 في المئة من ضحايا التفجيرات في العراق هم من الأطفال. فأية مقاومة وطنية هذه التي تقبل بقتل الأطفال والنساء والشيوخ والفقراء بالجملة؟ في الحقيقة والواقع إن ما يجري في العراق هو ليس مقاومة وطنية كما يسميها البعض من مثقفي كوبونات النفط التي كان يقدمها لهم النظام الساقط من السحت الحرام، بل هي كما يصفها الشاعر العراقي نبيل ياسين " مقاومة مليئة بالأحقاد وكره البشر وكره الوطن وكره الأشجار والطيور وتراث الشعوب وحتى كره القبر حيث يفترض أن يرقد البشر في راحة أبدية".

وعليه، نسأل هؤلاء السادة من الذين توهمنا بليبراليتهم ودعواتهم للديمقراطية، وتبين لنا فيما بعد زيف دعواتهم تلك، ما هو تفسيرهم للجوء "المقاومة الوطنية" إلى تفجير امرأتين معاقتين عقلياً؟ وهل هذه عملية تقبلها الأخلاق وقيم المقاومة الوطنية التحررية؟ أم هو دليل على الإفلاس التام لهذه الجهات من هذه القيم؟ وهل ما جرى ويجري من تفجيرات في الأسواق الشعبية وتطاير أشلاء العشرات من الأبرياء، هو مقاومة وطنية؟

والمؤسف حقاً، أن هؤلاء السادة لم يكتفوا بمنح شرف المقاومة الوطنية للجماعات الإرهابية فحسب، بل راحوا يروجون للحركات الإسلامية في المنطقة ويعملون كوسطاء بينها وبين المسؤولين الأمريكان ويقدمونها كبديل عن الأحزاب العلمانية الديمقراطية لتولي الحكم في دول الشرق الأوسط.

إن تبييض وجه حزب الأخوان المسلمين في مصر مثلاً، هو عمل إن دل على شيء فإنما يدل إما على السذاجة والجهل بنوايا هذه الأحزاب الإسلامية في أحسن الأحوال، أو يدل على أن هناك موقف انتهازي بدوافع مصالح مادية مؤقتة على حساب مصالح شعوب المنطقة الدائمة.

وفي جميع الأحوال، فبعملهم هذا فإنهم يمددون من عذابات شعوبهم ويعرقلون إقامة الأنظمة الديمقراطية في بلدانهم، وبالتالي سيدفعون الثمن الغالي كما دفعه الرئيس الراحل أنور السادات عندما أحسن الظن بالإسلاميين فقربهم نكاية بالديمقراطيين، فدفع حياته ثمناً على أيد الأخوان المسلمين نتيجة لسوء تقديراته. فمتى يتعلم هؤلاء الدرس؟ 

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - حياد
محايد | 7/5/2008 ,9:39 AM
اللذين يفجرون هم الاحتلال واذنابه ليبرروا استمرار نهب ثرواتكم .يابهائم لاتنطلي عليكم حيلهم

2 - ياسيف بن حيوان --انت حمار بلهان
طالب | 30/3/2008 ,10:59 AM
ياحيوان من فصيلة البهايم الجربانة اذا كان عقلك الواطي هكذا انت وامثالك توزع الصدقة عند قتل الابرياء فاي عقلية معففنة تتمتعون بها يازبالة يبن الحثالة!؟لكن ربما الصدقة اللتي توزعها هي ان تتبررع بزوجتك للشيوخ الوهابية القذرين ويعطوها المعلوم الطويل في ليلة جميلة مالها مثيل ويكون حللت عليك البركة وعليها وعلى امة محمد اجمعين وكما قال المتنبي(ياوهابية بارك الله فيكم وفي صدقاتكم--تهبون به مالكم للشيخ وبعدها زوجاتكم)والعاقل يفهم!!!!

3 - ياكلاب المجوس
سيف بن ذي يزن | 29/3/2008 ,2:31 AM
تصدقون انه بعد كل عملية استشهادية ينتج عنها قتل كلاب الروافض نفرح ونوزع الصدقات

4 - سيف بن ذي حمار ابو العكال
طالب | 18/3/2008 ,10:15 AM
طاح حظك وحظ صدام المشعول وكشاية على عكالك

5 - الى كل ناعق
سيف بن ذي يزن | 3/3/2008 ,6:00 AM
اقول الله يرحمك ياصدام حسين بعد موتك تكاثرة الكلاب النابحة

6 - ياهادي ياساعدي--صدام سبب البلاء والنكدي!
طالب | 9/2/2008 ,5:21 AM
نعم يااخ هادي من اتى بالامريكان وحصل ماحصل?ان 40سنة من القتل والظلم وارهاب المواطن من قبل هذه العصابة البعثية القذرة التي استولت على البلد وقتلت المرحوم قاسم والصدفة مقتله مثل هذا اليوم 9شباط 1963 ظهرا وربما في مثل هذه الساعة!العراقي وصل الى مرحلة الياءس من هذا النظام فاستنجد بالشيطان ليخلصه منه!ربما انت صغير السن ولا تعرف مافعلوا البعثية سنة1963!انا كنت حاضرا وشهدت اجرامهم!امريكا لها مصالح في العراق ونحن غلطتنا لم نتجاوب معهم وبعدها اخراجهم بالطرق السلمية!وغلطة الامريكان الغبية هي حل الجيش والشرطة والامن والمخابرات وغيرهم فاصبحوا عاطلين عن العمل وكانوا لقمة سائغة في يد الارهابيين ليعملوا معهم!بصراحة احنا ماعدنا حظ شوف الكويت ايضا حررها الامريكان وبعد مدة خرجوا لم تحصل مقاومة المحتل ولا بطيخ وبقت الكويت رغم الدمار الصدامي دولة متقدمة بنت نفسها وهي في احسن حال!اما في عقلية العراقي الغاء الاخر الذي يخالفه في الرءي فهذه مصيبة الجهل والتخللف الذي اوضعنا فيه البعث لمدة 40سنة من هذا الفكر!اتذكر انه هو اللذي لايقبل الاخر ويصفييه!يرادلنا قرن من الزمان حتى ازالة مخلفات هذه العصابة وما فعلت من خراب في العقل العراقي!واخيرا ان كنت سني او شيعي او مسيحي او مندائي او يزيدي او كردي او تركماني او بلا دين فانت ابن بلدي وعلى راسي وعيني وكل هذه التسميات التي ذكرتها (سني شيعي وغيرها)مرفوضة فهذه تعمل على التفرقة ولا اريد اذكرها فكلنا اخوة والاخلاق الجيدة وثقافة العقل هي مقياس الانسان لامذهب ولا دين ولا قومية بالعكس هذه ادوات التخللف وترجعنا الى الخلف عكس العالم الذي يركض الى التقدم لانه رمى هذه المخلفات الى المزبلة!اما الشتائم والاتهامات فهي مرفوضة ولو ترجع الى تعليقك الاول ففيه كان بعض التهجم لكن تعليقك الثاني جميل ويثبت انك ابن اوادم فلا تزعل الكل اخوة لك ولكم كل الحب والاحترام اما عن الامريكان يقومون بالاعمال الارهابية انا معك في هذه النقطة لكن ليس الامريكان الجنود بل عندي معلومات ان شركات الحراسة تقوم بالاتفاق او ما شابه ذلك بالاعمال الارهابية حتى يطول بقائهم بحجة الفوضى في العراق لان رواتبهم خيالية واكيد عندك فكرة عن هذا وشكرا

7 - لقد أفقدكم الظلم الأدب والأخلاق
هادي الساعدي | 8/2/2008 ,5:18 AM
أدليت بدلوي وحاولت أن أفصح عن وجهة نظري. كتبتها بكل أحترام لان الأستاذ كاتب المقال رجل مخلص يستخدم الكلمات المؤدبة. لكن الأخوة العراقيين الذين ردوا عليّ وبلا مسؤوليه أتهموني أني لست عراقي ولست شيعي وأنني وهابي . غريبة. الأخوة كما يبدوا يعيشون متقوقعين على أنفسهم ولم يقرأوا ويتابعوا أنني شخص معروف . وهم بالضبط مثل السنة الوهابيين يريدون المقاومة والشرف لهم. اما الشيعة فهم كلهم يمسحون أحذية الأمريكان. وعندما تصديت لهم أتهموني بأنني مدسوس. انهم لا يرون أن الأغلبية من الشيعة مضطهدون الأن كما كانوا من قبل. ثم أنني كتبت في ردي هنا عن موقفي من المتطرفين الوهابيين والمدسوسين من ايران. فكيف أتهم أنني وهابي؟ اليس هذا حكم بالأعدام الكلامي والغاء أي امكانية للحوار؟ هل من الصعوبه أن أشتم وأسب واتهم هؤلاء الذين واجهوني بأنهم على الأقل يخشون الكلام الحق الصادق؟ أهل صعب عليّ أن اشتم من شتمنى ؟ لكن هل هي هذه اللهجة التي تتحدثون بها يا أخوتنا ممن تدعمون أمريكا وعملائها؟ أنا كتبت بأسمي الصريح ويشهد الله وأئمته الأطهار عليهم السلام أنني شيعي. لكنني لا أشعر أنّ الأيراني الشيعي أقرب اليّ من السني الذي يتألم على مظلوميتي. وأرجو من الأستاذ عبد الخالق حسين أن يعالج هذه الظاهرة المتفشية في مجتمعنا وهي سوء الخلق وتخوين المخالف للرأي. فهي كارثتنا. وهي الخلق المشترك لمن يوالي المحتل أو يوالي المقاومة. وعندما يكتب المرء بأسمه الصريح يتورط. ومن يكتب بأسم مستعار يشتم ويخوّن بمزاج عصبي ظالم ويتحلل من كلّ خلق وضمير. لو وقف هؤلاء أمام ضمائرهم لوجدوا أنّ صدام لم يكن غريب عنّا. أنه أحدها. مثال حي للشخصية العراقية بظلمها ونذالتها وعنفها وسفالتها ودمويتها.. فمن خالفة في الرأي يتهمه بالخيانة ومن يشك به يعامله كأنّ شكه يقين فيقتله ... صدام صار يسكن مشاعرنا. فلماذا اعدمناه؟ والجميع لا يقتنعون بالفيلم. وهو فيلم امريكي . ولكن هناك دلائل عديدة كتبها الأمريكان أنفسهم وهم يؤكدون أنّ التفجيرات أمريكية. وانتم ايها الأخوة لا تقرئون الصحف الأمريكية والغربية كما يبدو. نغربنتي جاء الى العراق لانه هو من نظّم فرق الموت في أمريكا اللاتينية. أقرئوا صحف من يعارضوكم في الرأي وتعلموا الحوار. كلنا عراقيون. ونحن أخوة. ومن لا يحترم الأخرين ممن لا يعرفهم فهو أما أنه يسيء الظنّ بهم أو أنه عدو ما جهل. ولا يمكن لنا أن نتطلع الى المستقبل الّا أذا تعلمنا كيف نحاور الأخرين. لعن الله الطائفية والظلم ان صدرت من طائفتي أو من أخوتنا السنة.

8 - لقد أفقدكم الظلم الأدب والأخلاق
هادي الساعدي | 8/2/2008 ,5:15 AM
أدليت بدلوي وحاولت أن أفصح عن وجهة نظري. كتبتها بكل أحترام لان الأستاذ كاتب المقال رجل مخلص يستخدم الكلمات المؤدبة. لكن الأخوة العراقيين الذين ردوا عليّ وبلا مسؤوليه أتهموني أني لست عراقي ولست شيعي وأنني وهابي . غريبة. الأخوة كما يبدوا يعيشون متقوقعين على أنفسهم ولم يقرأوا ويتابعوا أنني شخص معروف . وهم بالضبط مثل السنة الوهابيين يريدون المقاومة والشرف لهم. اما الشيعة فهم كلهم يمسحون أحذية الأمريكان. وعندما تصديت لهم أتهموني بأنني مدسوس. انهم لا يرون أن الأغلبية من الشيعة مضطهدون الأن كما كانوا من قبل. ثم أنني كتبت في ردي هنا عن موقفي من المتطرفين الوهابيين والمدسوسين من ايران. فكيف أتهم أنني وهابي؟ اليس هذا حكم بالأعدام الكلامي والغاء أي امكانية للحوار؟ هل من الصعوبه أن أشتم وأسب واتهم هؤلاء الذين واجهوني بأنهم على الأقل يخشون الكلام الحق الصادق؟ أهل صعب عليّ أن اشتم من شتمنى ؟ لكن هل هي هذه اللهجة التي تتحدثون بها يا أخوتنا ممن تدعمون أمريكا وعملائها؟ أنا كتبت بأسمي الصريح ويشهد الله وأئمته الأطهار عليهم السلام أنني شيعي. لكنني لا أشعر أنّ الأيراني الشيعي أقرب اليّ من السني الذي يتألم على مظلوميتي. وأرجو من الأستاذ عبد الخالق حسين أن يعالج هذه الظاهرة المتفشية في مجتمعنا وهي سوء الخلق وتخوين المخالف للرأي. فهي كارثتنا. وهي الخلق المشترك لمن يوالي المحتل أو يوالي المقاومة. وعندما يكتب المرء بأسمه الصريح يتورط. ومن يكتب بأسم مستعار يشتم ويخوّن بمزاج عصبي ظالم ويتحلل من كلّ خلق وضمير. لو وقف هؤلاء أمام ضمائرهم لوجدوا أنّ صدام لم يكن غريب عنّا. أنه أحدها. مثال حي للشخصية العراقية بظلمها ونذالتها وعنفها وسفالتها ودمويتها.. فمن خالفة في الرأي يتهمه بالخيانة ومن يشك به يعامله كأنّ شكه يقين فيقتله ... صدام صار يسكن مشاعرنا. فلماذا اعدمناه؟ والجميع لا يقتنعون بالفيلم. وهو فيلم امريكي . ولكن هناك دلائل عديدة كتبها الأمريكان أنفسهم وهم يؤكدون أنّ التفجيرات أمريكية. وانتم ايها الأخوة لا تقرئون الصحف الأمريكية والغربية كما يبدو. نغربنتي جاء الى العراق لانه هو من نظّم فرق الموت في أمريكا اللاتينية. أقرئوا صحف من يعارضوكم في الرأي وتعلموا الحوار. كلنا عراقيون. ونحن أخوة. ومن لا يحترم الأخرين ممن لا يعرفهم فهو أما أنه يسيء الظنّ بهم أو أنه عدو ما جهل. ولا يمكن لنا أن نتطلع الى المستقبل الّا أذا تعلمنا كيف نحاور الأخرين. لعن الله الطائفية والظلم ان صدرت من طائفتي أو من أخوتنا السنة.

9 - الى الاخ الوردة سلام
طالب | 7/2/2008 ,4:38 AM
اخي العزيز ربما الاخوة من المحافظات ولم يروا جسر الصرافية فانخدعوا بهذا الفلم المفبرك وانا اؤكد للجميع وانا ابن الكاظمية واسكن قرب جسر الصرافية وهذا الجسر احبه واكثر من 50سنة انا اعبر عليه وخاصة عندما كان القطار ابو البخار يعبر عليه جنب السيارات والجسر المزعوم هو صغير بالنسبة للصرافية واصغر منه بمقدار الثلث تقريبا وانا ومن اول شوفة صرخت وقلت اشجابه هذا على الصرافية!واعطيت الدلائل الكثيرة على ذلك!المهم توجد ايضا الكثير من الافلام في تخدع الناس مثلا واحد حاطط فلم youtubeعن شخص قتلته المروحية الامريكية بالرصاص وكان يحمل الهاون وهذا الفلم عرضته الجزيرة في وقتها وهذا الحدث صار في مدينة الثورة ايام المعارك بين المهدي والقوات الامريكية!تعرف هذا الشخص ماذا يقول عن الفلم(انها جرائم البيش مركة ضد العراقيين)فارسلت له توبيخا وقلت له الحقيقة لكنه رفع توبيخي من السايت youtubeولحد الان يصر على رئيه!هذا مثل !فكم فلم مفبرك موجود!?(طبعا هذا ابو السايت موعراقي للعلم!في النهاية انا ابحث عن الحقيقة ولا اتحيز لاحد ولو كان ابوية غلطان اقول عنه غلطان وشكرا لكم

10 - تابى الحرية الا دماءا غالية
عاي الديباج | 7/2/2008 ,3:07 AM
اخي العزيز عبد الخالق حسين اني اقف امام كلماتك واحس بالالم الذي يعتصر قلبك كما يعتصر قلبي لقد شهدنا في العراق مالم يشهده احد من العالمين ماانكشفت ظلمة الارهاب البعثي الفاشي الذي صاد الحريات وزرع الخوف حنى وقعنا بين انياب قتل وتمزيق من نوع اكثر تطورا في قياس المغرورين وادنى وضاعة في قواميس الدماء البريئة الى كل الاطفال الابرياء الممزقين والذين يعز علية وانا الضعيف ان اراهم يسبحون بدمائهم ممزقين بدون ذنب ويعتصر قلبي ةضميري الالم الشديد لعدم مقدرتي على افتدائهم بحياتي انه قدرنا انا معك يااخي في كل دعواتك للمثقفين والجاهلين والاغبياء والحكومات مادمتم تقتلونا فان الاسلام منكم برئ وان قسوة الجنود الصهاية مقارنة بجنونكم لهي الرحمة بحد ذاتها بل ان اسفل اميركي مرتزق هو اشرف من اي اسلامي يحلل قتل الاطفال والابرياء بفتاوى لحاهم القذرة وعقولهم المتحجرة والله يسمع ويرى .

11 - قتلة لا يستحقون الذكر
د.عبد الجبار العبيدي | 6/2/2008 ,10:11 PM
لم نقرا في تاريخنا العربي والاسلامي ان تسخر النساء ضعاف العقول لتدمير الاخرين.المرأة في حماية المجتمع دوما، فكيف لوكانت معوقة،يجب حمايتها ورعايتها لا ان تستخدم في عمل لا يتفق وانسانية الانسان كما عمل مهعا في الاسواق الشعبية.انها جريمة لا تغتفر ولا تفسر الا من قبل مجانين الدم وقتلة الناس والمتخلين عن الضمير.من جاء بهؤلاء الى وطني الامن انهم قتلة الشعوب ومصاصي الماء وفاقدي الاحساس والشعور.

12 - إلى المدعو محمد الشيباني،
سلام سليم | 6/2/2008 ,2:02 PM
إلى المدعو محمد الشيباني، أتحداك وأتحدى جميع أسيادك الإرهابيين إذا استطعت أن تأتي برابط واحد أو تذكر مصدر واحد تثبت فيه أن الرئيس الامريكي قال "سنجعل العراق مركز لمحاربه الامريكان". هذا القول سخيف وهو من صنعكم، مثل إدعاء رفيقك الإرهابي الآخر (هادي الساعدي) الذي جاء برابط لجسر في البصرة وادعى أنه جسر الصرافية في بغداد. وهذا يثبت أنه ليس عراقي ولا يعرف جسر البصرة من جسر الصرافية في بغداد. وشكراً للسيدين عباس الساعدي وطالب اللذين ألقماه حجراً. وأنت وهو لستما من العراق أصلاً، و لا تعرفون كوعة من بوعه، تف عليكم وعلى جميع الإرهابيين في الكرة الأرضية.

13 - حرق اليابس والاخضر
محمد الشيباني | 6/2/2008 ,11:56 AM
السلام عليكم لااعرف لماذا لا يتم التميز بين الجيد السيء وهل هيه غايه امريكيه لتشويه الاشايءالجيدة فينا نحن نعرف ان هناك ارهاب ولكن يوجد ايضا مقاومه وان كانت قليله ولكن توجد مقاومه شريفه وطنيه ولكن الارهاب الاسود المدعود من دول الجوار ومن الامريكان هو الاكثر شيوعا لرغبه الامريكان فيه فنحن لاننسى قول الرئيس الامريكي "سنجعل العراق مركز لمحاربه الامريكان" وهيه خطه تم تطبيقها بفتح الحدود على مصراعيها لدوخول صغار العقول بحجه الجهاد وبدعم بعض الانظمه العربيه والخاسر الوحدي هو الفرد العراقي الذي استبيح دمه واكثر من هذا اعتبر هو الارهابي وهوة المستهدف فاصبح الناس يدعون العراقي بالارهابي ولايميزون انه هو المستهدف رقم 1 ويصفون الاسلام بالارهاب والمستهدف من الارهاب هم المسلمين فلماذا هذا الكيل بمكيالين واعبار الجلاد هو الرمز للاسلام ولايتعبر الضحيه رمز للاسلام

14 - إلى الإرهابي هادي الساعدي
عباس الساعدي الحقيقي | 6/2/2008 ,9:42 AM
أنت لو تحلف بألف قرآن وألف محمد صلعم، أنت إسمك ليس هادي الساعدي بل من أشد أعداء عشيرة الساعدي العراقية الأصيلة، أنت وهابي سعودي أو جلواز بعثي قذر تنتحل إنتمائك لعشيرة عربية شيعية لتدعي أنك عراقي أصيل. أنت بعثي وحذاء الأمريكان أنظف من رأسك، وهذا اللنك عن جسر الصرافية من صنع أسيادك الإرهابين يا حقير يا ابن الحقير.

15 - هذا الجسر ليس جسر الصرافية ياهادي !
طالب | 6/2/2008 ,5:19 AM
ذهبت الى الموقع الذي اشرت له ياهادي لكن تفاجئت بالصور الموجودة فيه فهو موقع للمتخللفين عقليا من اتباع الحمار مقتدى!وهذا الجسر الذي تدعي انه الصرافية هو في البصرة ويشبه الصرافية وتم قصفه في عاصفة الصحراءعام1991!والدليل الاكثر انه لمحت بناية بيضاء نهاية الجسر وهي لاوجود لها في نهاية الصرافية الاصلي بل جامع براثا على اليمين ودور السكك على اليسار ولاتوجد نخيل بهذه الكثافة قرب الجسر فعلى طوله منطقة سكنية اسمها العطيفية الاولى وانا اسكن قرب الصرافية واعرف موقعه جيدا اكثر من بيتي!واخير عند تفجير الصرافية شهد شهود عيان من العامة بانهم شاهدوا الشاحنة وتفاصيلها!بعد ياقصف يابطيخ شنو اللي كبالك مايفهمون حتى تمششي عليهم هاي الكلاوات?وكما قال المتنبي(كلامك كذب علانية وجهارا-فلا يصددقه عاقلا ولا حمارا)والعاقل يفهم!!!

16 - العداله المفقودة
هادي الساعدي | 6/2/2008 ,4:50 AM
أنا من أولئك المثقفين الذين تشير اليهم. لكنك ايها الأستاذ نطقت نيابة عنّا ولم تستخدم صياغاتنا الدقيقة. فصرت من مثيري الاشاعات ضدنا. لا والله. فنحن اولا نميز بين الأرهاب وهو تقصّد العراقيين الأبرياء. لكن من يتعامل مع الأمريكي من رموز المنطقة الخضراء كالدليمي والحكيم والتابعين لهم بألخيانة الى يو السعير. فهؤلاء هدفنا الأخير بعدالأهداف الأمريكية. ثانيا أن الزرقاوي والوهابيين وكذلك المدعومين من أيران ليسوا من العراق وتحريرة في شيء. فلا تؤآخذنا بجريرة هؤلاء. ثالثا أنّ من يقوم بهذه العمليات اغلبها من تدبير الأمريكان. لانهم الوحيدون المستفيدين من ذلك. أنهم يقاومون المقاومة بهذه العمليات. اتذكر جسر الصرافية والذي أشاع الأمريكان وعملاء المنطقة الخضراء بأنّ الأرهابيين (المقاومه) هي التي فعلت ذلك. الأن نشر الفيلم الذي يبين ان جسر الصرافية قصف بالطائرات الامريكية. والرابط ادناه. ويا أيها الأستاذ الا يجدر بك أن تستخدم عقلك الكبير الذكي وتنصت الى نداء الضمير من بعد ذلك لتكون عادلا وموضوعيا تجاه من يقدم روحه فداء للوطن لطرد الأرهابيين الأمريكان والأرهابيين الطائفيين الأيرانيين والوهابيين وغيرهم؟ ألعراق واحد لا يقبل القسمة ولا يوحدة سوى الرصاصه التي تواجه الأمريكي الغادر المجرم. فأكتب عن جرائم الأمريكان ولو مرة واحدة... الرابط يثبت ان جسر الصرافية قصفه الأمريكان: http://www.manhajalsadren.com/video/popup/alsarafia.htm

17 - فن التفخيخ الحضاري
طه الزرباطي | 6/2/2008 ,4:38 AM
ولأننا على مساس يومي مع فنون التفخيخ ،نودع عوائلنا يوميابالدموع لأن لاأحد يضمن رجوعنا بالرمق اليومي العسير ، وقد أكتسب العراقي عقدة جديدة هي عقدة المفخخ فالجثة مفخخة ،والطفل مفخخ ،والأمل مفخخ ، وكذلك المستقبل الذي صممه أخواننا بدقة متناهية، المفروض أن يستحي هذا الإعلام العربي الذي خان قضايا العراقيين سابقا ولاحقا ونأمل أن لاتستمر مستقبلا من أجل سمعتها هي لأننا تجوزنا فن الخوف الصناعي المورد وفق أحدث أساليب الإخوة المريضة بالوهم .

18 - لاتوجد كلمة تليق بهؤلاء!
طالب | 6/2/2008 ,4:11 AM
نعم قلنا عليهم حثالة البشرية فاحتجت الحثالة وقالت لم افعل مفعلوا هؤلاء!قلنا زبالة البشر احتجت الزبالة وكررت نفس الاحتجاج!قلنا عليهم مجرمين رفض المجرمين مساواتهم بهؤلاء!قلنا وحوش فالوحش يمكن ترويضه وجعله مسالما اذا لبيت له اكله!بماذا اوصفهم?انا محتار وابحث في قاموس السب والشتائم فلا اجد كلمة تليق بهؤلاء!وكما قال ابو فراس الحمداني(بحثت عن وصف يليق بكم اطراؤ-فلم اجد لكم مايناسبكم غير البول والخراؤ)والعاقل يفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.