Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :7/2/2008 4:19 PM

دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز

 

عبد الخالق حسين

تمر اليوم الذكرى الخامسة والأربعون لأبشع كارثة حلت بالعراق، ألا وهي ذكرى انقلاب 8 شباط 1963، الذي يعتبر أسوأ كارثة حلت بالعراق منذ كارثة غزو المغول لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258، لأن جميع الكوارث الأخرى التي تتابعت على الشعب العراقي فيما بعد، كانت من عواقب ونتائج ذلك الإنقلاب الدموي الأسود.

وقد أسمى المقبور أحمد حسن البكر هذا الانقلاب بـ"عروس الثورات"، بينما أسماه شعبنا بعاهرة الثورات المضادة. كانت هذه الثورة المضادة من تدبير المخابرات الأجنبية وعلى رأسها البريطانية والأمريكية، وبدفع من الشركات النفطية الأجنبية التي كانت مهيمنة على ثروات العراق، وبدعم من جمال عبدالناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة آنذاك، حيث التقت مصالح هؤلاء قصيرة المدى بذبح الثورة العراقية، طمعاً بالعراق وثرواته الطبيعية.

كانت الحرب الباردة آنذاك بين المعسكرين الغربي الرأسمالي بقيادة أمريكا، والشرقي الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي في أوجها، حيث الصراع على مناطق النفوذ. وجاءت ثورة 14 تموز 1958 بقيادة ابن الشعب البار الزعيم عبدالكريم قاسم ضربة موجعة لمصالح الدول الغربية وشركاتها النفطية، والغرض من هذه الثورة تحقيق الاستقلال السياسي واسترداد الثروات الطبيعية الهائلة لكي يستفيد منها الشعب العراقي الذي كان محروماً منها.

ولكن في فترة الحرب الباردة كانت أمريكا ضد مصالح الشعوب، بل وحتى ضد الأنظمة الديمقراطية في العالم الثالث وتدعم الأنظمة المستبدة. وقد وجدت هذه الجهات الأجنبية ضالتها في حزب البعث العربي الاشتراكي وبقية جوقة التيار القومي العربي بقياد جمال عبدالناصر، وجميع المتضررين من الثورة من الإقطاعيين وملاك العقارات الكبيرة، مستفيدين من تعقيدات وتناقضات الوضع الداخلي، والظروف الدولية التي لم تكن لصالح الشعوب المناضلة من أجل التحرر آنذاك.

وقد أرادت الثورة استرداد أكبر قدر ممكن من الحقوق للشعب في أقصر فترة زمنية ممكنة. لذا فقد أصدر الزعيم عبدالكريم قاسم قانون رقم 80 لعام 1961 والذي استعاد بموجبه معظم الأراضي العراقية غير المستثمرة التي كانت تحت امتياز الشركات النفطية والتي كانت تشكل نحو 95% من مساحة العراق. وكان هذا القانون بمثابة الخطوة الأساسية الأولى لتأميم النفط الذي تحقق لاحقاً في أوائل السبعينات من القرن المنصرم. وقد رحبت به جميع القوى الوطنية والإنتليجنسيا العراقية ولحد الآن.

ولكن في نفس الوقت نعتقد أن هذا القانون لعب دوراً رئيسياً وأساسياً وفعالاً في إسقاط الثورة. نعم هناك أسباب كثيرة ساهمت في اغتيال الثورة، ذكرتها في فصل كامل في كتابي عن ثورة 14 تموز، أضع الرابط في نهاية المقال لمن يرغب في معرف المزيد، ولكن كان هذا القانون له الدور الرئيسي، أشبه بقطع الدومينو، كل قطعة تسقط التي أمامها، وكان هذا القانون بمثابة القطعة الأولى، ولولاه لربما أمكن التغلب على الأسباب الأخرى ونجاح الثورة.

جاء هذا التأكيد والتوضيح في ندوة (حول قانون رقم 80 لعام 1961 والدروس والعبر المستقاة منه) والتي نظمتها اللجنة الثقافية في اتحاد الديمقراطيين العراقيين في لندن يوم 28/7/2002 ، وأدارها د.علي حنوش، ونشر ما دار فيها في مجلة (الديمقراطي)، العدد 34، نوفمبر/تشرين الثاني 2002.

وشارك في الحوار كل من المرحوم محمد الظاهر، رئيس الاتحاد، وكان أحد المستشارين الذين شاركوا في الجانب الفني إثناء مفاوضات النفط التي جرت بين الزعيم عبدالكريم قاسم وشركات النفط عام 1960-1961، والدكتور فاضل الجلبي، الخبير النفطي المعروف ومدير مركز الطاقة العالمي. ونظراً لأهمية هذا الموضوع، فإننا نقدم بعض المقتطفات مما دار في هذه الندوة وفق الملخص الذي نشره الدكتور علي حنوش في مجلة الديمقراطي.

استهل الراحل محمد الظاهر، الحديث في الندوة عن الخلفيات التي أدت إلى تشريع قانون رقم 80، حيث طلب رئيس الوزراء عبدالكريم قاسم في أوائل عام 1960 من الشركات صاحبة الامتياز في استثمار نفط العراق، التخلي عن الأراضي التي يعتبرونها غير مجدية، وتحديد المناطق التي يريدون الاحتفاظ بها والاستمرار باستغلالها وفق الاتفاقيات بين الشركات والحكومة العراقية. فاستجاب مستر فيشر، ممثل الشركات، بقبول المبدأ وطرح أن الشركات مستعدة للتنازل عن 80% من الأراضي، وربما حتى إلى 90% منها. وكان جو المفوضات ودياً للغاية.

وأكد ذلك المحاضر الثاني في الندوة، الدكتور فاضل الجلبي: "أن الزعيم عبدالكريم قاسم أملى أربعة رسائل على الشركات النفطية أن تعلن فيها استعدادها:

1- التنازل الفوري عن 75% من الأراضي للعراق من مجموع أراضي الإمتياز البالغة 95%،

2- أن تعاد للحكومة العراقية 15% من أراضي الإمتياز خلال 5-6-سنوات.

وقد بينت الشركات للحكومة أنها مستعدة على الموافقة على هذه الطلبات بما في ذلك التنازل الفوري عن اـ(15%) في حالة التوصل إلى اتفاق مع الحكومة. كان قاسم فرحاً بهذا النجاح الكبير وأراد إعلان نجاح المرحلة الأولى من المفاوضات. وكان بإمكان قاسم الموافقة على ذلك وتأسيس شركة النفط الوطنية واستثمار 90% من الأراضي.

ولكن الذي حدث كان أمراً عجيباً على النطاق السياسي والاقتصادي والإستفادة من الظروف الملائمة لتطوير ثروة اقتصادية هائلة وهو إصدار قانون رقم 80".

ويضيف محمد الظاهر: "وبعد أن قدمت الشركات الخرائط الجغرافية والجيولوجية لتحديد المناطق التي ترغب الاحتفاظ بها، طلب منا الزعيم عبدالكريم قاسم الحضور إلى وزارة الدفاع ورغبة منه في الاستماع لآراء الفنيين في الموضوع... وكان أول ما أثاره قاسم، أن العراق يطفو على بحيرة من النفط فإذا أصرت الشركات على الاحتفاظ بـ(10%) فبوسعنا استثمار الـ(90%) من الأراضي الباقية، وبهذا لن نصطدم مع الشركات... علماً بأن مجموع ما استثمرته الشركات خلال 40 عاماً لا يزيد على 2% من الأراضي.

وكما أكد الدكتور فاضل الجلبي أنه كان في نية الشركات عند الموافقة على هذا العرض، تكثيف عمليات استكشاف النفط في العراق بدلاً من إيران.

ولكن الخبراء الفنيين الذين استشارهم الزعيم ومنهم محمد الظاهر والدكتور عبدالله السياب، الخبير في وزارة النفط آنذاك، أشاروا عليه وعلى الوفد العراقي المفاوض رفض هذا العرض وذلك بتأثير من شعارات الأحزاب السياسية، الوطني الديمقراطي والشيوعي العراقي وحزب الإستقلال، وإصدار قانون يقضي باسترجاع جميع الأراضي من الشركات عدا تلك التي عليها منشآتها. فاستجاب لهم الزعيم وطلب منهم كتابة مسودة القانون. وبالتالي صدر قانون رقم 80 الذي أثار عليه غضب ونقمة الشركات وقرروا الإطاحة بالثورة، وهذا ما حصل.

أجل، هذه الشهادات جاءت من الذين ساهموا بكتابة هذا القانون ونستنتج مما تقدم عدة أمور:
1- أن الزعيم عبدالكريم لم يكن مغامراً، بل كان حذراً في مفاوضاته مع الشركات النفطية وكان يتحاشى إثارة غضبها، خاصة وأن تجربة تأميم النفط التي قام بها الرئيس الإيراني محمد مصدق والتي انتهت بمأساة كبرى كانت شاخصة للعيان وحية في الذاكرة.

2- كان الزعيم قاسم مقتنعاً وفرحاً بما حصل عليه من الشركات (90%) نتيجة لمفاوضاته الودية معها، ولكن الخبراء العراقيين، وتحت تأثير الشعارات الحزبية، دفعوه إلى رفض ذلك العرض وإصدار هذا القانون الذي أثار عليه نقمة الشركات.

3- نستنتج من كل ما تقدم، أن الزعيم عبدالكريم قاسم لم يكن حاكماً فردياً مستبداً برأيه، كما يشيع ضده خصومه، بل كان يستمع  إلى الآخرين وخاصة الخبراء من أصحاب الاختصاص، وينفذ ما يشير عليه من أناس يثق بوطنيتهم وخبرتهم وليته لم يفعل، إذ كان مقتنعاً بالـ (90%) التي حصل عليها خلال مفاوضاته الودية مع الشركات، فلماذا يغامر بهذه النسبة العالية من أجل الـ(10%) غير المضمونة؟

4- كما جاء في الندوة، أن الخبراء قالوا له أن النفط يوجد فقط في الـ (10%) من الأراضي التي احتفظت بها الشركات، أما الـ(90) التي حصل عليها هي أراضي جافة لا نفط فيها!! بينما الزعيم قال لهم أن العراق يطفو على بحيرة من النفط، وقد أثبتت التنقيبات فيما بعد أن معظم النفط الذي تم اكتشافه في عهد حكم البعث كان في مناطق الـ(90%).

5- في حالة موافقة الحكومة العراقية على هذا العرض كانت الشركات تنوي على تكثيف نشاطاتها في العراق لتوسيع عمليات الاكتشاف والاستخراج وتصدير المزيد من النفط العراقي وبذلك إنعاش الاقتصاد العراقي وخطط التنمية فيه. ولكن نتيجة لهذا القانون غضبت هذه الشركات وأوقفت جميع نشاطاتها منذ صدوره عام 1961، إلى ما بعد التأميم في السبعينات، كما ونقلت هذه الشركات نشاطاتها من العراق إلى إيران وبلدان الخليج.

6- أن هذا القانون ساهم بشكل فعال ورئيسي في إسقاط الثورة، وكلما حصل في العراق من كوارث فيما بعد. أما الأسباب الأخرى التي ساهمت في إسقاط الثورة فكانت ثانوية وهي من مضاعفات وتداعيات لهذا القانون، وتم تفعيلها ولولا هذا القانون لربما سلم العراق من جميع هذه الإرهاصات والكوارث التي مر بها منذ 8 شباط 1963 ولحد الآن، وبالتأكيد لكان العراق الآن من الدول المتقدمة.

المجد والخلود لذكرى الزعيم الوطني الخالد الشهيد عبدالكريم قاسم وجميع صحبه الشهداء الأبرار، والمجد والخلود لشهداء شعبنا، شهداء الحركة الوطنية العراقية. والخزي والعار لحزب البعث الفاشستي وجميع أعداء شعبنا العراقي.
ـــــــــــــــــــــ
لقراءة المزيد عن أسباب اغتيال ثورة 14 تموز ونجاح انقلاب 8 شباط الأسود، أرجو فتح الرابط التالي:
http://albadeal.com/albadeal-2006-1/jul-1-1/31-31-31/dr-10-10.htm

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - حزب العبث وليس حزب البعث
عبدالحليم عبدالله | 11/2/2008 ,7:59 AM
شكراً للأخ كمال أمين ياملكي، فعلاً هو حزب العث، ولكني أعتقد أن أقرب إسم لهذا الحزب الفاشي هو حزب العبث وليس حزب البعث، فقد راح منذ ولادته من البيضة الفاسدة يعبث بمقدرات الشعبين العراقي والسوري وما فعله من إرهاب ضد الشعب اللبناني. بارك الله فيك أخي كمال.

2 - مصدر أسم حزب البعث
كمال أمين ياملكي | 10/2/2008 ,6:56 AM
شكرا للعزيز الدكتور عبدالخالق وتحفه الرائعه التي يتحفنا بها بين الحين والحين, ولكي أتحف قرائه الاعزاء بابتسامه حلوه, أذكر لهم ما يلي وهي من عندياتي أعيدها دوما على مسامع أصدقائي للتفكه والضحك على عصابة البعث, لانهم عصابه وليسو حزبا باي حال من الاحوال: أقول ( أشتق المقبور عفلق أسم حزبه بعد أنشقاقه مع الحوراني وصلاح جديد من الحزب الشيوعي السوري, فاختارو أسم (ألعث) لعصابتهم ثم أضافو اليها حرف (ألباء), وعلى هذا الاساس, فالبعث (عث) والباء زائده لا محل لها من الاعراب

3 - ألبوم
احمد ال عقاب | 10/2/2008 ,5:36 AM
شكري و احترامي للدكتور عبد الخالق على توفير هذه المعلومات الغنية التي اتمنى ان يستفاد منها ابناء جيلي. لقد اعترف حزب البعث البائد (و ليس القائد ) بأنه جاء الى الحكم راكبا القطار الأمريكي. و لكن نسي البعض هذه المعلومة ( أو تناساها ) و كان يحلو لهم الهتاف بشعارات فارغة و لا تنطلي الأّ على جلاوزتهم و خدّامهم الجهلة. كانو يتهكمون على اشاعة صدرت ابان عهد الزعيم أن صورته ظهرت على القمر.... و كان محبوا و مريدي الزعيم (و كانوا اغلب الشعب) يفنّدون ذلك. بينما الان.. ان كنت بائسا و عرفت احد (الجهّال) فانه سيحلف اغلظ الايمان ان الصورة المتداولة على الانترنت (تظهر صدام ضاحكا) هية حقيقة و أن الله طبع صورته لأنه شهيد؟؟؟ عذرا.. و لكن ان كان الله فعل ذلك.. فيجب عليه ان يجعل المجموعة الشمسيّة البوما للصحابة و اصحاب الفكر النظيف. أوليس نيوتن أو بل أو أديسون أولى بهذه الصور؟؟؟؟ لو الله ما عنده شغل غير يحط صور على القمر و عايف العالم بيد وين ماكو واحد *********؟؟؟؟ تحياتي

4 - ألبوم
احمد ال عقاب | 10/2/2008 ,5:16 AM
شكري و احترامي للدكتور عبد الخالق على توفير هذه المعلومات الغنية التي اتمنى ان يستفاد منها ابناء جيلي. لقد اعترف حزب البعث البائد (و ليس القائد ) بأنه جاء الى الحكم راكبا القطار الأمريكي. و لكن نسي البعض هذه المعلومة ( أو تناساها ) و كان يحلو لهم الهتاف بشعارات فارغة و لا تنطلي الأّ على جلاوزتهم و خدّامهم الجهلة. كانو يتهكمون على اشاعة صدرت ابان عهد الزعيم أن صورته ظهرت على القمر.... و كان محبوا و مريدي الزعيم (و كانوا اغلب الشعب) يفنّدون ذلك. بينما الان.. ان كنت بائسا و عرفت احد (الجهّال) فانه سيحلف اغلظ الايمان ان الصورة المتداولة على الانترنت (تظهر صدام ضاحكا) هية حقيقة و أن الله طبع صورته لأنه شهيد؟؟؟ عذرا.. و لكن ان كان الله فعل ذلك.. فيجب عليه ان يجعل المجموعة الشمسيّة البوما للصحابة و اصحاب الفكر النظيف. أوليس نيوتن أو بل أو أديسون أولى بهذه الصور؟؟؟؟ لو الله ما عنده شغل غير يحط صور على القمر و عايف العالم بيد وين ماكو واحد *********؟؟؟؟ تحياتي

5 - اسؤ يوم في حياتي وهو 8شباط1963
طالب | 8/2/2008 ,4:17 AM
1963 فلا انسى كيف هاجت عصابات الغدر والنذالة والحقارة والقذارات على هذا المسكين اللذي لاذنب له سوى انه يحب شعبه!واكبر دليل على قذارة هؤلاء المجرمين كيفية قتله وعرضه امام التلفاز بشكل يندى له الجبين وتبقى وصمة خزي وعار في وجوههم القذرة واحد المرتزقة كان يمسك بشعره ويبصق عليه وهو ميت!بعدها بصق الزمان على العراق بل بصق وبال وتغووط عليه والى هذا اليوم وبعده يتلقى العراقيين نتائج مافعلت هذه الزمر القبيحة المجرمة!اليوم انا حزين وقلبي يلبس البدلة السوداء استنكارا على تلك الجريمة البشعة ويخطر ببالي قول امي المرحومة(راحو اليقرون واجو اليخرون)وهو اليوم مناسب هذا القول على تلك الحالة المحزنة وتعازينا لكل ادمي يشاركني هذا العزاء وشكرا للدكتور الفاضل على هذه المقالة اللتي انصفت هذا المظلوم وغيره ممن انظلموا معه في هذا اليوم الاغبر سنة1963

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.