Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :25/2/2008 6:17 PM

من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟

 

عبد الخالق حسين

لا شك أن مقولة "السياسة فن الممكن" صارت من البديهيات في عصرنا الراهن، والسياسي العاقل الحقيقي هو الذي يدقق حسابات الربح والخسارة في أية عملية يقوم بها وفق هذه البديهية.

أما المغامرات الطائشة التي تقوم بها بعض العصابات هنا وهناك فهي مجرد عصابات تبنت قضايا عادلة لتناضل في سبيلها بطرق خاطئة وديماغوجية، وبذلك تشوه صورة وسمعة هذه القضية العادلة وتجلب الكوارث على نفسها وعلى الشعب الذي تدعي الدفاع عنه. هذا ما تقوم به منظمة "حماس" في غزة التي جلبت الكوارث على الشعب الفلسطيني، وكذلك ما يقوم به حزب العمال الكردستاني في تركيا.

كتبت قبل أشهر مقالا عن سلوك هذا الحزب واستغلاله الفوضى في العراق وانشغال الحكومة العراقية في مواجهة الإرهاب البعثي-القاعدي، وتعاطف الشعب الكردي في العراق مع قضية أشقائه أكراد تركيا العادلة، فاستغلوا الوضع واتخذوا من المناطق الحدودية العراقية-التركية قاعدة انطلاق لهم ضد تركيا، حيث تطرقنا إلى هذا الموضوع في ذلك المقال بعنوان "عبثية الكفاح المسلح" والذي وصفته بأنه وجه من وجوه اليسار الطفولي والذي أثبت التاريخ فشله في معظم العهود.

ومع ذلك، انبرى عدد من الزملاء الكتاب، وبالتأكيد بنوايا طيبة، يدافعون عن حزب العمال الكردستاني، واعتبروا مقالي ذلك معادياً لحقوق الأكراد في تركيا. ولكن ويا للمفارقة، أن معظم رسائل التأييد التي وصلتني كانت من أصدقائي الأكراد الذين شاركوني هواجسي في مغبة سياسات هذا الحزب وما يمكن أن يجلبه من كوارث ليس على أكراد تركيا فحسب، بل وعلى أكراد العراق، وتعريض جميع ما حققوه من مكاسب وإنجازات طيلة عقود من النضال المرير للشعب الكردي في العراق للخطر.

وهذه العملية تتكرر هذه الأيام حيث رفض قادة حزب العمال الكردستاني الإصغاء إلى صوت العقل في التوقف عن مواصلة كفاحها المسلح من الأراضي العراقية ضد تركيا، مما دفع القوات التركية إلى معاودة حملتها، وفي هذه المرة بالقوات البرية إضافة إلى القصف الجوي للمناطق الحدودية. فمن المسؤول عن هذا التوغل والتجاوز على سيادة الدولة العراقية، وتعريض أكراد العراق إلى الخطر؟

بعيداً عن العواطف، وفيما إذا كان حزب العمال الكردستاني على حق أو خطأ، يبدو لي ومن قراءاتي لتصريحات المسؤولين من جميع الأطراف، الأمريكيين والعراقيين، بمن فيهم قيادة حكومة إقليم كردستان العراقية، أنهم مرتاحون من الحملة التركية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ولن ألومهم على ذلك، وإن طالبوا تركيا بالتوقف عن أعمالها العسكرية.

ولكن كما يبدو أن هذه المطالبات جاءت على استحياء، لأنهم في الحقيقة يريدون التخلص من مقاتلي حزب العمال الكردستاني بأي شكل كان. ففي هذه الحالة، وكأن لسان حال الحكومة التركية يقول للحكومة العراقية وحكومة الإقليم، إذا كنتم أنتم لا تستطيعون إيقاف مسلحي هذا الحزب من نشاطاته المسلحة ضدنا فلماذا لا تتركوننا نحن نتكفل بهذه المهمة؟

لقد صرح السيد جلال طالباني، رئيس جمهورية العراق، وهو كردي، مرارا وتكراراً أنهم يسمحون لمنتسبي حزب العمال الكردستاني بالبقاء في كردستان العراق مقابل سيادة الدولة العراقية وتسليم أسلحتهم وعدم القيام بأي نشاط ضد تركيا. كما وهناك اتفاقية بين الحكومتين، العراقية والتركية على محاربة الإرهاب والتعاون بين البلدين في حفظ أمنهما. إذ هناك اعتقاد راسخ في تركيا أن تحقيق الأمن والاستقرار في العراق ضروري لأمن واستقرار دول الجوار، كما وأكدت حكومة إقليم كردستان العراق أن قوة الإقليم من قوة العراق، وأن ضعف العراق سيعرض جميع مناطق العراق بما فيها كردستان إلى الخطر. هذه هي الحقائق التي لا ينكرها إلا جاهل أو مغرض.

لقد أكدنا مع غيرنا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ما كتبه الصديق عزيز الحاج، وهو كردي، وقيادي سياسي سابق، يمتلك خبرة عملية ونظرية واسعة في هذا المجال، أكد في مقالات عديدة له بهذا الخصوص، عدم جدوى الكفاح المسلح، خاصة في ظروفنا الراهنة حيث يمكن تحقيق الحقوق القومية بالوسائل السلمية.

كما وأن هناك تحولا إيجابيا في الموقف الأمريكي من هذا الصراع لصالح حقوق أكراد تركيا، إذ كما نقلت وكالات الأنباء تصريحات روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي، ودعواته لتركيا إلى إنهاء التوغل العسكري التركي لشمالي العراق في اقرب وقت ممكن، وتأكيده على أن العمل العسكري لن يحل مشاكل تركيا مع حزب العمال الكردستاني. وهو لا يعني بذلك إجراء تفاوض مع حزب العمال الكردستاني، لأن هذا الحزب في نظر أمريكا ودول الإتحاد الأوربي وتركيا، هو تنظيم إرهابي لا يمكن التفاوض معه، بل حث انقره على بذل جهود لحل مشكلات الأقلية الكردية في تركيا للحد من تأييد حزب العمال في أوساط هذه الأقلية، حيث أشار إلى انه من خلال خبرة الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، فإن مثل هذه الجهود تكمل ما بدأه العمل العسكري.

وهذا يعني أن روبرت غيتس لا يدعو الحكومة التركية إلى المصالحة مع حزب العمال الكردستاني، ففي العراق مثلاً، شجعت أمريكا المصالحة الوطنية، وما نتج عنها من الصحوة في المناطق الساخنة وانحياز العشائر العربية التي كانت موالية للقاعدة، فانقلبت عليها وانضمت إلى القوات الحكومية وقوات التحالف لضرب عصابات القاعدة. فأمريكا لم تتفاوض مع القاعدة في العراق، بل عملت على كسب المتعاطفين مع القاعدة وسحب دعمهم لها، حيث انقلبوا من دعم للقاعدة إلى محاربتها. كذلك في حالية تركيا، فيمكن للحكومة التركية منح حقوق أكراد تركيا كاملة، وبذلك يمكن سحب تأييدهم لحزب العمال الكردستاني.

والجدير بالذكر أن تركيا تواجه ضغوطاً من الاتحاد الأوربي الذي تسعى للانضمام إليه، وأحد أهم شروط الانضمام هو أن تحترم تركيا حقوق الأقلية الكردية وحقوق الإنسان في تركيا. وعليه فهناك مجال واسع وأمل كبير بأن يسود صوت العقل في هذه العملية، فتقوم الحكومة التركية بمنح حقوق أكراد تركيا كاملة. وفي جميع الأحوال، فلا أعتقد أن تركيا ستقبل بالتفاوض مع حزب العمال الكردستاني في الوقت الذي يمكن فيه حل هذه المشكلة مع نواب أكراد تركيا في البرلمان التركي وبالوسائل السلمية. وبذلك يمكن إنهاء هذه الحركة المسلحة التي جلبت الكوارث على نفسها وعلى تركيا وعلى العراق.

مرة أخرى نقول، وبعيداً عن العواطف والغوغائية والشعبوية الرخيصة، على العقلاء توجيه النصح لقيادة حزب العمال الكردستاني بالتخلي عن الكفاح المسلح الذي أثبت عدم جدواه، ومطالبتها بتبني الوسائل السلمية في تحقيق الحقوق. كما وعلى هذه القيادة احترام الضيافة العراقية وعدم تعريض الشعب العراقي وخاصة شعب كردستان العراق إلى الخطر.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - اتهام
عبقري | 7/5/2008 ,9:36 AM
المسؤول هو انت وامثالك من الاذناب ياذنب

2 - كملت السبحه
سعاد فاضل | 27/2/2008 ,5:20 PM
الان بعد الاجتياح التركي لشمال العراق وكما يقول المثل العراقي كملت السبحه فالعراق محتل من كل الجهات يارب لمن نشتكي ومن يحل مشكلتنا فهل نحن فلسطين اخرى بعد ان عجز ابناؤها عن تحريرها وكل حزب بمالديهم فرحون بولائاتهم المختلفةهل نطلب العون والنجدة من امة فارسها جرد ومفتيها قرضاوي وكلاهما من القوارض ام من دوله العجم الذين لايحبون الا انفسهم وريحم صفراء الى متى تبقى الام العراقية تدفع ابنائها قرابين بسبب القيادات الفاسدة التي تتوالى على حكم العراق من زمن نبوخذ نصر الى الان لماذا لم يعطينا الله مثل غاندي ومنديلا وزايد

3 - حسبيي اللة ونعم الوكيل
طلال حاتم | 27/2/2008 ,4:42 PM
بد سقوط جرد العوجة وتقسيم الكعكة العراقية فاخواننا في الجنوب يعانون الامرين من هيمنة الاحزاب الدينية وصراعاتها وولائها ومصدر قوتهافكل شيء على الطريقة الفارسية حتى ان بعض الموظفين يتباهون بالتكلم بالغة الفارسيه ونالت المراءة النصيب الوافر من ظلم هذه العصابات المتسترة بغطاء الدين اما اخواننا في المنطقه الغربيه فحدث ولاحرج فقد ابتلوا بالقاعدة والزمر الارهابية من ايتام صدام وفتاوي بعران البادية التي تحرضهم على قتل اخوانهم بقي الشمال واخذنا نحسد اخواننا الاكراد على استقلالهم واعمارهم وابارهم وعلمهم المرفوع عاليا ومشاريعهم العمرانيه ولكن الفرحه لم تدوم فتركيا مره تريد ولاية الموصل ومرة تريد حقوق التركمان والان وجدت عذرا مشروعا في نظر اسيادها الغربيين لتاخذ حصتها من بلد لاحول ولاقوة له

4 - تجار الازمات!
طالب | 26/2/2008 ,5:25 AM
نعم يوجد ناس لايروق لهم السلام ولا مائدة التفاهم والمفاوضات لانهم عايشين ويرتزقون على الازمات المسلحة ويعملون بكل جهد لاستمرار النار ويصبوا عليها البنزين وغيره من المواد التي تزيد النار سعيرا!كرجال الدين الدجاليين اذا تثقفت الناس وتركوا الخرافات فمن اين يعيشون ويرتزقون!؟عصابات العمال التركي وغيرهم لهم رؤوس مستفيدة من القتال ويرمون ابناء الخايبة في النار وقودا ونتيجتها جيوش من الارامل واليتامى وبعدها النتائج المرعبة للوضعية الاجتماعية اذا امتلئت بهم من يتامى وارامل ومعوقيين وعاطليين ولصوص وارهابيين ومعقديين نفسيا وفقر وجوع وحرمان وخراب وغيرها من الامور اللتي تجعل المجتمع في خبر كان كالشعب الصومالي والعراقي والافغاني والفلسطيني وغيرهم ممن يقفون بالطابور الهلاكي بفضل حقارة ودناءة هذه العصابات القذرة اللتي لايهمها سوى مصالحها وتضحك على الشعب بالشعارات التافهة الزبالية اللتي بال عليها الزمان وزرب !ومن الملاحظ ان مثل هؤلاء ينمون ويترعرعون في البدان المتخللفة ثقافيا واجتماعيا ويسيطر عليها الوباء الديني المتخللف وكذلك الفقر والحرمان !الان زمن المفاوضات وعدم الياءس منها خذو العبرة من الراحل السادات واقرؤ محاولاته العديدة مع بيكن بعد تعنت الاخير ولم ييئس وظل يحاول مئات المرات معه الى ان اقنعه وضحى بسمعته وحياته في سبيل بلده وكان من السهل عليه ان يردد الشعارات الحربية والتهديدات الفارغة ويصبح بطل الامة ورئيس لحد الان!لكنه عاقل واختار طريق العقلاء ودفع حياته ثمن السلام لكن التاريخ يذكره بكل خير ووفر الاف او ملايين الارواح وحالة مصر تشهد على ذلك وقارن بينها وبين العراق والصومال وافغانستان وغيرها!لاينفع الكلام مع هؤلاء ربما سيرمون علينا اتهاماتهم الغبية التافهة(عميل او صهيوني او جبان او:او:او: )وقائمة الاتهامات طويلة لكن قائمة العقل معدومة لديهم وكما قال المتنبي(ان كنت تزرع ورودا فحصادك ورد وعطر منك يفوحا --وان زرعت حروبا فحصادك جثثا وجيفتك تبقى لاتروحا)والعاقل يفهم!!!!!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.