Untitled 1

 

2017/9/21 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :13/3/2008 5:34 AM

انتصار .. ولو على خازوق !!

 

نبيل عودة

مقالي من الاسبوع الماضي "هذا النصر شر من هزيمة .. " المنشور بعشرات المواقع، أثار ردود فعل واسعة للغاية، وقد لاحظت ان العديد من المواقع التي لم أعرفها سابقا، نشرته، مشكورة .. باهتمام . وتلقيت العديد من الرسائل والتعليقات، بين مؤيد ومعارض، منتقد ومتضامن .. وهو أمر متوقع . أما غير المتوقع، فهو ان يقوم صاحب موقع ، أحترمه وسأظل أحترمه مهما اختلفت مواقفنا، بالرد على المقال، بمقال مطول دون أن ينشر مقالتي موضوع الجدل بيننا .

الخطأ الذي يقع فيه اعلامنا، ولم يشذ عن هذه القاعدة  الزميل وليد رباح (صاحب موقع "صوت العروبة" الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية) هو رفض الرأي الآخر المغاير للتخيلات والأوهام المسبقة التي تسيطر على تفكيرالبعض  وغير القابلة للنقض او التطوير.

لا اتهم الاستاذ وليد في وطنيته ومصداقيته الشخصية، ولا ارى غضاضة في اختلاف الرأي، غير اني أرفض ان يكون الحوار بيننا مبنيا على استفزازات شخصية، كما يشكو وليد في صدر رده على مقالي، ويغرق بالتالي في أجواء الرد على استفزازي الموهوم. فأنا يا سيدي لم أكتب لأستفزك، مع انك تكتب لتستفزني، وانا لست ممن يسهل استفزازهم. ان واقع شعبي وشعبك الفلسطيني المأساوي يستفزنا صبحا ومساء.

وواقع شعوبنا العربية المحكومة لأنظمة بلا ضمير، أنظمة قبلية، عائلية ، فاسدة، تفتقد لمقومات الدولة الأساسية التي تتميز بها دول العالم الحديث، هي أيضا تشكل استفزازا لكرامتنا الانسانية والحضارية، ومع ذلك يا صديقي لا أنوي  استفزازك بما أقول، وعلينا ان نصون وضوح رؤيتنا مهما اكفهرت الدنيا من حولنا ومهما بدت حالنا أقرب الى  اليأس .

مع ان نصك مليء بالمغالطات والتطاول غير الضروري، وتشرق وتغرب دون ترابط في الموضوع، الا رابط اسم نبيل عودة الذي استفزك. الا اني لا ارى ما وقعت انت به، ان معركتي ليست معك انت، مهما تناقضت آراؤنا، ومها اختلفت قناعاتنا الفكرية والايمانية . بل هناك أعداء ومتآمرون على مصيرنا يجب ان لا نعطيهم هذه الفسحة  من السعادة . هذا أولا .

ثانيا، فاجأتني بخلطة ماركس وحماس ولم أفهم ما دخلي بجرائم ستالين والأممية والشيوعية، شكرا في البداية لأنك لم تحملني مسؤولية مباشرة  لجرائم اسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني، وشكرا آخر لأنك لم تتهمني بالمسؤولية عن المقابر الجماعية في العراق، وأزيدك شكرا لأنك أيضا لم تقم العلاقة بيني وبين غارة اسرائيل على المفاعل السوري. وبالطبع لآ انسى انك لم تتهمني بالمسؤولية عن ضعف السيدة كلينتون امام اوباما... ولا انسى انك أغفلت اتهامي بتوريط حاكم نيويورك بشبكة العاهرات مقابل تسعة الاف دولار للساعة، وبالطبع من الضروري ان أشكرك لأنك لم تصنفني مع الشيطانين الأكبر والأصغر!!

كلامك يا وليد  أقرب للردح وليس للحوار، ولا أملك الوقت لاستعراض ردحك المطول الفارغ من أي طرح يستحق الجدل، ولا أرى فيه فائدة ترجى للقراء، ويفتقد للاتزان الفكري وللمنطق السياسي، وهذا يبرز بتبريرك جرائم حماس التي كما فهمت من مقالك لا تنفيها، انما تبررها بجرائم ستالين والشيوعيين، وهذا الموقف، اعذرني .. لا يليق بجعلة سببا للدفاع عن العنف والفساد وتصفية الآخرين والدفاع عن انقلاب مأساوي وكارثي على الشعب الفلسطيني.

ان تبرير جريمة بجرائم الآخرين هو مهزلة ومأساة بنفس الوقت، ان جرائم هتلر ليست تبريرا للجرائم الأمريكية، او لجرائم الصرب في البوسنيا. أو لجرائم اسرائيل في غزة.

ثالثا، لم أفهم ما الذي تريده من قولك في رأس مقالك "ليس بالشيوعية وحدها يحيا الانسان" .. وتنظيرك للشيوعية لا علاقة له بالشيوعية ولا بنبيل عودة، حقا ارى نفسي ماركسيا الى حد كبير، ولكني لا استطيع القول اني توقفت فكريا في حدود المساحة المغلقة للماركسية، انما الماركسية كانت مركبتي الفضائية التي أبحرت بها داخل الفكر الانساني، وسأظل مبحرا حتى يومي الأخير، أتغير وأتطور.

ان الفكر الفلسفي يا وليد، ليس فكرا نهائيا ، ليس دينا مغلقا لا يتغير ولا يتبدل منذ سيدنا آدم وحتى اليوم. ولو دققت بما نشرته لي من مقالات تناولت فيها النهج الشيوعي والفكر الماركسي ، لما اتهمتني زورا بنهج انا من منتقدي بعض طروحاته وممارساته في الفكر والسياسة ..

رابعا، من السهل جدا الكتابة التهريجية من نوع "عليهم .. وخلي السيف يدور، وأضرب  ودمر ..  " وان نثير حولنا من الغبار أكثر مما نقدر على تنفيذه من الأفعال .. ونتربع على صفحات المواقع والجرائد كأنبياء الوطنية في العصر الحديث. من الصعب يا وليد ان نكتب عن الحقيقة، لأنها مرة كالعلقم، والكتابة عنها مؤلمة لكاتبها وقارئها. كان أسهل لي ان أكتب عن أبطال حماس الذين هزموا العدو الصهيوني و"مزقوه وطحنوه وتوعدوه بالموت والدمار في الجولات القادمة".

كان أجمل ان أحتفل بنصر محمود الزهار وارفع مع أصحابي كؤوس الخمر فرحا بالنصر العظيم. وان أكتب قصيدة عصماء في بطولات حماس وشيخها المخبول الذي توعد بالبث الحي والمباشر، بعد الانقلاب في غزة، الرئيس الفلسطيني ابو مازن بالذبح على درجات المقاطعة في رام الله. لماذا لم تثر هذه الجملة الوسخة من مخبول أي نقد او تعليق من الأقلام التي استفزها نبيل عودة بالحقيقة المرة التي طرحها حول انتصارات حماس في غزة ؟! هل تظن اني أعشق الهزائم العربية ولا أستطيع العيش الا على ايقاعها المرير؟!

اليس "مهرجان الانتصار" الذي خطب فيه الزهار .. هو أفضل تغطية للمحرقة التي تنفذها اسرائيل ضد شعبنا في غزة والضفة الغربية سابقا وربما لاحقا أيضا؟!

تستطيع يا وليد ان تربط فرسك بمرابط  خيل "المنتصرين العظماء" في غزة ولبنان، تماما كما أدعى بعض زعماء شعبنا الفلسطيني قبل نكبته، ببطولة لغوية ليست  نادرة .. أن "لندن مربط خيلنا"، وأن ترى بأوهام "النصر الالهي" الذي ترك لبنان مدمرا وخرابا، نصرك الشخصي ، فأنت ياسيدي بمأمن من القصف الجوي والصواريخ وتدمير البني التحتية وتدمير الاقتصاد الوطني للبنان، وشل الحياة الدستورية وتحويل لبنان الى دولة ميليشيات تأتمر من أطراف خارج لبنان لا يقلقها مصير الشعب اللبناني ومصير الدولة اللبنانية.

ولكن ليس من حقك ان تتمادى في السخرية من رأي لا يتوافق مع مخزونك الفكري ومع أوهام الانتصارات الخيالية ، مهما بدت واقعية لك. مصيبتنا اننا نقرأ أحيانا الحروف بالمقلوب!!

لك قراءتك ولي قراءتي، لماذا تستفزك قراءتي ويجب ان أعجب بقراءتك؟ هل كونك بعيدا عن النار التي تشتعل تحت أرجلنا، وتهدد مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، يجعلك قادرا على التنظير والارشاد والوعظ والتوجيه، ويجعلنا عاجزين عن قبول او رفض ما يقرره "اولي الأمر" من خارج أوطاننا؟ هل علينا ان نموت بشغف، حسب أوامر مرضاء عقليا من كل شاكلة ولون؟!

أنصحك ان لا تعود لهذا الأسلوب الممجوج وغير المقبول اعلاميا، وتأكد يا وليد ان عدم الرد باسلوبك هو من منطلق تقديري لما تسديه للقضايا العربية من خدمات اعلامية. ولكنك تماديت وخلطت الحابل بالنابل، حاولت جاهدا ان امتنع عن التعقيب، ولكني وجدت ان الأمر ليس ملكي، واني لا استطيع تجاهل نقاشك البعيد عن منطق الجدل والحق بالتعددية الفكرية والسياسية.. وأميل لرؤية ذلك حتى الآن، من منطلقات دوافعك الايجابية، ومن الحلم الذي يداعب خيال كل فلسطيني ان يرى ولادة دولة فلسطين المستقلة.

ملاحظة أخيرة: ان ما تكرره من معلومات حول الشيوعية وأصحابها، لا يمت لي بصلة ويبدو انك لم تقرأ ما نشرته لي من مقالات، او انك  قرأتها قراءة سطحية.

ذهبت بعيدا، وبلا بوصلة، في نقد الشيوعية والفكر الشيوعي والممارسات الشيوعية  في شرقنا العربي كله، من منطلقات أفكار عفا عنها الدهر ولا تمت للشيوعية بصلة، ولا أعرف كيف جعلتني مسؤولا عن الشيوعية، مع ان هذا شرف كبير لا أستحقه، لا أعرف سبب تكرارك المضحك لأمر لا يخصني وتحملني مسؤوليته. فقط يا وليد لتعرف ان الطليعة  الشيوعية في اسرائيل، قامت بدور تاريخي وثقافي أنقذ الأقلية العربية في اسرائيل من الضياع والتشتت وفقدان اللغة والهوية القومية، وخلقوا جيلا مثقفا واعيا قادرا على مواجهة سياسات الاضطهاد القومي والتمييز العنصر، جيلا أصبحت اسماء طلائعة أعلاما للفكر والثقافة العربية كلها، وأعطوا لمجتمعنا العربي أجيالا من المثقفين الثوريين والمناضلين والاعلاميين، وساهموا بتطوير، عبر الدعم من المعسكر الاشتراكي.. جيلا من الاكاديميين، جعل العرب في اسرائيل في طليعة العالم العربي بنسبة الجامعيين، بل وفي نفس، المستوى السائد في الدول المتطورة. وقدموا بطولات اسطورية كسرت الحصار السياسي والثقافي على الأقلية العربية، وقاموا بعمل سياسي وفكري وتنظيمي جبار، ان جهلك للتاريخ وللواقع السياسي في العالم العربي واسرائيل، وما قامت به أحزابه الشيوعية من أدوار وطنية لا تحتاج الى شهادتك ولا تنتظرها.

ومع ذلك لست عضوا في الحزب الشيوعي وبيني وبين قياداته الحديثة خلافات سياسية وفكرية عميقة جدا. وكان أجدر بك العودة لكتاباتي قبل ان تقرر لي ما هي مواقفي وما هي أفكاري  وماهي مسؤولياتي وما هي وجباتي المفضلة ؟؟!!

هل الشيوعية تؤذي هدوءك وتثير حساسيتك وتستفزك .. ؟ لدرجة تجعلك ترى بي مرسلا من لينين ؟ هل حقا انت متزن في تفكيرك  بهذه المقولات الغيبية ؟

بالطبع أفضل ان أكون مرسلا من لينين، من أن أكون مرسلا من ملالي قم وطهران وملا دمشق الذي ملأ سجون سوريا بأشرف المناضلين من أجل سوريا حرة متطورة دمقراطية .

وكذلك يا وليد لا تنس الأصابع المجرمة التي أودت بحياة شخصيات لبنانية، ولا أقصد الحريري ورفاقه من المغدورين في الزمن القصير الماضي، بل شخصيات أثرت الثقافة العربية والفكر العربي بدراساتها وابحاثها، ومنهم حسين مروة  ومهدي عامل اللذان قتلا بأيد مجرمة لا تزال تعيث فسادا في لبنان. ولا تنس ان حسين مروة ومهدي عامل ورفاقهما البواسل هم نتاج الفكر الشيوعي والثقافة الشيوعية في العالم العربي. واذا أردتني ان أستعرض الثقافة والمثقفين والمبدعين والمناضلين في العالم العربي أجد أن اهم الاسماء انطلقت فكريا وصلب عودها من هذا المعسكر الفلسفي والفكري الذي تسخر منه لقلة فهمك!!

هذا أولا، وثانيا أجد نفسي مضطرا للدفاع عن أشرف المناضلين الذين سطروا تاريخ البطولات في شرقنا العربي . لعل ذلك يعيدك الى بعض توازنك ويخلصك من سهولة استفزازك في المرات القادمة .

اسأل يا وليد اللبنانيين من هم جورج حاوي وسمير قصير ورفاق دربهم النضالي. أسأل العراقيين من هم فهد وحازم وصارم. أسأل السودانيين من هو عبد الخالق محجوب. اسال الشيوعيين الاردنيين من هو فؤاد نصار. واسأل العرب من اسرائيل من هم اميل حبيي واميل توما وتوفيق طوبي وعثمان ابو راس ومنعم جرجورة وسليم القاسم  ورمزي خوري  وعشرات الشيوعيين البواسل الذين قدموا حياتهم من أجل قضية شعبهم ولم يهربوا للعيش الرغيد خارج الوطن.

حقا أنا لست شيوعيا ولا أستطيع ان اكون  اليوم شيوعيا، فكريا تغيرت كذلك نظرتي ومفاهيمي، ولكني أكون بلا شرف ولا ضمير اذا أنكرت هذا التاريخ الناصع الذي سطرته الحركة الشيوعية والشيوعيون في الشرق العربي وفي اسرائيل، ولا اتردد في التعاقد السياسي معهم لأنهم أشرف المناضلين وأكثرهم اخلاصا ووفاء لقضايا شعبهم وأوطانهم .

ان جهلك وخلطك يا وليد هو أمر مؤسف لا يستحق الرد، بل النصيحة بمراجعة تاريخ السياسة في شرقنا العربي. تارخ الأحزاب وأدوارها، تاريخ الثقافة والمثقفين، ومن المؤسف انك تتبع اسلوب هراطقة الدين من الدجالين حين تلجأ للتحريض على نبيل عودة باستعمال صيغة العداء للاسلام ولو تلميحا قريبا من المباشرة، هذا نهج ضعاف الفكر وضعاف النفوس. وكأنك قيم على الدين وعلى تقرير من معاد ومن مؤيد. وكأن مسألة الايمان الديني تقرر شرعية الرأي وشرعية الشخص، وشرعية الطرح أو بطلانه!!

كان أجدر بك ان تناقشني حول النصر العظيم أو النصر الالهي الذي يثير حماستك الطفولية  وسيجلب الكوارث على شعوبنا بأنظمتها الغافلة، مع الأسف والحزن.

ومع ذلك سنظل نحبك يا وليد لأنك لست انت العدو .. انما الشريك في الهم الفلسطيني والعربي، مهما اختلفت الآراء ووجهات النظر .. وابتعدت بين تجاربنا المسافات .. واختلفت مفاهيمنا عن الانتصارات!!

 
كاتب واعلامي فلسطيني - الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.