Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/3/2008 11:05 AM

مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها

 

عبد الخالق حسين

قامت مجموعة من المسلحين الجناة ممن يسميهم البعض بـ "المقاومة الوطنية" يوم 29 شباط الماضي، باختطاف قداسة المطران بولص فرج رحو، مطران الكلدان الكاثوليك في الموصل، بعد أن قتلوا سائقه وإثنين من مرافقيه. وبعد أسبوعين من اختطافه، عثرت الشرطة العراقية على جثته قرب مدينة الموصل التي اختطف فيها.

 
صورة نشرتها وكالة انباء الفاتيكان للمطران القتيل اثناء لقائه بالبابا بنديكتوس.
ويظهر في الوسط الكاردينال عمانؤيل الثالث دلي (موقع بي بي سي).

هذه الجريمة الفظيعة هي ليست الأولى، وربما ليست الأخيرة، من نوعها، بل تعرض لها المسيحيون العراقيون ورجال دينهم مراراً إلى القتل والاختطاف وتفجير كنائسهم، وقتل العشرات من رجالهم ونسائهم، واختطاف أعداد من أبنائهم وبناتهم بغية دفع الفدية والاغتصاب والتنكيل بهم باسم الله والإسلام و"المقاومة الوطنية". لا شك إن هذه الأعمال هي جرائم بشعة وفق جميع المعايير، تكشف حقيقة القائمين بها، والتشويه الأخلاقي والفكري وغسيل الدماغ الذي تعرضوا له على أيدي فقهاء الموت من دعاة الإسلامي السياسي التكفير الفاشي.

ولكن رغم كل هذه الجرائم االبشعة التي يدينها كل إنسان عاقل سوي، يصر البعض من اليسار واليمين وقادة الإسلام السياسي، على أن ما يجري في العراق بأنه مقاومة وطنية مشروعة وشريفة تستحق الدعم!! بل وذهب كاتب إلى أبعد من ذلك، وكنا نعتقده أنه شيخ العلمانيين والديمقراطيين والليبراليين، فلم يكتف بوصف ما يجري في العراق بأنه مقاومة وطنية فحسب، بل وقارنه بالمقاومة الفيتنامية والجزائرية ضد الاستعمار، فأعطى "المقاومين الشرفاء جداً" جرعة عالية من المعنوية والأمل، فقال لهم أنه يرى مستقبل العراق في فيتنام اليوم (كذا).

كم أتمنى على هؤلاء السادة من اليساريين والليبراليين، ومنهم من يدعون الشيوعية والماركسية، الذين يدبجون المقالات الطويلة، بحمد "المقاومة" ويبعثون لها التحيات للشد من أزرهم ورفع معنوياتهم وحثهم على مواصلة "الجهاد" "لكي تمرغ رأس أمريكا في الوحل"، أقول، كم أتمنى على هؤلاء أن يجيبوا على سؤالنا البسيط وهو: هل قتل رجال الدين المسيحيين المسالمين مثل المطران رحو، وحرق كنائسهم هو مقاومة وطنية ترقى إلى المقاومة الفيتنامية والجزائرية ضد الاستعمار؟

الكل يعرف أن المسيحيين العراقيين هم من سكان العراق الأصليين، وهم من بناة الحضارة الرافيدينية التي يتباهى بها جميع العراقيين اليوم. وكانوا طيلة مراحل التاريخ، وحتى بعد الغزو العربي الإسلامي للعراق وتحويله إلى "بستان قريش" تحملوا الظلم والتمييز العنصري والاضطهاد الديني، وبقوا في العراق نظراً لتعلقهم بوطن الأجداد، فساهموا بإغناء الثقافة العربية الإسلامية خلال عهود الدولة الإسلامية. وعندما تأسست الدولة العراقية الحديثة، كان للمسيحيين العراقيين دور نشيط وفعال في جميع المجالات، في الحركات الوطنية التقدمية، والثقافية، والفنون الجميلة، ونقل الحداثة وقيم الحضارة الحديثة إلى الشعب العراقي بعد سبات عميق في ظلام دامس دام أربعة قرون من الحكم التركي العثماني المتخلف.

لا يغيِّر من الأمر شيء إن كان المطران بولص فرج رحو، قد مات أو قتل على يد خاطفيه، ففي جميع الأحوال، إن مجرد اختطاف هكذا إنسان مسالم، الذي لم يشفع له عمره المتقدم وحالته الصحية ومكانته الدينية، فهو قتل متعمد على يد جناة فقدوا صفاتهم الآدمية. وذات الصفات تنطبق على مؤيدي القتلة الأوباش، وأولئك الذين يعقدون المؤتمرات في أوربا وغيرها ويدعون لها أيتام صدام حسين من فلول البعث، وأولئك الذين يخصصون الجوائز الوهمية لشعراء "المقاومة"،  نقول لهؤلاء: متى تصحو ضمائركم؟ ومتى كان قتل رجال الدين المسالمين يمت بصلة إلى مقاومة وطنية؟ وهل قتلت المقاومة الفيتنامية والجزائرية رجال الدين وفجرت دور العبادة؟

إن أقل ما يقال في هؤلاء الكتاب المؤيدين للجناة ومهما كانت حججهم، أنهم أضاعوا بوصلتهم، وفقدوا القدرة على التمييز بين الحق والباطل، بين الصحيح والخطأ. فترى الماركسيين اليساريين منهم يؤيدون أتباع بن لادن والبعث الفاشي في قتل الشعب العراقي وتدمير مؤسساته الاقتصادية وبناه التحية، لا لشيء إلا لأن الجهة التي أنقذت الشعب وأسقطت الفاشية البعثية في العراق هي أمريكا. وهنا أود أن أذكر هؤلاء "الرفاق" بقول لينين، أن الفارس الماهر هو الذي يعرف كيف يقفز ليمتطي صهوة الفرس، أما الذي يقفز إلى أقصى اليسار أو أقصى اليمين، فكلاهما يلتقيان ولكن عند حوافر الفرس. وهذا الذي يجري اليوم من لقاء بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف في تحالف مخز أساء لسمعة اليسار.

لقد بعث مقتل قداسة المطران بولص فرج رحو زلزالاً في جميع أنحاء العالم، لتميد الأرض من تحت أقدام الطغاة وفلول الإرهاب الإسلاميين والتكفيريين وحلفائهم البعثيين الفاشست، وليوجه لكمة على رؤوس مؤيديهم من اليسار واليمين، عسى أن يفيقوا من غفوتهم وغيهم. إذ متى تصحو ضمائرهم ليروا الحقيقة بأعينهم إن كانت لهم أعين يبصرون بها. فهؤلاء مصابون بعمى البصيرة، والعمى الاجتماعي والسياسي، إنها نتيجة النظرة الضيقة التي يرون بها الأشياء من خلال الأيديولوجيا الضيقة التي أكل الدهر عليها وشرب، وبتأثير الكوبونات النفطية التي أغدق بها عليهم ولي نعمتهم المقبور جلاد الشعب العراقي صدام حسين من قبل، ومن أيتامه الآن، ومن بعض أثرياء النفط العرب.

لقد أثار اختطاف ومقتل قداسة المطران رحو ومرافقيه استنكار واستهجان جميع الشرفاء في العالم من رجال الدين والفكر والسياسة، إلا أولئك الذين في قلوبهم مرض من دعاة الإرهاب من فقهاء الموت الذين يواصلون غيهم في غسل أدمغة المسلمين في بث روح الكراهية والعداء بين مكونات الشعب الواحد، وبين الشعوب. فسلام على روح قداسة المطران رحو وله الذكر الطيب، وعزاؤنا العميق لذويه وأتباعه من أخوتنا المسيحيين والشعب العراقي. والخز والعار لقتلته الإرهابيين ومؤيديهم.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الاخ طالب المحترم
يقين حسين | 20/3/2008 ,4:53 PM
حرية التعبير هي من القيم الانسانيه التى يتميز بها الكائن البشري عن سواه من المخلوقات ومالم يحس الانسان عما في داخله سيتحول الى كائن متمرد وسيدفعه الى الكبت او البحث عن خيارات اخرى حتى ولو كانت مرفوضه اجتماعيا او ذات اتجاهات متطرفه ومغاليه فهل عندما اشتم بن لادن عليه شتم الحكيم وجيش المهدي تتهمني افنان بالطائفيه والعنصريه وهي التي تسب الايات وتسميها الصغرى والعظمى ولولا الايات لكانت في خبر كان حيث ان الفتوى عند الشيعه واجب شرعي تدافع عن صدام وتقول ميت وقد قتل بعض اهلها فمن هي الطائفيه اذن واحلف بالله العظيم وبكتابه ورسله انا سنيه وقد شتم احد اخوتنا سيدنا عمر في واحده من التعليقات لماذا افنان لم تقل شيئا علما ان سيدنا لم يقتل ابوها او اخوها واين كنتي يا افنان عندما صدام يدفن الناس في مقابر جماعيه نعم حكام الخضراء احقر منه مليون مره بربك هل الدليمي والضاري يمثلونا الكلام كثير شكري للدكتور عبد الخالق وارجو ان يغيير افتتاحيه الصفحه حيث ان هناك عبارات جديده اجمل منها بعد ان اصبنا بعقده القديم وهذه هي المره الاخيره التي اكتب لكم فيها بعد ان وضعت الحرب النسويه اوزارها واقول لاصحاب العقول والنظره الضيقه ليس كل من يكره بن لادن شيعي وليس كل من يكره ايران وزبانيتها سني والف تحيه لجميع القراء ولجميع اطياف الشعب العراقي

2 - ياعراقيين انكم تؤلمون قلبي!
طالب | 20/3/2008 ,10:55 AM
صدقوني انا اتكئب اكثر مما انا فيه عندما اراكم تتبادلون الاتهامات بينكم وانا على يقين انكم احسن الناس واجملها وقلوبكم مليانة محبة وصفاء:لكن الذي يؤلمني انكم من وراء الستار ولا يرى احدكم الاخر لذلك تعتقدون ان الطرف المقابل هو عدو يتربص بالاخر!قلتها سابقا مهما تكن معتقداتنا فهي فرضت علينا ولاذنب لنا فيها!ماذنبي انا اذا ولدت شيعي او سني او مسيحي او مندائي او يزيدي او بوذي او غيره؟كل واحد من هؤلاء يعتقد انه افضل من غيره نظرا لما خزنوه في عقله طوال حياته من محيطه:حتى بن لادن وصدام وهتلر وموسليني لاذنب لهم من الناحية النفسية والاجتماعية!فهم انخلقوا في بيئة شجعتهم على مااصبحوا فيه!وذلك يطول شرحه ومن اراد التفاصيل يقرء كتب على الوردي ويصل الى الاسباب الحقيقية لتلك المصائب اللتي وقعنا بها!صولاغ والحكيم ومسعود وكل الاسماء اللتي ذكرتموها هي تعتقد انهم الصح وغيرهم الغلط!واحسن علاج لتلك الحالة التفاهم بالود والصداقة وحب الاخر وطاولة المفاوضات وتقببل الاخر مهما يكون وهي مستقبل الكرة الارضية فقد ذهب زمان الحروب والقتل وغيره واليوم او غدا لابد ان يكون وطاولة المفاوضات هي المستقبل لحل كل مشاكل البشرية شئنا ام ابينا!تبقى مسئلة وقت يعني ان الدول المتخللفة او الناس المتخللفين سوف يخسرون الكثير الى ان يصلوا الى هذه الحقيقة والدول او الناس الاذكياء تصل او وصلت اسرع الى تلك النتيجة وربما بدئت تطبيقه او طبقته من زمان!والحل عند الشخص فهو يختار اتريد تصير ذكي او متخللف وهذا لك يعود !هذا هو المنطق الجديد والحديث فاجمل شيئ نثبته نحن العراقيين احفاد الحضارات الراقية ان نتفاهم بالعقل والمحبة للاخر مهما يكون وبدون اتهامات وفي النهاية نتصافح وتبقى المحبة بيننا كللنا اهل واخوة ونضع يدنا مع بعض ونحارب الجهل والمرض والفساد العقلي والرشوة وغيرها وانتم سيد العارفين ولكم مني كل المحبة(لاشعر للمتنبي) وشكرا ياخوتي الاعزاء

3 - أفنان حميد الموصل
ألى يقين حسين والعملاء والمتهم | 20/3/2008 ,10:11 AM
يبدو أن يقين لا تتحدث عن يقين حين تتهمنى بجرذ العوجة وعربان أفغانستان. من هؤلاء القذرين حتى تلصقيهم بي؟ أما يكفيكم أتهاما؟ كلّ العراقيين متحزبين. رجال ونساء. وأنت يا يقين. مشكلتنا ليس في ذكورية مجتمعنا. أنت وانا نساء. من المفترض ان نتحلى بالصبر والحكمة بعيدا عن فورة دم الرجل الغبي الظالم بطبعة. فأذا بك تشنين عليّ هجوما بالصواريخ. فأنا من عربان أفغانستان ومن أتباع ابن العوجة. أخي أعدمه صدام لانه معارض. لكننا الأن على يقين أنّ طريق الخلاص ليس طريق من جاء مع المحتل من الخونه ومن تغدق عليه أمريكا الأموال ليفتح صحف أنترنت بعدد خراء النمل. كلها تمجد بالأحتلال وترمى اللوم بوضعنا الأمنى الكارثي على شخص معدوم لا وجود له. بل على أتباعه الذين هربوا بالملايين العراقية الى دول الجوار أو التحقوا بالحكم العميل. أذا كانوا هؤلاء رجالا فنازلوهم. أليس العملاء الحاكمين يعتبرون أنفسهم رجالا؟ لم لا يسيطرون على الوضع؟ نريد امنا. أنهم يجلسون في مقراتهم كالنساء مرعوبين في المنطقة الخضراء. وأنت تدافعين عنهم. مع الأسف. بدلا من أن تفكري بأطفال المنطقة خارخ الخضراء. ماذا يفعل رجال الداخلية بالسنة. ماذا يفعل أرهابيي الزرقاوي بتفجيراتهم لأطفال الشيعة. ماذا يفعل الأكراد في هذا الظرف للعراق. هؤلاء الذين فرحوا بأعدام جرذ العوجة مرضى نفسيين يشفيهم المزيد من الدماء ويتلذذون بالقتل. هل فرحت يا يقين؟ أذن ما هذه الحمامات من الدم التي سالت ؟ أين الحكمة وانت لا بد أن تكوني أما أو أختا أو أبنة ... صدام كان أقذر دكتاتور ولا تقاس دكتاتوريته ألا بأبن لادن والهمج الأكراد القتله العنصريين الذين يريدون تقسم البلاد . صدام فعل ما فعله الأكراد بالعرب: هجرهم من ديارهم واستولى على املاكهم وقتّل أبنائهم وقام بتصفية العرب في منطقة هي تاريخيا عربية. وعلاوة على ذلك راح الكرد يزيفون التاريخ. أي مذبحة تنتظر الأكراد وهم في ظلمهم يعمهون؟ والأن كالجرذان في كردستانهم خوفا من تركيا. مساكين شعبي الكردي. مساكين أبناء أمّي. من سيرحمهم حين يرحل الجندي الأمريكي كما تركهم عام 1991 عرضة للمجرم صدام؟ أما الحكيم القذر وأعوانه فهؤلاء ليسوا أشرف من صدام لكي يعدموه. كنا نأمل أن يعدم صدام الشعب العراقي. أن يحاكمه كشعب واحد. وليس بهذه الطريقة الهمجية الطائفية التي تفرحين بها يا يقين. أغرقي بطائفيتك وعنصريتك ولنذبح جميعا فقط من أجل أن تفرحي بأعدام قذر ليس أفضل من جلال ومسعود وابن لادن والحكيم وصولاغ. أنت تشتمين أسيادي العربان. العرب قصدك. صار شتم العرب مصدر تزكية لمن يريد أن يتحدث؟ قوليها. أنا لست عربية. ولكن من نحن وما الشرق الأوسط من غير العرب ولغتهم وحضارتهم وسلطتهم ودينهم وأخلاقهم. أن كنّا انا وأنت نتصور أننا أفضل من العرب فأعلمي أنهم لم يقولو يوما أنهم أفضل من غيرهم. كل جيراننا عرب. كلهم ضد المحتل. لم يؤذونا. لم يقولو انتم أكراد وتركمان شيعة فاخرجوا. قالوا لنا (أن لا تكونو جواسيس للمحتل فأنتم آمنون وانتم اهلنا.) قالها أحد شيوخهم في الموصل. لا تعتبري صدام رمزا للعرب ولا بن لادن رمزا للأسلام. كوني واقعية. فجلال ومسعود لا يمثلان الأكراد وعبد العزيز الحكيم لا يمثل الشيعة. لنحترم شعوبنا ونميز بينها وبين من يحاول أن يستخدمها لاغراض سياسية.

4 - الى افنان وكنت كذات البو ريعت فاقبلت الى قطع من جلد بو
يقين حسين | 19/3/2008 ,5:30 PM
اذا كان قتل جرد العوجه فتنه فالف مرحى لمن اعدمه واخذ حق شهداء الانفال والانتفاضه الشعبانيه والقادسيه وام الهزائم انا اكره الحكيم وجيش المهدي اكثر من كرهك لذاتك ولكنها لم يصرحان علنا بقتل من يريدون على الاقل وانت تعلمين ان الموصل الحدباء هي حا ضنه ومغذيه لاسيادك القذرين القادمين من مزابل افغانستان ودول العربان بالله عليك هل يوجد مخلوق مثل وجه شيخك بن لادن ثم الايات العظام والشيخ عبد الغفور السامرائي وهم خيره الرجال لم يصدروا فتاوي للجهاد والمقاومه لقضي على البقيه الباقيه من اهلنا العراقيين

5 - قتلك الحكيم وجلاوزته
أفنان حميد الموصل | 19/3/2008 ,1:59 PM
قتلوك لانك اشرف من عبيد ايران وآيات الله الصغرى والعظمى . قتلوك لانك تريد السلام لاهلك اهل العراق وتحب العراق وعرفت ان اعدام الدكتاتور كان للفتنة وشق وحدة ما تبقى من صف الشعب. وانا واثقه من انك كم امتعضت وانت تسمع جيش المهدي يردد بابواقه نصارى صليبيون كما يحدث مع من نصارى العراق في كل مكان بعد ان حلّت حكومة الاحتلال محل حكم الطاغية . انظروا الى صورته وقارنوها مع عبد العزيز الحكيم الذي يقطّر وجهه حقد ودموية وطائفية واسفاه واحزناه اخواتي واخوتي كوكب عراقي سقط من سماء العراق والقائمه تطول وتطول حتى يرحل المحتل الامريكي وعبيده وحتى ترحل ايران وخدّامها من العراق ويعود العراق للعراقيين الذين يكافحون ويقتلون الامريكيين أرهابيي هذا العصر ومن ورائهم من شرطة القذر صولاغ.

6 - اخوتى المعلقين
سامح | 18/3/2008 ,7:28 PM
اخوتى سامحوا طالب على تعليقاتة وانا شخصيا ارفضها ولكن مايحدث اجرام ان يتم قتل رجل مسالم ان يتم رجم النساء فى السعودية عمل اجرامى حتى لو كن خاطئات الة غفور حتى مصر لم تسلم من التعصب

7 - اختي العزيزة يقين
طالب | 18/3/2008 ,5:50 PM
كلكم عراقيين على عيني وراسي مهما اختلفنا بالاراء فاراءنا السياسية والمذهبية وغيرها انفرضت علينا وليس باختيارنا وكل واحد وظروفه حتى البعثي لااعتقد نسيتم النظام كيف كان يرغم الناس على الدخول بالحزب فالبعثي الذي لم يقترف اذى لاحد هو انسان شريف ولقمة العيش ارغمته على ذلك لكن الذي اضر الغير فالزمن وضميره ان كان موجود سيحاسبه طول حياته اذا فلت من حساب القانون!اما اسلوبي الهجومي فقط استعمله مع هؤلاء الزبالة البشرية ممن يؤيدون الارهابيين ويهلهلون لقتل العراقيين ويمجدون القتلة بانهم مقاومة ويشتمون كل من يخالفهم بالرئي!اما اخوتي العراقيين فلا ممكن ان ارد عليهم بنفس اسلوبي مع السلفية الحاقدة فانا احبهم مهما اختلفنا وبالنسبة للاخ الذي تقصديه فلربما انزعج من اسلوب الاخ صادق وكتب رئيه لكن في تعليقه عمم على الكل ولم يذكر اسم وهو حر وانا كتبت مايكفي ويبقى هو اخ عزيز وان لم نرضى على تعليقه ختاما تحية لكل اهلي العراقيات والعراقيين المعلقيين مهما اختلفنا بالاراء وهذه الروح الجميلة بيننا نتمنى ان تكون نواة للمحبة بين جميع الاطراف في العراق وكما قال المتنبي(العراقيين اخوة واهل مهما اختلفوا بالارائي--لافرق بين كردي وعربي ومسيحي ومندائي)والعاقل يفهم!!!!!

8 - الى العزيزه نوال
كمال امين يا ملكي | 18/3/2008 ,5:41 PM
عزيزتي, أنا لا أكتب تحت أسماء مستعاره ويمكنك التعرف علي بسهوله لو أردت, فأنا رئيس منظمه أنسانيه مقرها هنا في كندا في فانكوفر, فأنا لا أقول ألا ما تمليه علي الحقيقه ويمليه علي ضميري, يجب أن تعلمي أنه دوما كان طلاب الحقيقه هحاربون. أنا أعتقد أن التعليق هو نوع من النقد أو لنقل أنه نوع من الرأي ألاخر أن صح التعبير غرضه الوصول الى مرحلة أعلا, فهل ما يكتب هنا يقود الى ذلك؟؟. ألنقد والرأي الاخر كالحليب النقي من صدر أم حنون, فأن تقيح الحليب لسبب مرضي, وجب منعه وألا كانت كارثه على الرضيع والرضيع هنا القارئ, أنا وأياك فماذا نستفيد بالله عليك من ترهات تسمى تعليق, التعليق قد يكون نقدا أو رأي اخر (ولكن ليس على شاكلة فيصل قاسم الجزيره), لان القارئ أيا كان مستواه لا يستفيد من التعليق لانها أصبحت هنا وكما يراها الكثيرون ساحه لكيل الشتائم ليس ألا. أنا لست في برج عاجي كما تفضل الاخ طالب, بل أنا مثقف بسيط يفهم ما يقرأ ولا يشتم حتى لو شتم, لذلك طالبت افاق بأن يكون منبرها نظيفا, فالاخ طالب وسواه من المعلقين الطيبي القلب, يرددون عبارات وأحيانا كلمات لا يمكن أن يقرأها من يريد أن يستفيد, ولا أخالك عزيزتي لم تقرأي بعضا منها فمثلا العباره التي يكررها ألأخ طالب في كل مره: كما قال المتنبي(كل العراقيين اخوة واصدقاء--فالتفرقة لكم اكبر وباء)والعاقل يفهم, هذا عدا عن الشتائم وكلمات التجريح التي أقل ما يقال عنها أنها حليب تقيح مصدره, وكل مره بشكل اخر وربما يعتقد أنها تضحك القارئ والحقيقه أن ليس لها مكان لا نقدا ولا كرأي اخر, ولو درى ما قاله ذلك الفيلسوف الكبير عن هذه الحالات أذن لبكى على حاله, واليك ما قاله المتنبي ذلك الشاعر الكبير: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله...وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

9 - طالب ارجوك رد عليه باسلوبك
يقين حسين | 18/3/2008 ,4:57 PM
الاخ المحترم طالب ارجوك ان ترد على هذا المدعو كمال يا ملكي والذي وصفنا باننا جيل فارغ المتحوى لانعرف الا الشتم وقد دس السم بالعسل او قال دعوة خير يريد بها باطل ولايعلم نحن الجيل الاول الذي خلع نعال القوميه المزيفه والتي دفع الشعب العراقي ثمنها باهضا من ابنائهه في معارك العروبه وسلبت خيراته باسم الاشتراكيه ولانزال ندفع الثمن شكري وتقديري الى الاخوه الذين وقفوا في وجه هذا العروبي المنافق

10 - رحم الله المطران بولس فرج
يقين حسين | 18/3/2008 ,4:15 PM
قتلوك لانك اشرف من دعاه التكفير وشيوخ المجاهدين قتلوك لانك تريد السلام لاهلك اهل العراق وانا واثقه من انك كم امتعضت وابواقهم تررد نصارى صليبيون كما يحدث مع صديقاتي انظروا الى صورته وقارنوها مع بن لادن شيخ الشياطين واسفاه واحزناه اخواتي واخوتي كوكب عراقي سقط من سماء العراق والقائمه تطول وتطول

11 - الحمد لله على السلامه
نوال محمد | 18/3/2008 ,3:31 PM
هكذا صار العراقي يحيي اخاه العراقي عندما يقابله فالكل ينتظر حتفه بين لحظه واخرى حتى ولو كنا في بروج مشيده فالرحله الى العمل او الدراسه ربما تكون رحله الى الاخره وهذا الذي يؤسفه حقا ويتحدث عن الركاكه اللغويه ونفس العبارات المككره مره باسم نبيل ومره فوزي ومره كمال نموت الف مره وهو يعطينا دروس في الثقافه القوميه التي حفظ عباراتها عن ظهر قلب انهم يعبرون عن ما في داخلهم وكلهم اخواني مادامو عراقيين ولاتجعل النساء ترد عليك بما تستحقه

12 - كلنا واردها
علي كاظم | 18/3/2008 ,3:01 PM
نعم اصبح العراق ساحه لتصفيه حسابات اقليميه ودوليه والكره في ملعب هذا والكره في ملعب ذاك فالقاتل والمخرب هو نفسه المستنكر والباكي ومن استنكار دوله نعرف من تؤيد ومن حديث شخص نعرف الى اي فئه ينتمي وكان الله في عون العراقيين

13 - نستنكر ونشجب
سعاد فاضل | 18/3/2008 ,2:46 PM
هذا مايمكن قوله نستنكر ونشجب الارهاب الذي لايميز بين العراقيين من حيث العمر والجنس والمهنه والطائفه و الدين فالمطلوب نهر ثالث للعراق يجري دما وكلما اتسع كان الاجر اكبر وتنشرح قلوب المومنيين بهذه المقاومه الشريفه وتتعالى صيحات الله اكبروتوزع الحلوى كما حدث في المملكه الاردنيه الهاشميه حيث زف الشهد البطل الى الجنه ناهيك عن ايران وذيولها في العراق ولاننسى الدور الامريكي وقوات التحالف حتى اصبح العراق مختبرا لعملياتها العسكريه والاستخباراتيه فاين هي الاقمار الصناعيه والكامرات الحفيه وخطط حفظ الامن

14 - اسفاف اسفاف اسفاف
طلال حاتم | 18/3/2008 ,1:45 PM
انتم يا اصحاب الادب الرفيع يا من تتحدثون عن انفسكم فقط يا من لم تلد الامهات مثلكم اتركوا الناس تعبرعن ما في داخلها خمسه وثلاثون عاما وجرد العوجه وفاريه يصفون العراقيين بالحفاي ويشككون بنسب كل عراقي وينسبون انفسهم الى الامام علي ونحن نعلم ان الامام لم يصل الى تكريت وهي منطقه للقرامطه الدهريين كمال ياملكي ما يقوله المعلقين نقطه في بحر خمسه وثلاثون عاما لانسمع ولانقراء الا عن امه فاشله امه هامله ومهمله امه تتغنى بامجاد اكل عليها الزمن وشرب امه سلاحها السب والشتم امه علينا التغني بها ليل نهار ونترك ذاتنا الوطنيه والا فنحن قطريون وشعوبيون وخونه مصيرنا الاعدام او الهروب الى ارض الله الواسطه وترك الاهل والاحباب احتفظ برائيك لنفسك والبيت بيتنا 0000

15 - اسطورة الادب الرفيع خوش كتاب!
طالب | 18/3/2008 ,3:19 AM
واقصد للعلامة الراحل علي الوردي فهو يشرح فيه كيف ان بعض الناس ممن يعتبرون انفسهم فوق طبقة الناس العامية فكانوا يتكبرون عليهم باستعمال اللغة العربية الفصحى اللتي تعللموها في المدارس اللتي هم دخلوها دون الطبقات الفقيرة في ذلك الوقت!وكانوا يعتبرون هذا هو الفاصل بينهم وبين هذه الطبقات وينظرون اليهم من فوق ابراجهم العاجية نظرة دونية!كما يشرح الكتاب!والظاهر هذه الحالة اراها في البعض الان ولا اريد ان اسمي احد فدائما اقول في تعليقاتي العاقل يفهم اما بالنسبة للتعليقات على المقالات فهي باب الحرية للقارئ ولا نستطيع ان نحدد كتابة تعليقه وابداء رئيه كما نريد فهذا يدخل في باب الارهاب الفكري!فبدلا من ان نهدده كما كان سابقا الان نعيب على اسلوبه ونصنف كتاباته الى مستويات وننصب انفسنا اساتذة عليهم!ان اللذي يريد ان يبقى في برجه العاجي لايكللف نفسه عناء الاختلاط بالعامة ويبقى عاليا مترفعا عن قراءة التعليقات ويكتفي بقراءة المقال وفقرة كتابة التعليق تقع في اخر الصفحة فقط اضغط على (ايند) تصل الى تلك الفقرة دون ان تتئلم من قراءة التعليقات اللتي دون مستواك!كذلك احذذر من رقابة افاق او حذفها للتعليقات فان ذلك سيكون سبب كبير لهروب القراء منها اذ نجد تلك الحرية في النشر اجمل شيئ تتميز افاق بها ولا توجد صفحة تتميز بذلك غيرها!ربما تكون بعض التعليقات من ناس غير مؤدبة وشتم للمعللق الاخر لان رئيه مغاير لرئيه وخاصة مؤيدي الارهاب فيضطرالثاني بالرد عليه باسلوبه الواطي ولاينفع الاسلوب المؤدب مع هكذا ناس وهم بذلك يمارسون اسؤ انواع الارهاب الفكري على الشخص حتى من وراء الانترنت!ختاما تحياتي لكل الاخوة المعلقيين مهما كنتم واتمنى نتوحد على حب العراق وبدون اتهامات باطلة وشكرا وكما قال المتنبي(كل العراقيين اخوة واصدقاء--فالتفرقة لكم اكبر وباء)والعاقل يفهم!!!!!!!!!!

16 - يؤسفني حقا
كمال أمين يا ملكي | 18/3/2008 ,1:39 AM
أن تكون مقاله, أية مقاله لاي كاتب محترم كالدكتور عبد الخالق حسين حين تستنكر وتشرح أبعاد هذه الجريمه البشعه أو أي جريمه أخرى أيا كان مقترفوها الذين هم لا محاله مجرمون, أقول أن تحظى بهذا الكم من التعليقات التي أن دلت على شئ فهي تدل على أسفاف فكري رهيب وركاكه لغويه هي ألأخرى رهيبه للمعلق. ألظاهر أن الجيل الذي تربى خلال حكم البعث في العراق وبسبب من هيمنة عصابة البعث على كل مفاصل التربيه والتعليم في العراق لما ينوف على 35 عاما أسود من حكمهم, قد أفرز جيلا فارغ المحتوى لا يجيد غير أسلوب الشتم والتجريح أضافة الى اللا موضوعيه في الطرح كما نراه في أكثر التعليقات التي تفرد لها أفاق مشكورة صفحتها للافاده والاستفاده. أنني أرى أن هنالك ثلاثة أصناف من القراء, صنف يقرأ ويفهم فيعلق بأدب وموضوعيه, وصنف ثاني يقرأ ولا يفهم فيعلق بلا موضوعيه ولكن بلا أسفاف, وصنف ثالث يقرأ ولا يفهم فيعلق بأسفاف وبلا أخلاقيه, وهذان الصنفان هما من أنتاج البعث بجداره وحملة العقليه الدينيه الداكنة السواد والتخلف. لذلك أرى لزاما على الساده ألأفاضل في افاق أن يغلقو باب التعليقات وحصرها بالصنف ألأول لأن الكيف أهم من الكم

17 - عملاء أيران وعملاء البعث
عبد الرضا العزي | 18/3/2008 ,1:29 AM
أنت يا أخي صادق لست وحدك المبتلى بهؤلاء الخونة التبعيثيين. فكما أنّ هناك تكفيريين يرمون الآخرين بالكفر كتقنية للسيطرة وحسم الحوار. فأنّ هناك تبعيثيين وترهيبيين وتوهيبيين ممن يتهمون الآخرين بالبعث أو الأرهاب أو الوهابية. هؤلاء كارثتنا. أنهم يمنعون أي صوت ناقد لانهم يدافعون عن أجندة غير عراقية. أنهم يعملون برواتب شهريه مهمتهم تصفح الأنترنت والهجوم على أي صوت يريد ان ينال ايران أو أمريكا بالنقد.وكأنّ القتله في العراق هم وحدهم البعثيين والوهابيين. في محافظتنا لا يوجد أي بعثي أو وهابي. والمحافظة شيعية بالتمام. مع ذلك فكل من يتنفس أو يحلم بأستنشاق الحرية هاجمته زبانية الحكيم أتباع أيران أو ميليشيان المهدي القذر وكلهم مصابون ببارانويا عدوانية مزمنه. أنهم يقتلون البريء بقناعة تامه بأنه أرهابي أو بعثي. أنا عشت عمري في أيران. ولا أنس ما أذاقتنيه أيران من ذلّة وعنصريه فارسية. وهذه تجربة كل العراقيين. وبدر والحكيم هؤلاء أسوء من صدام . كان البعثيين يطلبون من الشخص (تفضل ويانا خمس دقائق. فقط سؤآل بسيط) والمواطن يختفي. لكن أهله وزوجته وأخوته وأقاربه لا يمسهم سوء وقتل. الأن أخوتنا في بغداد يبادون ويرمونهم على المزابل أو يحفرون أدمغتهم بالدريل ... بقيادة صولاغ والداخلية. والكارثة هناك من يدافع عن هؤلاء التعذيبيين القتله من أمثال صولاغ والمخنث عزير الحكيم ومن يدعم حكمهم من السنه الوفاقيين والهاشمي والدليمي. والكارثة أنهم يفعلون ذلك بأسمنا. بأسم الشيعة. كأنما نحن قتله نسير على خطى البعث ونزايد عليه. أنهم لا يدركون أنهم سيجعلون الشيعة يذبحون وحينها سيبرر العراقي أن الأمر عادي فهم ينتقمون مما قام به الشيعة ضدهم. وهذه خطة أمريكية. فالأمريكان بالنهاية سيعطون الحكم للسنة. والسنة سينجحون بزمن قياسي السيطرة على الوضع. وهذه خطة امريكية أسرائيلية تريد للشعب أن يقتل بعضه . وأدواتهم هم هؤلاء الذين يمنعوننا نحن المتنورين الأنسانيين من أن نقف موقفا واحدا ضد كل انواع القتل أن كان بعثيا او صولاغيا. الذين يتهموننا بهذا الشكل الذي يمارسه هذا الوغد اللاعراقي سليم وامثاله من اتباع ايران والحكيم أو من عملاء أمريكا. الذين لا يعرفون أن فرق الموت التي أسسها نغربنتي في امريكا اللاتينية هي التي نقل تجربتها معه الى العراق وأنّ أقبية الحرس الثوري لنظام العمائم القذرة التي تلاحق وتضطهد شعبها وتعدم حتى من يتكلم عربي هي نفسها التي تمارس القتل في العراق وبأسم التكفيريين والبعثيين مرات عديدة. وأذكر أحداث الارهاب في النجف. فشاهدنا في التلفزيون أن الزرفي نفسه هو الذي أمر برمي النجف بالصواريخ. بينما في حينها أتهموا القاعدة. ملعون من يدعم ايران والحكيم وامريكا وعملائها والأكراد وعنصريتهم القذرة كما كان البعثي يدعم صدام ونظامه وكما يدعم الوهابيون القاعدة.

18 - تف ايضا على...
صادق | 17/3/2008 ,4:25 PM
نسيت ان اقول واؤكد تف على من يدعم القتله البعثيين والأرهابيين الوهابيين وتف ايضا ام المخاط على كل من يعبد أيران ويدافع عنها ويدافع عن أمريكا وعن عملائها وعن سوريا وعملائها وتركيا وعملائها. وتف على كل من لا يحتمل أن يسمع الرأي المخالف المختلف لانه يمزق وطنه ويعيد انشورة الرأي الواحد للقائد الأوحد

19 - لولا الكاتب لما رددت
صادق | 17/3/2008 ,4:21 PM
الصوج مو منك. مني. المفروض اروح على صفحة أخرى. لكني أحترم الكاتب عبد الخالق حسين لانه عقلاني وعراقي وضد الطائفية والهستيريا الدينية وضد الأرهاب البعثي الوهابي. وأحببت أن أعلق. لو شئت أتهام احد لرحت الى صفحات أخرى. ولكن أردت فقط أن أتساءل هل فعلا أن المطران قتلته الفئة الباغية؟ فالدلاثل تشير الى أنه محترم من قبل أعدائنا. وضد الأحتلال. وضد اعدام الدكتاتور القندؤة الذي يشبه الكثير ممن يحكمنا الأن .. لماذا يقتله البعث أذن؟ هل البعثيين أغبياء مثل الحكيم وحكامنا الجدد؟ أنهم لا يقتلون الموالين لهم أو من يتناغمون مع أطروحاتهم. المطران قتله الذي كان يشعر أن مواقفه تمزق الصورة الطائفية التي يخلقها النظام التابع للملالي من أن السنه وحدهم هم من يقف ضد الأحتلال.

20 - رد على سليم (اللاعراقي) الموتور
صادق | 17/3/2008 ,4:13 PM
أنت يا أخي متطرف جدا بحيث القيت علي اتهامات البعث. أكو بعثي يسيء لأسم القبور صدام أو أن أرهابي يندد بقطع الرؤوس؟ أم أنكم يا اتباع أيران والطائفيين تريدون أن تقتلوا وتستبيحوا والويل لمن يشير اليكم بأي أتهام. كما كان البعث المقبور يتهم كل معارض بالعماله لل سي أي لأي أو لأيران وحزب الدعوة صار نظام تابع الملالي يقوم بنفس الشيء. أنّ قتلة شعوبهم لا يرحمون شعوب الجوار. النظام الأيراني هجر ودمر وحطم شعبه كما فعل البعث. والنظام العراقي الحالي وزع مهام المنقبوزر صدام على أشباه صدام في مواقع الدوله ليسرقوا الأموال ويقتلوا المعارضين ويبيدوا السنة لا حبا بالشبعة بل لأثارة الطائفية وتمزيق الشعب. ولا تظن أنني سني. أنا شيعي ابن شيعي. وكس اخت عمر. لكن يا اخي طفرت روحنا من عقولكم الضيقة التي تعبد أيران. فكل شيء البعث والزرقاوي .. كانّ الحاكم الفعلي هم هؤلااء. أستلمتم الحكم وذبحتم الناس بدون أن تسيطروا. أنتم لستم اكفاء للحكم. حتى صدام القندرة كان أفضل منكم. كان مسيطر بالذبح. أنتم بالذبح تفقدون زمام السلطة. ومنو راح يرجع البعث غيركم يا عملاء. كفى على فراريج ايران. راح تخلونا واحنا بكربلاء نصير وهابيين نكاية بكم وبأساليبكم العقيمة وعقولكم الضيقة. ,انتم لا تمثلون الشيعة. وبريء منكم السيد السيستاني الذي لا يعرف ما يجري في العراق بسبب عزلته ..والحكيم اكبر حاقد على العراق ويعبد ايران أكثر من الله. كفاكم اتهامنا. أنتم الأرهابيون بأسلوبكم.

21 - sarmad@haotmail.com
صادق | 17/3/2008 ,3:59 PM
1. المطران بولس فرج رحو كان من ابرز رجال الدين المسيحيين في العراق الرافضين لوجود قوات الاحتلال الامريكي 2. رفض اعدام الدكتاتور العراقي صدام حسين، 3. أغلب المحللين السياسيين ذهبوا الى ان اعدام المطران جاء بتخطيط للمخابرات الايرانية في شمال العراق بعد ان اطلقت الحكومة العراقية ما تسميه تصفية الارهاب في الموصل، واوضح المحللون الى ان تصفية المطران بولس فرج رحو بسبب مواقفه الوطنية والعربية ما ادى الى اثارة امتعاض الحكومة العراقية الموالية لايران ولاسيما ان المطران تربطه علاقات وطيده مع الفاتيكان والذي طالما شرح لهم الاوضاع في العراق عبر اتصالاته المكثفة التي اجريت طيلة الخمس السنوات الماضية. رابعا: المقاومة العراقية نعت المطران. الأن نحن امام حدث تصرخ بشأنه أطراف عدة. لماذا دائما لا نفكر بغير المقاومة وارهابييها. فالعراق مسكون بأرهابيي النظام الايراني واتباع فرق الموت وبلاك ووتر. هل ان الهدف هنا تنشويه سمعه الطرف الآخر؟ لو كانت المقاومة قتلته لقالت انه عميل ويستحق ولفخرت بذلك كما كات تفعل كالعادة حين تقطع رؤوس من تسميهم عملاء.

22 - رد على صادق أو الكاذب
سليم العراقي | 17/3/2008 ,3:20 PM
في دفاعك المحموم يا صادق أو بالأحرى يا كاذب، ومتى أدعت مقاومتك الوطنية هذه بمسؤوليتها في جرائم كبيرة مثل تفجير ضريح الإمامين في سامراء؟ هذه الدعوات هي من عادتكم الخبيثة وهي من استراتيجية البعث بامتياز، تقتلون وتسيرون في جنازة الضحية، عجبي، لماذا لم تقل أن أمريكا وراء قتل الشهيد المطران بولس فرج رحو؟ العادة أنكم تثيرون الفتن الطائفية وتقولون ما كان العراق يعرف طائفية قبل مجيء الأمريكان؟ أليس هذا من أقوالكم أيها البعثي النجس؟ والآن ألقوا هذه الجريمة على إيران. لعنة الله على حكومة الملائية في إيران، ولكن ما هي مصلحة ملالي إيران بقتل المطران؟ إنها جريمة لا يرتكبها إلا البعثين والإرهابيين من أتباع القاعدة الوهابيين السفلة الذين لا يعرفون أية قيمة لحياة الإنسان. ألا لعنة الله عليهم أجمعين. تف عليكم يا قتلة الشهيد بولس فرج رحو. تف على البعثيين وكل من يدافع عنهم.

23 - sarmad@haotmail.com
صادق | 17/3/2008 ,2:21 PM
1. المطران بولس فرج رحو كان من ابرز رجال الدين المسيحيين في العراق الرافضين لوجود قوات الاحتلال الامريكي 2. رفض اعدام الدكتاتور العراقي صدام حسين، 3. أغلب المحللين السياسيين ذهبوا الى ان اعدام المطران جاء بتخطيط للمخابرات الايرانية في شمال العراق بعد ان اطلقت الحكومة العراقية ما تسميه تصفية الارهاب في الموصل، واوضح المحللون الى ان تصفية المطران بولس فرج رحو بسبب مواقفه الوطنية والعربية ما ادى الى اثارة امتعاض الحكومة العراقية الموالية لايران ولاسيما ان المطران تربطه علاقات وطيده مع الفاتيكان والذي طالما شرح لهم الاوضاع في العراق عبر اتصالاته المكثفة التي اجريت طيلة الخمس السنوات الماضية. رابعا: المقاومة العراقية نعت المطران. الأن نحن امام حدث تصرخ بشأنه أطراف عدة. لماذا دائما لا نفكر بغير المقاومة وارهابييها. فالعراق مسكون بأرهابيي النظام الايراني واتباع فرق الموت وبلاك ووتر. هل ان الهدف هنا تنشويه سمعه الطرف الآخر؟ لو كانت المقاومة قتلته لقالت انه عميل ويستحق ولفخرت بذلك كما كات تفعل كالعادة حين تقطع رؤوس من تسميهم عملاء.

24 - لم تسلم من ارهابكم
طالب | 17/3/2008 ,1:02 PM
ان هؤلاء الحثالة الارهابية والزبالة البشرية اللتي تؤيدها باسم المقاومة العاهرة الغير شريفة لم تسلم من جرائمهم الطيور والاطفال والنساء والمنغوليين المساكين ولا العمال الفقراء فكللهم ضحايا مافيا الاسلام الارهابي!فلو كان في عقولنا شيئ من الاحترام لهذا الدين فاعمال هؤلاء النجاسة جعلتنا لانحترم هذا الدين ونشكك في مصداقيته بل ذهبنا الى ابعد من ذلك فاخذنا نشكك بعدم وجود شيئ اسمه الله وانه خرافة الف ليلة وليلة اخترعها دجالون اسمو انفسهم انبياء!وكل يوم وفي كل عمل ارهابي مجرم وفي كل صمت من البعورة رجال الدين الارهابيين على هذه الاعمال القذرة يزيد من صحة ماوصلنا اليه بان الاديان خرافة وهؤلاء عصابات لصوص وقطاع طرق يسرقون باسم هذا الخرافة الذي يدعوه دينا وعجبي لحد الان يوجد كثير من الحمير البشرية تؤمن به وبهم!اما المرحوم رحو دفاعي عنه ليس لانه رجل دين لكنه انسان وكبير بالعمر ومسالم يدعو الى المحبة والسلام!فما الضرر من ذلك؟طبعا لايروق لهم يريدون واحد اهبل يصعد على المنبر الحميري ويكففر هذا وذاك ويشتم الجميع ويهدد بالقتل ويحررض على مظاهرات العنف والتخريب والسرقة بحجة رسوم كارتونية او غيرها من الاسباب الاهبلية!وكما قال المتنبي(دناءة وخسسة الحثالة الارهابيين الحذيان--وصلت الى قتل كل جميل حتى المطران)والعاقل يفهم!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.