Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :20/3/2008 7:50 PM

في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق

 

عبد الخالق حسين

تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة للحرب التي شنتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي أسقطت حكم حزب البعث الصدامي. لا شك إن نظام البعث هو أبشع نظام فاشستي عرفه التاريخ، أسوأ من النازية الألمانية والفاشية الإيطالية ونظام بريتوريا العنصري الساقط في جنوب أفريقيا وفق جميع المقاييس.

فقوائم جرائم البعث معروفة وطويلة، حيث تسبب في قتل وموت ما لا يقل عن مليونين من العراقيين، وتشريد خمسة ملايين آخرين، إضافة إلى الملايين من الأيتام والأرامل والمعوقين. كما وعطل التنمية البشرية والاقتصادية لأربعة عقود، وتسبب في ردة حضارية، حيث أعاد البلاد إلى الوراء لعشرات السنين، فبعث الحياة في القبلية والطائفية، ودمر كل ما أنتجته الأجيال السابقة من عمران وتقدم اجتماعي، وأحال بلاد الرافدين المعروفة بمهد الحضارات، وأرض السواد، لكثافة غابات النخيل الوارفة فيها، إلى صحراء قاحلة ومقابر جماعية، كما وأفرغ البلاد من أصحاب الخبرات والكفاءات، وبذلك ترك شعباً معوقاً يحتاج إلى عشرات السنين لاستعادة عافيته كي يعيش حياة طبيعية أسوة بالشعوب الأخرى.

من يقبل بالحرب على بلاده..؟
ليس هناك إنسان سوي يقبل بشن الحرب وخاصة إذا كانت هذه الحرب على بلاده، لأن الحرب تعني كوارث. ولكن هناك حالات خاصة تواجه الإنسان، تحتاج منه أخذ موقف جريء وحاسم. فكلما يحتاجه الإنسان السوي ليختار بين الخير والشر هو الفطنة (common sense) ، ولكن الصعوبة حين تواجه موقفاً يحتم عليك أن تختار أحد الشرين. ففي هذه الحالة الفطنة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى الحكمة لتميز بين الشرين وتختار الأقل شراً. لذا أن تختار بين بقاء حكم البعث يواصل اضطهاده للشعب العراقي أو الحرب عليه لإسقاطه، كان يحتاج إلى حكمة. فحكم البعث كان أشر من كل شر وأسوأ من كل حرب. إذ كان عبارة عن حرب دائمة على الشعب العراقي.

ولكن، من الصعوبة على الإنسان المؤدلج فهم هذه الحقيقة والتفكير خارج صندوق الأيديولوجية والموروث الاجتماعي العربي-الإسلامي. فجميع الأيديولوجيات الشمولية، اليسارية والقومية والإسلامية التي أبتلى بها الشعب العراقي والشعوب العربية على مختلف مراحل التاريخ الحديث، هي ضد الأجنبي، وحتى عندما يريد هذا الأجنبي تقديم مساعدة له ضد جلاديه. ويمكن تلخيص هذا الموروث في القول المنسوب للنبي محمد: "أطع أميرك وإن جلد ظهرك وان اخذ مالك". فمن حق المسلم وفق هذه الثقافة الخروج على الحاكم الجائر فقط إذا كفر بالله "إلا أن تروا كفراً بواحا". أغلب الظن أن هذا القول منحول ولكنه في جميع الأحوال، صار سنة في أمة الإسلام. ولذلك وجد الجلادون من أمثال الحجاج والسفاح وصدام حسين مرتعاً لهم في البلاد الإسلامية طوال التاريخ.

وعليه، فلو كُتِب لنظام صدام حسين بالبقاء لعشر سنوات أخرى، لأفرغ العراق من أهله وأحاله إلى خرائب وأنقاض ينعق فيه البوم. ولهذا السبب فإني كنت ومازلت من المؤيدين لهذه الحرب وأعدها حرباً تحررية حررت الشعب العراقي من أبشع نظام جائر عرفه التاريخ. وفي هذا الخصوص يقول خوسيه مارتي جني، الحائز على جائزة نوبل للسلام: "مجرم من يخوض حربا يمكن تفاديها. ومجرم من لا يخوض حربا لا يمكن تفاديها". فنظام حكم صدام حسين كان حرباً دائمة على الشعب العراقي، سواء في حروبه الداخلية، الأنفال، واستخدام الغازات السامة ضد سكان حلبجة، وسكان الأهوار، والحرب العنصرية على الأكراد، وحملات الاغتيالات المستمرة ضد المعارضة، أو حروبه الخارجية على إيران والكويت. لذا فالحرب على نظام البعث كانت شراً لا بد منه، من أجل وضع حد لحروب البعث على الشعب العراقي وشعوب المنطقة.

الأعمال المسلحة في العراق إرهاب وليست  مقاومة
كتب قارئ في موقع النور تعليقاً على مقالتي الموسومة (مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها) معترضاً فقال: "لماذا نسبت قتل المطران إلى المقاومة... القاتلون ليسوا من المقاومة لأن المقاومة، كما تدل الكلمة، تقاوم الاحتلال.... فعلى مذهبك هل أجعلك مع الاحتلال لأنك تسب المقاومة... تحياتي إليك إنما أنا كائن يريد أن يفهم."

وجوابي للأخ القارئ الكريم، نعم أنا مع الاحتلال، وما تسميه مقاومة ما هو إلا أعمال إجرامية تقوم بها عصابات الجريمة المنظمة، مؤلفة من فلول النظام الساقط وحلفائهم التكفيريين من أتباع القاعدة، تنشر القتل والخراب في ربوع العراق بحجة مقاومة الاحتلال. أية مقاومة هذه وهي مستعدة لقتل مائة عراقي من أجل قتل جندي أمريكي واحد؟ عن أية مقاومة تتحدث وهي تبعث بالانتحاريين الذين تم غسل أدمغتهم من قبل فقهاء الموت لتفجير أنفسهم في الأسواق المزدحمة والمساجد لقتل "الرافضة" بحجة أن الشيعة تعاونوا مع المحتل، ويلصقون بهم أبشع الصفات مثل الشيعة الصفوية، وأحفاد العلقمي، والشعوبية، وحتى التشكيك بأصولهم وانتمائهم الوطني؟ فأية مقاومة هذه التي تفجر العتبات المقدسة في سامراء وغيرها من دور العبادة؟ أليست هذه جرائم يرتكبونها من أجل إثارة فتنة طائفية بين الشيعة والسنة؟ هذه الأساليب الخبيثة تحمل بصمات البعث الفاشستي الذي لا يدخر وسعاً إلا ومارسها في سبيل تدمير العراق وشعبه من أجل إعادة سلطته الغاشمة. كان البعثيون يقتلون العراقيين عندما كانوا في السلطة، واليوم يقومون بنفس الجرائم وهم خارج السلطة وباسم المقاومة الوطنية، ويتلقوا الدعم من الإعلام العربي الذي يلقي تهمة هذه الجرائم على الأمريكان وعلى الحكومة.

هل من مبرر للمقاومة؟
وبناءً على ما تقدم، فإني لا أرى أي مبرر للمقاومة، إذ ليس هناك احتلال لكي يقاومونه، إذ لولا هذا الذي يسمونه "احتلال" لأبيد الشعب العراقي. ففي عهد العولمة وتشابك وتداخل مصالح الشعوب، جريمة إبادة الجنس لم تعد قضية داخلية، بل قضية دولية، من واجب المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ الشعب من الفناء. فالقوات الدولية التي حررت الشعب العراقي من الإبادة على يد الفاشية البعثية، هي نفسها حررت شعوب بلاد البلقان المسلمة من جرائم الإبادة على يد الفاشية الصربية المسيحية، وهي نفسها التي حررت ألمانيا وإيطاليا وفرنسا من النازية والفاشية.

مرة أخرى نؤكد أن أمريكا لم تقم بإسقاط الفاشية البعثية لسواد عيون الشعب العراقي، بل لمصالحها التي تمثلت في حربها على الإرهاب والحكومات التي ترعى الإرهاب بعد كارثة 11 سبتمبر 2001.

وكان نظام صدام حسين يشكل خطراً على مصالح أمريكا ومصالح أصدقائها في المنطقة. ولكن ولأول مرة في التاريخ تتفق مصالح أمريكا مع مصالح شعبنا، وهذا هو مكر التاريخ. لذا فمن الحكمة والصواب، ومن مصلحة شعبنا الترحيب بهذا التلاقي في المصالح، وأن لا نفوِّت الفرصة الذهبية في الاستفادة منها لخدمة شعبنا.

نعم، لا مبرر للمقاومة في النظام الديمقراطي، لأنه يمكن حل الخلافات بالوسائل السلمية. فالعراق تحكمه حكومة منبثقة من برلمان منتخب من قبل الشعب. ومنذ سقوط الفاشية قبل خمس سنوات أجريت ثلاثة انتخابات بنجاح رغم الإرهاب، وقد شارك في الانتخابات الأخيرة عام 2006، نحو 72% من الذين يحق لهم التصويت.

وهذه نسبة عالية تفتقر إليها حتى الشعوب العريقة في الديمقراطية الناضجة. وهذا دليل على أن الغالبية العظمى من الشعب العراقي هم مع العملية السياسية ويريدون الديمقراطية. وعليه ففي حالة وجود تظلمات أو الشعور بالغبن والتهميش وغير ذلك، يمكن حلها بالوسائل السلمية وليس بالتفجيرات والمفخخات. إن اللجوء إلى العنف في هذه الحالة و بذريعة مقاومة الاحتلال، لهو دليل على الإفلاس الفكري والسياسي والأخلاقي، وأن هذه الفئة منبوذة من قبل الشعب، وهي تعرف هذه الحقيقة، لذلك تلجأ إلى العنف لفرض إرادتها على الشعب بالنار والحديد. لذلك أؤكد مرة أخرى، أن ما يسميه البعض "مقاومة" ما هو إلا جرائم إرهابية ترتكبها فلول البعث المقبور وحلفاؤهم التكفيريون ضد الشعب العراقي.

الفرق بين احتلال واحتلال
يعترض البعض على وجود قوات التحالف في العراق، ويعتبرونها احتلالاً مخلاً بالسيادة الوطنية. وعليه فالمقاومة في رأي هؤلاء مشروعة. ونحن هنا لا نتحدث عن البعثيين الذين فقدوا سلطتهم وامتيازاتهم ويعارضون العراق الجديد لأنهم يريدون إعادة حكمهم البغيض، ولا عن حلفائهم من أتباع القاعدة، لأنهم "يجاهدون" لإقامة إمارة طالبانية بندلادنية في العراق. ولكننا نخاطب أصحاب النوايا الحسنة، الحريصون على سيادة العراق فعلاً، الذين وقعوا ضحية دعايات الإعلام العربي والبعثي المسمومة. نقول لهؤلاء يجب أن نميِّز بين احتلال استعماري واحتلال تحرري الذي أنقذ الشعب من الفاشية البعثية.

فالاحتلال الاستعماري، هدفه قتل أبناء الشعب ونهب خيراته. بينما الذي حصل في العراق هو العكس، أي أن أمريكا حررت الشعب من أبشع نظام، وتعمل الآن على حمايته من القتلة المجرمين البعثيين وحلفائهم من أتباع القاعدة. لذلك ليس في العراق احتلال بالمعنى التقليدي الاستعماري للاحتلال لك نقاومه. ولحد الآن كلفت الحرب أمريكا اكثر من 500 مليار دولار، وأدت إلى مقتل أربعة آلاف جندي أمريكي.

كما وعملت أمريكا على إسقاط أكثر من 90% من الديون التي أغرق صدام حسين شعبنا بها، والتي تقدر بمائة وعشرين مليار دولار، إضافة إلى مئات المليارات من التعويضات. فلو تركت هذه الديون كما هي، لكان على الشعب العراقي أن يعيش دون خط الفقر إلى الأبد بسب الديون وأرباحها السنوية المتراكمة. فهل هذا احتلال استعماري؟ والمفارقة، أن في الوقت الذي نجحت فيه أمريكا "المحتلة" في إقناع الدول الأجنبية الدائنة بالتنازل عن ديونها، أصرت الدول العربية التي تتباكي على سيادة العراق على رفض إسقاط ديونها، علماً بأنها استفادت مئات المليارات الدولارات من زيادة حصتها من تصدير النفط على حساب حصة العراق خلال 13 عاماً من سنوات الحصار العجاف على الشعب العراقي منذ جريمة غزو الكويت عام 1990 إلى إسقاط حكم البعث عام 2003. كما وجمعت أمريكا نحو 20 مليار دولار من الدول المانحة لإعادة إعمار العراق. فهل هذا احتلال استعماري يجب مقاومته؟

لذلك نذكِّر الأخوة من أصحاب النوايا الحسنة، القلقين على سيادة العراق من الاحتلال، أن الطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة، وأنهم من ضحايا الأيديولوجية والإعلام العربي المضلل، نطالبهم بأن يتحلّوا بالقدرة على التمييز بين احتلال واحتلال. فالذي لا يميِّز بين احتلال استعماري واحتلال لصالح الشعب، هو كمن لا يميِّز بين جرح يحدثه مجرم بقصد الإضرار، وجرح يحدثه جراح لاستئصال ورم سرطاني من جسم المريض. إن نظام البعث كان سرطاناً خبيثاً في جسم العراق كاد أن يقضي على شعبه لولا استئصاله من قبل الجراح الأمريكي. وما يجري الآن من أعمال إرهابية هي نتيجة انتشار بعض الخلايا السرطانية في جسم المريض، يحتاج إلى مواصلة العلاج اللازم إلى أن يتم القضاء التام على آخر خلية سرطانية بعثية قاعدية. وكل المؤشرات تدل على نجاح العملية. 

من الخاسر برفض الدعم الأمريكي؟
يرفض البعض الدعم الأمريكي لشعبنا بحجة أن أمريكا قامت بجرائم ضد الدول النامية خلال الحرب الباردة.

ففي الحلقة الأخيرة من حواره معي، كتب الصديق الدكتور كاظم حبيب، قائمة طويلة من هذه الجرائم ملأت عدة صفحات، سطَّر فيها جرائم أمريكا في التاريخ من إبادة الهنود الحمر مروراً بالمؤامرات والانقلابات ضد الحكومات التقدمية والحركات التحررية، وحروبها في فيتنام وغيرها إلى رفضها التوقيع على اتفاقية كيوتو وتأثيرها على البيئة. طيب أنا أتفق معك على هذه القائمة، ولكن يا صديقي العزيز، ما علاقة كل هذا بما يجري في العراق؟ فكما بينت مراراً وتكرار، واتفقت معي، أن السياسة تبحث عن المصالح ولا شيء غير المصالح.

وإذا كانت أمريكا وراء مصالحها، فلماذا لا نسعى نحن العراقيين، ونستغل الفرصة التاريخية لنستفيد من أمريكا التي التقت فيها، ولأول مرة في التاريخ، مصالحها مع مصالحنا؟ ولماذا نسجن أنفسنا في شرنقة التاريخ؟ المفروض بنا أن نتحلى بالحكمة وننسى الماضي ونعمل من أجل الحاضر ونخطط للمستقبل الأفضل.

إن رفض الدعم الأمريكي لنا بحجة التاريخ، يذكرني بما قاله طه حسين في سيرته الذاتية (الأيام)، وأنقل هنا من الذاكرة، إذ قال أنه عندما كان طالباً في جامعة القاهرة، وفي أحد الأيام أضرب الطلاب عن الدوام احتجاجاً على الإدارة في مسألة معينة. ولما جاء أستاذ اللغة اللاتينية، وكان إيطاليا، وطلب منهم الدخول إلى القاعة ليلقي المحاضرة، رفض الطلاب الدخول وأخبروه بأنهم مضربون. فأجابهم الأستاذ بأنهم في هذه الحالة هم الذين سيخسرون. فقالوا  فليكن.

وهنا قال لهم الأستاذ: أنتم تشبهون ذلك الرجل الذي تشاجر مع زوجته وأراد أن يعاقبها، فأخصى نفسه!!! فضحك الجميع، وعلق طه حسين على ذلك، أنه منذ تلك اللحظة كره الإضرابات وعارضها بشدة.

خلاصة القول، إذا رفضنا الدعم الأمريكي لقضيتنا سنكون نحن الخاسرين. لذا فمن الحكمة أن لا نفوت الفرصة التاريخية في كسب أمريكا إلى جانبنا وحتى التحالف معها على المدى البعيد أسوة بكوريا الجنوبية وألمانيا وإيطاليا واليابان وغيرها. وكما قال الرئيس بوش في خطابه البارحة بمناسبة الذكرى الخامسة لهذه الحرب: " إن قرار شن هذه الحرب كان صحيحاً والانتصار فيها يستحق كل الجهد وإن إزاحة صدام حسين عن الحكم كان قرارا صائبا والانتصار في هذه الحرب لا غنى عنه، و إن بلاده لن تسحب قواتها من العراق قبل تحقيق النصر الكامل. "

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - مقارنه
محايد | 7/5/2008 ,9:35 AM
كم قتل صدام وكم قتل المحرر ماماكم امريكا وكم كانت قيمتكم عند الشعوب ايام صدام واين هي الان

2 - رحمك الله يا شهيد الامة ياصدام
سيف بن ذي يزن | 29/4/2008 ,1:59 AM
في شهادة قائد الامة صدام حسين ضهر لنا احفاد الكلاب والخنازير امثال ابن الوسخة عبد الخالق حسين وامثالة من حثالة المجتمعات والذين تربو في احضان خنازير الاحتلال

3 - حقائق لاتدركها العقليه العربيه
فرات سليم | 24/3/2008 ,6:19 PM
ان كسب امريكا والحلفاء يا اخ كمال امين ياملكي قد ترجمتها معظم الدول العربيه عمليا ومنها مصر والسعوديه ودول الخليج فمن نماء وازدهار وتطور وجامعات اميركيه الى ناطحات سحاب في دبي وقواعد عسكريه امريكيه في قطر والكويت والسعوديه وسوبر اتيندار واواكس وتعاملات تجاريه ولكن بالمقابل الخطاب السياسي العام لهذه الدول الذي يخدعون به عقول شعوبهم بشعارات زائفه وخطابات بلهاء حماسيه و جعل من امريكا شماعه يعلقون عليها الخوف والبؤس ونظريه المؤامره والحقوق المسلوبه في فلسطين وبذلك يضمنون بقائهم مدى الحياة في حكمهم خذ مثلا في سوريا شعار للابد يااسد اضافه الى مجاملتهم لرجال الدين الاكثر تخلفا وتهورا والذين يسيطرون على كافه البرلمانات العربيه والذين يعادون كل جديد وحضاري ان العراق هو النواه الحقيقيه للديمقراطيه في الشرق الاوسط بعد سقوط اعتى طاغيه في العصرالحديث لولا المنغصات التى رافقت عمليه ولادتها

4 - حقائق لاتدركها عقلية الرعيه عند الشعوب العربيه
فرات سليم | 24/3/2008 ,5:45 PM
لقد ترجمت معظم الدول العربيه كسب امريكا والحلفاء عمليا واولها مصر والعربيه السعوديه ودول الخليج من نماء وتطور علمي وجامعات امريكيه وناطحات سحب في دبي وقواعد عسكريه امريكيه في قطر والكويت والسعوديه وسوبر ايتندار واواكس والتعامل التجاري ولكن في المقابل الخطاب السياسي العام لهذه الدول الذي يخدعون به شعوبهم بشعارات زائفه وخطابات بلهاء وحماسيه يجعلون بها من اميركا شماعه يعلقون عليها الخوف والبؤس ونظريه المؤامره وبذلك يحققوا البقاء في عروشهم بعد ان نصب الرؤساء منهم انفسهم مدى الحياه خذ مثلا في سوريا شعار للابد يا اسد اضافة الى مجاملتهم رجال الدين الاكثر تخلفا والذين يسيطرون على كافه البرلمانات العربيه والمعادون لكل جديد واجنبي ان الديمقراطيه الحقيقيه هي في العراق فقط بعد سمن مئات الصحف الى عشرات الاحزاب

5 - صدامنا صدام كل العرب صدامنا صدام كل العرب صدامنا صدام كل العرب
تيسير | 23/3/2008 ,6:22 PM
نعزي الامه العربيه وكافة ابناء العروبه وسجوده ورغوده وبشوره البستاني وسموره نعنع بفقيدها الغالي الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس مجلس قياده الثوره ورئيس الوزراءو رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحه وبطل التحرير القومي و القائد الملهم و القائد الضروره وعبد الله المؤمن و حفيد الامام الحسين وسليل الروضه المحمديه و وحفيد صلاح الدين الايوبي حيل كم ظهر عده و باني مجد العراق و باني مجد العرب و بطل القادسيه الثاتيه و حارس البوابه الشرقيه و مهندس الحكم الذاتي و وحامل رايه الاسلام والمسلمين و المجاهد الفذو ابو الكلبين العفو ابو الليثين والمنصور بالله و ابو عداي البطل و المقدام و حامل لواء الحق وسيف العروبه والقائد المنصور عاشت فلسطين حره عربيه عاشت فلسطين حره عربيه لو بس ادري شوكت تهتز الشوارب حياك يا بو حلا

6 - انعال ابو تحسين
هند علوان | 23/3/2008 ,5:37 PM
عن طريق الصدفه وانا ارتب ادراج مكتبتي المتواضعه وقعت عيناي على احدى الصحف المحليه وهي تنشر هذه المقاله الرائعه في الذكرى الرابعه لتحرير العراق للدكتور عبد الخالق حسين وقد اقتطفت لكم بعض المقاطع منها كما يلي - بالذكرى الرابعه لسقوط اكبرنظام همجي فاشي متخلف عرفته البشريه في التاريخ نظام استعار اسواء ما انتجته الفاشيه الاوربيه نؤكد في هذه المناسبه ان بغداد لم تسقط كما يردد اعداء الحريه بل سقطت الفاشيه البعثيه ومعها رمزها الصنم البعثي في ساحة الفردوس رمز الاستبداد العربي والفاشيه العربيه وقد شاهدنا على شاشات التلفزه مناظر البهجه والفرح عمت جماهير الشعب باعلان فرحتها بالتحرير والتعبير عن غضبها ضد البعث الساقط بضرب تمثال الطاغيه بالنعال وبذلك دخل المواطن العراقي ابوتحسين ونعاله التاريخ حيث عبر بكل صدق وبساطه عن مشاعر معظم العراقيين ازاء الجلاد وحزبه اقول هذاالكلام الذي لايعجب البعض من الذين ادمنوا على العبوديه ويرفضوا التحرير انهم اشبه بالديدان التي لاتقوى على العيش الى في المستنقعات الاسنه نعم كيف لانتوقع الشتائم ضدنا من مرتزقه البعث ومثقفي كوبونات النفط الذين اغدق عليهم الجلاد بالسحت الحرام ماذا نتوقع من كتاب وصحفيين ومحامين عرب بنى لهم صدام احياء سكنيه واهداهم سيارات فارهه بعد ان كانوا حفاة مدقعين ان تدخل قوات التحالف بقيادة امريكا في مساعدة الشعب العراقي كان ضروره انسانيه وتاريخية ملحه ان عقليه معاداة الغرب وخاصه امريكا انجبت الطغاه العتاة امثال صدام والقذافي وبشار ونجاد وبن لادن والظواهري والزرقاوي وغيرهم الذين وضعوا الشعوب العربيه والاسلاميه في حالة مواجهة دمويه انتحاريه مع العالم ليس غريبا على العقليه العربيه تقديس حكامها فكلما كان الحاكم اظلم نال المزيد من الاحترام والتمجيد يرفضون الحريه اذا جاءت بمساعده الاجنبي وهذا جزء من الموروث البدوي فجبهه الارهاب مؤلفه من فلول البعث الساقط واتباع القاعده غرضهم تاسيس اماره اسلاميه في العراق على غرار اماره افغانستان في عهد امير المومنيين الملا عمر كذلك معظم الحكومات العربيه واثرياء الخليج من المتطرفين يدعمون الارهاب في العراق ان عصر الايديولوجيات الشموليه والانظمه الاستبداديه قد ولى والى الابد وقد دشن العالم بدايه الديقراطيه وحريه الشعوب انطلاقا من العراق وفي الختام ارجو ان لااكون قد اطلت عليكم لكن كلام الدكتور هو بلسم للجروح

7 - اعدم الله بصر وبصيره كل من يترحمون على الطاغيه المقبور
كمال كريم | 22/3/2008 ,4:47 PM
الاخ الدكتور عبد الخالق حسين اطال الله في عمرك وكما يقول المثل الشعبي من عمري على عمرك وتحيه طيبه للاخوه والاخوات اصحاب التعليقات حيث ان مقالك والتعليقات منبثقه من قلوب عراقيه غيوره على وطنها وهي تمثل منظومه متكامله وثروه للوطن لو تدار بشكل صحيح واقول لكل المتملقين للعرب والفرس الذين يتناغمون مع نزوات اولياء نعمتهم ويبررون لهم فعل الشر ان الاغلبيه الصامته من الشعب العراقي ما هي الا رد للجميل ولولا امريكا لتحالفنا مع الشيطان الرجيم لتحرير العراق ومع الاسف الشديد قدم العراق على طبق من ذهب الى ايران اما العرب فهولاء بوخه فقط شعارات جوفاء يتغنون بها من المحيط الى الخليج

8 - اعدم الله بصر وبصيره كل من يترحمون على الطاغيه المقبور
كمال كريم | 22/3/2008 ,4:29 PM
الاخ الدكتور عبد الخالق حسين اطال الله في عمرك وكما يقول المثل الشعبي من عمري على عمرك وتحيه طيبه للاخوه والاخوات اصحاب التعليقات حيث ان مقالك والتعليقات منبثقه من قلوب عراقيه غيوره على وطنها وهي تمثل منظومه متكامله وثروه للوطن لو تدار بشكل صحيح واقول لكل المتملقين للعرب والفرس الذين يتناغمون مع نزوات اولياء نعمتهم ويبررون لهم فعل الشر ان الاغلبيه الصامته من الشعب العراقي ما هي الا رد للجميل ولولا امريكا لتحالفنا مع الشيطان الرجيم لتحرير العراق ومع الاسف الشديد قدم العراق على طبق من ذهب الى ايران اما العرب فهولاء بوخه فقط شعارات جوفاء يتغنون بها من المحيط الى الخليج

9 - التغيير والتجديد
سعاد فاضل | 22/3/2008 ,10:48 AM
يرى الكثير من الناس ان التغيير والتجديد بدعه والبدعه ضلالله خاصه اذا جاء عن طريق الاجنبي لذلك يجب الوقوف امام كل جديد والتصدي له في لو اتى هذا الجديد عن طريق حكامهم او علماء الدين عندهم لقبلوا به ونفذوه بدون جدل متذرعين باطيعوا اولي الامر منكم العالم يتقدم بسرعه مذهله وهم يعودون الى الوراء كبول البعير ختى مولد الرسول صلى اله عليه وسلم الاحتفال به اعلنوه بدعه وهو الذي ارسل المهاجرين الى النجاشي ملك الحبشه وهو نصراني ولم يستعن بشرفاء العرب وتزوج ماريه القبطيه وصفيه اليهوديه واستعان بسلمان الفارسي في خطه الخندق اقول للمتشائمين من الوضع في العراق ان الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض في سبعه ايام وليس في يوم واحد فهل تريدون للعراق ان يستقر في ليله وضحاها

10 - عا شت امريكا حره ابيه وليخسىء الخاسئون والموت للمتقوقعين في جحورهم كسيدهم
طلال حاتم | 22/3/2008 ,6:17 AM
ان الذين ملاوا الذنيا صياحا وعويلا على سقوط الصنم ومن ثم اعدامه واقامه الصلوات من اجله لايرون ضيرا فيما فعل هذا الاعوج ابن العوجه بشعبنا واهلنا ماذا نقول لمن يترحمون على سفاح العراق عندما كان يسن ويقر قوانين الاباده على شعب العراق كان العراق وطن مهان وشرف مستباح انعدام في الموازين اندثار لقيم المحبه والتاخي انتشارللتخلف سيرد بعض المتخلفين الان الوضع اسوء اقول لهم كلا ومليون كلا فلاكراد حققوا مالم يحققوه في كل تاريخم الشيعه يمارسون طقوسهم رغم انف الارهاب الصدامي التكفيري وهم يمثلنان ثلثي الشعب بقي الثلث الاخير بعضه يسير على خطى الاعراب ويردد مايقولون ونحن نقول لهم كونوا عراقيين واخوه في الوطن والمصير

11 - عملاءونفتخر
علي كاظم | 22/3/2008 ,5:44 AM
ان عملية الاباده الوحشيه في العهد البائد التي استهدفت طائفه معينه والقوميات والاديان الاخرى في العراق فامتلات بهم السجون والمقابروشردوافي اصقاع الارض وصارو طعاما للحيتان وذئاب الغابات وكان ذلك سببا في غياب التمثيل الواقعي لمكونات الشعب في المواقع العليا لمؤسسات الدوله ولولا امريكا وتحريرها للعراق حيث انها كانت السبب الرئيسي في تحطيم وثن الامه العربيه وفارسها اقول لكل يا ايتام صدام ومن يتباكون عليه ستقولون لنا عملاء نعم ونفتخر حيث هذه هي سمفونيتكم واخوانكم الجربان وانها كما يقول اهل العراق ضراط الما نفهه

12 - ولدوا فتعذبوا وماتوا 000
نوال محمد | 21/3/2008 ,10:39 AM
لم يحظ الشعب العراقي طيله تاريحه المعاصر بفرصه التعبير عن نفسه كالفرصه التي سنحت له في هذا العهد ومنها الانتخابات والمسيرات المليونيه العفويه الى كربلاء في اربعينيه الامام الحسين والتى حرمته منها الزمره الشيفونيه البعثيه لغرض تهميش الاغلبيه وابقاءها وقود لمحرقه حروب الموت القوميه والاخويه والقتل الجماعي لكن تحالف كافه مكونات تركة جرد الامه العربيه وفارسها من ايتام حزب البعث عراقيين وعرب واجانب مع التكفير المحلي والحقد الفارسي الدفين جعلنا في زمن القتل المباح بدون وازع ديني او اخلاقي اوانساني بالرغم من هذا كله صوره الانسان العراقي تتغير وتختلف عما سبقها من سنيين انه ثمن الحريه وكم اكره كلمه يجب واتمنى وسوف لكننا بحاجه الى مظله يكون فيها الانتماء الى العراق اولا بعيدا عن التطرف السياسي والديني والقومي

13 - نقطة اخرى!
طالب | 21/3/2008 ,4:26 AM
ما ذكره الدكتور الفاضل صح لاغبار عليه لكن هناك بعض الاخطاء اللتي ارتكبها الامريكان ونتائجها كارثية علينا مثل خطوة حل الجيش والشرطة والامن والمخابرات وحتى حرس الحدود!انهم بغبائهم هذا خلقوا لانفسهم الملايين من الاعداء وهم لايدرون!فنظام صدام جند الملايين من هؤلاء ليسند حكمه ويقوي نفوذه ولا ذنب للعراقيين في هذا العدد فنحن نتذكر الاغراءات الممنوحة لكل من يدخل هذه المعسكرات واكثرهم دخلوا اليها من جراء لقمة العيش لاغير!ويئتي بريمر الغبي وفي ليلة واحدة يصدر امرا ويطرد كل هؤلاء من وظائفهم وجميعهم اصحاب عوائل من نساء واطفال!تصوور ماذا تكون حالة الفرد النفسية عندما يطرد من عمله وهو لايعرف عمل غيره؟وان عرف فليس من السهولة الانتقال اليه بالسهولة اللتي نتصوورها وخاصة اذا كان العدد بالمليون او اكثر وفي بلد محتل حديثا ولاعمل فيه!لذلك استغل هذه النقطة عصابات القاعدة وعصابات البعث المتنفذة واللتي تملك المليارات اللتي سرقتها من خزينة العراق وبمساعدة وتمويل بعض الدول المجاورة لخوفها من الاحتلال الامريكي مثل ايران وسورية وجندت هؤلاد العاطلين عن العمل في الارهاب ضد الامريكان والعراقيين على حد سواءوالسبب اللذي جعلها تتصررف هكذا هو التصريح الغبي لباول عند اول يوم الاحتلال(على سوريا وايران والفلسطينيين اخذ العبرة من هذا الاحتلال)!فاي واحد مكان هذه الدول الدكتاتوريةعدا الفلسطينيين (وهذا مايدل على الغباء الامريكي الذي ذكر الفلسطينيين)يتصررف بما تصرفته ايران وسوريا وهذه الدول لايهمها كم يموت من شعبها او شعب العراق بل تريد اشغال امريكا في مستنقع الارهاب لتبعد الخطر الامريكي منها!الكل اخطء والذكي من يعرف اين الخطء ويعالجه واخص اهل العراق ان يتحدوا ولا يعطوا فرصة للقتال بينهم ويبنوا بلدهم ويستغللوا هذه الفرصة لبناء بلدهم ويعرفوا الحقيقة وهي ان لااحد يهمه مصلحة البلد الا اهله والعاقل يفهم!

14 - رحم الله الجواهري
كمال أمين ياملكي | 20/3/2008 ,11:00 PM
حين قالها صريحة لرجل العراق الاول بلا منازع والغيور الغيور على العراق أرضا وشعبا وماء وسماءا في ساحة الكشافه الحبيب الزعيم عبد الكريم قاسم:: ولا تقل ثرة تبقى حزازتها.... فهم على أي حال كنت قد وترو.... تصور الامر معكوسا وخذ مثلا.... ماذا يجرونه لو أنهم نصرو.... تالله لاقتيد زيد باسم زائدة.... ولاصطلى عامر والمبتغى عمر.... وما كان للرحم ذكر في معاجمهم.... أو عن كريم وأصحاب له خبر.... فضيق الحبل واشدد من خناقهم.... فربما كان في أرخائه ضرر. وكانت نصيحة قارئ مستقبل وعليم بتفاهة البعثيين والقوميين العرب الناصريين وسواهم وزمر التخلف الديني, بالاحرى كان نوسترا داموس عراقي أصيل (أمفتح باللبن), حيث حدث الامر المعكوس كما توقعه وبالفعل ما عاد لرفاق ذلك الكريم الكريم خبر. لقد رايناالبعثيين قائدهم (أبو الحفره) رأي العين ولمس اليد كيف أن هولاكو وجيشه الغازي وحكم تيمورلنك وهتلر وحزبه النازي وموسوليني وحزبه الفاشي وستالين وحزبه الشيوعي القمعي كانوأرحم من حثالات أمنه ومخابراته وأستخباراته ضد شعبهم. أن لحظة دخول القوات المحرره ألأمريكيه الباسله التي أسقطت ذلك الطاغيه ونظامه الدموي, سيكتب لا محاله بمداد الفخر والنصر المؤزر لكل العراق رضى أم أبى مصطفى بكري وأمثاله من المنتفعين من كنز العراق على حساب أنات الثكالى واليتامى والمفقودين وأبرياء القبور الجماعيه. لقد أجدت في طرحك أيها الاخ العزيز الدكتورعبد الخالق حسين, وتشبيهك لمن يرفض هذه الفرصه التاريخيه في كسب أمريكا والحلفاء في صالحنا نحن العراقيين, هومثل ذلك الرجل الذي تشاجر مع زوجته فعاقبها بأخصاء نفسه.

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.