Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/3/2008 9:09 AM

عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي

 

عبد الخالق حسين

انطلقت في البصرة يوم 25 مارس/آذار الجاري عملية "صولة الفرسان" العسكرية لنزع سلاح مليشيات جيش المهدي الشيعية وعصابات الجريمة المنظمة، وبإشراف مباشر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نفسه الذي تعهد بمواصلة القتال حتى النهاية.

وقبل البدء بالعملية، أصدر السيد المالكي إنذاراً للمليشيات المسلحة الخارجة على القانون، وأعطاهم مهلة 72 ساعة لتسليم أسلحتهم إلى السلطات والتعهد باحترام حكم القانون وإلا مواجهة الموت. إلا إنه ومنذ اللحظات الأولى رفضت هذه المليشيات الانصياع لهذا الإنذار، فقررت المواجهة الدموية، ليس في البصرة فحسب، بل وفي بغداد ومدن عراقية أخرى راح ضحيتها العشرات من القتلى والمئات من الجرحى.

جيش المهدي الوريث الشرعي للبعث
من يتابع سياسات وتكتيكات ما يسمى بجيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر، يراها لن تختلف بوحشيتها وخبثها وعدائها للعراق عن سياسات البعثيين وفدائيي صدام. فمن معرفتنا بحزب البعث نعلم أن بإمكان هذا الحزب أن يتلون بشتى الألوان، الدينية والقومية والطائفية حسب الظروف وتقلبات الوضع. إلا إن الجوهر يبقى واحداً وهو خدع المواطنين ونشر الرعب بينهم وتدمير العراق. وهذه هي سياستهم منذ أن سمع العراقيون لأول مرة باسم البعث بعد ثورة 14 تموز 1958 وإلى اليوم.

فخلال ثورة تموز المغدورة رفع البعثيون شعار الوحدة العربية الفورية، وما كان هدفهم الوحدة كما تأكد فيما بعد، بل لبث القلاقل وإرباك قيادة الثورة وتحريفها عن نهجها، وإعاقتها عن تحقيق أهدافها، فتعرضوا للقوى الوطنية، حيث قامت عصاباتهم بعمليات اغتيال الوطنيين، ونشروا الرعب بين الناس، وفرض الإضرابات بالقوة. فقبل انقلابهم الأسود في 8 شباط 1963 قاموا بفرض الإضرابات على طلبة المدارس والجامعات بقوة السلاح، وكان المجرم صدام حسين المقبور أحد قادة بلطجية البعث في هذا الخصوص، فنشروا الرعب وأثاروا الاضطرابات كمقدمة لانقلابهم الدموي الأسود إلى أن نجحوا به في إسقاط حكومة ثورة 14 تموز واغتيال قيادتها الوطنية وقائدها شهيد الوطنية العراقية الزعيم عبدالكريم قاسم، ومن ثم قتلوا نحو 20 ألف من الوطنيين خلال أسبوعين.

وهذا بالضبط ما قامت به مليشيات جيش المهدي أو ما يسمى بأتباع التيار الصدري الآن. ففي اليوم الثاني من سقوط نظام البعث، أي يوم 10 نيسان 2003، دشن أتباع مقتدى الصدر نشاطهم بجريمة قتل رجل الدين الشيعي الإصلاحي السيد عبدالمجيد الخوئي وإثنين من مرافقيه في الصحن الحيدري بالنجف الأشرف، وسحلوا جثثهم ومثلوا بها بمنتهى الوحشية دون خجل أو رادع من دين أو واعز من ضمير. ومنذ ذلك اليوم واصلت هذه الفلول إرهابها ضد الشعب والدولة الديمقراطية الوليدة، تحت اسم التيار الصدري وجيش المهدي بحجة مقاومة الاحتلال، وهو كذب صريح، لأن الغاية من هذه الأعمال والشعارات كانت خلق المتاعب للشعب العراقي وذبح فرحته بسقوط النظام الجائر وشل الحكومة. لذا فجيش المهدي في الحقيقة والواقع، ما هو إلا فلول البعث وفدائيي صدام حسين من البعثيين الشيعة الذين وجدوا في مقتدى الصدر وتياره ومليشياته ملاذاً آمناً لهم، فانضموا إليه ليحموا أنفسهم من نقمة الشعب، وليواصلوا جرائمهم، ولكن في هذه المرة باسم الشيعة ومقاومة الاحتلال.

منذ بدء الحملة، بدأ أتباع التيار الصدري بمظاهرات سلمية وهم يوزعون أغصان الزيتون على أفراد القوات المسلحة وغيرهم، ويدعون إلى ما يسمى بالعصيان المدني احتجاجاً على ملاحقة رجال الأمن لمليشياتهم المهزومة. ولكن لو نظرنا إلى كيفية تنفيذهم لما يسمى بـ "العصيان المدني"، لعرفنا أنه لا يمت عملهم هذا إلى العصيان المدني بأية صلة، بل هو تماماً على طريقة البعثيين، أي العصيان المسلح وفرض إرادتهم على الناس بالقوة الغاشمة بإجبار الناس على غلق المحلات التجارية ودوائر الدولة والمدارس والجامعات وشل جميع نشاطات الحكومة بقوة السلاح والتهديد بالموت. إن العصيان المدني يجب أن لا يستخدم فيه السلاح كما نعرفه، وهذا شرط أساسي فيه. لذا فهذه العملية هي الأخرى تثبت أن ما يسمى بالتيار الصدري والجيش المهدي ما هو إلا امتداد لحزب البعث المقبور ونسخة أخرى من الحرس القومي سيئ الصيت في تكتيكاته وأغراضه الإجرامية. 

كان المفروض بالمسؤولين القبض على المجرمين منذ ارتكاب جريمتهم الأولى بحق الشهيد عبدالمجيد الخوئي ورفيقيه، حيث كان عددهم محدوداً يسهل القبض عليهم ومحاسبتهم والقضاء على الفتنة وهي في مهدها. ولكن تساهل السلطات الجديدة هو الذي دفع أفراد هذه العصابات للتمادي بغيهم والإمعان في ارتكاب المزيد من الجرائم، وبالتالي صارت كتلة كبيرة يحسب لها ألف حساب، لها حصتها بالوزارة ونوابها بالبرلمان، تملي إرادتها على الحكومة وتبتزها كما تشاء. فلو كان المسؤولون قد ضربوا هذه المليشيات من البداية لما تفاقم الأمر إلى هذه الدرجة الخطيرة التي تهدد الشعب العراقي ومستقبله بأخطر العواقب.

دور إيران في تأسيس جيش المهدي
وجدت إيران فرصتها في جهل مقتدى الصدر، ورغبته في الشهرة والزعامة والنفوذ والمال، وتاريخ عائلته، فصنعت منه زعيماً مشهوراً، وأسست له تنظيماً سياسياً على غرار ما قامت به في لبنان بتشكيل حزب الله ومليشياته واتخاذهما كمخلب قط لها لزعزعة أمن واستقرار ذلك البلد. وهكذا راح جيش المهدي يصول ويجول في العراق ويعيث بأمنه فساداً، منفذاً أجندات إيرانية لشل أعمال الحكومة ومحاربة قوات التحالف بالوكالة عن إيران وعلى الأرض العراقية وبدماء العراقيين.

وبعد خمسة أعوام من التخريب الإيراني عن طريق عملائها من جيش المهدي، يبدو أن إيران قد انتهت حاجتها من جيش المهدي، بعد أن حققت ما تريد منه، فهناك محاولات من قبل الحكومة العراقية على تخفيف حدة الصراع بين أمريكا وإيران، وحل الخلافات بينهما بالطرق السياسية. وربما كانت زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأخيرة لبغداد لتحقيق هذا الغرض. فسحبت إيران مقتدى الصدر إلى مدينة قم بحجة التفرغ للدراسة واعتزال السياسة، والتخلي عن جيش المهدي وتصفيته بعد أن انتهى دوره. لذلك لم نسمع باحتجاج من إيران على قرار الحكومة العراقية بتصفية مليشيات المهدي. وهذا الموقف له دوره الإيجابي في العلاقات القادمة بين إيران والعراق.

معاناة أهل البصرة
وبعد أن تفاقم الأمر ونغصت هذه المليشيات حياة أهل البصرة والمحافظات الجنوبية الأخرى، وطفح الكيل وبلغ السيل الزبى كما يقولون، تحركت الحكومة لمواجهة الخطر لتقليم أظافرهم وخلاص الشعب من شرورهم. فكانت عملية (صولة الفرسان) التى تقوم بها القوات المسلحة العراقية الآن، وبقيادة السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء مباشرة بوصفه القائد العام للقوات المسلحة. لذلك فهذه الحملة الوطنية تستحق كل الدعم من جميع المواطنين الشرفاء والمخلصين من أبناء العراق الحريصين على استتباب الأمن والاستقرار فيه.

فالرسائل التي أتلقاها من أهلنا في الداخل يومياً، تؤكد على تذمر الناس من غياب الأمن وسخطهم على المليشيات التي راحت تعيث في البلاد فساداً، ونغصت على الشعب عيشته، إلى حد أن الناس صارت مستعدة لقبول أي دكتاتور يحكمهم مقابل أن يعيد لهم حياتهم الطبيعية بتحقيق الأمن والاستقرار.

وقد بلغ الاستهتار بمقتدى الصدر أو الناطق باسمه، والاستهانة بالسلطة الشرعية، حداً أنه طالب رئيس الوزراء بـ "مغادرة البصرة". وإن صح هذا الخبر، فإن هذا يدل على مدى استهتار هذا الرجل بالقوانين وبمصير الناس، وعليه فالمطلوب من السيد المالكي الإصرار على البقاء في البصرة حتى تحقيق النجاح التام. ومن المفرح أن السيد المالكي مصر على هذا الأمر، حيث قال في حديث له مع رؤساء العشائر انه "لا تراجع ولا تفاوض ولا تنازل" أمام الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الحكومية في مدينة البصرة، مؤكدا ان على المسلحين تسليم أنفسهم أو مواجهة الموت." ونحن إذ نشد على يد المالكي وجميع القوات المسلحة على أخذهم لهذا القرار الصائب والشجاع والذي كنا ننتظره مع الشعب منذ وقت طويل

دلالات الحملة
جاءت الحملة على أثر الصراع الدموي بين المليشيات الشيعية فيما بينها في البصرة والمحافظات الجنوبية، وتجاوزاتها المستمرة لعدة سنوات على أمن المواطنين. وهذا الاقتتال الشيعي-الشيعي، وضرب رئيس الوزراء المالكي (الشيعي) لها يحمل الدلالات التالية:

1- كما ذكرنا مراراً وتكراراً أن ما يجري في العراق هو ليس صراع طائفي (سني-شيعي) كما يعزف الإعلام العربي على هذا الوتر الطائفي النشاز. فالصراع في البصر هو اقتتال شيعي-شيعي، وكما حصل في محافظات شيعية أخرى من قبل مثل الديوانية والسماوة والنجف وكربلاء وغيرها. كما وهناك اقتتال سني-سني في المناطق السنية في المثلث السني بين قوات الصحوة وأتباع القاعدة التكفيريين في الرمادي والفلوجة والموصل. وهذا الوضع هو نتاج حكم البعث والتيار القومي العروبي لأربعة عقود، وقد شرحنا هذا الموضوع في سلسلة مقالات لنا بعنوان الخراب البشري في العراق (المقالة الكاملة)

 http://www.sotaliraq.com/abdulkhaliqhussein.php?id=320

وقلنا أن الإنسان العراقي ونتيجة لما تعرض إليه من ظلم وقهر واستلاب وجوع وحروب وحصار، صار يحمل شحنة ضخمة من الغضب والرغبة الجامحة في تدمير الذات، لذلك فالحياة بالنسبة له لا قيمة لها، فلا يبالي بقتل نفسه وقتل الآخرين.  

2- كذلك تدلل هذه العملية على أن السيد المالكي ليس طائفياً. فلو كانت مليشيات المهدي سنية مثلاً، لأقام الإعلام العربي الدنيا دون أن يقعدها بالادعاء أن هذه الحملة هي طائفية تريد الحكومة "الشيعية" القضاء على السنة، كما حصل قبل عامين عندما شن رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي آنذاك حملة ضد المسلحين من فلول البعث وحلفائهم التكفيريين في الفلوجة. فالمالكي هو شيعي وقيادي في حزب الدعوة الشيعية ويقاتل الآن مليشيات جيش المهدي الشيعية.

أهداف الحملة
نعتقد أن هذه الحملة تترتب عليها نتائج كثيرة ومهمة، ويجب أن تنجح في تحقيق أهدافها. فنجاح هذه الحملة يعني تحقيق عدة أهداف مهمة وتترتب عليها عدة نتائج نذكر منها ما يلي:

أولاً، تحقيق الأمن والاستقرار وذلك بالقضاء المبرم على المليشيات المسلحة وحلها وتجريد جميع العصابات المسلحة من أسلحتها، وخاصة عصابات جيش المهدي المؤلفة من فلول البعث المقبور، لتكون الدولة هي وحدها صاحبة الحق في امتلاك السلاح وحمله لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم من المجرمين. 

ثانياً، تكريس هيبة الدولة. فمنذ سقوط حكم البعث، نجد الحكومات المتعاقبة تظهر بالضعف، لا حول لها ولا قوة إزاء طغيان المليشيات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة، لذلك فبنجاح هذه الحملة تكون الدولة قد استعادت هيبتها بفرض الأمن وحكم القانون. 

ثالثاً، تجفيف منابع تمويل هذه المليشيات الإرهابية التي راحت تنهب أموال الشعب عن طريق تهريب النفط في البصرة براً وبحراً، وبيعه في السوق السوداء على غرار ما كان يقوم به صدام حسين قبل سقوطه خلال سنوات الحصار. وهذه الأعمال الإجرامية هي مصادر تمويل المليشيات وعصابات الجريمة المنظمة وحتى بعض الأحزاب السياسية الإسلامية في العراق، ومصدر تفشي الفساد في الحكومة. وجريمة التهريب هذه  تكلف الشعب العراقي نحو 9 مليار دولار سنوياً حسب تصريح مسؤول عراقي كبير. لذا فبتجفيف منابع التمويل لهذه العصابات تكون الحكومة قد خطت خطوة كبيرة في اتجاه القضاء على المليشيات والعصابات المسلحة والفساد الإداري وحماية أموال الشعب من النهب.

رابعاً، إن هذه العملية هي امتحان للسيد المالكي نفسه، واختبار لمؤهلاته وقدراته كرجل دولة في إدارة الحكم وخدمة الشعب، وعليها يعتمد مستقبله. فإذا نجح فسيبرز المالكي كزعيم بلا منازع يكسب احترام الشعب والعالم، ويكون قد حقق للشعب العراقي أغلى ما يتمناه في هذه الظروف الصعبة ألا وهو الأمن والاستقرار، وخلاصه من شرور المليشيات وعصابات الجرمية المنظمة. ولذلك، فهذه الحملة ستقرر مستقبل المالكي السياسي ومستقبل العراق، وأي فشل ستكون عواقبه وخيمة عليه وعلى العراق.

ولحد الآن، يبدو أن السيد المالكي ومساعديه يدركون هذه الحقيقة، ويقودون العملية بنجاح وإصرار على استسلام الخارجين على القانون وعدم القبول بما يسمى بحل الصراع عن طريق المفاوضات السياسية. فهذه المفاوضات كانت جارية خلال الخمس سنوات الماضية ولكنها لم تؤدي إلا إلى المزيد من الإمعان في الخروج على القانون. لذلك نهيب بالسيد المالكي وقواتنا المسلحة بالسير قدماً في عمليتهم المظفرة هذه في ضرب الجناة بيد من حديد وأن لا تأخذهم الرأفة بالمجرمين حتى تحقيق النصر التام عليهم.  

خامساً، هذه الحملة هي امتحان للقوات المسلحة العراقية في البصرة والمحافظات الجنوبية. فهي الآن وحدها تقوم بمسؤولية حفظ الأمن في المنطقة بعد انسحاب القوات البريطانية إلى قاعدتها قرب المطار وتسليم المسؤولية إليها. وعليه، فنجاح هذه الحملة في "قتل الحية من رأسها" في محافظة البصرة، تكون هذه القوات قد أثبتت جدارتها واستعادت الثقة بنفسها في قدرتها على تنفيذ العمليات العسكرية المطلوبة بنجاح لحفظ أمن الشعب من الأعداء الداخليين، وحدود الوطن من العدوان الخارجي دون الحاجة إلى الدعم من قوات التحالف الدولي. 

خلاصة القول، إن عملية استعادة أمن البلاد مهمة مقدسة تقع على عاتق الجميع وليس على عاتق الدولة فقط. لذلك نهيب بكافة المواطنين، وقادة الأحزاب ورجال الدين وشيوخ العشائر وقادة مؤسسات المجتمع المدني، القيام بواجباتهم الوطنية في دعم رئيس الوزراء وقواتنا المسلحة، والشد من أزرهم، وعدم وضع العصي في عجلة التاريخ. فهناك البعض ممن يعتبر أي تأييد للحكومة هو مرتزق لها، وهذه عقدة نفسية متوارثة من الماضي، مؤداها أن الوطنية تعني معارضة الحكومة في كل شيء. هذا خطأ، وخاصة وشعبنا يمر بظروف صعبة جداً، لذا نرى من واجبنا دعم الحكومة في هذه العملية وكل عملية تهدف إلى خدمة الشعب. وعليه فإننا نشد على يد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وقواتنا المسلحة ونهيب بهم بالسير قدماً في معركتهم المظفرة دون توقف وحتى أن يتحقق النصر المؤزر على المليشيات المسلحة من فلول البعث وتحت مختلف الأسماء الزائفة، وقطاع الطرق الخارجين على القانون، ولا بديل عن النصر الكامل.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - العراق اخيرا وليس اولا
صفاء سعد | 12/4/2008 ,1:40 AM
هناك قاعدة الى القاعدة وشيعة الى الميليشات فلا خلاص منهم الا بضربة كيموية على العراقين وانهاء الصراع الطافي والعنصري الى الابد فقد ذهبت الغيرة مع اهلها وذهبت ابناء العراق الى مقابر جماعية وبقية النذال داخل العراق يعبثون ويصولون ان لله وان اليه رجعون

2 - ابن الذبابة سيف بن جرابة
طالب | 2/4/2008 ,1:59 PM
اذهب الى سايتات البهايم تجد امك وابوك وشيوخك هناك يعلفون التبن ولا تدخل مؤخرتك في قفص الاسود فسوف يشبعوك نكاحا وكما قال المتنبي(اذا انت تاير مزروف وتريد بنجرجي--احسن شغلة الك وتشبعك تصير مطهرجي)والعاقل يفهم!

3 - العراق لايصلح الا بمثل صدام
سيف بن ذي يزن | 2/4/2008 ,12:40 AM
لعنة الله على الصدر والمالكي كلهم من طينة خبيثة ولكن هي ايام ومن ثم ياتي الفرج على ايدي المخلصين من ابنا العراق الغير روافض ان شاء الله

4 - العراق اولا و اخر ا
حامد السعيدي- أكاديمي و مهندس | 1/4/2008 ,1:10 AM
في الوقت الذي احيي الدكتور عبد الخالق على تناولة هذا الموضوع الذي يدور في الساحة العراقية الدامية منذ سقوط البعث و ليومنا هذا. اذا لا ارى ضرورة لهذه المقارنة التي وردت في عنوان المقالة لا من حيث المحتوى و الظرف المناسب لذلك. ان تكوينة ما يسمى بجيش المهدي لا تنطلي على اي متابع لمجريات الأمور في الوطن الجريح الذي ما انفك ينزف خلال اللأ عوام الخمسة المنصرمة حيث هناك مالا يقل عن شيد او مفقود او مظلوم في كل عائلة عراقية و هذا بمثابة ثمن ازالة حكم الطاغية ناهيك عما خسره العراق من تراث حضاري وقيم و مثل كان يمتاز بها ابناء الرافدين بين ابناء امتهم العربية. انا كشخص بعيد عن الصراعات اليومية ظرفا و مكانا كنت قد شخصت المشكلة في تكوينة جيش المهدي و منذ اكثر من ثلاثة سنوات التي لا تخلو من وجود الناس الطيبين و المخلصين لعراقنا الغالي الا ان الغالبية الساحقة قد تكونت من لملوم غير متنجانس لا في الهدف و لا الوسيلة و لا اريد ذكر اكثر اوالمزيد بهذا الخصوص. ان الذنب هو اغفال الحكومة لاولوياتها وتركها الأمور ان تسير دون سيطرتها عليها و هذا ما أدى الى الأنفلات الرهيب في ادارة الدولة التي لم تتكون لحد الآن و كذلك الأولويت في المجالات الخدمية كافة و الأسباب ايضا معروفة لجميع المتابعين للشأن العراقي الأليم! أن ما يجري الآن هو وضع حكومة المالكي اعانه الله على المحك و هو بمثابة امتحان لها اما ان تكسب الرهان و كلنا معها او ان تتهاون في الأمر و هذا ما لا يرضاه المواطن المخلص و الحريص على وطنه و شعبه.

5 - البعثبون الصغار والكبار
نداء فيصل | 30/3/2008 ,5:05 PM
اذا كانت الميليشات من فلول البعث تحت مسميات زائفه فما رايكم باعضاء الحكومه والبرلمان اياد علاوي يعلن في لقاء له مع العربيه انه كان يشتري لصدام ملابسه ويمسح قندرته صفيه السهيل كان والدها يعمل في السفاره العراقيه في بيروت وانتم تعلمون ان ابو بريص في اي سفاره عراقيه في عهد النظام يجب ان يكون بعثي محمد العسكري مستشار دوله رئيس الوزراء للامورالعسكريه عضو في حزب البعث الحزب الاسلامي العراقي بكافه كوادره وفي مقدمتها السيد ظافر العاني هو حزب البعث بصوره مدبلجه وهكذانحن العراقيون عندما يتهم احدنا الاخر او يحقد عليه يتهمه بالبعث وانتم تعلمون مقولة الطاغيه كل العاملين بعثيين وان لم ينتموا وشعب شعب كله بعث موتي يارجعيه وهلم جرا لم اتصور ان دكتور عبد الخالق وهو مفكر وانا من اشد المعجبات بكتاباته يقع في هذا الخطا لست هنا بصدد الدفاع عن جيش المهدي ولكن رب ضاره نافعه فلقد لعب دورا كبير في حمايه المئات من العوائل الشيعيه من هجمات القاعده ووفر لها ماتحتاجه من السكن في المعسكرات المهجوره عكس الحكومه التي لم تحرك ساكنا من اجل هذه العوائل لذلك تجدون له قاعده شعبيه بغض النظر عن ولاءه كما انه وفي الكثير من المناطق وفي بغداد بالذات يقوم بدور الحمايه بدل قوات الحرس وينظم توزيع النفط والغاز وتوقيف كثير من المجرمين عند حدهم انه اكثرميليشيا تعمل على الارض ونشاهد وجوه اعضائها وهم غير ملثمين وصحيح انهم يخنقون الحريات وخاصه على النساء لكنهم لم يعتدوا على الاعراض دكتور عبد الخالق ان مانقله الاخوات والاخوه حقيقه والماتشوفه العين ما يدري بيه العقل وشكرا

6 - ابشروا ستعود ريمه لعادتها القديمه
احمد قاسم | 30/3/2008 ,4:14 PM
اذا كانت بعض شعوب العالم مفتحه باللبن فالشعب العراقي مفتح بالتيزاب منذ بدايه صوله الخرفان وررد المواطون انها تمثيليه وان كان فيها دماء فان مسرحنا العراقي لايحلى الا بمشهد الدم والموت وقد اعتذرت الحكومه وانها كانت تطارد مجرمين وليس جيش المهدي والسيد بالمقابل طلب من ملائكته التعاون مع القوات العراقيه وغذا ستعود ريمه الى عادتها القديمه وهي اكثر قوه وخبره

7 - عفا الله عما سلف
كمال كريم | 30/3/2008 ,3:50 PM
عفا الله عما سلف قالها الزعيم العراقي الشريف عبد الكريم قاسم والعراق في الوضع الراهن بامس الحاجه الى قائد وطنى مثل الزعيم عبد الكريم فلايمكن لاحد ان يلغي خصوصيه الاخر ونحن في زمن العولمه فالشيعه والاكراد يخشون عوده حزب البعث للسلطه وهذا مستحيل والسنه يخشون ايران ويعتبرون كل خصوصيه شيعيه ضدهم وهذا ضرب من الخيال ونحن نلاحظ بما لايقبل الشك ميل المواطن العراقي الى جذوره التاريخيه بعدما ايقن ان كل ما يحيط به من الخارج لايحقق له العيش الكريم فالاردن مثلا تغيرت من حال الى بعد اعتماد العراق عليها واستخدام ميناء العقبه ابان السنيين العجاف للحصار واليوم الاردن تستثقل الطلاب العراقيين وتطالب الامم المتحده بوضع حد لمعاناتها حيث انهم يرهقون اقتصادها ولكن العكس صحيح مصر ثلاثه ملايين مصري في العراق في ايام القادسيه اللعينه يرسل العراقيين الى الجبهات والمصريون في الداخل يديرون الاعمال ويغذون اقتصاد مصر بالدولار اي اجرى عمليه ابدال شعب مكان شعب اخر ما الذي قدمته مصر للعراق ارهابيين وشتم العراق والبكاء على الطاغيه ايران الذي يصير معها خاسر والذي يصبح ضدها خاسر والحل بيد العراقيين الشرفاء نحن بحاجه الى ثوره ثقافيه تلغي الثقافات السابقه الشموليه سواء كانت قوميه او دينيه والاستفاده من تجارب من سبقنا من الشعوب

8 - انتهت صوله الفرسان
سامي الخطيب | 30/3/2008 ,3:18 PM
انتهت صوله الفرسان وقد قبل الماكي ومقتدى احدهما راس الاخر وقال له حقك عليه بس انت دير بالك علينا بالنفط مو كله الك والى مزيدا من الصولات القادمه

9 - الكهرباء
عراقي | 29/3/2008 ,6:23 PM
على كافة الاخوه العراقيين الشرفاء مطالبة الحكومه بالكهرباء التى اخذت احلامنا تتلاشى بعودتها وان يكون شعارنا لو الكهرباء لو ما ننتخب ومن الان اكيد راح تجولون عرب وين وطمبوره وين خمس سنوات مضت ولايستطيعون وضع مولدات كبيره في كل حي كما ارجو من الاخوه المتحاربين عدم ضرب بالعيارات الناريه الاسلاك الكهربائيه من البقيه الباقيه خلو هال الساعه التي تاتينا بها نستفيد بيها لغسل الملابس بالغساله ولكم جزيل الاحسان وعظم اجورنا واجوركم وان شاء الله مثواكم الجنه كلكم ولا واحد منكم يبقى كلكم باذن الله امين يارب العالمين

10 - امي هكذا كنت
مجموعه طالبات في 000 | 29/3/2008 ,6:01 PM
عند سقوط صدام حسين قلنا الان تنفسنا الصعداء واخذنا نتخيل كيف سنستخدم الموبايل بعد ان كنا نسمع عنه ونشاهده في مسلسل الحاج متولي وعند مشاهدتنا للدش فكان شيئا عجيبا لنا اخذنا نمزح مع اهلنا انها الديمقراطيه ونرتدي ونغير مايحلولنا وفجاة خرجت علينا ياجوج وماجوج من باطن الارض لتمارس ضدنا انواع الاضطهاد باسم الدين فلامكياج والمسيحيات والاديان الاخرى يرتدين الحجاب ممنوع التحدث مع زميل وهكذا اصبح كل شىء ممنوع هناك احزاب دينيه في لبنان ومصر لكنها لم تفرض قيودها على الاخرين وقد دفع الكثير من زميلاتنا حياتهن ثمن للعصابات التكفيريه والدينيه فمن اضطهاد الى اضطهاد اسوء اما الحكومه فهزيله ولم تتخذ اي اجراء رادع فحتى الاساتذه وضعوا وسم الجمهوريه على جباههم وتختموا باليمين هم والوزراء ليقولوا لياجوج وماجوج نحن رهن اشارتكم

11 - ماهو الحل لازمه العراق
ام كرار | 29/3/2008 ,5:17 PM
الهند والصين والكثير من دول العالم شعوبها متعددة القوميات والاديان واللغات لكنها تعيش في وئام وسلام رغم الحاله الاقتصاديه لها لوجود قاده مثل غاندي وماوتوسي تونج وضعوا اللبنات الاساسيه لهذه المجتمعات والعراق بحاجه لمثل هولاء الرجال فلا الدين ولا الاحزاب تنفعنا والله يا اخي الكاتب لو تسمع كلام الناس في الشوارع والاسواق لتعجبت فالكل يرفض هذه الحكومه عندما تقترب الانتخابات يتباكون على طائفتهم وعندما تنتهي العراق ولاغيره يلبسون لباس الوطنيه الكاذبه وكما فرضت الميليشات علينا الاعتصام المدني بالقوه سيفرضون علينا الانتخابات بالقوه لان الميليشات هي ذراع للحكومه وقوتها الضاربه وكما يقول الاخ طالب والعاقل يفهم

12 - لمصلحة من هذا
جليل سيد حسين | 29/3/2008 ,4:50 PM
الشعب العراقي وحده امه متكامله العراق قاره كامله بتضاريسه ومناخه من جبال الى اهوار واراضي منبسطه وهضاب العراق من اقصاه الى اقصاه متحف تاريخى من سومر الى بابل واشور ابراهيم ابو الانبياء من العراق وانبثقت منه الديانات اليهوديه والمسيحيه والاسلاميه ائمه المذاهب من العراق لمصلحة من هذا الاقتتال لمصلحه من تعطيل الدراسه وهي هشه لمصلحه من تعطيل الحياه لايمكن لاحد ان يلغي وجود الاخر

13 - صيرا جميلا ال عراق
سميره فوزي | 29/3/2008 ,12:42 PM
لو حدثت حرب بين سكان الارض وكوكب اخر لكانت الانطلاقه من البصره ان مايصدر من نفط البصره يعادل ما يصدر من نفط الكويت يا من تتكالبون على البصره ليس حبا باهلها ولكن حبا باطماعكم و لتكبر كروشكم وتتخم جيوبكم لو كنتم تحبوها حقا لفعلتم مثل ما عمل الاكراد لمدنهم لعمرتوا ولو شارع واحد وفتحتم مدرسه واحده ونظرتم لحال الثكالى والايتام وما ضاع حق وراءه مطالب

14 - اما ان الاوان يا بصره لتستريحي
طلال حاتم | 29/3/2008 ,12:25 PM
جوهره الخليج ثغرالعراق الباسم قلب بستان قريش غرف من خيرك السابقون والاحقون الا اهلك تعومين على بحر من النفط تحتلين المركز الاول في العالم بتمورك مينائك شعرائل علمائك ادبائك قال عنك جرد الحفره اصبع خايس يجب قطعه لان ابنائك اول من قال له لا 000 تشربين الماء المج الغير صالح للشرب وتعومين على بخر من النفط قالوا لنا انتخبوها وتحصلون على الماء النقي والكرامه ولانريد سواهما بعدما حصلوا على المرام اصبح واحدهم الف صدام واصبح الماء المج عسيرا وظهر على ساحاتك من ظهرت سيماهم في وجوهم من السجود في ليله وضحاها وعادت ثورة الزنج في البصره من جديد

15 - رساله الى بدر شاكر السياب
نور الاسلام محمد علي البصره | 29/3/2008 ,12:03 PM
بدر يا بدر اتسمعني لماذا لاتجيب ونحن في زمن المستحيل ابا غيلان هل اثرت الوقوف صامتا وهذه بصرتك تحترق الم تقل يابدر خير البلاد سكنتموها بين خضرة وماء لاتبتغوا غيرها فسكنوها وحذاري من افعة تدب في ثراها بدر يابدر كبرت الافعى واصبحت تنيين تحسب له الدول الف حساب يلبس عباءة الاسلام وياكل ابناء من ينتسبون طائفته ظلما رغم هوياتهم القوميه المعطله ليتنا سمعنا نصيحتك

16 - لايصح الا الصحيح
فيحاء البصريه | 29/3/2008 ,6:35 AM
رسالتي هذه الى الحكومه والقاعده والميليشات اقول لهم ان واحد زائد واحد يساوي اثنان وليس خمسه انه المنطق الذي لايمكن تغييره صدام تجاوز المنطق فما حل به وما مصيره مزبله التاريخ وانتم تعلمون عين اليقين ان شعبنا صقتله التجارب وعلمته المحن انتم يامن صعدتم على اكتافنا ودماء اهلنا الى كراسي البرلمان منغمسين في ملذاتم وتحقيق ماربكم صفيه السهيل حتى لاتتحدث اللهجه العراقيه تمثلني طاحظي الحكيم يطالب بدفع ديون الحبيبه ايران الضاري القاعده منا ونحن منها الطلباني يرفض التوقيع على اعدام من اذاق شعبه مر الهوان ميليشات تجمع سباب يحملون طموح الشباب بدون علم ولامال فيقعون فريسه سهله بين انياب الطائفيه البغيضه اقول لكم لقد تجاوزتم المنطق وطفح الكيل وبلغ السيل الزبى في المره القادمه سيكون حكم الشعب والتنفيذ هو الفيصل اكتب رسالتي هذه ونحن في احدى ضواحي بغداد الحبيبه وتحت نيران الحرس والميليشات والله مع الصابرين

17 - اختي العزيزة تيسير-شكرا
طالب | 29/3/2008 ,4:25 AM
هذا النتن-سيف بن ذي يزن-صدك افقدني صوابي بتعليقه النتن مثل اسمه ووجهه وشكرا على تعليقك لكن اذا رجع مررة ثانية واكل زبالة فلا اعتقد سوف اصبر عليه وانا والمتنبي وراء هؤلاء الحثالة وكما قال المتنبي(لاتسكت ابدا عن رد الزبالة البشرية--فسوف ينتشر علينا وبائهم بالامراض العقلية)والعاقل يفهم!!!

18 - اختي العزيزة تيسير-شكرا
طالب | 29/3/2008 ,4:22 AM
هذا النتن-سيف بن ذي يزن-صدك افقدني صوابي بتعليقه النتن مثل اسمه ووجهه وشكرا على تعليقك لكن اذا رجع مررة ثانية واكل زبالة فلا اعتقد سوف اصبر عليه وانا والمتنبي وراء هؤلاء الحثالة وكما قال المتنبي(لاتسكت ابدا عن رد الزبالة البشرية--فسوف ينتشر علينا وبائهم بالامراض العقلية)والعاقل يفهم!!!

19 - اخي المتابع
طالب | 29/3/2008 ,4:14 AM
مع حبي واحترامي لكم هؤلاء الحثالة مثل سيف بن كالة المعككل لاينفع معهم الا اسلوب النعال على راسه وعكاله وراس ابوه !انهم عقارب مسمومة ولا ينفع الكلام معهم بل بالنعال كما قال المثل وشكرا على ردك على هذا الحيوان بالادب لكن كما قلت الادب لاينفع مع ابن الشارع وكما قال المتنبي(لاينفع الكلام الطيب مع العقرب--بل سحقها بالنعال الاجرب)والعاقل يفهم!!!!!!!

20 - وجنت على نفسها براقش
تيسير | 29/3/2008 ,4:08 AM
اخواني واخواتي ارجوكم ضبط النفس ولاتسمحوا لهذا الشيطان العروبي سيف ان يخرجنا من الموضوع احلفكم بكل معتقداتكم بعدم الرد عليه فماهو الا كلبه عوت وذبابه طنت وجواب ابو الطوالب كافي عليه واعلموا انه كلب قوم ذل ولو كان عنده غيره او شرف لما سمح بان تشتم امه وابوه وبعد كلامي هذا سينبح وياكل0 لكنه يبصق على نفسه وان نحمل عليه يلحث وان نتركه يلهث فهذا سلاحهم لايعرفوا غير السب والشتم

21 - سيف بن ذي0000 انتصرت الصحوات العراقيه على خنازير الوهابيه
متابع | 29/3/2008 ,3:47 AM
لولا احترامنا للدكتور والاخوه المعلقين عداك لفتحنا عليك فمنا بلمليان واسمعناك مايليق بك الا ترى ان العراقيين الشرفاء في تعليقاتهم ناقشوا الموضوع من كل جوانبه مارايك بحرب خنازير القاعده الوهابيه مع اهلنا في الغربيه اخواني لايستفزكم هذاالنكره ابن000 فهذه ذكرى نهايه جرد الامه وفارسه

22 - ياسيف يابن نعال ابو العكال الزمال
طالب | 29/3/2008 ,3:45 AM
ياكلب يابن الكلب على هذا المنطق القذر اللذي هو مثل وجهك القبيح يامتخللف يازبالة البشرية انت وامثالك السلفية المتخللفين الارهابيين الحمير اولاد الحمير هم السبب في هذه الحوادث لكن مهما طال الزمن صدقني ورحمة امك المعفنة راح ينقضي عليكم وعلى عقيدتكم الجايفة الاجرامية القذرة وتذهبون الى قاع المراحيض ياابن المراحيض وبعد لاتاتي الى هذا السايت لانه راح اشعل امك وابوك يابن الزبالة وكما قال المتنبي(ياسيف يابن الجزمة القذرة النتنة--انتم وعقيدتكم زبالة جايفة ومعففنة)والعاقل يفهم!!

23 - حرب الكلاب
سيف بن ذي يزن | 29/3/2008 ,2:16 AM
الحمد لله ان من يقتل في الحرب بين جيش المرتد وجيش الحكومة العمليه هم روافض واللهم زد بينهم القتل والتمزيق حتى يعود العراق كما كان قبل الاحتلال الصهيوني المجوسي للعراق

24 - كلهم ملائكه وحواريون
نهرين مجيد | 28/3/2008 ,5:38 PM
دوله رئيس الوزاء الاستاذ نوري المالكي كما يحب ان يرددها دائما السيد الناطق علي الدباغ ان فيلق بدر والقاعده وجيش انصار السنه وفيلق عمر وكتائب ثورة العشرين وحزب الله تنظيم العراق وحزب بقيه الله وحزب طركاعة الله كلهم حواريون وجيش المهدي يهوذا

25 - لو دامت لغيركم
ضياء امين | 28/3/2008 ,5:22 PM
ان القصور التى تسكنوها اليوم والرواتب المليونيه الشهريه التي تستلمونها يااعضاء الحكومه وسيركم على خطى المقبور انتم والميليشيات المتكالبه معكم كانت نقمه عليه ولم يصل الاعلى خرقه يواري بها جثته والعراق له حوبه والله المنتقم عندما تقرب الانتخابات راح تسولنا فيكه وتضربون على الوتر الحساس وهو الطائفيه انتم والاخوه بالخط الثاني جماعه الهزاز

26 - صراع من اجل النفط والنفوذ
سعاد فاضل | 28/3/2008 ,5:01 PM
اقولها ومع الاسف الشديد فالسلطه والميليشيات وجهان لعمله واحده والشعب هو الضحيه بعض عناصر الائتلاف اشترى الكراده وجبهه التوافق اشترت حي العدل وكلاهما جعلها وقف لاتباعه مسؤولون وموظفون كبار اعتقدنا فيهم النزاهه هربوا الى الخارج مع ملايين الدولارات وزير النفط عبد الحسين الشهرستاني مره ينفي ومره يقر بسرقه ايران لنفط مجنون التطوع في الجيش والشرطه محصور بفئه معينه انها تصفية حسابات على الثروه وكراسي السلطه قبل الانتخابات المقبله

27 - حقيقة الوضع في البصره
علي كاظم | 28/3/2008 ,4:30 PM
الوضع المتشابك الذي تمر به البلاد كان نتيجه حتميه لارث فاسد كان يسيطر فيه بالحديد والنار على كل ماهو انساني وتكتم به الافواه والتمجيد بحمد القائد الاوحد الى ارهاب مروع لم يشهد العالم له مثيل مرتزقه قاعده ميليشيات بعثيون وسراق نفط

28 - اصرخوا من اجل انقاذ العراق
نوال محمد | 28/3/2008 ,4:05 PM
لم تنشف دموعنا بعد على الذين قتلوا على الهويه بعد ان من الله علينا بشءمن نعمة النسيان على الذين سبقوهم من المفقودين والشهداء كم دماء سقطت ايتام ارامل ومسلسل الموت مازال مستمر انه صراع الاخوه الاعداء الطرف الاول الحكومه وهي ممسكه بالقانون والطرف الثاني الميليشات وهي ضحيه اجندات اقليميه

29 - ماذا بعد خراب البصره
هند علوان | 28/3/2008 ,3:33 PM
ميليشيات مسلحه تمزق الوطن وترهب المواطن كنا ننتظر صحوه من اهلنا في الجنوب على غرار الصحوات في المناطق الاخرى من العراق نتخصل من الطغيان وندخل في لعبه الموت والتشرد لانعرف اين نتجه لكن والحق يقال و انا من اهل الجنوب ليس جيش المهدي وحده يدين بالولاء لايران وانما هناك من يسعون جاهدين لاقامه دوله للملالي على غرار دوله ايران واذا كان الاخ جواد المالكي يعمل لترقيع دوله العراق هناك من هم ضمن الحكومه ومن نفس طائفته وحزبه يعمل جاهدا لسحب البساط من تحته ان بعض ابناء العراق ينخرواه من الداخل 000

30 - حقيقة لا تخفى على عاقل
حليم طالب | 28/3/2008 ,2:46 PM
المهدي برئ من هذه الزمرة الفاسدةولا أحد يشك في وطنية المالكي إلا الخائن (من يحمل فيروسات بعثية)أو الجاهل.

31 - تسلم ايدك على هذا المقال الرائع
طالب | 28/3/2008 ,10:19 AM
اصبت كبد الحقيقة في كشف هذه العصابات المجرمة واذكر ايضا نقطة مهمة وهي البطالة فكثرة العاطلين تعطي فرصة ذهبية لرؤساء هذه العصابات في تجنيد جيش جرار من قطاع الطرق والحرامية فالعلاج اتمنى ان يكون مع محاربتهم ايجاد فرص عمل للشباب ايضا وكما قال المتنبي(جيش المهدي كلهم حرامية وسرسرية--لازم القضاء عليهم بالطرق العسكرية)والعاقل يفهم!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.