Untitled 1

 

2017/11/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :29/3/2008 2:31 PM

مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا

 

نبيل عودة

هل يمكن وصف المجتمعات العربية بأنها مجتمعات ثقافية؟ يبدو السؤال من البديهيات، فمن يجرؤ على إنكار الثقافة العربية؟ ونشوء مثقفين عرب، وإنتاج ثقافي عربي بعضه يترجم للغات الأجنبية، ويعتبر ضمن الإبداعات الثقافية الهامة في عالمنا المعاصر؟. حقا توجد تفاوتات واضحة وعميقة بين المستويات الثقافية في مجتمعات  العالم العربي، تفاوتات بين المراكز والضواحي، إذا صح هذا التعبير، إذا اعتبرنا أن القاهرة وبيروت ودمشق وبغداد تشكل المراكز، فسائر العواصم العربية ما تزال تدور في فلك مراكزها.

حتى هذه المراكز ليست ثابتة مثل كواكب المجموعة الشمسية، حيث لكل كوكب بعده الثابت ومداره الذي لا يتغير حول الشمس. في الثقافة الموضوع بالغ التركيب والتداخل. قد ينشأ في الضواحي ما يعتبر بالمقاييس الثقافية تجاوزا لمكانة المراكز التي تبدو ثابتة ومستقرة. إذن ما هو المعيار لمدى ثقافية المجتمع؟ لمدى مشاركته في النهضة الثقافية لأفراده؟ وأنا أستعمل الثقافة مجازا للتعبير عن كل ما يمت لابداع الإنسان الإجتماعي، من فنون وعلوم وأداب وتقنية ورفاه اجتماعي.

الغرب يستعمل اصطلاحين للدلالة على الثقافة، اصطلاح الثقافة واصطلاح الحضارة  . الثقافة تدل على الإبداع الروحي من فن وقصة وشعر ومسرح وسينما وموسيقى ورقص، والحضارة تدل على الإبداع المادي من تطوير صناعي وعلمي وتقنيات رفيعة تعطي لمجتمعها أسباب القوة والرفاهية والأمن في جميع المجالات، الإجتماعية والغذائية والصحية والعسكرية. نحن العرب نستعمل الثقافة للدلالة على شكلي الإبداع، الروحي والمادي. ولكن كثيرا ما نفهم الإصطلاح  بمفهومه الروحي فقط.

إن استعمالنا لمفهوم الحضارة، لوصف حالتنا الإجتماعية فيها الكثير من عدم المطابقة. ببساطة أنا لا أرى حضارة. لا أرى أن مجتمعاتنا العربية أنجزت ولو القليل الذي يضعها على خارطة الإبداع العلمي والتقني ( الحضاري ). لا أرى أن مجتمعاتنا ساهمت في حركة النهضة، التي غيرت وجه اوروبا، ومن ثم وجه العالم، بينما وجه مجتمعاتنا العربية وما يعرف بدول العالم الثالث، متحجرة في مكانها، عدا بعضها الذي بدا يلحق بحركة النهضة الحضارية والثقافية، مثل الهند والصين والبرازيل وبعض دول جنوب شرق آسيا.

لا أرى ان مجتمعاتنا العربية، أضافت شيئا  للنهضة الأوروبية التي انتشرت في العالم الواسع، والتي بدأت منذ عصر الرنيسانس في القرن الرابع عشر وحتى القرن السادس عشر، محدثة نقلة عظيمة لأوروبا من عصر القرون الوسطى وسيطرة عقلية محاكم التفتيش الكنسية، إلى العصر الحديث وبناء الأنظمة الدمقراطية الليبرالية التي حررت الإنسان من عقلية العصور الوسطى الغيبية المغلقة. ولم تتوقف مسيرة النهضة الإنسانية، تبع عصر الرينسانس - عصر النهضة الاوروبية الأول-، نهضة أخرى متمثلة بالثورة الصناعية ومن ثم الثورة العلمية، وصولا إلى ثورة المعلومات والتكنلوجيات بالغة الدقة، وما زلنا نواجه كل يوما مزيدا من الإكتشافات العلمية والتقنية والرقي للعقل البشري.

هل سألنا أنفسنا لماذا نحن في قاع الركب الحضاري؟ لماذا نحن لا نساهم إلا في الإستهلاك الحضاري؟ لماذا نحن لا دور لنا  في التصدير العلمي والتقنيات؟ لماذا نحن لا نؤثر في برمجيات وسياسات عالمنا ؟ لماذا لا يحسب حسابنا من دول تعتمد في الطاقة على  مصادر في بلادنا نملكها شكليا على الأقل؟ هل سألتم أنفسكم لماذا تقبل الرواية الإسرائيلية وترفض الروايات العربية؟ لماذا يقبل الخطاب السياسي الإسرائيلي ولا يستمع أحد لخطاب العرب السياسي؟ هل سأل أحدكم نفسه كيف يصل الإسرائيليون للحصول على جوائز نوبل في العلوم والإقتصاد والطب والأدب ولا نجد اسما عربيا نرشحه، إلا إذا كان مغادرا لوطنه ويقوم بأبحاثه ويعيش في بيئة غير عربية؟. إذن هل يمكن وصف مجتمعتنا العربية بالمجتمعات الثقافية لآننا ننتج الأدب ، شعرا وقصة ومسرح ؟

حسنا، الواقع العربي مخجل، هناك 100 مليون عربي أمي، وهذا لا يعني أن الـ 150 مليون الآخرين يقرأون ويكتبون أو يفهمون المقروء. هناك أطفال لم يصلوا للمدارس بعد، وهناك من يفكون الحرف ولا يدرجون ضمن الأميين. وهناك من لا يقدرون على تعبئة نموذج بسيط، هم أيضا غير أميين، وهل من يقرأ 100 كلمة في السنة، يعتبر متعلما غير أمي؟. ما أريده هنا إثارة التفكير بماهية الثقافة العربية، وقدرتها على التأثير الإجتماعي على المواطن العربية، بغض النظرعن اسم الدولة أو موقعها الجغرافي؟

إن تأثير الثقافة العربية الروحية له مساحة ضيقة جدا، وهذا نابع من غياب حركة نهوض حضاري في المجتمعات العربية. حسنا، نثرثر كثيرا حول تاريخنا الحضاري، عدا الإبداع الأدبي في العصر الجاهلي، ثم في العصر العباسي وصولا إلى  الأندلس، لا أجد أن العرب أنتجوا حضارة. إن تطور العلوم والموسيقة والفنون والترجمة في العصر العباسي الذهبي، عصر هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون، كان عصر الإنفتاح والحريات والتحرر من الكبت الديني، وإشراك القوميات والديانات الأخرى في النهضة الحضارية للدولة العباسية ومن ثم لدولة الأندلس، أي أن الحضارة لم تكن نتاجا عربيا بقدر ما كانت استمرارا للحضارات التي ظهرت في أرض العراق عبر تاريخه الطويل، من العصر الوثني ثم العصر المسيحي - الأشوري.

والمتتبع للأسماء التي برزت في العلوم والطب والموسيقى، وحتى في الشعر ، لا يحتاج إلى مرشد مثلي ليعرف من أين جاءوا. ونفس الأمر ينسحب على الأندلس، الحرية الدينية والإنفتاح على حضارة الأسبان التي انتجت قبل الغزو الاسلامي، هو وراء الإنجازات الرائعة في كل مجالات العلوم والفنون والبناء والأدب والفلسفة والطب  للدولة الأندلسية، والتي إنهارت مع تحولها الى دول طوائف منغلقة دينيا. إذن المسألة تتعلق بالماهية الاجتماعية ، ومساحة الحرية التي يوفرها النظام لمجتمعه وانسانه. هل يمكن أن تتطور حضارة مثلا في دولة مثل السعودية ، التي تضاعف دخلها عشرات المرات من ارتفاع أسعار النفط ؟

يمكن أن تظهر أعمال روائية جيدة، هذا ممكن ويحدث فعلا.. أما أن تنشأ حضارة في جذورها تطوير الأبحاث العلمية والتكنلوجيا وتحول الجامعات السعودية إلى مراكز علمية وتعليمية مرموقة عالميا، وتطوير اقتصاد معاصر لا يعتمد على بيع النفط، الذي سيزول بعد عقود قد تطول وقد تقصر، وتحول السعودية إلى دولة تنتج بعض التكنلوجيات التي تستهلكها، أو نشوء جيل من الباحثين في مختلف مجالات العلوم والتكنلوجيا والتصنيع فهو الأمر المستحيل، حتى لو وجدت العقول القادرة.

إذن لماذا نستهجن هجرة العقول العربية؟ لماذا نستهجن وجود أكثر من 500 عقل مصري، من أبرز الإختصاصات وأهمها في العالم، في الدول الغربية وليس في مصر أو الدول العربية؟. هل اكتفينا بما نسمه بثرثرتنا: "حضارتنا العربية"؟ أين هي جذور هذه الحضارة التي لم أجد عليها ولو شاهدا واحدا، إلا إذا اعتبرنا أن تراثنا الشعري والأدبي هو معيار حضارتنا الوحيد؟

أين الحضارة العربية في مواجهة حضارات العراق القديمة ؟ في مواجهة حضارة مصر القديمة ؟ في مواجهة حضارة سوريا القديمة ؟ في مواجهة حضارة الكنعانيين القديمة ؟  في مواجهة حضارة اليونان القديمة ؟ في مواجهة حضارة الرومان القديمة ؟ في مواجهة حضارة الفرس القديمة ؟. أين الحضارة العربية في مواجهة عصر الرنيسانس في البندقية بين القرن 14 – 16؟ في مواجهة الثورة الصناعية الأوروبية؟ في مواجهة الثورة العلمية والتكنلوجيا وثورة المعلومات التي تعصف بعالمنا وتتجاوز مجتمعاتنا؟

أين الحضارة العربية من مجاراة الانطلاقة الحضارية العاصفة  لدولة الصين الحديثة.. ودولة الهند الحديثة؟ حتى سنغافورة الفقيرة تتطور وتنطلق نحو آفاق حضارية. وكوريا الجنوبية تتحول إلى منتج تكنلوجيات راقية. وتايوان المحاصرة من الصين تتفوق على العالم العربي كله بانتاجها؟. أسبانيا ( المستعمرة العربية السابقة ) يتجاوز إنتاجها القومي الإجمالي إنتاج كل الدول العربية. ايطاليا الصغيرة تصدر أكثر من 1.5 % من التصدير العالمي، والعرب لا يتجاوز تصديرهم مع كل مليارات نفطهم الـ 1.25% من التصدير العالمي.

لا أريد أن أقدم اسرائيل نموذجا، حتى لا أتهم من قليلي العقل وفاقدي المنطق بمدح العدو، ولكن أكتفي بالقول إن مستوى حياة الانسان، بما في ذلك العربي المواطن في اسرائيل، يتجاوز بعشرات المرات مستوى حياة المواطن في سوريا مثلا، أو في مصر، أو المواطن العادي حتى في دول النفط. هذا عدا الحقوق المدنية والإجتماعية والتأمينات الصحية وتأمينات العجز والشيخوخة... هل هذا نتيجة الحضارة أم التخلف الحضاري؟ وهل يساعد "التاريخ الحضاري المجيد"، الذي يعيش الغيبيين على وقع أنغامه ، على اطعام الجياع العرب ومحو اميتهم ؟

نعود للسؤال الأول : هل يمكن وصف مجتمعاتنا العربية بانها مجتمعات ثقافية ؟ وما هي شروط نشوء مجتمع ثقافي أو مجتمع حضاري ؟. من الواضح، من التجربة التاريخية للشعوب المختلفة، و تجربتنا المريرة في السنوات الأخيرة، داخل المجتمع العربي في اسرئيل، إن غياب المجتمع المدني، والعودة لسيادة العقلية العائلية - القبلية، والطائفية، أو الدينية السلفية المغلقة، هو في صميم غياب الحضارة وغياب الثقافة بمفهومها الإجتماعي وليس الفردي.

نحن أيضا لم نصل بعد لنكون شركاء كاملين في النهضة الحضارية داخل اسرائيل، بعضها عوائق سلطوية وبعضها عوائق ذاتية أيضا، ولكن الحقيقة المجردة أن بعض العقول العربية في اسرائيل تساهم في الكثير من مجالات تطوير الأبحاث العلمية والإجتماعية والتقنية، وبأبحاث لها قيمة عالمية نادرة. وهناك أسماء تعتبر رائدة في الأبحاث، وتقدم لها من المؤسسات العلمية كل الإمكانيات المادية، وبمقاييس ضخمة جدا.

ولكن ما يقلقني ليس هذا الجانب الذي نتقدم فيه ببعض الصعوبات، إنما قضية واقعنا الإجتماعي كما يرتسم في السنوات الأخيرة. مجتمعنا العربي الفلسطيني داخل اسرائيل  لم يكن في تاريخه القصيرالممتد منذ ستة عقود، مفسخا مجزءا متعاديا مثل ما هو عليه اليوم. إن التجزئة في مجتمعنا ليست سياسية فقط، التجزئة السياسية لا تخيفني، بل من المفروض أن تطلق الحوار الفكري والإجتماعي وتحقق نهضة ثقافية سياسية فكرية اجتماعية  نقدية واسعة، غير أن ما حدث هو العكس تماما.

لم تتكاثر الأحزاب في مجتمعنا على قاعدة تطور مجتمعنا المدني الثقافي، إنما تكاثرت على قاعدة عائلية وطائفية بغيضة، همشت مدنيتنا وأعادتنا إلى فكر داحس والغبراء. أن يقول شخص يدعي الماركسية والوطنية، في جسم سياسي أساسي، أن ارتفاع  شأن العائلية في قرانا، يفرض علينا التعاون معها، فهذه جريمة أخلاقية قبل أن تكون جريمة سياسية. هذا يعني أن أحزابنا، الماركسية والوطنية على الأقل... التي تعتبر منظمات للمجتمع المدني، تشطب قاعدة وجودها الشرعية، حين ترى بالطائفية قوة سياسية يجب بناء تحالفات معها لتحقيق مكاسب سياسية؟!

تصوروا حزب شيوعي يتحالف مع عائلة "أ" ضد عائلة "ب" في انتخابات لسلطة محلية، وعندما يخوض معركة سياسية، مثل انتخابات كنيست مثلا، كيف سيقنع العائلة "ب" التي وقف ضد مرشحها لصالح مرشح العائلة المنافسة "أ"، أن تصوت له؟ هذا عدا الواقع الأسوأ أن اللعب بين العائلات وعدم نقده فكريا وسياسيا يضر بمجتمعنا ويرجعنا حضاريا إلى الماضوية ويجرنا إلى ظواهر العنف الداخلي التي نعاني منها وتمزقنا، وينسف مبنى مجتمعنا المدني. كذلك لا يمكن أن أفهم الصمت الحزبي ضد الميول الطائفية التي تزيد تفسخنا الإجتماعي بشكل بات وصفه بالآفة تلطيفا للواقع.

إن الثقافة لن تتطور إلا في المجتمعات المدنية المتحررة من الطائفية والعائلية. والحضارة لن تقوم لها قائمة في مجتمعات دينية طائفية متصلبة أو عائلية قبلية متعادية. هل من المستهجن إذن ركودنا الثقافي وخواؤنا الفكري، وفقرنا للإبداع الأدبي بالمستوى الذي عايشناه في سنوات الستين والسبعين، بل وما قبل الستين أيضا؟ وحتى في المدن الفلسطينية قبل عام النكبة نشأت قاعدة للمجتمع المدني المتماسك، وتطورت الصحافة والنشر وانتشرت النوادي الثقافية والمسرحية والنقابات والأحزاب.

إن المجتمع القبلي لن ينتج ثقافة أو حضارة ولم ينتج سابقا حضارة تذكر. المشكلة ليست في الدين، الحضارات البشرية القديمة  كلها انتجت أديانا عديدة، لخدمة نهضتها الحضارية، اليوم  ننتج الدين لخدمة ركودنا الثقافي والحضاري. هذا هو الواقع العربي اليوم. ما أراه أن المدينة العربية تطأطئ الرأس أمام زحف الصحراء.. حسنا الكتابة الإبداعية لا تحتاج إلى مؤسسات للبحث العلمي، ولا إلى تكنلوجيات دقيقة. الكتابة الإبداعية قد تتأثر سلبا أو إيجابا بالواقع المدني، لذا ليس بالصدفة أن أبرز الأسماء الأدبية جاءت من اليسار، واليسار الأكثر إلتزاما بايديولوجية ثورية، والمنفتح على التراث الثوري العالمي بكل تياراته وامتداداته الكونية، ورفضا لزحف الصحراء وما تمثله من فقر فكري ومدني.

إن مجتمعنا بتراجعه مدنيا، يتراجع ثقافيا أيضا، وهو تراجع بالغ الخطورة ليس على الإبداع الأدبي على القصة والشعر، إنما على تطوير الفكر وتطور إنسان المستقبل. أن من ينشأ في ظل الفكر العائلي المغلق أو الفكر الطائفي المتزمت، سيواجه إشكاليات عويصة للغاية في شق طريقه نحو حياة مدنية راقية. وفي الوصول إلى المساهمة في الإنجازات الحضارية للمجتمع البشري.

 
كاتب وإعلامي فلسطيني - الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

1 - لافض فوك
لبرالي سعودي | 30/3/2008 ,2:21 AM
نعم فنحن كما سمينا شعوب نائمة أنى لنا أن نستفيق

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.