Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :31/3/2008 11:39 AM

التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف

 

عبد الخالق حسين

ذكرنا في مقالنا السابق الموسوم بـ(عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي) أن فلول البعث رأوا في التيار الصدري ومليشياته (جيش المهدي) ملاذهم الآمن لينجوا من انتقام الشعب لهم، ولمواصلة جرائمهم ضده وباسم الشيعة والتيار الصدري في هذه المرة. لذلك رأينا أساليب وتكتيكات البعث واضحة في نشاطات هذا التيار، خاصة في استثمار التراث العربي-الإسلامي وما فيه من مصطلحات تؤثر على مشاعر العامة من المسلمين وخاصة من أبناء المذهب.

عجيب أمر أتباع التيار الصدري، فهم يعيثون بأمن البلاد والعباد بحجة طرد المحتل، والكل يعرف أته لولا هذا "المحتل" لما سمع بهم أحد. ففي ظل هذا "الاحتلال" أجريت أنزه انتخابات في تاريخ العراق والبلاد العربية. إذ قبل هذا الاحتلال كانت نتائج الانتخابات معروفة مسبقاً بـ (99.99%) لحزب السلطة. فعن طريق هذه الانتخابات استطاع التيار الصدري أن يحتل 31 مقعداً في البرلمان وست مقاعد في الحكومة. ومن كل هذا نعرف أنه ليس هناك أي مبرر شرعي لإعلان التمرد على الحكومة خاصة من جهة مشاركة فيها.

وإذا كان حقاً هدفهم من هذه المذابح هو طرد المحتل، كان عليهم مساعدة الحكومة على استتباب الأمن، لأنه كلما أمعن هؤلاء في عدم استتباب الأمن، أطالوا مدة بقاء قوات التحالف.

ولكن من الواضح للعالم كله أن معظم ضحايا عدوان هذا التيار هم من أبناء الشعب الأبرياء، من النساء والمسيحيين والصابئة المندائيين والطلبة والكسبة الفقراء، وأبناء الأقليات الدينية والأثنية، بل وحتى من أبناء طائفتهم الشيعية، ولم يسلم من شرورهم حتى الأطباء والعلماء والأدباء والفنانين والرياضيين والحلاقين وباعة الأقراص الليزر المدمجة وأشرطة الموسيقى والغناء وغيرها. فما علاقة كل هؤلاء بالمحتل؟ ومن هنا نعرف أن الغرض من هذا التمرد هو ليس طرد المحتل كما يدعون، بل العملية كلها ما هي إلا لعبة قذرة من قبل إيران وسوريا، يدفعون لهم المال والسلاح لإفشال العملية السياسية ومحاربة الذين أنقذوا الشعب العراقي من أسوأ نظام مستبد غاشم عرفه التاريخ.

إنهم عبيد للأجانب من أعداء شعبنا ينفذون أجنداتهم ضد مصلحة الشعب العراقي. ولكن نؤكد لهؤلاء أن في نهاية المطاف سوف لن يصح إلا الصحيح، ويكون مكانهم في مزبلة التاريخ.

كذبة الاعتصام المدني
من التكتيكات التي اتبعها البعثيون الجدد في التيار الصدري هو إعلانهم لما يسمى بـ (العصيان المدني). ولكن يبدو أنهم، إما لم يعرفوا ماذا يعني العصيان المدني، أو يعرفوه ولكنهم يستثمرون جهل أتباعهم فيسلكون سلوكاً مضاداً للعصيان المدني. فالعصيان المدني هو سلاح حضاري ديمقراطي اتبعه قادة من المفكرين والمناضلين السياسيين الكبار من دعاة اللاعنف في العالم المتحضر، من أمثال غاندي وبرتراند راسل ومارتن لوثر كنغ وغيرهم، في تحقيق أغراض إنسانية نبيلة وبأساليب متحضرة طوعية دون اللجوء إلى القوة.

بينما الذي قام به التيار الصدري هو فرض أوامرهم على الناس بحرمان تلامذة المدارس وطلاب الجامعات من الدراسة، وغلق الأسواق، ومنع الموظفين من مزاولة أعمالهم، فرضوا كل هذه القرارات القرقوشية بقوة السلاح. إن ما قام به جيش المهدي في بغداد والمناطق الجنوبية هو ليس العصيان المدني، بل هو تعطيل حياة الناس بالقوة الغاشمة والتهديد بالموت ونشر الذعر بين الناس، تماماً على طريقة البعثيين.

لعبة رفع المصاحف
كما وخرج أتباع التيار الصدري بمظاهرات ادعوا أنها سلمية، وزعوا فيها أغصان الزيتون والمصاحف على الناس وأفراد القوات المسلحة مدعين أنهم سلكوا سلوكاً حضارياً!!! نسي هؤلاء إن أغصان الزيتون لا تنسجم مع لعلعة الهاونات والمفخخات والتفجيرات.

أما عملية رفع المصاحف فهي خدعة مكشوفة تثير الغثيان والاشمئزاز في النفوس، فهي تثير في ذاكرة المسلمين ذكريات تاريخية أليمة بقيت آثارها المدمرة لحد الآن. هذه اللعبة تذكرنا بحرب صفين بين جيش الخليفة الشرعي الإمام علي، وجيش معاوية ابن أبي سفيان المتمرد على إمام زمانه وهو واحد من الطلقاء الذين لا يحق لهم تبوئ الخلافة.

ولما صار النصر قاب قوسين أو أدنى لجيش الإمام، لمعت فكرة جهنمية في ذهن الداهية عمرو بن العاص، المساعد الأول لمعاوية، برفع المصاحف على أسنة الرماح والمطالبة بالتحكيم وطرحوا شعار (لا حكم إلا للقرآن).

وكما توقع ابن العاص، فبمجرد طرح هذا الشعار ورفع المصاحف تم شق أتباع الإمام إلى مؤيدين ومعارضين له. فنجحت اللعبة وانطلت الحيلة على الكثيرين الذين طالبوا بالتحكيم. ورغم نصيحة الإمام لهم بأنها خدعة، وأن القرآن مداد على ورق بين دفتي كتاب لا ينطق ولا يحكم إلا من خلال البشر، وأنه "حمالة أوجه" وأطلق قولته المشهورة: "إنه قول حق يراد به باطل" إلا إنه لم يصغ إليه أحد من أتباعه، فأدت الخدعة مفعولها المدمر، وكان ما كان من تحكيم تم خلاله خدع ممثل الإمام (أبو موسى الأشعري) والضحك عليه ونجحوا في إجهاض النصر.

واليوم تعاد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف، ولكن من قبل أناس يدعون أنهم من شيعة الإمام علي. فهذه الجماعة تسلك ذات السلوك الثنائي معاوية وابن العاص، ولكن تحت اسم (المهدي المنتظر). إنه تقليد أعمى مثير للقرف. إنه لدليل على أن عمرو ابن العاص مازال يعش بيننا، إذ كما قال الشاعر العراقي مظفر النواب:

أنبيك عليّاً
مازلنا نتوضأ بالذل
ونمسح بالخرقة حد السيف
ما زلنا نتحجج بالبرد وحر الصيف
ما زالت عورة عمرو العاص معاصرةً
وتقبح وجه التاريخ
ما زال كتاب الله يعلَّقُ بالرمح العربية
ما زال أبو سفيان بلحيته الصفراء، 
يؤلب باسم اللات 
العصبيات القبلية
ما زالت شورى التجار، ترى عثمان خليفتها
وتراك زعيم السوقية
لو جئت اليوم،
لحاربك الداعون إليك
وسموك شيوعية

هدف التيار العبث بأمن البلاد
منذ أن سمعنا عن التيار الصدري وجدناه يتحين الفرص لإفشال خطط الحكومة في استتباب الأمن وفرض حكم القانون. فكلما نجحت قوات الحكومة والتحالف الدولي في تحقيق الأمن وإلحاق الهزيمة بفلول البعث وحلفائهم من أتباع "القاعدة" في بلدة ما، قام هذا التيار بالتمرد وإشعال الفتن في مناطق أخرى من العراق من أجل إفشال جهود الحكومة. فقبل عامين وعندما قامت الحكومة وقوات التحالف بضرب معاقل الإرهابيين في الفلوجة، أعلن جيش المهدي التمرد في النجف الأشرف فقام باحتلال الضريح الحيدري، مما تسبب في سفك دماء غزيرة.

ولما أعدَّ رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي آنذاك خطة محكمة لضربهم وإلحاق الهزيمة بهم، تدخل رجال الدين في النجف وأجهضوا الخطة وضمنوا نجاة هذه الشراذم وخروجهم من الصحن بأسلحتهم سالمين ليعاودوا نشاطهم التخريبي في وقت آخر. فلولا هذا التدخل من رجال الدين لأمكن القضاء على عصابات جيش المهدي منذ ذلك الوقت وأراحوا الشعب. وهذا دليل على أن هذه الأعمال تنفذ بتنسيق مركزي من إيران للحفاظ على حصان طروادة لينفذ أجندتهم في العراق.

والآن تعاد اللعبة ذاتها من جديد، فبعد أن نجحت القوات الحكومية وقوات التحالف الدولي في ضرب الإرهاب في مناطق بغداد وما يسمى بالمثلث السني، حيث انتفاضة صحوة العشائر السنية ضد القاعدة، وعلى وشك تحقيق النصر النهائي على فلول الإرهاب البعثي-القاعدي، أعلنت عصابات التيار الصدري تمردها في البصرة ومدن عراقية أخرى، وصعدت من صداماتها الدموية مع الأحزاب الأخرى، والتعرض إلى مؤسسات الدولة، مما اضطر السيد المالكي إلى محاربتهم في العملية التي أطلق عليها بـ (صولة الفرسان).

مرة أخرى، وبعد أن تأكد من هزيمته، لجأ التيار الصدري إلى فكرة عمرو بن العاص في استخدام المصاحف، ولكن في هذه المرة، وبدلاً من رفعها على أسنة الرماح راحوا يوزعونها على البسطاء من الناس ليخدعوهم بها أنهم مع حكم القرآن، وأنهم أناس مسالمون والحكومة هي التي تريد سفك الدماء!!!

كما وتزامنت لعبة المصاحف هذه بدعوات البعض من قادة القوى السياسية بمطالبة السيد المالكي رئيس الوزراء بحل الصراع عن طريق المفاوضات، وهي تشبه إلى حد ما المطالبة بـ(التحكيم) في حرب صفين. في حقيقة الأمر إن مطالبة هؤلاء بـ"الحل السلمي" ما هو إلا مزايدة على الوضع واستثماره لإفشال السيد المالكي في مهمته الأمنية، وإجهاض النصر النهائي على هذه الشراذم التي وصفها المالكي بأنها "أسوأ من القاعدة"، وبالتالي إسقاطه سياسياً لتحقيق مآربهم الشخصية في السلطة على حساب المصالح الوطنية.

وأخيراً وبعد أن قتل ما لا يقل عن 275 شخصا وأصيب المئات بجروح خلال هذه الاشتباكات، وبعد أن تأكد مقتدى الصدر أن السيد المالكي مصر على السير قدماً حتى النصر التام، وأن أتباعه يقومون بانتحار جماعي، [أمر أتباعه ب"الغاء المظاهر المسلحة"، مؤكدا في الوقت ذاته "براءته" ممن يحمل السلاح ضد "الاجهزة الحكومية"]. ولكن هل يستجيب المسلحون لأوامر "السيد القائد، حفظه الله ورعاه"؟ كل المؤشرات تدل على أن التمرد مازال مستمراً وهذا دليل يؤكد على ما ذهبنا إليه أن التيار الصدري ملغوم بالبعثيين.

ولكن مع ذلك، كان تجاوب السيد المالكي عقلانياً وإيجابياً ودليل على حرصه على حقن الدماء، فاعتبر دعوة مقتدى الصدر انصاره الى الغاء مظاهر التسلح "خطوة في الاتجاه الصحيح"، مؤكدا ان "العملية الأمنية في البصرة لا تستهدف انصار الصدر" بالتحديد.

مرة أخرى، نهيب بجميع المخلصين من القادة السياسيين وغير السياسيين، أن يدعموا الحكومة في حربها الوطنية العادلة على الإرهاب ومن أي مصدر كان هذا الإرهاب، وأن يتركوا خلافاتهم الفئوية جانباً ويركزوا على المصلحة الوطنية. فالجميع في زورق واحد، ونجاة هذا الزورق من مسؤولية الجميع ونجاة للجميع، وغرقه هلاك للجميع.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - ابعدو اذناب المحتل عن بث السم بيننا
حسين عباس | 7/5/2008 ,8:21 AM
خسئت ايها الكويتب انه لا يدافع عن الحكومه الا ايراني صفوي يلعن ابو شواربك ولكن لا ارى لك شوارب كانك احد النسوان ولكن لعنة الله على ابو شوارب ابوك ان كان لك ابو وله شوارب.

2 - قصيدة
انعام احمد | 11/4/2008 ,2:23 PM
مناجاة اتسمع ياعراق مناجاتي من خــلال المذياع والـــمجلات من خلال التلفاز اشكو وانتهى الدمع بكتابة رسالاتي فهمست في الصمت الرهيب وصرخت فلم تسمع صرخـــــاتي وتلعثم اللسان من المي فلم تعد تفهم عبـــــاراتـي اتسمع ندائي من بعيد ام انت غارق في ســــــباتـي اليك كتبت وهمست وصرخت فلم ترد ولم تسمع نـــداءاتي مازال عندي خيط من امل ان تحن يـوما لتوســـــــلاتي

3 - الفدراليه في العراق
نوال محمد | 3/4/2008 ,5:13 PM
ونخن في ذروه الاحتقان الطائفي والعنصري في وطننا الحبيب ظهر مساء هذا اليوم وعلى شاشات التلفزيون جنرال امريكي وهو يقرر ان الحل الامثل لحاله العراق هو الفدراليه ونحن نرى ان الفدراليه ليست حلا وستجر على العراق الويلات مثلما حصل مع حل الجيش العراقي وذلك للفهم الخاطىء لدى المواطن للفدراليه فالنفرض على سبيل المثال طبقت الفدراليه ماذا سيحصل الجنوب فيه الاحزاب والتيارات الشيعيه التي معضمها تدين بالولاء لايران وتنفذ اجنده ايرانيه اضافه الى افكارها الدينيه المقنعه والزائفه المنطقه الغربيه من العراق وكيف لاحظنا ان عشائر الدليم ليست على وفاق تام مع عشائر زوبع التي ينتمي لها الشيخ حارث الضاري اضافه الى نفوذ القاعده وعناصر حزب البعث المنحل المتمركزه هناك المنطقه الشماليه ومشكله التركمان وكركوك المتنازع عليها والصراعات الداخليه لابناءهذه الاقاليم فيما بينهم ان الاوفر حظا بين كل هذه الاقاليم هي الجنوب لوجود ميناء يربطها مباشره بالعالم الخارجي اضافه الى انها اغنى بقعه في العالم ولكن هيهات ان يهنىء شعبها لوجود حشرات الاحزاب والتيارات المتخلفه فيها والتي لاتعرف غير ثقافة الخرك والصور والشعارات البغيضه

4 - اشرف تيار وطني ولايفرق بين العراقيين هو التيار الكهربائي
نور مصباح مشعل | 3/4/2008 ,4:26 PM
في زحمة التيارات المختلفه مع اختلاف ماربها ومشاربها وولائاتها لعناصر عربيه واجنبيه سلفيه وملحده وعلمانيه شتت الشعب العراقي ويتمت اطفاله ورملت نسائه وعنست بناته يبقى التيار الكهربائي الامل الاول والاخير في جمع شمل العراقيين كما انه لايحتاج الى دعايه انتخابيه واسناد خارجي او ميليشات متحاربه وان الحكومه التي تصرف الملايين في حربها على الارهاب ورواتب اعضاء البرلمان الذين دائما نصابهم غير كامل بسبب سفرهم المستمر بامكانها توفير مبلغ بسيط مستقطع من هذه الملايين في انعاش هذا التيار الصامت ولها الاجر والثواب دنيا واخره ولو انه حق لكل مواطن

5 - خواتي وبناتي المعجبات
طالب | 3/4/2008 ,2:08 AM
شكرا جزيلا على رسالتكم ان البعث وازلامه ذهبوا وولوا لكن المصيبة بلاؤنا بهذه العصابات السلفية القذرة اللتي ابتلينا بها فهي طاعون هذا الزمان والمصيبة انهم منتشرون اكثر من فايروس انفلونزا الطيور ولازم مكافحتهم بما نستطيع وقباحتهم لااستطيع تحملها مثل سيف بن جرب وغيره لذلك ناديت المتنبي وانا نجري ورائهم ونطردهم من هذا المكان وكما قال المتنبي( السلفية والارهابيه طاعون هذا الزمان--ان تسكت عنهم ينتشرون مثل السرطان)وشكرا

6 - الى شاعر الموقع طالب
معجبات بشعر طالب | 2/4/2008 ,3:07 PM
لاحظنا في الاونه الاخيره اكتفائك بالشعر الحميري فقط ولاتشارك بالتعليقات الاعتياديه خاصه مثل عندما تخاطب احد اعضاء البعث النافق وتقول له اكتب عن البرسيم والحضيره يافيلسوف الحمير نرجوا الاكثار من مساحة كتاباتك وجمع جميع كتاباتك الشعريه في ديوان واحد وسميه تعليقات طالب الحميريه في الرد على السختجيه والله انت اجمل ما في الموقع

7 - الاثنان في التقصير سواء
د.عبد الجبار العبيدي | 1/4/2008 ,7:38 PM
الدكتور عبد الخالق كاتب جيد ،يوظف فكره للتحليل السياسي المرن،الذي به يعتقد ان الامور بالمساومة والمفاوضة يصل بها الطرفان الى ساحل النجاة.هو يهادن ولا يقارن ،يمالأ ولا يفرق، الوضع العراقي ليس بهذه السهولة التي تكتب عنها يا دكتور عبد الخلق،فهي تختلف كثيرا.الوضع العراقي اصابته الجروح في العقل والمنطق منذ البداية،ودك بريمر اسفين الموت في ارض العراق، ووافق عليه مجلس الحكم، وسارت الامور من اجل المصلحة الفردية لاالعامة ،ولا اعتراض،بيعت الارض ولا اعتراض،نهبت الاموال ولا اعتراض ،حلت الطائفية والعنصرية ولا اعتراض،انتهكت الاعراض ولا اعتراض قتل الناس والعلماء والاطباء والكفاءات ولا تحقيق ولا اعتراض،وكان من يتصدى لجيش المهدي اليوم يعرف تماما ان هذا الغوغاء له الباع الاكبر في الجريمة،فلماذا اليوم تعلن عليه الحرب،لان نار هذا الجيش اللا منضبط بدأت تلامس اذيال من يحكمون،لا بل تهددهم في عقر دارهم ،ولربما تحرقهم بفعل المساند لهم الرابض في ارض العراق وعلى حوافه الشرقية.وحين ادرك المحتل ان الخطر اصبح داهما له ولمؤيديه ،قامت الحرب لتقتل وتحرق وتيتم وترمل ،وكأالذي جرى كان قليلا،اذا كانوا هم اخطر من القاعدة فأين انتم منهم ،ولماذا تهادنونهم ولا تجهضوا عليهم مثل القاعدة،اذن انتم والقاعدة وجيش المهدي شركاء في جريمة قتل العراق.؟اقول للدكتور عبد الخالق قل الحقيقة ولا تخشى لومة لائم ،الشيعة كل الشيعة اثبتوا عدم جدارتهم لحكم الدولة وضعف في ولائخم الوطن،عليهم ان يقرؤا مجددا نهج مدرسة آل البيت ليتعلموا الدرس الذي فاتهم اونسوه.وفي المحصلة هم وجيش المهدي في التقصير صواء.

8 - توضيح الى الطرن سيف بن طرن
طالب | 1/4/2008 ,2:45 PM
ربما لاتعرف معنى الطرن!وهو الشخص الغبي جدا والاهبل جدا واللذي لايفهم ابدا!واذا اردت ان تراه فانظر الى صورة ابوك او انظر الى المراية يابن الجلاية(الجلاية هي زربة البقرة على راسك وراس ابوك وائمتك الوهابية السلفية القتلة)واضح؟

9 - يااخوان شفتم اخلاق ومستوى هؤلاء!
طالب | 1/4/2008 ,2:08 PM
السافل بن السافل مرة يسمي نفسه سيف بن نعال ومرة يسمي نفسه تفوو !وهذا يدل على قبح شكله وخاصة لما يلبس مانع التفكير العكال ويصبح زمال ابن زمال بدرجة كفاءة حميريةبدرجة دكتوراه!هذا هو اسلوب السلفية الارهابية الحثالة السفلة الزبالة وكما قال المتنبي(ان سميت نفسك اتفو او ابن يزن--فلربما تتغير شهادتك من حمار الى حمار وطرن)والعاقل يفهم!!!!!

10 - اللهم دمر الروافض بعضهم ببعض
تفووووووووووووو على الروافض | 1/4/2008 ,12:23 PM
اللهم دمر الروافض بعضهم ببعض اللهم دمر جيش الكلب الدجال وجيش الحكومة الخائنة بعضهم ببعض اللهم اجل نهر الفرات ودجلة ينقلب لونه احمر من دماء كلاب جيش الكلب الدجال الاعور ومن جيش الحكومة العميلة اللهم يتم نساء الروافض وشتت ابنائهم فهم سبب كل بلاء حل بالعراق والمسلمين

11 - النساء قوامات على الرجال يا خالد بن ذي شوان
لطفي الزبن | 1/4/2008 ,9:45 AM
النساء تقاتل والرجال غافلون المعروف عن الوهابيه النواصب التشدد تجاه المراة مثل حرمانها من الدراسه والعمل ومواكبه العصر في التمدن و الحقوق الا حاله واحده هي شعورهم بالعار وان المراه اشجع منهم لذلك بستخدمون النساء في العمليات الانتحاريه واستخدام جسدها الملغوم لقتل الابرياء وهذا ان دل على شيء انما يدل على افلاسهم الديني والاخلاقي

12 - عرس مقتضب للوهابيه
سميره فوزي | 1/4/2008 ,9:15 AM
لاتفرحوا يا احفاد هند اكله المرار والبراز البشري فان قتال الاخوه لم يكن جديدا على البشريه منذ بدء الخليقه فقد قتل قابيل اخاه هابيل وهاهو شيخكم حارث الضارط يفرح بقتال العراقيين بقوله اللهم اجعل باسهم بينهم ونحن نقول له لو كانت عندك ذره من الانسانيه وليس عراقيه لما قلت ذلك ولكن وكما تحسس السيد المالكي الخطر الذي يغدق على العراق وحتى لايتحقق ماتصبوا اليه النفوس المريضه بكره الانسانيه تدارك الموقف وحل المشكله ان الطفل ذي العده شهور الذي يضع يده على راسه ويلطم الحسين هو املنا الكبير الذي يثلج قلوبنا وهيهات منا الذله وستمتون بحسرتكم وبغبائكم وكل البشريه تحتقركم

13 - الى المخنث ابن اليهود خالد
سميره فوزي | 1/4/2008 ,8:31 AM
لاشك انت الحرمه الي اسمها شوان وانت سيف ابن العاهره والموقع شريف ووطني وتريدون افساده يا بنت الوهابيه احفاد معاويه يابنت الديثوث وسوف لن ارد بعد ذلك عليكي مهما قلت حتى لاازعج القراء ياسيف وياخالد وياشوان على نفسك كل تعليق ستقوله على نفسك ياساقطه يابنت حزقيل وصدام ابن عبد الصقيع تكهربت عندما رديت على تعليقك الحقير مثلك وتسوين حلجك اعوج يابت العوجان على اساس انت كرديه مواضيع جميله نسمعها اول مره مع اراء مختلفه عن الوطن فتخرجين علينا من قاع النجاسه والرذيله يابنت الرذيله حتى تفسدي الموقع لانه الوحيد بين كل المواقع يحب العراق ولايحب غيره سوف لن نرد عليك ياسيوفه وظلي اكلي خرا على كيفك فاالذي يريد يكل حرا ياكل بخاشوكته وقد فعلتي ذلك وسوف لن يرد عليك احد والموقع رائع وسيكون له شان كبير في توحيد العراقيين وتابى الحقارة ان تفارق اهلها ان الحقاره للحقير رفيق ويا غبيه ياست الاغبياء كل الذين يكتبون لايستخدمون اسماء صريحه ياحماره ياسيف بن ذي السافله

14 - ابن الجربوع سيف بن ذي قندرة عتيكة اذهب ا لى-
طالب | 1/4/2008 ,5:23 AM
اذهب الى قاع المراحيض مع شيوخك المعفنيين ولا تاتي هنا!هذا المقال مال اوادم وانت حشرة بن حشرة ومكانك الزبالة انت وابوك وعشيرتك اهل العكال المتخللفين وكما قال المتنبي(السلفية التكفيرية الاجرامية اهل العكال--مابيهم ادمي وافهمهم هو حمار بن زمال)والعاقل يفهم!!!!!

15 - اللهم دمر الروافض بعضهم ببعض
سيف بن ذي يزن | 1/4/2008 ,5:06 AM
اللهم دمر جيش الكلب المهدي وجيش الحكومة الخائنة بعضهم ببعض اللهم اجل نهر الفرات ودجلة ينقلب لونه احمر من دماء كلاب جيش الكلب المهدي ومن جيش الحكومة العميلة اللهم يتم نساء الروافض وشتت ابنائهم فهم سبب كل بلاء حل بالعراق

16 - abohamh@yahoo.com
العراقي | 1/4/2008 ,2:01 AM
إلى المزابل يا جيش المهدي ومعك مقتدى وأترك العراقيون يعيشون بلا جرب من أمثالك.

17 - إقضوا على المنافقين الى النهايه
ناصر العراق | 1/4/2008 ,1:30 AM
الحركه الصدريه بقيادة الفتى مقتدى ما هى الا حركه أناس جهله لا يفقهون.أعمالهم الموجهة من قبل قادة إيران المتطرفين تضر بإيران نفسها و بشيعة العراق و هى تخريب للعراق.من أجل مصلحةالعراق يجب القضاء على هذه الحركه الرجعيه. مقال الدكتور الفاضل عبد الخالق حسين مصيب فى كل حرف. شكرا لك يا عزيزنا الغالى أبا على فأنت تتحدث بإسم كل محبى العراق و كل الحريصين على مستقبل العراق.

18 - الى المعلقة (سميره فوزي)
خالد | 31/3/2008 ,8:45 PM
لاشك انت غبية جداً لان موضوع المقال لايتعلق بلاكراد لا من قريب ولابعيد يبدو انك مصابة بداء العنصرية.ان اختيارك لاسم سميره لها دلالات كثيره لانه في العراق يسمون الناس العاهرة بالسميره فهنياً لك مهنتك الجديدة.

19 - الى المعلقة رقم 1 (سميره فوزي)
خالد | 31/3/2008 ,8:43 PM
لاشك انت غبية جداً لان موضوع المقال لايتعلق بلاكراد لا من قريب ولابعيد يبدو انك مصابة بداء العنصرية.ان اختيارك لاسم سميره لها دلالات كثيره لانه في العراق يسمون الناس العاهرة بالسميره فهنياً لك مهنتك الجديدة.

20 - كلنا في الهوى سوى لاعرب ولااكراد
سميره فوزي | 31/3/2008 ,4:55 PM
ان عصابات الطلباني والبرزاني تحكم الاكراد بالحديد والنار واسوء من صدام والدليل على ذلك المظاهرات بين فتره واخرى وقد اقتسمت هاتان العائلتان القبليتان اقليم كردستان اما تنظيم القاعده باسم انصار الاسلام بقياده ملا كريكر فاعماله الارهابيه مستمره بين االحين والاخر رغم اعتماد حكومه الاقليم المطلق على اسرائيل ومخابراتها كما ان الاكراد عنصريون والدليل على ذلك سلبهم حقوق واراضي التركمان والمعارك بين جماعه طلباني وبرزاني لم تنتهي الا بعد تقاسما العراق واحد رئيس جمهويه تسوى راس الخلفه حتى بالحلم ميحلم بيها والثاني رئيس على الاقليم وعندما تنتهي ولايه طالباني سترين مايحصل في كردستان ولو انا متاكده سيكون برزاني رئيس جمهوريه العراق القادم حسب الخطه المرسومه وحتى لايشتعل العراق من زاخو الى الفاو

21 - لايمكن ان نعيش بدون صنم نعبده
فيحاء البصريه | 31/3/2008 ,4:36 PM
عندما مر النبي موسى عليه السلام هو واتباعه بقوم يعبدون صنما قالوا له ياموسى لماذا لاتجعل لناصنما مثلهم لكي نعبده هذا حال اقرب المقربين من موسى فكيف الحال معنا ونحن شعب عاش العبوديه منذ ان سار به نبوخذ نصر الى اورشليم وبقيت النساء والاطفال اه يا جدتي البابليه وجداتي الالف من بعدك جار الزمان على امي كما جار عليكن فلا متاع لنا ولا راحه في دنيا العراق ادمنا العبوديه تسري في دماءنا منذ فجر السلالات لم تعلمينا ان نستغني عن العالمين ونحن اسيادهم نحن اوفرهم ماءا وخصبا ركضنا وصفقنا وهتفنا بالروح والدم لنبوخذ واشور هانيبال والملك فيصل وعبد الكريم وعبد السلام والبكر وصدام ومام جلال ومقتدى واي معتوه ياتي من بعده ويستمر التصفيق 000000000

22 - عرب اخوتنا مال اكراد لكن
شوان مارديني | 31/3/2008 ,3:44 PM
أنتم اخوان عرب والله اذا تسمحون لي انتم كلكم تعملون مشكلات لانفسكم. أنتو قبل الآن ولدتم الدكتاتور الدموي صدام الذي يبيد الكرد مثل حشرات. وبعد صدام ان راح طلع عندكم صدامات كثيرات. ومقتدى همين صدام ومالكي همين صدام .. وحتى سيستاني الله يحفظكم همين صدام مال دين. والسنة عرب يطلعون دكتاتور صدام. والشيعة ميعرفون كيف سيطرة على الحكومة ويسوون امان بالشوارع مال البغداد.أنتم يا خوتنا عرب انتم عندكم مشكله كبيرة. أحنا صار عندنا حكم كردي في الكردستان واحنا صرنا نسوي سلام وماكو ارهابيين مثل انتو عدكم ارهابيين ومليشية المهديين يقتلون سنة وايران تنطيهم دعم ..الله يخليكم انتو لازم تعرفون شنو قضيه وليش تسوون دائما بتاريخ هاكذا.

23 - مظلة الاحزاب والتيارات
نوال محمد | 31/3/2008 ,3:06 PM
في الماضي القريب وفي زمان البعث الدموي عندما نقدم على وظيفه او اي اشكاليه تخص الحكومه يجب علينا اجتياز الاختبار وهو عددي اعضاء القياده القطريه او القوميه او امين سر القياده القوميه والقطريه وغيرها من الاسئله التي تخص ماضي الحزب وحاضره وفلسفته السخيفه فنضظر مرغمين على البحث والتحضير اما الان وبفضل ايران فحدث ولاحرج اذا ذكر الرسول صلى الله عليه واله وتحذف اصحابه لوجود بينهم من ناصب ايران العداء ومن الشخص الناطق هذه العباره نعرف هويته صدق الله العظيم يجب ان تكون العلي العظيم في احدى الفضائيات الدينيه يبكي ملقي المحاضره وامامه حشد عظيم ان ضلع الزهره قد كسر من قبل0000 ياجاهل كيف يكسر ضلعها واين ابا تراب واين الحسن والحسين وفي محاضره اخرى يبكي على جنينها الساقط واسمه محسن بالله عليكم رجل يبكي على جنين ثم الاثنى عشر المعصومين عليهم السلام ربما ستجعلهم ايران ثلاثه عشر هذا بالنسبه لايران اما الدول العربيه التي تلطم عاى عروبه العراق ونست عروبه فلسطين واعلامها الموجه ضد العراق وشعبه ان عدم ادراك معظم العراقيين لخطوره وضعهم وانزوائهم تحت مظله هذه الدول تؤدي الى مزالق خطيره تؤدي الى حرب اهليه وطائفيه

24 - هل مقتدى أسم على مسمى؟
كمال أمين ياملكي | 31/3/2008 ,3:02 PM
أنه من الواضح أنه ليس كذلك, وكما تفضلت أبنتنا العزيزه ألانسه سعاد فاضل (خدعنا مرتان كلا للثالثه), علينا نحن تقع مسؤلية أفهام المخدوعين (أوأكد المخدوعين فقط) من مريديه أو قل تابعيه بأن هذا الشاب المراهق المريض فكرا ورؤى ليس أسما على مسمى ولا هو أهل لقيادة نعجه وليست له أي قدسيه, فالقد سية (وهنا المصيبه) لا تتوارث كالملكيه الوراثيه وأنما تكتسب بأحترام ألأنسان لنفسه أولا ثم للاخرين ثم بالعلم والمعرفة والمثابرة على فعل الخير ومحاربة الشر, وكل ما يحدث هنا مع هذا الشاب المراهق هو عكس ذلك تماما, فلماذا يصبحون عبيدا تبعا لمن لا يرى أبعد من ذؤابة أنفه فيتسبب في قتل ألأبرياء وهو قا بع في قم الغير مقدسه لأنها تأوي مجرما فارغ العقل شيطاني الروح؟؟, لنقل للمخدوعين به ما قاله الفيلسوف توسان:( أنهم لا يبدون أمامكم عظماء ألا لأنكم راكعون). وكما تفضل الدكتور عبدالخالق حسين فأن (جيش المهدي) ما هو ألا بيضة عفلق وقد وجدت لها حضنا دافئا في جيشه المسكون بالأرواح الشريره وجذامي العقل من البعثيين الذين هم بلا منازع (حشرة أرضة العراق) التي كانت وما زالت تنخرفي أساسات كياننا نحن العراقيين. لقد لدغنا أكثر من مرتين, فهل عاقل هنالك في هيكلية حكومة السيد المالكي ممن يسمون بصانعي القرارDecision Makers ألا يوقفوا حملة الفرسان التعقيميه هذه ألى أن يتم فعلا تعقيم أرض ألوطن (وهي مهمة صعبه حقا ولكن يجب أن تكون) العراقي من أي دعي بالوطنيه أوأي مقدس فكره افه وقلبه مرض, وألا سيكون هنالك لدغ لنا لا ثلاثا بل ثلاثات في ثلاثات

25 - وداعا للامان يااهل البصره الفيحاء
بصراوي | 31/3/2008 ,11:36 AM
اعتقدنا انه سيكون درسا للسيد الفلته الذي يطالب بخروج الاحتلال من العراق سيدنا الامريكان خرجوا من البصره وسلموا الملف الامني للحكومه ماذافعلت ركضت تلهث انت والزركاني والخرياني والطيزاني لتنشروا بها العدل والامان واحترام الناس كلا والف كلا اخرج انت والمتخلفين اتباعك ولو كان بك خير لما قلت في لقائك مع الجزيره انا مع السنه لو تدري كم ضحكوا عليك يقولون يقتل القتيل ويمشي بجنازته والجزيره يا منغولي تتوسل بالتوافق لتكون معهم فيرفضوك الهزاز يعقد مؤتمرات في تركيا لنصره السنه وانت تحقق ما عجز عنه صدام بشق صف الشيعه لماذا لم يقتلوك مع اخوتك والله ماانت احيمر ناقه الله وسقياها ياسيد المتخلفين

26 - ترقبوا سيناريو جديد لمسرحية اعدام الطاغيه
احمد قاسم | 31/3/2008 ,10:48 AM
مولانا وانت تقلد الطاغيه في كل شيء ان صح التعبير فحتما المصير نفس المصير شاهدوا الان على شاشات العقل محكمه المتهم داخل القفص المحامي كردي غبي الدفاع دجالون ملتحون المدعي اهل واحباء عبد المجيد الخوئي امهات ثكالى ايتام بلاحدود وكما دخل على صدام بقضيه الدجيل وهي بنظر الكثير بسيطه بالقياس الى جرائمه العظمى سيدخلون عليك من قضيه عبد المجيد وانت تعرف ان الحكومه واميركا كان بامكانها قتل صدام بعد تفريغه من كل معلوماته في نفس اللحظه وهو في الحفره ولكنك لوتي بدو يعتقد انه يضحك على الاخرين ولكن في الحقيقه يضحك على نفسه والمتخلفين مثله

27 - اساليب وتكتيكات البعث
هندعلوان | 31/3/2008 ,10:01 AM
ان اساليب وتكتيكات البعث غرست في نفوس كل العراقيين وقد رضعت مع الحليب خاصه للذين عاصروا حكم البعث واسمحلي يادكتور ان اسميها الفتره الحموريه من تاريخ العراق فاعضاء الحكومه والبرلمان يقيمون بقصور الطاغيه وهي لاتصلح للسكن البشري والمفروض ان تكون متاحف ومؤسسات للمجتمع المدني ان الانتخابات التي تحدثت عنها باستخدام الاصبع البنفسجيه جل ناسها من البسطاء والمناطق الشعبيه وانا منهم احمل شهادتان علميتان ولكني انتخبت قائمة الائتلاف لماذا لان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت وزاره التعليم العالي والبحث الراوي اذن لكل فعل قوه رد فعل واوكد لك ان فوز الائتلاف بمقاعد البرلمان لم يكن لسواد عيون الاعضاء لكن استخدامها نفس اسلوب تكتيكات البعث بدلا من عاشت فلسطين عاش عاش سيد علي السستاني وان شعار لاشيعة بعد اليوم اصبح نعم نعم للمرجعيه واوكد لك في الانتخابات القادمه سيكون الفوز مؤكد للسيد المالكي والائتلاف حيث ان جروحنا لم تتلئم بعد من اثار التهميش والتنكيل حتى باسمائنا والقابنا

28 - تشابه في الحقارة واختلاف في النهاية
طالب | 31/3/2008 ,9:29 AM
مقتدى ومعاوية متشابهان في المكر والخداع لكن معاوية نجحت حيله لانه كان يضحك على عقول عربان جربان!ومقتدى لاتنطلي حيله على الامريكان والناس استيقظت من غبائها والان كل العراقيين يتفقون على القضاء على هؤلاء المرتزقة الحرامية قطاع الطرق ويسحقوهم شر سحقة وكما قال المتنبي(ياقتودي الامريكان والمالكي سيرمونك وجيشك الزبالة بالحاوية--ولا تنفع حيل وخدع وملاعيب جدك المشعول معاوية)والعاقل يفهم!!!!!!!

29 - الكره في ملعب الميليشيات
طلال حاتم | 31/3/2008 ,9:02 AM
الميليشيلت هي التي تقرر متى تبداء العصيان ومتى تنهيه الم يقل نوري المالكي ان جيش المهدي اسوء من القاعده وهذا قائده موجود لماذا لايعامله دوله رئيس الوزاء كخارج عن القانون ويرفع مذكره باعتقاله ام يحشى من قدوم الانتخابات حتى لاتؤثر على ائتلافه

30 - لايلدغ مؤمن من جحر مرتين
سعاد فاضل | 31/3/2008 ,8:53 AM
في احداث النجف الاشرف تدخل ايه الله العظمى السيد علي السستاني وانهى فتيل القتال وفي هذه المره استخدم السيد القائد حفظه الله المصاحف وغصن الزيتون فاين هي حكمه دوله رئيس الوزراء ومستشاريه من كل صنف ولون الا يوجد من بينهم رجل حكيم يقول خدعنا مرتان كلا للثالثه

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.