Untitled 1

 

2017/5/1 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :4/4/2008 8:14 PM

صعود وسقوط جيش المهدي

 

عبد الخالق حسين

بمثل ما صعد جيش المهدي بسرعة البرق فاق كل التصورات، كذلك بدأ العد التنازلي بسقوطه الذي سيكون سريعاً أيضاً. وهذه نتيجة حتمية لمثل هذه الحركات التي تفرضها ظروف آنية خاصة ولأغراض آنية.

مرة أخرى نذكِّر القراء الكرام بما قلناه مراراً وتكراً، وكما وصفه عدد من الأصدقاء في تعليقاتهم على مقالة سابقة لي بهذا الخصوص، أن ما يسمى بالتيار الصدري هو عبارة عن "لملوم، أي تجمع، غير متجانس لا في الهدف ولا في الوسيلة".

والصعود السريع لهذا التيار هو انعكاس للانحطاط القيمي والحضاري الذي خلَّفه نظام الأيديولوجية القومية العربية الشمولية وبنسختها البعثية المتطرفة التي تحكمت بمصير الشعب العراقي لأربعين عاماً. إذ يضم هذا التيار في صفوفه وبغطاء ديني مذهبي شيعي، فئات مهمشة من الفقراء المعدمين، وضحايا النظام الساقط، والعاطلين عن العمل، وعصابات الجريمة المنظمة، بل وحتى من رجال حرس الثورة الإيرانية واستخباراتها. والأخطر من كل هؤلاء، هو انضمام فلول البعثيين وفدائيي صدام من الشيعة المغضوب عليهم من الشعب لهذا التيار.

وجد هؤلاء ضالتهم في تنظيم التيار الصدري، وكل له سببه الخاص به، وتحت زعامة شخص ملائم ومناسب لخدمة الأغراض المختلفة، وهو السيد مقتدى الصدر لما يتصف به من بساطة وسذاجة وجهل، إضافة إلى انحداره من عائلة عراقية عريقة تتمتع بمكانة دينية مرموقة وتاريخ مجيد حافل بالتضحيات في عهد النظام الساقط. ونظراً لما يمتلك البعثيون من خبرة تنظيمية وعسكرية عالية، وتجربة طويلة في الإجرام وممارسته لعشرات السنين، وقدرتهم على استثمار الظروف المختلفة لصالحهم، كانت لهم اليد العليا في السيطرة على هذا التنظيم وتوجيهه بالشكل الذي يريدون، وتوظيفه لأغراضهم.

وقد تطابق الغرض البعثي في التيار الصدري مع غرض التحالف الإيراني-السوري في إفشال العملية السياسية في العراق. فاستغلت إيران جهل وسذاجة مقتدى الصدر، ومكانة عائلته المرموقة لدى الشعب العراقي كما أسلفنا، فجاءت به إلى الواجهة وحققت له الزعامة وساعدته في تشكيل مليشياته التي أطلقوا عليها اسم (جيش المهدي) الذي له تأثير عميق في نفوس الشيعة.

والمقصود بهذا الاسم هو المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، والذي سيظهر في آخر الزمان، وفق العقيدة الشيعية، ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً.

وهذه لعبة بعثية- إيرانية بامتياز في توظيف الأسطورة والمعتقدات الدينية في التلاعب بمشاعر الجماهير المغيب وعيها قسراً، وتوجيهها لخدمة أغراضهم السياسية. فقامت إيران بتمويل هذه المليشيات بمليارات الدولارات، ورعتها بالتدريب العسكري والتخريب، ومدتها بأكداس من الأسلحة المتطورة لمحاربة أمريكا وبريطانيا وقوات التحالف نيابة عنها، وعلى الأرض العراقية بدلاً من أراضيها، وبدماء العراقيين بدلاً من دماء أبناء شعبها، وبذلك تطابق الجانبان، البعثي والإيراني في هذا التنظيم في الأغراض والأهداف وفق المثل العربي القائل (وافق شن طبقة).

اعترض عدد من الأخوة القراء في تعليقاتهم على مقالتي السابقة الموسومة (التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف) كما واستلمت عدداً من الرسائل، قائلين أن هذا التيار يضم فقراء العراق المهمشين ومن أشد المتضررين من نظام البعث الساقط، لذا فمن الخطأ ضربهم وإيقاف نشاطهم.

وجوابنا على هذه الاعتراضات هو: في الوقت الذي نؤكد فيه وقوفنا إلى جانب تحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف الفقراء والمظلومين، ولكن ما يعمله هؤلاء هو على الضد تماماً من مصلحتهم. فبعملهم هذا ونشرهم الفوضى العارمة في العراق لخمس سنوات مضت، أعاقوا عمليات الإعمار وعطلوا حياة الشعب، وشلوا نشاطات الدولة في خلق الوظائف للعاطلين ومعالجة المشاكل الاقتصادية، وبذلك كانت أعمالهم مطابقة للأعمال الإرهابية التي قام بها التحالف البعثي-القاعدي في العراق وخدمة أغراضهم. وكونهم فقراء معدمين، لا يعني يجب السكوت عنهم، إذ كما تقول الحكمة: "يفعل الجاهل بنفسه كما يفعل العدو بعدوه".

لقد حقق هذا التيار الصدري شعبية واسعة وفي فترة زمنية قياسية ما لم يحققه أي حزب سياسي عريق في العراق، مما أصاب قيادة التيار بالغرور والغطرسة. إذ كما قال الأستاذ عادل حبه عن هذا التيار في مقال له:

(فهم ينظرون إلى الكتلة البشرية التي تساندهم الآن وبشكل أعمى، ككتلة أزلية لا يهزها أي تغيير. وهذا هو الخطأ الكبير لقادة التيار الصدري، وما ينجم عن هذا الخطأ من غرور وغطرسة وتعالي على الآخرين، والظن بأنهم هم وحدهم يملكون عصا الحقيقة وشؤون الدين وغير ذلك. إن قادة التيار الصدري الآن أشبه بسائق سيارة تسير بأقصى سرعتها وفي جو من الهوسات والانفعال والتشجيع ولبس الأكفان وقعقة السلاح من قبل مناصريه، ولكن بدون فرامل.

وهذا يعني أنهم لا يستطيعون التحكم في ادارة السيارة، وبذلك يصبحون عرضة للوقوع في الهاوية، كما وقع آخرون من قادة حركات سياسية في درب الهاوية ممن ساروا على نفس الدرب وجلبوا الإفلاس لحركاتهم والكوارث لأنصارهم والمشاكل لبلدانهم.)

أعتقد أن السقوط في الهاوية قد حدث مؤخراً، وبعد الصدامات الدموية مع القوات الحكومية في عملية (صولة الفرسان) في البصرة، والتي قادها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بنفسه بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وحقق انتصارات ساحقة على الخارجين على القانون، مما اضطر السيد مقتدى الصدر إلى أن يأمر مليشياته، وبنصيحة من المخلصين في تياره وخارجه، بوقف المواجهة مع الحكومة حقناً للدماء، فـ [دعا مقتدى الصدر أنصاره يوم 27 آذار/مارس 2008 إلى إلقاء السلاح والتفاوض مع الحكومة العراقية.

كما وطالب كافة أفراد جيش المهدي إلى عدم مقاتلة الجيش العراقي والقوات الأمنية، ووصف الخارجين عن أوامره بالمتمردين ودعاهم الى الالتزام بالصمت والصبر.] (مقتدى الصدر يدعو أنصاره الى القاء السلاح والالتزام بالصمت والصبر). كما وأعلن (براءته) من كل من حمل السلاح ضد الحكومة. وهذا موقف جيد، يجب تقييمه بالإيجاب.

ولكن رغم بيان السيد مقتدى هذا، فالعمليات المسلحة في مدينة البصرة وغيرها من المدن العراقية استمرت. ولم يكتف المسلحون بعدم الطاعة لأوامر "السيد القائد، حفظه الله ورعاه"، بل تلقيت اليوم في بريدي الإلكتروني بياناً من جهة أطلقت على نفسها (أحــرار  فيـحـاء الصـدر FIHAAALSADER@yahoo.com) تدين فيه بيان السيد مقتدى الصدر، وتصفه بنقض العهد، حيث افتتحت بيانها بالآية الكريمة: (الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ. -الانفال56-).

ويواصل البيان قوله: [ تفاجئ الأحرار من أبناء الجنوب بالبيان الصادر من سماحة السيد مقتدى الصدر بتاريخ 22 ربيع الأول 1429 والقاضي بإعلان الانسحاب (من طرف واحد) بعد الضربات الموجعة التي وجهها أبناء الجنوب والفرات الأوسط وبغداد الحبيبة في انتفاضتهم الشعبية المشروعة ضد حكومة الاحتلال والتي أوشكت أن تلفظ أنفاسها الأخيرة] (كذا). ثم يتهكم البيان على طلب مقتدى باحترام حكم القانون متسائلاً: "وإن كان المقصود قانون حكومة الاحتلال... ألم تكن مذكرة إلقاء القبض على سماحة السيد مقتدى الصدر في قضية الخوئي قانونية !؟"

والجدير بالذكر أن منظمة باسم (كتائب أحرار الصدر في عموم العراق) أصدرت بياناً في شهر آب 2007، مماثلاً للبيان الأخير، بعد قرار الصدر تجميد نشاطات جيش المهدي، أعلنت فيه "انها غير مشمولة بقرار زعيم التيار الصدري تجميد جيش المهدي لمدة ستة اشهر، وإعادة هيكلته بدون استثناء.

وقالت المنظمة إنها ستستمر في ممارسة دورها الذي كفلته لها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والإنسانية، حتى يعود العراق بلدا حرا عزيزا خاليا من كل مظهر من مظاهر الظلم والهيمنة والوصاية والعمالة." ويلاحظ في البيان النفس البعثي بكل وضوح، كما يخلو من أي إشارة لإنصاف الفقراء والعاطلين والمهمشين.، إضافة إلى اهتمام مواقع البعث على الإنترنت بنشر مثل هذه البيانات ودعمها. لقراءة التقرير عن البيان المذكور راجع: (منظمة (كتائب احرار فيحاء الصدر) تستثني نفسها من قرار تجميد جيش ...).

وهكذا نرى أن التيار الصدري هو ملغوم بكثافة بالبعثيين وجماعات الجريمة المنظمة التي تعتبر قوانين حفظ الأمن هي قوانين حكومة الاحتلال، والخروج عليها والعبث بأمن البلاد والعباد أمر مشروع "كفلته لها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والإنسانية". كما ويلمح بيان "أحرار فيحاء الصدر" بأن القرار الأخير الذي أصدره مقتدى الصدر هو إملاءات إيرانية لإثبات الوجود الإيراني- الأمريكي في العراق.

وعليه، فهذا الشرخ بين عصابات الجريمة المنظمة المنضوية وفلول البعث تحت مظلة التيار الصدري، يبشر بالخير لأنه بداية النهاية في التحالف البعثي- الإيراني الذي عقد تحت هذه المظلة. وهذه علامة مهمة من علامات انهيار جيش المهدي وانتصار حكومة المالكي على فلول الجريمة المنظمة، وتحقيق الأمن والاستقرار للعراق الحبيب.

لذا نهيب بالمخلصين في التيار الصدري بتطهير تنظيمهم من عصابات الجريمة المنظمة وفلول البعث وفك ارتباطهم بإيران، وحل مليشياتهم وتحويل تيارهم إلى حزب سياسي ديمقراطي يضم في صفوفه المخلصين من أبناء العراق الساعين بإخلاص فعلاً لخدمة الفقراء والمهمشين من المجتمع، وللمساهمة الإيجابية الفعالة في بناء وطنهم وتحقيق الأمن والرفاه فيه، وإنجاح العملية السياسية في العراق الجديد.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - عجبي على البهيم المطي محمد سعد!
طالب | 30/5/2008 ,5:07 PM
صحيح يوجد بهايم على هيئة بشر لكن بهيم وحمار بدرجة امتياز مثل هذا الحيوان محمد سعد ماشايف ابهم واحمر منه!فتهجمه التافه والسافر على الدكتور الرائع بهذا المستوى الانحطاطي الجاهل يدل على بلوغه اعلى درجات الحيونة البغلية الكديشية وربما يكون من تلامذة الاهبل المطي مقتدى المعفن لذلك هاج ونهق!ان من يقرء تاريخ عبد الخالق حسين فسيعرف انه يكتب ضد النظام الصدامي من قبل عشر سنوات او اكثر قبل سقوطه!فلماذا هذا التهجم الغبي عليه واتهامه بابشع الاتهامات السخيفة والمملة ياتافه يامحمد خريان؟وماعدكم غير هذا الكلام البايخ!صدامي وشيوعي وغيرها من الفطارات!ياجاهل يااهبل الدكتور عبد الخالق مامحتاج نظام صدام فهو هاجر العراق قبل 35سنة وهو طبيب جراح وله عدة شهادات في الطب ويمارس الطب منذ 40سنة مو مثلك تركض وره المطي مقتدى!والمثل يكول(اليمشي وره الزمال يتلكه ظراطه) فكيف اذا كنت انت زمال وتمشي وره زمال؟ والعاقل يفهم!

2 - الدكتور الغبي
محمد السعد | 17/5/2008 ,4:02 PM
اخواني عبد الخالق حسين هو من رعيل البعث الاول وكان في زمن المقبور صدام سمسار لازلام النظام في لندن ويهيى لهم العاهرات اي يعتاش على اموال الرذيلة والسحت الحرام فلا تردوا على انحطاطة رجاءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

3 - أناشدكم بالخوة
العراقية | 6/4/2008 ,11:32 PM
أخوتي العراق لن يستفيد من التراشق بالكلمات وكيل الاتهامات والركل بالأرجل والضرب بالأيدي. العراق مريض وعروقه تنزف وينتظر أن يسمع منكم -أولاده- كلمة تطبب جروحه أو لمسة يد تخفف من ألمه هل منكم من يسقيه شربة ماء أو من يرفع يده الى السماء ويستغفر ربه ويدعوه أن يرفع الحيف عن أرضة وأهله، ماذا جرى لكم واحدكم ينهش بالآخر؟ وين راحت الغيرة وكيف ماتت الحمية فيكم؟ أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم حسوا واحد بالآخر، فالذي يسقط صريع فهو ابن العراق والذي ينام جائع فهو أبن العراق والمريض الذي يتألم هو أخوكم وابن العراق، فلماذا تبدلت القلوب ولماذا تبلدت المشاعر فيكم. العراق لن يشفى من سقمه الا بتعاونكم على خدمته واذا تعافى العراق فلن يبقى عراقي بدون سقف فوق رأسه يحميه ولن يبقى جائع يبيت على الطوى ولن يبقى محتاج ولن يبقى جاهل والخير سيعم الجميع هداكم وهدانا الله جميعا

4 - العرب بعد القرود حسب ترتيب هتلر
رابطه مشجعات طالب | 6/4/2008 ,2:28 PM
ونحن نتصفع المواقع كان هناك موقع تابع لدوله الامارات يتحدث عن الذكرى الخامسه لاحتلال العراق وتحته كلمه مشاركه احنا هم فرحنا نكتب وما يطلعون نكتب وما يطلعون والاخوان من فلسطين ومصر يكتبون و يبكون على صدام شهيد فارس بطل الامه ويكتبون اشعار ويبكون صدج هذوله مثل واحد مغطي راسه ومطلع 0000 لماذا لاتبكوا على فلسطين على سيناء على اعراضكم صدق هلتر حينما وصف العرب بعد القرود عندما سئل عنهم لان استيعابهم للواقع لايصدق

5 - في ذكرى تاسيس الحزب الشيوعي العراقي
نوال محمد | 6/4/2008 ,11:39 AM
كتب احد الكتاب العراقيون في واحده من الصحف اليوميه في ذكرى تاسيس الحزب الشيوعي العراقي في عام 1934 يقول ام الشهيد اصبحت غساله في بيت السراق والارامل بائعات هوى في دول الجوار والايتام طوابير بانتظار الانحراف والاستجداء عند تقاطعات الموت العراقيه وقد اختتم المقاله بقوله تحيه لكل تقدمي ترفع على صوت الفوضى وسط مهج القلوب التي تعزف لحن العراق وانا اقول للاخ سيف بن ذي يزن اذا كنت عراقيا شارك معنا برايئك واذاكنت تحب صدام فهذا من حقك ولاتخشى احد لكن ان تشتم طائفه برمتها فهذا غير مقبول الحكومه معظم اعضائها هم من ابناء السنه من الاكراد الى جبهه التوافق الي الكثير من القوائم الاخرى كما ان الامريكان وقوات التحالف دخلت العراق عن طريق الدول العربيه ولاتزال قواعدها في السعوديه والكويت وقطر واذا كان بعض اهلك قتل على الهويه فان معظم اهنا واقاربنا قتل على الهويه ولكننا لانرضى لغيرنا مالا نرضاه لانفسنا وكما قال الامام علي عليه السلام الناس صنفان اخ لك او نظير لك في الانسانيه والعراق ليس حكرا لطائفه دون اخرى وكلنا ابناء دجله والفرات ولاينفعنا من ليس منا

6 - لعنه الله على صدام وجده معاويه
صباح فقحي | 6/4/2008 ,11:16 AM
اللهم احشر كل الجردان والقوارض مع ابوهم واجدادهم معاويه ويزيد وعمروا بن العاص ابو لباس بالراس

7 - ليس هذا فقط ياكلاب الوهابيه
لطفي الزبن | 6/4/2008 ,9:53 AM
ليس فقط يصنعون اصنامهم من الحجاره وانما من التمر ايضا واذا ما جاعوا اكلوها الم تسمع ياسيف بن ذي مطي ولو انت ايش سامع واكلت ربها هوازن مو عبالك هوازن الكاوليه مالت ابو حلك اليوجوج عدي هوازن هاي قبيله من قبائل اجدادك العربان الجربان اهل الوسخ الي حتى لو اكو ماء لايغتسلون ويحبون الجيفه والحفر مثل الجردان وجريدي شهيد الامه العربيه ياللعار لك شويه اخجلوا وخلولوك حيا مو كافي عاد

8 - النواصب عباد هبل ومناة والات وعزى
فرات | 6/4/2008 ,9:34 AM
يا سيف بن ذي زمال كما كان اجدادك يعبدون الحجاره التى يصنوعها استمرات هذه العاده عندهم الى يومنا هذا فهم يعبدون صور رؤسائهم وملوكهم وامرائهم فهل تجراء ان تتفل على صورهم كما نتفل عليك وعلى امك الان الروافض كانوا يبولون على صور هبل حسين عجبا لامه فارسها جرد المفروض تكونون مع افلام كارتون ليضحك عليكم صغار العالم قبل كبارها

9 - الي سيف بن ذي صيحه وكل النواصب كلاب الوهابيه
عمر | 6/4/2008 ,9:23 AM
كل النواصب وانت منهم يا ابن الزفره قلناها سابقا كل البشريه تحترم قبور موتاها الاانتم لانكم ميتون اصلا لاكنكم تعبدون الجردان الميته العفنه التي تاكل وتخري بالحفر واحيانا تاكل خراها وتريدون مثلها لحكمكم هي اذا رجعوك ب0000000

10 - سيف بن زبالة الم امرك ان لاتاتي الى هنا؟
طالب | 6/4/2008 ,4:40 AM
ياحيوان لماذا لم تنفذ اوامري اللتي امرتك بها بان لاتاتي الى مواقع البشر وانت بقر بن بقر؟انك لاتفهم هذه المقالات لانك بهيم بن بغل فلا تحشر انفك العفن هنا! وكما قال المتنبي(سيف بن زبالة--اذهب الى مواقع الحثالة)والعاقل يفهم!!!

11 - رحمك الله ياصدام
سيف بت ذي يزن | 6/4/2008 ,2:01 AM
العراق بعد صدام ضياع في ضياع بعد ان استولى المجوس الكلاب على مقدرات العراق ولكن الامل بالله ثم برجال المقاومة الاشراف الذين لايقبلون الذل مثل الروافض عباد القبور

12 - ان انكر الاصوات لصوت الحمير
سميره فوزي | 5/4/2008 ,11:19 AM
في ايام قتال الاخوه في صولة الفرسان صرح مصطفى بكري وهو احد مايسمون بالقوميين العرب ان هذه هي نهايه الصفويين وان العروبه قادمه وانا اسال هذا النكره واين العروبه عن فلسطين ان الملايين الذين تسموهم صفويين هم سكان العراق الاصليين في سومر وبابل ان احلامكم القوميه ذهبت ادراج الرياح ان هذه المزايدات الرخيصه انت ومن امثالك النكرات سيد نصار وباقي المتخذين من القوميه درعا لامتلاء جيبوهم بالمال الاجدر بهم ان يناقشوا القوميه في مصر التى اخذت تاخذمنحى فرعوني والاتجاه نحو حضاره الاجداد والمغرب العربي والجزائر حتى انهم يريدون العوده الى اللغات الاصليه وهم اقرب لكم

13 - الشعب العراقي رهينه بيد الحكومه والقاعده والميليشات
فيحاء البصريه | 5/4/2008 ,3:52 AM
بعد معركة تحرير العراق اصبح العراق ساحه لتصفيه حسابات محليه واقليميه ودوليه كان من نتائجه تكالب قوى الارهاب السلفيه والمليشيات الطائفيه وعصابات الجريمه المنظمه فاستهدفت الكفاءات العلميه من اطباء وعلماء ومدرسين فما ان يقتل احد من هذه الطائفه الا وقتل نظير له من الطائفه الاخرى الارهاب الدولي ينفذ مشروعه في العراق فيكمل المشوار اصحاب العقول المتحجره وهكذا دواليك اما الحكومه فليست بقدر تحمل المسؤوليه للحد من هذه الجرائم ويبقى الشعب العراقى اسير هذا الثلاثي المتناقض والذي مصلحته فوق كل اعتبار انساني اخي الكاتب اذا كان ثمة تشابه بين اسمي والمنظمه التي تسمي نفسها فيحاء الصدر فانه مجرد تشابه بالاسماء وساكتفي باسم فيحاء فقط بالمرات القادمه

14 - السيد القائد
عراقي | 4/4/2008 ,5:10 PM
السيد القائد رجل الدين الشيعي كما تسميه الفضائيات عندما يتحدث في اللقاء يستخدم عبارة اذا صح التعبير يبدو انه غير متاكد من صحة عبارته وتاره اخرى ينصرف لاكمال دراسته يذكرنا بالطاغيه المقبور والذي يستخدم عبارة يجب ان نتصرف كما يجب وكما ينبغي فما الفرق بين يجب وينبغي والسيد رجل الدين يرتدي كفنه في كل خطبه عصماء له ولايعلم ان كل نفس ذائقه الموت والسيد الرئيس القائد يمسك سيفه لانه يدرك بعقليه ماقبل الف سنه ولله في خلقه شؤون

15 - انتخبوا الكهرباء
نور مصباح مشعل | 4/4/2008 ,4:32 PM
التيار الكهربائي صاير ملطشه فما ان يتحارب تياران الا وهجم كلاهما على التيار الكهربائى واجه ليل واخذ عتابه وفي كل عام من الاعوام السعيده الخمسه ترقبوا صيفا هانئا وعيني شلون تموز واب وطباخات رطب كل شىء سوت النا الحكومه بقت بس الكهرباء

16 - تعددت الاسباب والموت واحد
سعاد فاضل | 4/4/2008 ,4:15 PM
الاخ الكاتب دكتور عبد الخالق المحترم قلت سابقا في تعليق لي ان الحكومه والميليشات وجهان لعمله واحده الحكومه التي تدافع عنها المنتخبه حيث اصبح انتخابنا لها عذر اقبح من ذنب فما ان نعترض على شىء او نطالب بحق من حقوقنا الا وانتم السبب انتم الذين انتخبتم حكومه شرعيه اي نعم لكن هذه الحكومه اغفلت مطالبنا فلا ماء ولاكهرباء ولاخدمات حواجز كونكريتيه الناس تموت جوعا ومرضا الاشخاص الغير مناسبين في مواقع عمل لاتخصهم من قريب ولا من بعيد فكانت النتيجه التخبط في ادارة الامور فخذمثلا العطل الرسميه لكل طائفه ايامها فينتهي الاسبوع ناهيك عن ايام منع التجوال الضمير اصبح هو الوازع الذي يحكم الناس في اعمالها فلا رقيب ولاحسيب اصبحنا نشعر بالاهانه يادكتور لماذا تكتب بقاعده وعين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساوء الناس مستاءه من الحكومه اكثر من الميليشات القاعده والمليشيات تقتل على الهويه والحكومه تقتل معنويا وكما قالت جدتي الشبعان ما يدري بالجوعان

17 - ( للأسف الشديد )
الحاج المهندس رياض الزبيدي | 4/4/2008 ,3:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم تحية من القلب النازف : وبعد يقول المثل العراقي العربي. ( كل إناءبالذي فيه ينضح ) الرجل ما من مرة كتب إلا وأخذ مشرطته ومبضعه اليساري . ينهش كما يظن بجسد أمة العرب وأمة الأسلام السلام والمحبة. ولاأعرف ولا أستطيع أن أتفهم لماذا كل هذا التحامل على أمته التي أنجبته و ينتمي إليها الدكتور والأخ عبد الخالق لاأعرف لماذا يخلط الحابل بالنابل . وكأن اليسار في عراقنا الحبيب لم يجرم ولم يكن له ذنب قد إقترفه بحق أبناء شعبنا الأبي الكريم . ربما كنت أحمله على محمل حسن إذا وجدت للآخر الذي ينتمي إليه حسنة واحدة على مرة أكثر من أربعة وسبعون عام وحزبه ميت سريرياً منذ أول إنتخابات العراق الجديد , عزيزي وأخي الطيب لاكل ما يعلم يقال ونحن وأنتم نعرف الأسباب التي آلت إليها الأمور. وتعرف ونعرف لماذا كل هذا الدمار لشعب لم يكون في يوم من الأيام ناكر للإنسانية. ولكن هكذا هم الحكام وهذه هي السياسة . كذب ودجل ونفاق . وفي الختام تقبل مني أزكى سلام عراقي صادق غريب متواضع

18 - احسنت واصبت يادكتورنا الفاضل
طالب | 4/4/2008 ,1:38 AM
اذكر سوالف البعث وخاصة في بداية حكمهم البغيض كيف كانوا يجبرون الناس وخاصة الطلبة والعمال والموظفين على الخروج الى المظاهرات اللتي ينظموها حسب مواقفهم السياسية البعرورية!يوم حفلة اعدام الجواسيس في ساحة التحرير!يوم ضد السادات وغيرها من طيحان الحظ!واذكر كيف كان عصابات الامن يهددون اصحاب المحلات في بغداد بتعليق لافتات تعزية بوفاة عدنان خير الله واللذي يرفض يغلقون محله!وهكذا والان نفس العصابات وافعالها لكن بتسمية اخرى هي جيش الهندي!وراحت البربوك وجتي ام شلوك وكلشي ماتغيير!انا اعتقد ان العلاج مع المكافحة هو ردم المستنقعات اللتي يتكاثر فيها ذباب الارهاب وخاصة البطالة والتخللف العقلي هي الداء لكل هذا البلاء وعلاجها يكللف اقل من مصاريف القتال وغيرها وكما قال المتنبي(معالجة جراثيم الارهاب تكون فعالة--عندما تكافح الفقر والجهل والبطالة)والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.