Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :6/4/2008 2:23 PM

هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟

 

عبد الخالق حسين

عندما بدأ رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي عملية (صولة الفرسان) في مواجهة مليشيات جيش المهدي لاستعادة الأمن وفرض حكم القانون في محافظة البصرة، نشرتُ مقالاً بعنوان: (عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي).

والآن خفَّت العملية وعاد المالكي إلى بغداد، والوضع ملتبس وغير واضح للكثير من الناس إلى حد أن راح خصومه يتبادلون التهاني على "فشله"، بينما يرى آخرون من أنصار حكم القانون، أن المعركة لم تنته بعد، وأن المالكي حقق نجاحات لا يستهان بها وفي طريقه إلى تحقيق المزيد. وعليه نسأل، ماذا حصل؟ هل نجح المالكي أم فشل في هذه المعركة؟

بدءً، لنفرض جدلاً، أن المالكي قد فشل كما يتمنى أعداء الاستقرار في العراق، وهم يتعللون بالكثير من المؤشرات التي تسند ادعاءاتهم، فيقولون مثلاً أن العملية فشلت في حل المشكلة وفاقمتها. فبعد عشرة أيام من المعارك الدامية، "أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوقف كافة العمليات ضد من وصفهم بحاملي السلاح في العراق" ويرى هذا البعض في عودة المالكي إلى بغداد إذعاناً لمطالب مقتدى الصدر، قائد جيش المهدي، وأن عصابات الجريمة المنظمة مازالت تعيث في البلاد فساداً.

وهنا نود أن نسأل: إذا كان هناك فشل، فمن المسؤول عنه؟ وبعبارة أخرى، الهزيمة هي هزيمة من؟ هل القيام بفرض حكم القانون من مسؤولية المالكي وحده أم مسؤولية الجميع؟ وهل إذا انتهت العملية بالهزيمة فعلاً، هي هزيمة المالكي وحده أم هزيمة الجميع؟

نظرياً، من السهل القول أن السيد المالكي هو وحده يتحمل المسؤولية، لأنه هو رئيس الحكومة، وهو الذي قاد العملية، فالهزيمة إذنْ هي هزيمته وهزيمة القوات العراقية المسلحة. أعتقد أن المشكلة وليست بهذه البساطة، وهي أعقد مما يتصور البعض. ولمعرفة أسباب "الفشل" نحتاج إلى بحث منصف وبروح من المسؤولية الوطنية العالية، بعيداً عن العواطف والتحيز وروح الشماتة. فلو توخينا الحقيقة والنزاهة والإنصاف لرأينا أن الجميع شركاء فيما حدث، والجميع يتحملون تبعات الهزيمة والفشل، وليس المالكي وحده. فالمالكي حاول وإن فشل فلأن خذله الجميع، وسأوضح ذلك أدناه.

درس من التاريخ
يخبرنا تاريخ العراق الحديث أنه بعد تأسيس الدولة العراقية الأولى عام 1921 على أيدي البريطانيين، صرح المرحوم الملك فيصل الأول للمقربين إليه في الحكم، أن الدولة تعيش وضعاً حرجاً جداً، فعدد قطع السلاح التي تملكها القوات الحكومية لا يتعدى 15 ألف، بينما تملك العشائر نحو مائة ألف قطعة. ولذلك حذر الملك أنه في حالة وقوع تمرد عشائري ضد الحكومة في أكثر من مكان في وقت واحد، فليس بإمكان الدولة مواجهة هذه التمردات.

الوضع الحالي في الدولة العراقية الثانية التي تأسيست يوم 9 نيسان/أبريل 2003 على أنقاض دولة البعث الصدامي، هو أسوأ وأخطر بكثير مما كان عليه في العشرينات من القرن الماضي.

ففي ذلك الوقت لم تكن أسلحة العشائر فتاكة كما هي اليوم عند المليشيات، ولم تكن الأحزاب السياسية تعاني من صراعات دموية فيما بينها، ولم تكن لها مليشيات مسلحة بأسلحة متطورة تدعمها قوى أجنبية حاقدة، ولا مفخخات يمكن تفجيرها عن بعد بالريموت كونترول، ولا عصابات القاعدة والألوف من الانتحاريين العرب المصطفين في طابور طويل، كل ينتظر دوره بلهفة في الدخول إلى الجنة والزواج بحور العين من خلال قتل العراقيين، ولا دول جوار تحمل كل هذا الحقد الأعمى على العراق مصممة على إفشال العملية السياسية وتحويل أرضه إلى ساحة حرب مع أمريكا بالوكالة وبدماء العراقيين. ومن هنا نعرف خطورة الموقف، وضخامة المشكلة التي تواجهها الحكومة العراقية اليوم والتي تقصم ظهر البعير كما تقول العرب.

لماذا تعتبر الهزيمة هي هزيمة الجميع؟
بالتأكيد يتحمل السيد نوري المالكي حصة الأسد من تبعات الهزيمة، فيما لو كانت هناك هزيمة بالمعنى الصحيح، لأنه رئيس الحكومة، والقائد العام للقوات المسلحة، وهو الذي أتخذ القرار دون معرفة أكيدة بقوة الخصم. ولكن رغم كل ذلك، فمن الخطأ تحميل المالكي وحده مسؤولية الهزيمة، إذ هناك شركاء فيها ومن بينهم: 

أولاً، وزير الدفاع الذي صرح منذ بداية العملية أنهم فوجئوا بقوة المليشيات المسلحة المتمردة، وبكميات الأسلحة الفتاكة التي كانت تملكها، والتي فاقت تصوراته وقدرات الجيش. وهذا يعني قصور فضيع في الاستخبارات والاستطلاعات الميدانية لمعرفة قوة العدو ومخططاته. 

ثانياً، كذلك هي هزيمة الجيش العراقي وفشله في هذا الامتحان، لأنه كما "نسبت وكالة رويترز للانباء الى متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية قوله: "أن نحو ألف جندي وضابط عراقي فروا من الجيش خلال المعارك في البصرة"، إضافة إلى انضمام العشرات من الجنود والضباط إلى جيش المهدي. وهذا دليل على أن الجيش العراقي مازال ملغوماً ومخترقاً من قبل المتسللين من المليشيات والمتخاذلين، ولم يتم تطهيره بعد، وهو غير قادر على مواجهة المليشيات وفرض حكم القانون دون دعم من قوات التحالف الدولي. 

ثالثاً، كذلك هي هزيمة قادة الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة. ففي الوقت الذي تنتقد هذه الأحزاب الحكومة لغياب الأمن وتطالبها بفرض حكم القانون واستتباب الأمن في البلاد، كما وكان قادة جبهة التوافق السنية تتهم المالكي بالطائفية والتحيز للمليشيات الشيعية...الخ، ولكن ما أن بدأ المالكي حملته ضد المليشيات الشيعية حتى وتعالت صيحات هؤلاء القادة مطالبين بعدم اللجوء إلى العنف، بل حل الصراع بالوسائل السلمية و"العقلانية"، ودون أن يشاركوا بهذه الوسائل السلمية، علماً بأن الحكومة مارست سياسة المفاوضات لسنوات عديدة ولكن دون جدوى.

وموقف هؤلاء يذكرنا بما قالت اليهود لنبيهم موسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون". وليتهم اكتفوا بالقعود على التل فقط، بل وشاركوا في التأليب على الحكومة بدلاً من دعمها. والغرض من موقفهم هذا هو استغلال الصراع الدموي بين الحكومة ومليشيات الصدر كفرصة سانحة لهم لإسقاط الحكومة وتحقيق مكاسب شخصية وفئوية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية. وهذا الموقف يعكس مدى التخلف الفكري الذي تعيشه القيادات السياسية في عراق ما بعد صدام، وهو بالطبع جزء من التركة الثقيلة التي خلفها البعث.

فهم يعتقدون خطأً أنه بمجرد مجيء شخص آخر غير المالكي إلى الحكم ستحل المشكلة وسينعم العراق بسلام واستقرار. أعتقد أنهم على خطأ، لأن هؤلاء القادة هم مشاركون في السلطة وليس بإمكانهم التنصل من مسؤولياتهم بمجرد التفرج على الجريمة.

رابعاً، إذا كانت هناك هزيمة فهي هزيمة جميع العراقيين، لأن الجميع يطالبون بالأمن، ولكنهم في نفس الوقت يرفضون دعم الحكومة والمشاركة في تحقيقه ومواجهة عصابة الجريمة.

خامساً، ما نشاهده من شعبية واسعة لمقتدى الصدر، بحيث صار بإمكانه تحريك الملايين من أبناء الشعب بإشارة من إصبعه الصغرى كما يريد، لدليل واضح على الانحطاط الفكري والثقافي، والدرك الأسفل الذي انحدر إليه المجتمع العراقي خلال حكم البعث.

ففي الدول المتقدمة، إذا ما تمرد شخص على القانون، يقدمونه إلى المحاكم ويحكم عليه بالسجن. بينما في عراق اليوم، المجرم الذي يرتكب أبشع الجرائم، مثل قتل السيد عبدالمجيد الخوئي ومرافقين له في الصحن الحيدري والتمثيل بجثثهم، ويتسبب في قتل مئات الألوف من العراقيين، وبؤس الملايين وحرمان  الشعب كله من الأمن والاستقرار، يتحول هذا المجرم المتخلف عقلياً في نظرهم إلى قديس ووسيط بينهم وبين الله، مكتسباً الصفات الألوهية، فيعبدونه ويعتبرون الخروج على أوامره خروجاً على الله وطاعته.

لذا فما الذي يستطيع رئيس الحكومة عمله في مثل هذه الأوضاع الخطيرة، حيث الشعب غارق في الخرافة، وقواته المسلحة أضعف من مليشيات الأحزاب وغير منضبطة، وقادة الأحزاب السياسية تشارك في هزيمة الدولة وتحث الخطى في قياد الشعب نحو الهاوية؟

الشركاء في الجريمة
لا شك أن هناك شركاء كثيرون في الجريمة المستمرة ضد الشعب العراقي ومنهم كما يلي:

أولاً، لدينا اعتقاد جازم أن معظم دول الجوار تريد عراق ما بعد صدام أن يكون ضعيفاً مفككاً وحكومته المركزية ضعيفة لا حول لها ولا قوة. وعلى رأس هذه الدول هي حكومة إيران الإسلامية وحليفتها سوريا البعثية. فهذه الدول لا تريد نجاح الديمقراطية في العراق، ولا تريد ازدهاره الاقتصادي خوفاً من أن يصير العراق الديمقراطي المزدهر نبراساً في المنطقة يثير مطالبة شعوبها بالديمقراطية، لذلك تساهم هذه الدول في خلق الفوضى العارمة في العراق لتقول لشعوبها (هذه هي الديمقراطية الأمريكية، فأبقونا جاثمين على صدوركم، أفضل لكم من هذه الديمقراطية بلا أمن).

ثانياً، قادة المليشيات المسلحة هم شركاء في الجريمة، وبالأخص جيش المهدي، لأن مليشياتهم صارت مرتعاً لعصابات الجريمة المنظمة في القتل والسرقة واختطاف الأبرياء وفرض الديات وتهريب النفط وتدمير مؤسسات الدولة. فخلال الأيام الأولى من عملية (صولة الفرسان) قامت عصابات جيش المهدي في البصرة بتدمير أكثر من مائتي محطة كهرباء ثانوية، وهدم المئات من الأعمدة الحاملة للتيار الكهربائي. فيا ترى من المتضرر من هذه الأعمال الإجرامية، قوات الاحتلال التي يدعون محاربتها، أم الشعب العراقي الذي يدعون حمايته؟ أليس هذا هو عمل تخريبي لا يقوم به إلا غلاة البعثيين؟

الخير يولد من رحم الشر
ورغم كل ما حصل من كر وفر في محاولة السيد المالكي لبسط حكم القانون في العراق، إلا إن هناك مؤشرات تفيد أن هذه المحاولة أدت إلى نتائج ثمينة في صالح الشعب العراقي، منها تغيير مواقف العديد من قادة التيارات السياسية، وإعادة النظر في المواقف الخاطئة التي اتخذها هؤلاء ضد المالكي وحكومته في السابق، وخاصة قادة جبهة التوافق، وتضييق الفجوة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، وذلك وفق الحكمة (رب ضارة نافعة). فهناك عدة مؤشرات لصالح الوضع ولصالح المالكي وحكومته، ودعم مساعيه في حل المليشيات وحصر السلاح بيد الدولة، وفرض حكم القانون، ومن هذه المؤشرات ما يلي:

أولاً، بيان رئاسي عراقي يدعو الى التهدئة وحل المليشيات: فقد دعا المجلس الرئاسي للأمن الوطني في العراق، والمكون من الرئاسات الثلاث، الجمهورية والحكومة والبرلمان، في بيان له، كافة الأحزاب والكيانات السياسية إلى "حل ميليشياتها فورا وتسليم أسلحتها للدولة والتحول الى النشاط المدني السلمي كشرط للاشتراك في العملية السياسية والانتخابات".

وهذا انتصار للمالكي وحكومته، فلأول مرة يتحد أعضاء هذا المجلس إزاء المليشيات. وهذه ثمرة من ثمار عملية (صولة الفرسان) في البصرة. كما "وحث المجلس الكيانات السياسية المنسحبة على  ترك اختلافها وإعادة النظر بموقفها في العودة العاجلة للحكومة". وأدان البيان ما وصفه بـ "التدخل الخارجي في الشأن العراقي، داعيا المجتمع الدولي لمساعدة العراق في ردع الدول المجاورة التي ما زالت تتدخل في شؤونه الداخلية وتعمل جاهدة على زعزعة استقراره وأمنه". ورغم أن البيان لم يشر صراحة إلى تلك الدول إلا إن إيران وسوريا هما اللتان تتدخلان بالشأن العراقي بمنتهى الوقاحة والصراحة.

ثانياً، موقف المالكي المناهض للمليشيات الشيعية وغير الشيعية أبطل التهم من قادة جبهة التوافق السنية له بالطائفية، كما وحصل دعم هؤلاء القادة وعلى رأسهم السيد طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية وزعيم الحزب الإسلامي، الذي أعلن أنه يجب ترك خلافاتهم الجانبية والتركيز على مصلحة العراق. 

ثالثاً، كما وأعلن السيد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان تأييده للمالكي في حل المليشيات، حيث أرسل قوات من البيشمركة لدعم القوات العراقية في البصرة. وهذا موقف مشرف منه يدعم مصلحة العراق. كما ونقلت الأنباء تصريحاً للنائب الكردي البارز في البرلمان المركزي الدكتور فؤاد معصوم، قوله، "أن أحداث البصرة ساعدت على تضييق الفجوة بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان"

الخلاصة والاستنتاج
ومن كل ما تقدم، نستنتج أن المالكي لم يفشل في عملية (صولة الفرسان) ومحاربة المليشيات، بل حقق نجاحاً لا يستهان به، خاصة في دفع قادة القوى السياسية بترك خلافاتهم الثانوية، وتبني مواقف إيجابية من حكومة الوحدة الوطنية، وإصدار البيان المجلس الرئاسي بإلزام الأحزاب السياسية بحل مليشياتها. وبذلك فإن المالكي نجح في فرض نفسه كزعيم وطني فوق الطائفية والعنصرية، وأنه يسعى للقضاء على الخارجين على حكم القانون من عصابات الجريمة المنظمة والمليشيات المسلحة بغض النظر عن انتماءاتها الطائفية والأثنية.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - لا تعليق
نور الحسيني | 2/10/2008 ,1:49 PM
لا تعليق على الردود ولكن حكومة المالكي حكومة قوية ان اتيح لهى الفرصة شكرا للموضوع والمقاله

2 - تابى العصي اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت احادا الى الاخ عراقي
اسعد الوراق | 9/4/2008 ,5:44 PM
ان كلامك الرائع ان دل على شيء فانما يدل على نخوتك العراقيه الشريفه صحيح اين الاعمار ولماذا لايستخدم هولاء الشباب في العمل ان امام الشاب العراقي خياران اما الانضمام الى الميليشات اوالتطوع في سلك الجيش والشرطه والاخيران شروطها صعبه جدا اولها الانتماء الطائفي حسب المنطقه والثاني تدفع مبلغ من المال ربما يكون تعجيزي ان الكلام عن الشعب العراقي ووصفه بشتى النعوت ظلم بحقه وقد عبر الاخوه والاخوات عن مرارة الوضع الذي نعيشه حتى اخذ الناس لايعيرون اهميه لضيفهم المفاجىء الموت والله الرصاص ينهمر في المواجهات الاخيره والاطفال يلعبون كره قدم والناس تمارس اعمالها رغم دوي الهاونات والاعتصام كما لايجوز ذم شريحه بعينها ورغم مساوء جيش المهدي الاانهم من ابناءنا بكلامك الجميل ياعراقي وازنت المعادله في حين هناك من يعطي لنفسه الدرايه المطلقه اعوذ بالله وان 99من العراقين حسب زعمه مغفلون وهذا الكلام جريمه لاتغتفر واليوم في برنامج ساعه حره على قناة الحره كم كنت اتمنى لو ان الاخ الدكتور عبد الخالق يشاهد كلام النائب وائل عبد اللطيف وهو من اهل البصره ويعبر فيه عن استغرابه من هذه الحمله الشرسه على جيش المهدي ويقول ان هناك في البصره ثمانيه ميليشات اخرى تسيطر على النفط والميناء وهي حقيقه لايمكن نكرانها كما ان المعلق والذي يعتقد انه لاادري ماذا يعتقد نفسه ويقول ان التقسيم افضل طبعا افضل لاهل الجنوب الجميع ياكل من خيرهم وهم غير مستفيدين ويعيشون اصعب وضع في العراق كله واعتذر ان كان عندي خطا في البيت الشعري حيث ان الاخ كما امين ياملكي حل كل مشاكل العراق وتفرغ لتصحيح الاخطاء اللغويه والاسفافيه

3 - المالكي سيخسر مستقبله السياسي
عراقي | 9/4/2008 ,6:29 AM
ما اود قوله هو ان المالكي خسر مستقبله السياسي كما خسره اياد علاوي من قبل , وبدل من الحث والتحريض على القضاء على المليشيات والهدف هو ملشيا واحدة وليس ملشيات , كان الاولى بالحكومة احتواء هذه الجماعات من لال تأهليها ,طالما هم عراقيون ومن الطبقة الفقيرة او المسحوقة , في ظل بلد يشع بالمال , وزجهم في عمليات ( الاعمار) ان وجد , وانصح كل الذين يكتبون ويعلقون بان يتركوا العراق لاهله , فهم ادرى بشعابه , ووفرا النصائح لانفسكم

4 - ABU SAGER
IRAQI WOMEN | 8/4/2008 ,5:24 PM
You are garbage and fuck your ob enion is extrem like the openion of hitler

5 - يرجى تجنب التعليقات البذيئة
قارئ جاد | 8/4/2008 ,6:53 AM
أسلوب الرد والتعقيب الذي يتبعه البعض من القراء المعلقين المختفين تحت أسماء مستعارة من أمثال (سيف بن ذي يزن، و متابعين، ) دليل واضح على ما قاله كاتب المقال والسيد كمال أمين ياملكي من أن نظام البعث نجح في تدمير إخلاقية وعقلية شريحة واسعة من الشعب العراقي وتفتيت نسيجه الاجتماعي . لذلك أرجو من زملائي القراء الكرام الترفع عن السفاسف والبذاءات في التعقيب خاصة على مقالة جادة مثل هذه. وإذا استمر هذا النفر ينشرون مثل هذه التعليقات البذيئة والطائفية المقيتة، فمن الممكن أن يلغي المسؤول عن الموقع مجال التعليقات، وبالتالي ننحرم من طرح آرائنا.

6 - The rude saif is int he wicked
abu sager | 8/4/2008 ,1:31 AM
Your immoral contribition is a reflection of how wicked you are and how much hatred you have in your heart to the other sect. when i read such evil statements i realize that iraq is better divided rather to live with such garbage under the same flag.\\\the writer is right in his analysis and good luck to him.

7 - نساء العراق
زهير كاظم | 8/4/2008 ,12:23 AM
عجائز كالحات الوجوه تعيل ايتام الشهداء والاسرى والمفقودين ومليارات النفط تذهب الى اين وهل في تقديم الاموال للمساكين كضمان اجتماعي وهو حقهم مشكله يا اصحاب البقره الحلوب يا من تدافعون منذ تاسيس حزبكم الملحد عن الفقراء والمساكين والحق تدافعون عن الذين يدفعون لكم اكثر عن ترهات ونظريات فاشله عفا الزمان عليها دخيله على مجتمعنا

8 - كيف حال الكهرباء
احمد علي | 8/4/2008 ,12:13 AM
بالله عليك ملكي ممكن تتحدث لنا عن الكهرباء وكم تدفعون للمولده وصاحب الخط والراتب يكفيكم عشره ايام والاطفال هم تعمل عندكم ليعيلوا اسر بكاملها فقدت رجالها وهم تمشي وتلتفت ووتنتظر حيفك في كل لحظه ها كم درجه ستضع لي على الاملاء اكيد انت الان تبحث عن كلمات ترد بها علينا يا حدق اضم صوتي للاخ مصباح وسوف لن اتابع هذا الموقع الذي نعال كل عراقي يشرفه تحدثوا عن ماسي شعبنا طالبوا باصواتكم المتملقه الحكومه اان تصلح حالها اولا ثم تثقف الشعب ثقافه ملكي الوجوديه يا حثاله شعب العراق

9 - في امان الله هذا مكان ليس للمتخلفين فكريا وثقافيا صوت فيه
نور مصباح مشعل | 7/4/2008 ,11:50 PM
ماذنبي اذا صدام اعدم والدي قبل ان اراه ووالدتى تعمل وتخدم لتوفر لنل لقمه العيش والشهاده وقد انقعت شهادتى وشربت ماءها

10 - من المتخلفات فكريا وثقافيا الى من يقتاتون على فضلات الغرب الكاتب ويا ملكي
افاق شعبيه | 7/4/2008 ,5:40 PM
it is cultures war وذلك لان ثقافتكم غربيه ونحن ناس متخلفه كما اننا لانعرف مثل الاخ العبقري كمال امين راسبوتين لاننا لم نقراء لكولن ولسن الانسان وقواه الخفيه والمنتمي والا منتمي وسقوط الحضاره ومتعجب حافط كم كلمه لطه حسين اخصى نفسه ما رايئك بتشرشل عندما يخاطب برنارد شو ويقول له الذي يراك يعتقد ان مجاعه في بريطانيا فيجيبه برنارد على الفور والذي يراك يعرف سبب المجاعه انت والكتاب تظنون نفسيكما انكم المثقفون والناس متخلفه وهذا مرض نفسي اسمه الغرور بسبب قشور من المدنيه لو كنتم رواد فضاء ماذا ستقولون لابناء جلدتكم وراح اجلك يا ملكي خاف راح تفلسفف وتردد اسماء مثل فكتور هيجو تولستوي اغاتا كرستي فولتير جان جاك روسو شكسبير فان كوخ موزارت بتهوفن بسمارك مارتن كنج لوثر وتريد نعدك للصبح ترى ذول كلهم نعرفهم اكثر منك من غير العرب والخميني والسبزواري والشيرازي مو يوميه جاعد تعزف لنا على وتر الثقافه سنشوي جاييات من ورى الهوش كنا نسرح بالغنمات بعدكم ما صار براسكم خير تتهجمون على شعب العراق ما فرقكم عن اعداء العراق ليش هو اكو شعب عانى مثل شعب العراق ابناءنا ونحن تحت الرصاص يا من هربتم كالنساء مذعوربن في احضان الغرب والله ما مصيركم الا كمصير هذه الحكومه التعبانه ويقول الكاتب الشعب العراقي متخلف فكريا وثقافيا

11 - توضيح فقط الى اختي تيسير-
طالب | 7/4/2008 ,1:02 PM
الاخت العزيزة صدقيني من البداية ومن كان الاستاذ البارع يكتب في ايلاف كنت انا متابعه ويجمعنا حب العراق والام العراقيين والسبل الى معالجتها:وكانت ايلاف تنشر التعليقات اللتي تريدها حسب ميزان ورئ المراقب فلم يعجبني ذلك وشعرت بنفس اسلوب رقابة النظام السابق على كل شيئ وانتم تعرفون ذلك!وامتدت الرقابة حتى على الدكتور عبد الخالق ففرضت شروطا عليه للنشر فلم يقبل بها وترك النشر فيها وكنت اعللق على مقالاته الجدية في بحث مصائب العراق بعد2003وكانت كل التعليقات ضمن المناقشة فيما يكتب:لكن في افاق والنشر فوري وهذا اجمل صفة فيها ظهرت اشكال قذرة(حشاكم)من امثال يزن وماشابه من القذارات لاتعرف الا الشتم والسب على العراقيين بصورة عامة وترديد الكلمات التافهه(روافض:صفوية:مرتدين:كفار:--)الى غيره من هذه الكلمات اللتي سئمنا منها والمصيبة انهم فرحون لقتل العراقيين ويمجدون المجرمين امثال المشعول الزرقاوي والفار بن لادن وبياع الكلام الظواهري!لذلك بدئت بالرد عليهم بما يستحقونه من كلام يليق بهم مع السخرية بهم بمساعدة المتنبي!وانا وراءهم الى ان اطردهم من هذه المقالات والقاءهم الى سايتات التخللف اللتي تناسبهم وتحلل لهم شرب بول البعير!اما الاخ امين فانا اختلف معه في بعض ارائه ولكن مهما يكن هو ابن البلد ويتالم على الامنا ولربما غضب على اسلوب الاخوة في مهاجمة الكاتب في الغلط عليه شخصيا وهذا مالااقبله انا ايضا لكن تبقى الاختلافات في حرية الراي نتحملها في سبيل الوصول الى الصح وسؤالي الى الاخوة اللذين يهاجمون الكاتب وهو انه لو لم يكن قلبه يتالم على العراق وشعبه ويشاركهم مصائبه لماذا يكتب ويعرض نفسه للشتم والسب من بعض العاهات (مثل يزن وغيره) وهو بعيد كل هذه المسافة عن العراق وشعبه ولا له في الكتابة قرش احمر؟ويسهر الليالي ويهدر الوقت ويراقب الاحداث ويكتب ويرسل للنشر في 50موقع او اكثر لمن؟لنفكر قليلا ونخرج بنتيجة وهي ان نحيي هذا الشخص الذي يكتب بدمه وروحه وعقله لمصلحة وطنه شعبه اللذي يحبه ولا يفارقه حتى في المنام وشكرا(ماكو متنبي)اخوكم طالب

12 - ملكي خطابك يجب ان يكون عراقيا يسمو فوق الجراحات
تيسير | 7/4/2008 ,12:30 PM
كم تمنيت ان اكتب واشارك اسوه بمن يكتبون في المواقع الاخرى ويشتمونا والرقابه تمنع كتابتي اما في هذا الموقع الشريف والذي يجد فيه عراقيوا الداخل على اختلافهم فرصه للتعبير عما يجول في خواطرهم لكن سياسه تكميم الافواه التي يتبعها السيد كمال امين واسمه الغريب واظنها يا النداء او يا البلاء تمنعني من الكتابه لذلك اخذت ابحث في الدربونه والفرع عمن يجيد النحو في اللغه العربيه ولم اجد بغيتى انا خريجه تربيه رياضيه وهو الان يتفرج من عليائه على عقابنا الجماعي لا لذنب لنا سوى اننا عراقيون ان كلامه الممتلىء بالاهواء والنزعات المريضه التى تطبع بها من مجتمعه الغربى ويريد فرضها علينا لن تغير فينا شيئا ابو الطوالب يستخدم هو وسيف شتائم متبادله لكنهم ليس مثل مطرقه ملكي البغيضه دكتور عبد الخالق نريد خطابا عراقيا يسموا فوق كل الجراحات وربما ستجمعنا الايام انت يا امين بالاسفاف وانا بالكراتيه ووعد الحر دين

13 - تعال انت ياملكي
ام كرار | 7/4/2008 ,9:37 AM
تعال انت يا ابو 000فنحن في داخل العراق لانفهم ولاندرك ولسنا نعرف فوده ونوستر داموس وكم اسم حفظته ولو ان كل واحد منا ذكر كل الاسماء التى يعرفها لامتلئت مجلدات ياحضرة الدكتور ويا امين ياملكي نحن نعرف فقط لغه الهاونات ومناظر الموت اليومي والنفايات والقتل على الهويه والمطلوب منا ان ندافع عن حكومه خدعتنا بوعود معسوله وعلى طريقه الطاغيه ثم كيف ندافع وبماذا نخوض مع الخائضين ونحن لانملك حتى قوتنا تعال انت ياسيد ملكي وقاتل بمحاضراتك التي تنتقص بها من كل من يقول كلمه حق حتى لو كانت لغرض السخريه

14 - الى فيلسوف الحمير كمال امين يا0000
متابعين | 7/4/2008 ,9:16 AM
اولا اسالئك مريم بنت عمران من والدها ثم تتعجب من عراقي لايعرف كم عدد الاسنان كان الاجدر بك ان تضحك من نفسك اسال اي اوربي وانت معجب بهم نفس السوال وما سيكون جوابه وهذا اسلوبك الحقير دائما تحارب الاخرين بكم كلمه ربما كانت من ضمن اختصاصك انظر الى العراقي الشريف محسن قمبر وهو يحاكي كل العراقيين وعلى اختلاف مستوياتهم العلميه والثقافيه ثم ايها الحاقد لماذا تقول مايسمى الانتفاضه الشعبانيه وهي اول ثوره شعبيه في وجه الطاغيه حتى انها لم تكن موحده او لها قياده تسيرها في حينها اين كنت تترنح الله اعلم يا فيلسوف ان هذا الذي تتحدث عنه شهادته العلميه تعادل راسك وراس الذين خلفوك لكنه ابا ان يشارك في هذا البرلمان الذي مزق العراق واهله ولم يتشدق بكلمات وقال فلان وقال علتان الم تلاحظ كم انت بغيض حتى التعليقات السابقه للاخوه والاخوات بينت لك انك شخص تخرج عن الموضوع باعطائك محضارات ثقافيه حفظتها من فارسك الملهم

15 - جواب للأخ (متابعين)
محسن قنبر - المانيا | 7/4/2008 ,7:20 AM
الى الأخ متابعين صاحب تعليق (ان كنت تعلم فتلك مصيبه وان كنت لاتعلم فالمصيبه اعظم) أتعاطف معك. نحن في أوروبا وننظّر. وانتم أكثر آلاما ممن في الخارج في هذه الظروف لانكم تعيشون التراجيديا والذبح اليومي. ولكن تصورك عن الدكتور ليس في محله. لانك قرأت فقط هذا المقال. ولو قرأت مقالاته السابقة فأنه يساوي بين كل العمائم ولا فرق لديه بين عدي الحكيم وعدي صدام وعدي الزرقاوي وصولاغ حسين وصدام حسين ولا فرق لديه بين أيران والسعودية. فأرجو أن تكون عادلا. أنا أحترم الدكتور لانه نقي ونظيف من أدران الطائفية والقومية. وأتمنى ان الدكتور يكتب مقال مطوّل عن موقفه من هذه الأحداث ليشمل بذلك صولاغ والضاري والحكيم وايران مثل الزرقاوي والدليمي والسعودية. ليكون المقال واضحا لمن يعترض في المستقبل على كتابة مقال يتناول فيه الدكتور حدث معين أو ميليشيا معينة. كما أن النقد الموجه للضاري والمهدي وبدر هو نقد لنهج القادة وليس للأتباع المساكين أبناء الشعب العراقي المغلوب على أمرهم. أنهم ابناء شعبنا. للضاري اللجوء الى السعودية والحكيم وبدر العودة الى بلدهم ايران . وليبقى الشعب العراقي المحصّن الحدود متفرغا لحل مشكلاته الداخلية. أما الأخوة الذين كلما حصل شيء رموا الأسباب على المقبور ونظامه البائد فيا ايها الأخوة أن صدام مات وولى عهده ولا عودة للبعث القديم. ورغم أن النظام بتراثه الذي دام 35 عام له تأثيره بلا شك. لكن لا يمكن قبول الأعذار بأن السبب صدام. لان الوضع العراقي لم يسر بأتجاه التحسّن. بل التدهور. اليس من المفترض لمن تسلم السلطه ان يقنع الناس أن الوضع الكارثي الذي سببه صدام بدأ يتحسن؟ لكن الامور تتدهور بشكل حتى زمن صدام كان افضل رغم كوارثه. الأن لا يأمن الأنسان على حياته ان خرج من بيته او بقي. وصولاغ وداخليته ولا زالت يشنون ابادة على السنه. والذي يتلقى الضربات الانتقامية هو نحن الشيعة واخوتنا في العراق كأننا مسؤولين عن كل عميل شيعي . وكأن انتاج الدكتاتوريين من اختصاص السنه فقط. أما الشيعة فكلهم بكفة واحدة. وكأن صولاغ ورموز الطائفيه الشيعية كالحكيم يمثلون الشعب العراقي بأغلبيته الشيعية. صدام ولى من حفرة الجرذان الى القبر. ولا بدّ أن تتحمل الحكومة الحالية مسؤوليتها على الاوضاع المتردية. وكفى رمي الأسباب على قبر حقير .... لدكتاتور بائد.

16 - المالكي خائن يقود خونة والصدر كلب يقود كلاب
سيف بن ذي يزن | 7/4/2008 ,7:09 AM
نعم فشل الخائن العميل المالكي في حربه ضد الملشيات الرافضية لان المالكي رافضي ولان يرضى بان يقضى على جيش المهدي اللعين لانهم جميعهم كلاب ابنا كلاب الي الكلب ابن الفاجرة ابن الخنزيرة طالب لم اشاهد الى صليبيون يترددون على كس امك الخنزيرة

17 - مقال جيد لوقت ردئ
خالد السلطاني | 7/4/2008 ,6:03 AM
شكرا دكتورنا العزيز لمقالك الجرئ والمهم بارك الله فيك وبامثالك من مثقفي شعبنا العراقي، وتحية الى صاحب التعليق الحقيقة الغائبة. هذا ما زرعه " النظام " السابق من تكريس "لثقافة" الارهاب والقتل والظلامية، وها نحن نرى نتيجة ذلك الحصاد الان

18 - الحقيقه الغائبه
كمال امين يا ملكي | 7/4/2008 ,12:27 AM
في ذلك الكتاب القيم الذي أودى بحياة مؤلفه الفذ الدكتور فرج فوده, ذلك المفكر اللامع والشجاع ألذي أغتالته يد الأجرام في بؤرة التعفن العقائدي السلفي الغبي ألأخوان (المجرمين) في مصر, جاء في مقدمة كتابه القيم ما يلي: (هذا حديث سوف ينكره الكثيرون, لأنهم يودون أن يسمعو ما يحبون, فالنفس تأنس لما تهواه, وتتعشق لما أستقرت عليه, ويصعب عليها أن تستوعب غيره, حتى لو تبينت أنه الحق, أوتوسمت أنه الحقيقه, وأسوأ ما يحدث لقارئ هذا الحديث, أن يبدأ ونفسه مسبقة بالعداء, أو متوقعة للتجني, وأسوا منه موقف الرفض مع سبق ألأصرار للتفكير وأستعمال العقل. وعودة الى ماضي قريب لعام 1991 خلال ماسمي بالانتفاضه وما تلاها من جرائم لا أخلاقيه أرتكبها جلاوزة عصابة العث (والباء زائده) من أمثال المجرم علي كيمياوي, قلت لصديق لي في جلسة سمر في بغداد عقب تلك الكوارث التي حدثت بعد جريمة الطاغيه المجنون صدام حسين باحتلال الكويت, قلت له وكان النقاش بيننا حول نسبة الشرفاء, الطيبين, العقلاء الجيدين, الذين يحبون العراق, ويدركون من أين تؤكل الكتف لمصلحة العراق والعراقيين, قلت لا يتجاوز عددهم ال5% بسبب هيمنة ألعث, فرد علي صارخا, ذلك يعني أنك تتهم 95% في الضد!, أي أنهم سيئون, فأجبته بنعم وبكل تأكيد, وانزعج صديقي من تصريحي وأكتفى بالقول: أنت متشائم ومبالغ:. مرة الايام فالسنون فأتصلت به في بغداد قبل شهب من اليوم, للأستفسار عن صحته وكيف هي ألأمور معه في هذه المعمعه, فأجابني (عايشين) وذكرني بتلك الجلسه الاخويه التي ناقشنا فيها نسبة البشرالجيد والردئ في العراق وقال بالحرف الواحد, (تتذكر أبو فلان النسبه اللي كلتها ذاك اليوم؟, فقلت طبعا عزيزي أتذكر, ثم أردف وبحسرة, أنت جنت غلطان, قلت لماذا؟, فأجابني, هسه النسبه 99% أو شويه: أن ما تفضلت به هو عين العقل ومن لا عقل له لا يفهم ما يقوله العقلاء, وعندي أن العقل في العراق هاجر وأرتحل وحل مكان العقل من لا عقل له, وألا من هو هذا الموبؤ الراس ليكون قائدا لاشارة منه تردد له الجموع (شبيك لبيك). أخي الفاضل, من خلال التعليقات التي أنبرت تهذي بلا فهم ولا أدراك على طرحك القيم تستطيع أن تستدل أن حكمي في نسبة 95% كان واردا, واكثر ورودا نسبة صديقي, فالعث كما قلنا والباء زائدة, قد أودي بما تبقى وكان بحق سرطانا للفكر والأخلاق لن يوجد له مثيل في هذا الكوكب. وعلى سبيل المثال أذكر لك حادثة جرت لي اليوم وقبل ساعه من كتابة هذه السطور لتدرك مدى التدمير الذي مارسه ذلك السرطان في النشأ, وهو أني سألت عراقي وعراقيه كلاهما كان في الصف الثالث المتوسط في العراق هاجرا مؤخرا حين سألوني عن أي سن أتحدث حيث تؤلمني, قلت ومن باب المزاح وكنت أعتقد أنهم يعلمون, كم عد ألأسنان في فم ألأنسان لأقول لكم أي سن؟, فأجاب الشاب (26 سن) وأجابت الفتات (36 سن)..!! وتعجبت حقا كيف لا يعرف طلاب الصف الثالث المتوسط هذه المعلومه البسيطه, وجلب أنتباهي أكثر حين قرأت تعليق تحت أسم (متابعين) هنا حيث أدرج مثلا معروفا يقول (أن كنت لا تدري فتلك مصيبة, وأن كنت تدري, فالمصيبة أعظم) حيث كتبها بالمقلوب مما يستدل أن الشريحه المثقفه ما عاد لها مكان في ذلك البلد الذي بأصبع من متخلف كالمراهق مقتدى يقود حمله ليطرد (المحتل) وكان أيام حكم العث خارج الوعي, لذلك فقراء اليوم وكما قال ذلك الدكتور فرج فوده (وأسوأ ما يحدث لقارئ هذا الحديث, أن يبدأ ونفسه مسبقة بالعداء) ولأنك لا تتحدث بمنطقهم وتفكيرهم العقيم الذي أودى بالعراق ألى ما هو فيه اليوم, لذلك أنت في ولد وهم في واد اخر نياما مخدرون بالترهات, هؤلأ حقا ينطبق عليهم حكمة فيلسوفنا الشاعر المتنبي: ذو العلم يشقى في النعيم بعقله.... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

19 - ان كنت تعلم فتلك مصيبه وان كنت لاتعلم فالمصيبه اعظم
متابعين | 6/4/2008 ,5:52 PM
بعد هذه المقاله السخيفه والتي تبرر بها فشل المالكي وتتهم الشعب وتتشتمه سوف لن نزور موقعك كنا نحترم افكارك تريد التخلص من الميليشات ولم تتهجم سوى على جيش المهدي والذي يحوي شريحه كبيره من ابناء الشعب العراقي السنه يدافعون حتى عن القاعده وانت تدافع عن اصدقاء لندن تحيز ليس له مبرر وازيدك علم بينهم حزب الدعوه مختلفون على الكراسي لماذا لاتكتب عن عدي الحكيم وايران ثم ان المخابرات كلها ايرانيه والسلاح ياتى من ايران كنا نضنك صديقا وتحب العراق لكن مع الاسف

20 - المالكي صفر على اليسار
علاء منير | 6/4/2008 ,5:34 PM
لماذا تتهم الشعب بالتخلف انت مقيم في جنه لندن ونحن في جحيم العراق من انت حتى تقيم الشعب العراقي ماذا قدمت لنا حكومه المالكي والله ماهي الا مثل صدام حسين تتهم الشعب عفيه شعب كلها تريد منه ومحد اطاه متعجب بشهادك دكتور ومفكر احنا شهادتنا اخذناها من الضيم والقهر لك والله لو عدكم غيره كان قدمتوا الى هنا وتشوفون شبينا ونعال عراقي بالداخل يسوى الف شهاده بالخارج

21 - تصحيح الرابط الى سيف بن قذارة
طالب | 6/4/2008 ,4:48 PM
http://www.youtube.com/watch?v=-ci2qoAAW20

22 - الى سيف بن يزن
طالب | 6/4/2008 ,4:45 PM
http://www.youtube.com/عندما تاتي الى هذا الموقع روح سلم على امك وهذا رابطها وسلملي كثير عليها

23 - اذا الشعب يوما اراد الحياة--فلا بد القضاء على الميليشياة!
طالب | 6/4/2008 ,4:24 PM
(مع الاعتذار للشاعر العظيم ابو القاسم الشابي)فهذا الشاءن لنا العراقيين اذا اردنا ان نعيش حياة ادمية فلا بد من القضاء على التخللف والعصابات والمليشيات وعلاج من الجذر على كل الاسباب اللتي تساعد على الانخراط الى الجريمة وكما قال المتنبي(الحياة الحرة لاتاتي من العركات والخلافات--بل بالعمل والقضاء على الخرافات والعصابات)والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.