Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :10/5/2008 01:48 م

حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان

 

عبد الخالق حسين

لم يفاجأ العالم على قيام حزب الله بجريمة احتلاله لبيروت واختطافه الأهالي العزل رهينة لمسلحيه الملثمين كإرهابيي القاعدة. فقد بدأ حسن نصر الله، زعيم الحزب، بتصعيد الأزمة منذ توريطه لبنان في حربه غير المحسوبة مع إسرائيل في تموز/يوليو 2006 ، والتي كلفت الشعب اللبناني الآلاف من القتلى والجرحى وخسائر مادية قُدِّرَت بنحو 15 مليار دولار.

ولكن رغم كل هذه الخسائر والأضرار الفادحة التي ألحقها بالشعب اللبناني، اعتبرها زعيم الحزب ومن يدفعه إلى هذا المصير، بأنها كانت نصراً إلهياً على إسرائيل، عجزت الحكومات العربية وجيوشها النظامية تحقيقه خلال ستين عاماً!!!

وقبَيْل حربه الأخيرة على الشعب اللبناني بأيام، قام حزب الله بنصب شبكة الاتصالات اللاسلكية والكاميرات التجسسية على المطار وأنحاء مختلفة من ضواحي بيروت ولبنان، وبذلك أثبت أنه حقاً دولة داخل دولة. ولما اكتشفت الأجهزة الأمنية الحكومية هذه الشبكة وقامت بتعطيلها، احتج قادة الحزب على قرار الحكومة الشرعية المنتخبة، واعتبروه بمثابة إعلان حرب عليهم. وكانت هذه خطوة تمهيدية وذريعة لقيام مليشيات الحزب باحتلال بيروت والعبث بأمن وسلامة الشعب اللبناني وجلب شبح الحرب الأهلية الرهيبة إلى أذهان اللبنانيين.

إن احتلال حزب الله لبيروت هو محاولة إنقلابية مسلحة ضد الحكومة الشرعية المنتخبة، والسيطرة على مؤسسات الدولة ومكاتب قادة 14 آذار، والعبث بمحتوياتها وتنزيل صور قادتها، ورفع صور بشار الأسد والخميني والخامنئي ونصر الله مكانها، هو نسخة طبق الأصل لما قامت به منظمة "حماس" بانقلاب مسلح في قطاع غزة قبل عامين ضد إدارة الرئيس الفلسطيني المنتخب السيد محمود عباس، ومنظمة فتح، وقتل عدد من رجالها والعبث بمكاتبها، وإهانة الرئيس الراحل ياسر عرفات، رمز نضال الشعب الفلسطيني، والرئيس الحالي محمود عباس، بسحق صورهما بالأحذية وأمام الكاميرات التلفزيونية دون أدنى خجل.

وفي وقتها، قالت "حماس" بتبجح، أنها قامت بتحرير غزة مرتين، مرة من الاحتلال الإسرائيلي عندما أرغمت إسرائيل على الانسحاب منها، والمرة الثانية تحريرها من "عملاء" إسرائيل، أي منظمة فتح وحكومة الرئيس عباس!! والعالم يعرف، كم عانى الشعب الفلسطيني في غزة من هذا "النصر الإلهي" الذي حققته حماس. فعلى سبيل المثال، وكما صرح الرئيس محمود عباس قبل شهر، أن اختطاف حماس لجندي إسرائيلي واحد (شاليط) عام 2006، كلَّف الشعب الفلسطيني لحد الآن أكثر من ألف قتيل. هذا هو النصر الهي الذي تبجح به قادة حماس. في الحقيقة انه هزيمة ماحقة لحماس وأيديولوجيتها التدميرية.

من المؤكد أنه، لا حماس ولا حزب الله، كانا ليقومان بهذين الإحتلالين ضد شعبيهما لولا صدور أوامر إليهما من أسيادهما في إيران وسوريا. فمن المعروف أن حزب الله تأسس بدعم إيراني، وهو امتداد للثورة الإسلامية الإيرانية في لبنان حسب تصريحات قادة إيرانيين وزعماء الحزب نفسه. أما منظمة (حماس) الإسلامية، فهناك أنباء تفيد أن إسرائيل ساعدت على تأسيسها وبدعم من بعض الحكومات العربية في أواخر عام 1987 لمنافسة منظمة فتح وإضعافها، وأخيراً تم شراؤها من قبل إيران وسوريا بالمال. وكلا التنظيمين، حزب الله وحماس، يسيران في فلك إيران وسوريا لخدمة أغراض الدولتين على حساب مصالح الشعبين، اللبناني والفلسطيني.

وقد يحتار العقل في تفسير ظاهرة قيام هذين التنظيمين بهذه الأحداث السوريالية الغريبة، بتدمير بلديهما وشعبيهمت خدمة لأجندات أجنبية، إيرانية وسورية. فلو نظرنا ملياً إلى "انتصارات" حماس في غزة، لرأيناها هزائم حقيقية لها، وكوارث على الشعب الفلسطيني. فحماس هي الآن في ورطة قاتلة من العزلة الخانقة لم تعرف كيف تخرج منها، إضافة إلى ما سببته من آلام ومعانات لا تقدر للشعب الفلسطيني في القطاع. والملاحظ أن حماس لم تقم بهذه الأعمال التدميرية بحجة المقاومة إلا في المناسبات التي يقوم فيها المجتمع الدولي بإجراءات عملية جادة لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وإقامة الدول الفلسطينية لإنهاء محنة الشعب الفلسطيني.

وكذلك حزب الله الذي يدعي أنه يدافع عن مصلحة شيعة لبنان، فبدلاً من الاستفادة من الديمقراطية التوافقية المتاحة في لبنان لتحقيق مصالح الطائفة التي يدعي الحزب تمثيلها، سخَّر الحزب كل طاقاته، وبذريعة مقاومة إسرائيل، إلى العبث بأمن البلاد، وشل الحكومة اللبنانية المنتخبة وتهديد الشعب اللبناني بحرب أهلية جديدة. وبذلك فقد ألحق الحزب أشد الأضرار بمصلحة شيعة لبنان وشوه سمعتهم وجعلهم خدماً يأتمرون بأوامر إيران ضد مصلحتهم ومصلحة شعبهم. وهذا بالضبط ما تقوم به "مليشيات جيش المهدي" بقيادة مقتدى الصدر، التي أسستها حكومة الملالي الإيرانية في العراق على غرار حزب الله في لبنان.

إن ما يجري في لبنان وغزة والعراق على أيدي عملاء إيران وسوريا، يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً، أن المنطقة سوف لن ترى الأمن والاستقرار طالما بقي تحالف النظامين الإيراني والسوري في الوجود. إن حزب الله وجيش المهدي ألحقا أشد الأضرار بسمعة ومصلحة أبناء طائفتهم (الشيعة) في المنطقة. فقد أعطيا صورة مشوهة ومسيئة عن الشيعة للعالم، بأن الشيعة يطالبون بالعدالة طالما كانوا مظلومين ومضطهدين من قبل أنظمة جائرة مثل نظام صدام حسين. ولكن ما أن يزول عنهم الظلم، وبدلاً من المساهمة الإيجابية في تكريس حكم العدالة والديمقراطية في بلادهم، نراهم يتحولون من مظلومين إلى جلادين والعمل ضد مصلحة شعبهم وطائفتهم. هذا هو الانطباع الذي أعطاه مقتدى الصدر وحسن نصر الله عن الشيعة.

إن جيش المهدي في العراق يواجه الآن نهايته المحتومة. فمنذ بدء علمية "صولة الفرسان" في الشهر الماضي في البصرة، قُتِلَ أكثر من ألفين من مسلحيه، وزعميه هارب عند أسياده في مدينة (قم) الإيرانية بحجة الدراسة. وكذلك حماس في احتلاله لغزة فقد انتصر على نفسه وهو في وضع لا يحسد عليه. أما حزب الله، فمنذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، وبدلاً من أن يستفيد من هذا النصر ويكرسه لخدمة أبناء طائفته والشعب اللبناني، أصيب بالغرور، واعتقد أنه بإمكانه إقامة دولة إسلامية شيعية في لبنان وفق أيديولوجية  "ولاية الفقيه" الإيرانية على الشعب اللبناني المتعدد الأديان والطوائف.

خلاصة القول، تقول الحكمة، "رب ضارة نافعة". إن ما قام به حزب الله من جريمة احتلال بيروت هو مأزق مميت سقط فيه، وبدء هزيمة منكرة له ولأسياده من قادة الفاشية الدينية في إيران والفاشية القومية في سوريا. إن محور إيران-سوريا-جيش المهدي، حزب الله- حماس، هو سبب القلاقل والاضطرابات في دول المنطقة، ولا يمكن تحقيق السلام والأمن والاستقرار فيها إلا بتدمير هذا المحور، محور الشر، لأن قادته أصيبوا بالغرور، لذلك يحثون الخطى نحو نهايتهم المحتومة. فالنصر النهائي لا بد وأن يكون للشعوب وليس للزعران والبلطجية، ولأن في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - رد على طالب رقم 8
كمال التونسي | 21/7/2008 ,7:11 PM
والله اسم طالب حرام فيك وعموما لاأريد تلويث لساني بالسب والشتيمة لكن اقول إنتبه لنفسك قبل لاياخذك الموت وتصبح جيفة مثل الخنازير ياملحد

2 - حماس تاج راسك يا كاتب المقال يا حمار
كتائب الجهاد والثورة | 17/7/2008 ,3:08 PM
اولا من خلا كتاباتك ومهاجمتك للجميع وللاسلام اتضح لي انك مدسوس عميل و ارهابي من الارهاب الفكري وتقول حماس ولا تعلم ان حماس هي رمز الشرعية الفلسطينية وان ابناء فتح لا يعترفون بالاسلام الا ما ندر فهم يسبون الذات الالهية علنا ولا يصومون رمضان ولا يحبون الاسلام وكفى يا كاتب يا مدسوس تحريضا للناس فلعبتك مكشوفة انت تكتب والناس يعلقوا مع بعض بالسب والله عيب عليك والسلام

3 - حماس تاج راسك يا كاتب المقال يا حمار
كتائب الجهاد والثورة | 17/7/2008 ,3:08 PM
اولا من خلا كتاباتك ومهاجمتك للجميع وللاسلام اتضح لي انك مدسوس عميل و ارهابي من الارهاب الفكري وتقول حماس ولا تعلم ان حماس هي رمز الشرعية الفلسطينية وان ابناء فتح لا يعترفون بالاسلام الا ما ندر فهم يسبون الذات الالهية علنا ولا يصومون رمضان ولا يحبون الاسلام وكفى يا كاتب يا مدسوس تحريضا للناس فلعبتك مكشوفة انت تكتب والناس يعلقوا مع بعض بالسب والله عيب عليك والسلام

4 - فهيم والله
عابس | 5/7/2008 ,8:10 PM
انا لم اكن اعلم بفطحل مثلك بين المثقفين العرب هذا ان وجدوا ممن على شاكلتك، وعندما رايت من يعلقون تاكدت من هويه الكاتب وقارئيه، فقط انظر الى التعليقات وستفهم ان كنت كذلك. يا استاذ كيف بنيت هذا الموضوع على ترهات واكاذيب تحاول ان تقنعنا بانها مسلمات، لقد كتبت وكتبت عبارات تشوهحزب الله ايران سوريا جيش المهدي ولكني لم ارى بديلك الذي تدعو اليه هل هو السنيوره، عبدالله، حسني، الملك هذا او ذاك او لعله انت فلا احد سواك راى الحقيقه. اتعلم والله قد مللنا المناضلين امثال حفنه السراق في العراق، والمحللين امثالك للامور او المحللين من امثال بن لادن للويل والثبور كفاكم استهزاءا بعقولنا ومشاعرنا ومصائرنا، من انتم لتقرروا عنا وتسمموا اسماعنا باصواتكم القبيحه. مغامره كانت فلتكن مثلها كل المغامرات ان كانت بنتيجه. قل لي بربك كم هو عدد مغامرات القاده العرب وحواشيهم في اوربا والتي يبعثر فيها ما نعلم وما لانعلم. ارجو ان تحترم عقول الناس وان تسمي الامور باسمائها، اخذوا بيروت رهينه؟ طيب هانحن كلنا رهائن منذ خرج الاستعمار ولم نحرر بسبب ثقافه الاستحمار التي تتبع في بلادنا ومنطق طاعه الامام برا كان ام فاجر. عجبا عجب.....

5 - الى رستم ناصر
حمنتو | 5/6/2008 ,3:23 PM
انا اؤؤيدك في كلامك والى الامام

6 - يارستم الفهيم
طالب | 15/5/2008 ,8:32 AM
يافهيم زمانه من قال لك اني اؤيد هذه الجرائم وماعندك غير هذه الكلمة المملة(الصليبيين)؟الظاهر انت بعدك عايش في زمن الايوبي وبعدك مااتطورت!العالم وين وصل وانت بعقلك الصليبي والاسلامي باقي!هذا الزمان زمن التحالف والمحبة وقبول الاخر مهما يكن المهم هو انسان ولا يؤذي غيره وليعتقد مايريد لكن ليس على حساب الاخر والحرب باسلحة هذا الزمان عبارة عن انتحار وتدمير كل شيئ فمن الغباء اي واحد يفكر بالحروب والابادة وكل من فعل ذلك هو مجرم ويستحق العقاب!اما عن هيروشيما فالافضل لك ان تقرء خلفيات هذا واطلع على جرائم اليابانيين في حق الشعوب وليس هذا معناه اني اؤيد القنبلة الذرية لكن هذا ماحصل وليس بيدي ان اعود للماضي وامنعه!اما البوسنه وجرائم الصرب بحقهم فكنت اول الفرحين بقصف امريكا للصرب وتحرير البوسنة وكوسفو وغيرها!وحرب فيتنام هي غلط في غلط ومن عملها (كندي)قتلوه وانتهت بالفشل!وامريكا عرفت غلطتها واعتذرت منها!اما الان فامريكا تغيرت ولها اخطائها واكبر غلط لها هو تايدها لاسرائيل المجرمة في حق الفلسطينيين المظاليم والاعتراض على اخطائها لاياتي بالانتحاريين على المدنيين العراقيين او سوق الغزل او مسطر وقوف العمال او احتلال بيروت وقتل اهلها او غزو الكويت فهذا قمة الغباء والضحك على الذقون!طالبوا بالحق بالمظاهرات والاحتجاجات وغيرها من الطرق السلمية فوسائل الاعلام تنقل حتى ظرطة النملة وكل صوت مظلوم يصل والعالم يهتم به اما عن طريق الارهاب فسوف يضيع الحق ويصبح المظلوم ارهابيا وبعد مااغلط عليك والعاقل يفهم!

7 - العداله الى طالب الحمار
رستم | 14/5/2008 ,11:41 PM
كم عدد الناس الذين قتلوا على يدالصليبيين ياغبي لاعد لهم ولا حصري يا اما انك غبي وحمار يا انك تستغبي.......من اباد شعوب باكملها بالقنابل النوويه في اليابان وفي فيتنام وفي كوريا الشماليه.....ياغبي الم تسمع بالتطهير العرقي في البوسنه والهرسك الذي قام به الصليبيين .. وحفلات الاغتصاب الجماعي للنساء والاطفال الابرياء... من يقتل ومن يغتصب دون حس انساني او رادع من ضمير غير الصليبيين....من ارسل الحملات الصليبييه على المسلمين غير البابا في ذلك العصر الغابر.... ومن استعمر واستعبد الناس غير الصليبيين الكفار... ياغبي ومن يقتل الان غير الصليبيين.......... ومن قتل المسلمين عند سقوط الاندلس........كم انت غبي وتافه وانا اعرف اناالحديث معك غير مجدي....................الاسلام دين السماء وماضر السماء نباح الكلاب

8 - السعوديه
كمال علي | 12/5/2008 ,09:11 ص
عقل متخلف اي سلام يدعي هذا سلام الذل والخزي أو سلام الحريه والكرامه انت تراهن على امريكا ناهبه خيرات الشعوب العربيه والاسلاميه واملاء شروطها علينا لانها هي حاكمة االعالم ولابد ان نخضع لها اي مراهنه على امريكا والسلام والتحمل على المقاومات الاسلاميه اللي رفعت روؤسنا امام المسلمين الهجوم حزب الله على بيروت لكي يسيطر على اوكار المليشات المسحله اللي تطلق النار على المتظاهرين هل كل مره يطلقون النار على الناس كل مره

9 - عجيب!شلون افههم الحمار؟
طالب | 12/5/2008 ,03:08 ص
صدقني مكانك ياطارق الاسطبل لانك لاتفهم ابدا وفقط تريد ان تشتم المسيح ولاعلاقة لي باي دين ولااعترف بها لانها كلها تدعو الى خرافة لاوجود له وهو الله!لكن الدين الاسلامي عبارة عن دين عصابات مافيوي يقتل ويسرق ويغتصب ويعمل افراده كل القذارات باسمه ولذلك اهاجمه ولو تحسب عدد الضحايا باسمه منذ نشوئه لعرفت كم هذا الدين ارهابي وفاشستي لذلك اهاجم افكاره التافهة وسينقرض بفضل العلم والثقافة مهما حاول البهايم الدفاع عنه!اما باقي الاديان فليس لها هذه الكراهية والحقد والاجرام على الاخر وهي في حالها لاتتحرش بالاخرين وفقط هذا الدين الارهابي اوصلوه الارهابيين الى الحضيض والعاقل يفهم!

10 - مارايك في النصرانيه اذن
رستم ناصر الشيرازي ....سيدك | 11/5/2008 ,02:52 م
انت لا تؤمن بجميع الاديان لكن انت من اصل مسلم ابوك اجدادك كيف يطاوعك عقلك ان تشتم الاسلام.........

11 - طالب نصراني اكيد
طارق | 11/5/2008 ,02:36 م
ويحاول ان لايعترف بذلك لكي لا تهاجم الديانه النصرانيه....... وهويعرف ان البيت النصراني من ورق ولن يصمد في هبة هواء لذلك يحاول اخفاء ذلك... اذا كان رب العالمين مو عاجبك.........فمبروك ربك المسيح المصلوب المقتول .........وعقيدتك المسيحيه 1+1+1=1 هههههههههههه ياغبي 1+1+1=3.........صحيح اهل العقل في راحه رب ويموت هههههههه انظر الى ديانتك المسيحيه الاضحوكه........ ياحمار ياطالب عفوا قصدي يا عاقل ههههههه

12 - لم اكن اعرف ان اسمك رستم ناصر المراحيضي
طالب | 11/5/2008 ,02:33 م
لذلك زعلت لما ذكرت اسم عشيرتك الخرائية وانت حمار لدرجة لاتشفى منها لانك تعتقد انا هو نبيل الكردي !ومسيحي! وانا قلتها الف مرة انا لااؤمن بكل الاديان يبن الزربان فالى متي تبقى بهيمة وحمارا--يارستم المراحيضي يبن البعارا!؟

13 - طالب الحمار
رستم ناصر | 11/5/2008 ,02:07 م
الكرد زباله وقذاره...... والخيانه والانحطاط سمه في تكوينهم الجسدي والنفسي........اذا كان الاسلام لا يعجبك ماهو الدين الكامل في نظرك اذا كان عندك نظر يا عديم البصر والبصيره........ دائما ايها القذر تردد كلمة المراحيض شكلك عايش في المراحيض وتاكل من المراحيض وتكتب وانت في المراحيض....... قبح الله وجهك النعال.......اذا كنت نصراني قل ذلك لاعرفك حقيقة الديانه المسيحيه النتنه.. وتاكد ان الله يمهل ولا يهمل

14 - لاعجب من كثر الحمير هذا الزمان--يدخلون افواجا بدين جربان!
طالب | 11/5/2008 ,01:28 م
او بالاحرى فهو زمن الحمير فعند دخول الكثير من البهايم هذا الدين الاجرب معناه انتشار الوباء الاسلامي الارهابي في عقول البهائم البشرية وحضرتك واحد منهم يااحمدوه وكما قال المتنبي(ان دخل الكثير بدين ارهابي اسلامي--فحصيلته الكثير من المرتزقه ذو الطابع الاجرامي)والعاقل يفهم!!!!

15 - الى طالب
احمد | 11/5/2008 ,08:15 ص
كلامك كلو مظبوط ولكن اظن انك الكر وابوك هو الجحش الدين الاسلامي لايعترف بهؤلاء الكلاب الاف يدخلون في الاسلام طوعا وليس بدفع النقود واستغلال فقرهم هل وصل الاسلام الى الصين واندونيسيا ماليزيا وامريكا واوربا بالسيف يا جاهل هيك علموك بالكنيسة يا اهبل

16 - هل يؤمن رجال الدين بوجود الله!؟
طالب | 10/5/2008 ,02:46 م
ان من يرى افعال رجال الدين والاحزاب الدينية التي تتخذ من الله اسما لها والاسلام منهجها نراها اشد البشر اجراما وقتلا وسرقة واغتصاب وكذب ودجل ويعملون كل الافعال القذرة اللتي ينهاهم دينهم عنها كما يزعمون!انظر الى القاعدة فهي تعاقب من لم يطيل لحيته الى 20سنتمتر كحد ادنى وتعتبر عدم ذلك كفرا بالشريعة والسنة!لكنها تقتل الابرياء وتسرق الناس وتختطف الناس وتطالب بفدية الى غيره من اقذر الاعمال اللتي لايقبلها لادين ولا اي شريعة او قانون انساني!وكذلك حزب حسن نصر الالهي فقد كشف عن وجهه القذر واعماله الاجرامية اتضحت للكل ولاداعي للتفاصيل! وعمايم ايران المتخللفين فهم اساتذة في الاجرام والدجل والكذب والارهاب!ان هؤلاء هم اول من ينكر وجود الله ولا يعترفون به باعمالهم الاجرامية القذرة!لكن لو تجرء احد وانكر وجود الله او شتم نبيهم او رسم كاركاتير هاجوا عليه مثل الكلاب السعرانة والسبب ليس حبا بالله ونبيهم لكن خوفا على مكانتهم من الزعزعة لانهم يشعرون ان سبب دجلهم ورزقهم في خطر!والعاقل يفهم!

17 - مصيرهم الى المزبلة المراحيضية!
طالب | 10/5/2008 ,02:34 م
هؤلاء العصابات السفلة القتلة المجرمين مهما يطول بهم الوقت مصيرهم الى بالوعة المراحيض وبدون رجعة العالم بدء يعرفهم على حقيقتهم وهو ان من يتمسك بالدين ويجعله شعارا له هؤلاء هم من اقذر انواع البشرية المجرمة وبن لادن والعمايم الايرانية القذرة وقاذوراتها حسن الاجرب ومقتدى الاهبل وغيرهم من الحثالات هم خير امثلة على العصابات الاجرامية اللتي تتستر بالدين لتغطي جرائمها!ولاعجب من هذا الدين اليس هو اقام نفسه بالسيف والقتل والاغتصاب والمثل يقول(هذا الكر من هذا الجحش)والعاقل يفهم!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.