Untitled 1

 

2017/10/18 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :1/6/2008 12:47 AM

على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني

 

عبد الخالق حسين

عقد في ستوكهولم، عاصمة السويد، يوم الخميس 29 مايو/أيار 2008، المؤتمر الثاني للعهد الدولي بشأن العراق. والعهد الدولي هو عبارة عن مخطط تنموى على الصعيدين الاقتصادي والسياسي لمدة خمس سنوات اقر في المؤتمر الدولي الأول الذي عقد في مايو/ أيار عام 2007 في منتجع شرم الشيخ المصري.

وقد تعهد خلال ذلك الاجتماع مسؤولون رفيعو المستوى يمثلون اكثر من 60 دولة ومنظمة، الغاء 30 مليار دولار من ديون العراق، كما ألزموا الحكومة العراقية بتنفيذ ما عليها من واجبات معينة على الصعيد الأمني والاقتصادي والسياسي.

أما المؤتمر الثاني في ستوكهولم، فقد حضره ممثلون من نحو مائة دولة ومنظمة دولية، وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون. كما حضره من الجانب العراقي وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي.

وكان هدف العراق من المؤتمر، وكما جاء في خطاب السيد المالكي، مناشدة الدول التي وقعت على وثيقة العهد الدولي في المؤتمر الأول بـ "الالتزام بدعم سيادة العراق، ومنع التدخل في شؤونه الداخلية، والتعاون المشترك لخلق مناخات ملائمة للتفاهم الإقليمي والدولي، وإنهاء العقوبات الدولية بموجب البند السابع التي جرها النظام السابق على الشعب العراقي، وإلغاء الديون والتعويضات المتبقية المترتبة على العراق، نتيجة مغامرات النظام السابق وحروبه الداخلية مع دول الجوار وبرنامجه التسليحي." 

أما غرض ممثلي المجتمع الدولي من حضور المؤتمر، فبالإضافة إلى ما ذكره السيد المالكي، هو الإطلاع على جرد حساب للتأكد من نشاطات الحكومة العراقية فيما إذا وفت هي بدورها بما عاهدت به المجتمع الدولي من التزامات، وهل نفذت من جانبها الواجبات التي طلبت منها في تلك الوثيقة. وقد قدم المالكي جرداً شاملاً لما قامت به حكومته منذ المؤتمر الأول في شرم الشيخ إلى الآن.

ومن القائمة الطويلة من الإنجازات التي ذكرها السيد المالكي في خطابه الشامل أمام الوفود، يأتي على رأسها العمل على تحسين الوضع الأمني وإلحاق الهزيمة بالإرهاب، ومواصلة العمل على إلغاء المليشيات، وبناء القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، وتوفير الخدمات، وإيجاد العمل للعاطلين، وتحسين الاقتصاد.

يبدو من تلك الكلمة أن المالكي استطاع إقناع الوفود بأن حكومته قد قطعت شوطاً بعيداً في معظم هذه المجالات، وحققت إنجازات لا يستهان بها في ظروف صعبة للغاية مليئة بالمشاكل مثل: تفشي الجريمة المنظمة والإرهاب الدولي وانتشار الفساد الإداري.

ولنكون منصفين في حكمنا على المالكي وحكومته، يبدو أنه فعلاً قد حقق نجاحات لا يستهان بها في عدة ميادين، حيث استطاع إقناع ممثلي المجتمع الدولي بالمساعي المبذولة من جانب حكومته في تنفيذ ما قطعه على نفسه من تعهدات والتزامات أمام المجتمع الدولي.

والدليل على ذلك هو ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي اقر فيه "بان الجهود التي تبذلها الحكومة ساهمت في إحراز تقدم في العراق. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم العراق. وأن المشاركين في المؤتمر يعترفون بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية، كما وأشادوا بأن النجاحات التي تحققت ترتدي أهمية اكبر بالنظر الى الظروف الصعبة التي تحققت فيها".

وشهادة أخرى جاءت في صالح المالكي عندما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة السيد بانكي مون، في كلمته في المؤتمر قائلاً: "ان العراق يبتعد عن الهوة التي كنا نخشى ان يقع فيها" وأنه "تم احراز تقدم ملحوظ في ثلاثة ميادين أساسية: هي الأمن والسياسة والاقتصاد على الرغم من التحديات". وأضاف: "لذا فان الحكومة والشعب العراقيين يستحقان التهنئة".

بالطبع لا تعني هذه الشهادات أن الحكومة العراقية قد حققت كل شيء، إذ كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بعد انتهاء المؤتمر، انه لا بد من الإقرار "بوجود الكثير من العمل الذي لا يزال من الضروري القيام به" لا سيما على صعيد المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان. وأن "العراق لا يزال يحتاج إلى مساعدة".

وبناءً على ما تقدم، نستنج ما يلي:
1- رغم الحملات الإرهابية الشرسة من قبل فلول البعث وحلفائهم من أتباع القاعدة والدول الراعية للإرهاب مثل إيران وسوريا ضد العراق الديمقراطي الجديد، فإن العملية السياسية تسير بخطى متزنة نحو النجاح يوماً بعد يوم، وأن حكومة المالكي المؤلفة من المخلصين الممثلين لمكونات الشعب العراقي، أثبتت نجاحها في مختلف المجالات والأصعدة، وأن أعداء العراق هم في هزيمة مستمرة يلفظون أنفاسهم الأخيرة.

2- إن نجاح مؤتمر ستوكهولم، وشهادة وفود نحو مائة دولة والأمين العام للأمم المتحدة بنجاح الحكومة العراقية، جاءت ضربة قاصمة، وخيبة أمل شديدة لأعداء العراق من الذين ما انفكوا ينعقون ليل نهار، بأن المالكي طائفي وضعيف وأنه عميل لإيران ومنحاز إلى هذه الجهة وتلك... إلى آخره من قائمة طويلة من الاتهامات الباطلة، إضافة إلى المبالغة القصوى في تهمة الفساد لحرق الأخضر بسعر اليابس. فهناك نوع من البشر هم بالأساس ضد النجاح. وكل نجاح تحققه الحكومة العراقية يعتبرونها بمثابة كارثة عليهم. إذ نشاهد على شاشات التلفزة العشرات من أيتام البعث ومرتزقتهم، كيل الاتهامات الظالمة ضد الحكومة العراقية ويصورون الوضع كما لو مقدم على الانهيار غداً وأن البعث قادم لا محال. بينما الواقع أثبت أن البعث انتهى مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ وإلى الأبد. أما تنظيم القاعدة الإرهابي، فهو مطارد، وتم سحقه في معظم الأماكن التي عشش فيها. لذا فليس أفضل جواب على أعداء العراق من العمل المثمر.

3- وشهادة أخرى بهزيمة القاعدة جاءت من مايكل هايدن، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أكد فيها إن تنظيم القاعدة هزم تقريبا في العراق والمملكة العربية السعودية، وإنه في موقف الدفاع في دول أخرى. وأن مشاعر المسلمين انقلبت ضد القاعدة بعد أن كانت متعاطفة معها، وذلك لبشاعة الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون باسم الإسلام. وتأتي تصريحات هايدن التي وصفها مراسلون بأنها متفائلة، بعد أقل من عام على تحذير الوكالة التي يرأسها من انتعاش أنشطة القاعدة. (تقرير موقع بي بي سي العربية، 30/5/2008).

4- أثبت المؤتمر دور العولمة وأهميتها في مساعدة الشعوب في التغلب على مشاكلها في زمن تحول العالم إلى قرية كونية صغيرة، فالمشكلة المحلية أو الوطنية هي مشكل عالمية، ومن حق المجتمع الدولي، بل قل ومن واجبه، التدخل لدعم الشعوب عند الحاجة. فهكذا كان دور المجتمع الدولي في تقديم المساعدات للشعوب التي تعرضت للكوارث الطبيعية، التسونامي في دول حوض المحيط الهندي عام 2004، وإعصار نرجس في بورما، و زلزال الصين هذا العام... الخ. وكذلك دور المجتمع الدولي في مواجهة ومكافحة الإرهاب. وما حصل في مؤتمر ستوكهولم هو رد مفحم على أعداء العولمة من دعاة العزلة من أهل الكهف من اليسار واليمين المتطرفين.

5- كان المؤتمر انتصاراً لرئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي وحكومته، حيث أثبت للعالم أنه فوق الطافية والفئوية، وأنه وحكومته حققا إنجازات لا يستهان بها، ونفذ ما تعهد به للمجتمع الدولي في مؤتمر شرم الشيخ من العام الماضي على الرغم من الصعوبات البالغة. ومن هنا نعتقد أن السيد نوري المالكي برز كرجل دولة شجاع وصبور ومثابر ومخلص للشعب العراقي دون أي تمييز، يستحق من كل مخلص ذي ضمير كل الدعم والتقدير والتشجيع لمواصلة السير في تحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب.

6- نقول للمتشائمين بمستقبل العراق، والذين لا يقدمون سوى المناحات والبكائيات واللطميات وندب الحظ العاثر، أن يعيدوا النظر في حساباتهم وفي رؤاهم عن المستقبل ويرتفعوا إلى مستوى المسؤولية. وليعرفوا إن ما اقترفته حكومات الأيديولوجية القومية العربية، وخاصة بنسختها البعثية الفاشية من خراب ودمار بحق الشعب العراقي خلال أربعين عاماً، ليس بالإمكان التخلص منه بين عشية وضحاها وبعصا سحرية وعلى طريقة "كن فيكون". فالعملية تستغرق وقتاً. وما هذه الآلام التي يعاني منها الشعب العراقي منذ سقوط البعث الفاشي إلى الآن، إلا آلام المخاض العسير لولادة العراق الجديد، عراق كل العراقيين دون استثناء، خال من أي تمييز عرقي أو ديني أو طائفي أو جنسي (جندري).

وأخيراً، وليس آخراً، أقول وقد يستغرب القارئ من قولي هذا، أنه من حسن حظ الشعب العراقي أن تم إسقاط حكم البعث الفاشي بواسطة الدولة العظمى أمريكا، بغض النظر عن غرض أمريكا من إسقاط هذا النظام المجرم، سواء من أجل النفط أو لسواد عيون العراقيين!! هذا لا يهمني، فالذي يهمني هو خلاص الشعب العراقي من أبشع نظام عرفه التاريخ، وفسح المجال أمامه ليختار طريقه كما يريد في الحكم والحياة.

نعم، أنا من الذين رحبوا ومازلت أرحب بالدور الأمريكي في إسقاط حكم البعث رغم ما حصل من مضاعفات، وذلك للأسباب التالية:

أولاً، لأنه كان من المستحيل إطلاقاً إسقاط حكم البعث عن طريق العراقيين لوحدهم دون دعم الدولة العظمى، وذلك لأن نظام البعث كان على استعداد تام أن يبيد الشعب العراقي عن آخره في سبيل البقاء في الحكم وجعله وراثياً لأبناء وأحفاد صدام حسين، ومواصلة تفريغ العراق من شعبه قتلاً وتهجيراً.

ثانيا، وحتى لو فرضنا جدلاً أنه تم إسقاط حكم البعث الصدامي على أيدي العراقيين وحدهم، لكان مصير العراق كمصير الصومال وربما أسوأ. 

ثالثاً، لم تكتف أمريكا بإسقاط حكم البعث الجائر، بل عملت ومازالت تعمل على مساعدة الشعب العراقي على إسقاط المئات المليارات الدولارات من الديون وتعويضات الحروب التي ارتكبها النظام الساقط وتركها على كاهل الشعب الذي لم يكن له ناقة ولا جمل في تلك الحروب القذرة.

فشكراً لمنطق التاريخ الذي سخر لنا الدولة العظمى في إسقاط الأنظمة الجائرة، وشكراً لأمريكا التي استجابت لمنطق التاريخ فأسقطت لنا أبشع نظام همجي سادي في مزبلة التاريخ وإلى غير رجعة، وعملت على إسقاط الديون الباهظة عن كاهل الشعب العراقي الذي حرم من ثرواته في عهد الفاشية، وشكراً لجميع الشعوب والحكومات التي ساعدت الشعب العراقي على النهوض والخروج من عصر الظلمات البعثي إلى نور الحضارة والديمقراطية في القرن الحادي والعشرين، وليذهب جميع أعداء العراق الجديد من أهل الكهف إلى الجحيم. فالحق والنصر المؤزر إلى جانب شعبنا وحلفائه وكل السائرين مع منطق التاريخ.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - hassanalmohsin@yahoo.com
Hassan | 2/6/2008 ,1:29 AM
Thanks a lot for this article and thanks for being optimistic about the future of Iraq. I have been reading your articles since the glorious day (09/04/2003). Your articles are the main source of information and analysis of what is going on in our beloved Iraq. You are totally right, Mr. Maliki needs all the support to continue his successful mission. I would like you to write an article about security (defense) treaty being discussed between the U.S. and Iraq.

2 - اتمنى الخير لك ياعراق
طالب | 1/6/2008 ,1:19 AM
كما يقول المثل بعد الشدة ياتي الفرج وشدتك ياعراق مريرة وطويلة فقد عانيت مالم يتحمله اي بلد وشعب بفضل سخافات وتصرفات البعض بحيث اوصلتك الى كوارث وحالات لايتصورها حتى الخيال!فاتمنى لك ياعراق بعد كل هذه المحن ان تعيش بسلام وامان وتواكب العالم في حضارته وتقدمه وتاخذ الدروس والعبر من الماضي ولا تسمح بتكرارها ومشكور دكتورنا الفاضل على هذا التقرير المبشر وشكرا

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.