Untitled 1

 

2017/5/1 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :3/6/2008 10:16 AM

حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!

 

عبد الخالق حسين

"ربَّ ضارة نافعة" مثل عربي يعبر عن وقوع شيء يبدو مضراً، ولكن في التحصيل النهائي تكون النتيجة نافعة. ولا أفشي سراً إذا قلت أني من المؤمنين بهذه الحكمة، وهي مصدر عزائي عندما يحصل لي أمر مزعج، فأمنِّي النفس بالخير فيما حصل!! وحياتي مليئة بمثل هذه الأحداث التي بدت ضارة ساعة وقوعها، ولكن في نهاية المطاف أثبتت أنها كانت في صالحي. كما ونقرأ في القرآن الكريم: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم...).

"الضارة النافعة" في هذه المناسبة تنطبق بكل وضوح على ما حصل لحكومة السيد نوري المالكي عندما انسحب من حكومة المالي قبل عام، ما يقارب نصف عدد الوزراء، يمثلون عدداً من التيارات والقوائم والقوى السياسية العراقية وتحت مختلف الذرائع، ولكن في التحصيل النهائي وجدنا أن هذا الانسحاب كان في صالح السيد المالكي وحكومته والشعب العراقي. فلولا هذا الانسحاب لما تمكنت الحكومة من إنجاز ما أنجزته من مكتسبات للشعب العراقي خلال هذه الفترة.

أعتقد أن السيد نوري المالكي ومن تبقى معه في الحكومة قد استفادوا كثيراً من انسحاب ممثلي جبهة التوافق، والتيار الصدري وحزب الفضيلة، وقائمة العراقية. وقد تمرد ثلاثة وزراء من قائمة (العراقية) على قرار زعيمهم، كما تمرد وزير آخر وهو السيد علي بابان من الحزب الإسلامي على قرار حزبه، وفضل هؤلاء "المتمردون" البقاء في الحكومة حرصاً على المصلحة الوطنية، ونبذاً منهم للقرارات المرتجلة التي اتخذتها قيادات تنظيماتهم لمصالح حزبية ضيقة.

وفي وقتها، توقع المتشائمون بانهيار الحكومة، كما ولم يألو الدكتور أياد علاوي جهداً في تأجير شركات الترويج الأمريكية من أجل تسويق نفسه كمرشح أفضل لرئاسة الحكومة، وأنه الرجل المناسب في الوقت المناسب لإخراج العراق من أزمته تلك، ومحاولة تسقيط المالكي والتقليل من إمكانياته، وتوجيه شتى الاتهامات له كالطائفية والعمالة لإيران.... الخ، ولكن كل هذه المحاولات وغيرها باءت بالفشل الذريع وكان مردودها معكوساً على خصوم المالكي.

فرغم الظروف الصعبة التي عاشها العراق، والانسحابات التي شملت نصف الحكومة تقريباً لإرباكها وعرقلة أعمالها، جاءت النتائج في صالح العراق ولصالح المالكي ومن تبقى معه في الحكومة من ممثلي القوى السياسية الأكثر انسجاماً، حيث خرج المالكي من تلك الأزمة منتصراً، وأثبت أنه تعلم كثيراً من تجاربه الماضية، واستفاد من فشل الآخرين، فقد أنضجته الأزمات وساعدته على إتقان اللعبة السياسية و"فن الممكن" بسرعة، والصمود بصبر أيوب أمام العواصف والصعاب، فحقق مكتسبات لا يستهان بها للشعب، وخاصة في مجال مقارعة الإرهاب والمليشيات، مما رفع من مكانته بين الجماهير وأكسبه احترام الشعب العراقي والعالم، وبرز كأفضل رجل مناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.

أما المنسحبون فباتوا يشعرون الآن أن هذه المكتسبات قد تحققت بدونهم ولا دور لهم فيها، وهم الآن في حيص بيص كما يقولون، وفي حالة يرثى لهم، حيث فقدوا جماههيريتهم، كما وكثرت في صفوفهم الانشقاقات والاستقالات.

وفيما يخص جبهة التوافق المنسحبة، فقد طلع لهم منافس قوي متمثل في جماعة الصحوة التي تعاونت مع الحكومة وقوات التحالف، وساهمت بفعالية في ملاحقة وضرب وطرد فلول القاعدة، وتحقيق الأمن في مناطقها. فجماعة الصحوة هم الذين يرجع لهم الفضل في تحقيق الأمن ودحر القاعدة من مناطقهم وليس لجبهة التوافق، لذا صار ممثلو الصحوة في موقف تنافس قوي ضد ممثلي الجبهة في الانتخابات القادمة.

وفيما يتعلق بنجاح المالكي، فكما أثبت في كلمته أمام المؤتمر الثاني للعهد الدولي في ستوكهولم، حيث قدم جرداً شاملاً لما قامت به حكومته من إنجازات، وخاصة في مجال محاربة الإرهاب ومكافحة الجريمة المنظمة، مما كسب احترام واعتراف المجتمع الدولي، كما جاء في مقالنا السابق عن ذلك المؤتمر.

ومن كل ما تقدم، نستنتج أن السبب الرئيسي لنجاح حكومة المالكي في تحقيق ما تحقق من انجازات ومكاسب يعود إلى انسحاب الوزراء المعارضين للحكومة. فوجود هؤلاء في الحكومة كان بمثابة العلة والعقبة الكأداء التي عرقلت عمل الحكومة وخاصة في مجال محاربة الإرهاب.

وهذا دليل آخر على فشل سياسة إرضاء الجميع، فرضاء جميع الناس غاية لا تكسب، فرغم كون الحكومة الإئتلافية قبل الانسحاب كانت تمثل جميع التيارات والقوى السياسية، ولكن كان ذلك على حساب فعالية الحكومة، فما فائدة ذلك التحالف الواسع في السلطة إذا كان نصف المشاركين فيها يعرقل نشاطات النصف الآخر؟ وبعبارة أخرى، حكومة جميع التيارات تكون حكومة غير منسجمة، ومتصارعة فيما بينها، وبالتالي حكومة مشلولة. والجدير بالذكر أنه كان من بين الوزراء الذين انسحبوا، وزير الثقافة، الهارب والمطلوب الآن للعدالة بتهمة الإرهاب وجرائم القتل. وهذا يعني أن الحكومة كانت مخترقة من قبل البعض من له ضلع بالإرهاب؟

وهكذا نستنتج أن الوزراء الذين انسحبوا كانوا عبئاً ثقيلاً على الحكومة وعلى كاهل رئيس الوزراء حيث كبلوا يديه وشلوه من أي نشاط مثمر، ولم تستطع تلك الحكومة العمل إلا بعد أن خرج هؤلاء منها.

لقد طالبنا مع غيرنا مراراً وتكراراً منذ أكثر من عام، بحكومة رشيقة منسجمة، قابلة على التحرك السريع وأخذ القرارات البناءة، أفضل بكثير من حكومة واسعة مترهلة متصارعة فيما بينها، مشلولة عن القيام بأي نشاط مفيد. وانسحاب الذين انسحبوا أثبت صحة ما طالبنا به.

كذلك دعونا قادة التيارات المعارضة، وندعوهم الآن أيضاً، إلى تشكيل حكومة الظل لمراقبة نشاطات الحكومة ومحاسبتها على أعمالها بشكل بناء، بدلاً من انضمامها إلى الحكومة وتكون عامل معرقل لها. ففي الدول الديمقراطية الناضجة هناك حكومة الأكثرية تحكم، أما الأقلية فيشكلون حكومة الظل تراقب وتحاسب نشاط الحكومة. فالديمقراطية العراقية هي ديمقراطية ناشئة مازالت في مراحلها الأولية، ومن المفيد التعلم والاستفادة من تجارب وخبرات الدول التي سبقتنا في هذا المضمار.

خلاصة القول، إن حكومة المالكي نجحت في تحقيق الكثير من المكاسب وخاصة في مجال الأمن ودحر الإرهاب والجريمة المنظمة، بسبب انسحاب الوزراء الذين ما كان لهم عمل سوى عرقلة أعمال الحكومة بحجة الوطنية ومقاومة الاحتلال. لذا فالمطلوب الآن من السيد المالكي وأعضاء حكومته، الاستفادة من الظروف المستجدة، وخاصة التحسن الأمني، بمواصلة العمل في تحقيق المزيد مما تحقق في مجال الأمن ودحر الإرهاب، والشروع الآن بمكافحة البطالة والبدء بتنفيذ مشاريع إعمار العراق لتحسين الوضع الاقتصادي. 

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - اصدقوا مع الناس
د.عبد الجبار العبيدي | 6/6/2008 ,1:03 PM
نعم تحقق الكثير من الامن والامان،ونامل ان تتحقق حقوق الناس بعودة المهجرين الى ديارهم ووطنهم وتخليصهم الى الابد من ظلم الزمن واستبدا الاخرين بهم .ونأمل ان تحتل الشخصية العراقية مكانتها المفقودة،حتى لاتبقى تهرول وراء الاخرين وعطفهم وسواءً احضروا سفراؤهم ام لا؟المهم الوطن والمواطن والحقوق والواجبات والثوابت الوطنية،وغدا سترى العراق ينهض مرة اخرى مثلما نهض من كبوات كثيرة سبقت؟ولنبتعد عن الطائفية والاقليمة والمحاصصة الوظيفية بحق وحقيقة ،فالصدق في القول والعمل لا تحجبهما الشمس ابدا.

2 - ليت كل الأقلام النزيهه تنبري
كمال امين يا ملكي | 3/6/2008 ,3:47 PM
بكل ثقة وأمانه نقول, ليت كل الأقلام النزيهه تنبري كما قلمك الشجاع النبيل ينبري لتبيان الحقيقه وفضح الممارسات الحزبيه الضيقه للمتصيدين الجدد في الماء العكر, وليت تلك الأقلام النزيهه تشعل شمعة واحده كما أنت بدل أن تلعن الظلام كما يقال, ذلك الظلام المخيم على العراق الذي لم تخلقه سوى بقايا شراذم البعث والحركات الأسلاميه السلفيه وربيبتها القاعده الأرهابيه, بوركت أخي الدكتور مع الشكر الجزيل لك من كل عراقي مخلص أصيل

3 - تمنياتي لكل وطني شريف
طالب | 3/6/2008 ,3:12 PM
مخلص لوطنه لايسرق ولايقتل وارى في الافق عراقا قويا بابناءه الصبورين الشجعان وتحية لكل من ساهم في بناء عراق حر ومتقدم ومثقف بكل الجهود البناءة وتحية للدكتور كاتب المقال الذي قلبه على وطنه بالرغم من غربته فقد جاهد بالكلمة في كل مكان حبا بشعبه ووطنه وكلنا نتمنى حلمنا الجميل هذا وكما قال المتنبي(العراق سيبنيه ابناءه مهما طاله من خراب--بعد قضاءه على الحرامية والسلفية المجرمين والارهاب)والعاقل يفهم!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.