Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :10/6/2008 12:14 PM

الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟

 

عبد الخالق حسين

طلعت علينا وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، على حد سواء، بمقالات متواصلة وسجال محتدم حول الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها بين العراق وأمريكا في هذا العام. ورغم أن مسودة الاتفاقية هذه لم تنشر بعد، إلا أن معظم كتاب هذه المقالات شنوا عليها هجوماً عنيفاً مع اعترافهم بعدم إطلاعهم عليها. وفي أحسن الأحوال، يتظاهر البعض منهم أنهم يعتقدون أن هذه الاتفاقية مضرة لأنها مثيرة للجدل والاختلاف، وأنها واسطة أخرى لتفريق شمل العراقيين.

وقد تكرمت علينا صحيفة الاندبندنت اللندنية، المعروفة بمواقفها المناهضة لتحرير العراق والإدارة الأمريكية، تدشين هذه الحملة المعادية للاتفاقية، بنشر تقرير عن بعض بنودها، في عددها الصادر يوم الخميس 5/6/2008.

وكالعادة في مثل هذه الحالات، ادعت الصحيفة أنها حصلت على المعلومات من مصادر دون الكشف عنها. ثم تلت الصحيفة تقريرها بعد يوم بمقال لأحد محرريها البارزين وهو باتريك كوكبرن، ادعى فيه أن الاتفاقية تخول أمريكا إقامة خمسين قاعدة أمريكية، ومن حقها اعتقال مواطنين عراقيين دون مراجعة الحكومة العراقية، وأن جنودها ومقاوليها يتمتعون بالحصانة.

وإذا لم توقع الحكومة العراقية على هذه الاتفاقية فإن أمريكا ستعاقب العراق بمصادرة ما له من واردات النفط في بنوكها في نيويورك، والتي تقدر بـ 50 مليار دولار، وأن العقوبات التي اتخذها مجلس الأمن الدولي ضد العراق إبان حكم صدام حسين ستبقى فاعلة وفق البند السابع من قرارات الأمم المتحدة.

كما ونشر الدكتور علي علاوي في نفس الصحيفة مقالاً، مع اعترافه بعدم إطلاعه على الاتفاقية، أدعى أنها تهدد استقلال العراق وسيادته الوطنية، لأنها تشبه، على حد قوله، معاهدة عام 1930 التي أبرمتها بريطانيا مع الدولة العراقية، والتي أثارت الصراعات بين القوى السياسية وتسببت في عدم الاستقرار السياسي في العراق منذ ذلك التاريخ.

والجدير بالذكر أن المسؤولين الأمريكان نفوا نفياً قاطعاً ما جاء في تلك التقارير، حيث قال السفير الأمريكي في العراق ريان كروكر: "أن إدارة بوش لا تسعى إلى إقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق. ونفى أن يكون الاتفاقات التي ينوي توقيعها مع الحكومة العراقية هذا العام تهدف إلى وجود عسكري أمريكي دائم في العراق، وقال ان الوجود العسكري الأمريكي في العراق "لن يكون أبديا، وأن الاتفاقات التي يريد توقيع واحدة منها في يوليو القادم وواحدة بنهاية العام ستكون متاحة للرأي العام ولن يكون عليها أي قيود خاصة بالسرية." (تقرير موقع bbcarabic.com، في 6/6/2008).

والأهم من كل ذلك، أن الجهة التي تقود جوقة المعارضة، وتصعِّد الصراخ والعويل ضد هذه الاتفاقية هي إيران بعد أن أعطت الإشارة إلى أقدامها الاخطبوطية الممتدة في البلاد العربية، جيش المهدي في العراق، وحزب الله في لبنان، وحماس في غزة.

فقد أصدر مقتدى الصدر، أمراً إلى أتباعه من جيش المهدي بالقيام بمظاهرات صاخبة في المدن العراقية بعد كل صلاة جمعة، احتجاجاً على الاتفاقية. كما وشن السيد حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، هجوماً عنيفاً على الوجود الأمريكي في العراق ودعا العراقيين بدعم "المقاومة الوطنية" وطرد الأمريكان من بلادهم. وأما السيد علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، والولي الفقيه الذي ترقى أوامره إلى أوامر إلهية فقد "... ابلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المشكلة الرئيسية التي تواجه العراق هي الوجود الأمريكي ووجود القوات الأجنبية الأخرى على الأراضي العراقية."

وكالعادة في مثل هذه الحالات، دخلت وسائل الإعلام العربية على الخط، فهي الأخرى ضد الاتفاقية ولأسباب مختلفة، ورغم جهلها ببنودها، لكنها رأت في الاتفاقية أنها تمس السيادة الوطنية العراقية، رغم أن معظم الدول العربية ترتبط باتفاقيات مماثلة مع أمريكا، بل وحتى لها علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل. كما ولأمريكا في بعض هذه الدول قواعد عسكرية، ولكن ما أن يتعلق الأمر بالعراق حتى وتزلل الأرض، وترعد السماء وتمطر دماً، بكاءً على السيادة الوطنية العراقية.

فهل كل هذه الادعاءات والحملات المعارضة صحيحة، أم الغرض منها تهييج الرأي العام العراقي والعربي والعالمي، الغرض منها خلق المزيد من الصعوبات ووضع العراقيل أمام خروج العراق من مأزقه بعد تحريره من أبشع نظام همجي عرفه التاريخ؟

فمن قراءتنا لتصريحات الأمريكان أن أمريكا حريصة على سيادة العراق ومساعدته، فهي التي سعت لدى الدول الدائنة بإسقاط ديونها على العراق. وإدارة جورج بوش تواجه الآن حملة معادية ضارية من مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، براكا أوباما، يتهم فيها إدارة بوش بأنها تبدد شهرياً 12 مليار دولار من أموال الشعب الأمريكي لإعمار العراق، وأنه، أي (أوباما) يريد استعادة هذه الأموال لدعم الاقتصاد الأمريكي المأزوم.

موقف الحكومة العراقية من الحملة ضد الاتفاقية

إلى جانب هذه الافتراءات على الاتفاقية التي لم يطلع على تفاصيلها أحد بعد، صرح الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية الدكتور على الدباغ على ذلك كله بالقول: «ان ما يدور من حديث في الداخل والخارج عن الاتفاقية لا يعكس موقف المفاوض العراقي الذي يحرص كامل الحرص على عدم التفريط بأي حق من حقوق العراق والعراقيين».

كما وأكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح، في تصريحات أدلى بها لقناة تلفزيون العربية الفضائية، "أن الاتفاقية الاستراتيجية طويلة المدى المزمع إبرامها مع الولايات المتحدة لن تعطي القوات الأمريكية في العراق حرية الحركة وإن أي تحرك لهذه القوات لن يكون إلا بموافقة السلطات العراقية." ومضى إلى القول "هذا شيء أستطيع أن أؤكد عليه دون تردد، لن يكون هناك حرية مطلقة للجانب الأمريكي في تحريك قواته كيفما يشاء." (موقع عراق الغد، 6/6/2008). وكذلك أكد رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي إثناء زيارته لإيران أن العراق سوف لن يكون منطلقاً ضد دول الجوار.

كذلك نعرف من تاريخ العلاقات الأمريكية مع الدول التي أقامت معها أمريكا مثل هذه الاتفاقات، أنها لم ترغم  أي من تلك الدول على التوقيع، وإذا ما وقعت هذه الدولة أو تلك اتفاقية معها ثم طالبت فيما بعد بإلغائها فتستجيب أمريكا لرغبات تلك الدولة، كما حصل مع فرنسا في عهد ديغول مثلاً. كما ونعرف أن تركيا التي هي عضو في حلف الناتو، رفضت السماح لأمريكا استخدام أراضيها في شن الحرب على نظام صدام حسين عام 2003، واحترمت أمريكا قرار تركيا.

إذنْ لماذا كل هذه الضجة ضد الاتفاقية؟

يقول المثل "إذا عُرِفَ السبب بطل العجب!" قلنا أن المعترضين على الاتفاقية ليسوا أجانب فقط، بل وحتى من قبل بعض العراقيين. فلماذا يعترض العراقيون على الاتفاقية؟ لا نستغرب أن يعارضها فلول وأنصار البعث الساقط، ولكن الغريب هو أن من بين المعترضين عراقيون نتوسم فيهم الحرص على مصلحة بلادهم. فما هو سبب ذلك؟

السبب هو أن العراقيين قد أدمنوا على معارضة الحكومة حتى ولو كانوا جزءً من هذه الحكومة، وما حصل لما يسمى بالتيار الصدري، وحزب الفضيلة وجبهة التوافق وقائمة العراقية، ودورهم في شل الحكومة رغم أنهم كانوا مشاركين فيها، لدليل واضح على ذلك. ولم تستطع الحكومة القيام بوظائفها المطلوبة إلا بعد خروج هؤلاء منها.

فمنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 بدأ العراقيون معارضتهم للحكومات المتعاقبة في جميع سياساتها، سواءً كان ما تقوم الحكومة به في صالح الشعب أو ضده. ومعاهدة عام 1930 مع بريطانيا أفضل مثال، حيث وصفها معارضوها بأنها معاهدة إسترقاقية، الهدف منها استعباد الشعب العراقي، وجعل العراق قاعدة عسكرية بريطانية ضد الاتحاد السوفيتي.

وبعد زوال العهد الملكي ودخول العراق في نفق مظلم على أيدي التيار القومي العروبي، راح أولئك الذين شتموا نوري السعيد وسياساته، يذكرونه اليوم بالخير، ويصفونه بالداهية، وأن تلك الاتفاقيات التي أبرمها السعيد مع بريطانيا كانت في صالح العراق.

ولكن المفارقة أن أولئك الذين يثنون على نوري السعيد والاتفاقيات التي أبرمها، هم أنفسهم عادوا إلى لعبتهم القديمة، فيعارضون اليوم الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها مع أمريكا رغم تشبيههم لها بمعاهدة عام 1930. ونستنتج من كل ذلك أن هناك شريحة من العراقيين، مدمنين على معارضة الحكومة، والعداء للغرب وبالأخص الدولة العظمى، في كل شيء وفي جميع الأحوال، وحتى لو كان هذا الشيء في صالح الشعب العراقي.

أما اعتراضات إيران على الاتفاقية، فهي الشهادة على أن الاتفاقية في صالح العراق، فلو كانت ضد العراق لصفقت لها إيران وكل الدول العربية. السبب هو أن حكام إيران ومعظم الدول العربية، يريدون العراق أن يبقى ضعيفاً ومفتتاً لا تقوم له قائمة، يستطيعون هم أن يعيثوا به كما يشاؤون. لذلك عارضوا الحرب على نظام صدام، وفضلوا بقاءه في الحكم ضعيفاً مقلم الأظفار والأجنحة على إسقاطه وإقامة دولة عراقية حديثة ديمقراطية. وهذا هو السبب الذي جعل حكام إيران وسوريا يفقدون صوابهم ويعملون كل ما في وسعهم لإفشال العملية السياسية في العراق، رغم تصريحاتهم الكاذبة أنهم يريدون استقرار العراق وازدهاره.

مبررات الاتفاقية

ليس خافياً على أحد، أن لأمريكا قواعد عسكرية في أكثر من سبعين دولة في العالم، وهذه الدول هي المستفيدة من هذه الاتفاقيات مع أمريكا. فالعراق الآن يمر في دور النقاهة بعد العملية الجراحية الكبرى لاستئصال السرطان البعثي على يد الجراحين الأمريكيين والبريطانيين. وما زال يمر في مرحلة بناء مؤسسات الدولة، وقواته المسلحة مازالت في طور التكوين، فما زالت أراضيه ساحة لعبث الإرهابيين من أتباع القاعدة وفلول البعث الساقط، وعصابات الجريمة المنظمة، ويحتاج إلى وقت طويل ليتعافى وينهض على قدميه كدولة ديمقراطية قوية تعتمد على قواها الذاتية في حماية أمنها الداخلي وحدودها من العدوان الخارجي.

فنحن نعرف ما تريده إيران وتركيا من العراق، إذ هناك تاريخ من العدوان يمتد إلى خمسة قرون عندما اتخذت الدولتان، إيران الصفوية، وتركيا العثمانية، من العراق ساحة لحروبهما واستعماره على التناوب لقرون، وإثارة الفتن الطائفية فيه. فالعراق مهدد من قبل هاتين الدولتين الآن كما كان مهدداً في السابق، إضافة إلى أطماع دول الجوار الأخرى مثل سوريا البعثية. ولهذا فمن مصلحة العراق أن يرتبط باتفاقية أمنية مع الدولة العظمى، أمريكا، لحمايته من أعدائه التاريخيين والجدد.

ومما يجدر ذكره في هذه المناسبة، أن كتب عالم الاجتماع ورئيس مركز ابن خلدون، الدكتور سعد الدين إبراهيم، قبل أسابيع، مقالاً يدافع به عن وجود أكبر قاعدة أمريكية في دولة قطر. وسبب تبريره لوجود هذه القاعدة، هو أن قطر دولة صغيرة مهددة بدولة كبيرة مجاورة وهي إيران التي احتلت الجزر العربية الثلاث عام 1971. لذلك فمن الحكمة أن تقيم قطر علاقة دفاعية ضامنة لأمنها مع الدولة العظمى أمريكا والسماح لوجود أكبر قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، وليس هناك خيار آخر. وعليه نقول للأشقاء العرب، أن ما تجيزوه لدولة قطر، فمن النفاق أن تحرموه على العراق، فالعراق هو الآخر مهدد من قبل دول الجوار، وليس لديه خيار آخر سوى عقد اتفاقية أمنية مع الدولة العظمى.

من المستفيد الأكثر من الاتفاقية؟

وبناءً على ما تقدم، نعتقد أن أية اتفاقية مع أمريكا لا بد وأن تكون في صالح العراق، والعراق هو المستفيد الأكثر من هذه الاتفاقية، لأن المسألة تتعلق بوجود وسلامة العراق كدولة ديمقراطية حديثة تستطيع مواكبة الطور وتتبني الحداثة، وحتى لو كان من بنودها إقامة قواعد عسكرية في العراق. فمنذ الحرب العالمية الثانية، صارت القضايا الأمنية والاقتصادية لها الأولوية في حياة الشعوب، وخاصة في عصرنا الحاضر، عصر العولمة.

هناك حساسية مفرطة لدى العراقيين والعرب حول السيادة الوطنية. فأية سيادة كانت للعراق في عهد الجلاد صدام حسين؟ ألم يضطهد هذا الجلاد الشعب العراقي وتحت ظل هذه السيادة المزيفة، حيث جعل العراق البقرة الحلوب للملايين من الأجانب الذين جلبهم إلى العراق، واحرق العراقيين في محرقة حروبه العبثية، وحرمهم من ثرواتهم، وشرد خمسة ملايين منهم في الشتات؟

خلاصة القول، لأمريكا قواعد عسكرية في أكثر من سبعين دولة، ومن بينها اليابان وألمانيا، وحتى بريطانيا العظمى، دون أن تتأثر السيادة الوطنية لأي من هذه الدول، لأن هذه الاتفاقيات مبنية على أسس المصالح المشتركة.

لذلك نهيب بالعراقيين من جميع انتماءاتهم ومشاربهم، أن ينتبهوا إلى ما يحاك ضدهم من لعبة قذرة، وأن لا ينخدعوا بالشعارات الخلابة الخادعة الفارغة التي أكل الدهر عليها وشرب، وأن لا يُلدَغوا من جحر عشرات المرات، فقد كفاهم الخداع والضحك على الذقون. لقد نجح أعداؤهم في تضليلهم في الماضي، وجروهم إلى صراعات دموية فيما بينهم، وتدمير وطنهم تارة باسم السيادة الوطنية، وتارة باسم القومية العربية، وأخرى باسم محاربة الاستعمار. يجب على العراقيين أن لا يفرطوا بمصلحة وطنهم في سبيل مصلحة إيران وسوريا باسم العداء لأمريكا، وأن لا يتأثروا بما يبثه الإعلام العربي والأجنبي من سموم. فالاتفاقية الأمنية العراقية-الأمريكية هي في صالح العراق، وليس فيها أي ضرر على العراق، بل هي فرصة ذهبية وضرورة تاريخية يجب عدم التفريط بها. 

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - طريقة التفكير
عبدالمجيد دزه ئي | 12/6/2008 ,8:25 AM
تحيةعطرة لكاتب المقال السيد د.عبدالخالق حسين ولقراء الموقع والاخوة المعلقين انا احد قراء الدكتور عبدالخالق حسين واغلب مقالاته تكون اقرب الى البحث منها الى مقالة المشكلة عدم فهم بعض القراء لما يكتب بالرغم من بساطة اسلوبه في الكتابة واعتماده على تطرح الامثلة في مقالاته كي تصل الفكره للقاريءالبسيط لانه يعلم بتدني المستوى الفكري للمجتمع العربي تعقيبا مني على بعض ماورد من تعليقات اولا كاتب المقال طرح مشكلة طريقة التفكير والحكم على الضن من قبل من يعدون نفسهم بالمثقفين والاعلامين الذين يساهمون في نشر الوعي الفكري يلجأنون هنا الى اسلوب الضن في الحكم على اتفاقية مزمع عقدها لم يطلعو بعد على اي بند من بنودها! تعقيبا على كاتب تعليق رقم 3 باسم شيوعي قديم (ووقعت في نفس المطب وهو أنك وقفت مع الإتفاق وأنت لم تقرأ بنوده) لم يقف الدكتور مع اتفاقية لم يقرا بنودها ولكن المشكلة بعدم فهمك لما ذكر القاصي والداني يعلم بان دول الجوار دون استثناء لاتريد للعراق ان يكون فيه امن او استقرار السبب تعتقد بان الامن والاستقرارفي العراق يهدد مصالحها القومية والقبلية. من هذا لمنطلق بنى الكاتب تصوره بما ان هذه الدول هاجمت الاتفاقية قبل اعلانها من المنطق ان في هذه الاتفاقية مصلحة للعراق ولو كانت ضد مصلحة العراق لصفقوا لها.ارجوا منك اعادة قراءة المقالة والمعروف عن الشيوعيين انهم يتصفون بادب الحوار والحوار

2 - لك التحية اخي نبيل--
طالب | 11/6/2008 ,5:44 AM
على هذا التعليق والتحليل الرائع بنفس الوقت واؤيدك فيه وخاصة في مايسمى ثورة العشرين وانا اسميها ثورة الهمجيين وناكري الجميل ولاعجب بعد سنوات سيكتبون في كتب التاريخ في المدارس عن ثورة الحمار مقتدى ويعتبرون جرائمه من قتل وسرقة وسلب ونهب مقاومة ضد المحتل ويصبح هذا الاهبل المعتوه الامي النكرة غاندي العراق!فقد عاصرت تزوير التاريخ للمرحوم عبد الكريم قاسم وكيف قلبوا الحقائق الى بواطل وصارالزعيم مخبل واوحد وارعن وقاتل وسارق وغيرها من الاوصاف اللتي لاتنطبق الا على من الصقها بهذا الزعيم الرائع!اما عن بعض الاخوة المعلقين والذين لايعرفون الحقيقة ويشتمون فانا اعطف عليهم وعلى عقولهم الضحية فقد تنوموا مغناطيسيا او اجتماعيا كما قالها علي الوردي بالخطابات الرنانة الكاذبة والتمثيل الديني واستغلال ثقافة البعض البسيطة وجرهم الى مايريدون مثل قصة ابو المزمار السحري الذي عندما يعزف على مزماره يضع الناس عقولهم جانبا ويتبعوه الى مايريدون الى الهلاك طبعا !والعاقل يفهم!

3 - ليت من يقرأ, يفهم ما يقرأ, وليت من يكتب, له ألمام بالتاريخ لكي لا (يبعرر) مثل أخونا (كفى طائفيه)
نبيل كردي من العراق | 11/6/2008 ,3:25 AM
أقول وقد ناحت بقربي حمامة+ أيا جارتا لو تشعرين بحال+ أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا+ تعالي أقاسمك الهموم تعالي+ أيضحك مأسور وتبكي طليقة+ ويسكت محزون ويندب سالي... وألى آخر القصيده. المضحك المبكي أن الحمائم حين تنوح لا يعني أنها تبكي كما توقع أبو فراس الحمداني في أسره, بل تبكي كما أنا من فرط حزني على من لا يفهم ولا يدرك معاني الكلام ومراميه, فلو كان الأخوه المعلقين (وأعني بعضهم وليس كلهم) قد عاش وعاصر الظروف التي مررنا بها جيلنا والتي نمر بها اليوم في العراق, نقول هذا لمن يملك حاسة الموازنه والتقييم بين ما جريات الماضي وما جريات اليوم. نقول, ما أشبه اليوم بالبارحه, فلوكان (لأبطال ثورة العشرين) كما يسمونهم زورا وبهتانا عقل ورؤيه, لكان للعراق شأن و مكان آخر تبوأه تحت الشمس. ولو أدرك القارئ ما يحمله جيل الكاتب من التجارب لأدرك صدق المقصد وحب العراق في كل حرف دبجه يراعه, والتاريخ كما نعلم يعيد نفسه, فحين أرتكب (الثوار) في 1920 جريمتهم تلك بحق العراق بالثورة على من حررهم, أعادوالعراق قرونا الى الوراء بل ويزيد, فقد حرر الأنكليز العراق من السيطره العثمانيه البغيضه بلا شك, ناهيك عن المصالح التي من أجلها حُرر العراق من القبضه العثمانيه, والعالم كله والبشريه, كل يركض خلف مصالحه ونحن منهم أفرادا وجماعات. نقول كان على عقلائه يومذاك (لو كانوا أصحاب رؤيه) أن يفهمو منطق التاريخ, ولكن أنى لهم ذلك وهم عقول معممه بخرافات الدين و القبليه الباليه وتقاليد المجتمع الموروثه بالقمع الديني والقبلي أضافة الى السلطوي, والتاريخ يعود وذلك طبعه كلما سنحت له الفرصه, وها هو اليوم يعود ألى نفس الساحه ليمنح عراقنا فرصة أخرى, وتعود نفس الجراثيم من نفس المستنقع الآسن لتكون حاجزا يمنع العراق من التقدم. فرصة العراق الذهبيه التي يتحدث عنها هذا الدكتورالخبير أن ذهبت فوالله لن تعود الا بعد حُقب, وحين ذاك, سيكون الثمن بلا شك أكثر من باهض, وسيعود أبناء هذا الجيل حاملي التجارب الحاليه يندبون سؤ حظهم وقصر رؤيتهم لفرصة كانت لهم أكثر من ذهبيه. ويجب ألا ننسى دور الشيوعيه في تلويث أفكار أجيال عراقيه بكاملها في كراهية أمريكا والغرب وفي عدم قبول فرص التجديد كلما سنحت الفرصه لقيام حلف أو معاهده مع الغرب أو مع أمريكا ولكنهم كانو يهللون للديكتاتوريه السوفيتيه لوحدث ذلك. والغريب أنه لا يزال البعض منهم يائسا يحاول نشر مفاهيمها الدكتاتوريه الباليه في العراق رغم جفاف نبعها الرئيسي الذي جثم على رقاب شعوب القاره الأوروبيه سبعون عاما فأحالها ألى شعوب مصابه بكساح أقتصادي قد يستمر سنينا وسنين للشفاء منه. لذلك نقولها بكل صراحه نظمُ صوتنا ألى صوت الأخ الكاتب, أن على الحكومه العراقيه ألا تفوت هذه الفرصه الذهبيه في التوقيع على الأتفاقيه لحماية مستقبل العراق من أي أعتداء خارجي, وصدقوني, أعدائنا كثر, وأصدقائنا قله, والأنكى أن في داخلنا عراقيون أعداء للعراق نفسه وقد يكون ذلك بحسن نيه لعدم الأدراك ولكنه محسوب على خانة الأعداء حين يقف ضد الفرص الذهبيه للعراق

4 - تمسحوا بالإمبرياليين ودولاراتهم
شيوعي قديم | 11/6/2008 ,2:07 AM
من المستغرب أن يصبح المرتدون عن الشيوعية إمبرياليون أكثر من الإمبرياليين أنفسهم وتصبح أمريكا في نظرهم القاصر العاجز هي الضمانة لعراق ديمقراطي يدوس رقاب شعبه بساطيل المارنيز لك ياعبد الخالق أن تعطي رأيك بحرية تامة ولكن لاتحجبه عمن يخالفوك الرأي أم أنت في صدد تطبيق مركزيتك الديمقراطية التي أجبرت الشيوعيين على القبول بالتحالف مع الجلاد الدكتاتور المقبور صدام أقول لك ولأمثالك ممن لايفقهون الأمور أمريكا لاتدافع إلا عن مصالحها أنسيت أنها هي التي جائت بالبعث في قطارها عام 63 وهي نفسها التي تدعم شيوخ وأمراء الخليج في قمع شعوبهم وبقائهم رهن التخلف وحرمان المرأة من حقوقها بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية ثم هل يعتمد على المتنفذين في العراق ممن كانت إيران تدربهم وتصرف عليهم الملايين وإنقلبوا عليها بعد إن زكمت أنوفهم رائحة الدولار الأمريكي في عدم التفريط بالعراق وضمان حقوق الشعب العراقي وهم المعروف عنهم تعذيبهم للعراقيين النمعارضين في إيران قبل إستلامهم للسلطة تقول أن الجميع لم يطلعوا على بنود الإتفاق وإنتقدتهم لذلك ووقعت في نفس المطب وهو أنك وقفت مع الإتفاق وأنت لم تقرأ بنوده أيس ذلك شئ مضحك مبكي ولحد الآن لم نسمع رأي الحزب الشيوعي بالإتفاقية وماتكتبه أنت وغيرك يثير فينا الإشفاق على ما آل إليه وضعكم الفكري والآيديولوجي

5 - الانسان مخبؤء بما تحت لسانة
متابع | 10/6/2008 ,4:58 PM
وصل الاسفاف بالكلام اثناء الفعليق على ماكتبة الدكتور عبدالخالق حسين الى درجة تعبر عن راى من يقف ورائها حيث الانزلاق فى اختيار التعابير الغير مقبولة فى الحوار ارجو الترفع عن كل مايبعد الحوار الموضوعى الهادف عن مسارة الصحيح ويجب ان يناقش الموضوع دون المساس فى شخص الكاتب لان من حقة ان يدلوا براية ويطرح مايراة ولللاخرين حق الاختلاف والاعتراض الرصين ليبرهن الاخر على سعة ادراكة وصحة استنتاجاتة وطروحاتة وهنا ارى من المصلحة العامة والواجب على الحكومة ان تبادر الى نشر مسودات الامفاقية وتبدى وجهات نظرها على ماتراة لايناسب العراق فى المرحلة الراهنة وان تكون المفاوضات على تثبيت الصيغة النهائية علنية عبر وسائل الاعلام العراقية كما فعل الشهيد الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم مع شركات النفط الاجنبية عام 1961 والسلام

6 - الى ابو حيدر
العنق الطويل | 10/6/2008 ,2:34 PM
أبو حيدر: ليت أنني أعرف أين أنت الآن لأمدّ بعنقي الى حيث أنت ولأقبّلك على ما كتبته وبعبقرية فذه. ففي هذه الصفحة الانترنتية لا يجوز نقد الوضع الحالي والّا فالأتهام بالبعث القذر وأزلام صدام أتهام حاضر. فأنت حين تتحدث عن مام جلال و نداء الرئيس الحالي للعراق - طالباني - حينما اعلن ان ولاية الموصل - اي كل الشمال العراقي بعربه وتركمانه وكرده حق لتركيه ويجب ان تقوم تركيه باستعادة - كما اكد طالباني -شمال العراق تحت السياده التركيه. هذا النقد يفترض بعبد الخالق ان يتناوله. ولكن كن على ثقة فالجبان لا يجرؤ ان ينقد اسياده. هل يمكن أن نوالي ونثق بمن يأتي بجلال طالباني رئيسا للعراق؟ هل يمكن لهؤلاء أن ينصفونا بمعاهدة هم كتبوها وهم سيجبرون امعاتهم على توقيعها. وليس جلال وةحده. رجل أيران الحكيم (المأبون) كما كتب صاحب احد التعليقات قبلي. هذا طالب روسيا بألغاء ديونها للعراق. لكنه أكد على حق أيران بأخذ تعويضات مبالغ بها من العراق... أي مهزله هذه. من القذر صدام الى 100 صدام اقذر منه ....يا أبو حيدر أنت وطني وذكي عبقري. كثّر الله من أمثالك فنحن بحاجة لكم في هذا الظرف العراقي العصيب ...

7 - طائفيون لكم الدولار
كفى طائفية | 10/6/2008 ,2:21 PM
الكاتب منذ أول كلمة قرئتها له حتى الأن ما سمعت منه غير أتباع أعمى لأمريكا وتمجيد لها. أنه يدافع عن أمريكا أكثر من العراق. كيف لدوله عظمى أن تعقد معاهدة هي لصالح البلد المحتل أكثر من حفاظها على مصالحها؟ يا من تسمى نفسك دكتور يا مهجّر يا عجمي يا عبد الحسين خالق أكشف عن حقيقتك. هل هناك دوله في العالم تعقد اتفاقية فيها ضمان مصلحة الدوله المقابلة؟ أي دبلوماسيو واي خبراء هؤلاء الذي يفعلون ذلك؟ ثمّ لما الصحيفة البريطانية تفضح المعاهدة من غير مصدر فهؤلاء لا يكذبون كصحف العرب واحمدي نجاد. ولو كان هناك غلط في الخبر فأنّ القناة الأنكليزية ستحاكم علنا. فهؤلاء لا يشيعون ما لا وجود له. وانت تاتي وتكذب ما كتب. اذن اكتب بالانكليزية وردّ عليهم فهم لديهم حرية تعبير ونشر ان كنت محقا. الحقيقة أنك من كتاب الأحتلال. وهؤلاء يقبضون ويديرهم جهاز السي أي أي ضمن قسم أعلام التدخل السريع.

8 - تاءييد واستفسار
ابو حيدر | 10/6/2008 ,2:15 PM
تحيات حاره للدكتور عبد الخالق على ه>ه المقاله الرائعه مع ملاحظه ان معاهدة 1930 ومعاهدة بورتسموث ابرمتا - ولو ان الثانبه فشلت - اولا في عهد السياسه الكولونياليه والامبرياليه لبريطانيا وثانيا ان تلك الفتره كانت فترة التنافس الدولي على مناطق النفو> كما ان الثانيه كانت في فترة الحرب البارده وبنو دهما كانت لخدمة المصالح الضيقه للاستعمار البريطاني ام الان فنحن في عهد الراءسماليه المعولمه - وهي تختلف عن المراحل الثلاث السابقه التي سبق ومرت بها الراءسماليه في تطورها - اي مرحلة التنافس الحر والكولونياليه والثالثه الامبرياليه والان وخصوصا من> انهيار ماكان يسمى بالمعسكر الاشتراكي والتطورات الهائله التي طراءت على الراءسماليه فاءن السوق اصبح ميدان تحقيق اهداف الراءسماليه ام الاستفسار فهو اقحام الكاتب لاسم تركيه الى جنب النظام الفاشى المعادي للبشريه في ايران كعدو وطامع بالعراق ه>ا مناف للواقع والعلم ولثقتي باخلاص الدكتور عبد الخالق للعراق وللحقيقة العلميه ارجوه ان يستغل اقرب مناسبه لتخصيصا له>ه القضيه لاننا نعلم بوجود وسط شوفيني وضاغط وطامع في تركيه - كما في جميع البلدان ولكنه لايمثل وزنا سياسيا يكون خطرا حتى انه لم يستغل نداء الرئيس الحالي للعراق - طالباني - حينما اعلن ان ولاية الموصل - اي كل الشمال العراقي بعربه وتركمانه وكرده حق لتركيه ويجب ان تقوم تركيه باستعادة - كما اكد طالباني -شمال العراق تحت السياده التركيه

9 - تعارض وتناقض
صالح | 10/6/2008 ,2:10 PM
أننا نحتاج المعالهدة. لانّ المشكلة الكارثة الآن هي في حكم العمائم العجمية القذرة التابعة لأيران. فبعد أن خلصنا من سطوة صدام القذر جاء الأمريكان فحررونا. لكنهم أخطأوا بأستجلابهم العمائم الأيرانية كعمامة عزيز الحكيم المأبون وأتباعه الأجانب. وهؤلاء يعملون جواسيس لأيران. ولذا فليس من مصلحتهم القضاء على الأرهاب الوهابي لأبن لادن. فأيران ىكما تمّ توثيقه هي التي تدعم القاعدة بالسلاح. وهي التي تدعم انصار السنه كما تمّ ثوثيقة. وهي التي تحكم العراق عن طريق الدودكية العجم مثل الحكيم واتباعه. ولذا فنحن نحتاج أمريكا لتحمينا من أيران لانها تريد ابتلاعنا. وبنفس الوقت يجب ان نناضل من أجل جعل أمريكا أن تزيح الطائفيين عن الحكم السنة كالأخوان والهاشمي والشيعة كالاعاجم الصفويين. كما أننا لا نضمنن أذا رحلت امريكا أن لا يعود أيتام النظام السابق وفراريج صدام الى الحكم. فهم لا زالوا الطرف القوي ولنعترف بذلك. المجد لأمريكا التي ستبدل سشياستها في العراق وتزيج عمائم ايران وزربان الصدر والأخوان...

10 - شكرا لدكتورنا الفاضل على التوضيح والتنوير
طالب | 10/6/2008 ,2:07 PM
الف شكر وتقدير لكم على التوضيح المنور للاتفاقية وكشف هؤلاء البعورة اللذين يهاجموها من دون ان يعرفوا عنها اي شيئ وبصراحة انا شاهدت على الجزيرة بعض مقتطفات من هذه الاتفاقية على مايدعون وكانت مثيرة للحقد على الامريكان وخاصة فقرة ان الشركات الامنية لها الحق تصول وتجول في العراق من دون ان يحاسبهم احد!واعتقد انها ملفقة وتضرب على الوتر الحساس لان العراقيين لهم موقف من هذه الشركات لذلك دقت الجزيرة على هذا الوتر وغيره وتقشمر البعض بهذا وانا تسائلت في وقتها اين الاتفاقية وما هي بنودها؟وجاء مقالكم العظيم وهو بمثابة نعال ابو التاير على رؤوسهم وفي فمهم ليسد حلوكهم الجايفة وخاصة توضيحكم ان لااحد يعرف لحد الان بالاتفاقية وتكذيبكم لبعض ماادعوه من بنود فيها فالف شكر وتقدير للدكتور الفاضل على هذه الجهود التنويرية وطاح حظك مقتدى والعاقل يفهم!!!

11 - لايلدغ المؤمن من ---
طالب | 10/6/2008 ,1:25 PM
نعم فقد عرف العراقيين من الافعى ومن يجد مصلحته فيه!فما نابه من دول العربان الجربان الا الخراب والدمار ومن دول الجوار المتخللفة غير السرقة وتصدير افكارهم الخريانية الوبائية الينا!اما امريكا فعلى الراس والعين وياريت يصير العراق الولاية الثالثة والخمسين الامريكية ونصير اوادم مثلهم ونطلع من الوباء الاجرب العرباني والاسلامي( فالخره اخو البول) كما يقول المتنبي!فالاثنان وباء فكيف اذا ابتلينا بوباءين اثنين؟مرة امريكا ارادت غلق قاعدة لها في المانيا فاحتج الالمان اهل المدينة اللتي فيها القاعدة الامريكية على رحيلها وقالوا انهم شافوا كل الخير من وراء هذه القاعدة الامريكية من حركة تجارية وتشغيل الاسواق والمطاعم والنقل وغيرها بفضل نعمة الدولار الامريكي الذي يصرفه جنودها في البلدة!اما جماعتنا الاغبياء يطلعون مظاهرات صدرية تخللفية بطرد المحتل!لكن اهل الخير والمثقفين العراقيين يجمعون على ان وجود امريكا هو الدرع الحصين ضد الوباء العمائمي الايراني والوهابي السلفي المتخللف وغيره من العقارب الاقارب وغيرهم من الغداريين والزبالة البشرية الطايح حظها!وكما قال المتنبي(العراق مستقبله الزاهر المتحضضر في وجود الامريكان--لانه بالنعال يعالج العقارب من وهابية والزبالة الجيران)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.