Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :21/6/2008 9:41 AM

"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية

 

عبد الخالق حسين

يعتقد البعض أنه لا توجد علاقة بين حزب (الأخوان المسلمون) والوهابية. وهذا في رأيي خطأ، إذ هناك دراسات موثقة تثبت أنه لولا الوهابية لما ظهر هذا الحزب والتنظيمات الأخرى من الإسلام السياسي في البلاد الإسلامية، كذلك أثبت الواقع وجود علاقة أيديولوجية ومالية وتنظيمية وثيقة بين هذه الأطراف. كما وأجزم أنه لولا الحركة الوهابية لما كان الإرهاب الإسلامي والذي من الأنسب أن يسمى بـ(الإرهاب الوهابي) الذي يهدد الحضارة الإنسانية.

إن سبب اعتقاد البعض في عدم العلاقة بين الوهابية وأحزاب (الأخوان المسلمون) هو عدم إطلاعهم الكافي بتاريخ الوهابية ونشوء الإسلام السياسي، واعتقادهم بأن الوهابية حركة عقائدية دينية مذهبية بحتة، لا علاقة لها بالسياسية كما هو في الظاهر.

ومن هنا نرى أن من الضروري توضيح الصورة. صحيح أن في السعودية ممنوع على الشعب ممارسة أي نشاط سياسي، فالسياسة هي من شأن الأسرة الحاكمة فقط، وتحديداً الملك الذي يتمتع بالحكم المطلق، ومن يحيط به من الوزراء ومن الحلقات المقربة، ولكن في الحقيقة، أن العائلة الملكية الحاكمة تتحكم برقاب الشعب السعودي عن طريق مؤسسة الوهابية المنتشرة في كل مرفق من مرافق المجتمع، فهي التي تسيطر على التعليم والتثقيف وتوجيه الرأي العام من خلال المساجد والمدارس والمعاهد، والإعلام، وتضبط حركات الناس وتعد أنفاسهم من خلال منظمات القمع، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) أي الشرطة الدينية.

فبواسطة هذه المؤسسات "الدينية" التي يهيمن عليها شيوخ الوهابية، استطاعت الأسرة الحاكمة فرض حكمها المطلق على الشعب السعودي والتسلط على الرقاب بالقبضة الحديدية، والويل والثبور لمن يعترض عليه، أو يبدي مجرد رأي بسيط لا يرتضيه النظام الحاكم، فسيف التكفير والزندقة مسلط على الرقاب. وحسب تفسير الوهابية للإسلام، على الرعية طاعة وليّ الأمر، أي الحاكم حسب قول نسبوه إلى النبي محمد: (أطع أميرك وان جلد ظهرك وان اخذ مالك)، وهناك أحاديث كثيرة أخرى بهذا المعنى يرددها هؤلاء ليل نهار.

وهذه الثقافة هي أحد أسباب تكريس عبادة الفرد وحكم الاستبداد في العالم الإسلامي. ومن هنا نعرف أنه رغم المظهر الخارجي غير السياسي للوهابية، إلا إن في حقيقة الأمر، تقوم المؤسسة الدينية الوهابية في السعودية بجميع الأعمال والنشاطات التي تقوم بها الأحزاب السياسية الشمولية الحاكمة في البلدان التي تحكمها ديكتاتورية الحزب الواحد والأيديولوجيات الشمولية، إضافة إلى كونها تمتلك صكوك الغفران والتخويل بالحكم الإلهي.

وهناك مصادر كثيرة موثقة تثبت العلاقة الوثيقة بين أضلاع المثلث: (الأخوان المسلمون) خارج المملكة السعودية، والسلطة السعودية، والمؤسسة الدينية الوهابية. ونذكر من هذه المصادر على سبيل المثال لا الحصر، كتاب الراحل الدكتور علي الوردي (قصة الأشراف وابن سعود)، وكتاب (جذور الإرهاب في العقيدة الوهابية) للباحث الإسلامي ومؤسس جماعة أهل القرآن، الشيخ الأزهري الدكتور أحمد صبحي منصور، وكتاب الدكتور أحمد الكاتب (جذور الاستبداد في الفكر الوهابي). وقد اعتمدنا في هذا البحث على هذه المصادر وغيرها من الدراسات التحليلية.

نبذة تاريخية

مرت الدولة السعودية بثلاث مراحل:

الدولة السعودية الأولى (1745-1818) تأسست على يد الأمير محمد بن سعود، وتزامنت مع تأسيس العقيدة الوهابية على يد الشيخ محمد ابن عبدالوهاب (1703-1791) وعاصمتها الدرعية في نجد.

وعقد المؤسسان تحالفاً استراتيجياً بين العائلتين، آل سعود وآل الشيخ محمد ابن عبدالوهاب، أن يكون الحكم والولاية السياسية للأمير محمد بن سعود وأعقابه من بعده، والولاية الدينية للشيخ محمد بن عبدالوهاب وأعقابه من بعده. وبقي هذا التحالف بين الأسرتين فاعلاً إلى الآن. وانتشرت العقيدة الوهابية بين أبناء قبائل البدو من أعراب نجد الأميين الجهلة، بالترهيب بحد السيف، والترغيب بوعدهم بالجنة، بعد تعريضهم إلى دورات تدريبية صعبة من عزل في قرى سميت بالهجر، وعمليات غسل دماغ، وتحويلهم إلى روبوتات بشرية منفذة لتعاليم وأوامر هؤلاء الشيوخ والأمراء بشكل أعمى.

وكما قال الدكتور منصور: [أعطى محمد ابن عبد الوهاب مبرراً لمحمد بن سعود لغزو البلاد المجاورة "وقتل أهلها بعد اتهامهم بالكفر وإكراههم على قبول الوهابية على أنها الإسلام يجعل من الآخرين ومنهم الشيعة كفارا". 

وينقل عن عثمان بن بشر النجدي مؤلف كتاب "عنوان المجد في تاريخ نجد" أن ابن سعود ارتكب مذبحة في كربلاء عام 1801 وسجل النجدي بفخر تلك المذبحة قائلا " أخذنا كربلاء وذبحنا أهلها وأخذنا أهلها فالحمد لله رب العالمين ولا نعتذر عن ذلك ونقول: وللكافرين أمثالها". ] والجدير بالذكر أن قتل الوهابيون من أهل كربلاء في تلك الغزوة نحو 4000 ، ونهبوا المدينة وخزائن ضريحي الحسين والعباس التي لا تقدر بثمن. وقد أسقط هذه الدولة محمد علي باشا، الوالي العثماني على مصر، عام 1818.

الدولة السعودية الثانية (1821-1889). سقطت بسبب الصراعات الدموية داخل الأسرة الحاكمة.

الدولة السعودية الثالثة وهي الراهنة، بدأت مرحلة التأسيس بين عامي: 1902 إلى 1925 على يد الملك عبدالعزيز آل سعود، وبجهود الأخوان الوهابيين النجديين أيضاً. 

أسباب تصدير الوهابية

على الرغم من أن المملكة السعودية قد تأسست بجهود الأخوان الوهابيين، اعتماداً على شراستهم ووحشيتهم في القتل والنهب، طمعاً في الغنائم والجنة، لكن كانت هناك فترات شابتها خلافات وتوترات بين بعض فصائل الوهابية الأكثر تطرفاً من جهة، والملك عبدالعزيز من جهة أخرى. فعلى سبيل المثال، تمردت إحدى فصائل الوهابية بقياده فيصل الدويش، ولكن استطاع عبدالعزيز بدهائه القضاء على تلك الجماعة وسجن الدويش إلى أن هلك في السجن.

كما وتعاظمت وحشية هجمات غزو "الأخوان" الوهابيين على العراق والأردن، وتصاعدت اعتراضات الدول ومنها بريطانيا التي كانت تحكم البلدين الأخيرين، فطالبت الملك عبدالعزيز بإيقاف هؤلاء عن ارتكاب الجرائم، فأضطر الأخير إلى وضع حد لنشاطات الوهابيين خوفاً على ملكه من تطرفهم.

ومن الإجراءات التي اتخذها الملك عبدالعزيز لدرء خطر الوهابية عليه، أن عمل بدهائه المعروف على تصريف الطاقة التدميرية الكامنة في هذه العقيدة بتصديرها إلى الخارج. وأول بلد عمل على نشر الوهابية فيه هو مصر وذلك لما تتمتع به من إمكانيات ثقافية، فكان يعلم أنه إذا نجح في كسب تلك الامكانيات فيمكنه توظيفها لأغراضه. وهكذا كان.

وكما يذكر لنا الدكتور صبحي منصور في بحثه المشار إليه أعلاه، أن بدأ الملك عبدالعزيز بكسب ولاء شيخين أزهريين من أصول شامية وهما: رشيد رضا ومحيي الدين الخطيب، عن طريق مستشاره حافظ وهبة. والمفارقة أن هذين الشيخين كانا تلميذين للمصلح الإسلامي الكبير الشيخ محمد عبده، إلا إنهما انقلبا على تعاليم أستاذهما بعد وفاته عام 1905 وارتبطا بالسلطة السعودية لقاء دعمها لهما بالمال. وعن طريقهما تم إدخال العقيدة الوهابية إلى الأزهر بذريعة تنقية الدين من الشوائب والخرافات والتعاليم الصوفية، وإعادة الدين إلى أصوله النقية.

وقدم رشيد رضا بدوره المدرس الشاب حسن البنّا إلى حافظ وهبة وإلى السعودية. واعترف البنّا في مذكراته (الدعوة والداعية) بصلته بحافظ وهبة والدوائر السعودية.

وهناك مؤلفات أخرى مثل مذكرات محمد حسين هيكل، أشار فيها إلى معرفته بالشيخ حسن البنا، وأنه كان وثيق الصلة بالسعودية ويتلقى منها المعونة، وكان يمسك بيد من حديد بميزانية الجماعة...الخ. 

والشيخ البنّا هذا كان يتمتع بإمكانيات تنظيمية كبيرة، فبعد أن هيأ شيوخه الأزهريون له القاعدة الأيديولوجية، قام هو بتأسيس حزب الأخوان المسلمين عام 1928 على شكل تنظيمات شبه عسكرية بواجهة جمعيات خيرية، ولكنها تقوم بتدريب الأعضاء الشباب على السلاح وتحضيرهم للأعمال المسلحة ضد المعارضين، وبدعم مالي من السعودية مستغلين فقر حال الشباب في مصر.

والملاحظ أن هناك علاقة بين الأخوان المسلمين والوهابية حتى في التسمية. إذ كان يطلق اسم (الأخوان) على الوهابيين في السعودية. فأطلق على تنظيم حزب الإسلاميين في مصر اسم (الأخوان المسلمون)، وهذه التسمية ليست مصادفة، بل لها علاقة بالجماعات الوهابية (الأخوان) وتؤكد أن حزب الأخوان المسلمين في مصر وغيرها هو امتداد للوهابية وتعمل نفس التعاليم المذهبية. 

العنف السياسي في مصر

قامت جماعات الأخوان المسلمين بقيادة الشيخ حسن البنّا باغتيالات بعض المعارضين، كان من بينهم، رئيس الوزراء أحمد ماهر عام 1945. وعلى أثر هذه الأعمال، قامت جهات يعتقد أنها حكومية، باغتيال حسن البنّا عام 1948. كما وقام الحزب فيما بعد بمحاولة فاشلة لاغتيال الرئيس المصري جمال عبدالناصر عام 1965، اتهم فيها سيد قطب، أحد منظري الحزب، وألقي القبض عليه وحُكِمَ بالإعدام ونفذ فيه الحكم في نفس العام. كذلك قام الحزب باغتيال السادات عام 1981، ومحاولة فاشلة لاغتيال الرئيس حسني مبارك في أديس أبابا في التسعينات من القرن الماضي.

كما ويعتقد أن معظم اغتيالات المثقفين المصريين والتفجيرات ضد السياح الأجانب تمت على أيدي عصابات تابعة للأخوان المسلمين، ناهيك عن الاضطرابات والأعمال الإرهابية ضد الأقباط المسيحيين خلال الأربعة عقود الماضية، من قتل واختطاف وحرق ممتلكات راح ضحيتها المئات من الأبرياء، وسلسلة الجرائم مستمرة لحد الآن.

إلا إن الأخوان المسلمين يستطيعون أن يتلونوا وفق الظروف باستخدام مبدأ التقية. فعندما تفشل عملية إرهابية وهي من تدبيرهم وينكشف أمرهم، يسارع قادة الحزب إلى إعلان البراءة منها، وإدانتها، والادعاء بعدم علاقتهم بها. كما ويدعي قادة الحزب أمام الإعلام الغربي في هذه الأيام أن حزبهم يؤمن بالديمقراطية ودولة المواطنة وحقوق الإنسان، ولكن في نفس الوقت لن يتورع مرشد الحزب، محمد مهدي عاكف، في الداخل من التصريح بأنه يفضل مسلم ماليزي على قبطي مسيحي مصري لحكم مصر!!

الثروة السعودية وتوسع الإسلام السياسي والإرهاب الوهابي

الملاحظ أن توسع الإسلام السياسي وانتشار الوهابية، وتصاعد موجة الإرهاب في العالم تزامن مع التضخم الهائل غير المسبوق للثورة النفطية للمملكة العربية السعودية. ففي دراسة تحليلية بعنوان "السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية السنية"، للسفير الأميريكي السابق لدى كوستريكا ( كورتين وينزر)، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط في بداية عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، يورد الباحث على لسان اليكسي اليكسيف أثناء جلسة الاستماع أمام لجنة العدل التابعة لمجلس الشيوخ في 26 يونيو 2003م  بأن ["السعودية أنفقت 87 بليون دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهابية في العالم"، وأنه يعتقد أن مستوى التمويل قد ارتفع في العامين الماضيين نظرا لارتفاع أسعار النفط . ويجري وينزر مقارنة بين هذا المستوى من الإنفاق بما أنفقه الحزب الشيوعي السوفيتي لنشر أيديولوجيته في العالم بين 1921 و1991م حيث لم يتجاوز الـ 7 بليون دولار. ويلاحظ وينزر جهود نشر الوهابية في عدد من بلدان جنوب شرق آسيا، وأفريقيا والدول الغربية من خلال بناء المساجد والمدارس الدينية والمشروعات الخيرية واستقطاب الشباب العاطل والمهاجرين في هذه البلدان.]

ومن هنا نعرف أن الثروة النفطية، سواءً في السعودية السنية، أو إيران الشيعية، لعبت دوراً كبيراً في تصدير العنف الإسلام السياسي، بشقيه السني والشيعي. كما ونعتقد أن الخطر السعودي في دعم الإرهاب أكبر بكثير من الخطر الإيراني، ذلك لأن إيران معروفة بعدائها الصريح لأمريكا، بينما السعودية تطرح نفسها كدولة صديقة وحليفة لأمريكا، وأنها تريد المساعدة في الحرب على الإرهاب واستقرار الوضع في الشرق الأوسط، ولكنها تعمل في الخفاء وبكل خبث عكس ما تدعيه. فقد أثبتت الأرقام وفق دراسة قدمها الجيش الأمريكي أن 50% من الإرهابيين الأجانب في العراق، ومعظم الانتحاريين فيه هم من السعودية. كذلك كان 15 من 19 انتحارياً الذين ارتكبوا جريمة 11 سبتمبر 2001 في أمريكا كانوا مواطنين سعوديين. وهذه الأرقام لم تأت مصادفة، بل هي نتيجة تربية مدرسية وثقافة دينية، ودعم المملكة السعودية لتغذية العنف والكراهية ضد غير المسلمين وضد أتباع المذاهب الأخرى من المسلمين. كما وهناك تقارير تؤكد أن مناهج التعليم في السعودية مازالت مليئة بمواد تحرِّض على كراهية غير المسلمين وحتى المسلمين من غير الوهابيين.         

الاستنتاج

ومن كل ما تقدم، نستنتج ما يلي:

1 - بكلمات الدكتور أحمد صبحي منصور، إن الأخوان المسلمين في مصر "هم الطبعة المصرية من الوهابية النجدية الأعرابية". ومن ذلك نعرف أن الانتماء إلى حزب الأخوان المسلمين هو عملية تغيير المسلمين من أهل السنة، من مذاهبهم المسالمة المتسامحة عبر قرون، إلى الوهابية التي تكفر ليس غير المسلمين من أصحاب الديانات الأخرى فحسب، بل وتكفر كل من لا ينتمي إليها حتى من المسلمين من المذاهب الأخرى، وبالأخص الشيعة والصوفية بمختلف فرقهما وتفتي بقتلهم.

2- هناك مثلت خطير، أضلاعها: المملكة السعودية والوهابية والأخوان المسلمين. ومن هذا المثلث خرجت جميع المنظمات الإرهابية "الجهادية" في العالم.

3- إن التبشير بالعقيدة الوهابية معناه تغيير طريقة حياة المسلمين ومعتقداتهم الدينية إلى العقيدة الوهابيين الأعراب. والأعراب هنا هم الذين قال عنهم القرآن أنهم (أشد كفراً ونفاقاً) ووصفهم ابن خلدون بأنهم ضد العمران، فأينما حلوا يدمرون المدن والحضارة. وهذا ما يقوم به الإسلام السياسي الوهابي.

4- وبناءً على الاستنتاج الثالث، نعرف أحد أهم أسباب تخلف العرب والمسلمين وتراجعهم القهقرى في عصرنا الحاضر، ألا وهو مناهضة (الإسلام السياسي- الوهابي) للتقدم الحضاري والتعايش السلمي مع العالم المتحضر.

5- لهذه الأسباب مجتمعة، وإذا ما أراد المسلمون، الحريصون على سمعة الإسلام، والتعايش مع العالم بسلام، يجب عليهم أن يدينوا الوهابية، ويشنوا حملة فكرية وإعلامية متواصلة لفضح هذه الجماعة السلفية المنحرفة، وإقناع الأمم المتحدة بتجريمها، وبالتالي اقتلاعها من جذورها لتخليص الإسلام والعالم من شرورها. وإذا امتنع عقلاء القوم باتخاذ هذه الإجراءات المقترحة، فإن مزيداً من الكوارث في انتظارهم.

ـــــــــــــــــــــ

المصادر:

* د. أحمد صبحي منصور:  كتاب جذور الإرهاب في العقيدة الوهابية 

http://www.drweb4u.net/vb/showthread.php?t=13003

* أحمد الكاتب: جذور الإستبداد في الفكر السياسي الوهابي

http://www.alkatib.co.uk/w1.htm

* كورتين وينزر:  السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية  

 http://www.aafaq.org/malafat.aspx?id_mlf=11

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - جهله
وهابي وافتخر | 3/9/2008 ,3:32 PM
التلفيق والتحريف في التاريخ سهل عليكم ايها ايااباع الفرس ياصفةيين ياعبداة القبور والله انكم مسؤلين يوم لاينفغ مالا ولابين عن كل كلمة كتبتوها بهذا الكذب الصارخ على من اراد ان يخرجكم من ظلالكم من عبدة القبور الى عبادة الله وحده فأتهمتموهم بالمجرمين وبالقتل لانهم فضحوا خرفات الجوس وديانتهم التي اعتقنتوها الى يومكم هذا نسأل الله ان يرينا فيكم عجائب قدرته ايها المرجفون في الارض

2 - ياللي اسمك ذو الفقار--انت مطي وجحش وعار!
طالب | 22/6/2008 ,2:20 PM
يابهيم يابن البهيم ياذو الفقار كاعد تشتم وتللوص بخراك يمنة ويسرة ويرادلك سيف ذو الفقار ابو الشنداختين احططة بطيزك حتى تسد حلكك الجايف ياابن الجايفة !السب والشتم سهل لكن العقل والادب صعب على امثالك الجربان الزبالة وطاح حظك وحظ دينك الزبالة الارهابي بكافة فروعه من عمايم طالبان اللي بيها الخريان الى عمايم ايران ام الزربان وهذا الموقع مال اودم ولا مجال للحيوانات المتخللفين امثالك فيه وروح الى سايتات الزربانية الاسلامية المتخللفة فهي تليق بك!والف شكر للاخ الوردة حمدان الحمداني اللي حط نعال ابحلكك وبحلك ابوك وكما قال المتنبي(التخللف العقلي اشكال والوان--من الاهبل ذو الفقار وغيره من الخرفان)والعاقل يفهم!!!

3 - منظمة القاعدة الارهابية ولدت من رحم الوهابية
د.اسماعيل حمد الجبوري | 22/6/2008 ,11:31 AM
ان منظمة القاعدية الارهابية رضعت وترعرت ومولت من قبل مشايخ الخليج الوهابين، ومن ابناءها بن لادن وهو المليونير السعودي ذو الاصول اليمنية، وتتلمذ على ايدي مشايخ الوهابية، ودعم من قبل العائلة السعودية الحاكمة. ولاننسى حركات الاخوان المسلمين المنتشرة بالعالم الاسلامي كالسرطان في دورها القذر برفد تنظيم القاعدة بالمجرمين الارهابين وبالذات اخوان المسلمين المصريين. وتخرج الارهابي أيمن الظواهري مساعد المعتوه بن لادن. ويجب ان لا نغفل ان الخمينية هي الوجه الاخر للوهابية في دعمها سواء للقاعدة او لحزب الله الارهابي اوتيار الصدري والحركات السياسية الشيعية الاخرى او حماس، وتصدير الثورة والارهاب الى دول المنطقة، ودعم هذه الحركات بمئات الملايين من الدولارات والشعب الايراني يتضورجوعا، وكلها حركات سياسية تتخذ من الدين غطاء لجرائمها وتختلف فقط بألوان عمائمها وهدفها واحد فرض قناعاتها بالعنف ونشر الشعوذة والتخلف.

4 - إلى ذي الفقار
حمدان الحمداني | 22/6/2008 ,8:14 AM
أنت من تسمي نفسك (ذولفقار) إسلامي نموذجي أبو النعلجة!!، وهذه هي طريقة الإسلاميين، السنة والشيعية، كلهم (...) أخو (...). ليس هناك فرق بينكما. فعبدالخالق في رأيك (نصف شيوعي ونصف شيعي وربع علماني) وانت يعجبك منه عندما (يكتب عن السنه والاخوان) فقط، ولكنه لا يعجبك عندما يكتب عن طائفية الشيعة وغبائهم ومليشياتهم وجيش المهدي وغيرهم من المجرمين، وربطو مصيرهم بهذا المخبل أحمدينجاد الذي يريد أن يضحي بشيعة العراق من أجل طموحاته المجنونة. وشتائمك على "الرفيق" طالب، دليل على أن ضرباته بدأت توجعك ، وقد نجح في ضربك وأمثالك من الطائفيين في الصميم. عاشت إيدك أخي طالب، واصل ضرباتك القوية ولا تأخذك في الحق لومة لائم، فطالما توجعهم يعني أنك نجحت في ضربهم على يافوخهم. يعني على طريقة الصديق المرحوم المتنبي الذي قال: أضرب المدعو ذوالفقارا ***على يافوخه واجعل من عقله طشارا!!

5 - الشيعة هم الخطر القادم
وهابي | 22/6/2008 ,7:58 AM
نعم ‘ن الشيعة هم الخطر الحقيقي القادم على الأمة الإسلامية ومقرها في إيران التي تسعى لتحويل العراق إلى دولة شيعية وكانت اليد اليمنى للإحتلال الأمريكي . وهي تحاول تصفية أهل السنة . وأما عن كاتب الموضوع فهو ليس إلا فرخ من فروح الغرب الذين لا يأتون إلا بالجيف . وليعلم الشيعة بأن الدين الإسلامي منصور بإذن الله

6 - ميّزوا بين الشيعة الكرام والسنة الجربان
فتى ذو الفقار | 22/6/2008 ,6:27 AM
الى كريم مردان أنت تخبط الشيعة بالسنه ولا تميّز بين الأسلاميين الأيجابيين مثل السيد الحكيم ومراجعنا في ايران وهم تاج راسك ورأس عبد الخالق كاتب المقال الذي هو نصف شيوعي ونصف شيعي وربع علماني والباقي حقد على العراق ... ... أنا أتفق مع عبد الخالق عندما يكتب عن السنه والاخوان. ولذلك فيرجى الحذر من المساس بالدين الاسلامي الصحيح الذي يمثله المذهب الشيعي الجعفري ويحمل اعباء نشرة وترسيخه المراجع العظام كالسيستاني وجنوده في العراق كبدر. أما طالب القذر فهو يصرّح دائما بنفس الطريقة فيهاجم السنه ثم يخبط بينهم العمائم الأيرانية. أنت يا طالب سني طائفي .....(...) على راسك ...

7 - الخطر ليس الوهابيه بل أيران وقنابلها ...
كريّم مردان | 22/6/2008 ,4:20 AM
التعليقات دائما تعبّر عن موقف شخصي. فأبن لادن أرهابي لا لانه هاجم البرجين بل لانه يرعب أطفالنا ويحقد على العراق الشيعي. بينما لو صرّح سني في منطقة شيعية فسيرى ان الخطر الأكبر هو في الميليشيات الشيعية (بدر والمهدي) لانهم يصفّون السنه للسيطرة على بيوتهم بشكل رسمي ونظامي. واذا صرّح كردي في أربيل فأنه سيرى في القوة التركية أكبر خطر على العالم (عالمه طبعا) لان تركيا هي الحجر الذي تتعثر به مسألة اعلان الدوله الكردية الأنفصالية (فأيران وسوريا لا أعتراض لهما وأن اعترضا فلا تأثير لهما. وأسرائيل أول من يدعم الربيبة الجديدة في أنفصالها). كما انّ التركمان في كركوك وطوز خرماتوا لا يرون من تهديد عليهم الا بالأرهاب الكردي وثارات الكرد الماضية ومذبحة كركوك وما يجري الآن من تصفيه للتركمان تحت صمت أعلامي غريب. أما أمريكا وهي صاحبة المسؤوليه الكبرى عالميا فأنها لا ترى بأبن لادن الخطر الأول. بالعكس فقد صرّح مستشار البيت الأبيض للرئيس كلنتون قبل شهرين أنّ أبن لادن هو (العدو المفيد) وهو تعبير محوّر من مقوله لينين الشهيرة عن (الأغبياء المفيدون). فأمريكا ترى في أيران اكبر تهديد للعالم. فقد أبدت أيران من عنجهية غريبة في المنطقة وجعلت نفسها منافسه لأمريكا. ليس هذا وحسب بل أنّ رئيسها الغبي احمدي نجاد صرّح بأنّ أيران تريد محو أسرائيل وأزالتها من الوجود كليا بنفس الوقت تريد تستمر في تخصيب ما يؤدي الى حصولها على القنبلة التي ستزيل أسرائيل. أن مجنونا كأحمدي نجاد أكثر خطورة من أبن لادن الأجرب كما قال أخي المعلّق قبلي حفظه الله وأكثر خطورة من المأبون الحكيم والأرعن مقتدى الفرخ والأرهابي السعودي الضاري ... أن المجانين وعمائم الشيطان الأيرانية ستكون أكبر خطر لما مسكت بيديها قنبلة ذرية لانها ستستخدمها وتزيل أسرائيل وتبيدنا نحن عرب المنطقة ....ولكنهم سيكونون بعيدين عن تأثيرها نسبيا. فأذا تمت أبادة مليونين شيعي عربي فأيران لا تعبأ. أنظروا عمليات أعدام عرب الأحواز والابادة المنظمة.... أيران هي الشرّ الأول .. وهي التي تدعم أرهابيي أنصار السنه (فروخ ابن لادن) بتعاون مع الأكراد كما ثم توثيقه أخيرا.... وعندما تتكسر عمائم ايران وتذلّ وتترك تدخلاتها وطموحاتها ودعمها للأرهابيين مثل أنصار السنه (أنصار الأسلام سابقا) وتترك تدخلها بشؤون العراق فحينئذ يمكن ان يسيطر العراقيون على وطنهم ويبيدوا الارهابيين من قاعدة وميليشيان وبدر وباقي المأبونين الأنذال من المتعاونين مع أيران ... وسيعود العراق نظيفا من البعث القذر والدعوة والحكيم القذر البشع ومقتدى والضاري الخرة ... ونعيش بسلام في بلادنا مثل باقي شعوب الأرض....

8 - الوهابي الارهابي
رأي حر | 21/6/2008 ,11:53 AM
أتفق مع الكاتب أن الوهابية هي الخطر الأكبر على العالم،وهي الممول الأول للارهاب العالمي .ويجب على العالم الحر أن ينتبه لهم ،وأن يزيلهم كما أزالهم محمد على باشا من قبل، وإلا فإن مزيداً من الكوارث تنتظر البشرية، كما قال الكاتب.

9 - مااروعه من تقرير
طالب | 21/6/2008 ,11:29 AM
فقد فضح هؤلاء الزبالة البشرية الاجرامية العفنة بالحقائق التاريخية الدامغة وعلى قول المثل(ماذا تنجب الحية غير حيات وافاعي سامة)فدين يشجع على الارهاب وقتل المعارض له وحتى من لم يعجبه ان يصلي ماذا سيكون اتباعه!؟ان الوهابية والاخوان وغيرهم من الجربان لم ياتوا بجديد فالتاريخ الاسلامي مليئ بالاجرام والقتل من خالد ابن الوليد عندما قتل شخصا ليتزوج امرئته الجميلة الى غيرها من الجرائم باسم هذا الدين الارهابي !انا اختلف قليلا مع الدكتور الفاضل وارى انه يجب محاربة هذا الفكر بكافة فروعه العفنة فشهاب الدين ازرب من اخيه! اذا كانت الوهابية او العمائم الايرانية او غيرها من المتطرفين فكلهم في الاجرام سواء وكما قال المتنبي(الوباء الاسلامي بكافة احزابه وطوائفه وفروعه--ارهاب واجرام والعالم حتما سوف يزوعه)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.