Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :26/6/2008 11:41 AM

حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان

 

عبد الخالق حسين

عقد في مكة المكرمة يوم 04 يونيو 2008، المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار بين المذاهب الإسلامية الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي واستمر ثلاثة أيام. وشارك فيه نحو 500 من الشخصيات والعلماء في العالم الإسلامي، بهدف أخذ موقف موحد وتحديد الأسلوب والطرق التي سيكون عليها الحوار بين المسلمين وغير المسلمين في مؤتمرات قادمة للحوار بين الأديان.

وافتتح المؤتمر العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بكلمة جاء فيها إن الإسلام " صوت عدل ، وقيم إنسانية أخلاقية ، وأننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن". وإن الدعوة إلى المؤتمر تهدف إلى "مواجهة تحديات الانغلاق، والجهل ، وضيق الأفق، ليستوعب العالم مفاهيم وآفاق رسالة الإسلام الخيرة دون عداوة واستعداء". (وكالات الأنباء، 4/6/2008).

لا شك أن هذه اللقاءات والتصريحات هي إيجابية، خاصة إذا كان القصد منها سليم وجدي، وإنها تهدف إلى التقارب بين الأديان والمذاهب، وهي إجراءات صحيحة وفي الاتجاه الصحيح، يجب على كل إنسان سوي أن يرحب بها ويشجعها لكي يعيش العالم بسلام. ولكن المفارقة هنا، أن الديانات الوثنية كانت ومازالت مسالمة عبر التاريخ، إذ لم نسمع بحروب بين البوذيين والهندوس مثلاً بسبب خلافات دينية أو مذهبية، بل وحتى في تاريخ العرب قبل الإسلام، الفترة التي يسمونها بـ(العصر الجاهلي)، لم تقع حروب بين القبائل العربية الوثنية بسبب الاختلاف الديني رغم تعدد أوثانهم. فرغم كثرة الغزوات والحروب بين القبائل في تلك الفترة، إلا إن هذه الغزوات كانت بسبب المجاعة الدائمة نتيجة شح الموارد المعيشية في الصحراء، ومن أجل الغنائم وليس بسبب الاختلاف الديني، كما ولم يستطع الإسلام إيقاف تلك الغزوات فيما بعد، بل أخذت هذه الغزوات طابعاً جديداً سميت بالفتوحات الإسلامية.

ولكن عانت البشرية من الصراعات الدموية بسبب الاختلاف الديني والمذهبي فقط عند ظهور الديانات السماوية الثلاث. ففي جميع هذه الأديان، اليهودية والمسيحية والإسلام، هناك نصوص تدعو إلى العنف ضد المختلف. ولعل الديانة المسيحية هي من أقل الديانات دعوة للعنف في الوقت الحاضر، ولكنها مارسته بشراسة في القرون الوسطى إبان حكم الكنيسة، ومحاكم التفتيش ...الخ. إلا إنها في نهاية المطاف، نبذت العنف خاصة بعد فصل الكنيسة عن الدولة والسياسة. 

أما اليهودية، فتعاليمها حافلة بالدعوة للعنف وحتى الإبادة. ولكن كان ذلك في الماضي البعيد، واليهودية اليوم ديانة مسالمة، وهي تختلف عن المسيحية والإسلام كونها ديانة غير تبشيرية، أي أنها لا تعمل على كسب غير اليهود لاعتناقها. ورغم الصراع العربي- الإسرائيلي الدموي الراهن، إلا إن هذا الصراع هو سياسي وليس على أساس ديني.

والمؤسف أن في عصرنا الراهن، انفرد المسلمون وحدهم بظاهرة العنف بدافع الدين، وشن الإرهاب ضد غير المسلمين، وحتى ضد الطوائف الإسلامية الأخرى بسبب الاختلاف المذهبي، ولذلك سمي هذا الإرهاب بالإرهاب الإسلامي، لأن الذين يرتكبونه هم مسلمون، وينفذونه باسم الله وباسم الإسلام ويطلقون عليه "الجهاد" في سبيل الله، ويبررونه بنصوص دينية كثيرة من القرآن والسنة. ولهذا فالإسلام والمسلمون هم الآن في مأزق خطير، ومواجهة غير متكافئة مع العالم المتحضر، يهدد بفنائهم، مما يتطلب من عقلاء القوم الإسراع بأخذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أنفسهم ودينهم.

الهدف من المؤتمر
ومن هذه الإجراءات، جاء مؤتمر مكة الأخير، إذ كما قال أمين عام رابطة العالم الإسلامي التي تنظم المؤتمر: "إن الحوار الإسلامي - الإسلامي سيضع إستراتيجية واضحة للحوار مع الغرب والشرق، ولن يكون الحوار لبحث الخلافات بين الأديان، بل الحوار في القيم الإنسانية المشتركة، ونحن في أمس الحاجة إليها كقضايا الأسرة والظلم والعدل والإرهاب والفقر والبيئة".

وفعلاً تم تحديد موعد لمؤتمر قادم يعقد في أسبانيا لإجراء حوار بين الأديان السماوية، يضم المسلمين والمسيحيين واليهود في مدريد في الفترة بين 16 و18 يوليو/تموز المقبل. كما وقد سبق الدعوة للحوار هذا اجتماع العاهل السعودي مع البابا بيندكت السادس عشر، بابا الفاتيكان في العام الماضي. كل ذلك عوامل تبشر بخير عميم فيما لو صدقت النوايا.

إن موضوع "عدم التطرق للخلافات بين الأديان، بل الحوار في القيم الإنسانية المشتركة" في هذه المؤتمرات صحيح جداً بل وأحد أهم شروط نجاحها، وقد تطرقت إليه في مقال لي قبل عامين بعنوان (لماذا تفشل مؤتمرات التقارب بين الأديان والمذاهب؟) بينت فيه أنه من الخطأ البحث في هذه المؤتمرات عن الاختلاف بين الأديان أومحاولة توحيدها، لأن هذه المهمة مستحيلة، إذ لا يمكن معرفة أي دين أو مذهب أصح أو على حق أكثر من غيره، ومن هي "الفرقة الناجية". لأن الخوض في مثل هذه الأمور يدفع إلى تخندق كل طرف ضد الطرف الآخر، وإلى المزيد من الخصومات والنفور والتباعد وليس إلى التقارب.

لذا فإذا ما أريد لهذه المؤتمرات أن تنجح وتحقق الغرض الأساسي منها، هو تجنب محاولة التوحيد بين المذاهب، بل يجب الاعتراف بحق التعددية الدينية والمذهبية، وترويج روح التسامح، وقبول الآخر وحق الاختلاف، والإقرار بأن وظيفة الدين هي تكريس القيم الإنسانية والأخلاقية، والعلاقة بين الإنسان والخالق، وترك الحكم على من هو على صح أو خطأ إلى الله وحده ينظر فيه يوم الحساب. أما اليوم وفي هذه الدنيا، فيجب على الجميع التركيز على قبول الآخر وحرية الأديان والتعايش السلمي.

مدى جدية المملكة السعودية
السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المملكة العربية السعودية جادة بعقد هذه المؤتمرات والحوارات، وهل أنها فعلاً تسعى إلى تحقيق التقارب والتفاهم بين المذاهب الإسلامية، والتعايش السلمي بين الأديان الأخرى؟ أم أنها مجرد عملية ذر الرماد في العيون، وحملة دعائية كبرى لتجميل صورة النظام السعودي، وتسويقه وتبرئته من الإرهاب المتفشي، بعد أن افتضح أمره في صناعة هذا الإرهاب عن طريق نشر العقيدة الوهابية المتشددة، ودعم حركات الإسلام السياسي في العالم؟ فالكل يعلم أن هذه المملكة وبما تتمتع به من أموال البترول الهائلة، صارت وكراً ومعملاً لتفريخ الإرهاب، وأن عقيدتها الطائفية الوهابية هي السبب الأساسي، بل والرئيسي في تفشي هذا النوع من الإرهاب وإنتاجه وتصديره إلى العالم، وبالتالي ارتد على النظام السعودي نفسه، أي انقلب السحر على الساحر.

وهناك مؤشرات كثيرة تجعلنا نشك بصدق نوايا الدور السعودي في عقد هذه المؤتمرات والغرض منها، ومن هذه المؤشرات ما يلي:

1- تزامن عقد المؤتمر مع صدور بيان وقعه 22 شيخ من مشايخ الوهابية في السعودية، من بينهم عبد الرحمن البراك، وعبد الله بن الجبرين- حذروا فيه "من خطورة الشيعة ودورهم في زعزعة استقرار البلدان الإسلامية وممارسة عمليات الاعتداء على أهل السنة". لا شك أن مثل هذا البيان وفي هذا الوقت بالذات لا يقود إلى التقارب بين المذاهب. ونحن نعلم أن المملكة السعودية هي دولة بوليسية قمعية، لا يمكن لهؤلاء الشيوخ إصدار مثل هذا البيان في وقت عقد المؤتمر بدون موافقة السلطة. ففي هذه الحالة تقوم القيادة السياسية بعقد مؤتمر كحملة دعائية أمام العالم لتحسين صورتها في الخارج، وفي نفس الوقت تسمح للمتشددين الوهابيين بتشديد ملتهم ضد الشيعة.

2- وبدلاً من محاسبة الموقعين على البيان المذكور، أو على الأقل منع صدوره، اعتقلت السلطات السعودية في مدينة الاحساء بعد أيام قليلة من عقد المؤتمر، داعية الحقوق والحريات الدينية الشيعي الشيخ توفيق العامر اثر انتقاداته لمصدري البيان الذي كفروا فيه المسلمين الشيعة، مطالبا الحكومة السعودية باتخاذ مواقف مطمئنة للمواطنين الشيعة.

3- لوحظ أن المؤتمر كان في غالبيته سلفيا سنيا، حيث استبعد تماما المسلمين الصوفيين، والشيعة الإسماعيليين بكل طوائفهم، ومعهم الشيعة الأوربيين والأمريكين والباكستانيين والهنود والأذربيجانيين. ومن الخليج تمت دعوة شيخ شيعي واحد فقط وهو الشيخ حسن الصفار للحضور والمشاهدة لا غير، أما من العراق فقد دعوا الشيخ جواد الخالصي الذي لا يملك أي تأثيرا في العراق أو على الشيعة، بل يدعو لإسقاط الحكومة العراقية المنتخبة. وفي المقابل تمت دعوة ثلاثة من السنة العراقيين على الأقل، إذن شيعي واحد مقابل ثلاثة سنة من بلد غالبيته شيعية. (راجع مقال علي آل أحمد: مؤتمر المكر السعودي في مكة، موقع: وكالة الأخبار السعودية).

4- إن دولة تقوم بنشاطات التقارب بين الأديان والمذاهب، ولتثبت صدق نواياها، كان عليها أن تسند الأقوال بالأفعال، فكما تقول الحكمة "عمل ساعة خير من كلام ألف ساعة". إذ كان على الملك السعودي أن يثبت صدق نواياه للعالم بأن يعمل على تحسين العلاقة مع أصحاب الديانات الأخرى. فرغم وجود أعداد كبيرة من المسيحيين العاملين في المؤسسات النفطية السعودية وغيرها، إلا إنه لحد الآن ممنوع إدخال كتاب الإنجيل أو بناء كنيسة في المملكة، أو حتى قيام المؤمنين من غير المسلمين بممارسة شعائر دياناتهم علناً.

قال الإمام علي بن ابي طالب في هذا الخصوص: "من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلّم نفسه ومؤدبها أحقّ بالإجلال من معلّم الناس ومؤدّبهم".

صعوبة المهمة
بإمكان الملك السعودي أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وذلك بإجراء الإصلاحات السياسية والحد من هيمنة شيوخ الوهابية على مرافق الحياة في المملكة، ودون التقليل من صعوبة هذه المهمة. فنحن ندرك دور القاعدة والتشدد الوهابي المهيمن على عقول نسبة كبيرة من السكان. ولكننا في نفس الوقت، نعتقد أن بإمكان الملك العمل على تقليم أظفار هؤلاء المتشددين حيث بلغ غلوّهم درجة لا تهدد معها بتعريض مستقبل المملكة إلى الخطر الماحق فحسب، بل وصارت الوهابية تهدد الحضارة البشرية بأجمعها. فقد اختزل الوهابيون الإسلام بإطالة اللحى وتقصير الثياب، واضطهاد المرأة ونشر الإرهاب باسم الله.

ورغم صعوبة مهمة الإصلاح، إلا إنها ليست مستحيلة. فقد تعرض الملك عبدالعزيز، مؤسس المملكة السعودية، في أوائل القرن المنصرم إلى تمرد الوهابيين عليه، وكانت المملكة ضعيفة ومازالت في مرحلة التكوين، ولم يكن لديه 1% من الإمكانيات التي يملكها الملك الحالي. وقد تصدى لهم الملك عبدالعزيز وأوقفهم عند حدهم. لذلك نعتقد أن بإمكان الملك الحالي، عبدالله آل سعود، وإذا ما أراد الحفاظ على مستقبل مملكته، أن يقوم بخطوات جادة ومحسوبة وتدريجية بالحد من دور مشايخ الوهابية في تأجيج الصدام بين الحضارات والثقافات، والقضاء على غلوِّهم، خاصة وإنه أي (الملك) يتمتع الآن بإمكانيات مادية وحضارية تؤهله للقيام بهذا الدور الإصلاحي.

كما ونعتقد أنه ما كان لشيوخ الوهابية في السعودية الهيمنة على مقدرات الناس وشؤونهم الخاصة والعامة لولا دعم السلطة لهم. وعلى سبيل المثال، شعب دولة قطر أيضاً من أتباع المذهب الوهابي، ولكن الشعب القطري أكثر انفتاحاً على الحضارة من الشعب السعودي، خاصة الموقف من المرأة التي تتمتع بحريات لا بأس بها كنظيرتها في البلدان المتحضرة الأخرى، والسبب هو أن الموقف المتسامح نسبياً للسلطة القطرية من الحضارة وحقوق الإنسان.

فالشعب السعودي اليوم، كغيره من شعوب العالم، يريد أن يعيش بسلام ويتمتع بمباهج الدنيا، وفيه شرائح تتمتع بثقافة واسعة، بل وهناك قطاع واسع من المثقفين الليبراليين والإصلاحيين، يدعون إلى الإصلاح السياسي والديني وإلى التعايش السلمي الحضاري مع العالم. فإذا كان الملك جاداً في الإصلاح فبإمكانه تنفيذ برنامجه الإصلاحي هذا بالاعتماد على هذه الشريحة، ودون تعريض المملكة لهزات عنيفة. لأن البديل الآخر، هو تراكم الحاجة إلى التغيير مقابل تراكم غلو الوهابيين، إلى أن تصل الحالة إلى نقطة الانفجار التي لا تبقي ولا تذر.

ــــــــــــــــــــــــ
مواد ذات علاقة بالموضوع:
1- لماذا تفشل مؤتمرات التقارب بين الأديان والمذاهب؟  http://www.sotaliraq.com/abdulkhaliqhussein.php?id=376

2- علي آل أحمد: مؤتمر المكر السعودي في مكة ، http://www.arabiaradio.org/article.cfm?qid=1127&sid=5

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الوهابية شر مستطير
تكفير لايغني عن الحق شيئا | 27/6/2008 ,8:47 AM
شكرا استاذي الكريم على هذا الطرح الواقعي،وارجو منك ان تواصل الكتابة وخوض اغوار الوهابية المجرمة،كي يستبصر القارئ برؤاك الثاقبة. اتمنى ان يأتي اليوم الذي تطبق فيه دول العالم الخطة الامريكية ضد دولة آل سعود المجرمين،وهي تقسيم الدولة السعودية المغصوبة الى ثلاث دول،تكون فيها نجد-رأس الشيطان كما جاء في الحديث-منحصرة بحدودها البرية فقط،فيما ينحشر فيها معظم الوهابيون القتلة تمهبدا لزوالهم... ان تكفير الوهابية للشيعة لن يغير من الحق شيئا.فالمنهاج الذي يسير عليه المسلمون الشيعة هو القرآن الكريم والسنة المطهرة للنبي وآل بيته عليهم السلام. سواء كفر الشيعة 22 من مشايخ الوهابية ام 1000 فهم عندي صفر على الشمال،إذ ليست الوهابية الشاذة هي من يحدد معالم الدين الاسلامي للمسلمين،ولا هي وحدها التي تملك الوثائق السكنية في الجنة التي عرضها كعرض السماوات والارض،فهل هذه الجنة اعدت للوهابية فقط؟؟ اننا من دعاة التفريب بين السنة والشيعة،لكننا لا نرجو ولا نتوفع من الفرقة الوهابية خير لنا كمسلمين.دع بطونهم تنتفخ من التكفير لبل نهار،فهي غبار تذروه الرياح.ثباتي وايماني بديني وعقيدتي استمده من القرآن الكريم والستة المطهرة. الغريب ان الوهابية اطلقت على نفسها - السلف- وهم ابعد مايكونون عن السلف الصالح،انها تسمية ظالمة،فحاشا السلف الصالح من المسلمين من عقيدة القتل وجز الرؤوس؟؟

2 - لاعلاج الا بالاستئصال!
طالب | 26/6/2008 ,1:41 PM
احسن علاج هو استئصال هذا الفكر الارهابي وكشف خبثه وهو وباء ابتلت به البشرية ونتيجته طيحان حظ الى ابعد الحدود!ان هذا الدين الارهابي لايتنازل المستفيدين منه عن اي كلمة او قانون ارهابي ظالم كتبه دجالهم الكبير في كتابه الخرافة القران اللئيم!لذلك لانتوقع من الجراثيم الارهابية ان تكون مسالمة وكما قال المتنبي(دين بني على الدجل والارهاب والخرافة--لارجاء للخير منه والصلح معه سخافة)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.