Untitled 1

 

2017/9/21 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :30/6/2008 9:44 AM

رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..

 

نبيل عودة

                                  الرقص مع الظلاميين في "واتا الحضارية"

قبل أشهر عدة، ولم أكن أعرف أو سمعت شيئا عن "الجمعية الدولية للمترجمين واللغوين العرب" أو عن "منتديات "واتا" الحضارية"، تسلمت رسالة بالبريد الألكتروني من "واتا الحضارية" تبلغني انه وقع اختيار الجمعية على شخصي لتكريمي مع 250 من الادباء والاعلاميين والباحثين ورجال الدين، اختارتهم "واتا" من بين أبرز المساهمين في النشاط الابداعي من مختلف أرجاء العالم العربي.

وأرسلت لي شهادة تكريم بالبريد الالكتروني واعتذرت عن حضور التكريم في العاصمة الأردنية عمان لارتباطي ببرامج سابقة، وأعترف اني تفاجأت وشعرت بالارتياح لوجود مؤسسة حضارية مثل "واتا" تتابع ما ينشر وتكرم من يستحق التكريم بسبب مساهماته الثقافية او الفكرية او اللغوية أو السياسية أو الدينية الحضارية.

وعليه وجدت نفسي أنضم لعضوية منتديات واتا الحضارية، واساهم في نشر كتاباتي المتعددة المضامين، من نقد وأدب قصصي وروائي ومقالات فكرية وسياسية، وتعرفت على أسماء ثقافية رائعة، وكاتبت بعضهم، ووصلتني تعقيبات مختلفة حول كتاباتي، أشعرتني بأني قادر على التأثير والتأثر بنفس القدر، وعلى نقل صورة واضحة عن الواقع الثقافي والسياسي للمواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل.

وساهمت في النقاشات والطروحات الفكرية من منطلق الحوار الدمقراطي وحق الاختلاف والتعددية الثقافية والفكرية والدينية، وشعرت انني في بحري أسبح مع التيار الذي حلمت بمثله طويلا، ورأيت بواتا بوابة لاحداث انطلاقة فكرية ثقافية حضارية في مجتمعاتنا العربية، وفي كسر كامل للحصار الثقافي الذي عانا منه المثقفين العرب الفلسطينيين مواطني اسرائيل منذ عام النكبة.

حقا، في مساهماتي الحوارية، تقاطعت فكريا مع  شخص يسمي نفسه باحثا وهو السيد منذر أبو هواش صاحب منتدى في واتا، ولم ار بذلك شيئا غريبا، الاختلاف الفكري يحدث بين أقرب الأصدقاء ايضا.

ناقشت طروحاته باحترام، وعندما شعرت ان بعض النقاش ينحو نحو الثرثرة ومواقف لا علاقة لها بالفكر، أوقفت نقاشي، وعدت لمناقشة طروحات أخرى أوردها أبو هواش  من منطلق مسؤوليتي كعضو فعال في واتا الحضارية، ومن منطلق حرية الرأي، وان خلاف الراي الرأي يجب ان لا يفسد للود قضية.

ولمست أن بعض الأسماء التي تعقب مباشرة على مواقف أبو هواش هم مجرد مشجعين، بلا رأي، يقبلون بدون تفكير كل ما يخطه أبو هواش، وهو أمر مؤسف، اذ انهم، حسب ما يسبق اسمائهم، يحملون القابا اكاديمية متقدمة، ويملكون بلا شك، قدرات فكرية وعلمية لطرح قضايا مجتمعاتهم، قضايا الفكر والثقافة والعلوم من أجل تقدم العرب ورقيهم وعودتهم الى مسرح التاريخ، شعبا حضاريا مساهما في تطوير العلوم والمعرفة الانسانية والرقي الاجتماعي والانتاج الحضاري، وليس مجرد مستهلكين بدائيين للحضارة التي تنتج كلها في الغرب.

ولكن حسب "نقاشهم" (تشجيعهم لكل ما يخطه أبو هواش)، لم يتجاوزوا صفوف البستان، وأخذوا على أنفسهم ان يكونوا مجرد مشجعين لما تفرزه عقلية أبو هواش فتجاهلت مواقفهم واعتمدت في نقاشي على الطرح العقلاني والفكري المتزن وغير التحريضي، وكتبت بشفافية وصراحة مطلقة، وبدون عصبية قبلية كما لمست من "حوار" منذر أبو هواش، الذي تميزت كل ردوده بالدوران داخل حلقة مفرغة، لا تحمل من الفكر شيئا، ولا تحمل من البحث وفكر البحث ذرة عقل أو منطق.

كان كل شيء واضحا له، من بدء الخليقة وصولا الى نهايتها.. ولم أفهم لماذا يصر انه باحث، ما دام الوجود الانساني واضح له، ومصير هذا الوجود أيضا كامل الوضوح، وكل طرقه لا تحتمل النقاش، مقررة سلفا والى أبد الآبدين، ومداخلاته يملأها بصياغات دينية نهائية، حقا له الحق المطلق وغير القابل للطعن في القناعة بما يؤمن، ولكن لا حق له بالتخوين والتكفير لمن لا يؤمن بغيبياته النهائية.

وصارحته اني لست متدينا، ولا أؤمن الا بالفكر العقلاني المبرر، وكل ما لا يتمشى مع العلوم غير وارد في قناعتي. وكان واضحا أني أربكته .. خاصة وان الطلب الأساسي منه أن يناقشنا في ما نطرحه، وليس بما يمليه عليه تفكيره الماضوي النهائي، وليس في ما يؤمن هو به من غيبيات نهائية لا تحتمل النقاش، لسنا في باب مناقشتها، ولست مستعدا للخوض فيها، احتراما لما يؤمن به أبو هواش وغيره، وهذا حقهم الدمقراطي الكامل الذي لا يحق لانسان الاعتراض عليه .

ابو هواش طرح بكل مناسبة، ملائمة أو غير ملائمة، ان "الاسلام هو الحل"، في الوقت الذي لم  نناقش حلولا لمجتمعاتنا العربية، بل مداخلات فكرية واجتماعية وثقافية، ومع ذلك، وهذا حقه، واصل طرح أحكامه النهائية وحلوله غير القابلة للحوار ... أي بكلمات أخرى يطرح أفكارا نهائية مطلقة، ويرفض الحوار حولها لأنه لا يرى الا طريقته (الحلقة المفرغة) التي يؤمن بها، وهو عاجز تماما من ناحية أخرى، عن طرح رؤية انسانية تستحق الحوار، ولم نتنازل لمناقشته في الملعب المليء بالمتفجرات الذي يريد ان يجرنا اليه من منطلق "كل من على دينه الله يعينه – الدين لله والوطن للجميع"، لأن النقاش في الدين يقود الى حلقة مفرغة وسؤ تفاهم ونحن نريد ان نناقش الفكر والواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي والابداعي والحضاري لمجتمعاتنا العربية. وقد أعجبني أحد الشيوخ الأجلاء في تعقيبه على لخبطات أبو هواش بمداخلة عنونها بـ: "الحل هو الحوار".

بدأت أشعر ان أبو هواش يحمل عقلا قبليا لا علاقة لواتا الحضارية به، أو الأصح لمفهوم الحضارة الذي نقشته واتا على واجهتها. وقد حذرني أحد الزملاء الاداريين في واتا، برسالة شخصية، من سلاطة لسانه ونواياه الانتقامية، ولكني لست من الذين يجفلون أو يهربون من الحوار، ومن المواجهة  الفكرية والثقافية، وأعرف كيف احافظ على توازني وسلامة تفكيري، وأعرف كيف أكيل الصاع مضاعفا لمن يحاول ان يتشاطر ويتطاول بدون حق، حتى لو تغطى بالورع الكاذب، وأقام لنفسه حلقة ذكر، أو حلقة دراويش يحمل أفرادها ألقابا اكاديمية، ظانا انه يملك القدرة على مواجهة الفكر بالتخويف الظلامي واللسان الشتائمي اللاأخلاقي، والنوايا الانتقامية، وطبعا بجيش من المشجعين الأكاديميين وغير الأكاديميين .

حافظت في نقاشي على رصانة عقلانية والتزاما فكريا بالمنطق، وتجاهل الغضب المدفون في كلمات أبو هواش .. وقرع طبول طباليه. وكان أن حظر دخولي  للمنتدى لفترة قصيرة لسبب لم أعرفه .. وسرعان ما رفع الحظر .. وبدأت ألمس ان واتا في وضع مريب وغير سوي، وتقع تحت سلطة بعض الظلاميين.

في تعقيبات للأستاذ عامر العظم رئيس واتا، لمست عقلانية تثلج الصدر، ولكن يبدو ان السيطرة في الادارة هي  للظلاميين فكرا وادعاء يفرضون على واتا صبغة دينية تضليلية، يقصد منها التخويف وقمع الفكر والحوار، عبر ترويج نهج أبو هواش الظلامي.
وبدأت ألمس المفارقة بين شعارات واتا الحضارية قولا، وواقعها المتزمت الظلامي فعلا. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير (لا أعني ابو هواش) هو نشري لمقال "العجوز والفوطة" (تجدونه في عشرات المواقع، بما في ذلك موقعي الفرعي في "الحوارالمتمدن") http://www.ahewar.org/m.asp?i=1310

كان أبو هواش ينتظر الفرصة لينقض على "فريسته" متوهما ان كل اللحوم صالحة للهرس، ووجد  ضالته بمقالي "العجوز والفوطة"، وهو مقال جاد ينحو نحو تفسير المواقف، عبر قصص معبرة ساخرة .. الظلامي وزلمه رأوا بها "قصص فجور وعاهرات" .. بالله عليكم اقرأوا ما سجلته عقول  واتا وثقافتها  (أبو هواش وزلمه) من أسباب منع دخولي لمنتدياتها "الحضارية" كما تظهر كلما حاولت الدخول الى منتديات واتا:

"رسالة المنتدى - لقد تم حظرك للسبب التالي: لا يحترم عقول واتا وقوانينها وثقافتها ويروي لنا قصص فجوره مع العاهرات من أمثاله. التاريخ الذي سيرفع عنه الحظر لا يوجد".

هذا هو النص "الحضاري والأخلاقي والفكري والايماني" الذي ألهم الله به منذر أبو هواش وعصابة الذئاب الظلاميين. حتى في فترة الحكم العسكري الصهيوني الأسود بعد نكبتنا لم نشهد مثل هذه العقلية، وما كان زبانية الحكم العسكري يجرأون على استعمال هذا اللسان دون ان يتعرضوا للعقاب ،وللتنديد في الصحافة العبرية أيضا . بالطبع لن أرد بشكل مماثل لا. احتراما لقلمي وليس احتراما للظلاميين .

كان بأمكان "واتا" أن تحظر دخولي دون هذه التعابير المقززة، السوقية. ولكن الصراخ على قدر الوجع والتعابير بحجم التفكير، والشتائم هي الثروة اللغوية التي يحمي بها أبو هواش ضحالته، ولو كان يتوقع حضور اعلامي وكاتب مثلي لما أختارتني "واتا" أصلا للتكريم بين الـ: 250 مثقف عربي. ومع ذلك سأتمهل عن اتخاذ قرار اعادة شهادة التكريم، لأن مؤسسة تتحكم فيها عقلية أبو هواش، يعتبر تكريمها مهزلة للعقل والثقافة !!

أجل أعترف ان الحوار والمداخلات الفكرية والثقافية معي ليست جولة في الهواء الطلق، ولست من الذين يتمسكون برأي مغلق. بل انا منفتح على الفكر والرؤى الانسانية ومستعد دائما للتعلم، ولا أخاف من الاعتراف بخطأ طروحاتي ما دمت قادرا على التفكير من جديد. وللحقيقة حاول أبو هواش جاهدا ان يربكني، فأضحكني ببديهيات طروحاته وسطحيتها، و"عقلية العاهرات" هي التعبيرالأمثل لقدرات الباحث ابو هواش العلمية والبحثية.

تعاملت مع أبو هواش بعقلانية متجاهلا اسفافه وغضبه الدفين، وحذرت من زملاء في "واتا" من لحظة انتقامه، ولكني لم أتعود ان أتخاذل في الدفاع عن قناعاتي، وفي أكثر أحلامي سوادا لم أتوقع مثل هذه "العبقرية العاهرة" .. قد أكون، بسبب جديتي التي لا اتنازل عنها في حواري، أظهرته صبيانيا في طروحاته ومساجلاته وعقله، واتحداه على رؤوس الأشهاد بأن يواجهني على أي منبر يشاء، فكريا وليس شتائما، وفي الموضوع الذي يراه مناسبا لقدراته العقليه. بالطبع لن أدخل معه في نقاش سفسطائي حول الدين، احتراما للديانات والمؤمنين.

والسؤال هل يلائم نص "فجوره  مع العاهرات من أمثاله" موقعا يسمي نفسه حضاريا، أو حتى موقعا بدائيا؟ هل تعيش "واتا" في القرن الواحد والعشرين أو في زمن محاكم التفتيش الكنسية من القرون الوسطى  في اوروبا؟.. حتى وقتها لم يستعملوا مثل هذه التعابير النابية.

قرأتم مقالتي ؟... ربما ترفضون اسلوبي ولا تسركم القصص الساخرة الواردة في نص المقال .. ولكن هل من تبرير أخلاقي لهذه القاذورات التي تملأ عقل وأخلاق أبو هواش وزلمه؟

ان من يحترم صفته البشرية، لا يمكن أن يقبل التعامل مع أصحاب مثل هذه الزبالة التي تتحكم بموقع من المفروض انه حضاري وثقافي ومنفتح امام التعددية الفكرية والدينية والاثنية في عالمنا العربي المتعدد الحضارات والثقافات والديانات.

لا أعرف ما العهر والفجور الا ما عرفته من عقلية أبو هواش التي تسيطر على واتا وتجعلها ظلامية. ان منتدى يدعي انه حضاري ويستعمل هذه الصياغات ومثل هذه الشتائم النابية هو موقع لا يستحق الحياة.

"العجوز والفوطة" وغيرها من كتاباتي التي أثارت أخلاقيات الباحث الظلامي، مكتوبة بحس انساني ومحاولة جديدة في استعمال الحكاية لايصال المعنى والمغزى. باستطاعة واتا وأبو هواش رفض هذا الاسلوب، وطرح رؤيتهم "الأخلاقية والثقافية" (اذا كانوا سمعوا بمثل هذه الأمور النادرة في مجلس أبو هواش الاداري في واتا) ونقد كتاباتي  وتقطيع أوصالها بالمنطق والعقل، ولكن المنطق مفقود والعقل بات عملة نادرة في رؤوس مغلقة مثل طناجر الضغط .

كتاباتي تثير ردود فعل مختلفة، أكثرها ايجابي، وتنشر بعشرات الواقع، ولم يفهم غير ابو هواش ان كتاباتي تتعلق "بالعاهرات من أمثالي" اللواتي كما يبدو يداعبون أحلامه المريضة. وكتاباتي لم تكن مخفية عن مجلس "واتا" الذي اختارني للتكريم، وأعترف اني أكتب عن كل المواضيع الانسانية بما فيها الجنس.

هل لا يعرف الباحث الظلامي ان الديانات كلها، وأجمل ما في تراثنا العربي.. مليئة بالجنس والاباحية الجنسية أيضا؟؟ وأن الجنس يكاد يكون السائد في الأكثرية المطلقة من أهم وأجمل  كتب التراث العربي، والعالمي أيضا؟! أشطب الجنس ولن يتبق الا الورق الأصفر الفارغ من المضامين.

ان الكتابة عن الجنس هي مسالة تربوية وأخلاقية وعلاجية ونقدية لآفات المجتمعات البشرية، هل رواية "بنات الرياض" مثلا، والتي كتبت داخل جدران سميكة من المحافظة والقيود المتزمتة، تخلو من الجنس، والجنس الفاحش؟! هل يمكن اتهام كاتبتها "بالفجور مع العاهرات من أمثالها" ؟! هذا نموذج صغير فقط. نحن يا أبو هواش لا نتهمك بالزنا مثلا لأنك تملك أداة الزنا بين ساقيك !!

وهل يجهل الباحث المتثاقف ان الأداب الحديثة كلها، الأجنبية والعربية لا قيمة لها اذا خلت من الجنس؟ وأن الجنس جزء من حياة الانسان ومشاكله؟ وحتى في السياسة صار للجنس حصة !!
اذا كان الباحث ابو هواش يفهم الجنس بحدوده البدائية، التي لا تتجاوز أداة الزنا التي تثير متاعبه، فتلك مشكلته وتحتاج الى علاج نفسي غير متوفر بعيادتي الثقافية. الجنس في النصوص الأدبية يتسامى الى قمم انسانية لن يعرفها أبو هواش والظلاميين الراقصين كالذئاب حول طروحاته؟

"واتا الحضارية ؟!" – تعبير يثير السخرية في نفسي. هل حان موعد نعيها او نفي صفة "الحضارية" من أسمها؟ هذا يقرره مجلس "واتا" نفسه، وآمل أن لا يكون خيار مجلسها قد صار متأخرا!!.

 
كاتب ، ناقد واعلامي فلسطيني – الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

1 - أبو فوطة: إناء ينضح بما فيه ...
منذر أبو هواش | 16/7/2008 ,4:59 PM
أبو فوطة: إناء ينضح بما فيه ... تحت عنوان "الرقص مع الظلاميين في واتا الحضارية" كتب الأستاذ نبيل عودة المعروف باسم "أبو فوطة" نسبة إلى الفوطة التي أتى على ذكرها في واحدة من أقاصيصه الإباحية السمجة التي يحب من خلالها أن يستعرض خفة دمه من دون مراعاة للحياء العام أو لجدية جمعية المترجمين التي عافته وحجرت عليه ومنعته من مواصلة الكتابة في منتدياتها لأجل غير معلوم. ونظرا لورود اسمي الصريح في هذا المقال الكيدي الانتقامي التشهيري التافه الحاقد الذي كتبه الكاتب الإسرائيلي المستعرب نبيل عودة والذي لا يصدر إلا عن موتور عديم المروءة والأخلاق فإنني أرجو نشر ردي التالي على ما ورد فيه: 1- منتديات واتا الحضارية هي منتديات خاصة ذات اتجاه وسطي محافظ، والكتاب في واتا الحضارية لا يمثلون إلا وجهات نظرهم، ولا تتدخل إدارة المنتديات إلا في الحالات التي يخرج فيها الكاتب في المنتديات عن الاتجاه العام المعروف لهذه المنتديات. والمنتديات لا تمنع الكتاب من جميع الاتجاهات من الكتابة في ما لا يتعارض مع هذا الإطار. 2- الكتاب في واتا الحضارية مسؤولون وحدهم عما يكتبون، لذلك فهم يعبرون عن آرائهم الشخصية ولا يعبرون عن رأي المنتديات، وإن كان عليهم الالتزام بالاتجاه العام للمنتديات وبالابتعاد عما يتعارض مع هذا الاتجاه. لدى منتديات واتا الحضارية قسم للبراعم الشباب والقاصرين لذلك فهي لا تسمح بنشر أية مواد تتسم بالفجور والإباحية والسخرية من الأديان أو الإساءة إليها تحريفا وتأويلا. 3- لقد وافقت إدارة منتديات واتا الحضارية على طلب الانضمام المقدم من قبل الأستاذ نبيل عودة (أبو فوطة) للتسجيل في المنتديات، وهذه الموافقة تعني الإذن بالكتابة والنشر في المنتديات بشرط الالتزام بالضوابط المرعية فيها كما هو الأمر في كل المنتديات الأخرى. 4- وعليه فقد بدأ الكاتب الإسرائيلي المستعرب (أبو فوطة) المذكور مثل غيره من الكتاب في المشاركة والرد والمناقشة على المنتديات كما ذكر، لم أنتبه في البداية لكتابات المذكور ولم أعلق على أي منها، لكنه علق مرتين على بعض كتاباتي التي استفزته، وحاول في كل مرة جري إلى حوار خلافي معه لم يكتب له أن يطول بسبب اختلاف المشارب والآراء والمعتقدات. لكنني لم أكن الشخص الوحيد الذي كان على خلاف مع طروحات الأستاذ (أبو فوطة)، فقد كان هناك آخرون. 5- كنت والله أتمنى أن أحصل على شرف حظر الكاتب الإسرائيلي المستعرب (أبو فوطة) هذا، لكن أحد الإداريين الآخرين الذين تابعوا كتاباته الإباحية وقصصه السمجة سبقني إلى ذلك وحجر عليه لمدة أسبوع، وقد وجدت المدة قليلة فقمت بتمديدها إلى أسبوعين، لكنني لم أوجه إلى المذكور أية رسائل من أي نوع، ويبدو أن أحد الحاقدين الذين وصفهم "أبو فوطة" بالمصدر الموثوق هم من نقل إليه تلك المعلومات المغلوطة فتنة وفسادا في الأرض. وحتى بعد أن فقد "أبو فوطة" بوصلته ووجه إلي سيلا من الشتائم والإهانات عبر بريدي الشخصي فإنني لم أقم بالرد عليه بأي شكل من الأشكال ولغاية تاريخه. 6- الردود والنقاشات المؤدبة التي جرت بيني وبين هذا الشيطان الصغير "أبو فوطة" ما زالت موجودة في المنتديات، ويمكن للجميع الوصول إليها، والحكم من خلالها على الأفكار والعقليات والأساليب والشفافية والصراحة، وعلى من منا يدور في حلقة مفرغة بلا منطق ولا فكر ولا هدى. 7- لم يعد يهمني شخصيا ما يعتقده نبيل عودة (أبو فوطة) ولا ما يفكر فيه، ولا تهمني إسرائيليته أو استعرابه أو عمالته أو خيانته أو كفره أو إلحاده أو إيمانه الشيطاني. فقد ثبت لي أنه لا يتقن سوى الحقد والذم والتحقير والسفاهة والتفاهة والمجون. 8- إنه من الجهل أن يحكم هذا النكرة على أبي هواش من خلال وسوسات وسوسها إليه شيطان مثله، وإنه من الغباء أن يحاول دك أية أسافين بين أعضاء واتا على اختلاف آرائهم وتوجهاتهم، فقد جمعت هذه المنتديات بيننا منذ سنين طوال، ولن يستطيع الطارئون العابرون مثل أبي فوطة وأمثاله التفريق بيننا بأية وسيلة من الوسائل. 9- لن أنزل إلى مستوى الإسرائيلي المستعرب نبيل عودة أبو فوطة، ولن أرد عليه بالمثل، لكنني أدعو قراء هذا المنتدى وإدارييه إلى الدخول في محرك البحث والمقارنة بين ما يكتبه أبو هواش وبين الغثاء الذي يكتبه نبيل عودة أبو فوطة. منذر أبو هواش

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.