Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :18/7/2008 9:09 AM

لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب

 

عبد الخالق حسين

بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عقد في مدريد مؤتمر للحوار بين الديانات السماوية، شارك فيها مسلمون ومسيحيون ويهود وبوذيون وهندوس على مدى ثلاثة أيام 16-18 تموز/ يوليو الجاري.

وقد تم التحضير لهذا المؤتمر في لقاء سابق حضره رجال دين سُنة وشيعة في شهر حزيران/يونيو المنصرم في مكة المكرمة، نظمته رابطة الإعلام الإسلامي التي تتخذ من السعودية مقرا لها، كان الغرض منه اتخاذ موقف إسلامي موحد لمختلف المذاهب الإسلامية في حوارهم مع العالم.

ولن نستغرب أن تقوم السعودية بكل حماس بعقد هذه اللقاءات وتحت رعايتها، فقد بات معروفاً أن المذهب الوهابي، المذهب الرسمي للمملكة السعودية، هو الذي كان وما زال وراء جميع الأعمال الإرهابية التي وقعت وماتزال تقع في العالم، بسبب التطرف الديني الذي تتصف به العقيدة الوهابية دون غيرها من المذاهب الإسلامية.

فالكل يعرف أن 15 من 19 إرهابياً شاركوا في جريمة 11 سبتمبر هم من السعودية، و50% من الإرهابيين الأجانب ومعظم الانتحاريين في العراق هم سعوديون، وزعيم منظمة القاعدة الإرهابية بن لادن هو مواطن سعودي. وهذا لم يأت من فراغ أو الصدفة، بل بسبب هيمنة التعاليم الوهابية المتشددة على ذهنية الشعب السعودي، وحملة مشايخ هذا المذهب من أئمة المساجد في تحريض الشباب على الإرهاب باسم الجهاد في سبيل الله والإسلام، إضافة إلى إغراق المدارس والمعاهد التعليمية والجامعات بمناهج التربية والتعليم تعمل على شحن التلامذة منذ الصغر بالكراهية والعداء لغير المسلمين، وللمسلمين من غير الوهابيين.

كما ولعبت الثروات النفطية السعودية دوراً أساسياً في نشر العقيدة الوهابية والتشدد الديني بين المسلمين في العالم، وهي وحدها من بين المذاهب الإسلامية التي ترفض التسامح والتعايش السلمي مع أتباع الأديان الأخرى والمذاهب الإسلامية الأخرى وتكفرهم، وتدعو إما إلى تبني مذهبهم أو تصفيتهم، وتجعل من قتلهم مدخلاً للجنة.

ولهذه الأسباب وجه البعض انتقادات إلى مؤتمر مدريد واعتبروه حيلة دعائية للسعودية، الغرض منها تلميع وجه النظام السعودي وليس لبحث سبل التشجيع على التسامح الديني. إلا إننا لا نريد أن نذهب هذا المذهب، بل يجب تشجيع التوجه السعودي هذا، فكما يقول المثل الإنكليزي: "give them the benefit of the doubt"، أي لنظن بهم النوايا الحسنة. فهناك أسباب عديدة تجعلنا نعتقد بجدية الموقف السعودي الجديد إزاء التطرف الوهابي منها ما يلي:

أولاً، الإرهاب الوهابي الذي نشأ وترعرع في السعودية وبدعمها، انقلب أخيراً على النظام نفسه،

ثانياً، انحطت سمعة المملكة في العالم إلى الحضيض بسبب تطرف مذهبه الديني، وكون العقيدة الوهابية هي أيديولوجية معظم الأحزاب والجماعات الإسلامية السنية المتطرفة والجماعات الإرهابية، انتشرت في العالم بدعم مالي ومعنوي من السعودية وأثريائها، تزامن مع تضخم الثروة النفطية، بحيث توضيح الأمر بالمعادلة التالية: الوهابية + الثروة السعودية = الإرهاب.

ثالثاً، أساء الإرهاب الإسلامي الوهابي إلى سمعة الإسلام والمسلمين في العالم إلى حد أن اعتبر كل مسلم موضع شك وحتى إرهابي إلى أن يثبت العكس. ففي الوقت الذي يحاول فيه المسلمون إقناع العالم أن دينهم هو دين رحمة وسلام وتسامح والتعايش مع المختلف، وأنه يحترم الأديان الأخرى... الخ، بينما في الواقع يحصل العكس.

رابعاً، لقد وضَعَ التشدد الوهابي العالم الإسلامي عموماً، والمملكة السعودية خصوصاً في حالة مواجهة غير متكافئة مع العالم. وهذا الموقف لا يمكن للعالم السكوت عنه لا سيما في عصر العولمة حيث صارت المعمورة قرية كونية صغيرة بسبب التطور المذهل في تكنولوجية المواصلات والاتصالات، إضافة إلى تكنولوجية الدمار وسهولة امتلاكها واستخدامها من قبل فئة قليلة من الإرهابيين بإمكانهم إلحاق أكبر قدر من الدمار بأكبر عدد ممكن من البشر والممتلكات كما حصل في كارثة 11 سبتمبر 2001 وما يجري الآن في العراق وأفغانستان ومناطق أخرى في العالم.

وباختصار شديد، إن تصاعد موجة الإرهاب الإسلامي الوهابي بات يهدد الحضارة البشرية في كل مكان بحيث لا يمكن للمجتمع الدولي السكوت عنه. كل هذه الأسباب جعلت النظام السعودي في موقف حرج، ومهدد بالخطر، لذلك تحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

صدام الأديان والعلاج
أعتقد جازماً أنه ليس هناك صدام بين الحضارات إلا إذ اعتبرنا الدين حضارة بحد ذاته، ولكن في الحقيقة الدين هو أحد مكونات الحضارة وليس كل الحضارة. لذلك فالذي يجري الآن وما يسمى بصدام الحضارات هو صدام بين الأديان فقط.

وحتى هذا الصدام هو ليس بين كل الأديان، بل هو بين الإسلام من جهة والأديان الأخرى من جهة أخرى. و لو جئنا إلى الإسلام، نجد أيضاً أن هذا الصدام أو الصراع هو من قبل فئة واحدة فقط من المسلمين وهم أتباع الوهابية الذين فسروا الإسلام دون إعمال العقل، وخارج سياقه التاريخي، وراحوا يرتكبون الجرائم باسمه مما أساءوا إلى الإسلام والمسلمين.

لذا فأمام الحكومات الإسلامية وخاصة الحكومة السعودية والفقهاء والمثقفين في العالم، ثلاث مهمات أساسية لإقناع المسلمين بما يلي:

المهمة الأولى، نبذ العنف وتبني روح التسامح وقبول التعايش مع المختلف في الدين والمذهب والعنصر. المهمة الثانية، أن يتصالح المسلمون مع أنفسهم، أي مصالحة بين المذاهب الإسلامية وخاصة بين السنة والشيعة والسنة الصوفية، أي قبول الأمر الواقع بتعدد المذهبية في الإسلام واعتبار هذه الحالة مسألة طبيعية يجب التعايش معها بسلام،

المهمة الثالثة، أن يتصالح المسلمون مع أتباع الأديان الأخرى، أي قبول التعايش السلمي معهم وعدم تكفيرهم وهدر دمائهم ونبذ العنف ضدهم.

لقد دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مؤتمر مدريد أتباع كبرى الديانات في العالم "إلى نبذ التطرف وتقبل روح التسامح." وأضاف: "إخواني، علينا أن نقول للعالم لا ينبغي للاختلافات أن تؤدي إلى الصراعات".

فرغم صحة هذه الأقوال والنصائح، إلا إننا نعتقد أن توجيه هذه النصائح إلى أتباع الديانات الأخرى أشبه بمن يبيع الماء في حي السقايين. لأن المسلمين أو بالأحرى الوهابيين هم وحدهم الذين يجب أن يتلقوا هذه النصيحة وتوجه لهم الدعوة إلى نبذ التطرف وتقبل روح التسامح. 

ففي الدول الغربية المسيحية، على سبيل المثال لا الحصر، توجد آلاف المساجد الإسلامية، والمسلمون على مختلف مذاهبهم يمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية في جميع أنحاء العالم من غير بلدان المسلمين، بمنتهى الحرية ودون أية مضايقات، بينما لا توجد كنيسة واحدة للمسيحيين أو أية دار للعبادة لأتباع الدينات الأخرى في المملكة العربية السعودية ومعظم الدول الخليجية الأخرى. كما ولم نسمع بأي انتحاري غير مسلم فجر نفسه لقتل ناس أبرياء من غير دينه. إذنْ، التطرف والتشدد الديني مرض خاص بالمسلمين، وتحديداً بالوهابيين وحدهم، وهم وحدهم الذين يجب معالجتهم، كما ويجب عدم تبديد الجهد والمال والوقت في إقناع غير المسلمين بخطأ التطرف الديني، لأنهم ليسوا متطرفين أصلاً.

ونفهم من كل ما تقدم، أنه ليس للعالم أية مشكلة في التعايش مع المسلمين أو فهم الإسلام، ولا نحتاج بذل جهود مضنية لإقناع العالم بأن الإسلام دين التسامح، بل يجب إقناع المسلمين في قبول التعايش مع أتباع الدينات الأخرى. كذلك فما قيمة أن نقول للعالم "أن الإسلام دين التآخي والتسامح" بينما الواقع هو تفجيرات قطارات مدريد وأنفاق لندن وكارثة 11 سبتمبر، والمئات من أعمال الإرهاب في العالم على أيدي مسلمين، مدعمين بالنصوص المقدسة وبتحريض من أئمة الجوامع والمساجد؟

إذنْ، المشكلة تقع على عاتق المسلمين أنفسهم الذين يرفضون التسامح مع أتباع الأديان الأخرى والعيش مهم بسلام. وعليه، فالمطلوب ليس إقناع غير المسلمين بسماحة الإسلام، بل بإقناع المسلمين أنفسهم، و بالأحرى إقناع الوهابيين بنبذ العنف وقبول روح التسامح والتعايش السلمي مع أصحاب الديانات الأخرى والمذاهب الإسلامية الأخرى.

ما العمل؟
لكي لا نحرث في البحر، ولا تذهب الجهود هباءً، يجب تشخيص المرض وإيجاد العلاج الناجع له كالآتي:

1- بضرورة إعادة تفسير النصوص الدينية تفسيراً عقلانياً وفق متطلبات العصر. فالقرآن كما وصفه الإمام علي ابن أبي طالب (حمال أوجه)، فيه نصوص كثيرة تدعو إلى التآخي والتسامح، كما وفيه العشرات من الآيات التي تدعو إلى العنف وتكفير غير المسلم وتصفيته. لذا يجب تفعيل آيات الرحمة والتآخي والتسامح وتثقيف الشعوب الإسلامية بها، وترويجها في المدارس، وإيقاف العمل بالآيات التي تدعو إلى العنف والقتال وتكفير المختلف، وحذفها من المناهج الدراسية، لأن هذه النصوص لها علاقة مباشرة بسياقها التاريخي، وهي لا تلائم وقتنا الحاضر، لذا يجب اعتبارها نصوصاً منسوخة. وإذا رفض المتطرفون هذا الحل، فعليهم تقبل مسؤولية قراراتهم وهي أن التاريخ سيسحقهم بعجلاته الثقيلة وفق مبدأ البقاء للأصلح.

2- ولتحقيق الشرط الأول، يجب تنظيم لقاءات ودورات ثقافية  تجمع بين رجال الدين المعتدلين والمفكرين الليبراليين الإصلاحيين من جهة، مع دعاة التطرف الإسلامي وبالأخص شيوخ الوهابية المتشددين، وإجراء حوارات مكثفة بين الجانبين، إلى أن يتم التخفيف من تطرف الغلاة المتشددين. فالإصلاح الديني والسياسي ضرورة ملحة ومسألة مصير، بقاء أو فناء. كما ونؤكد للمتطرفين، أنه لا بد للإصلاح الديني والسياسي أن يحصل ويعم العالم الإسلامي، شاءوا أم أبوا، إن عاجلاً أم آجلاً، وفي هذه الحالة، فكيف يريدونه أن يحصل، بأقل أو أكثر ما يمكن من خسائر؟ الخيار لهم.

3- لا يمكن للعاهل السعودي أن ينجح بمشروعه الإصلاحي في بلاده ما لم يعتمد على المثقفين الإصلاحيين السعوديين ويطلق سراح السجناء منهم، ويدعم حرية التعبير لهم لنشر الأفكار النيرة لتنوير الشعب السعودي وعدم ترك الساحة للمتطرفين الإسلاميين وحدهم يسممون عقول الناشئة ويرفدون منظمات الإرهاب بالمزيد من الشباب بعد تعريضهم إلى عملية غسيل الدماغ.
مرة أخرى نؤكد أن هذه المهمة ليست سهلة، ولكنها ممكنة إذا توفرت لها الإرادة القوية والمخلصة ونفذت بالحكمة والتدريج.

خلاصة القول، نحن لا نحتاج إلى إقناع أتباع الديانات من غير المسلمين باحترام الإسلام والتعايش السلمي مع المسلمين، بل نحتاج إلى إقناع المسلمين وبالأخص الوهابيين بسماحة الإسلام، وباحترام غير المسلمين والمسلمين من غير الوهابيين، والاعتراف بحق الجميع في ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية بكل حرية وكما يجري في الغرب.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
مقال ذو علاقة بالموضوع
د. عبدالخالق حسين: لماذا تفشل مؤتمرات التقارب بين الأديان والمذاهب؟
http://www.sotaliraq.com/abdulkhaliqhussein.php?id=376

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - حوار الاديان علىالطريقة السعودية
ابن الفراتين | 19/7/2008 ,9:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد اجتهد الدكتور عبد الخالق رايه وجزاه الله خير الجزاء على غيرته الوطنيه والاسلاميةوبعد: فقد ذم الله جل وعلا في كتابه الكريم الاعراب اكثر من مرة ووصفهم بانهم اشد الناس كفراونفاقا ووصفهم بان الايمان لم يدخل قلوبهم وقد اسلموا بالسيف وارتدوا فورا بعد وفاة الرسول الكريم(ص) واكتسبوا كنيتهم الشهيرة"الطلقاء"بعد الفتح المبين بانتصار الاسلام الكامل. اعتمد الحكام السعوديون على ادامة حكمهم وترفهم الشاذ على فتاوى وعاظ السلاطين من اجلاف الاعراب والوهابيين وهؤلاء لم يدخل الاسلام بسماحته الكبيره في قلوبهم لان قلوبهم غلف وهم دائما في خدمةاولياء نعمتهم من الجهلة والمأفونين على مر التاريخ.الحوار جيد ولكنه يحتاج الى مساحة كبيرة من الثقافة والمروءة والتسامح وفهم التاريخ وعدم احتكار الدين من قبل شلة من الجهلة والكارهين لكل البشرية, وعسى الله ان يغسل القلوب الميتة والعقول الخاوية من ادرانها.

2 - حوار الاديان علىالطريقة السعودية
ابن الفراتين | 19/7/2008 ,9:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد اجتهد الدكتور عبد الخالق رايه وجزاه الله خير الجزاء على غيرته الوطنيه والاسلاميةوبعد: فقد ذم الله جل وعلا في كتابه الكريم الاعراب اكثر من مرة ووصفهم بانهم اشد الناس كفراونفاقا ووصفهم بان الايمان لم يدخل قلوبهم وقد اسلموا بالسيف وارتدوا فورا بعد وفاة الرسول الكريم(ص) واكتسبوا كنيتهم الشهيرة"الطلقاء"بعد الفتح المبين بانتصار الاسلام الكامل. اعتمد الحكام السعوديون على ادامة حكمهم وترفهم الشاذ على فتاوى وعاظ السلاطين من اجلاف الاعراب والوهابيين وهؤلاء لم يدخل الاسلام بسماحته الكبيره في قلوبهم لان قلوبهم غلف وهم دائما في خدمةاولياء نعمتهم من الجهلة والمأفونين على مر التاريخ.الحوار جيد ولكنه يحتاج الى مساحة كبيرة من الثقافة والمروءة والتسامح وفهم التاريخ وعدم احتكار الدين من قبل شلة من الجهلة والكارهين لكل البشرية, وعسى الله ان يغسل القلوب الميتة والعقول الخاوية من ادرانها.

3 - حوار الاديان برعاية الملك السعودي حزورة القرن الحادي والعشرين!!
ابو محمد ــــ مملكة البحرين | 19/7/2008 ,6:59 AM
كيف يكون راعيا لحوار الاديان من ينفق اموال مملكته على الارهاب والارهابيين وشعبه فقير وبالاخص سكان المنطقه الشرقيه علما بان آبارالبترول في اراضهيهم ولا ذنب لهم الا انهم شيعه. كان الواجب عليه اقامة المؤتمر في بلاده لا في اسبانيا و اذا لم يكن بمكه لان هناك مسيحيين ويهود كان بامكانه اقامته في الرياض. ان اقامة المؤتمر باسيانيا له دلالة ضمنيه وهي ان اسبانيا هو الاندلس الذي يتمنى ذوو اللحى الطوال الاستيلاء عليه مرة ثانيه وجلب بناته للرياض سبايا لتلذذ بهم العائلة وفقهاء البلاط. الا تعني توجيه الدعوه الى حاخام اسرائيلي اعتراف واضحا لدولة الكيان الصهيوني الذي تريط المملكة بها علاقات سريه وامنيه. لماذا الانخداع بهذه البهرجه والضحك على الذقون . متى كان لال سعود دور مشرف مند نشأت دولتهم الارهابيه بالتحالف مع ال القرقوزي ـــ محمد بن عبد الوهاب ــــ الا السطوعلى الحجيج وبالاخص الحجيج اليمني. اني اقسم صادقا لولا عوائد النفط لعادوا الى مهنتهم السابقه وهي القرصنه وقطع الطرق ولكن شراء الضمائر تجعل الحرامي امام مسجد. بالامس رايت على شاشة المنار توابيت الشهداء من فلسطينيين ولبنانيين ويمنيين وباكستانيين وتونسيين ولم ارى تابوتا لشهيد سعودي سال دمه على تراب فلسطين فسالت نفسي لماذا يا ترى هذه المفارقه؟؟. اوليست فلسطين ارض اسلاميه تحوي ثالث الحرمين وانها ارض مغتصبه؟؟ . حاولت استرجاع الذاكره لعلي اجد السبب لهذه المفارقه وبعد استذكار عميق وجدت وكان احدا يقول لي الا تذكر الاتفاق الذي جرى بين الانجليز وابيه عبد العزيز على ان ليس لديه مانع لاعطاء فلسطين لليهود. اذا كيف تكون هذه العائله جديرة بلم الشمل الانساني وهي المخرب الاول والممول للارهابيين الذين يقتلون الابرياء في العراق وغيرها بحجة الجهاد في سبيل الله والفوز بالحور العين والعائلة المالكه متنعمة بقصور الدنيا وحورها. ان هذا المؤنمر هو لتلميع وجه ال سعود الكالح ولا خير يرنجى منه ويجب على العالم المتحضر المطالبه بتفكيك هذه االدوله اى دويلات او ضمها الى دول الجوار.

4 - الصدق ومنهجية المنطق
نبيل كردي من العراق | 19/7/2008 ,6:33 AM
في كل ما قلته لرأب الصدع الذي مضى عليه أكثر من 511,000 يوم, ولكن لم يمر يوم واحد في ذلك العدد الهائل من الأيام راجع فيه المسلمون موقفهم من العقائد والديانات الأخرى ألا بالنفي والألغاء وتوجيه الأتهامات الباطله جزافا, حتى أخذت في عصرنا هذا منحى آخر هو الأرهاب, لذلك فأنا غير متفائل ولكنها محاوله للخير, وعسى أن يرعوو

5 - عيني دكتور عبدالخالق
ابو الفشافيش | 19/7/2008 ,6:10 AM
والله أنت طيب أو دتريد الخير ألهالزمايل, بس أوداعتك الملالي اللي راح يجون, ميؤمنون باللي دتكوله, أو واحدهم تلكاه قنبله موقوته بس أطُخه, ينفجر, أي والله ينفجر أوداعتك الغاليه, لأن كل ملالي الدول الأسلاميه يعرفون كلش زين أذا حاورو بقية الديانات (ولو كلهم جذابين) راح ينتهون لأنهم ميكدرون يعيشون أو غصن الزيتون والحمامه أببيتهم, شلون يصير أذا الكلاوجي الجبير مالهم فصللهم كلشي بالسيف. آني أتوقع يتضاربون هالمره بالقنادر بيناتهم, والمره الجايه (أذا أكو مره جايه) راح يجي واحد منهم (طبعا من ملالينه) مفخخ أو يفجر نفسه بيناتهم حتى يتعشه ويا الكلاوجي الجبير أو يصير شهيد أبراسنه حتى يركب حوريات. لاتصدكني هسه, بس كول كال أبو الفشافيش. بالمناسبه حتى عادة أكل الفشافيش أبغداد حرمونه منهه هالكواويد. يا عيني عليك عبدالخالق أشكد أنت طيب كلب أو بسيط

6 - مؤتمر مدريد ـــ نفاق سعودي
باحث عن الحقيقه | 19/7/2008 ,5:49 AM
الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الشاعر العربي ايها المنكح الثريا سهيلا **** رعاك الله كيف يلتقيان هي شامية اذا ما استهلت *** وسهيل اذا استهل يماني لو كان ملك الارهاب جادا في دعواه لاحترم سكان المنطقه الشرقيه الشيعه لانهم مواطنون اصلييون ومنابع النفط في اراضيهم ولكن ماهذا المؤتمر الا ضحك على الذقون . اما سبب دعواه الحاخام الاسرائيلي ومن اسرائيل بالذات دليل على اعتراف مبطن باسرائيل والا كان بامكانه دعوة حاخام من دولة اخري. اخي الكريم ليس غريبا عليه ان يدعو حاخاما من اسرائيل لعل هذا الحاخام يكون ابن عمه من سلالة مردخاي او من ال القرقوزي جد محمد بن عبد الوهاب الاني من يهود الدونمه التركيه . ماذا لو اقترح هذا الحاخام بان يعقد المؤتمر القادم في مكه وبعده في تل ابيب؟. هل سيلبي الطلب وهل تسمح له هياة علماء البلاط بذالك ؟؟. ولكن يا اخي ما هذه الا بهرجه اعلاميه بل الانكى من ذالك هوعقده في مدريد بالذات ؟. لماذا يا ترى؟. انه الاندلس. ولكن ايها الاخ الكريم : اذا كان الغراب دليل قوم **** يدلهم ال الى الوادي الخراب.

7 - حوار الاديان ـــــ نكنه سعوديه!!!!
ابو علي | 19/7/2008 ,5:34 AM
الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان المشكله لا تكمن في القرآن وحده ولكن في كتب الحديث وما تحويه من احاديث مزيفه والاعتماد على فتاوى ابن تيميه وتلميذه ابن القيم الجوزيه والانكى من ذالك تقديم النقل على العقل وان خالف القرآن نفسه . اخي الكريم لقد وجه الفقيه الشيعي محمد حسين فضل الله دعوة الى علماء السعوديه للحوار حول المسائل الخلافيه بين المسلمين ولكن مع الاسف لم يلق اذنا صاغيه. ان الحوار بين الاديان حوار عقيم وبالاخص مع الوهابيه لانهم يكفرون حتى المذاهب الاسلاميه. ان على الملك السعودي تثقيف نفسه قبل تثقيف غيره وذالك بالسماح للشيعه في مملكته بالانخراط في السلك الدبلماسي وغيره كتوضيفهم في الجيش والشرطه وتحسين معيشتهم وكذالك فعل الشيء نفسه مع مع بقية المذاهب. اخي الكريم ان مؤتمر مدريد بهرجه اعلاميه لا اكثر ولا اقل والدليل عدم اقامته في مملكته. ان اقامة المؤتمر في مدريد له دلالته لانه الاندلس والذي لا زال الوهابيون يتطلعون اليه لو سنحت لهم الفرصه. ان ال سعود شر مطلق وما تحالفهم مع الامبرالية والصهيونيه العالميه الا دليل على ذالك وهذا ليس خافيا احد. اخي الكريم لا فرق بين حكام تل ابيب وحكام السعوديه والا لماذا هذا السكوت من قبل الغرب مع العلم ان الارهاب هم مصدره ومموليه وليس العراق الذي يريده جورج بوش ديموقراطيا وكان السعوديه ديموقراطيه. اخي الكريم سوى وافقتني الراي ام لا توافق فهذا شانك ان الحل الامثل هو تفكيك المملكه الى دويلات او ضمها الى دول الجوار وسحب عائداة النفط من ايدي الارهابيين وعندها ينعم العالم بالسلام. اما حوار الاديان فهو حوار الطرشان مادام فقهاء البلاط السعودي ابن اعبيكان وابن الفوزان وابن اللحدان وابن الجرذأن الذين لا يحسنون الا اسبال اللحى وتقصير الثياب والدعاء لجلادهيم بطول العمر ويحرمون الخروج عليهم لانهم ظل الله في ارضه وطاعتهم واجبه وان هتكوا العرض ونهبوا اموال الشعب وملكوا القصور والغانيات. لا اعرف اذا كنت اطلعت على اخر فتوى تحذر المسلمين من الشيعه لانهم اخطر من اليهود والنصارى وهذا طبعا بعلم المسؤولين . اذا ماذا يعني مؤتمر مدريد؟؟؟ . يعني بهرجه اعلاميه .دمت بخير.

8 - حوار الاديان ـــــ نكنه سعوديه!!!!
ابو علي | 19/7/2008 ,5:34 AM
الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان المشكله لا تكمن في القرآن وحده ولكن في كتب الحديث وما تحويه من احاديث مزيفه والاعتماد على فتاوى ابن تيميه وتلميذه ابن القيم الجوزيه والانكى من ذالك تقديم النقل على العقل وان خالف القرآن نفسه . اخي الكريم لقد وجه الفقيه الشيعي محمد حسين فضل الله دعوة الى علماء السعوديه للحوار حول المسائل الخلافيه بين المسلمين ولكن مع الاسف لم يلق اذنا صاغيه. ان الحوار بين الاديان حوار عقيم وبالاخص مع الوهابيه لانهم يكفرون حتى المذاهب الاسلاميه. ان على الملك السعودي تثقيف نفسه قبل تثقيف غيره وذالك بالسماح للشيعه في مملكته بالانخراط في السلك الدبلماسي وغيره كتوضيفهم في الجيش والشرطه وتحسين معيشتهم وكذالك فعل الشيء نفسه مع مع بقية المذاهب. اخي الكريم ان مؤتمر مدريد بهرجه اعلاميه لا اكثر ولا اقل والدليل عدم اقامته في مملكته. ان اقامة المؤتمر في مدريد له دلالته لانه الاندلس والذي لا زال الوهابيون يتطلعون اليه لو سنحت لهم الفرصه. ان ال سعود شر مطلق وما تحالفهم مع الامبرالية والصهيونيه العالميه الا دليل على ذالك وهذا ليس خافيا احد. اخي الكريم لا فرق بين حكام تل ابيب وحكام السعوديه والا لماذا هذا السكوت من قبل الغرب مع العلم ان الارهاب هم مصدره ومموليه وليس العراق الذي يريده جورج بوش ديموقراطيا وكان السعوديه ديموقراطيه. اخي الكريم سوى وافقتني الراي ام لا توافق فهذا شانك ان الحل الامثل هو تفكيك المملكه الى دويلات او ضمها الى دول الجوار وسحب عائداة النفط من ايدي الارهابيين وعندها ينعم العالم بالسلام. اما حوار الاديان فهو حوار الطرشان مادام فقهاء البلاط السعودي ابن اعبيكان وابن الفوزان وابن اللحدان وابن الجرذأن الذين لا يحسنون الا اسبال اللحى وتقصير الثياب والدعاء لجلادهيم بطول العمر ويحرمون الخروج عليهم لانهم ظل الله في ارضه وطاعتهم واجبه وان هتكوا العرض ونهبوا اموال الشعب وملكوا القصور والغانيات. لا اعرف اذا كنت اطلعت على اخر فتوى تحذر المسلمين من الشيعه لانهم اخطر من اليهود والنصارى وهذا طبعا بعلم المسؤولين . اذا ماذا يعني مؤتمر مدريد؟؟؟ . يعني بهرجه اعلاميه .دمت بخير.

9 - حوار الاديان ـــــ نكنه سعوديه!!!!
ابو علي | 19/7/2008 ,5:34 AM
الاخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان المشكله لا تكمن في القرآن وحده ولكن في كتب الحديث وما تحويه من احاديث مزيفه والاعتماد على فتاوى ابن تيميه وتلميذه ابن القيم الجوزيه والانكى من ذالك تقديم النقل على العقل وان خالف القرآن نفسه . اخي الكريم لقد وجه الفقيه الشيعي محمد حسين فضل الله دعوة الى علماء السعوديه للحوار حول المسائل الخلافيه بين المسلمين ولكن مع الاسف لم يلق اذنا صاغيه. ان الحوار بين الاديان حوار عقيم وبالاخص مع الوهابيه لانهم يكفرون حتى المذاهب الاسلاميه. ان على الملك السعودي تثقيف نفسه قبل تثقيف غيره وذالك بالسماح للشيعه في مملكته بالانخراط في السلك الدبلماسي وغيره كتوضيفهم في الجيش والشرطه وتحسين معيشتهم وكذالك فعل الشيء نفسه مع مع بقية المذاهب. اخي الكريم ان مؤتمر مدريد بهرجه اعلاميه لا اكثر ولا اقل والدليل عدم اقامته في مملكته. ان اقامة المؤتمر في مدريد له دلالته لانه الاندلس والذي لا زال الوهابيون يتطلعون اليه لو سنحت لهم الفرصه. ان ال سعود شر مطلق وما تحالفهم مع الامبرالية والصهيونيه العالميه الا دليل على ذالك وهذا ليس خافيا احد. اخي الكريم لا فرق بين حكام تل ابيب وحكام السعوديه والا لماذا هذا السكوت من قبل الغرب مع العلم ان الارهاب هم مصدره ومموليه وليس العراق الذي يريده جورج بوش ديموقراطيا وكان السعوديه ديموقراطيه. اخي الكريم سوى وافقتني الراي ام لا توافق فهذا شانك ان الحل الامثل هو تفكيك المملكه الى دويلات او ضمها الى دول الجوار وسحب عائداة النفط من ايدي الارهابيين وعندها ينعم العالم بالسلام. اما حوار الاديان فهو حوار الطرشان مادام فقهاء البلاط السعودي ابن اعبيكان وابن الفوزان وابن اللحدان وابن الجرذأن الذين لا يحسنون الا اسبال اللحى وتقصير الثياب والدعاء لجلادهيم بطول العمر ويحرمون الخروج عليهم لانهم ظل الله في ارضه وطاعتهم واجبه وان هتكوا العرض ونهبوا اموال الشعب وملكوا القصور والغانيات. لا اعرف اذا كنت اطلعت على اخر فتوى تحذر المسلمين من الشيعه لانهم اخطر من اليهود والنصارى وهذا طبعا بعلم المسؤولين . اذا ماذا يعني مؤتمر مدريد؟؟؟ . يعني بهرجه اعلاميه .دمت بخير.

10 - لاعلاج للسرطان الا بقطع العضو المصاب!
طالب | 18/7/2008 ,1:03 PM
وهذه الفئة الوهابية الجرباء بعقلها العفن لابد من استئصالها فهي كل البلاء والمشاكل المئساوية اللتي حللت بالعالم منذ تاسيسها الى الان !ففي القرن التاسع عشر عند ولادة هذا المذهب الجايف على يد الحرامي القاتل محمدبن عبد الوهاب القذر بدء جهاده النكس بغزو كربلاء والنجف وقتل الالاف من اهلها وسرق كل شيئ لكن لاتوجد كامرات ولاصحفيين في ذكل الوقت فاندثرت الجريمة!لكن الان العالم يشهد جرائمهم وافاق لهم بالنعال والحذاء كما يطاردوا العقارب السامة وما هي الافترة زمنية ويصبح المذهب الوهابي في المراحيض ومن يتبعه في القبور او السجون او مستشفى المجانيين!وكما قال المتنبي(لاتستطيع تغيير العقرب الى بلبل هزار--ولا الوهابي الى ادمي بل يبقى حمار)والعاقل يفهم!!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.