Untitled 1

 

2017/7/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :31/7/2008 3:24 PM

قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!

 

نبيل عودة

أقر الكنيست الاسرائيلي، يوم الأثنين (08 – 07 – 28) سحب مواطنة الدكتور عزمي بشارة نهائياً. ووفق القانون تمنح للمحاكم صلاحيات سحب المواطنة بناءً على طلب وزير الداخلية وبموافقة خطية من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بحجة "خرق الولاء للدولة".

ان سحب مواطنة الدكتور عزمي بشارة، ليست هي المشكلة، المشكلة كما اراها أكثر اتساعا من عزمي بشارة، وتتعلق بمساحة الحرية للجماهير العربية في اسرائيل، واقرار قانون فاشي ضد حرية التعبير للمواطنين العرب، بحيث يجد كل مواطن نفسه عرضة للتجريد من مواطنته بسبب تعبير عن رأيه، لا يعجب اوساطا عنصرية.

لست من مؤيدي سياسات عزمي بشارة، ولا من المدافعين عن تصرفاته، ولكن ما يجري هي لوحة سوريالية، تستغل فيها قوى اليمين العنصري المعادية للجماهير العربية ولمجرد بقائها في وطنها ، قضية شخصية لعزمي بشارة، من أجل تضييق الخناق على المساحة الدمقراطية الضيقة أصلا لكل العرب في اسرائيل، وتستغل هذا الموضوع لاقرار قوانين لا يمكن وصفها الا بالقوانين الفاشية.

هذا القانون يجب ان يدفع القوى السياسية العربية والقوى الدمقراطية اليهودية لحملة شعبية وقانونية ودولية اذا لزم الأمر، من أجل فضحه وابطاله.

أكرر، لست مدافعا عن أخطاء لا تليق بأن يرتكبها قائد حزب سياسي، ولكن من الصعب في هذا الموقف المركب توجيه الانتقاد فقط لتصرفات شخصية سياسية بمستوى الدكتور بشارة، واستغلال تصرفات، قد نختلف في تبريرها لفرض قانون عقابي فاشي على شعب كامل.

من المؤكد ان اختيار مغادرة الوطن لم تكن خيارا سهلا. ولكنه خيار الذي فقد كل الخيارات السياسية الأخرى. ان ما ينكشف بوسائل الاعلام حول تهم غسيل الأموال يوقعنا في حيرة، خاصة بوجود شاهد كان ينقل الأموال للسيد بشارة وهو السيد فراس عسلية الذي أعترف بنقل الأموال للدكتور بشارة ، وادين قضائيا.

الموضوع بالطبع يعطينا درسا حول نوع القيادات (ليس عزمي لوحده  فقط، بل غيره أيضا) ومدى مصداقية الثقة بتصرفاتهم. وخطر أخطائهم على جماهيرنا. عندما تغيب الرقابة يقع المحظور، ويتحول الى حمل ثقيل على جماهير شعبنا كلهم .هناك أخطاء سياسية ترتكب لا تقل مأساوية عن أخطاء تبييض الأموال، أو غيرها من التصرفات السياسية الهوجاء .. 

انا اقيم فاصلا كبيرا بين تصرفات شخصية يعاقب عليها القانون، وبين اقرار قانون هو عبارة عن عقاب جماعي  ضد شعبنا كله، مستغلين هروب زعيم ما من المثول امام القضاء للدفاع عن نفسه وعن مصداقيته الشخصية والسياسية.

هذا الموقف لا يترك مجالا الا الادانة غيابيا مع الأسف الشديد، وكل التبريرات التي ساقها المدافعون عن زعيمهم، هي تبريرات غير مقنعة اطلاقا.. وكما نرى تستغلة السلطة الحاكمة لجعله ادانة لكل الجماهير العربية، وسيفا فاشيا مسلطا فوق حرية التعبير والنشاط السياسي للعرب في اسرائيل.

شعبنا لا يمكن ان يكون مسؤولا عن تصرفات أي شخص مهما تبوأ من المراكز السياسية أو الرسمية. وخطوة الكنيست تعمق الغضب من الواقع السياسي والأجتماعي والأقتصادي الذي تعاني منه الجماهير العربية، وقاد في الماضي الى  هبة أكتوبر 2000 التي ما تزال اسقاطاتها ماثلة في حياتنا وحياة الدولة حتى اليوم .

حاكموا المتهمين بالفساد ولكن لاتحكموا غيابيا على المواطنين العرب في اسرائيل. ومشكلة اختيار عزمي بشارة للبقاء خارج اسرائيل، وعدم مواجهة التهم، هي ادانة تستغلها السلطة لتحولها الى ادانة جماعية وعقاب جماعي.

التحدي المطروح امامنا اليوم  ليس عزمي بشارة، المتجول بحرية بين قصور الأمراء، بل صيانة مساحة الحرية وحقوق المواطنة والانسان، امام الهجوم الفاشي اليميني الأرعن.

 
كاتب وناقد واعلامي – الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

1 - ارجو نشر هذا المقال
ابو العلا عبدعبد الله الناصرة | 2/8/2008 ,7:35 PM
الفلسطينيون والقوانين العنصرية ليس تملقا لأحد ولا دفاعا عن الدكتور النائب عزمي بشارة ولكن الواجب الوطني يحتم علينا موقفا واضحا حيال القانون العنصري الذي سنته الكنيست وخولت بموجبه وزير الداخلية والمستشار القضائي والمحاكم سحب مواطنة كل من توجه ضده ادانه تخترعها المؤسسة الحاكمة من اجل أكمال المشروع القديم الجديد( الترانسفير) بدعوى خرق الولاء الذي لم يعرف أصلا في القانون ويحتمل ألف تفسير وتأويل . المني جدا سحب مواطنة الدكتور النائب عزمي بشارة في معركة بدأت بمسميات وملامح جديدة لتعلن أن الوضع لا يبشر بخير أبدا وإنما يدق ناقوس الخطر بحدة وعنف معلنا عودة الحكم العسكري من جديد بلباس يليق بحضارة القرن الواحد والعشرين وفي ظل العولمة والقرية الواحدة لا بد من مساحيق ورتوش لتزيين هذا الوجه القبيح , إنها حكومة اجراميه عنصريه راحت تتفنن باختراع أساليب التهجير والتشريد والطرد وتقطيع أوصال الشعب الفلسطيني بممارسات تسمى سن قوانين بطريقة ديمقراطيه لذر الرماد في العيون ومصادرة المزيد من الحريات كما هو شانها مع الأرض . بدا هذا المشروع بالدكتور عزمي بشارة ولكن السؤال المطروح بمن سينتهي وكيف سينتهي ومتى سينتهي ؟!... وهل سنشهد حركة تهجير لقيادات سياسيه ودينيه واجتماعيه وثقافيه من أبناء الداخل الفلسطيني . وهل هناك مرج زهور أخر ليضم في أحضانه المطرودين بالحكم العسكري الجديد من وطنهم وبيوتهم وجعلهم مشردين لاجئين معزولين عن أهلهم وعائلاتهم ؟ أي ارض ستقلهم ؟ وأي سماء ستظلهم ؟ أسئلة كثيرة في هذا السياق وعلامات استفهام كبيره بهذا الشأن خصوصا وأننا نتعامل مع مؤسسة تستطيع بكل سهوله ويسر إلصاق التهم وحبك المصائد التي تجر المصائب على أبناء هذا الشعب . إن هذا الوضع لينذر بسلسلة من الأعمال الاجراميه وتكملة مسلسل التهجير والترحيل والقتل الجسدي والمعنوي بحق شعبنا لا يزال قائما بقاء هذه المؤسسة الاسرائيليه وعليه فان الواجب يدعو كل فلسطيني للوقوف موقفا حازما تجاه هذا الأمر ترفعا عن المصالح الحزبية الضيقة وفوق الخلافات الشخصية لان هناك مصلحة عليا تتعلق بالأرض والهوية وهي مصلحة عليا لا تحتمل المزايدة ولا المراوغة السياسية لأننا في الهم سواء نعاني خطر قوانين الكهانات المخفية في جلودها ومخططات التهجير والتشريد وإعادة سيناريوهات سابقه بالية بإشكال أخرى . وتحضرني المقولة في هذا الموضع بعدما قرأت مقال لمراهق فكري نشر في احد المواقع العربية محاولا تضليل الرأي العام العربي وخدمة أسياده في المؤسسة الصهيونية الحاكمة راح يجري حسابا مع الدكتور عزمي ويتشفى فرحا بالظلم الواقع عليه وعلينا كأبناء شعب واحد ومصير واحد بمأساة حسمت نهايتها من البداية أوكلت إذ أوكلت يوم أوكل الثور الأبيض ، من يدري من ستكون الضحية القادمة ومن سيدفع فاتورة فلسطينيته من قيادات هذا الشعب أو مفكريه أو رموزه الدينية والوطنية لان صنيع الدولة العبرية هو إعلان حرب على القادة والساسة والمفكرين ورجال الدين الفاعلين بقضايا وحقوق شعبهم وإرسالها رسالة واضحة بالطرد والتشريد إن لم يسير وفق مزاجية المؤسسة الحاكمة وفي تلمها مما يحمل في طياته أيضا رسالة خاصة لكل واحد منا ليرى نفسه مهددا بالطرد والتهجير،الأمر الملزم والملح على التضامن والتلاحم مع الاخوه في كافة الأحزاب وكافة الوان الطيف الفلسطيني . لست حزبيا ولا أنا انضممت يوما للإخوة في التجمع ولكني أرى الأمور من منظار اعم واشمل متعاليا على الحزبية وعلى الأنا لان الذي تطرحه المؤسسة الصهيونية الحاكمة أمرا خطيرا بمعانيه ودلالاته فهو تهديد حقيقي لكل القيادات والعقول بالطرد لمجرد المطالبة بالحقوق والعمل على تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني والحفاظ على الأرض والأملاك والمقدسات سيصبح جريمة يعاقب عليها القانون تحت سمع ونظر الجماهير العربية في الداخل اولا والعالم العربي والإسلامي ثانيا والمجتمع الدولي برمته ثالثا . إن البكاء على الوضع القائم المأساوي لا يجدي نفعا فلا بد من ردة فعل لهذه الهجمة المصعوره تقوم على تحرك عملي بمواقف واحده أو منسقه مسبقا بين جميع الفئات والأحزاب من اجل حفاظ ماء الوجه والكرامة لان صمت الجماهير العربية متمثلة بقيادتها من أعضاء كنيست عرب ( ممثلي الأحزاب العربية وليست الصهيونية ) ورؤساء بلديات ومجالس محليه ورجال دين واكادميين وأصحاب جمعيات وفعاليات شعبيه هو بمثابة موافقة وإعطاء شرعيه وعون للمؤسسة الحاكمة الاستمرار بنهجها العنصري الحاقد وان وقوف جميع القيادات صفا واحدا لهو الكفيل والضامن الوحيد في سبيل البقاء والعيش الكريم وإبطال هكذا قوانين أو على اقل تقدير يحد من الهجمة المسعورة على جماهير شعبنا من خلال إظهار وعي وحساسية القيادة لكل التحركات على الساحة الإسرائيلية وردود الفعل العملية على ذلك . تقتضي المرحلة الجديدة المتميزة بإحكام تضييق الخناق على شعبنا بالترفع عن الأنا والمصالح الحزبية وبعد النظر لما هو قادم فان يد البطش والظلم لن تفرق بين رئيس حزب وحزب ولا دين ودين ولا طائفة وطائفة وتاريخ الشعب الصابر وتجربته العميقة الطويلة كانت كفيله بإعطاء الامثله والأدلة على جرائم الدولة العبرية بحقه دون مراعاة اختلاف أحزابه وديانتهم . إن المتابع للشأن الإسرائيلي يرى أن هناك نهجا يتأصل يوما بعد يوم في سن قوانين عنصريه موجهة ضد الفلسطينيين في الداخل لا بل أن الكهانات الصهاينة يتنافسون في إظهار عنصريتهم وكرههم وحقدهم علينا كأبناء الشعب الفلسطيني المزروعين في أرضنا رغما عن أنوفهم لذلك تراهم لا يتورعون عن مهاجمة القيادات العربية والسباب على هذا الشعب في كل فرصه او مناسبة تسنح لهم في محاولة لتضييق الخناق علينا وحملنا على الرحيل وتقطيع أوصالنا وأطرافنا بجدار فصل عنصري وقوانين لم شمل وسحب هويات وحرمان من مواطنه . والأمر كله مرهون بوعي وحساسية القيادة والجماهير العربية في التعامل مع هذا الوضع الخطير الذي يفرض أبجديات عمل جديدة من الوحدة او على اقل تقدير عمل مشترك او تنسيق مواقف حتى لا تضيع الجهود هباء منثورا ويحصل ما لا تحمد عقباه فان تهديدا حقيقيا ( لن يبقي ولن يذر) يتطلب منا الصحوة والتنبه وإسماع الدنيا صوتنا في كل مجمع ومحفل شرحا وتوضيحا إعلانا وتظاهرا واعتصاما وخطوات احتجاجية تصعد وفق للحدث يمكن أن تطرح كرد فعل نضالي شرعي للحفاظ على الكيان والهوية والبقاء حتى الممات على تراب هذا الوطن دون تفريط او مزاودة او استسلام وخضوع . إن سن مثل هذه القوانين العنصرية يلزمنا التصدي لها بكل السبل الممكنة إضافة للعمل على صعيد العالم العربي والإسلامي من رأي عام وجمعيات حقوقية ومحافل دولية . أبو العلاء عبد عبد الله الناصرة

2 - ارجو نشر هذا المقال في الرد على هذا الكاتب الماجور
ابو العلا عبدعبد الله الناصرة | 2/8/2008 ,7:34 PM
الفلسطينيون والقوانين العنصرية ليس تملقا لأحد ولا دفاعا عن الدكتور النائب عزمي بشارة ولكن الواجب الوطني يحتم علينا موقفا واضحا حيال القانون العنصري الذي سنته الكنيست وخولت بموجبه وزير الداخلية والمستشار القضائي والمحاكم سحب مواطنة كل من توجه ضده ادانه تخترعها المؤسسة الحاكمة من اجل أكمال المشروع القديم الجديد( الترانسفير) بدعوى خرق الولاء الذي لم يعرف أصلا في القانون ويحتمل ألف تفسير وتأويل . المني جدا سحب مواطنة الدكتور النائب عزمي بشارة في معركة بدأت بمسميات وملامح جديدة لتعلن أن الوضع لا يبشر بخير أبدا وإنما يدق ناقوس الخطر بحدة وعنف معلنا عودة الحكم العسكري من جديد بلباس يليق بحضارة القرن الواحد والعشرين وفي ظل العولمة والقرية الواحدة لا بد من مساحيق ورتوش لتزيين هذا الوجه القبيح , إنها حكومة اجراميه عنصريه راحت تتفنن باختراع أساليب التهجير والتشريد والطرد وتقطيع أوصال الشعب الفلسطيني بممارسات تسمى سن قوانين بطريقة ديمقراطيه لذر الرماد في العيون ومصادرة المزيد من الحريات كما هو شانها مع الأرض . بدا هذا المشروع بالدكتور عزمي بشارة ولكن السؤال المطروح بمن سينتهي وكيف سينتهي ومتى سينتهي ؟!... وهل سنشهد حركة تهجير لقيادات سياسيه ودينيه واجتماعيه وثقافيه من أبناء الداخل الفلسطيني . وهل هناك مرج زهور أخر ليضم في أحضانه المطرودين بالحكم العسكري الجديد من وطنهم وبيوتهم وجعلهم مشردين لاجئين معزولين عن أهلهم وعائلاتهم ؟ أي ارض ستقلهم ؟ وأي سماء ستظلهم ؟ أسئلة كثيرة في هذا السياق وعلامات استفهام كبيره بهذا الشأن خصوصا وأننا نتعامل مع مؤسسة تستطيع بكل سهوله ويسر إلصاق التهم وحبك المصائد التي تجر المصائب على أبناء هذا الشعب . إن هذا الوضع لينذر بسلسلة من الأعمال الاجراميه وتكملة مسلسل التهجير والترحيل والقتل الجسدي والمعنوي بحق شعبنا لا يزال قائما بقاء هذه المؤسسة الاسرائيليه وعليه فان الواجب يدعو كل فلسطيني للوقوف موقفا حازما تجاه هذا الأمر ترفعا عن المصالح الحزبية الضيقة وفوق الخلافات الشخصية لان هناك مصلحة عليا تتعلق بالأرض والهوية وهي مصلحة عليا لا تحتمل المزايدة ولا المراوغة السياسية لأننا في الهم سواء نعاني خطر قوانين الكهانات المخفية في جلودها ومخططات التهجير والتشريد وإعادة سيناريوهات سابقه بالية بإشكال أخرى . وتحضرني المقولة في هذا الموضع بعدما قرأت مقال لمراهق فكري نشر في احد المواقع العربية محاولا تضليل الرأي العام العربي وخدمة أسياده في المؤسسة الصهيونية الحاكمة راح يجري حسابا مع الدكتور عزمي ويتشفى فرحا بالظلم الواقع عليه وعلينا كأبناء شعب واحد ومصير واحد بمأساة حسمت نهايتها من البداية أوكلت إذ أوكلت يوم أوكل الثور الأبيض ، من يدري من ستكون الضحية القادمة ومن سيدفع فاتورة فلسطينيته من قيادات هذا الشعب أو مفكريه أو رموزه الدينية والوطنية لان صنيع الدولة العبرية هو إعلان حرب على القادة والساسة والمفكرين ورجال الدين الفاعلين بقضايا وحقوق شعبهم وإرسالها رسالة واضحة بالطرد والتشريد إن لم يسير وفق مزاجية المؤسسة الحاكمة وفي تلمها مما يحمل في طياته أيضا رسالة خاصة لكل واحد منا ليرى نفسه مهددا بالطرد والتهجير،الأمر الملزم والملح على التضامن والتلاحم مع الاخوه في كافة الأحزاب وكافة الوان الطيف الفلسطيني . لست حزبيا ولا أنا انضممت يوما للإخوة في التجمع ولكني أرى الأمور من منظار اعم واشمل متعاليا على الحزبية وعلى الأنا لان الذي تطرحه المؤسسة الصهيونية الحاكمة أمرا خطيرا بمعانيه ودلالاته فهو تهديد حقيقي لكل القيادات والعقول بالطرد لمجرد المطالبة بالحقوق والعمل على تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني والحفاظ على الأرض والأملاك والمقدسات سيصبح جريمة يعاقب عليها القانون تحت سمع ونظر الجماهير العربية في الداخل اولا والعالم العربي والإسلامي ثانيا والمجتمع الدولي برمته ثالثا . إن البكاء على الوضع القائم المأساوي لا يجدي نفعا فلا بد من ردة فعل لهذه الهجمة المصعوره تقوم على تحرك عملي بمواقف واحده أو منسقه مسبقا بين جميع الفئات والأحزاب من اجل حفاظ ماء الوجه والكرامة لان صمت الجماهير العربية متمثلة بقيادتها من أعضاء كنيست عرب ( ممثلي الأحزاب العربية وليست الصهيونية ) ورؤساء بلديات ومجالس محليه ورجال دين واكادميين وأصحاب جمعيات وفعاليات شعبيه هو بمثابة موافقة وإعطاء شرعيه وعون للمؤسسة الحاكمة الاستمرار بنهجها العنصري الحاقد وان وقوف جميع القيادات صفا واحدا لهو الكفيل والضامن الوحيد في سبيل البقاء والعيش الكريم وإبطال هكذا قوانين أو على اقل تقدير يحد من الهجمة المسعورة على جماهير شعبنا من خلال إظهار وعي وحساسية القيادة لكل التحركات على الساحة الإسرائيلية وردود الفعل العملية على ذلك . تقتضي المرحلة الجديدة المتميزة بإحكام تضييق الخناق على شعبنا بالترفع عن الأنا والمصالح الحزبية وبعد النظر لما هو قادم فان يد البطش والظلم لن تفرق بين رئيس حزب وحزب ولا دين ودين ولا طائفة وطائفة وتاريخ الشعب الصابر وتجربته العميقة الطويلة كانت كفيله بإعطاء الامثله والأدلة على جرائم الدولة العبرية بحقه دون مراعاة اختلاف أحزابه وديانتهم . إن المتابع للشأن الإسرائيلي يرى أن هناك نهجا يتأصل يوما بعد يوم في سن قوانين عنصريه موجهة ضد الفلسطينيين في الداخل لا بل أن الكهانات الصهاينة يتنافسون في إظهار عنصريتهم وكرههم وحقدهم علينا كأبناء الشعب الفلسطيني المزروعين في أرضنا رغما عن أنوفهم لذلك تراهم لا يتورعون عن مهاجمة القيادات العربية والسباب على هذا الشعب في كل فرصه او مناسبة تسنح لهم في محاولة لتضييق الخناق علينا وحملنا على الرحيل وتقطيع أوصالنا وأطرافنا بجدار فصل عنصري وقوانين لم شمل وسحب هويات وحرمان من مواطنه . والأمر كله مرهون بوعي وحساسية القيادة والجماهير العربية في التعامل مع هذا الوضع الخطير الذي يفرض أبجديات عمل جديدة من الوحدة او على اقل تقدير عمل مشترك او تنسيق مواقف حتى لا تضيع الجهود هباء منثورا ويحصل ما لا تحمد عقباه فان تهديدا حقيقيا ( لن يبقي ولن يذر) يتطلب منا الصحوة والتنبه وإسماع الدنيا صوتنا في كل مجمع ومحفل شرحا وتوضيحا إعلانا وتظاهرا واعتصاما وخطوات احتجاجية تصعد وفق للحدث يمكن أن تطرح كرد فعل نضالي شرعي للحفاظ على الكيان والهوية والبقاء حتى الممات على تراب هذا الوطن دون تفريط او مزاودة او استسلام وخضوع . إن سن مثل هذه القوانين العنصرية يلزمنا التصدي لها بكل السبل الممكنة إضافة للعمل على صعيد العالم العربي والإسلامي من رأي عام وجمعيات حقوقية ومحافل دولية . أبو العلاء عبد عبد الله الناصرة

3 - أود أن ألفت نظر الكاتب المحترم السيد نبيل عوده ألى مقاله قيمه للدكتور أكرم شلغين على منبر الناقد, للمقارنه فقط فيما تفضل به كلا المحترمين, لغرض وضع الحالتين كل على كفة ميزان ليدرك ويفهم القارئ أين يكمن التوحش؟
نبيل كردي من العراق | 2/8/2008 ,2:21 AM
مع ألأعتذار للخطأ وعدم التنويه عن مصدر نشر المقاله http://www.annaqed.com/ar/content/show.aspx?aid=16102

4 - أود أن ألفت نظر الكاتب المحترم السيد نبيل عوده ألى مقاله قيمه للدكتور أكرم شلغين للمحارنه فيما تفضل به كلا المحترمين
نبيل كردي من العراق | 2/8/2008 ,2:12 AM
http://www.annaqed.com/ar/content/show.aspx?aid=16102

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.