Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :3/8/2008 2:05 PM

حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل

 

عبد الخالق حسين

سجلت أزمة مدينة كركوك تصعيداً جديداً وربما قياسياً في الآونة الأخيرة بعد تصويت البرلمان العراقي يوم 22/7/2008 على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات، واعتبار محافظة كركوك أربع دوائر انتخابية، بدلاً من دائرة انتخابية واحدة التي يريدها الأكراد، لأن الدائرة الواحدة تحقق للأكراد مقاعد أكثر في مجلس المحافظة.

وبعد صدوره بيوم واحد، سارع مجلس الرئاسة باستخدام حق النقض (فيتو) وفق الدستور، فأصدر بياناً أعلن فيه رفضه التام لقرار البرلمان. كما و أعربت حكومة إقليم كردستان عن رفضها أيضا لمسودة القانون. والمعروف أن الأكراد يعتبرون مدينة كركوك، الغنية بالنفط، ومتعددة القوميات، قدس الأقداس عندهم ويسعون لضمها إلى إقليم كردستان وجعلها عاصمة للإقليم، وأن هذا المطلب من الخطوط الحمراء التي لا يمكن مطلقاً تجاوزها والتخلي عنها بأي شكل كان. وبالمقابل فإن الأطراف الأخرى من سكان كركوك، عرب وتركمان وأقليات مسيحية، يرفضون بشدة ربط المدينة بإقليم كردستان، ويريدونها أن تكون مدينة التآخي لجميع القوميات ومرتبطة بالعراق.

وتصعيداً للأزمة، خرجت مظاهرات جماهيرية صاخبة في مدينة كركوك من هذا الطرف، لتقابلها مظاهرات مضادة من الأطراف الأخرى، إضافة إلى التصريحات النارية من ممثلي مكونات سكان المحافظة. ولكن في نفس الوقت، ونقولها باعتزاز، أن جميع هذه النشاطات مازالت محصورة ضمن اللعبة الديمقراطية، ولم يلجأ أي طرف إلى استخدام العنف أو التهديد بالعنف ضد الطرف الآخر، بل أكد الجميع على استخدام الوسائل السلمية التي يبيحها لهم القانون والدستور في التعبير عن آرائهم ومواقفهم المتباينة. وعليه، يجب أن لا نتطير من هذه السجالات مهما كانت ساخنة ومحتدمة، فمن حق المواطنين، وعلى اختلاف مستوى مسؤولياتهم، أن يعبروا عن آرائهم ومواقفهم في هذه القضية أو تلك بالوسائل الديمقراطية المتاحة، وهي مناسبة لمنح العراقيين الفرصة لتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية وإتقان ممارستها.

وعليه، ولكوننا كتاب سياسيين نمارس السياسة من جانبها النظري، وليس العملي، فمن حقنا، أن ندلي بدلونا، بل ومن واجبنا، وحرصاً منا على خدمة شعبنا ومصلحته، ومنع المزيد من الخسائر والتضحيات، أن نقدم المشورة المخلصة والصادقة للسياسيين العمليين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الحل والعقد، خدمة للمصلحة العامة وحماية الشعب من عقابيل الحلول الخاطئة للمشاكل التي يواجهها الوطن.

فقد دفع هذا الشعب عبر الأجيال، وبجميع مكوناته، وفوق طاقته، ثمناً باهظاً طوال التاريخ، وخاصة خلال تاريخه الحديث، وبالأخص خلال حكم البعث الصدامي الفاشي. وعليه أضم صوتي إلى جميع الأصوات الخيرة التي طالبت المسؤولين من القادة السياسيين أن يركنوا إلى العقل والحكمة في حل أزمة كركوك بالوسائل السلمية، ووفق أحكام القانون والدستور، وباستخدام أسلوب التوافق والتسويات العقلانية، وحلول الوسط التي تحقق لكل طرف قدراً من حقوقهم من الكعكة.

كما ونؤكد مرة أخرى، أن الإصرار على أسلوب "كل شيء أو لا شيء" أسلوب خاطئ وفاشل في العمل السياسي، لأن الذي يصر على كل شيء ينتهي دائماً بلا شيء ويخسر كل شيء، وسيكلف الشعب المزيد من الدماء والأرواح والدمار، وليس بمقدور هذا الشعب أن يتحمل المزيد من الكوارث وهو يخوض تجربته الديمقراطية الوليدة وبناء دولته الديمقراطية العصرية الحديثة بعد أن تخلص من أبشع نظام همجي عرفه التاريخ.

وبناءً على ما تقدم، أود أن أقدم نصيحة مخلصة إلى قادة الشعب الكردي في العراق، وخلاصتها، أن يعيدوا النظر في سياساتهم الحالية وموقفهم من الدولة العراقية الديمقراطية الوليدة، بأن يراجعوا تاريخهم خلال القرن العشرين، ويستخلصوا منه الدروس والعبر مما عاناه الشعب الكردي خاصة والشعب العراقي عامة، بسبب سياسات الحكومات القومية الشوفينية المتعنته والجائرة، وطرق مواجهتم لها، وما يمكن أن يحققونه لشعبهم الآن في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة بالوسائل السلمية المتاحة وفق فن الممكن، وقاعدة (خذ وطالب) وليس سياسة إما وإما!!! خاصة وإنهم (الكرد) يشكلون اليوم جزءً أساسياً من هذه الدولة الديمقراطية، لذا فعليهم أن لا يتسببوا في إغراق السفينة العراقية، لأن في نجاتها نجاة للجميع، وفي غرقها هلاك للجميع.

ولكن من المؤسف القول أن بعض الأخوة من الكتاب الكرد، ما أن يوجه لهم أصدقائهم من الكتاب العرب، نصيحة مخلصة إزاء هذه المشكلة أو تلك، حتى وقذفوهم بتهمة القومية الشوفينية وأنهم من أيتام البعث المقبور. لذا أتمنى عليهم أن لا يقابلوا مقالي هذا بالاتهامات الجاهزة المعتادة، فأنا صديق للشعب الكردي، ومن دعاة دعم حقوقه بما فيه حقهم في إقامة دولتهم القومية المستقلة في حالة توفر الإمكانيات لها، ولكن في حالة تعذر ذلك كما الآن، فمن الأفضل لجميع مكونات الشعب العراقي أن يعيشوا معاً بسلام ضمن الدولة العراقية، متساوون في الحقوق والواجبات دون أي تمييز.

ما هي مشكلة كركوك؟

إن مدينة كركوك عبارة عن عراق مصغر، يتكون سكانها من امتداد لجميع مكونات الشعب العراقي ولو بنسب مختلفة. ولقد عاشت هذه المكونات، أكراد وعرب وتركمان ومسيحيون وغيرهم معاً بسلام عبر التاريخ دونما ينغص صفوهم شيء. وإذا عاشت هذه المكونات بسلام مع بعضها البعض في ظل أنظمة استبدادية جائرة، فما الذي يمنعها أن تعيش بسلام في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة تتعهد بالمساواة للجميع؟

لاشك أن الأخوة من قادة الشعب الكردي يعرفون أن العراق وبعد تحرره من أبشع نظام بفضل تدخل المجتمع الدولي والقوات الدولية بقيادة الدولة العظمى، أمريكا، ورث تركة ثقيلة ومؤلمة جداً من الحكومات الجائرة. وهذه التركة عبارة عن تراكمات هائلة من مشاكل كبيرة وكثيرة أهمها الخراب البشري وأزمة الثقة والصراع الدموي بين أبناء الشعب الواحد، وتصفية حسابات، ومن المستحيل حل جميع هذه المشاكل بين يوم وليلة وبعصا سحرية، وفي الظروف القاهرة الراهنة التي يمر بها العراق الجديد، حيث الإمكانيات البسيطة، وغياب الأمن بسبب تكالب عدد من دول الجوار ومنظمات الإرهاب من الذين لا يريدون للعراق وشعبه خيراً، بل ويسعون ليل نهار إلى إفشال العملية السياسية وتجربته الديمقراطية الرائدة خوفاً من وصول عدوى الديمقراطية إلى شعوبهم، لذا يبذلون كل ما في وسعهم من جهود لإبقاء العراق ضعيفاً ومفتتاً وغارقاً بمشاكله لكي يقولوا لشعوبهم هذه هي الديمقراطية التي تريد أمريكا نشرها في دول الشرق الأوسط. ولكن هؤلاء على خطأ كبير، إذ لا يمكن أن تستقر دول المنطقة إلا باستقرار العراق، والمستقبل هو للديمقراطية.

ونفس الكلام أسوقه إلى قادة الشعب الكردي، فاستقرار الشعب الكردي لن يتحقق إلا باستقرار العراق ككل.  ففي دراسة قيمة بعنوان (مستقبل الأكراد في العراق) للباحث Joost Hilterman، في صحيفة (Le Monde Diplomatique) الفرنسية، في حزيران/يونيو2008، قال ما معناه إنه نتيجة للمظالم التي عانا منها الأكراد على أيدي الحكومات المركزية في بغداد لعشرات السنين، فإنهم يفضلون حكومة مركزية ضعيفة في العراق الجديد من أجل أن يضمنوا أمنهم وسلامتهم منها، ويستخلصوا أكبر قدر ممكن من المكاسب.

وينتقد الباحث الموقف الكردي هذا، إذ يرى أنه ليس الشعب العراقي وحده الخاسر بحكومة مركزية ضعيفة، بل وحتى الشعب الكردي سيكون من الخاسرين. لأن الضمان الرئيسي لاستتباب الأمن والاستقرار في أي بلد، فيدرالي أو غير فيدرالي، هو وجود سلطة مركزية قوية تفرض هيبة الدولة وحكم القانون على الجميع، وإلا سيصبح العراق دولة فاشلة ومرتعاً للإرهابيين وعصابات الجريمة المنظمة.

وعليه، نؤكد للأخوة الأكراد أن ينظروا بعيداً، ويتحرروا من عقدة الضحية والجلاد، وأن يدركوا جيداً أن من مصلحة الشعب الكردي، كما من مصلحة جميع المكونات الأخرى للشعب العراقي، أن تكون في بغداد حكومة مركزية قوية، خاصة وأنهم يشكلون جزءً فاعلاً ومؤثراً من هذه الحكومة. إذ كما قال السيد هلترمان أن الأكراد تحولوا من ملوك الجبال إلى صناع ملوك في بغداد. يقصد أن لقادة الكرد دورهم الفاعل والمهم في صنع القرار السياسي وتشكيل الحكومة في الدولة العراقية الجديدة الآن.

مقترح لحل مشكلة كركوك

كما بينا أعلاه، إن مدينة كركوك عبارة عن عراق مصغر بمكونات سكانها، وبعد أن تحرر العراق من أبشع حكم فاشي ديكتاتوري كان قد احتكر السلطة والثروة لفئة واحدة، لا يمكن أن يسمح بعودة تلك السياسة وممارستها من قبل فئة أخرى كانت ضحية من ضحايا النظام السابق. والشعب العراق يعيش الآن مرحلة التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية السريعة والعاصفة، تتصف بأزمة الثقة بين الأطراف المتصارعة. لذا فمهما أكد قادة الكرد بضمان حقوق الأقليات الأخرى في مدينة كركوك في حالة إلحاقها بإقليم كردستان، فإن هذه التأكيدات لا يمكن الوثوق بها من قبل المكونات الأخرى من السكان في الظروف الراهنة. 

وعليه فإني أؤيد ما اقترحه الأستاذ حسين سنجاري، وزير كردي سابق، ورئيس معهد العراق للديمقراطية، ورئيس التسامحية العالمية، في مقاله القيم الموسوم (كركوك إقليماً مستقلاً بذاته) المنشور في صحيفة الأهالي وعلى مواقع الإنترنت، قائلاً: "التعايش بين المكونات المختلفة المشَكَّلة لنسيج كركوك كان سائداً لقرون طويلة، واستمرار ذلك التعايش مرهون بتجاوز الأزمات عبر اعتماد الحوار ولغة التوافق والمساومات وروح المبادرة والاستعداد لتقديم التنازلات المتقابلة بين الأطراف المختلفة. ماذا سيخسر الأكراد اذا صارت كركوك اقليماً مستقلاً بحد ذاته في مرحلة تأسيس الدولة العراقية الحديثة، وبضمانات دولية على مراجعة وضعها بعد فترة معينة. مع ضمان حقوق مختلف مكونات المدينة وتطلعاتهم المشروعة عبر إجراءات قانونية تحفظ وجودهم القومي والاثني والديني؟".

أجل، إن اختيار كركوك إقليماً مستقلاً بذاته، ليس الحل الأفضل فحسب، بل هو الحل الوحيد أمام جميع الفرقاء وذلك للأسباب التالية:

1- إن سكان مدينة كركوك  من غير الأكراد هم أكثر عدداً من سكانها الأكراد، وبذلك لا يمكن فرض إلحاقها بإقليم كردستان رغم إرادتهم. والأصح هو إجراء إحصاء سكاني لها تحت إشراف مراقبين دوليين، لمعرفة عدد السكان ونسبة كل أثنية فيها، ومن ثم إجراء إستفتاء لسكانها لمعرفة موقفهم فيما إذا كانوا يريدون البقاء كمحافظة مستقلة بذاتها تابعة للعراق أم ربطها بإقليم كردستان. وعلى الأغلب فإن السكان من غير الكرد يرفضون الخيار الأخير كما هو واضح الآن من تصريحاتهم وردود أفعالهم.

2- رغم أن قضية كركوك هي قضية عراقية بالدرجة الأولى، ولكن يجب أن لا ننسى أن القضية العراقية ككل هي الآن قضية دولية، إضافة إلى تدخل دول الجوار. ففي ظل الظروف الراهنة من المستحيل أن تبقى تركيا ساكتة إزاء ضم كركوك إلى إقليم كردستان وفيها نسبة كبيرة من التركمان، وفي هذه الحالة يمكن لتركيا أن تخلق الكثير من المشاكل للعراق عموماً وللأكراد بصورة خاصة.

3- وكما قال الأستاذ حسين سنجاري، ماذا سيخسر إقليم كردستان بجعل كركوك إقليماً مستقلاً بذاته؟ لا شيء.

4- كان لجوء قيادة الشعب الكردي إلى السلاح في عهود الحكومات السابقة مشروعاً وذلك لعدم توافر الوسائل السلمية الديمقراطية لحل المشاكل وخاصة الحرمان من الحقوق القومية. أما في العراق الجديد فإن الديمقراطية توفر الوسائل السلمية لحل المنازعات وفقاً للدستور. لذا فإننا نتوقع من القيادة الكردستانية  رفض اللجوء إلى القوة في حل مثل هذه المنازعات، لأن في هذا الأسلوب المزيد من الدماء والدمار على الجميع وتكون الخسائر أكثر بكثير مما يمكن أن يجنيه الأخوة الأكراد.

5- يدرك الأخوة الكرد أن السياسة فن الممكن، خذ وطالب، ففي الظروف الراهنة من الصعوبة البالغة، بل وربما من المستحيل تحقيق كل ما يطمحون إليه بدفعة واحدة. ومن الممكن أن تتغير الأحوال في المستقبل، فالزمن وحده كفيل بحل مشاكل لم يكن حلهاً ممكناً في زمن ما. ووضع العراق الحالي لا يتحمل فرض الحلول بالقوة، لأن في ذلك خسارة للجميع. لذا نقترح أن تبقى كركوك إقليماً مستقلاً بذاته، لأنه الحل العملي والصحيح والوحيد الممكن، وفي جميع الأحوال لا يصح إلا الصحيح.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - كركوك كردية فقط فلا تغالطوا يا عربان
صالح شوان حميد | 9/8/2008 ,2:37 PM
مقال صاحبكم تفوح منه رائحة فكر البعث .. رغم انكم تتظاهرون بأنكم ضد البعث لكنّ أفكار صفحتكم بعثية قذرة. فكل حلّ لا يأخذ بنظر الأعتبار انّ كركوك كردية 100% انما هو حلّ عنصري لا يمت الى العدالة بصلة. وانتم يا عروبيو البعث وعروبيو التستّر والتخفي لا يمكن ان تنصاعوا لكلمة الحق الّا بالسوط والقوة. ونحن نعرف ذلك وقد اعددنا العدة لكي ندافع عن حقوقنا المشروعة حتى أخر قطرة في جسد آخر بيش مركه بطل في جسدنا الكردي. لقد ولّى حكم البعث وحكم العربان والجربان ولا بدّ للعرب ان يعرفوا انهم في وضع الضعف ومن الأفضل لهم ان يعدلو بدل من ان تنتزع العدالة منهم وحينها ستنتزع اكثر من العدالة. ففي كلّ أرض يسكنها كردي انما هي كردية. الحكمة افضل من التعصب ... ففكروا قبل ان تجعلوا النزوع العنصري يطغى عليكم ...

2 - Jabbarmansi@yahoo.com
د.عبد الجبار العبيدي | 6/8/2008 ,6:07 PM
مقالة حكيمة ومتزنة تستحق القراءة والتوقف عندها.كم نتمنى للدكتر حسين ان يكون بهذا الاتجاه فالعراق اليوم بامس الحاجة الى الاعتدال في الراي دون اخفاء ذكر الحقيقة. لقد تجاوز الاكراد كثيرا على حقوق العراقيين وقلنا من بداية الشوط لمن استلم سلطة الدولة عليكم بالاعتدال وليس بالانحياز.لان ذلك سيشكل محنة كبرى لكم في المستقبل لكنهم لم يسمعون لان المال والمنصب قد ترك غشاوة على العيون فجعلهم لا يبصرون. نحن نطالب ونرجو من المخلصين المؤازرة بالاعلان عن مؤتمر تاريخي لمدينة كركوك وسيرى حكام العراق كم هم قصروا ويقصرون بحق كركوك والعراق معا.

3 - Unfortunately!even Mr khaliq doesn"t recognize Kerkuk is a part of kurdistan !
niazy -canada | 3/8/2008 ,11:29 PM
If u compare what king of development happeing in Kurdistan to the south and even out side kurdiatan area ,u can realize that ,kurds had motivation for progress and take care of their cites. Almost every year kurds has to go to Baghdad to beg for money to develop their cities.Baghadad has money but I don’t see any future or plans to reach other nations in the region .I still prefer Kerkuk to be part of Kurdistan ,which historic is a part of Kurdistan ,and don’t forget guys all the wars and fighting been going on cuz of Kerkuk,so be sure and I am confidence ,kurds will not give up to get back that city to our territory even if we all start over ,I know sound crazy but this is true ,cuz I know most intellectuals even with all my respect to Mr abdul khaliq the way I can see his article he is not supporting to the argument that this city is a Kurdish city at less !!,but he advice kurds and Kurdish leaders to use their brain to double think what the are doing and to go back to history what happen to them and not to repeat their mistakes in other words not to happen another helebje for kerkuk maybe this time turkey will involve for new helebje???:)

4 - خذو من لبنان عبرة والعاقل يفهم
طالب | 3/8/2008 ,3:34 PM
لبنان في بداية السبعينات بدئت نفس البداية وتحول الخلاف الى صراعات دموية وراح ضحية ذلك الالاف الوؤلفة من قتلى وجرحى وخراب البلد وانتهت بالتدخل السوري اللذي تمنيناه كللنا في وقتها لانقاذ اللبنانيين من قتل بعضهم وتحول التدخل الى احتلال والباقي يعرفه الجميع ولحد الان لبنان باقي ملطشة لاسرائيل وسوريا ونصر الله الجربان وغيرهم وقالوها حكمة (العاقل من اتعظ بغيره) والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.