Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :7/8/2008 12:37 PM

انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب

 

عبد الخالق حسين

لا شك أن أصيب العالم المحب للديمقراطية بصدمة عند سماعه بالانقلاب العسكري الأخير في موريتانيا، إذ كنا نعتقد أن عهد الانقلابات العسكرية في البلاد العربية قد ولىّ إلى غير رجعة، لأننا نعيش في عصر انهيار الأنظمة المستبدة وخاصة العسكرية منها، يتسم بانتشار الديمقراطية وتداول السلطة سلمياً عن طريق صناديق الاقتراع وليس عن طريق دبابات العسكر.

ولكن ما حصل في موريتانيا يوم الأربعاء، 6 آب/أغسطس الجاري بزحف العسكر على ظهور دباباتهم واغتصابهم السلطة قد أصابنا بخيبة أمل، وأثبت أننا كنا نعيش في وهم.

لقد أطاح العسكر بحكومة الرئيس سيدي محمد ولد عبدالله، الديمقراطية المنتخبة بانتخابات حرة ونزيهة أجريت يوم 10 آذار/مارس 2007، تحت إشراف دولي. والجدير بالذكر أن الرئيس ولد الشيخ عبد الله، الذي أطاح به الانقلابيون، هو أول رئيس منتخب ديموقراطيا منذ استقلال موريتانيا عن فرنسا عام 1960.

والدافع وراء هذا الانقلاب كما يبدو، هو شخصي وليس لمصلحة الشعب كما يدعي الانقلابيون لتبرير انقلاباتهم في مثل هذه الحالات. إذ كما أفادت الأنباء أن سبب الانقلاب هو إقدام الرئيس سيدي محمد ولد عبدالله بإقالة قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز وقائدي الجيش وقوات الأمن، فأسرع هؤلاء الضباط المقالون وقاموا بانقلاب عسكري على الحكومة، وأعلنوا "مجلس دولة" برئاسة أحدهم وهو قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز.

لذا فإن دل هذا العمل على شيء فإنه يدل على استهتار هذه الحفنة من ضباط الجيش بالقيم الوطنية، وعدم انضباطهم بالأوامر، واحتقارهم لإرادة الشعب، فهم يعتبرون أنفسهم نخبة متميزة عن الشعب، وفوق مستوى الشعب وفوق القانون والدستور، دون أي احترام لصناديق الانتخابات وإرادة الشعب.

كذلك يبدو أن هذه الحفنة من العسكر الموريتانيين هم في حالة انفصام تام عن العالم، ولم يعرفوا أننا نعيش في عصر العولمة حيث صار للمجتمع الدولي دور مهم في الاعتراف بشرعية الحكومات، وحماية الشعوب من حكامها الجائرين. ولذلك ومن المفرح أن المجتمع الدولي فعلاً تحرك سريعاً واتخذ الموقف الصحيح، فما أن عرفت حكومات العالم بهذا الانقلاب الإجرامي على الحكومة الشرعية الموريتانية المنتخبة حتى وسارعت في إدانته.

وكما أفادت الأنباء أن "أدانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي الانقلاب.... ودعت الجيش للإفراج عن الرئيس ورئيس الوزراء وغيرهما من المعتقلين من أعضاء الحكومة الشرعية."

وهذا الموقف المشرف مطلوب من كافة دول العالم والمنظمات الديمقراطية والمدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان، والأحزاب الديمقراطية، أن تتحرك بسرعة ونشاط لإدانة هذا السلوك الإجرامي وعدم اعتراف أية دولة بحكومة الانقلابيين حتى وإن تعهدوا بإجراء انتخابات ديمقراطية في القريب العاجل. إذ ليست هناك أية حاجة لمثل هذه الانتخابات في الوقت الحاضر، خاصة وأن حكومة سيدي ولد عبدالله هي حكومة شرعية منتخبة ديمقراطياً قبل عام فقط.

فموريتانيا بلد صحراوي شاسع، ويعتبر من أفقر دول العالم، حيث تبلغ مساحتها حوالي نصف مليون كم2، وعدد نفوسها أقل من أربعة ملايين نسمة، يعمل معظمهم رعاة للإبل والأغنام. لذا فأهم ما يحتاجه هذا الشعب هو الاستقرار السياسي، إذ أثبتت التجارب والدراسات أن الانقلابات العسكرية في العالم الثالث هي من أهم أسباب عدم الاستقرار السياسي وتفشي الفقر والتخلف والفساد. إذ شهدت موريتانيا منذ استقلالها عام 1960 عشرة 10 انقلابات أو محاولات انقلاب عسكرية وآخرها يحمل رقم 11. وهذا بحد ذاته يعمل على عدم استقرار البلد والمزيد من الفقر والتخلف والفساد.

ولعل الانقلاب الوحيد المبرر في موريتانيا هو الذي وقع قبل عام 2006، بقيادة العقيد أحمد ولد فال، ضد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع الذي هو الآخر كان قد جاء إلى السلطة على ظهر دبابة ولكنه بقي متمسكاً بالسلطة بأسنانه وأظافره. ولكن بعكس الانقلابات السابقة،  تعهد ولد فال وزملاؤه أن ينتقلوا ببلدهم إلى حكم ديمقراطي حقيقي، من خلال انتخابات نزيهة، كما وامتنعوا عن ترشيح أنفسهم لأي انتخاب. وفعلاً وفوا بعهدهم فأجريت الانتخابات في 10 مارس/آذار 2007،  تحت مراقبة دولية وكانت من أنزه الانتخابات في تاريخ البلاد، وقد فاز بالرئاسة سيدي محمد ولد عبدالله الذي أطاح به الانقلابيون الجدد يوم الأربعاء 6 آب الجاري.

وقد قام العقيد أحمد ولد فال في موريتانيا عام 2007 بنفس الدور المشرف الذي قام به الفريق عبدالرحمن سوار الذهب في السودان، الذي قاد انقلاباً على الرئيس السوداني المستبد الجائر الفاسد جعفر النميري، عام 1985، وتعهد أن يجري انتخابات حرة ونزيهة بعد عام واحد فقط، يسلم البلاد بعدها إلى حكومة مدنية، منتخبة ديمقراطياً. وقد نفذ الفريق سوار الذهب العهد ودخل التاريخ كعسكري نزيه ونبيل، شاذ عن بقية نظرائه العسكريين العرب من قادة الانقلابات، أي غير طامع في السلطة.

وكان العقيد أحمد ولد فال العسكري رقم 2 في هذه النزاهة. ولكن كما غدر عمر حسن البشير بحكومة الصادق المهدي المنتخبة في السودان فأجهض الديمقراطية الوليدة بانقلاب عسكري وقاد السودان إلى الكوارث ومنها إلى ارتكاب جرائم الحرب وإبادة الجنس وضد الإنسانية في دارفور وغيرها من مناطق جنوب السودان، وهو مطالب الآن للمقاضاة أما محكمة دولية بسبب هذه الجرائم، فلا نعتقد أن نظراء البشير الجدد في موريتانيا سيختلفون عنه.

لقد استغل العسكر معاناة الشعب الموريتاني من الفقر وتصاعد موجة غلاء أسعار المواد الغذائية لتحقيق غرضهم في اغتصاب السلطة. ولكن كما هو معروف لكل منصف ومطلع، أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية هي مشكلة عالمية اجتاحت العالم كله وليست من نتاج الحكومة الديمقراطية الموريتانية المنتخبة.

أما كون الحكومة الديمقراطية ترافقها صراعات سياسية واختلافات في وجهات النظر وحتى انشقاق بين الكتل السياسية، وترتكب أخطاء، فهذه مسألة طبيعية ملازمة للديمقراطية وخاصة الناشئة منها لا بد أن تحصل أخطاء، ولكن في نهاية المطاف تساعد على تفهم الشعب وصولاً إلى ديمقراطية ناضجة. إذ كما قال المرحوم عبدالرحمن البزاز، رئيس وزراء عراقي سابق: " من الأحسن كثيراً للشعب في أن يخطأ في ممارسة الديمقراطية حتى يصل ولو بعد وقت ما إلى الطريق الصحيح من أن يحتكر السلطة شخص واحد أو جماعة واحدة، تدفع به إلى مهاوي الخطر بادعاء أنهم "النخبة" القادرة وحدها على معرفة ما هو صالح للشعب".

وكعراقيين عانينا الكثير من حكم العسكر، نعرف ما عمله العسكر الذين قادوا شعوبهم إلى المهالك، وحكم صدام حسين وعمر حسن البشير ومعمر القذافي وغيرهم أوضح وأصدق أمثلة على ما نقول.

لقد حرَّم العسكر بلدانهم من نعمة الاستقرار السياسي لعقود من الزمن، وكما ذكرنا أعلاه فإن موريتانيا بأمس الحاجة إلى هذا الاستقرار. لذلك نطالب المجتمع الدولي بعدم ترك الانقلابيين دون عقاب. ومن الإجراءات العقابية بحق هؤلاء المجرمين، نقترح عدم الاعتراف بحكومة الانقلابيين، ومعاملتهم كمنبوذين، ومنع أي تعامل إيجابي معهم، ومنع المسؤولين الكبار من هذه الحكومة الانقلابية من السفر، بل وحتى إصدار قرار بمقاضاتهم أمام المحكمة الدولية كمجرمين لتجاوزهم على حقوق وإرادة شعبهم، على غرار القرار الأخير الذي صدر ضد الرئيس السوداني غير الشرعي، عمر حسن البشير، بتهمة جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، ليكونوا عبرة لغيرهم من أمثالهم من العسكر المستهترين بحقوق شعوبهم في البلدان الأخرى.

كما ويجب بذل كل الجهود لمساعدة الحكومة الموريتانية الشرعية في استرجاع السلطة من الانقلابيين. لقد سأمت الشعوب وملت من سلوك هؤلاء العسكر المستهترين، إذ بسببهم عانت هذه الشعوب من عدم الاستقرار السياسي، وتفشي الفساد والرشوة والفقر وإيقاف التنمية البشرية والازدهار الاقتصادي.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - البعث يعدم و لا يشتم
شعلة البعث صباحي | 9/8/2008 ,2:25 PM
اولا ليس هناك من بين المعلّقين من هو بعثي. الذي تتهمونه بالبعث ينفي (التهمة ) عن نفسه. ولو كان بعثيا لما تردد من الأعتراف. فليس احد من المعلقين يخاف من احد. ايها الأخوة البعث حكم العراق 35 عاما. هل حدث ان تدهور الوضع بهذا الشكل؟ البعث أشرف من هؤلاء الخونة الحاكمين الآن أمعات المحتل وايران. فأن انتقدني احدكم او شتمنى فهي مذمة تأتي من ناقص. أن لمن يفعل منكم احد فأنتم اصحاب فكلر وحوار. وانا أتحدى اي شخص منكم أن يأتيني بمقال او تعليق فيه هذه الشتائم التي تتبادلونها بينكم جميعا. أنها ليس أخلاق البعث العظيم. فأن انكرتم عليّ عروبتي فأنتم عجم. أن شكوت عدد من تمّ اعدامهم فدعونا نحصي من قتل خلال سنوات الأحتلال بالأرهاب اللادني او الأمريكي او التصفية الأيرانية بيد بدر وغيرها من ميليشيات ايران. وانتم ايها الأخوة الأعاجم خير من يعرف ذلك كما يبدو. البعث هو العروبة والاخلاق ولذا نجد شاتميه اما عجم او خونة او امعات المحتلين... او اكراد عنصريين يريدون كركوك والنفط ومن ثمّ يقولون باي باي عراق ....

2 - عبد الحسين العماري
ابو الفشافيش | 8/8/2008 ,10:44 PM
ما يحتاج الواحد يعلق على تعليقك الجايف, لأن (خير الكلام ما قل ودل), وخير الكلام أهنايه أوجّهه ألك هو: أنجب أو أكل خره

3 - إلى المأبون عبدالحسين العماري، الإناء ينضح بما فيه
سليم العراقي | 8/8/2008 ,2:14 PM
إقرأ جوابك ثانية لتعرف نفسك على حقيقتك، هذه هي لغة البعثيين، فالبعثيين لا يعرفون غير هذه اللغة الرخيصة، لغة سيدك المقبور صدام حسين. موتوا بغيضكم وإلى جهنم وبئس المصير.

4 - الإناء ينضح بما فيه
الى المخنّث المأبون المدعو عبد | 8/8/2008 ,2:11 PM
إقرأ جوابك ثانية لتعرف نفسك على حقيقتك، هذه هي لغة البعثيين، فالبعثيين لا يعرفون غير هذه اللغة الرخيصة، لغة سيدك المقبور صدام حسين. موتوا بغيضكم وإلى جهنم وبئس المصير

5 - الى المخنّث المدعو سليم العراقي وهو محرر آفاق المأبون
عبد الحسين العماري | 8/8/2008 ,7:51 AM
كلامك دليل على افلاسكم يا مخانيث الأحتلال. وانكم بأسلوبكم هذا تجعلون البعثيين وولد العوجة مقاومين للأحتلال . وبهذا ينالون الشرف من دون أهل البيت وشيعتهم. أنّا عبد الحسين العماري وأخي الأكبر باقر العماري الشهيد الذي اعدمه النظام لأنتمائه لحزب الدعوة. وعمّي من أول وجبة اعدامات حزب الدعوة. وصورته في كل مكان. وهو يشرّفك يا لا عق منيّ الأمريكان يا ايها المتخفي بأسم سليم العراقي. وانت لست عراقي بل انت ايراني من مهجري السيبعينات. تعمل من أجل تمزيق الوطن بشقّ صفوف الشعب بسبب طائفيتك التي تسير خلف سياسة المحتل. وهؤلاء الذين قالوا بأنّ العشائر الجنوبية هنود جاء بهم محمد القاسم مع الجواميس هو ليس ابناء العوجة. فأبناء العوجة لم ينتجوا مثقفين بالمطلق. كانوا ينشغلون بالحكم. أنّ الأشاعة التي تقولها قالها حسن العلوي الشخصية المعروفة والتي تملقت النظام حتى طرده النظام. أما النظام فكان دائما يؤكد عروبة عشائر الجنوب. واعلم ان حسن العلوي شيعي منّا. وانت ياقذر تتهمني من غير معرفة. هكذا كان يفعل البعث وأزلامه. أننا لم نر صدام. كنا نرى أزلامه في مناطقنا وهم من ابناء الجنوب. من مناطقنا. شيعة مثلنا. هم الذين كانوا الأقسى. وكانوا يمنعوننا من زيارة ذوينا. وكان مدير الأمن السنى السامرائي هو الذي يسمح لنا بأستمرار. وعندما شكونا أحد أعضاء الأمن نهره امامنا جميعا وكرّمنا وقال انّ العداله تأخذ مجراها فأعذروني انني لا اطلق ابنكم. ويشهد الله على ذلك. الأن انقلبت الآية. ماذا يفعل ابناء الشيعة بالسنة حين يدخلومدنهم؟ الا يدلّ ذلك على انّ المشكله ليست شيعة وسنه؟ بل قضية سلطة وحكم؟ فكما يؤذوننا وهم يدخلون علينا فهم يؤذون السنة ايضا. أم انّ السنه ليس بشر لانهم عرب يا قذر يا منيوك يا طائفي يا من تريد شقّ وحدة شعبنا؟ انت والخبثاء من التبعية الايرانية نعرفكم. كل شيء عربي هو بعثي. احد ابناء عمومتنا تزوج منا وهو يسكن الأحواز. هناك يتهم كل عربي بأنه بعثي., فاذا قال العربي انّ من حقه التحدث بلغته في المدرسه اتهم بأنه بعثي. اذا قال احدهم بأنه عربي قالوا له انت من اللور وتتحدث العربية ولكنك لا تعرف اصلك. لانك متأثر بفكر البعث. انا أعرف أصلي ولا أحتاج للتخفي خلف اسم مستعار. فمن انت يا قذر؟ انت والمهجّر البصراوي عبد الحسين (المتخفي خلف اسم عبد الخالق) تنشرون الأشاعات وتتهمون كل عربي بأنه بعثي ومن أبناء العوجة. ولا اعوج في الدنيا غيركم. حتى القذر صدام اشرف منكم. يا نعلان يا لاحسي طيازة الجنود الامريكان. انتم تقبلون الامريكي الذي يفعل بنسوانكم. نحن ابناء عشائر الجنوب اصل العرب ونرفض دخول امريكي بيننا. اما السيد السيستاني حفظه الله واعلى الله مقامه فهو ضد الأحتلال ومع الجهاد وضدّ الظلم. وليس مع حكمكم فلا تتوهموا انه معكم.. أما مرجعكم فامريكا واٍسرائيل. نعرفكم. فلسنا نجهلكم.

6 - إلى النصاب المدعو عبدالحسين العماري
سليم العراقي | 8/8/2008 ,3:29 AM
هذا الكلام لبعثي نموذجي يعرف كيف يدس سمومه متستراً وراء إسم شيعي عمارتلي "مسكين". فليس إسمك عبدالحسين و لا لقبك العماري، ولا من اهل المنطقة، ولا من ولد العشاير الجنوبية الخابية، لأنكم تسمونهم (هنود جلبهم محمد القاسم مع الجواميس)، ولا من مقلدي السيد السيستاني. هذا كلام لواحد حيال ونصاب من أيتام صدام حسين الذين خسروا امتيازاتهم، ومن ألد أعداء الديمقراطية. الديمقراطية لا تعني مليشيات وإرهاب القاعدة وتجعلون بيوتكم أوكاراً للإرهابيين الوهابيين الذين أرغموكم على زواج المسيار من بنتاكم القاصرات بحجة الجهاد في سبيل الله والمقاومة الشريفة. إدعاءاتك بأنك من مقلدي السيد السيستاني مفضوحة، مش بوزك، فأنت بعثي وإبن بعثي من أيتام صدام حسين وعلى الأغلب من قرية العوجة ولست من العمارة كما تدعي يا نصاب.

7 - aswadhnd@gmail.com
الهنداوي | 8/8/2008 ,1:42 AM
الاستاذ عبد الخالق ... اكتب لنا موضوعا كي نستفيد منه او نتفع منه في العراق لانه من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ... هذا اذا كنت مسلما وبالتاكيد انت مسلم لان اسمكم الكريم يدل او يوحي بذلك .... وبالمنا سبة فان وظيفة العسكر في كل مكان على الارض هو هدم السلام و اشاعة الحروب ولو انهم كانوا يحبون ان يشيع السلام على الارض لما حملوا السلاح وجندوا الشباب للعسكرية و دربوهم على هذا السلاح ... لان وظيفة السلاح معروفة للجميع فهي لا تحرث الارض لتبذر بها الحبوب ولا تبني البيوت ولا تعمر الارض بل تهلك الزرع والحرث والنسل وتدمر البيوت وعندما لايبقى العسكر على الارض فسوف يحل السلام عليها حتما .. وشكرا

8 - تناقض
عبد الحسين العماري | 8/8/2008 ,1:05 AM
حكم العسكر وممارسات الدوله للعنف الفوضوي نجده متمثلا في العراق الآن. أي ديمقراطية موجودة في العراق الآن؟ انتخبنا وضحينا وعانينا واحتفظنا بالأمل في قلوبنا. ما الذي حدث؟ الحكومة التي انتخبناها (كما توهمنا) هي التي ترسل بجيشها مصحوبا بعسكر امريكا فيدخلوا مدننا بحجة القاعدة أو الميليشيات ويدمروا بيوتنا ويمارسوا العنف بشكل عشوائي ضد الناس العزّل. استهتار كامل بالمقدسات. غرور وسفالة. ويا ليتنا تمكنا من تسجيل افعال الجيش الديمقراطي بالفيديو. لكننا نخشى القتل. كانت في منطقتنا مجموعة من ميليشيات الصدر تعد بالأصابع .. من اهل المنطقة. ولد عشاير. أشراف. لم يتجاوزوا والله. ونحن رغم اننا من مقلدي السيد السيستاني لكننا لم نجد في اتباع الصدر بيننا اي تحد او خشية. جاءت حشود عسكر المالكي ففعلت الافاعيل بشكل عشوائي. الأن كل منطقتنا ضد الحكومة. وكما قال عمي (صدام بعز طغيانه لم يفعل بنا هكذا. كان رجال الامن يأتون في الظلام ويعتقلون اعضاء حزب الدعوة. ولكنهم لم يستبيحوا الأرياف والمناطق بهذا الشكل. سؤآلي للدكتور هو هل انك تجهل ما يحدث فأنت معذور كالآخرين؟ أم انك تعمل فعلا لل سي آي أي ضمن قوات التدخل الأعلامي السريع كما تقول الأشاعات؟ لماذا تزجون المديح لديمقراطية العراق وانتم بعلم او جهل تشاركون في ترسيخ حكم لا ديمقرطي لا يعرف العدالة؟ نريد عدالة حقيقية وديمقراطية حقيقية.

9 - ألعسكر, ذلك المرض الوبيل في دول العالم الثالث
نبيل كردي من العراق | 7/8/2008 ,2:20 PM
قلناها مرارا ونعرفها جيدا, أنه ذلك العسكر الفارغ المتبختر المغرور, أما أداةٌ بيد الدوله لقمع الحريات كون الأنظمه جلها ملكيه أو جمهوريات وراثيه دكتاتوريه!, أو أداة تحارب لا دفاعا عن الوطن الذي هو المفروض أن تكونه, ألعسكر في تلك البلاد مضادٌ حيوي لوأد الحريات و براعم الديمقرلطيه حين تبدأ بمجرد النمو وجهاز قمع وتسلط, أنه ذلك المرض الوبيل الذي تربت عليه جيوش العالم الثالث, العربيه والأسلاميه....(على أبناء جلدتهم أسودُ) أما في ساحات الوغى, فهم أول الفارين,,,(قوات الحرس الصدامي) دليل, ابادو وقتلو لأنهم من صنف الطاغيه, وهذه الأخرى أختها في موريتانيا, لا تعدو أن تكون مثلها أو أسوأ منها, لذا فالأمر أشبه ما يكون عندي بتحصيل حاصل!!

10 - وين الهرجة؟في بيت العرجة!
طالب | 7/8/2008 ,12:53 PM
الدول الفقيرة اللتي يحتاج اهلها الى الخبز ترى فيها الانقلابات وتغيير الحكام اكثر من الدول الغنية اللتي يكاد يكون معدوما فيها هذا التغيير الهمجي للسلطة! والعراق حصل ماحصل فيه من انقلابات وهذا حاله الان!والفقر هو سبب كل المشاكل والبلاوي والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.