Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/8/2008 2:06 PM

لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟

 

عبد الخالق حسين

أفادت وكالات الأنباء نقلاً عن مصادر أمنية عراقية السبت 23/8/2008 عن "مقتل مسؤول كبير في وزارة الثقافة العراقية على أيدي مجهولين أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت على سيارة تقل كامل شياع عبد الله مستشار وزير الثقافة على طريق محمد القاسم وسط بغداد... والحادث وقع حوالى الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (12:00 تغ) وتم نقله الى المستشفى قبل ان يفارق الحياة هناك".

في الحقيقة، لم يكن القتيل موظفاً كبيراً في وزارة الثقافة، إذ لم يكن وزيراً أو وكيل وزير أو حتى مدير عام، إذ كان مستشاراً ثقافياً للوزير، ولكنه كان مثقفاً كبيراً ولو بدون أضواء ساطعة، كما وكان نقياً ونظيفاً، غير قابل للفساد أو الإفساد، ولذلك قتلوه، ولذلك أثار استشهاده هذا الرد الفعل العنيف في أوساط المثقفين من أنصار الفكر التنويري.

كما ولم يكن القتلة مجهولين، بل هم معروفون لدينا ولدى الجميع. لأن القاتل هنا لم يكن فرداً مجهولاً، إذ لا يحتاج المرء أن يكون عبقرياً ليعرف من هم القتلة، لأنهم يعملون وينشرون الرعب في كل مكان وفي وضح النهار، فهم يمثلون جبهة واسعة معروفة ومنتشرة في كل البلاد العربية والإسلامية، وهي جبهة الإسلام السياسي والقوى الظلامية التي تريد إبقاء العراق غارقاً في ظلام الجهل، لكي يتسنى لهم فرض حكمهم الظلامي الغاشم على الشعب وإبقائه في قعر التخلف بعد أن تحرر من الفاشية القومية لتحكمه فاشية الإسلام السياسي.

كما لم يكن كامل شياع شخصاً أرادوا قتله بذاته ولذاته ولعداوة شخصية بينه وبين القتلة، إذ كان الرجل إنساناً مسالماً وديعاً لم يؤذ أحداً في حياته، ولم يكن له أعداء شخصيين مبغضين، لأنه كان محباً للخير وعاملاً من أجله، وقد جازف بحياته من أجل خدمة العراق وشعبه وخلاصه من التخلف، لذلك عاد إلى الوطن مباشرة بعد سقوط حكم الفاشية البعثية، وبعد أكثر من عقدين من السنين العجاف قضاها في غربة موحشة.

إذنْ، المعركة ليست بين كامل وقتلته من حاملي مسدسات كاتمات للصوت، بل هي معركة مصيرية، حامية الوطيس بين جبهة التنوير والإصلاح والعلمانية الديمقراطية الليبرالية التي كان كامل حاملاً مشعلها من جهة، وبين جبهة الظلام التي تعمل على تدمير الحياة من جهة أخرى. فكامل شياع لم يكن أول شهيد في المعركة الأبدية بين الخير والشر، كما ولم يكن الشهيد الأخير أيضاً. فقافلة شهداء الفكر التنويري طويلة، والذين قتلوا كامل هم أنفسهم الذين قتلوا قاسم عبد الأمير عجام وحسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة وجورج حاوي، ونحو 130 من الكتاب والصحفيين العلمانيين الجزائريين في التسعينات من القرن المنصرم، ونحو 500 من المثقفين والعلماء والأطباء العراقيين منذ سقوط حكم البعث الفاشي في العراق، لأن القتلة يريدون تدمير العقل العراقي والعقل العربي، فهم ضد كل شيء ينتمي إلى العقل والعقلانية، وهم الذين رفعوا شعارهم المعروف (من يواجهنا بالكلمة نواجهه بالرصاص) وهم الذين اتخذوا من الإرهاب وسيلة لهم لفرض تسلطهم على الناس بالقوة فقالوا: (" نعم للإرهاب، وهل هناك أكثر قربى إلى الله من إرهاب أعدائه؟". فأعداء الله في نظر هؤلاء هم دعاة العقلانية والتنوير والعلمانية والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل... الخ.

فنحن اليوم أمام عدو جاهل متغطرس، تم غسل دماغه بالنصوص الدينية المقدسة خارج سياقها التاريخي، من قبل فقهاء الموت، وتحويله إلى روبوت مبرمج للقتل باسم الله، حيث اسبغوا القداسة على جرائمهم وحقدهم الأسود على الحياة وجردوا خصومهم العقلانيين من كل الصفات الإنسانية، واختزلوهم إلى كائنات لا قيمة لها من أجل تبرير قتلهم وإبادتهم. فنحن أيها السادة أمام عدو همجي وحشي لا يقيم للعقل ولا للإنسان أية قيمة، ويعتبر قتل الأخيار من الناس مدخلاً لهم في الجنة والتمتع بحور العين والولدان المخلدين. 

يتساءل البعض عن الجهة المسؤولة عن قتل كامل شياع، وتصفها بأنها جهة مجهولة. ولكن هل حقاً الجهة التي نفذت الجريمة هي مجهولة؟ وجواباً على هذه الاستفسارات، نقول:

هل كان من باب الصدفة، أن يتم اغتيال كامل شياع في نفس اليوم الذي صدر فيه حكم محكمة الجنايات في بغداد بالإعدام على أسعد الهاشمي، وزير الثقافة السابق، بدوره في قتل ولدَيْ المناضل الوطني المعروف مثال الآلوسي؟ ويا للمهزلة، كامل شياع المثقف الكبير، العلماني الديمقراطي الليبرالي، يعمل موظفاً تحت إمرة أسعد الهاشمي، شبه الأمي، الذي يبين تاريخه أنه انضم إلى القاعدة وحارب مع الطالبان في أفغانستان، ومن هناك تدرب على الإرهاب، وعلى تجنيد الشباب لمنظمة القاعدة في العراق. ما كان لهذا الشخص أن يصبح وزيراً لولا المحاصصة الطائفية البغبضة، إنها واحدة من مهازل العصر.

وهل كان من باب الصدفة، أن يقتل كامل شياع بعد يوم أو يومين فقط من صدور فتوى مقتدى الصدر بقتل العلمانيين و"النواصب"؟ هذا المقتدى أو اللامقتدى الذي باع نفسه لحكام إيران مستغلاً فقر أبناء طائفته وجعل من مليشياته (جيش المهدي) المجرمة ملاذاً لفدائيي صدام وغيرهم من فلول البعث من الشيعة ليعملوا بأوامر سيدهم "الولي الفقيه" علي خامنئي على تدمير وطنهم وقتل أبناء شعبهم، فأية مهزلة هذه؟ إن ما يحصل الآن من إجرام بحق المثقفين وغيرهم من أبناء الشعب هو التركة الثقيلة التي خلفها نظام البعث الصدامي. فالظلم يدمر العقل ويعيد الإنسان إلى الهمجية.

يبدو أن كامل كان على علم بمخاطر تجربته الصعبة التي كان يخوضها في العراق، مع سبق الإصرار على ما يترب عليها من عواقب واحتمالات الشهادة. ففي مقال له نشر مؤخراً على مواقع الإنترنت بعنوان (عودة من المنفى) كتبه بعد عامين من العودة، يبين فيه بكل وضوح احتمال اغتياله، نضع الرابط في نهاية هذا المقال، يقول كامل عن نفسه مبرراً: "بعد هذا الانغمار المكثف في وقائع الموت وأخباره، يسألني البعض أحياناً، ألا تخاف من الموت؟ فأجيب، أنا الوافد أخيراً إلى دوامة العنف المستشري، أعلم أنني قد أكون هدفاً لقتلة لا أعرفهم ولا أظنهم يبغون ثأراً شخصياً مني، وأعلم أنني أخشى بغريزتي الإنسانية لحظة الموت حين تأتي بالطريقة الشنيعة التي تأتي بها، وأعلم أنني قبل ذلك كله كثير القلق على مصير أخي ومرافقيّ الذين بملازمتهم لي في سكوني وحركتي يجازفون بحياتهم وحياة عوائلهم.

رغم ذلك كله، وبمقدار ما يتعلق الأمر بمصيري الشخصي، أجد نفسي مطمئناً عادة لأنني حين وطأت هذا البلد الحزين سلمت نفسي لحكم القدر بقناعة ورضى. وما فعلت ذلك كما يفعل أي انتحاري يسعى إلى حتفه في هذا العالم وثوابه الموعود في العالم الآخر، فالقضية بالنسبة لي تعني الحياة وليس الموت. وهذه الحياة ينبغي ألا تكون بالضرورة آمنة شرط أن تشبع الرغبة في الوجود والفعل والانغمار".

إن إقدام الجناة على قتل كامل لدليل واضح على خستهم ودناءتهم وإفلاسهم الفكري والسياسي والإخلاقي، وهم يعرفون هذه الحقيقة في قرارة نفوسهم. وإذا استطاعوا سلب كامل حياته فإنهم قدموا خدمة لأفكاره. فكأي شهيد استشهد من أجل قضية إنسانية رائعة، لقد برز كامل هو الأقوى بعد استشهاده من أعدائه ومما كان عليه في حياته، بل واشتهر أكثر، إذ ساهم القتلة في نشر أفكاره أكثر عشرات المرات مما كان في حياته.

لقد كتب لي عدد من الأصدقاء أنهم لم يسمعوا بكامل شياع من قبل، وفي هذا الخصوص كتبتْ لي قارئة عراقية مقيمة في أمريكا، قالت أنها لم تسمع به، ولكنه يبدو أنه كان فعلاً مثقفاً كبيراً. فأجبتها أن كامل معروف في أوساط المثقفين العراقيين والعرب، وسبب عدم شهرته على نطاق واسع هو تجنبه للأضواء، ولأنه كان يهتم بالجانب العملي أكثر من الجانب النظري والإعلامي.

كذلك كان ينشر معظم كتاباته في مجلات متخصصة في شؤون الثقافة والفكر، تنشر على الخاصة من المثقفين. ولذلك راحت القارئة تبحث في موقع (google.com) عن مقالاته، فأرسلت لي واحدة منها عن حقوق المرأة مع تعليق لها تقول: (ومن هذه المقالة وحدها يكفي أن أعرف لماذ اغتال الجناة هذا الصوت العلماني المدافع عن حقوق الإنسان، والغريب أنهم كيف صبروا طيلة هذا الوقت ولم يغتالوه من قبل).

هذه الشهادة من قارئة تكشف لنا مدى غباء القتلة، أعداء حرية التعبير والتفكير والتنوير. فهم بجريمتهم المنكرة هذه، ساهموا في شهرة كامل وإثارة شهية الناس لقراءة كتاباته التنويرية ونشرها على أوسع نطاق.

لذلك أهيب بأصدقاء الشهيد كامل شياع، وخاصة رفاقه في الحزب الشيوعي العراقي، وبالأخص هيئة تحرير مجلة الثقافة الجديدة، ووصحيفة طريق الشعب، جمع مقالاته، وإعادة نشرها في الصحف وعلى مواقع الإنترنت، وتبويبها ونشرها في كتب حسب محاورها. وبذلك يكون الرد الحاسم على الجناة الذين أرادوا بقتله إسكات صوت مفكر كبير.

لك المجد والذكر الطيب أيها الصديق العزيز، والخزي والعار للقتلة من أتباع القوى الظلامية، أعداء الحياة. فلا شك أن النصر النهائي لقوى الخير وللفكر التنويري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقال الشهيد كامل شياع، وكأنه يكتب نعيه بنفسه:
كامل شياع: عودة من المنفى
http://www.al-nnas.com/ARTICLE/is/24km.htm

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - لن توئد الكلمة الحرة في العراق
شيوعي | 29/8/2008 ,3:37 AM
إن إغتيال الشهيد البطل كامل شياع لم يكن شخصيا أبدا هم إرادوا بإغتياله إغتيال الكلمة الحرة وإسكاتها وإختاروه لأنه الوحيد في وزارة الثقافة العراقية الذي يقف في وجههم الملتحية العابسة وجيوبهو المليئة بدلارات الفساد والسرقات صوت يساري وقف يعريهم بهدوءه المعروف وبإتزانه المشهود له ولكن هيهات لهم تحقيق ذلك فأصداء صوت الشهيد ستضل تتردد في ضمير الشعب العراقي الجريح والمذبوح بسيف الذين يدعون الإسلام جزافا وهم حثالة حثالات العابرين الحدود من ممالك التخلف والظلام والحقد الأعمى

2 - تفهمت لماذا افاق وضعت بعض الرقابة
طالب | 28/8/2008 ,2:38 AM
مع حبي لافاق وقد زعلت منها في بعض الحذوفات لكن الان تفهمت اجراءها فقد اساء الكثير من الاخوة وربما انا منهم واغتنم الحرية النشرية الفورية الفريدة لافاق وفطفط مافي قلبه دون مراجعة ونشرها بسرعة وصارت هوسة ياريمة لكن مهما يكون فهي من الاوائل -واعود الى مقالة الدكتور الفاضل حول المرحوم المغدور كامل شياع فاغتياله واغتيال الكثيريين من امثاله سيكون البداية لنهاية هؤلاء الزبالة البشرية المتخللفة والعالم صحى لهؤلاء ومهما تطول الفترة ستكون نهايتهم قريبة الى مراحيض التاريخ وليس المزبلة فالمزبلة تنئ عن استقبال هكذا حثالة جرابيع وكما قال المتنبي(ترفض الزبالة ان تشبهها بهؤلاء الرعاع--مكانكم المراحيض ياقتلة كامل شياع)والعاقل يفهم!

3 - People of sterling value
Ashkanani | 27/8/2008 ,5:39 PM
Those obscurist elements in the society are well aware about the outstanding role of an intellectual .Though the obscurists are numbered in hundreds of thousands but they worth nothing compared to a single intellectual.No matter what they do and who they kill , they can never ever distinguish that light which will one day unmask those reactionary forces , this is historically proven.. Al Halag . Ibn Roshd , and many many of the enlightened figures were physically illiminated but the light continues to lead the masses to the ultimate truth...GLORY AND high esteem to KAMEL .

4 - خسارة
زينب | 27/8/2008 ,3:47 PM
ليست عندي كلمة اقولها سواها خسارة وحتى القاتل او القتلة هم ضحية الجهل والارهاب والخاسر الاكبر هو العراق لقد فقد درة كبيرة كانت تلمع في عقده الذي يتزين بها

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.