Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :8/9/2008 10:57 AM

من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟

 

عبد الخالق حسين

اهتمام العالم بالإنتخابات الأمريكية، الرئاسية منها والبرلمانية، ليس بطراً، أو ترفاً فكرياً كما يتصور البعض، بل ضرورة يفرضها الواقع، فأمريكا هي الدولة العظمى الوحيدة في عصر العولمة ذي القطب الواحد وبقيادتها، ولِما لهذه الدولة من دور مهم وتأثير واضح وكبير على حياة الشعوب، وبالأخص في مجال الأمن والسلام والاقتصاد، إلى حد أن اقترح أحد الكتاب بأن من حق كل العالم المشاركة في التصويت لانتخاب الرئيس الأمريكي!! أما العراقيون فلهم سبب آخر يجعلهم يهتمون بمتابعة هذه الانتخابات، وذلك لما لنتائجها من علاقة مباشرة بأمن واستقرار ومستقبل بلادهم، العراق.

فالعالم اليوم يواجه تحديات كبيرة مثل الإرهاب المتلبس بثوب الإسلام السياسي، ومخاطر الدول المارقة مثل إيران التي تسعى لامتلاك السلاح النووي، تريد أن تحوِّل العالم إلى غابة مدججة بالأسلحة النووية. وإيران يحكمها نظام ثيوقراطي يدعم الإرهاب كما هو واضح من دورها في العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين.

والدولة الوحيدة التي تتمتع بالقدرة الكافية لمواجهة هذين الخطرين، الإرهاب الإسلامي وانفلات السلاح النووي، وإنقاذ العالم من شرورهما، هي بالطبع أمريكا. والموقف الأمريكي من هذه الأمور الخطيرة يعتمد على سياسة الرئيس الجديد الذي سيحتل البيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني 2009. ومن هنا تنبع أهمية اهتمام العالم بهذه الانتخابات، وأي المرشحين للرئاسة هو الأفضل لأمريكا والعالم، السناتور جون ماكين الجمهوري، أو السناتور براكا أوباما الديمقراطي؟ ومن هو الأوفر حظاً في الفوز في هذه الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، أي بعد شهرين من الآن؟

الملاحظ أن معظم الكتاب والمحللين السياسيين يراهنون الآن على فوز المرشح الديمقراطي، السناتور أوباما. كذلك نلاحظ أن معظم الأحزاب ووسائل الإعلام ذات التوجه اليساري في الغرب، وخاصة البريطانية منها مثل صحيفتي الغارديان والإنديبندنت، بل وحتى مؤسسة البي بي سي المعروفة بالرصانة والنزاهة والحياد، هي الأخرى خرجت عن تقاليدها وانحازت إلى أوباما، وهذا الانحياز ليس تهمة مني بل كان موضع نقاش حاد في محطة تلفزيون BBC1 نفسها صباح السبت 6/9/2008 . هذه الجهات تروج لأوباما وتدعم برنامجه بشكل ملفت للإنتباه على حساب جون ماكين.

أما الإعلام العربي، ومعظم القوى السياسية والحكومات العربية، فهي أيضاً تتمنى الهزيمة للمرشح الجمهوري نكاية بالرئيس الأمريكي الحالي، جورج دبليو بوش، بسبب قيامه باسقاط حكم صدام حسين، غير مدركين أن فوز أوباما هو لصالح إسرائيل ولصالح الإرهاب الإسلامي القاعدي والإيراني، ودون أن يفيد العرب في جميع الأحوال.

ولكن رغم هذا الضجيج الإعلامي الصاخب لصالح أوباما، والدعم المعنوي والمادي الواسع له، لدي عدة أسباب تجعلني أن أسبح ضد التيار، وأراهن على فوز المرشح الجمهوري، السناتور جون ماكين، مع التأكيد على ما يتمتع به السناتور أوباما من مؤهلات شخصية فذة، وحيوية عالية، وكارزماتية نادرة، ولكن رغم كل هذه الخصال الحميدة، أرى أن الشعب الأمريكي سيستجيب في نهاية المطاف لمصلحته ولاستحقاقات التاريخ، وسينتخب ماكين بدلاً من أوباما.

أعتقد أن الشعب الأمريكي سينتخب ماكين، لأنه سيدرك أن مرحلة ما بعد بوش تتطلب شخصاً متمرساً في إدارة الحرب ومواجهة التحديات، وعدم التفريط بما حققته أمريكا لحد الآن في حربها على الإرهاب، وتقليم أظافر الدول المارقة، خاصة وأن النصر النهائي بات في متناول اليد، بل يجب مواصلة المشوار لإنجاز ما بدأه بوش وسار عليه حتى النهاية وعدم إجهاض النصر في اللحظة الأخيرة. أما أوباما فهو صاحب برنامج استسلامي متخاذل يقود إلى الهزيمة وإلى تدمير سمعة أمريكا كدولة عظمى وقائدة للعالم الحر، وجعلها والعالم رهينة للإرهاب والدول المارقة، والشعب الأمريكي قطعاً يرفض ذلك.

ومن قراءتي وحسب فهمي وتحليلي للسياسة الأمريكية، توصلت إلى قناعة أن الحقائق المذكورة أعلاه أدركتها قيادة الحزب الديمقراطي جيداً، وتعلم أنه مازال أمام أمريكا الكثير من الأعمال الصعبة مثل مواصلة الحرب ضد الإرهاب، واحتمال شن حروب جديدة ضد بعض الدول المارقة مثل إيران بسبب إصرارها على مواصلة برنامجها النووي، وتهديداتها المتكررة لأمن إسرائيل و"مسحها من الخارطة"، ودعمها للإرهاب، وتهديدها بإيقاف تدفق نفط الخليج إلى الغرب، فكل هذه التهديدات الإيرانية هي خطوط حمراء لا يمكن لأمريكا التساهل معها بغض النظر من سيحتل البيت الأبيض.

ولكن في نفس الوقت، فإن الحزب الديمقراطي لا يريد أن يتورط في هذه الحروب المحتملة وهو في السلطة، بل يرى أنه من الأفضل له أن يواصل الجمهوريون ما بدؤوه من حروب كسبوا خلالها خبرة واسعة بها إلى أن يكملوا المشوار.

ولهذه الأسباب مجتمعة، وقفت قيادة الحزب الديمقراطي ضد فوز السناتور هيلاري كلينتون رغم إحرازها على مجموع الأصوات أكثر مما حصل عليه أوباما، ولكن، وكما ذكر السيد أمير طاهري، في مقال له في هذا الخصوص في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية يوم 5/9/2008، قائلاً: "لقد فاز أوباما بالترشيح ليس لأنه حصل على أصوات أكثر من كلينتون، ولكن بسبب نظام جديد للتمثيل النسبي الذي يفضل الخاسر.

لم يفز أوباما في أي من الولايات الكبرى التي يجب على الديمقراطيين الفوز بها من أجل الوصول إلى البيت الأبيض. وبمساعدة ماكينة الحزب، خطط لحرمان كلينتون من الوفود التي فازت بتأييدها في فلوريدا وميتشيغان، وهما ولايتان من بين أهم خمس ولايات. لقد فاز أوباما بتأييد الوفود في ولايات لم يفز فيها الديمقراطيون في الانتخابات الرئاسية منذ الستينات".

لذلك أعتقد جازماً أن قيادة الحزب وقفت لصالح أوباما، لأن هيلاري أوفر حظاً من أوباما في الفوز في الجولة النهائية مع ماكين. والديمقراطيون لا يريدون ذلك، أي يحاولون تجنب استلام السلطة في مرحلة المواجهات الصعبة.

صحيح أن الشعب الأمريكي يسير بخطى سريعة لنبذ العنصرية، ولكن لا يمكن لأي شعب أن يتخلص من العنصرية بشكل كامل، إذ أفادتْ استطلاعات رأي في أمريكا بأن مازال هناك نسبة من الأمريكيين وخاصة البيض منهم الذين صوتوا لهيلاري كلنتون في الجولة الأولى سوف لن يصوتوا لأوباما في الجول النهائية، وأن نحو 25% من البيض لا يريد رئيساً أسوداً لدوافع عنصرية.

كذلك، وكما جاء في مقال الأستاذ طاهري المشار إليه أعلاه، أن في الإنتخابين اللذين فاز بهما المرشح الديمقراطي بيل كلنتون في التسعينات، كان بفضل مرشح ثالث قوي (روس بيرو) والذي حصل على 20 في المائة من الأصوات (عام 1992) وعلى 6 في المائة (عام 1996)، وكانت كل هذه الأصوات تقريبا من الجمهوريين. فبدون بيرو، لم يكن كلينتون ليفوز بالرئاسة. أما الانتخابات 2008، فليس هناك مرشح ثالث يأخذ أصواتاً من الجمهوريين.

موقف اليسار الغربي
يعتقد اليسار الغربي أن الديمقراطيين أفضل من الجمهوريين فيما يخص حقوق الإنسان، وحقوق المرأة والسود من الأصول الأفريقية. ففي بحث قيم للبروفيسور الفرنسي، إيف روكوت Yves Roucaute في صحيفة الفيغارو الباريسية، بتاريخ 4 أيلول/سبتمبر 2008، بعنوان (جون ماكين ومصلحة فرنسا وأوربا) نجتزئ منه المقاطع التالية التي تخص موضوعنا، جاء فيه ما يلي:

أولاً، أن برنامج أوباما الاقتصادي هو برنامج فرض الحماية الاقتصادية المغلقة في وجه أوربا وآسيا. أي سياسة مخالفة لأهم مبدأ من مبادي الرأسمالية، وهو الانفتاح على العالم والمنافسة الحرة. كما ويريد أوباما إعادة النظر في الاتفاقات مع كندا، ويهاجم الاتفاق القائم مع كولومبيا. إنها سياسة التدخل المطلق للدولة في الاقتصاد، أي نموذج الأنظمة الاشتراكية السابقة، والتي ترفض العولمة، وتريد فرض ضرائب ثقيلة، وانتزاع اموال الأغنياء لصالح العمال، مما سيعطل النمو الاقتصادي. وأوباما في برنامجه هذا يستند لنقابة العمال وزعيمها Sweeney الذي هو صديقه.

ويسأل الباحث: هل الحماية الاقتصادية الأمريكية، ووضع الحواجز الكمركية هو لمصلحة أوربا؟ بالطبع كلا حسب رأي البروفيسور.   

ثانياً، هل أوباما هو الوحيد الذي يريد مصالحة السود والبيض؟ الجواب أيضاً، كلا، فهذه المصالحة ترسخت منذ 11 سبتمبر 2001 بفضل الجمهوريين. كما ويسأل الباحث، من عيَّن عسكرياً أسوداً وهو الجنرال كولن باول، ولأول مرة في تاريخ أمريكا، رئيسا لأركان القوات المسلحة؟ وكذالك تعيين وزيرة للخارجية من الأفارقة الأمريكان؟ بالطبع الجمهوريون.

ومن هو الذي بادر بمنح حق التصويت للسود؟ إنه الرئيس الجمهوري غرانت في عام 1870 بينما انتظر الحزب الديمقراطي حتى 1961 للاعتراف بالمساواة في الحقوق. فأبراهام لنكولن هو الذي أسس الحزب الجمهوري، وهو محرر العبيد السود، بينما الديمقراطيون فضلوا الحرب الأهلية لمنع تحرير الرق. 

كذلك يسأل الباحث، من الذي سيمكن أول امرأة لدخول البيت الأبيض كنائبة رئيس الجمهورية؟ طبعاً هو جون ماكين الجمهوري. ومن هنا يستغرب روكوت مستفسراً: إذنْ، فلماذا حملة اليسار الفرنسي الصاخبة ضد السيدة سارة بيلن، وهو الذي كان يهلل بالأمس لهيلاري لكونها امرأة؟

ويستنتج الباحث قائلاً: "كلا، لا يكفي القول بأن اليسار الديمقراطي الأمريكي ليس محتكراً الدفاع عن النساء والأقليات، بل يجب أن نضيف بأن الجمهوريين المخلصين لقيم الحرية هم يدافعون أحسن عن المرأة والأقليات وبلا أيديولوجيا".

كما ويضيف الباحث قائلاً: "تبقى أخيرا خرافة أن أوباما سيغير في السياسة الخارجية لصالح السلام. وهذا الإدعاء هو الآخر لم يصمد أمام أية محاجة منصفة. ففي 18 مايس/أيار الماضي كانت إيران عند أوباما لا تشكل تهديداً. بينما في 20 منه قال على موقعه الألكتروني أن إيران تشكل خطراً، وإذا ضربت إسرائيل فجواب أمريكي رهن بالكونغرس. كما ويقول أوباما أنه يجب التفاوض مع الإرهابيين، ذلك واجب، ثم يتراجع ليقول العكس.

الديمقراطيون اعترفوا بنجاح الجمهوريين في عملية إرسال قوات إضافية للعراق، عدا أوباما الذي قال العكس وعارض عملية الإرسال. ثم تراجع في 3 تموز الماضي، وبدل أوباما الرأي  معترفا بالنجاح، ليقول فيما بعد أنه نجاح عسكري وفشل سياسي!! يبدو أن ما يريده أوباما هو مغادرة القوات العسكرية العراق بسرعة ليعود قائلا بأنها يمكن أن تبقى قليلا. إنه غير مستقر، ويغير رأيه بسرعة، وما هو أكيد أنه غير معروف ماذا سيحل بالعالم مع أوباما".

وأضيف إلى ما قاله الباحث الفرنسي، أن الديمقراطيين خذلوا المرأة عندما أفشلوا هيلاري كلينتون كمرشحتهم، بينما اختار الجمهوريون سارة بيلن لدخول المرأة البيت الأبيض لأول مرة. كما وإني أتوقع أن السيدة بيلن لديها مفاجاءات سارة وكثيرة ستفاجئ بها الشعب الأمريكي والعالم بقدراتها غير المكتشفة بعد، وربما ستكون المرأة الأولى التي ستدخل التاريخ بتبوِّئها منصب الرئاسة للدولة العظمى، بعد أن تتبوأ منصب نائبة للرئيس.

مخاطر سياسة استرضاء الإرهاب
كذلك إن سياسة أوباما الإسترضائية الإستسلامية للإرهاب القاعدي الوهابي وللرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الداعية إلى التفاوض واللين معهما، تذكرنا بسياسة نفل تشمبرلين، رئيس الوزراء البريطاني في أواخر الثلاثينات من القرن المنصرم، والذي اتبع سياسة استرضاء هتلر وعقد معه اتفاقية سلام، والتي أدت إلى الحرب العالمية الثانية دفعت أووربا بسببها 55 مليون ضحية ودمار مادي شامل، الأمر الذي دفع تشمبرلين إلى الإستقالة ليحل محله قائد قدير وحكيم وهو ونستون تشرتشل الذي تبنى سياسة المواجهة الشجاعة مع الإرهاب النازي والفاشي، وألحق بهما الهزيمة الساحقة، وهو الذي قال: "إذا رضينا بعار التنازلات باسم منع الحرب فسوف نجلب الحرب والعار معا." لذلك فإن أمريكا بحاجة إلى رجل متمرس في فنون الحرب والسلام يقودها على خطى تشرتشل مثل جون ماكين، وليس على خطى تشمبرلين مثل باركا أوباما الذي لم يتعلم من التاريخ.

أما موقف أوباما فيما يخص العراق، فإنه كارثة بامتياز، لأنه إذا ما نفذ سياسته المعلنة في الإنسحاب الفوري من العراق، فإنه سيعرض جميع ما تحقق من انتصارات على الإرهاب إلى الخطر، وسيعيد العراق والمنطقة إلى المربع الأول، أي إلى الدمار، وانتصار الإرهاب البعثي-القاعدي، وعدم استقرار دول المنطقة.

أما السناتور جون بايدن، الذي اختاره أوباما ناباً له في حالة فوزه، فهو صاحب مشروع تفتيت العراق إلى كانتونات طائفية وعرقية. وهذا سبب آخر يجعلنا نعتقد أن فوز أوباما سيكون كارثة على العراق، وعلى أمريكا وعلى العالم مله. وهذا سوف لن يسمح له الشعب الأمريكي وصناع القرار في أمريكا أن يحصل مطلقاً.

خلاصة القول، ليس من الحكمة بمكان أن يتخلى الشعب الأمريكي عن مشروع محاربة الإرهاب الذي بدأه الرئيس جورج دبليوبوش بعد كارثة 11 سبتمبر 2001، ويعرض نفسه لمخاطره ويفرط بكل تلك التضحيات في الأرواح والأموال الطائلة في حرب العراق وأفغانستان ومطاردة القاعدة وطالبان، ويجهض النصر النهائي الذي صار في متناول اليد، وينتخب شخصاً مثل أوباما يفتقر إلى أية خبرة وتجربة، ومتذبذب ومتقلب الآراء والأهواء. وبناءً على ما تقدم، فإني أراهن على فوز جون ماكين، وشخصياً أتمنى ذلك، لأن المرحلة التاريخية الحالية تتطلب قائداً مجرباً يقف بحزم في وجه الإرهاب الذي يهدد أمريكا والعالم. 

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - عامل اللاشعور
علي ماضي | 13/9/2008 ,9:44 AM
السلام عليكم استاذي الفاضل اجدني متحيرا الى اي الرأيين اقف فكلاكما ساق ادلة مقنعة في مقاله ولكن ما يجعلني ارجح رايك العامل اللاشعوري انا اظن ان المواطن الامريكي لن يتنازل عن فكرة الدولة العظمى لذلك سينتخب من يديم هذا الشعور بالتفوق (جون مكين تقبل تحياتي

2 - الامل لما نرجو له من التغيير
د.عبد الجبار العبيدي | 10/9/2008 ,4:21 PM
لااعتقد ان الاخطاء المميتة التي ارتكبها الرئيس السابق سيستطيع ردمها الرئيس اللاحق بسهولة.ما قام به الرئيس بوش لو احكم تدبيرة بحصافة الرجل المسئول لجاء بنتائج لم يشهدها العالم من قبل،لكن تعامله معها بلا حكمة ولا درايةواعتماده على من لاحكمة لهم من المتهورين قد افلتت منه الامور وجاءت بنتائج عكسية ظهرت بوادرها على الولايات المتحدة نفسها قبل الاخرين اليوم،فلم تعد امريكا كما كانت وكما يتصورها الدكتور عبد الخالق والدول مثل القادة اذا ذهبت هيبتهم ذهبت دولهم، امبراطوريات الرومان والفرس مثالا،واعتقد ان الاخ عبد الخالق عليه ان يراجع بعض صفحات التاريخ،فالقوة ليست هي الاساس بل قناعات الشعوب بما ترغب وتريد.امريكا كانت سمعة وقوة وفعلا كما يوصفها السيد عبد الخالق وتحدياتها للارهاب المجرم والمتخلفين الذين يريدون تدمير الحياة البشرية باسم الدين كانت بادرة منها ليس بامكان اية دولة القيام بها ،لكن النظرة القاصرة في تحقيق الهدف في العدالة للناس كانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير،وسواءً آوباما او مكين لا اعتقد ان واحدا منهما سيستطيع ان يصلح ماافسده ما عمل من السابقين.القادة العظام يتعاملون مع الواقع ومصلحة شعوبهم مع من يريدون ،ألم يتعامل محمد(ص) مع ملك الحبشة من اجل المسلمين،نحن لا نكره بوش ونحب آوباما لكن الذي حل بوطننا دون تفكر قد افقدنا صوابنا والاخرين.المهم فليأتي من يأتي نريد لعراقنا الامل والعودة لما كنا نرجو له من التغيير.

3 - تعقيب على تعقيبات الأخوة القراء الأعزاء
عبدالخالق حسين | 9/9/2008 ,4:51 AM
أشكر الأخوة المعلقين على مقالتي، فهذه التعقيبات في الحقيقة غنية بالآراء السديدة والتحليلات العميقة، وهي حقاً مكملة لمقالي وأعتز بها. ولكن ما دفعني لكتابة هذا التعليق هو التعقيب الثاني للأخ الدكتور إسماعيل حمد الجبوري بعنوان (أرجو نشر تعليقي)، في هجومه على الصديق العزيز رئيس التحرير، ولا أدري هل هذه الرسالة موجهة لرئيس تحرير آفاق أو إلى إيلاف، كما جاء في رسالته الأولى. ولكن يبدو أنها لرئيس تحرير آفاق. فيا أخي الدكتور إسماعيل، إذا كنت تقصد رئيس تحرير آفاق، فأعتقد أنك استعجلت يا عزيزي في كيل الإتهامات له دون وجه حق، فالأستاذ عمران سلمان هو كاتب ليبرالي ديمقراطي حر، ومشرد مثلنا في الشتات، وليس من زمرة القومجية...الخ كما ذكرت. ورده عليّ لم يكن ركيكاً بل كان موضوعياً ومن حقه أن يعبر عن رأيه كما نحن. أما تعليقك الأول باسم د.إسماعيل الجبوري وبعنوان: (أمريكا بحاجة لرجل صلب مثل ماكين) فكنت صائباً ورائعاً في تحليلك، كما بقية التعقيبات الذكية. ويا حبذا لو انتظرت قليلاً قبل نشر تعقيبك الاتهامي. وفي الحتام، أتقدم بالشكر الجزيل للصديق العزيز الأستاذ عمران سلمان على صبره وسعة صدره ورده الجميل على مقالتي، ونشر التعقيبات حتى تلك التي أساءت له. كما وأشكر كافة المعقبين، سواء الذين اتفقوا أو الذين اختلفوا معي في الرأي، فالإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. مع خالص المودة والتقدير عبدالخالق حسين

4 - حيرة عبد الخالق
العربى المحتار | 8/9/2008 ,11:35 PM
قرات مقال السيد عبدالخالق مثنى وثلاث وخرجت بنتيجة واحدة هى محض تمنيات شخصية له اضاف اليها بعض البهارات من اتجاهات وتحليلات عفى عليها الزمن,لانه لكى يقيم شعار اوباما-change we can belive in-يحتاج لاستصحاب حقيقة هامة هى اعداد الشباب من كل الاعراق الذين تدافعوا للتصويت له فى البرايمريز

5 - نعم ، العالم بحاجة لرجل قوي
رأي حر | 8/9/2008 ,8:30 PM
أتفق تماما مع تحليل الكاتب. فالإرهاب الوهابي ، والإرهاب الإيراني يحتاج إلى رجل حازم قوي للوقوف في وجهه. وكذلك لنشر قيم الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في الخليج العربي، وإنقاذ شعوبها من بطش حكامها وإخراجها من ظلام التشدد الديني وقمع الحريات باسم الدين . أدعو الله أن يفوز ماكين ، وأن تأتي جيوشه لتخليصنا من الديكتاتورية.

6 - تحياتي
قارئة | 8/9/2008 ,6:10 PM
الدكتور عبد الخالق حسين من الكتاب العرب القلائل الذين أقرأ لهم. لديه ثقافة واسعة وقدرة رهيبة على قراءة الواقع وتحليله. أناأعيش في أمريكا وأتابع الأمور عن كثب ورأيت في تحليلاته التي تضمنها مقاله هذا حكمة جديرة بالإحترام، وسيثبت المستقبل القريب صحة تكهناته لأنه صدرت عن انسان واع وذي نظرة ثاقبة. تحياتي دكتور عبد الخالق وآمل أن أقرأ لك دائما.

7 - ارجو نشر تعليقي
الدكتور اسماعيل حمد الجبوري | 8/9/2008 ,4:40 PM
رجاءا نشر تعليقي الذي ارسلته بخصوص مقالة الدكتور عبدالخالق حسين. عيب عليكم لم تنشروا التعليقات التي لا تتوافق مع افكاركم مع العلم تدعون انكم ليبراليون واللبرالية بعيدة عنكم . يبدوا لي انكم زمرة من القومجين العرب من الفلسطينين والسورين والاردنين والمستفيدين من دعومات المؤسسات الامريكية الداعمة للديمقراطية في الشرق الاوسط ونحن نعيش بالغرب ونعرف هذه الوسائل غير الشريفة للحصول على المال وتخريب عملية نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط ز. انتم اناس معادين للديمقراطية وللولايات المتحدة الامريكية ودليلي ان ان الشخص المحرر لم يتحمل مقالة الدكتور عبدالخالق حسين مما حدى به ان يرد عليها ردا ركيكا وضعيفا ولانها تتناقض مع توجهاتهم القومجية العروبية الشوفينية وانا على قناعة تامة ان هناك عشرات التعليقات التي تتعارض مع مفاهيمهم القومانية العروبية لم ينشروها وانا ساكتب للدكتور عبدالخالق الذي هو ارسل لي موقعكم . اللبرالية بريئة منكم وموقعكم الحقيقي للكتابة هو جريدة القدس العربية لصاحبها ابو الكوبونات عبدالباري عطوان وهو قومجي اسلامي مثلكم او جريدة البعث السورية لصاحبها بشار الاسد . اللبرالية ثوب ليس من لبسكم ولايمكن لكم ان تتلحفون به وسرعان ما تتعرون وهذا موقع ساحذفه من كومبيوتري لاني احس فيه فيروسات الفكر القومجي العروبي الهدام

8 - امريكا بحاجة لرجل صلب مثل ماكين
د.اسماعيل الجبوري | 8/9/2008 ,2:37 PM
احسنت دكتور عبدالخالق واضم صوتي الى صوتك مع اختيارجون مكين واليوم انا كتبت تعليق في ايلاف وللاسف لم ينشر تعليقي. الولايات المتحدة الامريكية بحاجة لرئيس قوى الارادة والعزيمة وصلب المواقف وذو خبرة وحنكةولاتهزه العواصف مثل الرئيس جورج بوش ولاسيما وان هناك انظمة شريرة لاتفهم الا العصا الغليضة مثل معممي طهران وبعثي سوريا وارهابي القاعدة وحسن نصر الله وحماس وديناصورات الشيوعية في كوريا الشمالية وبقايا ضباط المخابرات السوفيتية السابقة الذين عادوا للكرملين مع احلامهم الامبراطورية السابقة وقذافي امريكا اللاتينية المعتوه شافيز والعراق وافغانستان وكثير من الملفات الساخنة والتي تفوق قدرات اوباما الشاب الرومانسي وقليل الخبرة والحنكة وذو التفكير اليساري التروتسكي وابوما يصلح ان يكون رئيس لمنظمة انسانية وليس رئيس لدولة مثل الولايات المتحدة الامريكية واذا فاز فانه سيدخل الولايات المتحدة في مطبات وسيضعف من هيبة امريكا دوليا انا اعتقد ان مكين هو الاجدر لقيادة امريكا في هذه المرحلة واعتقد الجمهوريين مؤهلين لها وليس الديمقراطين. اما مواقف اليسار الذي يعاني من الافلاس في اوربا فهم ينطلقون من منطلق آيديولوجي وهم كالعميان تائهين يبحثون عن منقذ لهم كالغريق في النهر يبحث عن قشة لاجل النجاة من الغرق

9 - انا توقعت ذلك لكن لسبب اخر--
طالب | 8/9/2008 ,11:48 AM
اولا شكرا للدكتور الفاضل على هذا التحليل البديع ثانيا في مقال لكم سابق بعنوان(لو نجح اوباما)علقت انا وقلت ان الشعب الامريكي لن يختار اوباما لانه لحد الان عنده عنصرية ضد السود مهما بلغوا درجة من الرقي والثقافة وهذا مالمسته منهم عند زيارتي لامريكا والاختلاط بهم والتحدث معهم والانتخابات سرية واخر لحظة سينتخب الامريكي الرجل الابيض ويطلع ويقول انتخبت اوباما لئلا يقولوا عليه عنصري والايام بيننا ياهند والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.