Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :11/9/2008 11:02 PM

في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر

 

عبد الخالق حسين

تحيي الولايات المتحدة ومعها العالم اليوم، الذكرى السابعة لهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، التي أودت بحياة ثلاثة آلاف إنسان، إضافة إلى خسائر مادية تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

وقد دفعت تلك الهجمات أمريكا إلى شن حرب ضروس على الإرهاب، كما دخلت في الحرب العالمية الثانية على اثر الغارات اليابانية على بيرل الهاربر وبغباء مفرط ودون أي مبرر، والتي أخرجت أمريكا من حيادها إلى دخول الحرب إلى جانب الحلفاء، والذي أدى إلى تدمير دول المحور وإنقاذ البشرية من شرورها.

وهذه حكمة من حكم التاريخ التي يصعب فهمها بسهولة، حيث يولد الخير من رحم الشر، إذ لولا غباء اليابنيين الذي دفع أمريكا لدخول الحرب العالمية الثانية لربما كانت البشرية مبتلية لحد اليوم بسيطرة دول المحور. وبنفس المنطق، لولا غباء قادة منظمة القاعدة الإرهابية لضرب البرجين في نيويورك والنتاغون في واشنطن، لربما كانت معظم الدول العربية هي الآن تحت سيطرة منظمة القاعدة بإمارة "أمير المؤمنين" أسامة بن لادن، والبشرية تعاني من شرورها.

والغريب أنه رغم اعتراف بن لادن، زعيم القاعدة الإرهابية، مراراً وتكراراً بمسؤولية منظمته بتخطيط وتنفيذ العملية، متباهياً ومعتبراً إياها واحدة من الغزوات الإسلامية الكبرى على "الكفار" إلا إنه مع كل هذا التأكيد من زعيم القاعدة، فمازال هناك من أصحاب نظرية المؤامرة من العرب، يصرون ويلحون على أن المخابرات الأمريكية (CIA)  والإسرائيلية (موساد) هي التي دبرت وقامت بهذه الهجمات من أجل اتخاذها ذريعة لقيام أمريكا "بشن حرب صليبية على الإسلام والمسلمين" على حد تعبيرهم.

وقد عرف بعض النصابين والمحتالين من الكتاب الغربيين عقلية العرب هذه، فدخلوا على الخط وألفوا كتباً ودبجوا مقالات تحاول تكريس نظرية المؤامرة هذه بسفسطة عقيمة تتقبلها العقليات العربية التي تربت وتغذت على هذه النظرية. وقد حقق هؤلاء النصابون أرباحاً طائلة من وراء ذلك.

ثم جاء الإنترنت وقام هؤلاء النصابون بنشر لقطات الفيديو على الـ (youtube) مع شروح عقيمة معقدة وإشارات بخطوط وأسهم إلى هذه الزاوية وتلك، لا تعني بمجملها أي شيء سوى بلبلة وتشويش فكر الإنسان العربي المشوش أصلاً، ليخرج هؤلاء بعقيدة لا تقبل الشك ولسان حالهم يقول: (هل شاهدتم الآن الحقيقة بالصوت والصورة، إنها من تدبير أمريكا، فهل يا عملاء أمريكا مازلتم تكذبوننا)).

المشكلة إن أصحاب نظرية المؤامرة، بإصرارهم على تبرئة القاعدة من الجريمة، يسيؤون إلى أنفسهم وإلى دينهم وإلى عقولهم، أكثر مما يسيؤون إلى أمريكا وإسرائيل، لأنهم بذلك ينكرون الحقائق الدامغة التي تثبت أن جماعة القاعدة هي التي قامت بالجريمة المروعة.

كذلك نرى هؤلاء، ومن باب التشفي، يقولون أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد فشل في حربه على الإرهاب، لأنه فشل في إلقاء القبض على بن لادن، زعيم القاعدة. في الحقيقة هذا الادعاء باطل، لأن الرئيس بوش قد حقق نجاحاً كبيراً في إلحاق الهزيمة بالإرهاب، فإمارة طالبان في أفغانستان صارت خبراً من أخبار التاريخ، وأميرها (عمر محمد) فر بجلده على دراجة بخارية، وهو وبن لادين وغيرهما من زعماء القاعدة وطالبان فارين في كهوف تورابورا المظلمة.

وكذلك نظام البعث الصدامي الفاشي في العراق قد انتهى إلى غير رجعة، وتحرر الشعب العراقي من نظام القبور الجماعية، والحكومة العراقية المنتخبة تحقق اليوم نجاحات ملحوظة وبمساعدة قوات التحالف، في إلحاق الهزيمة بالإرهاب وتنظيف العراق من أدرانه.

أما عدم تمكن الجيش الأمريكي من إلقاء القبض على زعيم القاعدة، أسامة بن لادن فلا يدل على فشل الرئيس بوش في إداء مهمته في حربه على الإرهاب كما يتصور البعض، بل هو دليل على أن الحرب على الإرهاب عملية معقدة وطويلة الأمد لأنها حرب مع عدو شبحي غير مرئي، حرب مع عصابات انتحارية، ولأن الإرهاب هو مرض من أمراض العصر، تغذيه آيديولوجية متلبسة بلبوس الدين والنصوص المقدسة والوعود المعسولة بالجنة وحور العين.

وقد صرح الرئيس الأمريكي منذ البداية، أن هذه الحرب هي حرب طويلة الأمد، وقد تستغرق عشرات السنين. وفيما يخص عدم إلقاء القبض على بن لادن، إذ كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، دانا بيرينو، "أن الولايات المتحدة نجحت في إلقاء القبض على عدد من قادة القاعدة وإحباط محاولات إقامة ملاذات آمنة لهم... وان الرئيس الامريكي المقبل، كما يسعى الرئيس الحالي جورج بوش، سيستمر في تعقب زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الى ان يتم القاء القبض عليه".

واضافت الناطقة ان الحرب على الارهاب تتجاوز عمليات البحث عن بن لادن ومساعديه والولايات المتحدة ليست قوة خارقة لكنها " تتعاون مع حلفائها من اجل القبض على بن لادن وتقديمه للعدالة".

وهذا لا يعني أن المعركة قد انتهت بانتهاء دورة رئاسة بوش، فالحرب هي ليست حرب بوش وحده فقط، بل هي حرب كل العالم المتحضر على الإرهاب، وهي عملية ستستمر إلى أن يتم القضاء التام عليه. وهناك مؤشرات كثيرة تؤكد على نجاح هذه الحرب دون ريب.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - سياق تاريخي صحيح
المتامله | 14/9/2008 ,11:33 AM
الله يعطيك العافيه ويرفع معنوياتك مثل ماانت دائما رافع معنوياتنا يا دكتور عبدالخالق. فقدرتك على ان تعطي تفسيرات منطقيه وتعطي منطق ما للاحداث المتلاطمه من حولنا يبعث على الامل.

2 - أبو عدي, وما أدراك ما أبو عدي, مجنون فطس وبقايا ظله هذا الأبو عدي, ذلك الأسم والكنيه المكروه عند العراقيين
نبيل كردي من العراق | 13/9/2008 ,7:19 AM
أتذكر في الأربعينات موال غزل عراقي تقول كلماته (يقولون ليلى في العراق مريضة.... يا ليتني كنت الطبيب المداويا), في ذلك العصر والآوآن, كانت عندنا مريضة واحده أسمها ليلى ولم يكن مرضها مرضا حقيقيا, بل حبيبها كان مريض حب عذري من جراء زخم وهيمنة العادات والتقاليد الباليه التي خلقت ذلك التباعد بين الجنسين فتمنى ذلك الحبيب أن يكون طبيبا وليلاه مريضة في العراق علّه يقيس نبضها وتسمح له شاردةُ زمن أن تجودله بلحظه فيقبل أناملها الحبيبه. تلك كانت أمراضنا وآهاتنا وكذلك جلسة (مسكوف) على (شواطي دجله مر... يامنيتي ... وكت العصر), حتى جاء الزمن الأسودبالحجاج أبو العوجه, وأن شئتم الحجاج أبو عدي ألعوجي أو التكريتي, فأستوطنت العراق أمراضٌ شتى, من سرطان بعثي وأيدز بعثي وطاعون بعثي, والى آخر مجموعة الأمراض التوطنه القاتله في معجمات الطب, وماتت ليلانا كمدا ومات حبيبها, فهجرتنا عقول وحلت بنا مآسي, وسقط الآلآلف من علية قومنا, وارتفع السافلون وسكتنا كالمغفلين, بعضنا جبنا وبعضنا مصلحةً فلا عجب أن يكذب ويتطاول أبو عدي أو من على شاكلته على واحد من علية قومنا وهو صديقنا الدكتور عبد الخالق حسين أو على أمثاله من نجباء الفكر العراقي الثر النبيل. وقديما قيل, أذا أتتك مذمتي من ناقص... ألخ. الفيلسوف الصيني الفذ كونفوشيوس 500 سنه قبل الميلاد, قال قولاً مأثورا وكأنه عاش أحداث العراق الأخيره بحق, حيث قال: (سقوط ألف من العليه, أحمد عاقبة من أرتفاع واحد من السفله). فبالله عليكم, كم سقط وكم أغتيل وكم أختطف وذبح من علية قومنا وكم هاجرمنهم في المنافي, وكم من سافل أرتفع في زمن الحجاج أبو عدي وهو لا يساوي حشرة صرصار, فلا تعتبو على أبو عدي هذا, فنكبتنا ليست في أبو عدي, بل في موت ليلى وحبيبها من علية القوم

3 - ابو خصي
عبدالمجيد | 12/9/2008 ,10:04 PM
تعقيبا على تعليق رقم 3 ان كنت هدام الهوى وتكني نفسك بكنيته هذا شانك ولا اعتراض لدينا على ماتهوى لكن عندما تقرا مقالة لاستاذ بمستوى د. عبدالخالق حسين عليك ان تتهذب وتتمعن جيدا قبل ان تعلق على مقالة لاستاذ ومفكر كبير مثل الدكتور عبدالخالق لو كنت فعلا تعى معنى الوطن والوطنية لما تفوهت بمثل هذا الكلام ان كنت تريد معرفة الوطنية الحقة انصحك قراءة مقالات وابحاث الدكتور الذي تفرغ من اجل ان يبحث ويشخص العلل والامراض التي اصيب بها شعبنا العراقي ان مقالات الدكتور شيه يومية وكلها تحمل هموم الوطن والمواطن اما انت يا ابا خصي من انت وماذا قدمت للعراق وللشعب نسال الله بهذا الشهر الكريم ان يهدي كل ضال الى سبيل الرشاد وكل رمضان وافاق تزدهر بقراءها وكتابها وادارتها والاشراف من معلقيها الكرام

4 - الى ابو عدي
سمير | 12/9/2008 ,8:07 PM
انك مخطأ جدا بادعائك ان الدكتور عبد الخالق حسين مع ايران فهو من الد اعدائها وكثيرا ما هاجم نظامها العدواني والمتخلف حضاريا وفضح اعوانها في العراق. ارجو مراجعة كتاباته حول الموضوع وحالما تتأكد من انك على خطا ارجو الاعتذار منه.

5 - لو كانت العبادة تصح لانسان لعبدت جورج بوش وشكرته ليل نهار--
طالب | 12/9/2008 ,9:22 AM
على تخليصنا من الكابوس المرعب اللذي كان جاثم على صدورنا 40سنة ماخللينا امام او نبي او فتاح الفال الا وذهبنا اليه نرجوه ليخللصنا من نظام صدام الفاشي!ومن كان مستفيدا من هذا النظام المجرم ومن دماء العراقيين بشتى الوسائل فهم اللذين يلطمون عليه ويحاولوا افشال نجاح اسقاط هذا النظام الزبالي العفلقي المعفن ومهما حاولوا فالوضع الحالي افضل ملايين المرات من نظام البعث الجايف ومانراه من ارهاب وقتل فهم من قاموا به اضافة الى زبالات العرب المتخللفة من امثال القاعدة وغيرهم من ازبال عمايم ايران المتخللفة فالشعب الايراني ايضا مبتلي بيهم كابتلائنا بنظام صدام سابقا !ولابد ان تنظيف القاذورات يحتاج وقت ومهما طال لازم تنظف مادام المكنسة الكهربائية الامريكية شغالة والعاقل يفهم!!!!

6 - حتى أنت يا بروتس
ابو عدي | 12/9/2008 ,3:41 AM
ليس غريبا ان يدافع الكاتب عن احداث 11 سبتمبر وينفي وجود مؤامرة فيها ، فهي كانت سببا في ادخال ايران الى العراق وتمددها في كافة اوصاله، والكاتب وان كان عراقي الجنسية لكن هواه مع ايران الفارسية التي يسبح بحمدها في كل مقال يكتبه وفاشية صدام لا يمكن ان تبلغ ما بلغته فاشية اعوان ايران في العراق .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.