Untitled 1

 

2017/6/25 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/9/2008 6:10 PM

رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران

 

عبد الخالق حسين

السيد مثال الآلوسي، هو رئيس حزب الأمة العراقية، والنائب الوحيد لحزبه في البرلمان، صوتت غالبية أعضاء البرلمان العراقي في جلسة عاصفة يوم 14/9/2008، برفع الحصانة البرلمانية عنه عقاباً له على زيارته الثانية لإسرائيل والتي قام بها حسب تصريحه للشرق الأوسط "تلبية لدعوة للمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة الارهاب والذي شاركت فيه أكثر من 60 دولة بينها دول عربية وإسلامية، وبحضور أكثر من ألف شخصية من الباحثين والخبراء والإعلاميين والسياسيين، من مختلف أنحاء العالم".

والجدير بالذكر أن رفع الحصانة عن النائب الآلوسي وللسبب المذكور أعلاه، يشكل سابقة خطيرة للبرلمان العراقي في عراق ما بعد صدام، وظاهرة تكشف عن عمق الصراع العنيف الدائر بين أنصار الديمقراطية وأعدائها، وتؤكد أن الديمقراطية العراقية الناشئة، ورغم مرور خمس سنوات عليها، فهي مازالت في مراحلها الأولية.

ولكن من الجانب الآخر حقق النائب مثال الآلوسي مكسباً لم يعرفه العراقيون من قبل، ألا وهو تضامن جميع الكتل البرلمانية بمختلف انتماءاتها الطائفية والعرقية، وفي تناغم فريد من نوعه، فتوحدت في جوقة واحدة عجيبة ضد النائب الآلوسي بغية رفع الحصانة عنه، وجعله كبش فداء. ورفع الحصانة عن النائب يترتب عليه تقديمه للقضاء، ومنعه حضور جلسات المجلس، ومنعه من السفر إلى خارج العراق.

إن هذه السابقة التي أقدم عليها النواب العراقيون ضد زميل لهم حفز معظم الكتاب والمعلقيين العراقيين إلى التأمل ومراجعة الذات وما يجري في العراق الجديد، فنشروا عشرات المقالات، وعلق مئات القراء على هذه مقالات في الشبكة التي وضعت فسحة للتعليق.

والملاحظ أن جل هذه المقالات وتعليقات القراء، إن لم أقل كلها، من عراقيين وعرب، كانت متعاطفة مع النائب مثال الآلوسي، واعتبروه نموذجاً للنزاهة، وناقمة على النواب الذين صوتوا ضده واعتبروهم نموذجاً للنفاق والانتهازية.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هناك تحول كبير ليس في وعي وموقف الشارع العراقي من إسرائيل والعلاقة معها، بل وحتى الشارع العربي أيضاً. وهذا يعني أيضاً وكما علق أحد الأصدقاء، أن النائب الآلوسي أعتمد في زيارته إلى إسرائيل، على نبض الشارع العراقي، وأن معظم السياسيين العراقيين هم ليسوا في تماس مع الجماهير.

إن مشكلة النائب مثال الآلوسي أنه يتصف بالشجاعة والصراحة والنزاهة والإخلاص للوطنية العراقية، ويعلن عن آرائه بصراحة متناهية، ويكشف عن أعداء العراق الحقيقيين مثل إيران وسوريا والسعودية دون وجل، ويسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية دون لف أو دوران.

وهذه الخصال بحد ذاتها تشكل خطراً كبيراً على أي إنسان في بلد غارق بالنفاق والانتهازية والإجرام والإرهاب مثل العراق، وخاصة إذا كان هذا الإنسان سياسياً من الوزن الثقيل مثل السيد الآلوسي، له خصوم كثيرون، يتربصون به في وطن تحرر تواً من أسوأ نظام همجي فاشي في التاريخ، والذي تحول إلى غابة مليئة بالوحوش الضارية السائبة، تفترس كل من حولها وخاصة الشرفاء.

نعتقد أن الضجة التي افتعلها نواب جميع الكتل في البرلمان ليس بسبب زيارة النائب الآلوسي إلى إسرائيل، لأنه زارها من قبل ودون أن تثير تلك الزيارة السابقة أية ضجة كبيرة عدا تبرئة حزب المؤتمر الوطني بقيادة الدكتور أحمد الجلبي منه، والذي كان الآلوسي أحد قادته، وإنما لأنه أكد مراراً في الزيارة الأخيرة على دور إيران التخريبي في دعم الإرهاب في العراق، مؤكداً بحق "أن ايران تشكل خطرا حقيقيا على العراق اكثر من اسرائيل، لا بل اسرائيل غير موجودة في محيط العراق وبالتالي هي لا تشكل خطرا أمنيا على العراق، بينما تشكل القاعدة والجهل وايران اكبر خطر على العراق".

ولهذا السبب وحده ثارت ثائرة أنصار إيران في البرلمان العراقي واتخذوا من زيارة الآلوسي إلى إسرائيل ذريعة للإنتقام منه وإزاحته عن طريقهم، كما ووجد ممثلوا الكتل الإسلامية السنية والقومية وغيرها فرصتهم في إدانة الآلوسي، للمتاجرة بالقضية الفلسطينية، ولتغطية عجزهم وفشلهم في حل مشاكل العراق.

فرأس السيد الآلوسي كان مطلوباً لدى الجميع ومنذ زمن، لذا كان عليه أن يعرف هذه الحقيقة القاسية ويحترز منها. ولهذا السبب، ونقولها بأسى، إن قرار السيد الآلوسي بزيارة إسرائيل وبهذه العلنية وما أحيط بها من ضجة إعلامية، كان يفتقر إلى الحكمة والحيطة والحذر. فالنائب الآلوسي لو كان كاتباً سياسياً أو مسؤولاً لمنظمة غير سياسية وقام بزيارة إسرائيل، لهان الأمر، ولما أثار كل هذه الضجة، ولكن لكونه زعيماً لحزب ديمقراطي ليبرالي نزيه ونظيف، يعمل لصالح كل العراقيين، وفوق الإنقسامات الدينية والطائفية والعرقية، شعاره تأكيد النزعة الوطنية العراقية في بلد مزقته الصراعات الطائفية والعرقية، ويعرف مسبقاً أنه مستهدف من قبل أعداء العراق، وأعداء الوطنية العراقية والعلمانية والديمقراطية، والمنتفعين من هذه الانقسامات، وهو يمثل تطلعات الوطنيين الديمقراطيين، حيث كان رمزاً واعداً يعطيهم الأمل في أن يكون زعيماً يجمع شمل الرافضين للإنقسامات التي يئن منها العراق اليوم.

أقول، أن شخصاً بهذه الصفات، يحتل مثل هذا الموقع، كان المفروض به أن يعرف أن له أعداء شرسين يتربصون به الدوائر للإيقاع به، ويصفّونه سياسياً وجسدياً، فكان عليه أخذ الحيطة والحذر لحماية نفسه منهم، وأن لا يعطيهم فرصة، فيمدهم بالمزيد من الذخيرة ليستعملونها ضده. فالسياسي الحكيم يجب عليه أن يعمل وفق فن الممكن، ودون القفز على المراحل، لأن القفز قد يؤدي إلى السقوط. لقد أراد السيد الآلوسي أن يقيم علاقة مع إسرائيل لم يحن لها الوقت بعد بالنسبة للوضع العراقي الحالي. فما هو شبه مستحيل اليوم، يمكن أن يتحقق بمنتهى السهولة مستقبلاً، لأن كل شيء مرهون بالوقت المناسب. لذلك أعتقد أنه كان على النائب الآلوسي أن يوفر طاقاته وكل جهده للقضية العراقية وحدها دون تضييع وقته وجهده والمجازفة بسمتقبله كسياسي وبحياته في سبيل قضايا جانبية مثل مد العلاقة مع إسرائيل.

قال السيد الآلوسي أنه ذهب إلى إسرائيل لخدمة القضية العراقية حيث حضر مؤتمراً عالمياً لبحث مشكلة الإرهاب في المنطقة، وأن العراق يعاني من هذا الإرهاب أكثر من أي بلد في العالم. وهو على حق ونحن أيضاً نقوقل ذلك. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي حققه النائب الآلوسي للعراق بزيارته هذه لإسرائيل؟ الجواب، لا شيء عدا تقديمه فرصة ذهبية  لأعدائه وأعداء العراق للانتقام منه.

والحقيقة لو كنت أعلم أنه كان يخطط للسفر إلى إسرائيل، لنصحته بتجنب ذلك إن كان يسمع لنصائح أمثالي، ولحذرته من المخاطر الجسيمة التي سيتعرض لها مقابل لا شيء، لا لأني ضد أية علاقة مع إسرائيل، فإسرائيل هي حقيقة معاشة في المنطقة، ولها علاقات ديبلوماسية واقتصادية مع معظم الدول العربية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعراق، وحتى بمجرد مصافحة مسؤول عراقي مع مسؤول إسرائيلي يلتقيان صدفة في محفل دولي، فهنا تتزلزل الأرض العربية وتنشق السماء ويعلو الصراخ بـ (وامعتصماه) مدعين أنها خيانة مسؤول عراقي للقضية العربية المكزية لا يمحيها إلا الدم!!

وهذا هو النفاق العربي بامتياز، فهم يحرمون على العراق ما يحلوه لأنفسهم، والشعب العراقي وحده يجب أن يباد إلى آخره من أجل فلسطين، وعلى العراقيين  أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك، وفلسطينيين أكثر من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والرئيس الحالي محمود عباس، اللذان التقيا مع مسؤولين إسرائيليين على الدوام وعلى رؤوس الأشهاد وعلى مدى العقدين الماضيين، ودون أن ينتقدهم أحد، بل أعتبروا هذه اللقاءات سياسة براغماتية صحيحة.

هناك تجربة قاسية مر بها النائب مثال الآلوسي كان عليه أن يستخلص الدرس منها. لقد تحدى السيد مثال الموقف المنافق للكثير من السياسيين العرب والعراقيين، وقام بزيارة لإسرائيل قبل ثلاث سنوات، وعند عودته دفع ثمناً باهضاً حيث تم اغتيال ولديه على يد وزير الثقافة السابق، أسعد الهاشمي، الذي يكشف تاريخه أنه تدرب وقاتل مع القاعدة وطالبان في أفغانستان، وفلت الآلوسي من الموت بأعجوبة.

نعم، أنا لست ضد إسرائيل، فهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تطبق الديمقراطية الحقيقية ويستطيع شعبها محاسبة حكامه، رغم الصراع الدائر بينها وبين العرب، لأني أعتقد أن معظم الكوارث التي تعرض لها الشعب الفلسطيني والعرب هي نتيجة رفض هؤلاء للحلول السلمية الممكنة، والتي قبلها الراحل أنور السادات فاسترجع كل أراضيه المحتلة دون أن يخسر قطرة دم واحدة.

ولكن بالنسبة للسيد مثال الآلوسي ووضع العراق الخطير، والمتاجرة بالوطنية والعداء لإسرائيل من قبل الانتهازيين العربان والإسلامويين، كان عليه أن يتجنب هذه الزيارة. فكما علمت، أن كان هناك عدد من النواب كانت قلوبهم مع الآلوسي ورغبوا في الدفاع عنه ولكنهم امتنعوا خشية من تعريض أنفسهم لخطر الإرهاب، وابتزاز بلطجية السياسة.

لقد أراد السيد الآلوسي بزيارته لإسرائيل تحدي المحرمات والمسلمات، وتحقيق أمور كثيرة وبفترة زمنية قصيرة جداً في عراق مضطرب صار ساحة للإرهاب ولكل من هب ودب. لذا فبعمله هذا استهلك نفسه بسرعة، واعتقد أننا خسرنا شخصاً واعداً لأن يكون زعيماً سياسياً فذاً ومخلصاً للوطنيين العراقيين الديمقراطيين. لقد خسرناه بسبب عدم أخذه المخاطر التي تتربص به بنظر الاعتبار، فالتحدي الشديد للأعداء يأتي أحيناً بالكوارث.

لا شك إن رفع الحصانة عن النائب الآلوسي هو انتصار لأعداء العراق وبالأخص لإيران وسوريا. كما وأعتقد أن الذين يخططون لتقديم الآلوسي إلى المحاكمة وفق قانون صدر في العهد الصدامي ومازال سارياً، والذي يقضي بمنع الزيارة إلى إسرائيل، ومن يخالفه يعرض نفسه لعقوبة الإعدام. إلا إن خصوم النائب الآلوسي أوقعوا أنفسعهم في ورطة قانونية، لأن هذا القانون يمنع أيضاً كل عراقي من زيارة إلى إيران وأمريكا. ومعظم المسؤولين العراقيين الجدد قاموا بزيارة هذين البلدين أيضاً، فما ينطبق بحق من يزور إسرائيل من العراقيين يجب أن يتم تطبيقه على من يزور إيران وأمريكا أيضاً، وهذا ما يصر عليه السيد مثال الآلوسي وهو على حق.

السؤال الأخير هو: هل سينهض السيد الآلوسي من هذه الكبوة ويسلم من الحملة الظالمة ضده كسياسي بارز، وماهو مستقبله؟ إنطباعي عن السيد الآلوسي أنه مناضل عنيد وصلب، وعليه فربما سيخرج من هذه العاصفة منتصراً، وأصلب عوداً وأكثر حكمة، وبالتأكيد فقد كسب شعبية أوسع لدى الشعب العراقي وتعاطفه معه بسبب هذه الضجة المنافقة الظالمة ضده.

والنتيجة التي خرجت بها مما حصل للنائب الآلوسي، هو ما أكدته مراراً وتكراراً في مناسبات سابقة، أن الصراع المحتدم في العراق هو ليس صراعاً طائفياً بين السنة والشيعة كما يظهر على السطح، بل هو صراع عنيف بين انصار الديمقراطية من جميع الأطياف، وأعداء الديمقراطية من جميع الأطياف أيضاً. لذلك توحَّدَ نواب جميع الكتل الطائفية والعرقية ضد نائب نظيف ونزيه يدعو إلى العلمانية الديمقراطية والوحدة الوطنية العراقية من أجل التخلص منه، ولكن هيهات لأنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح، وألف تحية إلى النائب النزيه والعراقي الأصيل السيد مثال الآلوسي.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - تحليل
عراقي واقعي | 2/10/2008 ,8:33 PM
ان من العجب العجاب ان هناك هذا العدد من المحسوبين على ممثلي الشعب وهم يؤلفون ارادة الامة كما هي المعهودة القانونية الدستورية في نظرية الدولة وسيادة الامة لا تتجزا لديها السيادة ان الحكم على اليهود في فلسطين يتحلل الى محورين هو يهود وغالبية العراق مسلمين وفلسطين ارض عربية وغالبية العراق عرب فاما العلاقة الدينية بين الاسلام واليهودية فهي ما حكم عليها مصادر الشرع الاسلامي بانهم شرع من قبلنا وهم اهل كتاب واشد الناس عداوة للاسلام وعاهدهم النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم وهم الذين نكثوا عهدهم وتوفي ودرعه مرهون ليهودي وادلى الامام علي ماء من بئر ليهودي لقاء تمرات وزار نعيم رضي الله عنه خيبر وقريش ورجع للنبي والادلة في ذلك يعرفها من نكرها واما فلسطين فحق اخوتنا العربية التي ينكرها من اقام الدنيا ولم يقعدها ويتكر فضل العرب ان لم يكن كارها للعرب ويتمنى لو لم يكن النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم عربيا ان نسند اخوتنا العرب ونعزز موقفهم لا نزيد عليهم ولا نخذلهم وقد كانت العهود السابقة حتى وقت قريب تستقبل فلسطينيين من الارض المحتلة وهم بجوازات سفر اسرائيلية ولا يملكون غيرها وتاشيرات دخول من الخارجية العراقية فكيف تتم وفي الامم المتحدة يتحد المجلس بين ممثلي العراق وممثلي اسرائيل وعلى الحروف يجلسون متراتبين وهناك دول احتلت بلاد العرب ومنها لازالت قواتها في العراق فما سمعت ان احدا استهجن زيارة بلدانهم وبعض هذه الدول ملحدة ان كانوا على الدين يغتارون ولكن الجميع يعلمون انها خلابة السياسة في اسوء صورها ومكرها وكيدها وخناثتها والسيد الالوسي لم يكن قد فرط بمصالح العراق ولكن الحنكة السياسية تقتضي ادارة اللعبة وروي عن جده الحسن عن ابا الحسن عليهما السلام عن النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك وسيسامون عليها ويقبلون وترفض كما نعهدك ايها السيد الالوسي الشجاع وسيكتوون بايران كما اكنوت امارة المحمرة وان غدا لناظره لقريب

2 - زيارة
نور | 18/9/2008 ,12:21 AM
هؤلاء الناس فعلا اضاعوا المنطق لماذا هذه الضجة من زيارة برلماني الى اسرائيل ولم لا احد يثير اية ضجة من ارتباط الحكيم وغيره بايران كما يرتبط الجنين بامه ؟ اسرائيل لا تحتل اراضي عراقية ايران مسيطرة على اراضي عراقية اسرائيل لا تخطط للهيمنة على مياهنا ايران سيطرت على شط العرب اسرائيل لا تفجر المدنيين ولا تفخخ السيارات وايران ضالعة حتى النخاع في مآسي العراق منذ سقوط نظام صدام ايران ضالعة في ماسي الفلسطينيين انها اججت الاوضاع في بين الفلسطينيين واسرائيل لابعاد المواجهة عن حدودها حماس المدعومة ايرانيا كانت تقتل المدنيين في اسرائيل كلما تقدمت محادثات السلام من اجل الوصول الى حلول لكن الذي يثير الحيرة لدي هو كيف اصبحت ايران متنفذة في العراق بعد اسقاط نظام صدام على يد القوات الاميركية هذا شئ مشين للغاية.

3 - الملالي
خالد رومانيا | 17/9/2008 ,7:05 PM
هذا انتاج برلمان الملالي المتخلفين الانتهازين ماذا كنتم تتوقعون منهم.

4 - صراع الديمقراطية واعداءها
د. خالد السلطاني | 17/9/2008 ,6:27 PM
ايها الدكتور العزيز، لقد قلت تماما ما افكر به، وربما ما يفكر به كثر من العراقيين الان. واذ احيّ المواقف الوطنية للنائب مثال الالوسي، فاني اشجب باقسى الكلمات اؤلئك الذين انبروا للتصويت ضد شخص وطني نبيل وشجاع. عكس ويعكس بمواقفه وافعاله المشرفة طموحات عراقيين كثيرين يودون العيش في بلد آمن ومستقر وديمقراطي، بعيدا عن الارهاب والانظمة الديكتاتورية وثقافة الموت والقتل المجاني. ان ما اوجزته في آخر مقالتك التى اراها موضوعية وصادقة ورائعة ايضا ، بان الصراع كان وسيبقى بين انصار الديمقراطية واعداء ها ، هو عين الصواب؛ وإن لبس لبوس الدين او القومية او الطائفية. مرة اخرى اعرب عن تضامني التام مع النائب الالوسي، واعتبر ما تعرض له من تشويه سمعة واسقاط، عكست بجدارة مستوى الدرك الاسفل الذي وصلوا اليه، وقد ابانوا للجميع "معدنهم" الردئ. شكرا لك لمقالتك.

5 - صراع عنيف بين انصار الديمقراطية من جميع الأطياف، وأعداء الديمقراطي
نبيل كردي من العراق | 17/9/2008 ,4:53 AM
أيها ألأخ العزيز, نقلت لك مرة أحدى روائع المرحوم الجواهري التي لم تعد عندي رائعه بعد اليوم بسبب من كونها قيلت في زمنٍ حكمت ظروفها أن تقال وهي (هذا العراق وهذه ضرباته) بعد ثورة رجل العراق النظيف الزعيم عبدالكريم قاسم, حينها أثبت العراق بعبد الكريم قاسم فعلا, أنها كانت ضربه, وضربه موفقه الى الأمام, ولكن لنسأل أولاً من هو هذا العراق؟, دعونا من السفسطات الكلاميه والكذب بأدعاء حب الوطن. الوطن يا عزيزي ليست الأرض, فألأرض في كل مكان على كوكبنا هذا, وكوكب الأرض وطن كل هذه الكائنات التي تحيا عليه وتموت, والوطن في رأيي وبالمفهوم الحضاري, هو الأنسان ذلك الكائن الذي يشاركنا الحياة فيها في كل يوم وليست الأرض وطن, وبقدر ذكاء وطيبة وعقلانية وأنسانية ونقاء سريرة هذا المشارك ألأنسان ونظافة مؤسساته الأجتماعيه من برلمان ومحاكم وشرطه و جيش وأحزاب وقائد الدوله والمحيطين به لأداء مهمة أسعاد ورفع مستوى أهل ذلك الوطن, يتحدد الحب والولاء والأخلاص للوطن, لذلك فالوطن هو هذه المجموعه المتجانسه الحلوه التي بها يبنى مستقبل الوطن ومن ثم تحلو الحيات في ربوعه, ذلكم هو الوطن الذي أقدم له حياتي سخية دفاعا عنه وعن مكتسباته تحت ظلال تلك الرؤيا. وحاسبني أن كنت قد أخطأت, أي برلمان هذا الذي يعقد الجلسات لتغيير شكل العلم وناسه تعاني من الأرهاب والأمراض وأنقطاع التيار الكهربي والمياه الصالحه للشرب؟, أي محاكم هذه التي فيه يرشى القاضي ويبرأ المجرم ويموت صاحب الحق كمدا؟, أي جهاز هذا للشرطه فيه الولاء للقبيله والحزب قبل الوطن؟, أي جيش هذ الذي يبيد أنسان البلد ويهرب في أول أمتحان مواجهه؟, أية أحزاب هذه التي تتكالب وكأن العراق فريسه؟, وأي قائد دولة هذا الهرم الذي لا يجيد التعبير ولا يستطيع أن يفك كما نقول (رجل دجاجه)؟. اليوم أستأذنك وأستأذن المرحوم الجواهري وأعتذر لك و له, أنت في الحيات أطالة الطبيعة عمرك, وهو في الملأ الأعلى أن أغير ذلك الجزء من قصيدته الى ما يلي: (هذا العراق وهذه ظرطاته), وهل أظرط (مع أحترامي للقراء الأفاضل) من قرارالبرلمان العراقي (عمت عين الشي الميشبه راعيه) رفع الحصانه البرلمانيه عن هذا الوجه العراقي النبيل والمخلص مثال الآلوسي؟. هل يعقل ألا يكون في ذلك البرلمان المفترض فيه ممثلا للعراقيين وطموحاتهم نبيل واحد شجاع يقول لهم بصوت جهوري... (لا أخرسو), الحصانة في الحقيقه يجب أن ترفع لا عن مثال الآلوسي بل عنكم أنتم, أنها يجب أن ترفع عن ذلك المشهداني المسخ رئيس البرلمان, عن ذلك الذي لا يجيد أدب الحوار, عن ذلك الذي يحمل لقب دكتوراه, وأنا أقسم بأنه لا يجيد حرفا في موضوع أختصاصه ولا في أي أختصاص آخر, فقد عرى نفسه بنفسه في أكثر من مناسبه بأنه حمار أحمق يترأس برلمانا هو البرلمان الوحيد من نوعه فوق سطح هذا الكوكب يسمح لأحمق رئيسا له, الحصانة يجب أن ترفع عن ذلك الذي ينام في جلسات البرلمان هو في واد, والمناقشات في واد آخر, عن ذلك البعثي الذي ساند بانِيِ القبور الجماعيه وهو اليوم عضو فيها, عن ذلك السلفي المتخلف الممتلئ حقدا وكراهيه, عن ذلك الذي يفخخ البرلمان, عن ذلك الذي عين تعيننا وليس أنتخاباً, عن ذلك المتواطئ مع العدو الأيراني والعدو السوري والعدو السعودي والعدو التركي والعدو الأردني والعدو الكويتي ( ولا أقصد بالدول تلك شعوبها, فشعوبها في وادٍ وحكامها في وادٍ آخر لو تعلمون). وعن العراق الوطن الذي يزعق به مدعي الوطنيه, أي وطن هذا, ( يا وطن هذا الذي ينجب.... جراثيم ُوبعث؟؟.... يا وطن هذا الذي.... ينجب عقيده.... تكتل المرأه أو ترجمهه حجر؟؟!!.... يا عقيده و يا وطن هذا الوطن؟؟) أي وطن هذا الذي يدان فيها نائب حر حين يزور بلدا في أي مكان في العالم لأن النخبه الفاسده في بلد النائب تعتبر زيارته شرا مستطيرا وخروجا على أجماع الأمه؟, وأي أمة هذه التي لم ينظَفُ قلبها المتقيح منذ 1400 سنه وهي التي أسائت لتلك الأمه التي زارها النائب المحترم أيما أسائه؟, تاريخها الحافل بالمخازي واللا أنسانيه والويلات ضد من لا يؤمن بمفاهيمهم الغارقه في أساطير وخرافات ودجل الأقدمين شاهدٌ شاهد على ذلك؟ولكن من يقرأ؟,. مثال الآلوسي لم يذهب الى الدوله العبريه الديمقراطيه ألأنسانيه الوحيده في عموم الشرق الأوسط ليقول لهم (ها أنذا جئتكم ممثلا للبرلمان العراقي) بل ذهب ممثلا للذين مثله وأنا واحد منهم. أي وطن هذا الذي ومنذ خمس سنوات لم يستطع نظام الحكم فيها توفير الماء الصافي والكهرباء لأنسانه؟, ولكن المهزله المسمات بمجلس النواب العراقي يناقش موضوع شكل العلم, ويناقش مستوى رئيس مجلسها وأعضائه الفاشلون برئيس الوزراء والبقيه بالوزراء, ويناقش عطلاته, والبلد تئن من ألأرهاب ومن شحة المياه في صنابيرها, ودجلتها ملوثه بجثث المغدورين وطاقتها الكهربائيه دون مستوى أفقر بلد في العالم؟, أي وطن هذ الذي عاصمته تكنى ببلد الرشيد والرشيد مجرم سافل يشهد له تاريخه ولا يبالي حكامه من أمثال المشهداني برفض هذه الكنيه التعيسه البائسه؟, وطن فيه 5,000,000 (خمسة ملايين) مولدة كهرباء تنفث السموم فتسبب أنحباسا حراريا لا يطاق بسبب التلوث بغازات أول أوكسيد وثاني أوكسيد CO ) CO+,CO2 + H2S الكاربون وثاني كبريتيد الهايدروجين ( ناهيك عن محركات السيارات التي هي الأخرى تضخ هذه السموم؟, أي وطن هذا الذي لا يجتمع مجلسه (الغير موقر) لحل الآفات التي خلفها أقذر وأبشع مافيا حكمت ذلك الوطن فدمرت ضمن ما دمرت البنيه الأخلاقيه برمتها والتي هي أهم من كل البنى التحتيه التي يتحدثون عنها؟, ولكنها تجتمع لترفع الحصانه عن أنبل عضو في مؤسستها المسنات (مجلس النواب). أنه القدر مرة أخرى ياعزيزي, أن يسقط العليون (من الأعلى) ويرتفع السافلون كما قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس قبل 2500 سنه, (سقوط ألف من العليّه, أحمد عاقبة من أرتفاع واحد من السفله) فقد تطابقت هذه الفلسفه مع جذام العراق صدام حسين وها هي تتكرر, والتاريخ كما يقال يعيد نفسه ولكن ليس بهذه السرعه الا في ذلك الوطن الموبوء بأنواع الجراثيم السافله خريجي مدرسة البعث الفاشيه. وأخيرا أيها العزيز الدكتور عبد الخالق حسين, لا خير في وطن يكون السيف عند جبانه,.... والمال عند بخيله,.... والحكم عند دخيله,.... والعلم عند طريده, هكذا وطن, لا أحترمه ولا أحس له بالولاء, أتوسل أليك, أسعف هذا الرجل النبيل السيد الأستاذ مثال ألآلوسي بالنصح وأطلب اليه ومني له رجاء, غادر وطنا فيه التكثور المشهداني ترمومتر معانات الأمه, غادر وطنا وزرائه قتله وشعبها.........

6 - كهوة العربنجية وام الروبة والبرلمان
طالب-وارجو النشر رجاءا | 16/9/2008 ,7:13 PM
جان اكو بالكاظم مقابل المدرسة الايرانية قرب شركة المرحوم حجي عباس الطويل ابو المرحوم المغدور عبد الامير الطويل اللذي مات سحلا على يد اقذر المخلوقات عام1962-وهذه الكهوة لايجلس فيها الا العربنجية ينتظرون دورهم في تحميل عرباينهم(الربل)بالركاب وكلما تكون هذه الكهوة في طريقي اسمع وارى العفاط والفشار وكلام بذيئ وواطي لاتجد مثيلا له الا في البرلمان العراقي الان!وامهات الروبة صباحا كانوا يحملون الروبة على رؤوسهم اشبه بالبرلمانيات العراقيات امهات العبايات الان!والمفروض من الالوسي ان يخرج من هذا البرلمان العربنجي من كيفة احتجاجا على مستواه الزبالي!وشنو اليتوقعة من جوكة عربنجية متخللفين عقليا واخلاقيا مسيطرين على هذا البرلمان وصاير مثل كهوة العربنجية اللتي كنت اشوفها قبل اكثر من 50عاما؟!وكما قال المتنبي(لاتتوقع من البرلمان العراقي غير نهيقة وعفاطة--واليمشي وره الزمال مايلاكي غير ظراطه)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.