Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :22/9/2008 4:00 PM

مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي

 

عبد الخالق حسين

تقول الحكمة: "يفعل الجاهل بنفسه كما يفعل العدو بعدوه". وهذا بالضبط ما يفعله البرلمان العراقي بنفسه، أي ما يتمناه له أعداء الديمقراطية لإفشالها في العراق. وهنا لا أريد أن أعمم الحكم بالجهل على جميع أعضاء البرلمان العراقي، معاذ الله، لأن بينهم أعضاء عقلاء مثقفون ووطنيون مخلصون لوطنهم، يعملون ليل نهار لخدمة شعبهم، ويجازفون بحياتهم في سبيل خير بلادهم وترسيخ قيم الديمقراطية الناشئة في العراق، لذلك يستحق هؤلاء منا كل التقدير والإحترام.

ولكن في نفس الوقت، ومن المؤسف القول، أن هؤلاء هم أقلية، أما الغالبية من النواب، فقد أعطوا مثالاً سيئاً للديمقراطية، لأنهم استغلوا مناصبهم لا لخدمة الشعب ودعم الديمقراطية وحرية التعبير والتفكير، ودحر الإرهاب، بل لتحقيق العكس من هذه الأغراض، كما هو واضح من مواقفهم من الديمقراطية وفشلهم في حل المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي، والتي تفاقمت بسببهم.
ف
قبل أقل من أسبوعين، أصدر برلماننا العتيد قراراً يقضي برفع الحصانة البرلمانية عن النائب مثال الآلوسي، بحجة زيارة قام بها لإسرائيل، لحظور مؤتمر دولي ضد الإرهاب، إيماناً منه أن حضوره لهذا المؤتمر كان في صالح العراق، خاصة وأن العراق هو أكثر من أي بلد آخر في العالم تعرض ومازال، لشرور سرطان الإرهاب. وبالمناسبة، فإن البرلمان، لم يكتف برفع الحصانة عن النائب الآلوسي فحسب، بل وسحب المسؤولون عنه الحماية الشخصية، وهذا يعني تعريض الرجل بقصد وعمد إلى القتل من قبل الإرهابيين، بعد أن قتل عضو سابق في الحكومة ولديه من قبل. المهزلة الجديدة التي قام بها البرلمان العراقي والتي نحن بصددها، فهي تمثل سابقة لا نظير لها في العالم، إذ جاء في تقرير (مرصد الحريات الصحفية) يوم 21/9/2008 : "في تكرار لحوادث سبقت واستهدفت حرية التعبير اتخذ مجلس النواب العراقي و بموافقة رئيس المجلس الدكتور محمود المشهداني قراراً بمنع دخول وتوزيع مجلة الاسبوعية المستقلة ومنع مراسليها من تغطية جلسات البرلمان العراقي، على خلفية نشر المجلة رسماً كاريكاتيرياً ، فسر على انه اساءة للمرأة المسلمة".

أما جريمة المجلة فهي ليس لأن أحد مسؤوليها أو مراسليها قام بزيارة لإسرائيل، أوأية دولة معادية، أو متهم بتهديد الأمن، بل لنشرها صورة كاريكاتيرية، والتي هي ليس فيها أية إساء للمرأة المسلمة،كما أدعى البرلمانيون، بل هي ضد النساء الإرهابيات في العراق، والتي لا تعني مطلقاً، لا من قريب ولا من بعيد، الإساءة للنساء المسلمات.

فالمرأة المسلمة أسيء إليها من قبل الإسلاميين ودعاة الإسلام السياسي أكثر من أية جهة أخرى، وبالأخص أولئك الذين يستغلون جهل المرأة المسلمة فيقومون بغسل دماغها ويحولونها إلى قنبلة موقوتة لتقتل نفسها والأبرياء. ومن يتابع خطابات رئيس البرلمان العراقي، الدكتور محمود المشهداني، يعرف جيداً نظرته الدونية للمرأة. ويكفي أن نذكِّر القراء موقفه في تلك المقابلة التلفزيونية المخزية مع قناة العربية، نضع الربط أدناه لكي يطلع عليها من فاتته مشاهدة تلك المقابلة العتيدة!

ومن لم يسمع بمجلة (الأسبوعية)، نقول أنها مجلة تنويرية يكتب فيها عدد من خيرة المثقفين العراقيين والعرب، حاملة رسالة نشر الفكر التنويري وترويج قيم الديمقراطية، وثقافة التسامح وقبول الرأي الآخر، وحقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة... الخ، ويرأس إدارتها الكاتب اللامع الأستاذ مصطفى الكاظمي، وهو متدين كما عرفته عن قرب، وقد دعاني مشكوراً عند ولاة المجلة هذه، للمشاركة في عمود أسبوعي فيها، ولكن لضيق الوقت، اعتذرت عن المشاركة، كما ويرأس تحريرها، الباحث والمفكر الإسلامي المعروف، الأستاذ محمد عبدالجبار الشبوط، المحسوب على الإسلاميين، وكان قيادياً لأحد أحزاب الدعوة الإسلامية في السابق، والرئيس السابق لصحيفى الصباح البغدادية، فمن السخف والهراء إتهام هذين الشخصين بالإساءة للمرأة المسلمة.

والمعروف أن خلال السنة الماضية، حصلت في العراق أكثر من ثلاثين عملية إرهابية من قبل النساء الانتحاريات، تسببن في قتل المئات من أبناء الشعب. وهذه ظاهرة جديدة وخطيرة تبنتها منظمة القاعدة، تهدد المجتمع العراقي، وتعد سابقة في تاريخ الإرهاب.

يقول المثل (الصورة تعبر أكثر من ألف كلمة). والذي ينظر إلى الصورة الكاريكاتيرية أدناه، يعرف حقيقة ما يجري في العراق من حرب جنونية بن أعداء الحرية وأنصارها.

الكاريكاتير الذي نشرته مجلة الاسبوعية لانتقاد تنظيم القاعدة
إن القرار الجائر بحق مجلة (الأسبوعية)، ليس دفاعاً عن المرأة كما ادعى السادة الأعضاء الذين هاجوا وماجوا في البرلمان ضد هذه الصحيفة، بل لأنهم ينتظرون أية فرصة مؤاتية لخنق حرية التعبير والتفكير ونشر قيم الحرية والديمقراطية، لكي يزيحوا من طريقهم أي منبر حر يدعم الديمقراطية الوليدة في العراق، وهم بعملهم هذا يريدون الانتقام من أية جهة تنتقد إيران. فالمجلة معروفة بمواقفها الناقدة لإيران وغيرها من الدول التي تريد إفشال العملية السياسية في العراق. إذ كما جاء في مقالنا السابق عن تجريد النائب الآلوسي من الحصانة البرلمانية، فقلنا أنه كان انتصاراً لإيران، لأنه كان في حقيقته هو قرار إيراني، وكذلك هذا القرار الجائر ضد المجلة، قو قرار في صالح إيران وضد العراق الديمقراطي.

لذلك، نهيب بجميع المثقفين الأحرار من أنصار حرية التعبير والتفكير في العالم إدانة هذا الإجراء الظالم ضد صحيفة تنويرية، كما ونطالب البرلمان بإلغاء قراره المجحف والمخزي والمسيء لسمعة العراق الحر، فوظيفة البرلمان ليس إلغاء حرية التعبير والتفكير، بل الدفاع عنها.

ــــــــــــــــــــــــ
مقابلة تلفزيونية، المشادة الكلامية الساخنة بين محمود المشهداني ، رئيس البرلمان العراقي، وسهير القيسي في قناة العربية

http://www.youtube.com/watch?v=-bYX0beGDh4

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الأخ العزيز طالب
نبيل كردي من العراق | 23/9/2008 ,8:30 PM
معذرة, لم أقصد بالحلبي شخصيه معينه ولكن لصيغة النثر والجناس في اللغه العربيه التي جائت أسترسالا بعد (جلبينا المعروف), هناك مثل بغدادي أنا متأكد من أن قائلها لا يقصد الكرد في ديباجة كلامه, وان كان يقصدها فلترحمه الطبيعه الحلاقه, وهو قول نثري فيه أيقاع شعري ليستسيغه السامع حين نستنكر شخصا أو فئة ما فنقول, لم يبق سوى هؤلأ ليركبو ظهورنا مثلا, والعباره هي: هاي هيه, التمّو علينه, ما بقى غير (كاكه وكلمبه وجليب المي). مع شديد أعتذاري لك وللساده الحلبيين الذين قط ما قصدتهم بالأسائه وشكرا لتوضيحك عزيزي

2 - توضيح للاخ العزيز نبيل
طالب | 23/9/2008 ,9:10 AM
وهو ان الحولي المشهداني هو طبيب اسنان وكانت عيادته في بداية مدينة الحرية المجاورة للكاظمية قرب ساحة عدن وهو ليس خريج كلية اسنان بغداد يمكن من سوريا او ماشابه ذلك وكان في عيادته يكش ذبان وهو مطي لايفهم شيئ في هذا الاختصاص الاتداوي فقط!ولايملك شهادة الدكتوراه الا في مجال النهيق!اما حضرتكم ذكرتم بعض الالقاب بالصدفة وهو الحلبي فهذه عائلة من الكاظمية وهم من احسن الناس وابوهم المرحوم مهدي الحلبي(صديق والدي) وجاءت هذه التسمية لانه اشقر ووجهه احمراني والناس اطلقت عليه اسم الحلبي تشبيها باهل حلب!ولزكت هذه التسمية على عائلته في الثلاثينات او قبلها وصار لقب لهذه العائلة بمرور الزمن ! وعند خراب العلاقات بين صدام الكديش وسوريا في السبعينات اعتقلو ابن مهدي الحلبي واسمه راضي وعذبوه تعذيبا شديدا اعتقادا منه انه من سوريا وبعد سجنه ستة اشهر واصابته بمرض السكر والضغط وانخفاض وزنه الى النصف!علما ان طوله كان مترين ووزنه140كيلو وصار70كيلو اطلقو سراحه متفضلين عليه وقالو له لازم تقول انت كنت في لندن للعلاج!واذا سمعنا انك قلت في السجن تكون هذه نهايتك!واحنا قمنا بواجبنا بناء على تقارير اتت الينا!وشكرا

3 - سئل البغل من أباك, سكت قليلا ثم أجاب, الحصانُ خالي
نبيل كردي من العراق | 22/9/2008 ,10:03 PM
على العراقيين ألا يسكتو لأن رئيس برلمانهم (بغــــــــــــــل), بل أن يعملو بلا كلل لأنقاذ وجه العراق من سفهاء القوم الذين أعتلو كراسي البرلمان, فقد سكت العراقيون كثيرا في الماضي كسكوت الموتى حتى أعتلى قرد رأس دولتنا, فأحالها وزمرته (البعثيين) التي لا توصف ألا بالحقاره, فأحالوها ركام, ومن الركام, يقوم بغل, بل بغال من أمثال المشهداني, لأنا أريد أن أكرر كلمة (دكتور مشهداني) كما تفضل لسمو خلقه وعلو أدبه (وأنا غير مؤدب مع البغال) الدكتور عبد الخالق فنعته بالدكتور. أنني أعجب كيف أن الدراسه لا تؤثر في التثقيف النفساني, قد لا تؤثر وهي في مراحلها الأبتدائيه, ولكن حين تبلغ الدكتوراه بعد الماجستير والبكالوريوس ويبقى بغلا كرئيس برلمانا, فهناك لا شك علّه, والعلّة أما أن تكون في أن حائز تلك الشهادات قد أكتسبها(بالدرخ) كما نسميها نحن العراقيين أو (بالوساطه) كما حصل على بكالوريوس قانون جذام العراق (صدام حسين) حين كان الدكتور أكرم عبد القادرياملكي أستاذ القانون الدولي في جامعة بغداد (خريج السوربون) يذهب الى حيث هو ليلقنه الدروس حتى فاز (بالتزكيه!!) لأنه لا مجال لسقوطه وألا كما يقول المصريين (حتبقى كارثه), أو أن حائزهايقرأ مواد أختصاصه ولا يؤمن بها وغرضه منها هو نيل الشهاده للتبختر حيث بعدها يغلق الكتب التي كان عليه أن يدرسها لآخر مره في أمتحان رأس السنه وبعده توضع على الرفوف العاليه ليتراكم عليه غبار الزمن حيث لا قرائه ولا مراجعات لأي مصادر تتعلق بأختصاصه ما دام الشهاده مؤطره بالحفظ والصون في (غرفة الحطار) والناس تناديه (دكتور) فينتفخ ريشه (كالعليشيش) أذن فهو دكتور. حين يكون العليشيش رئيسا لبرلمان ما, فماذا تنتظر يا صديقي العزيز من ذلك البرلمان؟؟. نحن ياصديقي العزيز واقفون على صفحة تاريخ ملوث وداخلين في صفحات قد تكون أكثر تلوثا من زمن الجذام, واقفون ننتظر الآخر عله يغير الأمور, والآخر الذي نحن بأنتظاره ليغير الأمور أرتكب الهفوه الكبرى حين ساعدنا في أستئصال الجذام, كان عليه قبل عملية الأستئصال أن يشكل حكومه عراقيه في المنفى من سادة العراق (سادة الفكر وليس سادةالألقاب الفارغه), ممن هجرو العراق بسبب الجذام (ما عدى البعثي), وليس من الوصوليين أمثال الجلبي والملبي والحلبي والخره بي (مع أحترامي), وتعيين قاده عسكريين يدربون وشرطه خارج الخميره المتعفنه السابقه التي لا تجيد شيئا من دورها سوى كونها أداة أرهاب , والزمن كان مواتيا لذلك, حينها كان عليه أن يستأصل الجذام وتنتصب حكومه الجمهوريه العراقيه ومعها أنذار لا يقبل التأويل أن من يحرك ساكنا, سنكون له بالمرصاد, فيستلم الجيش كل ثكناته كادر جديد تربى على الأخلاص للوطن, حينه ما كانت تضيج أطلاقه ولا يستفيد أرهابي من أطلاقه, فتصفى عناصر (البعث الفاشستي) ألذين هربوا كالجرذان, ويحاسب كل حسب ما أرتكب, فيحاكم المذنب ويعالج الغير مذنب كي يكون ولائه للوطن وليس للحزب الفاشي, والشرطة البعثيه الفاسده تبقى تحت المراقبه وتسرح رويدا ألى أن تتفهم الشرطه الوطنيه الجديده الوضع بالتمام وتسيطر على الأمن الداخلي, عندها وحينها حيث الأمان والمواطن في أمان, ينتحب البرلمان وتبعد كل العناصر المشكوك بولائها للعراق ومنهم (بغلنا) من الترشيح وبحزم, فلا مجال لأعادة العجله (عجلة التاريخ) الى الوراء ليتوزر وزير قاتل وليتبوأ (بغل) برلمانا, ولكن منقذنا لم تكن له خبره في ماومن هو العراق وشعب العراق بعد 35 عاما من هيمنة الفاشست البعثي واتلجذام, منقذنااستأصل الجذام أعتمادا على معلومات (حرامي عراقي كبير) حيث أوحى له بأن كل شئ (تحت السيطره), لذلك بقينا (نراوح) في مكانا ولكن الى الوراء بفضل البغال المهيمنه. نحن نحتاج اليوم ألى فلسفة شاعر المهجر الكبير جبران خليل جبران في التحرك لأنقاذ ما تبقى, وألا فالمصيبة أن طالت اليوم مثال الآلوسي والأسبوعيه المستقله, فغدا ستطال كل شارده وواردة خير من اللمسات الحلوه التي تركها الرواد (رواد الخير) الأوائل, وسيعود البعث الفاشي ولكن بجلباب آخر, وواضح أن ما يجري هو ركود وهو سباحه عكس التيار والى الوراء, سباحوها بغلنا والبعث والأسلاميين ومعهم مجرم ملطخ بالدم والأوحال يسمي القاعده: يقول جبران (أني رأيتُ وقوف الماءِ يُفسِدُهُ....... أن سالَ طاب وأن لم يجري لم يَطِبِ...... فالأُسّدُ لولا فراقُ الغابِِ ما أفترست...... والسهمُ لو لا فراقُ القوس لم يُصبِ). في كل يوم رجّه ومهزله,فهل أقول أنا فقدنا العراق, أم أنه لا زال أمل؟؟؟

4 - نشد على أيديكم ..
زين | 22/9/2008 ,6:55 PM
ما أتخذه البرلمان العراقي من أجراء بحق " الأسبوعيه " ورفعه للحصانه عن النائب مثال الألوسي بذرائع فجه و مبررات منزوع عنها الحس المهني والقيم الأخلاقيه لاتتسق والتأسيس الديموقراطي للحياة النيابيه في العراق .. يدرك الجميع أن عدد من الكتل النيابيه تمثل أمتداداً لقوى دينيه ذات أجنده هزيلة الولاء للعراق أرضا وشعبا مما يجعل أمر الحسم تجاه مختلف المواضيع مرهون بموقفها .. ولكن في الوقت ذاته لايخالجني الشك بأن هؤلاء ظاهره عابره و مؤقته في المجتمع العراقي دخيله على كيانه الثقافي والحضاري وأن الغلبة ستكون لقوى التنوير والديموقراطيه والتوجه الليبرالي .. أن قرار البرلمان العراقي بحق المجله كما بالذات قراره تجاه النائب مثال الألوسي مدان ولا ترقى لأداء برلمان عصري ومتحضر .. البرلمان مطالب بأاعادة النظر في قراراته واتخاذ اجراء سريع بتوفير الحماية الشخصيه للنائب المحترم الألوسي .. نشد على أيديكم والنصر لكم أيها الديموقراطيون العراقيون .

5 - لاتربط الجرباء قرب صحيحة--خوفا على الصحيحة ان تجربو
طالب | 22/9/2008 ,5:46 PM
وهذا الشعر ينطبق على البرلمان العراقي العربنجي واذا كان فيه الان بعض العقلاء فبمرور الزمن وبمعاشرة الحمير سيصبحون حمير ايضا ويكون البرلمان عبارة عن نهيقن ورفسن وزكاطو ونهايتهم تكون بالحذاء الامريكي بعد ان تيئس منهم امريكا!وكما قال المتنبي(برلمان يرئسه المشهداني واعضاءه من امثال ابو السدارة--مثل طولة الحمير عندما يتزاكطوا على كفزة الحمارة)والعاقل يفهم!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.