Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :25/9/2008 4:20 PM

لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟

 

عبد الخالق حسين

منذ عام تقريباً يدور سجال حاد حول الاتفاقية العراقية - الأمريكية الأمنية المزمع توقيعها بين البلدين. ومن البداية برز صراع بين مؤيدين للاتفاقية ومعارضين لها. إذ هناك معارضة داخلية وخارجية ضدها ولأسباب مختلفة، عن حسن نية أو سوئها. فأصحاب النوايا الحسنة ضد الإتفاقية من العراقيين، لديهم حساسية مفرطة ضد أية علاقة مع الغرب وبالأخص مع الولايات المتحدة الأمريكية، خشية المس بالسيادة الوطنية، خاصة وإن معظم هؤلاء تشربوا مع حليب الرضاعة بثقافة العداء لأمريكا في أجواء الحرب الباردة، والذي صار غذاءهم اليومي لحد الآن ومهما تغيرت الأحوال، حيث أصيبوا بما يسميه الماركسيون بـ"التحجر العقائدي"، وهو مرض عضال لم يكتشف له أي علاج لحد الآن، والمصيبة أن هذا المرض أكثر انتشاراً بين الماركسيين أنفسهم. ولم يخف بعض هؤلاء نواياهم، إذ كانوا يفضلون علناً بقاء حكم البعث الفاشي الصدامي على صدور العراقيين، على تحرير العراق من قبل أمريكا.

والملاحظ أن معظم العراقيين المناهضين للإتفاقية هم أؤلئك الذين يعيشون في الدول الغربية "الرأسمالية المتوحشة" بعد أن ضمنوا لأنفسهم حياة هانئة مريحة في هذه الدول، فلم يكلفهم شيئاً في المزايدات الكلامية على السيادة الوطنية، وليذهب الشعب العراقي إلى مصيره مع الإرهاب البعثي والقاعدي وعصابات الجريمة المنظمة.

وكما ذكرنا مراراً، نرى أن الجهة الأشد معارضة لتوقيع الاتفاقية هذه هي إيران التي اتخذت من العراق ساحة لها لتصفية حساباتها مع أمريكا وشن حربها عليها بالوكالة وبدماء العراقيين، رغم أن إيران استفادت أكثر من أية دولة أخرى من سقوط نظام البعث في العراق. ففي الزيارة الأخيرة التي قام بها السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، أمر (ولم أقل أشار أو نصح) "الولي الفقيه" السيد علي خامنئي، رئيس حكومتنا بعدم توقيع الاتفاقية، وأعطاه محاضرة في السيادة الوطنية. كما وقد شاهدنا على شاشات التلفزة كيف كان السيد المالكي في حيرة من أمره وهو جالس بجانب السيد خامنئي كتلميذ مطيع لا حول له ولا قوة.

وهاهي الأنباء تفيد أن التلميذ المجتهد استجاب لتعليمات الأستاذ في مماطلة وتسويف التوقيع على الاتفاقية. وكذلك طالب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد برحيل القوات الأمريكية من العراق، وتعهد بإرسال قوات إيرانية لتحل محلها لملء الفراغ. وحكام إيران لم يعتبروا سلوكهم هذا تدخلاً فظاً في الشأن العراقي، ووجود قوات إيرانية في العراق لا يعتبر عندهم انتهاكاً لسيادته الوطنية.

لقد أفادت الأنباء، وكما جاء في تقرير لصحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر 23/9/2008، "بان الضغوط الاميركية المكثفة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم تحقق اي نتيجة في توقيع الاتفاقية الأمنية". والحقيقة، كان الأجدر بهذه الصحيفة أن تضع الخبر تحت عنوان: (الضغوط الإيرانية نجحت في عدم توقيع الاتفاقية). كما وتشير معظم تصريحات المسؤولين العراقيين أنه من المستبعد توقيع الاتفاقية قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش.

وهذا يعني، أن السيد المالكي قد أذعن أخيراً للضغوط الإيرانية، مضحياً بالمصلحة العراقية. نحن نعرف أن العراق مازال يعيش دور النقاهة بعد إجراء العملية الجراحية الكبرى على يد الجراح الأمريكي لاستئصال الورم السرطاني البعثي الخبيث الخطير. ومازال الوضع الأمني هشاً رغم التحسن الذي طرأ عليه أخيراً، إذ مازال العراق مهدداً بعودة البعث، أو تفتيته إلى إمارات إسلامية طالبانية شيعية تحت وصاية إيران، وسنية تحكمها القاعدة الوهابية.

ولم تكن وسائل الإعلام العربي أقل حماساً ضد توقيع الاتفاقية إياها، إذ نرى الكل يعزفون ذات النغمة ويرددونها في جوقة واحدة منسقة، يحذرون العراقيين، شعباً وحكومة، من توقيع الاتفاقية الأمنية هذه مع أمريكا. والسبب؟ هو كالعادة، البكاء وذرف دموع التماسيح على السيادة الوطنية العراقية. يبدو أن الأشقاء العرب والجارة إيران، هم أحرص على السيادة الوطنية العراقية من العراقيين أنفسهم، وأدرى بشعاب العراق ومصالحه من شعبه، وكأن العراقيين لم يبلغوا بعد سن الرشد ليميزوا بين ما يضرهم وما ينفعهم!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم!

فهل حقاً، أن القصد من هذه الحملة الضارية ضد الاتفاقية هو حماية السيادة الوطنية العراقية؟ الجواب كلا وألف كلا. لأن معظم الحكومات العربية تسعى لنيل الدعم الأمريكي لها في مختلف المجالات، وتتمنى لو كان لها مثل هذه الاتفاقية مع أمريكا، فهي تعرف جيداً أن العراق هو المستفيد من هذه الاتفاقية أكثر من أمريكا، ولكن هؤلاء يريدون عراقاً ضعيفاً، غارقاً في ديونه وذا حكومة مركزية ضعيفة، ويبقى ساحة للإرهابيين، أفضل عندهم من عراق ديمقراطي، آمن، مستقر ومزدهر.

ولم يكتف الاعلام العربي بتحريض العراقيين على رفض الاتفاقية، بل وراح البعض منه يتبع أسلوباً جديداً وهو كيل الثناء والمديح للسيد نوري المالكي، لدفعه إلى جبهة المعارضة للاتفاقية، وإبرازه كما لو أنه في حالة صراع دموي مع أمريكا. فقد نشرت صحيفة السفير اللبنانية، المعروفة باتجاهها القومي العروبي والمناهض لتحرير العراق، نشرت قبل أسابيع نداءً وقعه عدد من المثقفين يطالبون فيه العرب، حكومات ومنظمات ومثقفين "بعدم ترك المالكي لوحده في صراعه مع أمريكا"، وكأن هناك معارك دموية حامية الوطيس بين أمريكا والحكومة العراقية، وأن الصراع هذا ليس بين العراق وأمريكا من جهة، وبين فلول البعث والإرهاب القاعدي والمليشيات المدعومة من إيران من جهة أخرى.

فموقف الحكومات العربية من أمريكا ومن تحرير العراق معروف، وأفضل مثال هو دولة قطر. فلهذه الدولة فضائية (الجزيرة) التي تحرض ليل نهار ضد العراق، وصارت بوقاً لمنظمة القاعدة، بينما توجد على أراضيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في العالم خارج أمريكا.

لذلك أود أن أؤكد للسيد المالكي والمحطين به من مستشارين ومساعدين، أنه ليس ثناءً له أن يأتيه مثل هذا الدعم الشكلي من بعض الجهات العربية وغير العربية المشبوهة، في التحريض برفض الإتفاقية. فعدم توقيع الإتفاقية كارثة على العراق ومكسب عظيم لأعدائه.

إن تحريض هؤلاء ضد توقيع الاتفاقية مبني على أسوأ النوايا، وهم يلعبون على الحبلين لعبة مزدوجة. فمن جهة يحرض فريق منهم العراقيين على رفض الاتفاقية بحجة دافع الحرص على العراق وأنها تمس بالسيادة الوطنية.

وفريق آخر، يؤلبون الأمريكيين على العراق ويقولون لهم، أنظروا أن حكومتكم ضحت بأكثر من أربعة آلاف جندي، ونحو 40 ألف جريحاً من شبابكم، ودفعت نحو 300 مليار دولار، في عملية تحرير الشعب العراقي من أبشع نظام دموي جائر، وهذه هي النتيجة، أن العراقيين يرفضون حتى توقيع اتفاقية أمنية مع أمريكا لمحاربة الإرهاب، وتفضل عليها العلاقة مع ألد أعداء أمريكا ألا وهي إيران. وبذلك فهم يريدون أن يعطوا للأمريكيين صورة سيئة عن الشعب العراقي بأنه شعب ناكر للجميل.

لا أحد يريد توقيع إتفاقية مع أية دولة أجنبية إذا كانت تسيء إلى السيادة الوطنية، ولكن هل حقاً هذه الاتفاقية تتعارض مع السيادة الوطنية؟ فمعظم النقاط الخلافية، إن وجدت، يمكن حلها بمواصلة الحوار الهادئ، لا بإصدار التصريحات التي يشم منها أنها إما نكران للجميل، أو وفي أحسن الأحوال، أنها للإستهلاك المحلي لإسكات المعارضين.

وفي كلتا الحالتين، فهذه التصريحات لا تصب في المصلحة الوطنية. ولذلك نريد أن نوضح للسيد نوري المالكي أنه في حالة رفضه للإتفاقية، فسوف لن يسلم من اتهامات الإذعان لأوامر "الولي الفقيه" علي خامنئي، وأن العراق فعلاً واقع تحت تأثير حكومة الملاي في إيران. وهذه الوصمة سوف تبقى لاصقة بالمسؤولين العراقيين إلى أجل غير منظور، والتاريخ لا يرحم.

لذلك، ومرة أخرى، نهيب بالمسؤولين العراقيين وعلى رأسهم السيد نوري المالكي، أن لا يوفتوا الفرصة الذهبية، وأن لا يترددوا في توقيع الإتفاقية الأمنية مع أمريكا، وأن يفضلوا المصلحة العراقية على جميع الاعتبارات وأن يتحرروا من الضغوط الإيرانية وغيرها. أما الإصرار على وضع جدول زمني للإنسحاب النهائي لقوات التحالف فهو شرط تعجيزي، لأن وجود القوات هذه في العراق مرهون بوجود الإرهاب. فهل يستطيع أحد أن يحدد جدولاً زمنياً لإنهاء الإرهاب في العراق؟ فسحب القوات الأجنبية وبالأخص الأمريكية مرهون بالوضع الأمني في العراق، وجاهزية القوات العراقية في حماية أن المواطنين ودحر الإرهاب.

ومن الجهة الأخرى، فأمركا هي أحرص من غيرها في سحب قواتها من العراقي في أسرع وقت ممكن، لذلك نلاخظ أنها فعلاً بدأت بسحب قسم من قواتها فقلصت العدد من 170 ألفا جندي إلى 146، كما وقرر المسؤولون الأمريكان بسحب نحو 8 آلاف آخرين من جنودهم في شباط القادم. لذا على المسؤوليين العراقيين أن يكونوا واقعيين في تعاملهم مع القضايا الكبرى التي تخص مصير شعبهم وأن لا يذعنوا للضغوط الإيرانية والعربية التي تسعى لإبقاء العراق ضعيفاً تحت رحمتهم، وأن لا يبقى العراقيون يلدغون من جحر آلاف المرات.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - ياريتك يامالكي تنهض من نومتك المغناطيسية
طالب | 25/9/2008 ,8:35 PM
اللتي نومتك عمايم ايران المتخللفة وتصبح مخلصا لشعبك وكافي اللي شفناه وبعد مانتحمل والعاقل يفهم!!!!!

2 - ابران وراء كل ما يرهق العراق
خالد زكي | 25/9/2008 ,4:58 PM
الضغوط ابرانية ياسيدي, والحكومة والبرلمان ينفذون اجندة ايرانية

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.