Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :29/9/2008 4:58 PM

يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم

 

عبد الخالق حسين

قبل ثلاثة أعوام وعلى أثر حدوث تفجيرات متكررة في عدد من الدول العربية التي تصدر الإرهاب إلى العراق، كتبت مقالاً بعنوان (هذه بضاعتكم ردت إليكم). واليوم وعلى أثر الإنفجار الانتحاري في دمشق الذي حصل يوم 27/9/2008، والذي أدا إلى مقتل 17 وجرح 14 شخصاً، أعود لأقولها ثانية، اللهم لا شماتة، فهذه بضاعتكم الفاسدة التي روجتم لها في العراق، ردت إليكم، ونقولها بقلب دام ونحن نقرأ الأنباء المفجعة عن هذه التفجيرات وهي من صنع إيديكم.

ولكن في هذه المناسبة، نريد أن نخاطب حكام دمشق البعثيين، حلفاء حكومة الملالي في طهران، الذين تحالفوا على محاربة أمريكا على الأرض العراقية، وبدماء العراقيين، فراحوا يصدرون الإرهاب القاعدي والمليشياوي، وحزب الله، وغيرهم من شذاذ الآفاق، إلى العراق لإفشال العملية السياسية وإعاقة بناء دولة المواطنة والديمقراطية فيه، أقول نريد مخاطبتهم بأن يفيقوا من غفلتهم وطيشهم ويوقفوا هذه الأعمال الإرهابية الجنونية ضد العراق ولبنان وفلسطين قبل فوات الأوان وقبل أن ينهد سيل الإرهاب ويشعل في بلدانكم حريقاً لا يبقي ولا يذر.

لقد حذرنا هؤلاء الحكام مع غيرنا من الكتاب العرب العقلانيين، مراراً وتكراراً، أن يعودوا إلى رشدهم ويعيدوا النظر في حساباتهم الخاطئة، بأن أمن العراق هو أمن المنطقة، والحريق الذي أشعلوه في العراق وما انفكوا يصبون الوقود عليه سيرتد عليهم، وسيصلهم ويحرق بلدانهم دون رحمة، ولكن هذه النصائح وقعت على أذن صماء، (صم بكم عمي فهم لا يفقهون).

فالنظامان الدمويان، البعثي الفاشي بدمشق، والإسلامي الفاشي في طهران عقدا حلفاً استراتيجياً طويل الأمد، القصد منه زعزعة الأمن والإستقرار في دول المنطقة، إدراكاً منهما أن بقاء نظاميهما مرهون بعدم الاستقرار. ولهذا يقومان بدعم حماس في غزة والضفة الغربية لعرقلة الحل السلمي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ودعم حزب الله وفتح الإسلام في لبنان لمنع استقرار هذا البلد الصغير المسالم، ودعم المليشيات وفلول البعث والقاعدة في العراق لتنفيذ الإرهاب فيه وحرمان شعبه من بناء دولته الديمقراطية.

لقد قلنا لهؤلاء أن من يحفر جباً لأخيه لا بد وأن يقع فيه. فالسلطة البعثية السورية جعلت من بلادها ملاذاً آمنا لفلول البعث العراقي، ومركزاً لاستقبال المتطوعين الإرهابيين القاعديين الوافدين من البلاد العربية، وفتحت لهم مراكز التدريب والتمويل والتسليح، ومن ثم إرسالهم إلى العراق لقتل أبناء شعبنا وتدمير مؤسساتنا الاقتصادية وعرقلة العملية السياسية، وكالعادة، ليعلنون في المؤتمرات والمحافل الدولية بكل صفاقة، أنهم حريصون على استقرار العراق. وها قد حان الوقت ليرتد سهم الإرهاب البعثي إلى نحورهم.

وهنا نورد احداثاً أمنية شهدتها سورية خلال العامين الماضيين كما وردت على موقع بي بي سي العربية يوم 29/9/2008:

- في 12 سبتمبر/أيلول 2006: أربعة سوريين يحاولون تفجير السفارة الأمريكية في دمشق، حراس السفارة السوريون يقتلون المهاجمين، ومقتل حارس وأحد المارة.

- 24 يوليو/تموز 2007: انفجار في مجمع عسكري شمالي سوريا يودي بحياة 15 عسكريا ويجرح 50، التلفزيون السوري قال ان الانفجار لم ينجم عن "عمل إرهابي".

- 12 فبراير/شباط 2008: تفجير سيارة في دمشق ومقتل عماد مغنية القيادي في حزب الله.

- 2 أغسطس/آب 2008: اغتيال اللواء محمد سليمان في مدينة طرطوس الساحلية.

- 27 سبتمبر/أيلول: انفجار سيارة في العاصمة دمشق ومقتل 17 وجرح 14 شخصا.

والجدير بالذكر، أن عدداً من المحللين في العالم يعتقدون أن بعض هذه الأعمال هي من صنع الحكومة السورية نفسها، لكي تعطي إنطباعاً للعالم أنها هي أيضاً ضحية الإرهاب، وأنها تبذل كل ما في وسعها لمحاربته. أما سبب دعم سوريا للإرهاب في لبنان فهو واضح لكي تؤكد أنه لا يمكن استتباب أمن لبنان واستقراره إلا بعودة القوات السورية له. وهذه لعبة مفضوحة لا تنطلي على أحد.

خلاصة القول، أننا ننصح الحكومة السورية والإيرانية، أن سياسة دعم الإرهاب وتصديره إلى العراق سيكون مردودها وبالاً عليهم وعلى شعوبهم، فليعودا إلى رشدهم، فإن الحرب على الإرهاب ليس من واجب ولمصلحة أمريكا وحدها، بل من واجب ومصلحة جميع دول العالم، وبالأخص البلدان العربية. ومهما بلغت حكومتا دمشق وطهران من خبث ودهاء في اللعب على الحبلين، فإن حبل الكذب لقصير، وأن الإرهاب الذي يصدرونه إلى العراق ولبنان وفلسطين، سيرتد عليهم، وما حصل قبل يومين من تفجير انتحاري في دمشق ما هو إلى أول الغيث، ومن يزرع الشر لا يحصد إلا الشر، وقد اعذر من انذر.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - قسماا وحتى قبل أن أقرأها ومن العنوان أقول لك
نبيل كردي من العراق | 29/9/2008 ,10:50 PM
أقول أحسنت مرات ومرات بعد أن قرأتها, فيما يخص البعثيين وحكام دمشق (بابو زايد), ولكن قلبنا والروح مع كل سوري نبيل لم يتلوث بالأنتماء للحزب الفاشي ولا لعصابات أمنه, هذا النظام الشرير في دمشق الذي لا تدخل مطاره في دمشق أوأي نقطه حدوديه من أراضيه, ألا ونظام أدفع أولا الرشوه ثم أدخل, وحتى حين تدخل, ترى الشرطي السوري ماداً يده للرشوه, لذا أقول لك يا صديقي, أنها بداية النهايه لهذا النظام ولأي نظام آخر مهما كان جبروته, فهو آيلٌ للسقوط لا مُحاله

2 - بشار الأسد ( أنا لست اللاعب الوحيد في العراق و لكني اللاعب الأساس )
فلاح الفضلي | 29/9/2008 ,9:34 PM
في البدء لابد أن نسجل للكاتب العراقي المتميز الدكتور عبد الخالق حسين الإعجاب في إختياره للعنوان الذي ربما اختزل ما يمكن أن يكتب في أسفار و أجزاء و لكنه اختزله بقلمه الرائع في مقالة شافية كافية هنا أحببت أن أذكر القراء أن ما ذهب إليه هذا المقال ليس تجنيا على أحد و ليست إتهامات خالية من الدليل أحب أن أذكر القارئ المتتبع بمقولة الرئيس السوري بشار الأسد في معرض رده عن المسؤول عن العمليات الإرهابية التي تحصد أرواح العراقيين الأبرياء فقال بالحرف الواحد ( أنا لست اللاعب الوحيد في العراق و لكني اللاعب الأساس ) و هنا أتسآءل ألا يمكن أن تكون هذه العبارة إعترافا كاملا لملاحقة الرئيس السوري قضائيا بصفته المسؤول المباشر عن شلال الدم الذي حصد و مازال يحصد أرواح العراقيين لا لذنب إلا لأنهم رفضوا حزب البعث بكل شعاراته الزائفة و جلاديه الذين لا يعرفون لغة غير الدم و في عبارة أخيرة أهمسها في أذن هذا البشار و من شاكله إن مصير طاغيتكم صدام عنكم ليس ببعيد و غدا لناظره قريب

3 - alfadhli1414@yahoo.com
فلاح الفضلي | 29/9/2008 ,9:02 PM
في البدء لابد لي أن أسجل تقديري لعنوان المقال الذي اختزل ما يمكن أن يكتب في أسفار و ليس عبر مقالة و هنا أحب أن أذكر القراء بالعبارة التي صرح بها الرئيس السوري بشار الأسد في معرض حديثه عن العمليات الإرهابية التي تستهدف العراقيين الأبرياء أجاب بصورة تقطع على المعجبين به و المدافعين عنه من البعثيين طريق الدفاع عنه عندما قال أنا لست اللاعب الوحيد في العراق و لكني اللاعب الأساس أليس من المفترض أن تهتز الغيرة في عروق الحكومة العراقية لملاحقة هذا البشار و غيره قضائيا أمام المحاكم الدولية فمقولته السابقة الذكر إعتراف كامل عن مسؤوليته عن الدم العراقي البريء في العراق نحن لانشمت بالعمليات الإرهابية التي تحصد أرواح الأبرياء في كل مكان و لكننا نقول للحكام الذي يبنون عرشهم على دماء الأبرياء في العراق و لبنان و غيرها نقول لهم جميعا إن مصير الطاغية صدام ليس ببعيد عنكم و غدا لناظره قريب

4 - هؤلاء الحثالات لايقبلون حتى النقاش!
طالب | 29/9/2008 ,7:42 PM
فقد جربنا اخوانهم الجرابيع البعث الزبالي العراقي فكان من يحتج او يعارض او حتى لايؤيد او يلتزم الصمت كانوا يعتبروه عميل او خائن وغيرها من الصفات اللتي تؤدي الى المهلكة!مثل اخوانهم في الشر العصابات الاسلامية امثال ملالي ايران المراحيضية وطالبان الحثالية وغيرهم! فمن يعارضهم فهو كافر ومرتد وتنطبق عليه قوانين الردع وارحمها الاعدام!لذلك لافائدة من نصحهم ونهايتهم مثل نهاية جربوع العراق صدام وبطانته الجرباء!وكما قال المتنبي(لافائدة ان تتعب في نصح الحمير--فانهم للوراء مثل بول البعير)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.