Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :27/10/2008 7:43 PM

مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي

 

عبد الخالق حسين

مع نشر المسودة النهائية للاتفاقية الأمنية العراقية- الأمركية، واحتمال توقيعها من قبل الدولتين المعنيتين قبل نهاية السنة الحالية، تصاعدت حملة حكومة الملالي الإيرانية ضدها، وإطلاق شتى النعوت البذيئة عليها مثل اتفاقية "العار"، و"استسلام" كما جاء على لسان علي لارنجاني، رئيس مجلس الشورى.

كذلك نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، عن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قوله في إسداء المشورة إلى العراقيين بمناسبة زيارة السيد مسعود بارزاني، رئيس أقليم كردستان، إلى طهران يوم الخميس، 23/10/2008: "ان مسودة الاتفاق الامني بين الولايات المتحدة والعراق تهدف الى ابقاء العراق ضعيفا والى مساعدة واشنطن على نهب هذا البلد".

هذا هو موقف النظام الإيراني الذي يتباكى على سيادة ومصالح العراق. أما الموقف من منظور العراقيين المخلصين والمدركين لخطورة الموقف، فقد عبر عنه السيد مسعود بارزاني الذي كان ضيفاً على طهران، والأدرى بشعاب العراق، والأحرص على مصلحته، فقد قال رداً على أحمدي نجاد، أن هذا الاتفاق يجعل العراق في وضع "أفضل من الوضع الراهن". وهو عين الصواب.

لا نريد هنا انتقاد أحمدي نجاد لإفتقاره إلى أبسط أصول اللياقة والآداب والكياسة الديبلوماسية، خاصة وهو يعاني من أزمات نفسية عصيبة، حتى باتت قدراته العقلية في موضع الشك والتساؤل، إذ أفادت وكالات الأنباء أنه مصاب بانهيار عصبي، وقد حاول وزير الثقافة الايراني، التخفيف من وطأة الخبر، فقال أن حالته "ناجمة عن الاجهاد في العمل.. وأنه يتماثل للشفاء". وعليه، يجب عدم إيلاء تصريحات أحمدي نجاد الكثير من الاهتمام، فالرجل مريض، ويستحق العطف والعلاج، ولكننا نستغرب من أولئك العراقيين الذين يتخذون بهذه الأقوال، لذا نريد مناقشة مدى جدوى نصائح الرئيس الإيراني الهوجاء هذه للعراقين، وهو يدعوهم بعدم توقيع الاتفاقية، ويحذرهم من أضرارها على العراق كما يدعي.

يتدخل المسؤولون الإيرانيون في الشأن العراقي بشكل فظ ومفضوح على عدة جبهات. إذ أنهم تكالبوا على العراق منذ اليوم الأول من سقوط نظام الفاشية، حيث بدأوا بتشجيع السلب والنهب وتهريب المنهوبات إلى إيران. كذلك عملت إيران على استغلال الوضع الهش في العراق وضعف الحكومة والقوات العراقية، فراحت تشكل المليشيات الحزبية، جيش المهدي، على غرار حزب الله في لبنان، وتمويله وتسلحيه وتدريب منتسبيه على التخريب، لزعزعة الأمن والإستقرار.

وقد نشرت مؤخراً صحيفة نيويرك تايمز، وهيرالد تريبيون، تقريراً مفصلاً عن اعترافات العراقيين الذين جندتهم إيران لهذا الغرض، حيث ألقي القبض عليهم من قبل القوات الأمريكية في العراق، فاعترفوا بالدور الإيراني في تدريب الألوف منهم على زرع الألغام والتفجيرات في الطرق، وشن الحرب على أمريكا بالوكالة على الأرض العراقية، وبدماء العراقيين، بغية إفشال العملية السياسية في العراق.

كما وتدفع إيران المليارات من الدولارات لشراء ذمم بعض السياسيين العراقيين ومن مختلف المستويات، حزبيين ونواب، بل وحتى وزراء. ففي أي بلد غير العراق، يصرح وزير بمنتهى الصفاقة ضد مصلحة بلاده، ويدعوا إلى طاعة علي خامنئي؟ لقد قال خضير الخزاعي وزير التربية أثناء مناقشة مسودة الاتفاقية أنه:" مادام خامنئي أفتى بعدم قبول الاتفاقية فيجب ان لا نمررها"!!! فهل حقاً هذا الرجل حريص على مصلحة العراق الذي يدعي الانتماء إليه ويدير  وزارة تربية أبنائه؟ إن هذا التصريح من وزير شيعي محسوب على كتلة شيعية، يعطي ذخيرة حية إلى أعداء الشيعة العرب، ليس في العراق فحسب، بل وفي العالم العربي كله، ليؤكد لهم أن ولاء الشيعة هو لإيران وليس لأوطانهم العربية، وهذا ما صرح به فعلاً رئيس أكبر دولة عربية قبل عام، ألا وهو الرئيس المصري حسني مبارك.

يقول أحمدي نجاد "ان مسودة الاتفاق الامني تهدف الى ابقاء العراق ضعيفا والى مساعدة واشنطن على نهب هذا البلد." فلو أرادت أمريكا حقاً نهب العراق لنهبته وهو تحت الإحتلال، بينما الذي جرى هو أن العراق تسبب في خسارة أمريكا بمئات المليارات الدولارات إلى حد أن يعتبر البعض الأزمة المالية الحالية التي تعصف بأمريكا والعالم سببها صرفيات أمريكا الهائلة على العراق. وحتى لو سلمنا جدلاً أن أمريكا جاءت للعراق لنهب نفطه، كما يدعي البعض، ففي هذه الحالة، فإن جميع إحتياطي النفط، المكتشف وغير المكتشف، سوف لن يغطي التكاليف التي دفعتها أمريكا في هذه العملية.

كما وأود أن أطمئن الحريصين والخائفين على نفط العراق من النهب الأمريكي، أنه نظراً للتقدم العلمي والتكنولوجي، والسعي الحثيث لإيجاد البدائل النظيفة والرخيصة عن النفط، خاصة في تصاعد الحملة لحماية البيئة من التلوث والاحتباس الحراري، لن استبعد أن يتحول النفط قريباً إلى ثروة بائرة في باطن الأرض، لا قيمة له كما حصل للفحم الحجري في أوربا. 

وإذا كانت القوة التي ينشدها أحمدي نجاد للعراق لكي تمنع أمريكا من "النهب"، ففي هذه الحالة يحتاج العراق إلى أن يبني قواته المسلحة بحيث يصبح أقوى من أمريكا. فهل هذا حل عملي وممكن لدولة مثل العراق الذي مازال يئن من شرور الفاشية ومضاعفات تحريره، أن تصبح أقوى من الدولة العظمى؟ لقد كان العراق في عهد صدام حسين أقوى دولة في الشرق الأوسط من الناحية العسكرية، حتى قالوا عنه أنه رابع قوة في العالم!! فهل تمكن صدام بقوته تلك حماية نفسه ونظامه من السقوط على يد أمريكا؟ 

إذَنْ، الحل ليس بتبديد ثروات البلاد في سباق التسلح من أجل بناء ترسانة عسكرية كما عمل صدام، ويعمل اليوم أحمدي نجاد، الحالم بتحويل إيران إلى قوة نووية، بل الحل يكمن في كسب صداقة الدولة العظمى وعدم معاداتها، والتخلص من العنجهية الفارغة ضدها والتعايش السلمي مع الجميع. إذ هناك دول كثيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وغيرها، لها علاقت واتفاقات مماثلة للإتفاقية الأمنية العراقية مع أمريكا، دون أن تقوم الأخيرة بنهبها.

العكس هو الصحيح، إذ نجد أن أمريكا هي التي تصرف على الكثير من الدول في العالم بسبب هذه الاتفاقيات. فلأمريكا أتفاقيات وقواعد عسكرية في تركية وقطر مثلاً، ولم تؤثر هذه على سيادة هذين البلدين، ولم يدعي أحد أن تركيا ضعيفة تنهبها أمريكا، ولم تتجاوز أمريكا على سيادة تركيا عام 2003 عندما طلبت استخدام قواعدها في تركيا لشن هجوم على العراق، فرفضت تركيا ذلك، واحترمت أمريكا قرار الحكومة التركية وسيادتها الوطنية. إذن فكل ما قاله محمود أحمدي نجاد، ويردده مناهضوا الاتفاقية، هو كلام فارغ وهذيان محموم لا قيمة له ومخالف للواقع والحقيقة.

والسؤال الملح هو: هل من الحكمة أن يتخلى المسؤولون العراقيون عن فوائد كثيرة ومصالح استراتيجية كبيرة ومصيرية تعهدت بها أمريكا للعراق ومستقبله وفق هذه الاتفاقية، وأن تراهن على وعود زائفة وخادعة من شخص مشكوك بسلامته العقلية مثل محمود أحمدي نجاد، ونظامه الذي ساهم في تدمير العراق؟ إنه الجنون بعينه، إن لم نقل الغباء المفرط. إن أي مسؤول يفرط بهذه الفرصة ويضيع على الشعب العراقي هذه الاتفاقية ذات منافع استراتيجة لا تقدر، يعرض البلاد إلى كارثة ماحقة، ونفسه إلى لعنة التاريخ.

إن معظم المسؤولين العراقيين المعنيين بالشأن الأمني، مثل وزير الدفاع السيد عبد القادر محمد جاسم،  وهو عسكري (جنرال متقاعد)، وكذلك وزير الداخلية السيد جواد بولاني، أكدوا على حاجة العراق لهذه الاتفاقية. فالجيش العراقي لم يكتمل بناؤه بعد، وكما قال السيد جواد بولاني، لقناة الشرقية: "من الجانب المهني والفني لاتزال وزارة الدفاع ووزراة الداخلية تحتاجان الى دعم ولازالت استراتيجية الخطوات بحاجة ان تكتمل." واضاف "في اطار راينا المهني والمؤسساتي عندما نطرح راينا في هذا الموضوع.. هذا الراي يجب ان يؤخذ ويقيم سياسيا".

سيناريوهات تداعيات رفض الاتفاقية
إذا رفض المسؤولون العراقيون إبرام الاتفاقية العراقية-الأمريكية، وبتأثير الضغوط من الحكومة الإيرانية فهذا يعني، أن المسؤولين العراقيين تنكروا لجميل أمريكا وتضحياتها في سبيل تحرير العراق وبناء نظام  ديمقراطي آمن ومستقر ومزدهر، وفضلوا عليها التحالف مع ألد عدو  لها في المنطقة، أي النظام الإيراني المتخلف والمحكوم عليه تاريخياً بالزوال. وعليه سيترتب على هذا القرار حصول السيناريوهات والعواقب الوخيمة التالية:

1- بإمكان الإدارة الأمريكية استغلال رفض الحكومة العراقية إبرام الاتفاقية بالانسحاب من العراق مبكراً. إذ كما صرح روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي، "أنه في حالة رفض الاتفاقية فسوف يتم تعليق جميع نشاطات الجيش الأمريكي في العراق، وعدم دعم القوات العراقية عند الحاجة." وبالتالي الانسحاب السريع من العراق والتقليل من الخسائر، وإعفاء أمريكا من جميع مسؤولياتها والتزاماتها المالية وغيرها إزاء العراق، لأن في هذه الحالة، فإن العراقيين هم الذين رفضوا أمريكا ومساعداتها. 

2- إن جميع الالتزامات التي تعهدت بها أمريكا في الاتفاقية المذكورة للعراق، مثل إخراج العراق من البند السابع، وإطفاء الديون وتعويضات الحروب الصدامية، ومساعدته على البناء والإعمار، والدفاع عنه إذا ما تعرض لأي عدوان خارجي أو داخلي، وبذلك سيكون العراق هو الخاسر الأكبر، ويكون معرضاً للعدوان في أي وقت من قبل إيران وغيرها.

3- إحتمال أن تركز أمريكا وجودها في كردستان، وربما ستساعد الشعب الكردي على بناء دولته المستقلة لتتخذ منها أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة، خاصة وأن القيادة الكرستانية قد بلغت سن النضج، فعرفت كيف تحمي مصالح شعبها، وعندها ليضحي القادة العراقيون بمصلحة الشعب العراقي في سبيل إرضاء إيران وقائدها "الولي الفقيه" علي خامنيئي.

4- سيشتد الصراع الطائفي، وستشتعل الحروب الأهلية الطائفية، ويتمزق العراق إلى دويلات الطوائف، فستقوم إمارة القاعدة الإسلامية، (على غرار إمارة طالبان الأفغانية) في المثلث السني، وإمارة شيعية تحت هيمنة جيش المهدي و بدعم إيران في المثلث الشيعي، وهنا ستتدخل إيران بجيوشها علناً بحجة حماية العتبات الشيعية المقدسة، وبذلك ستتحول المنطقة الشيعية في العراق إلى مستعمرة إيرانية.

5- إذا لم تحصل السيناريوهات أعلاه، فمن المحتمل أن تغسل أمريكا يدها من العراق، خاصة إذا ما فاز باركا أوباما في الانتخابات الرئاسية، فستعامل أمريكا العراق كدولة مارقة ومنبوذة مثل إيران وسوريا، وبذلك سيبقى العراق في البند السابع، وتبقى ثرواته بيد الأمم المتحدة وفق هذا البند.

وبناءً على ما تقدم من سيناريوهات خطيرة التي ستجعل العراق في مهب الريح، وحرصاً على مصالح العراق وشعبه والأجيال القادمة ودرءً للمخاطر، نهيب بالمسؤولين العراقيين أن يرتفعوا إلى مستوى المسؤولية، ويدافعوا عن مصلحة بلادهم بدلاً من مصلحة إيران، بأن يوقعوا على الاتفاقية بأسرع وقت ممكن وقبل فوات الأوان.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - أيهما أخطر أحتلال الأراضي أم أحتلال العقول ؟
زين | 28/10/2008 ,3:31 PM
مفارقة جديرة بالملاحظة ... مايدعى بالأمبرياليه الأمريكيه المحتله لأراضي العراق تسقط النظام الديكتاتوري و تقيم سلطة سياسيه عن طريق الأنتخاب وتفسح المجال للحريات السياسيه و تقارع تنظيم القاعده و المنظمات الأرهابيه و تلاحق و تبطش بالمتزعمين والداعمين لأنشطة وجرائم التفجير والتفخيخ حتى لو خارج الحدود .. تسعى لأسقاط الديون والتعويضات الملياريه عن كاهل الشعب العراقي التي من الممكن لسدادها أن يستمر لأجيال ولعقود طوال .. الأمبرياليه الأمريكيه المحتلة لأراضي العراق تهب الشعب العراقي الحريه و الديموقراطيه ،،، الجمهورية الأسلامية الأيرانية لا تحتل شبراً واحداً من اراضي العراق هي ذاتها تفتقد لمفاهيم العصر عن الحرية و الديموقراطيه وفاقد الشيء لايعطيه .. السؤال هنا أيهما أخطر أحتلال الأراضي أم أحتلال العقول ؟؟ أحتلال الأمريكان الى حين وينقضي على الأقل حسب الأتفاقيه ولكن الى متى سيظل الأحتلال الأيراني لبعض عقول العراقيين .. لحين ظهور الحجة !! ياليت شعري كيف لا يبرم قادة و حصفاء و عقلاء العراق الأتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة حفاظاً على العراق أرضاً وشعباً وقد تم تنقيحها و تعديلها في حين يذعنون و يرضخون و يتمسكنون في حضرة السيد الولي الفقيه والسيد الرئيس أحمدي نجاد تهيباً أم أدباً أم عقولاً حائرة مبتزة حتى الثمامة .. أم هم يخفون أمام الأمريكان مايبطنون تقية !!

2 - العتب مو على المطي!باللهجة العراقية
طالب | 27/10/2008 ,8:31 PM
بل العتب على اليمشي وراه!هذا المثل من اختراعي والحاجة ام الاختراع كما يقول المتنبي!وما رايته من مهازل واختلال بالعقول جعلتني اقول واخترع هذا المثل وهو بالكامل(العتب موعالمطي اليحجي-بل العتب على الزمال اللي يصددكه)بلله هو مطي معمم ويخرط ويظرط بكيفه لكن شتكلله للي يصدك حجاياته ويطرب على ظراطه!؟لكن لاعتب فالكل من فد فصيلة وهي بني جحش!وكما قال المتنبي(مدرسة مديرها حمار ومعلميها اجحاشو--مستقبل طلابها بهائم ولصوص وحششاشو)والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.