Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :3/11/2008 5:18 PM

أوباما أو ماكين؟

 

عبد الخالق حسين

بعد أيام قليلة سيرتاح العالم من شر الجدال والسجال والمراهنات عندما تعلن نتائج الانتخابات الرئاسة الأمريكية عمن سيحتل البيت الأبيض، وهل هو السناتور براكا أوباما، الرجل الزنجي من أب أفريقي وأم بيضاء أمريكية، ذو الحيوية والنشاط، والمبشر بالتغيير، والذي كسب الإعلام إلى جانبه، وتشير أكثر استطلاعات الرأي له بالفوز، أم السناتور جون ماكين الذي اجتاز السبعين من العمر، صاحب خبرة عريقة لعشرات السنين في السياسة والحرب؟ فأي المرشحين سيحل محل بوش الابن الذي بدوره هو الآخر سيرتاح من السياسة ومشاكلها، وسيتفرغ في مزرعته في تكساس ليكتب مذكراته ويمارس هواياته.

وخلافاً لمعظم ما يتمناه العرب والمسلمون، أرى نفسي مع القلة، أسبح ضد التيار العربي –الإسلامي- اليساري- الأوربي، متمنياً الفوز لجون ماكين، ولو كنت مواطناً أمريكياً لصوت له، لأسباب سأبينها لاحقاً. أما موقف العرب، فكما أشار الصديق العزيز الدكتور شاكر النابلسي، أنهم دائماً وأبداً، وفي جميع الانتخابات الرئاسة الأمريكية، ينحازون إلى الرئيس الجديد ويراهنون عليه في نصرة قضاياهم، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بعد أن أضيفت إليها القضية العراقية، ولكنهم كانوا دائماً يصابون بخيبة أمل.

لذلك لن تكون مفاجأة إذا انتصر أوباما وتسبب في خيبة أمل العرب هذه المرة أيضاً، وهو المتوقع، كما أكد هو للوبي اليوهودي عن دعمه الصلب والمستميت لإسرائيل. كما ولن استبعد أن تنتهي الانتخابات الأمريكية بمفاجآت غير سارة إلى المراهنين على فوز أوباما. فغالباً ما يكون حساب البيدر لم يتطابق مع حسابات الحقل، وعليه فاستطلاعات الرأي غالباً ما تكون خادعة.

والملاحظ أن التبرعات المالية لحملة أوباما حطمت الأرقام وحققت رقماً قياسياً، حيث تجاوزت الستمائة مليون دولار، وربما يعود ذلك إلى تبرعات الأثريات العرب له نكاية بجورج بوش الجمهوري الذي أسقط رمز الاستبداد العربي، صدام حسين، وعمل على نشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط.
لماذا أفضِّل فوز ماكين؟
بدءً، أود التأكيد أن وصول السناتور أوباما إلى الجولة النهائية كمرشح للحزب الديمقراطي لرئاسة الدولة العظمى يعتبر بحد ذاته انتصاراً للشعب الأمريكي في نجاحه ضد العنصرية، وثورة في التحولات الاجتماعية، في إنضاج نظام دولة المواطنة والمساواة بين أبناء الشعب الأمريكي، المعروف بالتعددية العرقية والدينية والمذهبية، ويجعل الكل متساوين في تكافؤ الفرص والحقوق والواجبات أمام القانون، بعد نضال عسير دام ثلاثة قرون ضد التمييز العنصري، مما يجعل بإمكان طفل زنجي ابن أفريقي مهاجر أن يصبح رئيساً للجمهورية.

كذلك أنا مع أوباما في برنامجه الانتخابي الداخلي، وخاصة الاقتصادي في تحقيق العدالة الاجتماعية للطبقة الوسطى والطبقات الفقيرة. ولكني في نفس الوقت ضد سياساته الخارجية، لأنها لا تخلو من مغامرات ومجازفات تلحق أشد الأضرار بمصلحة أمريكا والعالم، وخاصة فيما يخص التعامل مع الملف العراقي، والبرنامج النووي الإيراني، والحرب على الإرهاب.

فعلى الرغم مما يتمتع به أوباما من حيوية ونشاط وشخصية كاريزماتية جذابة، إلا إنه يفتقر إلى الخبرة السياسية في التعامل مع الملفات الخارجية الساخنة والمعقدة المشار إليها أعلاه، إذ لا تتجاوز خبرته السياسية عن سنتين فقط كعضو في مجلس الشيوخ، وقبل ذلك كان محاضراً جامعياً في القانون، ومساهماً نشيطاً في مجال الجمعيات الخيرية. ورغم الأهمية الإنسانية لهذه المجالات، إلا إن السياسة وخاصة الخارجية المعقدة منها في ظروفنا الراهنة، تحتاج إلى خبرة أكثر من مساهم في إدارة الجمعيات الخيرية.

كذلك ما يقلقني كعراقي من فوز أوباما، هو اختياره للسناتور جوزيف بايدن نائباً له. والمعروف عن هذا الشخص أنه صاحب خطة تقسيم العراق إلى كانتونات طائفية وعرقية، ولما أعلن عنها في العام الماضي، واجه معارضة شديدة من العراقيين وإدارة بوش، الحريصين على وحدة العراق، لذلك تخلى عن خطته هذه ولو إلى حين، ولكن في حالة فوزه مع أوباما، ستتوفر له الفرصة لإحيائها من جديد وفرضها على العراقيين.

والمعارضون لماكين ينتقدونه على اختياره سارة بيلين  Sarah Palin، حاكمة ألاسكا، نائبة له. ويتركز انتقاد هؤلاء على أن بيلين تفتقر إلى خبرة سياسية في واشنطن. ولكنها في الحقيقة أثبتت في مناظرتها التلفزيونية الأخيرة مع جوزيف بايدن، قدرتها وكفاءتها على الخوض في أعقد الأمور السياسية بنجاح، حيث كانت كفتها متعادلة مع كفة السياسي المخضرم حسب اعتراف الكثير من المحللين السياسيين في الغرب.

وهذا التعادل بين بايدين وبيلين هو انتصار لبيلين، لأن الأول صاحب خبرة سياسية لثلاثين سنة، وقد رشح نفسه للرئاسة في أوائل الثمانينات من القرن المنصرم وفشل. بينما خبرة بيلين في المعترك السياسي لم تتجاوز عدة أسابيع، إضافة إلى كونها حاكمة ولاية ألاسكا لعامين فقط، ولكن مع ذلك استطاعت أن تتعادل معه، وهذا يدل على قدرتها الفائقة على سرعة التعلم .

دور اللون في التصويت
هناك مؤشرات تشير إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين لم يهتموا ببرامج المرشَّحَين، الاقتصادية أو الخارجية، أو العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب، بل يهتمون أكثر بلون وجندر (جنس) المرشحين. فنسبة لا يستهان بها من النساء يفضلن التصويت لبيلين كانحياز لجنسهن.

كذلك مسألة لون المرشح، فرغم أن غالبية الشعب الأمريكي قد تجاوز هذه المشكلة، ولكن هذا لا يعني أن العنصرية ومشاعر تفوق العرق الأبيض قد اختفت تماماً، إذ ذكرت سابقاً، وحسب ما كشفته استطلاعات الرأي أن هناك نسبة 25% من البيض لا يتحملون أن يكون رئيسهم زنجي وخاصة من أب أفريقي مسلم.

كما وهناك مسألة هامة جديرة بالإشارة، وهي، لماذا عندما ينحاز قيادي سياسي أسود بارز مثل كولن باول، ويعلن خروجه عن سياسة حزبه الجمهوري، وتأييده لباراكا أوباما، شبيهه في اللون، لا يعتبر ذلك انحيازاً عنصرياً، بينما إذا انحاز البيض إلى المرشح الأبيض (ماكين) يفسر بدافع عنصري ويدان بسرعة. وعليه، أعتقد أن عنصرية اللون موجودة في هذه الحملة الانتخابية، من الجانبية، السود والبيض على حد سواء، وربما ستكون هي الحاسمة في التصويت.

إلا إن هناك مشكلة أخرى ستواجه أوباما والسود في أمريكا. نحن نعرف أن هناك نوع من النمطية   stereotypeوالانحياز ضد المرأة والأقليات في معظم المجتمعات البشرية. فمثلاً إذا أخطأ الرجل يقال عنه ما أحمقه، أما إذا أخطأت المرأة فسرعان ما يعمم الخطأ ويقال (ما أحمق النساء).

وعلى نفس النمط، إذا فشل الرئيس الأمريكي الأبيض في تنفيذ برنامجه الذي وعد به الناخبين، فهو وحزبه يتحملان تبعات فشله، بينما إذا فشل أوباما (الأسود) بما وعد الشعب، فسينسحب هذا الفشل على الأقلية السوداء جميعاً. كذلك أتفق مع الكاتب الأمريكي، الإيراني الأصل، علي سينا، في تحذيره أن فوز أوباما سيستفز البيض وسيبعث الحياة من جديد في العنصرية وشعور التفوق البيض على السود، ويعيد الحركة العنصرية ومشاكلها وما يرفقها من أعمال عنف إلى مرحلة ستينات القرن المنصرم.

خلاصة القول، أعتقد أن فوز أوباما سيكون ضد مصلحة أمريكا والعالم، لأنه سيعلن هزيمة أمريكا في حربها على الإرهاب وخاصة في العراق، كما ويؤكد هزيمتها أمام الدول المارقة مثل إيران وسوريا، ومنع انتشار سلاح الدمار الشامل، الأمر الذي يهدد السلام العالمي.

ومن الصعب على أوباما تنفيذ برنامجه الانتخابي الاقتصادي، وحل الأزمة المالية، لأن هذه الأزمة هي عالمية وليست خاصة بأمريكا وحدها، لذلك حلها يحتاج إلى جهود جميع دول العالم. كما لا استبعد أن مفاجأة ضد توقعات جميع استطلاعات الرأي، أن يفوز ماكين، لأنه هو الشخص المناسب لمواجهة مشاكل أمريكا والعالم.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - انا بانتظارك!
طالب | 3/11/2008 ,6:57 PM
وايدي على خدي-وياريت الجاي احسن من الرايح ولحد الان عاصرت اكثر من عشرة رؤساء امريكان من روزفلت الى بوش رقم2 والحال نفسه(نفس الطاس ونفس الحممام) لاانحلت قضية فلسطين ولابطيخ بل اسؤ واسؤ والعاقل يفهم!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.