Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :7/11/2008 7:45 PM

الدلالات الحضارية لفوز أوباما

 

عبد الخالق حسين

خلافاً لتمنيات ورغبات الكثيرين، وأنا منهم، الذين كانوا يتمنون فوز السناتور جون ماكين، وخلافاً لرغبات نحو 48% من المصوتين الأمريكيين الذين شاركوا في التصويت، حقق باراك أوباما فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وأول رئيس أسود من أصل أفريقي في تاريخ البلاد، وبذلك حققت أمريكا نقلة كبرى إلى الأمام في تاريخ البشرية في إزالة الحواجز العنصرية الفاصلة بين مواطنيها، وأعطت العالم درساً عملياً بليغاً في الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة المواطنة الحقيقية.

مراجعة تصحيحية
بعد إعلان نتائج الانتخابات، حان الوقت لكي نراجع ما قلناه سابقاً، ونكشف الحساب، لنرى مدى الخطأ والصواب في التقديرات. لقد شاركتُ بمقالتين خلال الحملة الانتخابية، وهذه المقالة الثالثة أنشرها مباشرة بعد الانتخابات، القصد منها معرفة فيما إذا كانت حسابات البيدر قد طابقت حسابات الحقل!! كما وهناك أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات، وما هي الدروس والعبر التي يمكن أن نستخلصها من الانتخابات الأمريكية، ولماذا صوت الشعب الأمريكي للتغيير، وقرر انتخاب رجل أسود من أصل أفريقي لأول مرة ليضعه في أعلى منصب لإدارة الدولة العظمى، وغيرها كثير من الأسئلة.

بدءً، يجب الاعتراف أني أخطأت التخمين في مسألتين: الأولى، أني اعتقدت في مقالي الأول الموسوم (من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟) أن "الحزب الديمقراطي خذل هيلاري كلينتون لأنها كانت أوفر حظاً من أوباما بالفوز في الجولة النهائية، وذلك لأن الحزب يرى أن مازالت هناك حروباً محتملة يجب خوضها، ولا يريد أن يتورط فيها وهو في السلطة، بل يرى أنه من الأفضل له أن يواصل الجمهوريون ما بدؤوه من حروب كسبوا خلالها خبرة واسعة بها وليتحملوا مسؤولياتها، إلى أن يكملوا المشوار".

لقد أثبتت نتائج الانتخابات يوم الثلاثاء 4/11/2008 أني كنت على خطأ في هذا التقدير، لأن جنس ولون وشخصية المرشح لم تكن ذات اهتمام لدى غالبية الناخبين الأمريكيين، حسب استطلاعات الرأي، وأن ليس هناك حزب في بلد ديمقراطي مثل أمريكا يتجنب استلام السلطة ومهما كانت الظروف. ثانياً، توقعت أن نسبة 25% من العنصريين البيض الرافضين لرئيس أسود، ستحسم الموقف لصالح ماكين. ورغم أن هذه النسبة تبقى قريبة من الحقيقة، إلا إنها فشلتْ في تغيير النتائج النهائية التي جاءت في صالح أوباما.

على أي حال، إن فوز أوباما هو حكم التاريخ الذي يتمثل بالحكمة الجمعية للشعب الأمريكي، وليس من نتاج جهود فرد أو حزب. فأوباما ليس أكثر قدرة من مارتن لوثر كنغ الذي اغتيل عام 1963، أو جسي جاكسون، الذي فشل عندما رشح نفسه للرئاسة في الثمانينات.

وهذا لا يقلل من قدرات أوباما الفذة، ولكن فقط نريد هنا التأكيد أن أوباما نفسه من نتاج هذا التاريخ ولهذه المرحلة بالذات، وأنه لن يحصل التحول التاريخي في أي مكان إلا في الوقت المناسب، وعندما تتوفر له الظروف الموضوعية. فلو كان أوباما قد جاء قبل هذه المرحلة لما استطاع الفوز. وهذا يعني أن أوباما حالفه الحظ لأنه الشخص المناسب، حظر في الوقت المناسب وفي المكان المناسب. ولو كان أوباما في مصر أو أي بلد عربي أو مسلم وهو من الأقليات ورشح نفسه للرئاسة، لانتهى في السجن.

حقائق وأرقام
شارك الشعب الأمريكي في التصويت بكثافة عالية لم يسبق لها مثيل في تاريخ أمريكا، وخاصة بين شرائح الشباب والملونين من الأقليات. وقد صوت جميع الناخبين السود تقريباً ونسبتهم 13% وغيرهم من الأقليات ومعظم الشباب الأمريكي لصالح أوباما.

وفي المحصلة النهائية حصل أوباما على 349 صوتا في المجمع الانتخابي electoral college  مقابل 162 لماكين. ولكن بالنسبة لأصوات الناخبين حصل أوباما 52.3% مقابل 46.4% لماكين، وبذلك يكون الفارق في أصوات الناخبين بين المرشحَيْن المتنافسين نحو 6% فقط، وهو مطابق لمعدل ما تنبأت به استطلاعات الرأي إثناء الحملة الانتخابية.

ومعنى هذا أن 48% من المصوتين لم يصوتوا لأوباما، والفرق بين المتنافسين من ناحية أصوات الناخبين طفيف، بينما الفرق في عدد أصوات المجمع الانتخابي كبير جدا، والسبب هو وفق القاعدة التي تسمى بالإنكليزي (The winner takes it all) أي أن الفائز في أصوات الناخبين في أي ولاية يأخذ جميع أصوات المجمع الانتخابي في تلك الولاية وليس حسب نسب أصوات الناخبين. ولهذا السبب، فشل أل غور في انتخابات عام 2000 رغم حصوله على نصف مليون صوت أكثر من منافسه جورج بوش، ولكن بوش حصل على عدد أكبر من أصوات المجمع الانتخابي الذي يقر النتيجة النهائية حسب قانون الانتخابات في أمريكا، ولأن حصة الولايات ليست متساوية في عدد أصوات المجمع الانتخابي.

كما وأكد استطلاع آراء المصوتين بعد التصويت (exit poll) أن 60% منهم كان العامل الاقتصادي هو هاجسهم الرئيسي في التصويت، و90% أكدوا أن عنصر المرشح وعمره لم يكن ذا أهمية.

وكما علق مراسل بي بي سي في واشنطن، أن الناخبين الأمريكيين وجهوا رسالة مزدوجة من خلال انتخابهم أوباما: أنهم ليسوا راضين عن الوضع القائم، وأنهم أغلقوا الباب على الماضي العنصري.

الدلالات الحضارية للانتخابات الأمريكية والدروس المستخلصة منها
1- في رأيي أن السر الأعظم وراء تقدم الشعب الأمريكي ووصوله إلى هذا المستوى الراقي الذي أهله لقيادة العالم، يعود إلى عدة أسباب، منها، أنه ليس له ماض بعيد يتغنى به ليل نهار، ويجعله سجيناً داخل شرنقته كما في حالة العرب،  فمعظم الشعب الأمريكي (عدا الهنود الحمر) من المهاجرين من مختلف القوميات والأديان في العالم، كذلك قدرة هذا الشعب على التكيف والتجدد والمرونة، ونزعته البراغماتية في السياسة، وتبنيه لآلية تصحيح الخطأ والتجديد على الدوام .

2- لقد مرت الحملة الانتخابية الأخيرة التي دامت نحو 21 شهراً، بسلاسة، وكانت عبارة عن مهرجانات شعبية ساهمت في رفع الوعي السياسي، ونشر ثقافة روح التسامح في التعددية واختلاف الرأي، وممارسة الديمقراطية بأرقى أشكالها، ليس لدا الشعب الأمريكي فحسب، بل ونقلتها الفضائيات لكل شعوب العالم.

3- عندما أعلنت النتائج بفوز أحد المتنافسين، لم يلجأ أي منهما، ولا أي واحد من حزبيهما، بالطعن بهذه النتائج أو التشكيك بصحتها، بل العكس هو الصحيح، فتقبلتها الجماهير وقياداتها بصدر رحب كالقدر المكتوب، وسارع الخاسر (جون ماكين) بكل شجاعة ورباطة جأش وحكمة، بإرسال تهانيه الحارة للمرشح الفائز (أوباما) والتعهد له بالتعاون معه في مهمته من أجل خدمة شعبهما ووطنهما. وبالمقابل رد المنافس الفائز بعبارات الشكر والامتنان لماكين. ثم أجزل كل منهما على الآخر بعبارات المديح والثناء بسخاء.

4- اما الرئيس الحالي جورج بوش، المنتهية ولايته قريبا، فلم يبخل في الترحيب بالفائز، إذ قال ان أوباما سيلقى "تعاونا كاملا" خلال الفترة الانتقالية، وان "التاريخ صنع يوم أمس" ودعاه للقائه في البيت الأبيض في الأسبوع القادم. كما وانضمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى مهنئي باراك أوباما قائلة إنه كان "ملهما" وأنها فخورة بانتخاب بلادها أول رئيس اسود. وأكدت ان وزارة الخارجية ستعمل على انتقال سلس للسلطات قائلة للصحفيين " أنا بصفتي أميركية من أصول افريقية فخورة بشكل خاص لان هذه البلاد قطعت مسافة طويلة في إصلاح أخطائها وعدم جعل العرق عاملا أساسيا في حياتنا".

5- هذه الانتخابات وسلاستها، وتصريحات المسؤولين الكبار في الترحيب بنتائجها، تعكس قيم الحضارة الغربية والتقاليد الديمقراطية التي تسعى أمريكا إلى نشرها في العالم، والتي يحاربها معظم العرب والمسلمون في وسائل إعلامهم، ويصفون الديمقراطية الأمريكية بأنها خدعة وكذبة وخرافة القصد منها خدع الشعوب، ونهب خيراتها، إلى آخره من الإدعاءات الباطلة التي تدل على إفلاسهم الفكري، وإصرارهم على إبقاء شعوبهم تعيش حالة الإذلال والتخلف تحت أنظمة مستبدة. هذه الانتخابات بددت كل تصورات أعداء أمريكا الخاطئة. إذ كما قال أوباما في خطابه بعد الفوز: "إن القوة الحقيقية لبلاده ليست فقط بالسلاح ولكن بالديمقراطية والتعددية".

6- لحسن حظنا أننا نعيش في عصر العولمة، عصر القرية الكونية الصغيرة، تقودها أمريكا، لأنها هي أغنى دولة في العلوم والتكنولوجية والاقتصاد، والأقوى عسكرياً، وفي جميع المجالات. لهذه الأسباب كلها، وخاصة باستخدام الانترنت والفضائيات، نجحت أمريكا في نقل هذه الدروس البليغة من حضارتها وثقافتها وديمقراطيتها إلى كل مكان في العالم.

ولهذا فنحن متفائلون بسرعة التقدم والتحولات السياسية والاجتماعية والتقارب بين الشعوب، وما هذا التطرف الإسلامي الرافض لهذه الحضارة إلا بسبب سرعة التحولات في الجيل الواحد، وعدم قدرة بعض شرائح المجتمعات المتخلفة على استيعاب التغيير والاستفادة منه والتكيف معه، لذلك تحاول الانتحار باللجوء إلى الإرهاب، ولا شك فإن مصيرهم الهلاك، لأن البقاء للأصلح.

الجوانب الإيجابية الأخرى في فوز أوباما.
إن فوز أوباما يعني الكثير، إنه ثورة اجتماعية في أمريكا، حققت أحلام مارتن لوثر كنغ، زعيم الحقوق المدنية، إلى واقع ملموس بعد 45 سنة من استشهاده. نعم إن ما حدث هو زلزال، ولكن ليس بالزلزال الذي تمناه وتصوره العرب من أعداء أمريكا بأن النظام الأمريكي أنقلب رأساً على عقب وعلى وشك الانهيار، وأن هذا النصر هو هزيمة لبوش، وأن أوباما سيحل لهم جميع مشاكلهم بالعصا السحرية بين عشية وضحاها، بل إنه زلزال بالمعنى الأمريكي والتاريخي، أي أنه أزال الحواجز العنصرية في أمريكا، كما وإنه زلزال على كل الدول وخاصة الأنظمة العربية والإسلامية التي تمارس التمييز العنصري والديني والطائفي ضد مكونات شعوبها. لقد أعطت أمريكا درساً بليغاً ضد مواقف الفاشية العربية والإسلاموية العنصرية التي تنظر إلى الأقليات في بلدانها نظرة عداء وعزل وحرمان.

لقد فرح بعض قادة العرب والمعلقين السياسيين فرح الأطفال السذج بهزيمة ماكين الجمهوري، لأنهم اعتبروا فوز أوباما هزيمة لبوش وسياساته الخارجية، لا لشيء إلا لأن بوش أسقط أصنام ورموز الاستبداد العربي- الإسلامي عندما أطاح بأبشع نظامين متخلفين، وهما: حكم البعث في العراق وطالبان في أفغانستان، وأقام بدلهما نظاماً ديمقراطياً، وشن حرباً بلا هوادة على الإرهاب العربي- الإسلامي.

إن فوز أوبامبا يعتبر صفعة للإسلام السياسي وخاصة في العالم العربي، ولجميع دعاة العنصرية والفاشية الإسلاموية. فأمريكا التي يسميها الإسلاميون ببلاد الكفار، أعطت درساً بليغاً للعالم أنها تغلبت على ماضيها العنصري، وعلى جميع أشكال التمييز، وبإمكان مواطن أمريكي من أصل كيني أسود ومسلم، واسمه الوسط حسين، أن يصبح رئيساً لها دون تمييز. بينما يصرح مرشد حزب الأخوان المسلمين في مصر أنه يفضل رجل ماليزي مسلم أن يحكم مصر على مسيحي قبطي مصري، والأقباط هم من السكان المصريين الأصليين وليسوا مهاجرين. فأية فاشية إسلامية هذه؟ هذا هو الدرس البليغ الذي يجعل الإسلاميين يخجلون مما يدعون إليه، إن كان بقي لديهم شيء من الشعور بالخجل. ولكن كما تقول الحكمة: (إن كنت لا تستحي فقل ما تشاء).

كذلك يجب أن نخفف من مخاوفنا من انتصار أوباما، فأمريكا هي دولة المؤسسات وليست دولة دكتاتورية، فالرئيس الأمريكي ليس أكثر من منفذ لما يخطط له جيش من الخبراء والمستشارين من وراء الكواليس. المشكلة أن العرب يتعاملون مع الحكومات الغربية عند تداول الأحزاب السلطة بالوسائل السلمية، كما يحصل عندهم عند تبادل السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية الدموية، وهذا ناتج عن تخلفهم وعدم فهمهم للأنظمة الغربية الديمقراطية حيث يتم تداول السلطة بالوسائل السلمية السلسة. لذلك أعتقد أن أوباما لا بد وأن يخيِّب أملهم في هذا الخصوص.

وفيما يخص قضيتنا العراقية، فقد قام أوباما بزيارة بغداد قبل أشهر، والتقى بالمسؤولين العراقيين، وتعهد لهم أن قراراته فيما يخص سحب القوات الأمريكية من العراق تعتمد على تقديرات القادة العسكريين الأمريكان في الميدان. و في جميع الأحوال، فإنه موافق على الاتفاقية العراقية- الأمريكية التي وضعت جدولاً زمنياً معقولاً، بأن الانسحاب لن يكون قبل نهاية عام 2011، أي ثلاث سنوات من الآن. وهذا ما وافقت عليه إدارة بوش والحكومة العراقية.

لذلك فإنه سابق لأوانه أن يفرح العرب بالانسحاب الفوري وبعودة الدكتاتورية للعراق. ومن الكوميديا السوداء التي يتبادلها العراقيون أن عراقياً يسأل: (يا جماعة أوباما سني لو شيعي؟!!!!!).

وختاما، أمام الرئيس الجديد، ملفات صعبة ومعقدة، مثل الأزمة الاقتصادية والمالية والحرب على الإرهاب، وأفغانستان، والعراق، والملف النووي الإيراني، والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والعلاقة مع روسيا، وغيرها من المسائل الساخنة. كذلك هناك توقعات عالية high expectation   من جانب الشعب الأمريكي الذي يتوقع حلولاً سحرية وسريعة لأزمته الاقتصادية. فكلما تصاعدت التوقعات كان الرئيس الجديد معرضاً أكثر لخيبة أمل الناخبين.

نتمنى لأوباما كل النجاح والتوفيق في مهماته الصعبة، وحبذا لو يتعلم العرب والمسلمون دروساً في جدوى الديمقراطية من الانتخابات الأمريكية.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - أيها الأفق آفاق
كمال امين يا ملكي | 9/11/2008 ,2:02 AM
ماهو السبب في عدم نشر تعليقي على مقالة الدكتور عبد الخالق حسين المرسله أليكم بالأمس؟, هل من سبب معقول؟

2 - McCain/Obama
Free man | 8/11/2008 ,8:37 PM
The 2008 Presidential election has already shaken the foundation of American Democracy. For the first time in history we have an "African-American" President elect who appeals to the middle and lower class, which is the majority of the American people. Obama has already demonstrated his ability to unite people in a time of crisis and ability to over come the unfortunate prejudices that are often found in our society to not only become a US Senator, but a leader of our country. For the first time in history, we came inches away from having a woman as our Vice President to a "Foot In Grave"from the next President of the United States. Even if McCain/Palin did not win the election, Palin has set a precedence for woman and has become an adoring role model for our daughters, nieces, and granddaughters for generations to come. Together Obama and Palin have planted the stepping stones for generations to come and have proven that race, sex, class, culture or creed cannot impede the ability of leadership and success.

3 - الدلالات الحضارية لفوز أوباما
كمال امين يا ملكي | 8/11/2008 ,3:46 AM
ما احلى الانسان حين يكون صادقاً, وما أحلاهُ حين الهفوةِ, يقولُ, كانت تلك هفوه, والأعتراف بالخطأ فظيله. مقالة الدكتور عبد الخالق هذهِ, حريةٌ بأن تكون كُلُ عبارةٍ أو تحليلٍ فيها, رأس موضوع ومدخل الى مختبر تحليلي لتحليل الأمور الى عواملها الأوليه, خذ مثلاً هذا: ( فأوباما ليس أكثر قدرة من مارتن لوثر كنغ الذي اغتيل عام 1963، أو جسي جاكسون، الذي فشل عندما رشح نفسه للرئاسة في الثمانينات.): يختزل الدكتور عبد الخالق هنا ماجريات 45 عاماً منذ أغتيال الدكتور مارتن لوثر كنك, ويعيد الى أذهان القارئ مأساة ذلك الأسود الفذ مارتن لوثر كنج, ويثبت رغم العنف والأرهاب الجسدي, أنتصار الحق والمنطق على القوه وأنتصار الحضاره على التخلف وأنتصار ألأنفتاح على التخلف, ذهب مارتن لوثر كأنسان, وبقى فكره الواعي المتفتح وعاش حتى ساد وأنتصر, وماأوباما ألا نتاجُ تلك المرحله التاريخيه. وهذه: (لو كان أوباما في مصر أو في أي بلد عربي أو مسلم وهو من الأقليات ورشح نفسه للرئاسة، لانتهى في السجن.) لا أعتقد أن هذا يحتاج الى شرح أو تعليق, تكفي الأشاره الى أن أبو أوباما ترك في حرث مصر أخاً لأوباما من أمٍ مصريه منذ زمنٍ, ثم ترك مصر الى الولايات المتحده وفي حرثها أنجب أبناً من أم أمريكيه يحمل الجنسيه الأمريكيه بالولاده, هذا صار رئيساً فيها, وأخاهُ غير الشقيق في مصر ما زال يبحث عن أنتماء, فلا هو كيني, ولا هو مصري. أي لعنةٍ تلك التي نزلت بالشرق؟؟. وهذه: (وكما علق مراسل بي بي سي في واشنطن، أن الناخبين الأمريكيين وجهوا رسالة مزدوجة من خلال انتخابهم أوباما: أنهم ليسوا راضين عن الوضع القائم، وأنهم أغلقوا الباب على الماضي العنصري.) يعطينا الدكتور مقارنه في عدم رضا شعب في بلدٍ يعيشُ يومه بحريه ويعمل بكدٍ لغدٍ أحسن ولا يخافُ لومة لائم ومن حقه أن يرفض أن كان الوذع لا يلائمهُ. هنا يترك الكاتب المحترم بذكاءٍ منقطع النظير, ماذا لو في شرقنا (بدون تحديد دوله, فالموسيقار عبد الوهاب غنى منذ زمن بعيد قصيدةً للشاعر المرحوم علي محمود علي طه المهندس ~ نصحتُ ونحنُ مختلفون داراًً... ولكن كلنا في الهمِ شرقُ) حدثٌ كهذا حدث(عدم الرضا عن السلده) لأننا كلنا في الهم شرقُ؟ وذلك ليدخل القارئ في معمعة المقارنه والتفكير علّهُ يصل الحقيقه. وهل أروعُ من هذا: (الدلالات الحضارية للانتخابات الأمريكية والدروس المستخلصة منها 1- في رأيي أن السر الأعظم وراء تقدم الشعب الأمريكي ووصوله إلى هذا المستوى الراقي الذي أهله لقيادة العالم، يعود إلى عدة أسباب، منها، أنه ليس له ماض بعيد يتغنى به ليل نهار، ويجعله سجيناً داخل شرنقته كما في حالة العرب، فمعظم الشعب الأمريكي (عدا الهنود الحمر) من المهاجرين من مختلف القوميات والأديان في العالم، كذلك قدرة هذا الشعب على التكيف والتجدد والمرونة، ونزعته البراغماتية في السياسة، وتبنيه لآلية تصحيح الخطأ والتجديد على الدوام). ألسنا حقاً كما تفضل الكاتب المحترم سجناء الماضي؟, ألسنا من الأمم التي نجتر تاريخنا وكأنه الزاد الوحيد وهو لا يغني ولا يسمن, هم يعتمدون البراغمانيه, وهي فلسفه أمريكيه (PRAGMATISM) تتخذ من النتائج مقياساًلتحديد قيمة الفكرات الفلسفيه, فهل نحن خلال تاريخنا الطويل أخذنا بالأعتبار نتائج أخطائنا القاتله؟, هذا سؤآل كبير يجب أن نطرحه على أنفسنا والدكتور عبد الخالق هنا يرمي الى ذلك بصراحه وجرأه. وهذه: ( - عندما أعلنت النتائج بفوز أحد المتنافسين، لم يلجأ أي منهما، ولا أي واحد من حزبيهما، بالطعن بهذه النتائج أو التشكيك بصحتها، بل العكس هو الصحيح، فتقبلتها الجماهير وقياداتها بصدر رحب كالقدر المكتوب). وهنا يعالج الكاتب المحترم حاله مرضيه مزمنه في مخيلتنا الشرقيه (البارانويا) الشك في كل شئ والحسد من كل شئ, لأن عقلناالمرتبط بسلاسل الماضي ب(الكلبشات) لا يسمح لنا بالتحرر منه, والعقل كما يقال, كالباراشوت, أن لم تفتحه, لا يعمل. وهذه: (2- لقد مرت الحملة الانتخابية الأخيرة التي دامت نحو 21 شهراً، بسلاسة، وكانت عبارة عن مهرجانات شعبية ساهمت في رفع الوعي السياسي، ونشر ثقافة روح التسامح في التعددية واختلاف الرأي، وممارسة الديمقراطية بأرقى أشكالها، ليس لدا الشعب الأمريكي فحسب، بل ونقلتها الفضائيات لكل شعوب العالم). وهي دعوه صريحه ونداء من الكاتب المحترم لممارسة الديمقراطيه, ولم لا؟, فها هي أمريكا في المقدمه بديمقراطيتها وهي تعالج كل أخطاء ديمقراطيتها, بمزيدٍ من الديمقراطيه, وهاهو العالم كله يرحب بالنتيجه ويرى المحاسن والمساوئ فيها بوضوح, فلماذا نسمح للكراهيه أن تلجم أفواهنا وتعتم بنظارات قاتمه رؤيتنا, لماذا؟, لأ ننا في الخلف نركل ونلعن أمريكا وأمريكا لا تبالي لأنها تعلم جيداُ أنها حين تُركل من الخلف, فمعناه أنها في المقدمه. وهذه حيث ينقل لنا الكاتب تصريح أوباما: (قال أوباما في خطابه بعد الفوز: "إن القوة الحقيقية لبلاده ليست فقط بالسلاح ولكن بالديمقراطية والتعددية), هكذا يخاطب الدكتور عبد الخالق قرائه من خلال الرئيس أوباما, بأن هذا هو الكلام الرصين, وهكذا يجب أن يكون عالمنا ليرتقي سلم الحضاره بالديمقراطيه والتعدديه والتآخي وليس بالأرهاب أياً كاة لونه ومصدرهُ. وهذا: (إنه زلزال بالمعنى الأمريكي والتاريخي، أي أنه أزال الحواجز العنصرية في أمريكا، كما وإنه زلزال على كل الدول وخاصة الأنظمة العربية والإسلامية التي تمارس التمييز العنصري والديني والطائفي ضد مكونات شعوبها. لقد أعطت أمريكا درساً بليغاً ضد مواقف الفاشية العربية والإسلاموية العنصرية التي تنظر إلى الأقليات في بلدانها نظرة عداء وعزل وحرمان.). أعتقد أنها رساله واضحه للمشمولين بهذا الكلام أن (غيروا ما في نفوسكم وعقولكم وقلوبكم قبل الطوفان, أنه كلامٌ موزون وصريح لا يحتاج الى تأويل, أنبذو التمييز, تكاتفو بلا عنصريه ولا لون ولا دين, كونوا أمةً أنسانها خال من العقد, خال من شوائب الماضي ليكون لكم مكان تحت الشمس ومكانٌ في ركب الحضاره. وهذه: ( فيما يخص سحب القوات الأمريكية من العراق تعتمد على تقديرات القادة العسكريين الأمريكان في الميدان. و في جميع الأحوال، فإنه موافق على الاتفاقية العراقية- الأمريكية التي وضعت جدولاً زمنياً معقولاً، بأن الانسحاب لن يكون قبل نهاية عام 2011، أي ثلاث سنوات من الآن.) وهذه صفعه صريحه من الكاتب المحترم لكل من يعتقد أن بوش ذهب ومعها ألأتفاقيه الأمنيه, رساله صريحه لكل من يرفض ألأتفاقيه الأمنيه التي هي الملاذ الوحيد لأنقاذ العراق من أعداء الجوار. وأحلى نكته أنهى بها الدكتور عبد الخالق مقاله الجامع هو (أوباما مســلم لو شـــيعي؟), وأعتقد أن تمنياته لأوباما بالنجاح, صادرةٌ من قلب عراقي أصيل فقده العراق وفقد أمثاله من النوابغ الطيبين بسبب دكتاتورية البعث الرعناء. ترى بعد كل هذا الجهد الذي يبذله حملة الأقلام العراقيه النزيهه وغير العراقيه هل سنرعوي؟؟, وأن لا؟, فمتى؟. ذلك سرآل سنتركه للتاريخ

4 - Thank You Mr Hussein
Abd | 8/11/2008 ,3:33 AM
You are A great writer

5 - اتمنى له النجاح
طالب | 7/11/2008 ,7:19 PM
انا ايضا تفاجئت بفوزه وهذا معناه ان امريكا خرجت من الوباء العنصري وعقبالنا والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.