Untitled 1

 

2017/3/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :14/11/2008 4:53 PM

حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل

 

عبد الخالق حسين

بدءً، أود التوضيح أني لست من الذين ينتقدون الحكومة من أجل النقد لذاته، فهذا خطأ ومضر بالمصلحة الوطنية، وإنما من الذين يتمنون لأية حكومة عراقية مخلصة كل النجاح والتوفيق فيما يخدم الشعب العراقي.

ومن هذا المنطلق وقفت مدافعاً عن كل حكومة جديدة في عراق ما بعد صدام، لكي نعطيها الفرصة والوقت الكافي لتكشف عن قدرتها ونواياها في خدمة المصلحة العامة. ونفس الموقف تبنيته من حكومة السيد المالكي، ومازلت ناصحاً بما أراه مفيداً، مشجعاً للإيجابيات، وناقداً للسلبيات، لأن من واجب المثقف توجيه النقد للمسؤولين في حالة وقوعهم في الخطأ، إذ لا تستقيم الأمور إلا بالنقد البناء، وكما قال ماركس: "النقد أساس التقدم".

مناسبة هذه المقدمة ما تناقلته وكالات الأنباء أن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء رشحت السيد نوري كامل المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2009 لدوره في إقرار الأمن والسلام في العراق".

سواء كانت فكرة الترشيح في الأصل مرغوبة لدى السيد المالكي أو أنه وقع في فخ منافق من مساعديه وجذبه الإغراء لهذه الجائزة، إلا إني أعتقد أن هذا الترشيح غير موفق، لأنه يعرض المالكي إلى الإحراج، ويجعله مادة للتندر من قبل خصومه. وربما هناك من بدأ هذه المبادرة، لا حباً بالمالكي، بل أملاً في نيل الحظوة لديه، كما ولا أعتقد أن السيد المالكي بحاجة إلى هذا التملق والنفاق من ذلك الشخص.

من المؤسف القول إن المبالغة في كيل المديح والثناء للحكام هي حالة مرضية مزمنة في العراق، فقد حصلت في مدح شهيد الوطنية العراقية الزعيم عبدالكريم قاسم عندما أدعى أحد الضباط أنه رأى صورته في القمر... الخ، ولا أعتقد أن الزعيم قد كلفهم بشيء من هذا القبيل.

ولعل نصيب صدام حسين في المديح والثناء والتأليه من قبل المنافقين قد بلغ رقماً قياسياً، وعلى سبيل المثال، نذكر مقطعاً من قصيدة شفيق الكمالي يؤله بها صدام قائلاً:

تبارك وجهك القدسي فينا  كوجه الله ينضح بالجلال
رأيت الله في عينيك والعربا ... الخ
ويقول في قصيدة أخرى بعنوان (لولاكَ):
لولاك ما طلع القمر
لولاك ما هطل المطر
لولاك ما اخضر الشجر
لولاك أيضاً ما رأى أحد ولا عرف النظر
لولاك ما كان العراقيون معدودين في جنس البشر
بل لم يكونوا في الخلائق
أو لكانوا دون سمع أو بصر إنا لنحمد حظنا
إذ كنت حصتنا وجاء بك القدر.

وفي فترة رئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري لمجلس الوزراء، نشر أحد أتباعه مقالة على مواقع الانترنت بعنوان: (الجعفري مع الحق والحق مع الجعفري.. يدور الحق حيث يدور الجعفري!!) امتدح بها الجعفري بشكل رخيص وفج، فجعله منافساً في طلعته البهية حتى أشعة الشمس، إذ جاء فيها: ((يحتار المرء أحيانا في محاولته لوصف حالة ما أو التعريف بشخصية ما أو تقييم أمر يرى فيه خصال الجمال والكمال ساطعة كسطوع الشمس تثقب الأبصار، عندها لا القلم يكتب ولا الشفة تنبس والعجز يصبح سيد الموقف.

وسبب حيرة المرء هو عندما يريد أن يلقي الضوء على شيء ما أو شخصية ما شمسها ونورها أسطع من ضوءه فكيف يا ترى سينيرها والى أي مدى سيكشفها؟.. أليس ضوءه الباهت سيرتد عليه خاسئا وهو حسير؟؟..

وفي عالم الوصف وسماء التعريف بماذا توصف وكيف تقيّم وماذا تنير حين تكون الشمس بازغة مهيمنة حاضرة في كبد السماء، عندها لا يكون للوصف غير الانكفاء والأفول والقصور والضمور..). ويواصل الكاتب قوله لا فظ فوه: (وعجزنا في وصف حبيبنا وسيدنا الجعفري إبراهيم يتزايد يوما بعد يوم كلما أبرز هذا الكريم سجاياه الحميدة وخصاله الكريمة وأخلاقه الرفيعة.. فهذه الشخصية الفذة سحرت قلوب المحبين لهفا.. وأرغمت قلوب الكارهين رغما، فأجبرتها على احترامها والتبجيل لها والخضوع أمامها.. فالحديث عن الجعفري إبراهيم ليس بالأمر الهيّن.. فقد أثبت هذا الإنسان إنه خير مثال للإنسانية وخير نموذج لكي تكون عليه البشرية..)) ويختتم مقاله بالقول: (.. ذاك هو الجعفري إبراهيم.. أسد العراق الغالب.. سليل بيت علي ابن أبي طالب). أتنهى.

احتفظت بالمقال في حاسوبي، كما واحتفظت برابطه أيضاً، ولكن مع الأسف لم يعد فاعلاً. على أي حال، أضطرني الكاتب أن أرد عليه في مقال بعنوان (دور المنافقين في صنع المستبدين  ) قلت فيه أن هذا المقال ليس مدحاً للجعفري بل ذماً وإحراجاً له، لأنه كما تقول الحكمة (من مدحك بما ليس فيك فقد ذمك) ولا أعتقد أن الجعفري كان يقبل بهذا الإسفاف الرخيص.

ويتكرر اليوم نفس النفاق والتزلف والمداهنة مع السيد المالكي ولكن بطريقة أخرى، أي أن يقوم أحد موظفي مكتبه بترشيحه لجائزة نوبل للسلام. فالمعروف أن يتم الترشيح من قبل جهات أجنبية ومحايدة لشخصيات حققت إنجازات في خدمة الإنسانية في مجال تحقيق السلام، لا تقبل الجدل. أما وأن يأتي هذا الترشيح من مكتب رئاسة الوزراء فهذا أمر مضحك.

بطبيعة الحال، أتمنى من كل قلبي أن ينجح السيد المالكي في تحقيق الأمن والسلام في ربوع العراق ويعيد الحياة الطبيعية إلى العراقيين، عندئذ سأكون من الأوائل الذين يرشحونه لجائزة نوبل وغيرها من الجوائز.

كذلك لا نريد أن نقلل من المصاعب الجسيمة التي يواجهها المالكي، أو أي مسؤول في الحكومة في مواجهة الإرهاب البعثي-القاعدي، المدعوم من قبل إيران وسوريا، ولكن لماذا العجلة في الترشيح قبل الأوان؟ فهل حقاً نجح المالكي وحكومته في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في العراق لكي يتم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام؟

فالأمن مازال مفقوداً، (أدناه رابط لتقرير حديث من مراسل بي بي سي عن الوضع الأمني في العراق مثير للقلق)، والمصالحة الوطنية لم تتم بعد، والقتل بالعشرات صار مظهر يومي مألوف، والتفجيرات على قدم وساق، ومازال كل عراقي عبارة عن مشروع قتل في أية لحظة، والمليشيات الحزبية هي المتسلطة على رقاب المواطنين العزل، والخدمات في جميع المجالات شبه مفقودة، والشوارع طافحة بمياه الصرف الصحي، بل وعادت بعض الأمراض مثل الكوليرا وغيرها لتصبح متوطنة ثانية، ومازال هناك أكثر من مليونين من العراقيين لاجئين في سوريا والأردن، ومليونين مهجرين داخل العراق بسبب التطهير الطائفي المخزي، والمجازر ضد الأقليات الدينية صارت من الممارسات اليومية، وليس آخرها المجزرة التي ارتكبت ضد المسيحيين العزل في الموصل، حيث يجول ويصول الإرهابيون في شوارع المدينة بكل حرية على مرأى ومسمع الحكومة وقواتها المسلحة ينذرون المسيحيين بمكبرات الصوت، إما أن يتحولوا إلى مسلمين، أو يغادروا العراق بالجملة وترك جميع ممتلكاتهم كغنائم للمسلمين، أو يعرضوا أنفسهم إلى القتل ونساءهم وأطفاله للسبي. هذه المآسي مازالت سيدة الموقف في العراق، فأين الأمن والسلام الذي حققهما السيد المالكي لكي ترشحه أمانة مجلس وزرائه لجائزة نوبل؟

كذلك لاحظنا مع الأسف الشديد، أن السيد المالكي، وبدلاً من أن يصغي إلى نصائح المثقفين العراقيين، راح يستمع إلى نصائح ضارة بمصلحة الشعب والوطن الصادرة من قبل المتملقين له والمحيطين به، كما في حالة إصداره قرار غلق النوادي الليلية، وعزمه الآن على تشكيل ما يدعى بـ "مجالس إسناد العشائر" والتي هي عبارة عن مليشيات عشائرية مسلحة، سيكون دورها ليس أكثر من دور الطفيليات على ميزانية الدولة مقابل لا شيء، وهي مشروع لإحياء القبلية والعشائرية لتكريس التخلف ووضع العقبات أمام التقدم الحضاري، وقد حذرنا من عواقب إحياء العشائرية في مقال سابق لنا بعنوان (العشائر والدولة )، ولكن يبدو أن ما نقوله يقع على أذن صماء.

وأرى من واجبي أن أحذر السيد المالكي، وكما أخبرنا التاريخ، أن جميع الحكام الذين أصغوا للمتملقين من حولهم، ولم يقبلوا النقد البناء من العقلاء، قد خسروا. لا شك فإن هذه المليشيات العشائرية ستنقلب يوماً على الحكومة نفسها لتكون حكومة داخل حكومة يصعب التخلص منها.  نلاحظ الآن أن الحكومة تبذل المزيد من التضحيات للتخلص من المليشيات. فما الحكمة إذن أن تتخلص الدولة من مليشيات حزبية لتحل محلها مليشيات عشائرية لا تقل ضرراً عن سابقتها؟ فهل هذا المشروع هو الآخر من دواعي ترشيح المالكي لجائزة نوبل؟

ولهذه الأسباب مجتمعة، أنصح السيد المالكي بطرد ذلك المنافق الذي بادر بترشيحه لجائزة نوبل، والذي صار الخبر عبارة عن نكتة سوداء يتبادلها خصوم المالكي في التندر عليه. وكما علق أحد الأصدقاء أنه حتى لو نجح المالكي في المستقبل في تحقيق الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في العراق، فإن هذا الترشيح النكتة قد أنهى كل أمل له في ترشيحه في المستقبل حتى عندما يستحقه فعلاً.

يقال أن أحد المنافقين جاء إلى الإمام علي وراح يغالي في مدحه، وبعد أن انتهى الرجل، أجابه الإمام قائلاً: (أنا دون ما قلت وفوق ما في نفسك). أرجو من السيد المالكي أن يستفيد من حكمة الإمام.

ـــــــــــــــــــــ
هوامش
1- الأمانة العامة لمجلس الوزراء تُرشح المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام
http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=29793
2- دور المنافقين في صنع المستبدين 
http://www.sotaliraq.com/abdulkhaliqhussein.php?id=268
3- آخر تقرير لبي بي سي عن الوضع الأمني في العراق:
Viewpoint: Bad case of Baghdadophobia
http://news. bbc.co.uk/ 1/hi/world/ middle_east/ 7706872.stm

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - خان جغان
طالب | 15/11/2008 ,5:15 AM
وهو خان قديم يقع في بغداد ايام العصمللي اي الاتراك قبل اكثرمن مئة عام-وهذا الخان يضرب به المثل لكبره وكثرة الناس الداخلة والخارجة منه!ورباط الكلام ان جائزة نوبل صارت مثل خان جغان الكرعة وام الشعر تساوت في اخذها والعاقل يفهم!

2 - ياسيدي العزيز
كمال امين يا ملكي | 15/11/2008 ,12:36 AM
تجيد دوماً قولة الحق, وأنا أظيف, بأن المالكي لا يستحق جائزة نوبل قطعاً ولا حتى جائزة أحسن دميه

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.