Untitled 1

 

2017/12/15 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/11/2008 5:49 PM

وأخيراً انتصر العقل...!!

 

عبد الخالق حسين

"العربة الفارغة أكثر ضجيجاً وجلبة من العربة الممتلئة، وهكذا رؤوس الناس" برنارد شو
كان يوم الخميس 27/11/2008 يوماً تاريخياً حاسماً في تاريخ العراق، حيث صوت البرلمان العراقي بغالبيته المطلقة 149 (75%) بنعم للاتفاقية الأمنية العراقية-الأمريكية، مقابل 35 صوتاً بلا، من مجموع 198 حضروا الجلسة.

وهكذا انتصر العقل على أولئك الذين أدمنوا على الضجيج العالي، وبالتالي انتصرت إرادة الشعب العراقي وقرر مواصلة مسيرته الحضارية في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين وفلول البعث وعصابات الجريمة المنظمة، والشروع ببناء دولته العصرية الديمقراطية المزدهرة، بدلاً من التوجه نحو النموذج الصومالي المدمر الذي أراد له أعداءه. وبهذه المناسبة التاريخية السعيدة، نهنئ شعبنا وقادته السياسيين من العقلاء الشرفاء، وجميع الذين سعوا لتمرير الاتفاقية، وكل الخيرين النبلاء من أصدقاء شعبنا بهذا النصر العظيم.

كما وأقدم التعازي الحارة إلى أعداء شعبنا من حكام إيران وسوريا وذيولهما في العراق وخارجه من فلول صغار البعث القدامى والجدد المتسترين تحت مختلف الواجهات والتنظيمات السياسية وبأسماء دينية مثل التيار الصدري وغيره.

وأعزي أيضاً اليسار الطفولي المتطرف الذي التقى مع اليمين المتطرف عند حوافر الفرس على حد تعبير لينين. فجميع هؤلاء استماتوا في محاولاتهم اليائسة لمنع تمرير الاتفاقية ولكن جميع سهامهم ردت إلى نحورهم.

لذا ننصح هؤلاء جميعاً، وعطفاً عليهم ورحمة بأنفسهم، أن يعيدوا النظر في مواقفهم بأن لا يقفوا حجر عثرة أمام مسار التاريخ، لأنه كما أكدنا لهم مراراً وتكراراً أن الديمقراطية في العراق كالقدر المكتوب، لا تراجع عنها، بل محكوم عليها تاريخياً بالنجاح ومهما بدت الصعوبات وتعاظمت التضحيات. فالمعركة هي معركة مصير بين معسكرين، معسكر أنصار الحياة والديمقراطية من جهة، وبين معسكر دعاة الموت وعودة حكم الفاشية من جهة أخرى، وفي نهاية المطاف سيكون النصر إلى جانب الحياة والديمقراطية وفق منطق حتمية التاريخ.

لقد حاول نواب التيار الصدري، وحلفاؤهم من البعثيين القدامى والجدد، في عدة جلسات عرقلة عملية التصويت في البرلمان بشتى الوسائل غير المشروعة، عن طريق إثارة أعمال الشغب داخل البرلمان، دون أي احترام لقدسية المكان باعتباره مقر الجمعية الوطنية لسن القوانين باسم الشعب، مستغلين سماحة وصبر هيئة رئاسة البرلمان وتحمل بقية النواب لسوء سلوكهم، فأساءوا إلى الأعراف والآداب البرلمانية المتبعة في العالم، وإلى الديمقراطية والحرية، وتصرفوا كصبيان جانحين، فتمادوا في غيهم في إثارة الضجيج والصخب والضرب على المكاتب ورفع شعارات مضرة بالمصلحة الوطنية مثل (كلا... كلا.. للاتفاقية) مع ترديد هتاف كاذب ومنافق (نعم نعم للعراق) المفضوح بالقصد والنوايا الشريرة، أي أنه قول حق أريد به باطل.

إن لجوء هؤلاء النواب إلى إثارة الضجيج والجلبة في البرلمان لعرقلة التصويت على الاتفاقية لدليل واضح على فراغهم الفكري وخوائهم العقلي وانهيارهم الاخلاقي، لذا مثلهم كمثل العربات الفارغة المذكورة في مقولة جورج برناردشو أعلاه.

إن الانتصار الساحق في تصويت أعضاء البرلمان لصالح الاتفاقية لهو دليل واضح على النضج السياسي الذي أبداه السياسيون العراقيون، وفوز للقوى المعتدلة وإعادة اصطفاف القوى السياسية في العراق وسيرها الحثيث نحو الاعتدال، وتهميش العناصر الراديكالية المتطرفة التي تريد بالعراق شراً مثل التيار الصدري، والمتعاطفين مع فلول البعث الساقط.

فبعد كل الكوارث التي مرت على العراق بسبب هؤلاء المتطرفين من حملة الأيديولوجيات الشمولية المدمرة، بدأ الشارع العراقي وقادته السياسيون ينتبهون إلى اللعبة القذرة التي تريد بالعراق شراً، والمخاطر المميتة التي تحيق به، والساعون لجعله ساحة للحروب الأهلية الطاحنة كما حصل في الصومال عندما طالبت فئة تزايدت بالوطنية، فغامرت بمستقل البلاد، مطالبة بإخراج القوات الأمريكية والدولية منه، ونجحت في مساعيها، فحصلت حروب أهلية ماحقة خلال العشرين سنة الماضية، وصارت البلاد بلا دولة، تعيث فيها لوردات الحروب وعصابات الجريمة المنظمة التي لم ينحصر شرهم على الشعب الصومالي المغلوب على أمره وحده، بل تجاوزت هذه الشرور في عمليات القرصنة البحرية إلى كل دول العالم.

يجب على الشعب العراقي وسياسييه العقلاء أن يستخلصوا الدروس والعبر من تاريخهم الحافل بالنكبات، والتخلي عن العنجهية والعنتريات الفارغة في معاداة الدولة العظمى، أمريكا خاصة، والدول الغربية عامة.

إنها فرصة ذهبية أن التقت مصلحة الدولة العظمى بمصلحة شعبنا، ولن نمل من تكرار القول أنه إذا كانت أمريكا تسعى وراء مصالحها، فلماذا لا يسعى العراقيون وراء مصالحهم أيضاً واستثمار علاقة أمريكا لصالح شعبنا وهو يمر في أخطر مراحل تاريخه.

لقد أثبتت التجارب أن معاداة أمريكا والغرب لا تجلب لنا سوى الدمار الشامل. قارنوا أيها السادة بين حكام الدول الخليجية التي تعاملت مع الغرب بالحكمة والعقلانية، فتعايشت معه بسلام، وبذلك استفادت من خبراته ومساعداته وفق سياسة المصالح المشتركة، حيث استثمرت ثرواتها في بناء بلدانها، وتحويل الصحارى إلى غابات وارفة، بينما استثمرت الحكومات الوطنجية والثورجية العراقية ثروات البلاد والعباد في الحروب والدمار الشامل فأحالوا العراق من بلاد كانت تسمى ببلاد السواد لكثافة غابات نخيله إلى صحارى جرداء ومصدراً للعواصف الرملية. قليل من العقل أيها السادة، كفانا الصخب والضجيج و(العنتريات التي ما قتلت ذبابة) كما قال المرحوم نزار قباني.

لقد تعاملت القوى السياسية التي تقود السلطة، بكل صبر وحكمة في سبيل إرضاء وكسب معظم الكتل السياسية، التي استغلت الفرصة لابتزاز الحكومة، فطرحت شروطاً للمقايضة لا علاقة لها أصلاً بالاتفاقية الأمنية، مثل مطالبتهم بالإصلاح السياسي، وإطلاق سراح بعض المعتقلين المتهمين بجرائم الإرهاب ضد الشعب، وأعلنوا أنهم سوف لن يصوتوا للاتفاقية بحجة أنها تمس بالسيادة الوطنية ما لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

وبالتالي ومن أجل تحقيق وحدة القوى السياسية ومشاركة الجميع في العملية السياسية المصيرية دون عزل أية جهة، استجابت الحكومة لشروطهم. ولكن وكما تساءل الدكتور عزيز الحاج في مقال له في هذا الخصوص أنه (.. ما العلاقة بين مقترحات سياسية عن إطلاق سراح المعتقلين، وبين الاتفاقية؟ هل الاتفاقية مع السيادة؟ إنْ نعم، فلِمَ التعطيل؟ وإذا كانت ضدها، فما معنى محاولات المقايضة؟!). ومن هنا نعرف أن بكاءهم على السيادة الوطنية ليس أكثر من دموع التماسيح.

أما شرطهم، بإجراء استفتاء شعبي على الاتفاقية بعد سبعة أشهر من الآن، فالغرض منه هو إنقاذ ماء الوجه لاتخاذه كمخرج لهم للتصويت على الاتفاقية، والإدعاء بأنهم صوتوا لأن الحكومة استجابت لجميع مطالبهم. فليكن، المهم أن حصل شبه إجماع على التصويت لصالح الاتفاقية.

أما الذين صوتوا ضدها فإرادتهم ليست بأيديهم، فالتيار الصدري يستجيب لأوامر السيد علي خامنئي "الولي الفقيه" مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران، وغايتهم إفشال الاتفاقية في جميع الأحوال. ونحن واثقون أن الجمهرة الواسعة من أبناء شعبنا هم أكثر وعياً وحرصاً على المصلحة الوطنية من بعض الكتل السياسية التي لن تمل من فرض الشروط تلو الشروط في المقايضات السياسية وتحت مختلف الذرائع لإيقاف عجلة التاريخ ولكن هيهات.

وعليه، وإيماناً منا بالحكمة الجمعية لشعبنا وما مر به من معاناة بسبب السياسات الطائشة ومغامرات بعض السياسيين اللامسؤولة، فإننا نعتقد أن شعبنا سيصوت لصالح الاتفاقية في الاستفتاء المرتقب. ولكن السؤال هو: إذا ما صوت شعبنا في صالح الاتفاقية، فهل سيسكت أصحاب نظرية المؤامرة من الطعن بالنتائج؟ جوابنا هو كلا، إذ كما طعنوا بنتائج الانتخابات البرلمانية السابقة، فلابد وأن يستمروا في الطعن في نتائج الاستفتاء ما لم تكن النتائج مطابقة لرغباتهم، أي ضد الاتفاقية، وعندئذ فقط سيؤكدون صحته بأغلظ الأيمان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موقع الكاتب: http://www.sotaliraq.com/Dr-Abdulkhaliq-Hussein.html

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - هذا ألأبو رأي حر
ابو الفشافيش | 1/12/2008 ,2:33 AM
أشتقصد عيني أبو رأي حُر؟ (أعان الله العراق وشعبها), ولو هي لازم أتكون (أعان الله العراق وشعبهُ مو شعبها), الواحد لازم يكون مفهوم القصد من يكتب حتى اليقره التعليق يفهم شنو القصد, بالتعليقات ميصير توريه, منريد طلاسم بعد, تعّبتنه طلاسم الوحده والحريه والأشتراكيه مالت البعثيين, حدد, (يابيض ياسود) من شاهد مشافش حاجه

2 - سمعت كلام ابو الفشافيش وانصدمت
طالب المصدوم | 29/11/2008 ,10:27 AM
http://nl.youtube.com/watch?v=PmvBWSiANGM&NR=1رحت الى هذا الرابط وانصدمت بالجرائم القذرة وصحيح مثل ماتفضل اخوية العزيز ابو الفشافيش ان هؤلاء المرتزقة الزبالة هم نفسهم الان اتباع المنكولي الاهبل فقط غيروا لباسهم من الزيتوني الى الاسود اللطامي مع اللحية القذرة!والموضوع ارجعني الى الوراء عندما عملت مرتزقة البعث حفلة اعدام المرحوم الشاب الصغير محمد ثويني 18 سنة!لانه رفض الذهاب الى جندية المجرم صدام وكانت حفلة اعدامه في بستان العطيفية قرب منظمة الحزب الاجرامية-قرب ساحة عدن-الكاظمية -وجاؤا بعاهرات هلهلت عند اطلاق الرصاص عليه !هذه الحادثة الاجرامية حصلت تقريبا في بداية الثمانينات انا لم احضرها لكن بيتي كان قريب من موقع الجريمة وسمعت صوت اطلاق النار بالمئات عليه وكانها تغرس في قلبي-الرحمة عليك يامحمد ثويني ولكل من اعدموا على يد هؤلاء المجرمين الزبالة-والان يريدوننا ان نخالف امريكا الملاك الطاهر اللذي انقذنا من هذا المجرم واعوانه الذين تحوولوا من فدائيوا جربان الى صدريين الى اسماء اخرى يعارضوا الاتفاقية فاحزنوا ثلاثة الاف يوم بدل الثلاثة اللتي اعلنها سيدكم الاهبل المنكولي ! وكما قال المتنبي(وانا اعزيكم يازبالة البشر--ياطيا-ة وسميتو نفسكم صدر)والعاقل يفهم!!!!

3 - تعزية من طالب الى من جاهد ضد الاتفاقية
طالب | 29/11/2008 ,5:08 AM
اقدم التعازي لكم بطريقتي اعزيكم من كل قلبي ايها المعارضون للاتفاقية وذلك بضربي لرؤوسكم العفنة بالنعال ابو التاير لما ابديتموه من هرج ومرج مخزي في قاعة البرلمان لارضاء سيدكم المنكولي الاهبل المضحكة ابو العزاء الثلاثي!وخسارة عليكم المكان في البرلمان بل مكانكم الاصلي روزخونية في الجوامع والحسينيات والقراءة على الاموات في القبور انتم والملايايات بياعات الروبة لتحصلوا على الجرك والبقصم والحلاوة وغيرها من الصدقات على الاموات يامخازي يااتباع الاهبل المخبول- والعاقل يفهم!!!!!!

4 - كلــمن كال... لا.. للأتفاقيه من البعران....
ابو الفشافيش | 29/11/2008 ,4:54 AM
بالتأكيد من أمن أومخابرات (زربان حسين) يعني صدام حسين المشعول الصفحه, شوفو شكولاتهم الوصخه من جانو يعذبون العراقيين بلا رحمه أو بلا ضمير مثل الذياب المجلوبه, جبناء جانو يكسرون أيد الكتاب الأحرار اللي ينتقدون نظام البعث الفاسد المجرم (شوفو بالرابط جوه, هذوله همه جماعة مقتدى الزفر الأغبر هسَه اللي كالو كلا, ألله يكلكهم), العراق لازم أو لازم يتصفَه أو يتنظف من هالقاذورات. ألله يخليك عيني دكتورنه عبد الخالق على هالمقاله الحلوه أو ألله يطول قلمك الحر أو دوم ينترس حبر أسود لُمن أنسود يومهم أهل (كلا) أللي ناكصهم بس حرف ال(ب) حتى تنكشف هويتهم ولو هيه مكشوفه أو مينرادلهه روحه للقاضي http://www.youtube.com/watch?v=PmvBWSiANGM&NR=1

5 - قلبي مع العراق
رأي حر | 28/11/2008 ,9:28 PM
أعان الله العراق وشعبها.

6 - نعم انتصر العقل ومبروك
طالب | 28/11/2008 ,6:02 PM
ومن الان فصاعدا لااسمي البرلمان بكهوة العربنجية فطلع بيهم اوادم هواية بالرغم من وجود اتباع المنكولي الاهبل المزعطة!لكن هذا طبيعي مثل الجسم اللذي فيه غائط وبول وسيذهب الى المرحاض للتخللص منهم والعاقل يفهم!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.