Untitled 1

 

2017/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :15/12/2008 11:25 AM

ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!

 

عبد الخالق حسين

قبل سقوط الفاشية في العراق بسنوات، ومن خلال اللقاءات بين قيادات المعارضة العراقية آنذاك مع الحكومة السورية البعثية، كان السوريون يحلمون أن يكونوا هم الوارثين الشرعيين لحكم العراق من خلال تسلهم حزب البعث السلطة في العراق وبدون صدام وتحويله إلى حزب موالي لهم.

وقد أكد لي ذلك صديق كان قيادياً في المعارضة، أنه في أحد اللقاءات مع فاروق الشرع، وزير الخارجية السوري آنذاك، ونائب رئيس الجمهورية الآن، أنه طرح ذلك بمنتهى الصفاقة.

ولما اعترض بعض القادة العراقيين وأكدوا له جرائم حزب البعث بحق الشعب، أجابهم قائلاً: (يا أخوان ألا يوجد حتى ولو 20% من البعثيين العراقيين شرفاء؟ نحن نريد منكم أن تسمحوا لهذا الـ 20% فقط يشارك معكم في الحكم بعد صدام).

وإذا ما عرفنا أن حزب البعث كان قد أرغم أكثر من مليوني عراقي على الانتماء إلى الحزب، لعرفنا أن 20% يساوي 400 ألف عضو على أقل تقدير. وبالتالي حتى خمس الحزب يكون أقوى من أقوى حزب غير بعثي بعد صدام. وهذا يعني عودة البعث للحكم، وكما يقول المثل العراقي: (تي تي مثل ما رحتي إجيتي).

المهم، عصفت الرياح بغير ما اشتهت سوريا، فصار مصير حزب البعث في مزبلة التاريخ، ولذا بقيت سوريا، وبالتحالف مع حليفها النظام الإيراني، مصممة على عرقلة العملية السياسية وخلق المشاكل للشعب العراقي، فاستقبلت الألوف من فلول البعثيين وقادتهم الذين أفلتوا من العدالة، ووفرت لهم الحماية والإمكانات المطلوبة لإعادة تنظيم أنفسهم وإرسال الإرهابيين إلى العراق عبر الحدود دون انقطاع.

ولذلك واصلت سوريا وإيران معارضتهما المستميتة وبشتى الوسائل ضد الاتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا لمنع توقيعها، ولكن في النهاية صوت البرلمان بالأغلبية المطلقة لصالح الاتفاقية ولصالح العراق.

وفي نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حصلت القوات الأمريكية على معلومات استخباراتية مؤكدة بوجود خلية إرهابية في مدينة ألبوكمال الحدودية تعتزم دخول العراق، فقامت هذه القوات بقصف وكر تلك العصابة الإرهابية، وبذلك جن جنون الحكومة السورية، وكشرت عن أنيابها، وراحت تهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور، مدعية أن القصف الأمريكي قتل عدداً من العمال المدنيين الأبرياء، ولا يوجد بينهم أي إرهابي، وهو تجاوز على سيادة دولة مستقلة...الخ.

بينما أكد زعيم صحوة الأنبار في تقرير نشرته صحفية الشرق الأوسط في عددها الصادر يوم 29/10/2008، صحة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، ومفادها أن الغارة الاميركية داخل الاراضي السورية استهدفت مسؤول إرهابي اسمه الحركي (أبو غادية) واسمه الحقيقي (بدران تركي هيشان المزيدي)، وهو عراقي من الموصل وأحد كبار مهربي المسلحين إلى العراق، وهو مطلوب من جانب القوات الأمريكية منذ مدة طويلة.

فيما اشارت مصادر مستقلة الى أن "أبو غادية" هو احد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في العراق» الذي قتل في غارة اميركية في عام 2006. وأنه وجماعته قتلوا في تلك الغارة. ومنذ ذلك اليوم والنظام السوري يحشد الرأي العام الداخلي والخارجي ضد العراق.

إن آخر ما وصل إلينا من معلومات عن طريق معارف لنا مقيمين في سوريا  في رسالة يقول صاحبها: هل تعرف أن سوريا الآن تجنّد العراقيين للمقاومة؟ تنظمهم تحت ألوية أحزاب عدة، ومن يرفض الانخراط في هذه الألوية  ترفض الحكومة السورية تجديد إقامته.. وهذا آخر خبر سمعته قبل يومين.

وتضيف الرسالة أنه هدف سوريا من هذا التجنيد هو التجهز لما بعد انسحاب القوات الأمريكية. ومن المتوقع انه ستعم الفوضى في العراق والحرب الطائفية والأهلية... كتمهيد لتسلل المسلحين البعثيين الذين تجندهم سوريا للقيام بحرب العصابات في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية. ولذلك يعتقد كاتب الرسالة أنه من المفترض أن تلتزم أمريكا بالبقاء في العراق حتى تستتب الأمور امنيا، أما انسحابها الآن فكارثة.

كما ويعتقد أن قلّة العمليات من قبل "المقاومة" الآن سببها أنهم جميعا يحضرون حالهم ويتهيئون  لما بعد خروج القوات الأمريكية. لان العمليات ضد  القوات الأمريكية الآن يمكن أن يؤخر خروجها من العراق. ولان القوة والسلاح ستتم الحاجة إليه أكثر بعد خروج القوات الأمريكية. ويضيف : "استطاعت أمريكا اختراق القاعدة .. لكنها لم تستطع اختراق المقاومة...".

على أي حال، ومن معرفتنا بسياسات حزب البعث الطائشة والأخطبوطية واللا اخلاقية، سواءً في العراق أو سوريا،  فلن نستبعد صحة هذه الأخبار عن عزم النظام السوري تشكيل هذه العصابات المسلحة من الإرهابيين وتحضيرهم لشن عمليات التخريب داخل العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وعليه نسترعي انتباه الحكومة العراقية والأمريكية لهذه المخاطر وندعوهم إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر، وأن يعيروا الموضوع اهتماماً بالغاً قبل فوات الأوان. 

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - اتمنى ان يكون العراق ولاية امريكية
طالب | 15/12/2008 ,1:11 PM
اتمنى ان نصبح الولاية 53 الامريكية لكان صار براسنا خير احسن من مانمشي وره العربان اهل العكل واللحى والعمايم المتخللفين ومن غيرهم من هذه الشكولات الزفرة اللي ماحصلنا منهم غير القتل والارهاب والكذب وكل انواع الفساد بما فيهم الفساد العقلي التافه الزبالي واتمنى من العراقيين ان يصووتوا على انضمام العراق الى امريكا مثل هاواي فالبعد عن الام ليس بمشكلة ونصبح الولاية الامريكية ال53 ونصير مثل الاوادم افضل مانصير حمير اذا مشينا خلف الحمير وكما قال المتنبي(لاتمشي خلف الحمير لكي لاتصير حمارا--فلن تلقى منهم غير الزكاط وظراط ونهيقهم الجعارا)والعاقل يفهم!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.