Untitled 1

 

2017/11/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/12/2008 2:34 PM

تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟

 

نبيل عودة

يدعي بعض المثقفين والمتثاقفين الصدق في كل ما يطرحونه. والويل لمن يعترض على رؤيتهم. والويل لمن يطرح ما يعارض تفكيرهم. الموضوع يرتبط برغبة المثقفين التي تصل لدرجة الهوس لفرض السيطرة على الآخرين. ربما من رؤيتهم لمكانهم المميز في مجتمعاتهم. هم أصحاب الرأي. هم المشكلون للرأي الاجتماعي العام.. هم الناطقون باسم مجموعاتهم السكانية والمعبرون بشكل عام عن تطلعات مجتمعاتهم المستقبلية بكل امتداداتها الانسانية.

المثقف في تفاصيل كثيرة من توجهاته لا يختلف عن القائد السياسي. فهو صاحب المعرفة  الأبرز في وسطه الاجتماعي .. وكل مثقف آخر يشكل تحديا لمكانته، حتى لو لم يقر بذلك بينه وبين نفسه "تواضعا".

بالطبع هناك أنواع من المثقفين غير دارجة للأسف الشديد بشكل بارز في العربية. ربما نتيجة الواقع العربي وعلاقة المثقف مع سلطة تعد عليه حتى انفاسه. وهناك مثقف مختلف نوعيا، ووجوده نادر في مجتمعاتنا، يحدثنا عنه الفيلسوف الايطالي انطونيو غرامشي، انه "المثقف العضوي"، أي المرتبط، أو المنغمس بقضايا الجماهير التي كرس نفسه لخدمتها. وهو مثقف على استعداد لدخول السجون، والنفي والمعتقلات ولن يتراجع عن اخلاصه لقضية الجماهير التي كرس حياته بقناعة صلبة من أجل خدمتها. وربما ما عدا بعض المثقفين من الشيوعيين والوطنيين العرب، لا نجد داخل العالم العربي أمثال اولئك المثقفين... وواضح ان الكثير من المثقفين يضطرهم الزمن العربي الأسود للهجرة الى الدول الغربية، حيث يمارسون نشاطهم الثقافي والفكري والنقدي بحرية لا تتوفر لهم في أوطانهم .

من هنا رؤيتي لمستوى الحوار الذي نشهده في منتدياتنا العربية ومختلف مواقع الانترنت، بين أصحاب القلم. معظمه يعاني من النرجسية الشخصية. من رفض للآخر.. وقليلون من المثقفين متزنون ومنفتحون على الراي الأخر .. ونقاشهم يتعلق بصميم الطرح، وليس بشخصية صاحب الطرح .

للأسف ما يتعاظم هو الحوار المهترئ. حوار الطرشان وحوار الذم والشتم واللسان السيئ، أو الفكر المنغلق. وقد يصح ان نقول ان هذا مقياس لتخلخل موازيننا الاجتماعية وليس الثقافية فقط.
على المستوى الذاتي وصلت لقناعة بعد تجربة، ان أتجاهل وأرفض الخروج الى "عليهم" .. مع اني حتى في ردودي الجارحة والمؤلمة، احافظ على مستوى  ثقافي... البعض يخرج تعابير وجمل مقالاتي من سياقها .. مثلا تحت ستار خدش الحياء، وتحت ادعاء الوطنية .. اما ان يرتكبوا الموبقات كلها، بما فيه الزنى، وان يضطهدوا المرأة ويذلوها، وان يتاجروا بالوطن، وان يتمتعوا باحضان أصحاب الأموال والشأن، وان يغيبوا عن أي فعل ثقافي او تنويري او نضالي .. وتحولهم الى صوت سلطوي ومرتشين وفسادين ...  فهذا ورع واستقامة.

قيم تنقلب حسب السوق. ثقافة العرض والطلب دمرت ثقافة التنوير، بل دمرت مرحلة التنوير كلها في الثقافة العربية ... وكل سلطة لها مخصصاتها المكشوفة والسرية، لشراء المثقفين وأقلامهم. ووصلنا الى ظواهر أخطر، حين صارت تنظيمات سياسية عرفت بتاريخها النضالي وتضحياتها البطولية، واستشهاد قادة وأعضاء من تنظيمها، ولم يتراجعوا امام الموت.. أضحت اليوم تباع وتشترى وتحرف تنظيراتها لتلائمها مع انهيارها الفكري  والتنظيمي والعقائدي.

الاعتقاد السائد والصحيح نسبيا أن المثقف يبحث عن  الحرية. ودائما تحركه الرغبة في نيل مساحة أكبر من الحرية والتعبير عن الذات وطرح الأفكار والآراء المختلفة. فلماذا تنعكس صورة المثقف في ثقافتنا العربية بسلبية، وباضمحلال متواصل لمكانته الاجتماعية؟ لماذا يتلاشى دور المثقف العربي حين يتعزز دور المثقف في الغرب؟

لا أطرح ما أطرحه لأقدم أجوبة قاطعة، انما أطرح مادة للتفكير والنقاش. إن وضع الحريات للمثقف العربي في تراجع منذ عهد الطهطاوي في منتصف القرن التاسع عشر ... وما أحدثه الثورات العربية القومية، لا أجد له انعكاسا اليوم على الساحة الثقافية. بل أجد اختلالا بالموازين القديمة وتراجعا شاملا على المستوى التنويري. ومن المؤكد ان الغاء الحريات السياسية في الدول العربية قد أضر بالحالة الثقافية.. وخلق مثقفين سلطويين تركوا آثارهم التدميرية على مسيرة الثقافة والتنوير العربي.

الموضوع كما قلت مطروح للحوار. وما قدمته هي وجهة نظر أولية .. خاضعة للتطوير والتعديل والاضافة .ولكن هل يمكن بسبب ما ذكرته ان نبرر، ونتسامح .. مع مستوى الحوار المهترئ في ثقافتنا؟ ألا يتحمل المثقفون، مسؤولية التهاوي المخل بالمنطق السليم لمستوى حوارهم؟؟ 

هل من تبرير لأي مثقف كان، أن يلجأ لحوار مهترئ وتشهيري ومليء باللسان السيء، لمجرد ان الآخر له رؤية مختلفة ونهج مختلف وعقيدة مختلفة وانتماء مختلف؟

للأسف أقول ان هذه الحالة تسود ثقافتنا اليوم. تسود حواراتنا على الشبكة العنكبوتية والصحافة بمجملها.. وانا لست خارج هذا الواقع .. حتى لا يقال برأ نفسه من دم الصديق.

الويل لك اذا كنت ابنا لطائفة ليست من طائفتي. الويل لك اذا كنت تتبع اتجاها دينيا مختلفا عن اتجاهي. الويل لك اذا كنت ابنا لأقلية دينية في مجتمعي. الويل لك اذا كنت ابنا لأقلية قومية في دولتي .الويل لك اذا كنت تحمل رأيا لا يتفق مع رايي . الويل لك اذا تجرأت وطرحت موقفا مختلفا عن موقفي. الويل لك اذا لم تعترف اني دائما الأشطر والأذكى. الويل لك اذا لم تمدح أفكاري ومواقفي وابداعاتي كلها. الويل لك اذا كنت عضوا في منظمة سياسية منافسة لمنظمتي.
ويمكن ان نعدد عشرات الويلات مثلا ان تناقشني علنا على صفحات الانترنت !! ان تعارض ما أجمع التابعون انه قمة العبقرية والصواب.

لست في باب التعرض الى أسماء. لا تهمني الاسماء ، انما الظاهرة المرضية.

أحد المنتديات، يستحق  الاشارة .. تحت صيغة اسم الحضارة، يرتكب ما لا علاقة له حتى بالتخلف، اي هو ما دون التخلف  .

تصلني ايميلات شخصية من  عضو في ادارته، هي مجرد سباب لا يصدر الا عن مختل عقليا.. وليصيروا موقعا حضاريا، مع العقليات التي تدير المنتدى الحضاري اياه، قد يستغرقهم الأمر خمسة قرون .

سؤلت وأجبت اني ابن لعائلة مسيحية. فطالت الشتائم المسيحيين العرب والصليبيين وابناء القردة والخنازير والنجسين وما شابه من هذا اللغو "الحضاري". فماذا تبقى من حضارة المنتدى؟ وليت الأمر توقف هنا.

فطن صاحبنا اني فلسطيني .. فاذا بايميلات جديدة تتوارد تشتمني كفلسطيني وتشتم شعبي بقذارة غريبة. ويبدو ان نفس الشتائم توزع على الشبكة الألكترونية؟ اذ وصلني من مثقف عربي يعيش في اوروبا رسالة امتعاض  من الشتائم ، وفيما اذا كنت متنبها لها؟

أعترف: اضطررت لرد أكثر صعوبة من الشتائم .. ولكنه في اطار عمل ابداعي ثقافي ... يأكل بطن الشاتم ويزيده هيجانا كثور في ساحة صراع الثيران ، عداؤهم لي  لا يحرك حتى شعرة في جسدي. بل يزيد فضحهم ويعجل سقوطهم.

بالطبع لست الوحيد الذي يتعرض لشتائم من نفس المنتدى الحضاري، ولكن موضوعي يختلف عن المشتومين الآخرين، ونلتقي في كوننا هدفا لنفس العقلية الوسخة. وهناك شاعر  ينظم تفاهات .. وكيف لا واسمه هلال الفارغ (النقطة فوق العين) .. ونحن نقول له انه حقا متألق وفارغ ويتصرف مثل المومس مع سيده الأمير صاحب ثقافة الزبالة والمزابل !!

اشترك في عدد من المنتديات. أطرح أرائي ومواقفي بدون ان أحاول تجميلها. لا أطرح مواقف لكسب شعبية وتصفيق. أطرح ما أنا على قناعة من صحته. ولست متعصبا لرأيي . وأومن ان الحوار هو مفتاح لتطوير الفكر والوعي .

المؤسف ما اواجهه أحيانا من بعض المتحاورين، رغم النفخة الثقافية التي يتمخترون بها. حواري لا يعنيهم. شخصي هو الذي يتعرض، منهم .. للهجوم واللسان السيء. أتجاهل .. ليس ضعفا، ولكن ما يشغلني أهم من الحساسيات الشخصية لأفراد ينزلون بمستواهم الثقافي لمستوى التثاقف. اولئك يرتكبون انتحارا ذاتيا، ليس لأن التهجم غير الثقافي ضد نبيل عودة، بل لأن العقلية التي تقف وراء هذا الاسلوب مرفوضة من معظم المثقفين والقراء كما يتبين.

وأكاد أجزم ان كون الشخص مثقفا لا تعني انه يفهم المقروء، أو يدرك الى أين تهب الريح في النص. وهذا ظاهر في استغلال كتابات لي لاثبات ما لم أقله ولم يدخل ضمن تفكيري عند كتابة نصي. وأجزم ان الموضوع مجرد علة اسمها كراهية مشرشة بالشخص.. وتفسيري الوحيد لها انها كراهية دورية، جاء الآن دوري، والبديل ان يكره الشخص  ذاته اذا لم يجد من يكرهه.

ان تعبير "عربي فلسطيني مواطن في اسرائيل" يثيرهم وتغضبهم. هذه حقيقة لم أخترها ولست من التفاهة لأخبئ راسي مثل النعامة. مواطنتنا في إسرائيل  لم تكن هبة من الدولة الصهيونية. بل قتال ونضال بطولي وسجون وقذف وراء الحدود والاصرار على العودة، والاستلقاء لعشرات المناضلين البواسل من قياداتنا التاريخية امام عجلات سيارات الترحيل، ونشاط قضائي لوقف التشريد المبرمج وفرض اصدار الهويات الزرقاء لأبناء شعبنا ليبقوا في وطنهم. هل صار هذا الثبات عارا علينا؟ هل صرنا بسبب صمودنا في وجه أسفل الأمواج العنصرية والقمعية "صهاينة متعاونين"؟

ضمن الذين عادوا بهذه الطريقة، وانقذ بقاؤهم في وطنهم، شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش وابناء عائلته. فما قول وطنيي اوراق الفجل..؟

لن أستعمل اصطلاح عرب 48 أو عرب الداخل أو غيره من الاصطلاحات التافهة وغير الصحيحة. لماذا لسنا عرب 2000 مثلا – عرب انتفاضة الأقصى؟

تعريف وضعنا لا يعني أي تماثل مع السلطة الغاشمة. بل هو فرك للفلفل في أعين الترانسفيريين. المواطنة قضية قانونية نخطئ من التقليل بأهمية الاصرار عليها وتأكيدها في أدبياتنا.

عضو في المجلس الثوري الفلسطيني ومستشار للمرحوم الرئيس عرفات (الاستاذ عماد شقور ) انتقد في مداخلة شجاعة ومثيرة (مؤتمر رام الله الأول – 2005) : "عدم استثمار "الفلسطينيون العرب الاسرائيليون" (حسب تعبيره) ما أتاحته لهم الظروف - حتى ونحن نعترف انها خارجة عن ارادتهم -  وما وفرته لهم الظروف من أدوات، أهمها: الهوية الاسرائيلية، ونظام الحكم الدمقراطي الاسرائيلي".

وتركز انتقاده على لعب دور سيء في العقود الأربعة الأخيرة .. وينتقد خشية البعض من رشقه بالتخاذل او الافتقار الى المشاعر الوطنية، مما أدخل العمل الفلسطيني بمجمله في دائرة مغلقة من التكاذب والتسابق على خطب الود واستجداء التصفيق .. ووضع أهداف غير قابلة للتحقيق لتنتشر مشاعر الاحباط واليأس والركون". وبقية تفاصيل المقال مثيرة جدا وعقلانية جدا !! فهل سيصير هو الآخر "صهيونيا يفتخر باسرائيل ويتمتع بدمقراطيتها"؟؟

نحن هنا في أرض وطننا ونحن هناك في أرض دولتنا أيضا. لن نغادر وطننا الى دولتنا .. ليس هذا الحل الذي ينظر اليه شعبنا الفلسطيني. بل وجودنا في كل فلسطين.. ومها كان الحل النهائي مع اسرائيل. نحن هنا باقون ، نحمل هوية الدولة التي نعيش فيها ، ونحمي شخصيتنا الوطنية والثقافية.

هل من الصعب فهم كلماتي؟؟

أجل هذا واقعنا اليوم .

من هنا انا اطرح مواقف صعبة و"غير حماسية " ولا أنتظر التصفيق .

اناشد أصحاب الراي المهترئ .. لا تستهتروا بقدرات غيركم في استعمال اساليبكم أو ما هو أكثر ايلاما منها. جميعنا أصحاب كرامة. احترموا صفة الثقافة التي تنضوون تحت لوائها. وأكثر ما أخافه ان المثقف العربي، نتيجة ما يحيط به من احباطات، هو في طريقه للانقراض. وعلائم ذلك قوية في الحوارالمهترئ الذي يملأ مواقعنا ..

 
كاتب، ناقد واعلامي – الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.