Untitled 1

 

2017/12/15 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :21/12/2008 2:53 PM

ثقافة الحضيض

 

عبد الخالق حسين

إن التصرف الصبياني الحذائي الذي قام به الصحفي العراقي الشاب المغرر به، والمعروف بانتمائه البعثي-الصدري، باستخدامه الحذاء (القندرة) بدلاً من الكلمة، لم يكن غريباً، خاصة بعد كل هذه الردة الحضارية التي سببها تسلط الأيديولوجية القومية العربية وبنسختها الفاشية البعثية على حكم العراق لأربعة عقود.

كذلك ليس غريباً أن يصدر تأييد حار وبمنتهى الحماس من الشارع العربي الغارق في الأمية والجهل، كما ولن نستغرب من تأييد بعض المثقفين العراقيين والعرب من الدرجة العاشرة من كتبة العرائض والذين تعج بهم مواقع الانترنت.

ولكن أن يصدر هذا التأييد الحار من مثقفين كنا نكن لهم كل التقدير والاحترام من وزن الأستاذين، حسن العلوي وفاضل الربيعي، مثار استغراب شديد، وأسف بالغ، وإن دل على شيء فإنما يدل على تأزم الثقافة العربية، ومدى انحدارها إلى الدرك الأسفل من الحضيض، فأمة يتنافس مثقفوها في كيل الثناء على ثقافة القندرة، لا بد وأنها في أزمة ثقافية حقيقية، و في انتظارها كوارث كبيرة وكثيرة.

ولهذه الأسباب، يجب أن لا نستغرب من استمرار الأنظمة العربية المستبدة وبقاءها جاثمة على صدور شعوبها لنحو قرن من الزمان، تقودها بالأحذية، أو بالعصا الغليظة والكلاب كما يقود راعي الغنم ماشيته. فرغم نجاح الديمقراطية في بلدان كثيرة في العقدين الأخيرين والتي كانت أكثر تخلفاً من البلدان العربية، نجد الأخيرة في عداء مستحكم ضد من يريد مساعدتها في بناء الأنظمة الديمقراطية. وتأييد هؤلاء المثقفين لاستخدام الحذاء بدلاً من الكلمة من قبل الصحفي لدليل على أن هناك خلل كبير في الثقافة العربية-الإسلامية، وتأكيد لمقولة أرسطو: (كما تكونوا يولىّ عليكم).

لا نريد أن نقلل من ثقل الإعلام البعثي الذي هيمن على رقاب العراقيين لنحو أربعة عقود، وما يلعب من دور في التضليل الآن، حيث سرق الثروات وأقام له إمبراطورية إعلامية أخطبوطية مترامية الأطراف، تغلغلت في وسائل الإعلام العربي، وبدد المليارات من الدولارات في شراء ذمم المئات من مثقفي كوبونات النفط العرب والأجانب، ليشنوا هجومهم المتواصل على العراق الجديد، وتشويه سمعته، وبالأخص هجومهم المحموم على الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي حرر الشعب العراقي من أبشع نظام دموي همجي عرفه التاريخ. والكل يعرف، بمن فيهم أصحاب النوايا الحسنة المحتقنين بالعداء لأمريكا، أن العراق ما كان له أن يتحرر من نظام المقابر الجماعية إلا بالدعم الأمريكي.

وليس غريباً أن يقوم مجرمو فلول البعث وحلفاؤهم من أتباع القاعدة الإرهابية وإيران وسوريا بنشر الخراب في العراق، ليقوم مثقفو الكوبونات النفطية انتقاماً لولي نعمتهم صدام، بمحاولاتهم اليائسة لعرقلة العملية السياسية الديمقراطية في العراق وشن حملة واسعة لتشويه سمعة العراق المحرر، ونشر الإرهاب في ربوعه وترويع شعبه، وليلقوا اللوم  في هذا الإرهاب على الرئيس بوش، ووصفه بالإرهابي الأكبر، وأنه يستحق مثل هذه المعاملة.

لقد كتب كثيرون من المثقفين المتنورين، العراقيين والعرب، في إدانة هذه الجريمة وأكدوا أنها أهانت الشعب العراقي أكثر مما أهانت الرئيس بوش، إذ في الحقيقة أظهرت هذه الحادثة الرئيس بوش رابط الجأش، مالكاً لزمام نفسه، حيث اتخذ وعلى الفور من العملية مثار سخرية ليبعث جو المرح. فلنتصور، ولو لحظة، حالة أي زعيم عربي لو حصلت له هذه الجريمة في مؤتمر صحفي وفي بلده عربي وألقي الحذاء عليه.. فماذا كانت النتيجة؟ ولا نريد أن نقول  لو ألقي الحذاء على صدام حسين أو أصغر مسؤول من أعوانه، إذ تكون النتيجة في هذه الحالة معروفة كما تصورها وأشار إليها العديد من الكتاب الأفاضل.

فالسلوك الصبياني الحذائي من الصحفي العراقي قد تسبب في تشويه سمعة الشعب العراقي أكثر بكثير، بل كان الرئيس بوش المنتصر الوحيد في هذه العملية الصبيانية، لأنها أثبتت وجود الحرية التي وفرها لهم بوش، ولكن في نفس الوقت أثبتت أن العراقيين غير مؤهلين بعد للتمتع بالحرية وبروح المسؤولية، ولا يستحقونها. لأن المسؤولية شرط لا فكاك منه في شروط ممارسة الحرية، وحرية بلا مسؤولية لا يعرفها إلا الحيوان في الغابة.

وقد أثبت هذا الصحفي البعثي أنه حيوان وليس إنسان مدرك لمسؤولياته كصحفي.  وتأييد العرب الحار لهذا السلوك الأهوج ساهم في تشويه سمعتهم أيضاً. ومن ردود الأفعال السيئة على سمعة العراقيين والعرب هو ما أشار إليه بعض زعماء العالم مثل رئيس الوزراء البرازيلي، لويس أيناسيو  دي لولا، ورئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان، إلى هذه الفضيحة خلال مؤتمراتهم الصحفية على شكل نكات سوداء يسخرون بها من العرب. وعليه فلن استغرب، وكما كتب لي صديق في رسالة له في هذا الخصوص أنه ليس مستبعداً أن يجبروا الصحفيين العرب أن يجلسوا خلف حواجز زجاجية سميكة في المؤتمرات الصحفية في البلاد العربية والأجنبية لحماية الزعماء من هكذا سلوك صبياني، وبذلك ينظر إليهم بالشك والريبة وسيعاملون بحذر كإرهابيين محتملين.

يعتبر البعض رمي الحذاء على الزعماء اختراع عراقي بامتياز، فكما كان العراق مهداً للحضارة البشرية حيث اخترع أجدادهم العجلة والكتابة والعلوم والرياضيات وغيرها قبل آلاف السنين، فكذلك اخترع هذا العراقي البعثي سلاحاً فتاكاً ألا وهو استخدام الحذاء للتعبير عن احتقانه بدلاً من الكلمة.

فخلال الألف سنة الماضية لم تكن للعرب أية مساهمة إيجابية في الحضارة البشرية ماعدا التفنن في صنع الحكام المستبدين من أمثال صدام حسين والقذافي وبشار الأسد، وقادة الإرهاب مثل بن لادن والظواهري والزرقاوي. والآن أضافوا إلى قائمة اختراعاتهم "مفخرة" جديدة يتباهون بها، ألا وهي رمي الأحذية على الزعماء الذين يختلفون معهم كأسلوب للتعبير.

إن أمة تفتخر بالحذاء كوسيلة من وسائل التعبير لدى صحفيها بدلاً من الكلمة، لدليل قاطع على ثقافة السقوط إلى الحضيض. إذ كما قال الكاتب اللبناني حازم صاغية: "من يدخل التاريخ بحذاء فبالأحذية يُخرَجْ منه".

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - حسن العلوي وفاضل الربيعي??
نبيل كردي من العراق | 21/12/2008 ,8:27 PM
لا أعرف ولم أسمع بالسيد فاضل الربيعي, ولكن السيد العلوي سمعتُ عنه وقرأتُ له قبل أكثر من عشرة أعوام كتاب, العراق دولة المنظمه السريه, قد أكون مخطئاً ولكن أليس هو مؤلف ذلك الكتاب؟, والجواب على ما أعتقد نعم, والأكثر من نعم هو أن مؤلف الكتاب بعثي, وعندي البعثي وعند كل عراقي لم تتلوث يداهُ بمصافحة بعثي سافل قذر (صفة ملازمه للبعثيين حيث لا يكون بعثياً بدون هاتين الصفتين, السفاله والقذاره + النذاله) يعرف السيد العلوي الذي أحتمي بالبعث الســوري بعد هروبه من عراق البعث كان في الخارجيه العراقيه. قيل لي يومها أن السيد العلوي أرسله صدام أو عينه قصيصاً بمنصب في السفاره العراقيه في الكويت, وهذا أول دليل على أن السيد العلوي عنصر مخابراتي قبل كل شئ. ثانياُ أن أسباب تعيين صدام له كما علمنا وأثبتته وثائق الخارجيه العراقيه بعد سقوط الصنم الأجرب ومعه كل العصابه (العصابه هنا تعني عصابة البعث الفاشيه) أن السيد العلوي عُين لكي يقوم بدور القواده (الكواده باللهجه العراقيه) لحكام وأمراء الكويت, لذلك ليس عجيباً سيدي الكاتب أن يرجع المتطفلون على الصحافه والأدب الى أصولهم في أول أختبار, وفي الحقيقه هناك أختباران, أختبار نهوض, وأختبار سقوط, والبعثي دوماً ينجح في أختبار السقوط لأنه ساقط جسدياً وأخلاقياً, فهنيئاً لهما, السيد العلوي والسيد الربيعي بالنجاح في أختبار القندره, ولا ننسى بأن نذكر القارئ الكريم بأن, شــــبيه الشـــئ منجـــذبٌ أليــــه

2 - صورة العربي المستقبلية عند الاجانب
طالب | 21/12/2008 ,4:39 PM
الصورة المعروفة عن العربي في الدول الاخرى هو اعرابي يلبس العكال على راسه واسموه الفكاهيين(مانع التفكير)والان وبعد هذه الحادثة القنادرية المخزية وخاصة تاييد الكثير من العربان لها فسوف تنطبع صورة العربي الجديدة في مخيلة الاجنبي عبارة عن شخص يلبس القندرة في راسه بدل العكال اما الرفيق حسن العلوي فهذا من الستينات اضوج منه ولايملك من الثقافة الفكرية غير قصص تاريخية عاصرها هو ومدوخنا بيها على الفضائيات الزبالية وكان ناقدا قديما وهذه شغلة ماكو اسهل منها يشتم هذا وينتقد ذاك!وعندما يتحدث فكل كلامه قابلت الملك فلان والملك عللان وهذه عقدة النقص في الشخصية كما يقول علم الاجتماع وكما قال المتنبي(كثرت جماعات المؤيدين للقندرة--كتاب ومؤرخين زبالة وطرطرة)والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.