Untitled 1

 

2017/10/18 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :24/12/2008 4:12 PM

لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"

 

عبد الخالق حسين

يعتقد البعض فيما يخص حادثة الحذاء الشنيعة، أننا (مؤيدون ومعارضون) لها، أوليناها اهتماماً أكثر مما تستحق، إلا إني أرى خلاف ذلك. صحيح أنها حادثة فردية ونادرة قام بها فرد متهور، إلا إن ما لقيته هذه الحادثة من تأييد وترحيب وردود أفعال في الشارع العربي، ومن قبل شريحة لا يستهان بها من المثقفين والمهنيين العرب، لذلك لم تعد الحادثة فردية، بل صارت ظاهرة اجتماعية وسياسية لها علاقة بالثقافة العربية، وتستحق اهتماماً واسعاً، وأنها كانت اختباراً كشف هشاشة الثقافة العربية –الإسلامية (الموروث الاجتماعي culture) أمام العالم، بكل ما فيها من عورات وعيوب وفضائح، وما يمكن أن ينتج عنها من مصائب على العرب أنفسهم وعلى الآخرين.

ومن هنا تبرز أهمية البحث في هذه المسألة، وضرورة مناقشتها بعمق من قبل علماء الاجتماع والنفس والسياسيين والإعلاميين والمثقفين الآخرين، لدراستها دراسة علمية جدية، بعيداً عن سيطرة العواطف والغرائز الشوارعية.

ومن دلائل على أهمية هذه الحادثة الشنيعة، فبعد دقائق من وقوعها، صار مرتكبها، الصحفي المغمور أشهر من نار على علم، والشغل الشاغل للإعلام العربي، وبطلاً أسطورياً من أبطال الأمة العربية، من عنترة بن شداد، مروراً بأبي زيد الهلالي وانتهاءً بـ"القائد الضرورة" صدام حسين.

كما وتحولت الحادثة إلى مفخرة قومية تنافس فيها شعراء الأمة في نظم المعلقات العصماء، وتبارى كتابها في تدبيج المقالات المطولة في مدحها واعتبارها مفخرة من مفاخر الأمة العربية المجيدة، يشيدون لمرتكب الجريمة بالبطولة الخارقة، وبالفضل في رفع شرف الأمة عالياً بعد أن هتكه بوش!! إذ (لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تترامى على جوانبه الأحذية- مع الاعتذار للمتنبي).

ومن شدة حماس الشارع العربي لهذا |النصر المؤزر" تبرع مليونير سعودي لشراء الحذاء (القندرة) بعشرة ملايين دولار لتخليده في متحف دولي أو تزيين واجهة بيته، وتبرعت محطة تلفزيونية لبنانية بمنح "البطل القومي" رواتب سخية مدى الحياة. وأخيراً وليس آخراً، سمعت من صديق عزيز أثق به، أن طالبت جماهير في عمان/الأردن، بتسمية شارع باسم (شارع حذاء الزيدي).

كل هذه الاحتفالية الجماهيرية الواسعة هي ليس حباً بالصحفي العراقي، بل كرهاً للرئيس بوش وحقداً على أمريكا. ويا للمفارقة وسخرية الأقدار، الملاحظ أن معظم المتحمسين في الإشادة بهذا "البطل الأسطوري" هم من المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى التي لولا أمريكا لكانت هذه الدول عبارة عن مقابر جماعية وأكبر سجن في العالم كما كان العراق في عهد صدام، ولكان صدام يحكمهم الآن بالقندرة.

ولهذه الأسباب وغيرها، ارتقت مفردة "القندرة" في اللغة العربية، التي تعني (الحذاء) بالعراقي، والتي كنا نعتبرها سوقية نتجنب لفظها في كلامنا حتى مع الأصدقاء المقربين، وإذا ما اضطررنا إلى ذكرها، فلا بد وأن تليها كلمة اعتذار، أقول، أرتقت هذه المفردة الآن في لغة "خير أمة أخرجت للناس" من مفردة سوقية إلى مفردة "راقية" يمكن إدخالها في عناوين المقالات دون أي إحراج كما هي الحال في عنوان هذا المقال. فعندما وضعت مفردة "القندرة" في مساحة البحث في google.com ظهرت لي عشرات العناوين التي فيها هذه المفردة وبدون أي تحرج.

كل ذلك بفضل "بطل الأمة العربية" المغوار، الصحفي البعثي- الصدري، والمغمور سابقاً والمشهور حالياً المدعو (منتظر الزيدي) بعد قيامه بالتصرف المنحط في عرف الأمم المتحضرة، والراقي في عرف (أمة الحضيض –التعبير للكاتب والصحفي عدنان حسين)، عندما رمى الرئيس بوش بفردة حذائه بدلاً من أن يحرجه بسؤال، وذلك انتقاماً منه لإسقاطه نظام صدام حسين الذي كان يحكم الشعب العراقي بالقندرة، وكان قيمة الصحفي عنده لا تتجاوز قيمة الحشرة أي دون القندرة.

والجدير بالذكر أن السادة العرب من الذين رحبوا بجريمة الحذاء، نسوا أو تناسوا، وتنكروا لفضل الرئيس الأمريكي جور بوش، الأب، الذي حرر الكويت من الاحتلال الصدامي، وجورج بوش الابن الذي حرر الشعبين العراقي والأفغاني من أبشع نظامين همجيين في التاريخ، وسحق منظمة القاعدة الإرهابية التي كانت تهدد بالإطاحة بالحكومات العربية وإقامة حكم إسلامي فيها على غرار إمارة طالبان في أفغانستان. فبفضل بوش الابن، صار بن لادن ومساعدوه مشردين ومختفين في كهوف تورا بورا كالجرذان المذعورة.

فباعتراف معظم الباحثين والمحللين السياسيين في العالم، كانت طموحات صدام حسين لم تتوقف عند احتلال الكويت، بل كان يطمح في احتلال جميع دول الخليج العربية بما فيها المملكة السعودية. ولكن شاءت إرادة التاريخ أن تتطلب مصلحة أمريكا بقيادة بوش الأب والابن، الوقوف في وجه هتلر العرب وتحرير الكويت أولاً على يد الأب، ومن ثم تحرير العراق من حكمه الغاشم على يد الابن، وخلاص دول المنطقة والعالم من شروره إلى الأبد. لقد حكم صدام حسين الشعب العراقي بالحذاء لمدة 35 سنة، وقتل منهم مليونين نسمة، وشرد خمسة ملايين وأحال العراق إلى أكبر مقبرة جماعية وسجن في العالم.. ولكن لما حررهم الرئيس بوش من حكم الحذاء كافئوه برمي الحذاء عليه.

وهنا أعيد ما قاله تشرشل في هذا الخصوص عن العراق: "يا له من بركان ناكر للجميل". وقد حكم صدام حسين الكويت لسبعة أشهر فقط، فأذاقهم المر، ولكن الشعب الكويتي لم ينكر الجميل، فقابل جورج بوش الأب بالمهرجانات والورود حتى بعد انتهاء فترة ولايته. كما ونرى الكويت حكومة وشعباً، هي الوحيدة من بين البلدان العربية، شذت عن القاعدة، فاتخذت موقفاً إيجابياً  من العراق الجديد.

لذلك نؤكد بالمطلق أنه لولا أمريكا لاحتل صدام حسين الدول العربية الخليجية الأخرى، كمقدمة، وليزحف بعدها على بقية الدول العربية ويحكمها بالقندرة. ولكن النظرة القصيرة والضيقة للعرب هي التي تمنعهم من رؤية الحقيقة بوضوح، والتفكير السليم، ومراعاة مصالحهم والاعتراف بالجميل. لذا نراهم يبصقون على اليد التي قدمت لهم المساعدة ووفرت لهم الحرية.

يصف البعض ممن رقص وهلل بحادثة الحذاء موقفنا المناهض لهذا السلوك بأنه ناتج عن "الشعور بالدونية!!".  ليت شعري، مَنْ هم الذين يشعرون بالدونية، الذين يسيئون إلى الحرية عندما يأمنوا العقاب، أم الذين يطالبون باحترام الحرية وربط ممارستها بالمسؤولية؟ إن علم النفس يؤكد أن الجبان وحده هو الذي يسيء إلى الحرية والأدب عندما يأمن العقاب وذلك للتغطية  شعوره بالنقص والدونية. فلو كان منتظر الزيدي يعرف أنه سيلقى نفس المصير الذي يلقاه لو ارتكب مثل هذا العمل في عهد صدام لما قام به، لأنه يعرف أنه هو وأقربائه وأبناء عشيرته سيبادون بأبشع الوسائل والأساليب.

ولكن ارتكابه في هذا العهد هذه الجريمة لدليل قاطع على نجاح الرئيس بوش في توفير الحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان في العراق. ولذلك تمادى منتظر الزيدي في التفاخر بفعلته الشنيعة حيث أعلن بواسطة أخيه أنه "غير نادم ويفعلها ثانية إذا سنحت له الفرصة" ولم يتردد في التهكم على السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، حسب ما نقل عنه شقيقه عدي الزيدي. (تقرير بي بي سي العربية، 22/12/2008). أقول هل كان يجرأ الزيدي أو أي شخص آخر أن يسلك هذا السلوك ويصرح بهذه التصريحات الاستفزازية في عهد صدام أو في أي بلاد عربية أو إسلامية أخرى؟ قطعاً ألف كلا.

إن سلوك الزيدي ومؤيديه ينطبق عليهم ما قاله السيد خضير طاهر في مقال له على شكل رسالة اعتذار إلى الرئيس بوش، جاء فيها: "نحن في مجتمعاتنا، أطفالنا الأبرياء ينظرون إلى المعلم الطيب الذي يتعامل معهم بمحبة أبوية وإنسانية نظرة احتقار، وتراهم يستهزؤون به ويخلقون الفوضى في درسه. وكبارنا يعتبرون الإنسان الطيب الرقيق ضعيف الشخصية ويحتقرونه سرا وعلانية.. لذا لا تستغرب من هذه المجتمعات حينما تراها تتباكى على مجرم بشع مثل صدام حسين، فهو يناغي نوازعها وقباحة نماذجها المثلى، وسبب لها صدمة كبيرة قرارك الشجاع بإسقاط صنمها وسحق رأسه وإرساله إلى مقصلة الإعدام، ودفنه في مزبلة التاريخ، ولك أن تتصور حجم ردة الفعل العدوانية نحوك شخصيا ونحو الولايات المتحدة الأمريكية."- (خضير طاهر، اعتذار إلى الرئيس بوش عن عار همجية بعضنا، إيلاف، 20/12/2008).

إن هذه الحادثة هي حلقة من حلقات مسلسل الإعلام القومي العروبي خلال الخمسين عاماً الماضية، بدأت بحسنة ملص وعباس بيزة أيام هجمة التيار القومي الناصري على ثورة 14 تموز العراقية، ثم برزت قبل عام لعبة إعلامية قذرة لصحفي بعثي يدعى (ضياء الكواز) من مكان إقامته في عمان حيث يدير موقعاً إلكترونياً ضد الحكومة العراقية، أعلن كذباً عن مقتل جميع أفراد عائلته في بغداد، مما أثار ردود أفعال شديدة في بداية الأمر، متعاطفة معه وغاضبة على الحكومة العراقية، ولكن تبين فيما بعد، أن الرواية كانت كذبة ملفقة من عقلية بعثية من أولها إلى آخرها. ولا ندري ماذا يبيِّت الإعلام البعثي في جعبته من هذه "البطولات الخارقة" في قادم الأيام.

لا أعتقد يشرف أحداً من مؤيدي "بطولة الحذاء" عندما انبرى النظامان المتحالفان، الفاشي الإسلامي الإيراني، والفاشي البعثي السوري، في كيل الثناء والمديح على هذه الحادثة. لقد وصف الحليفان المذكوران حادثة الحذاء بأنها "كانت انتفاضة الشعب العراقي على أمريكا" (كذا). وبذلك فقد أهان هذا التحالف الفاشي شعبنا بهذا الوصف البذيء، إذ اختزل نضال الشعب العراقي عبر عقود برمي القندرة من قبل صحفي بعثي نزق من طلاب الشهرة السريعة. وهذه الإهانة دليل على عمى البصر والبصيرة وغياب الضمير. إن أيديولوجية مبنية على الكذب والافتراء ونكران الجميل لا شك فإن مصيرها كمصير الطغاة من أعداء الإنسانية من أمثال هتلر وموسوليني وصدام حسين، في مزبلة التاريخ.

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - Point of View
Student | 28/12/2008 ,3:45 AM
By reviewing the article, please allow me to clarify the followings which represent a point of view:- 1- We do agree that it is not the ideal way to clarify a point of view by throwing pieces of shows in the face of a president or any other FELLOW, despite that it is a practice adopted and implemented in most of the conferences (especially the politics) 2- We respectfully disagree with your statement that it is a part of the Arab mentality to disregard the assistance of others 3- However, it is worth highlighting that Mr. Bush (Father and Son) are eligible to be listed with the respective list of pharaohs as well, since we believe that their main intension by INVADING other countries is not for liberty or democracy distribution.

2 - The future of our nation.
Adel Saleh | 26/12/2008 ,10:48 AM
God Bless you, Keep up the good work. What do you expect from people who are soory for a rapest and a killer like Saddam Hussen who he and his sons used to rape their women in the streets of Baghdad every day and kill a leader like Adul kareem Kassem . A nation with such people very soon will be a nation of slaves working in Tel ABBEB.

3 - اتق شر من احسنت اليه
محمد البدري | 25/12/2008 ,9:30 PM
إذا كان المليونير السعودي ( وهو غالبا من امراء المملكة) قد تبرع لشراء الحذاء فهل يتذكر هذا السعودي كيف كان يدفع الوالي البريطاني مرتبا شهريا قدرة 5 الاف جنية استرليني لعبد العزيز آل سعود زمن تاسيس لورنس العرب للمملكة. وكيف ان شعب بوش ومؤسساته هي التي استخرجت النفط وعلمته كيف يمكن استخدام المال للشرلء والبيع كبديل عن غزو القبائل ونهب ثرواتهم. لقد صدق المثل المصري القائل عن العرب: اتق شر من احسنت اليه.

4 - Great article
Hany Choulagh | 25/12/2008 ,4:57 PM
May God bless you for this gerat article. I believe from the bottom of my heart in every word you hvae siad in that article. Now, I know that the middle east have open mind and educated people like you.

5 - صدق او لاتصدق!!!!
طالب | 25/12/2008 ,11:06 AM
صارت عندي حالة من يوم القندرة وهي:-انه كلما اشوف واحد طالع على التلفاز ويؤيد القندرة اتخيله قندرة تتكلم على الصورة التالي!اتخيل راسه قندرة وفمه هو فتحة القندرة اللتي تدخل القدم منها ولسانه هو لسان القندرة كما نسميه نحن العراقيين ام القيطان فهو ربطة عنقه! واذا كان لايلبس ربطة عنق تماشيا مع فتوة المشعول الخميني الدجال بتحريمها فانا اتخيله قندرة قبغلي بدون قيطان!ومن هذا الخيال القنادري لهؤلاء اتوجه الى اخوتي رسامي الكاركاتير ان يحققوا حلمي ويرسموا ماوصفته ومشكورين جدا جدا

6 - أمة مفرقعات
رأي حر | 24/12/2008 ,8:38 PM
الجماهير العربية الغوغائية هي جماهير مفرقعات ( طراطيع ). ليس لها سوى صوتها تفرقع به، ثم تعود لتنام في إنتظار حادث آخر يفرقعها ، وتصدر أصواتها ،ثم تعود وتنام، وهكذا دواليك. والعالم يعرف هذا منها ولا يهتم . فهي ليست أمة عمل وفعل.

7 - اقول وقد صارت امتي قنادرو--ايا جارتا هل تشعرين بخزييي
طالب | 24/12/2008 ,5:15 PM
ياامة يوحدها الحذاء!ويفرقها عمل الذكاء!ياامة اشعر بالخزي من انتمائي اليكي!كنت اتمنى اكون ولو مخلوق بورتريكي!ياامة الجهل والغباء!شريعتكي تفخيذ وبول بعير ورضاعة الاباء!ياامة صرتي مضحكة للعالمين!ولحد الان تستوردي الرز والطحين!ياامة مفتيك الدجال القرضاوي!وعباقرتك عطوان الواوي!ياامة لااتشرف بمصافحة يديكي!واتمنى من كثرة جهلكي ابول عليكي!والعاقل يفهم!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.