Untitled 1

 

2017/5/1 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :26/12/2008 8:48 PM

دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس

 

عبد الخالق حسين

أعتقد جازماً أن لموروثنا الاجتماعي دور كبير في تفشي العنف في مجتمعاتنا العربية والإسلامية. فالإنسان في هذه المجتمعات يواجه العنف في جميع مراحل حياته، من المهد إلى اللحد، من العائلة والمدرسة والمجتمع. والغريب أن العنف ضد الأطفال مدعم بمقولات اكتسبت صفة المسلمات التي لا يناقش فيها أحد، مثل قولهم: (امش وراء الذي يبكيك ولا تمش وراء الذي يضحكك). 

يبدأ العنف من العائلة، فالآباء يضطهدون الأبناء باسم التربية الصالحة وأنه في سبيل مصلحته، والأخ يضطهد الأخت، والأخ الأكبر يضطهد الأخ الأصغر، وفي المدرسة يمارس المعلم حق ضرب التلاميذ بقانون.

ومن مقولاتنا الخالدة في هذا الخصوص أنه عندما يأخذ الأب طفله إلى المدرسة لأول مرة، يقول للمعلم (لك اللحم ولي العظم)، أي أدبه بالضرب حتى لو تطلب الأمر أن تهرس لحمه على أن لا تكسر عظامه!!

وبعد الدراسة يواجه المواطن في المجتمعات العربية الضرب خلال الخدمة العسكرية. وعندما يخرج إلى الحياة العامة ويصبح رجلاً، تستقبله الحكومة بالضرب إذا ما تجرأ في معارضتها بالانتماء إلى حزب معارض، حيث يتناوله الجلادون في الزنزانات الرهيبة ويمارسون بحقه شتى أنواع التعذيب وبشتى الوسائل الهمجية المهينة.

لا شك أن أي نوع من التعذيب، الجسدي والنفسي للإنسان، بغض النظر عن عمره، مهيناً لكرامته، يسبب له آلاماً نفسية شديدة، ويترك آثاراً مؤلمة لا تمحى مدى الحياة، تخلق له الكثير من العقد النفسية، وينشأ وهو يؤمن في قرارة نفسه أن العنف حق مشروع، يجوز له أن يمارسه بحق الآخرين، طالما مارسه الآخرون بحقه.

ولهذا لا نستغرب تفشي العنف في مجتمعاتنا إلى حد أن بلغ مستوى الإرهاب في القتل الجماعي، وأنتج لنا قادة سياسيين عنيفين يماروسون الإبادة الجماعية ضد شعوبهم، من أمثال صدام حسين وبشار الأسد ومعمر القذافي وحسن البشير وغيرهم، وقادة منظمات إرهابية من أمثال بن لادن والظواهري والزرقاوي ومقتدى الصدر وأبو حمزة المصري وأبو الدرع العراقي وغيرهم كثيرون.

كما ولن نستغرب أن تواجه الديمقراطية والحداثة هذه المعارضة الشديدة في بلادنا دون بقية الشعوب، وأن يصدر دعم جماهيري واسع لاستخدام الحذاء من قبل صحفي كوسيلة من وسائل التعبير بدلاً من الكلمة، واعتباره من مظهراً من مظاهر الرجولة والشجاعة والوطنية الخالصة يستحق عليها أرقى الأوسمة العربية.

مناسبة هذه المقدمة هي ما أذاعته وكالات الأنباء عن وفاة طفل بريء بسبب الضرب المبرح من قبل معلمه في المدرسة، إذ يقول الخبر وكما نشرته مؤسسة بي بي سي على موقعها يوم 25/12/2008: (قضت محكمة الجنايات بالإسكندرية بسجن المدرس الذي اتهم بالتسبب في وفاة أحد تلاميذه ست سنوات. وكان هيثم نبيل عبد الحميد مدرس الرياضيات البالغ من العمر 23 سنة قد ضرب تلميذه إسلام عمرو بدر الذي كان يبلغ من العمر 11 سنة على مستوى المعدة عقابا له على عدم إنجازه واجبه المدرسي. وقد لفظ التلميذ أنفاسه الأخيرة إثر هبوط في القلب في مستشفى بالإسكندرية، حيث نقل إليها بعد أن فقد الوعي. وذكر أحد الشهود للمحكمة أن الطفل المتوفى كان يعاني من كسر في أربعة من ضلوعه. وأدين المدرس بالقتل غير العمد. وقال المتهم إنه كان يهدف إلى تأديب التلميذ وليس إلى قتله. وقال محامي الدفاع: إن ضرب التلاميذ غير محظور في المدارس، لذا فإن موكلي لم يخرق أي قانون").

                                
           إسلام عمرو بدر فارق الحياة متأثرا بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف القلب

هذه الجريمة المأساة لم تأت من فراغ، بل هي نتاج الثقافة والقوانين السارية، إذ كما قال محامي الدفاع أن " موكله لم يخرق أي قانون." إذنْ، ووفق هذه القوانين والتقاليد، يجب أن يتوقع الآباء قتل أبنائهم في المدارس بسبب الضرب، لأن ضرب الأطفال من قبل مدرسيهم لا يتعارض مع القانون!! لذا فيمكن أن أتصور أن المعلم الجاني هو الآخر ضحية لهذه التربية، ولا أشك أنه هو أيضاً كان قد تعرض للضرب من قبل مدرسيه عندما كان طفلاً، فمثله كمثل الشاذين جنسياً (paedophiles)  الذين يعتدون على الأطفال، إذ تؤكد البحوث في هذا الخصوص أن معظم الذين يعتدون على الأطفال جنسياً، هم أنفسهم كانوا ضحايا هذا النوع من العدوان في طفولتهم.

وبعد كل هذه الكوارث التي نزلت ومازالت تنزل على مجتمعاتنا العربية، علينا أن نسأل: أما آن الأوان لنعيد النظر في الكثير من المفاهيم والقوانين التي نعتبرها من المسلمات؟ ألا يجب أن نعمل معاً لوضع حد لهذه التربية المدمرة؟

وجوابي هو، أنه من واجب التربويين والإعلاميين والمثقفين شن حملة ثقافية واسعة ضد هذه الممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية بحق الطفولة، والعمل على منعها فوراً. فهل كان من الضروري أن يموت التلميذ (إسلام عمرو بدر) وربما غيره في المستقبل، لكي يقتنع التربويون وغيرهم من المسؤولين عن تربية أطفالنا، أن الضرب وبجميع أشكاله ودرجاته مهين لكرامة الإنسان، وخطر إلى حد أنه قد يتسبب في موت الضحية، ومردوده على الضد مما يراد منه؟

لذا أقترح بمطالبة منظمة الأمم المتحدة، والجامعة العربية، بإصدار قرار يمنع بموجبه ضرب الطفل، سواءً في العائلة أو المدرسة، بمثل ما هناك قوانين تمنع تعذيب الكبار قيد التحقيق في المعتقلات، وإلزام الحكومات والمسؤولين والتربويين في البلاد العربية بإصدار القوانين الصارمة تقضي بمنع الضرب في المدارس وفي جميع مراحل التعليم دون استثناء، وأن تتبني وسائل علمية أخرى في توجيه الطفل بدلاً من الضرب وإلحاق الألم الجسدي والنفسي، تماماً كما هو متبع في الشعوب الغربية المتحضرة حيث منع الضرب في مدارسها قبل أكثر من عشرين عاماً، بل وحتى التعنيف اللفظي الشديد المهين للكرامة.

والجدير بالذكر أني دخلت مرة في نقاش حول تقدم التلميذ مع أحد المدرسين في المدينة التي اسكن فيها، قال بالحرف الواحد: "ليس هناك تلميذ فاشل، بل هناك مدرس فاشل". بمعنى أنه إذا ما قصّر التلميذ في واجباته المدرسية فالسبب هو المدرس لأنه فشل في تشويق الدرس إلى التلميذ وحثه على أداء واجباته.

ونظراً لمنع ضرب الطفل وإهانته في الغرب، نرى الطفل الغربي عندما يتحدث في التلفزيون في مناسبات خاصة، يتصرف وكأنه إنسان بالغ ناضج بشكل طبيعي، يعبر عن أفكاره بوضوح وبثقة عالية، بينما نرى الطفل العربي أو الشرقي في هذه الحالات مرعوباً، تلازمه مشاعر الخوف والقلق والتردد وعدم الثقة بالنفس. لا شك إنه نتاج التربية الخاطئة.

وعليه فمن أجل تحقيق السلم الاجتماعي، ونجاح الديمقراطية، يجب أن نبدأ ببناء الإنسان السليم الخالي من العقد النفسية من الأسرة والمدرسة، أي بكسر حلقة العنف المفرغة وذلك بتبني الأساليب العلمية الصحيحة في التربية، واحترام الطفل منع ممارسة العنف ضده. فالإنسان السليم نتاج البيئة السليمة.

كما وأهيب بالبرلمان العراقي أن يصدر قانوناً يمنع بموجبه ضرب الطفل من قبل الآباء و المدرسين، واعتبار العقوبة الجسدية ضد الأطفال جريمة يحاسب عليها بقانون كما هو الحال في البلدان الغربية المتحضرة.

ــــــــــــــــ
تقرير بي بي سي عن الحادث: مصر: الحكم بسجن المدرس المتسبب في وفاة تلميذه
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7799000/7799842.stm

 
كاتب وطبيب عراقي
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - الاحترام يجب ان يكون متبادل بين الطالب والمعلم
علي سلمان | 27/12/2008 ,4:34 PM
يجب على الطالب اولا احترام المعلم ليس لانه معلم فقط وانما كونه اكبر سنا منه ويجب والزام على المعلم عدم استخدام الضرب لانه هذه وسيله حيوانيه وغير حضاريه وانمما هناك وسائل كثيره متاحه للتاديب والتعليم

2 - اتفق مع الدكتور الفاضل لكن عندي ملاحظة
طالب | 26/12/2008 ,9:11 PM
مشكور كثيرا دكتورنا الفاضل على هذا البحث الرائع وكل ماتفضلتم به هو عين الصواب لكن ملاحظتي هي انه كما على المدرس شروط وطلبات فان على التلميذ ايضا شروط وطلبات وانا اتكلم كتلميذ سابق ورئيت الدراسة في العراق فالتلميذ ياتي مجهزا بافكار وقصص من اهله واصدقائه بان المعلم اللذي لايعاقب هو خنجه او ضعيف الشخصية ولايستحق الاحترام وبل لايستحق تحضير دروسه ولازمنا هذا الفساد العقلي الى الجامعة ومهما يكن المدرس او المعلم فاهم في مادته وطريقة تدريسه جيدة لكن اذا كان مؤدبا مع الطلاب اصبح اضحوكة في نظرهم !وحتى ان التزمت انا والكثيرين في الصف فيوجد بعض المشاغبين يحوولوا الدرس الى هرج ومرج!ومسرحية مدرسة المشاغبين هي افضل صورة للمدرسة العربية ونفس الصورة عند المعلم فهو في اعتقاده انه اذا لم يكن قاسي ويضرب الطلاب فانه سيسخرون منه!لذلك واجب الاباء والامهات ان يعللموا ابنائهم قبل اول يوم من المدرسة ان المعلم هو افضل من الاب وواجب احترامه ورفض سلوك اي طالب مشاغب يحاول الانتقاص من شخصية المعلم كما معمول في الدول الغربية وكما يوجد معلم قاسي يوجد طلاب لاينفع فيهم الا العصى ولاننسى حكاية الوالي اللذي سمع ان قاضي البصرة يعض اذن بعض الخصوم ولما راقبه من وراء الستار وراى الشكولات الزفرة لبعض الخصوم لم يتحمل صبره وخرج على القاضي وقال له(اذا لم تهجم عليه وتعض اذنه انا سوف اعضضها) وايضا المعلم يحتاج الى مراجعة نظرته على الطالب وكما قال المتنبي(الاحترام تبادل بين المعلم والطالب في الدروس--مثل السوك اذا تريد بضاعة لازم تدفع فلوس)والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.