Untitled 1

 

2017/3/26 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :8/1/2009 10:05 PM

انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل

 

عبد الخالق حسين

من المعروف أنه ليس في البلاد العربية ما يعرف في الغرب بـ(الرأي العام) والذي يعتبر من أهم وسائل الضغط الموجه على الحكومات للتأثير على سياساتها، وإنما هنا في العالم العربي يوجد ما يـسمي بـ(الشارع العربي) الذي تحركه المشاعر والعواطف الملتهبة وليس العقل.

لذا ففي مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الجريح من حرب إبادة، من الصعوبة جداً على أي كاتب أن يتخذ موقفاً عقلانياً ويقول ما يمليه عليه العقل والحكمة والضمير، بل وربما تبدو العقلانية في هذه الحالات نوع من البطر أو الهلوسة.

والسبب هو إضافة إلى سيطرة الغرائز في سلوك الجماهير العربية، ووحشية الحرب الإسرائيلية ضد السكان الآمنين، هناك اختلاط الأوراق وما اعتاد عليه العقل العربي من ثنائية مانوية، أسود وأبيض، ظلام ونور، ليل ونهار، خير وشر، حياة وموت... الخ وعليه ففي حالة الصراع، فإما أنت معي وإما مع أعدائي، وليس هناك أي موقف آخر. لذلك ففي نظر هؤلاء عليك أن تأخذ موقفاً واضحاً، إما مؤيداً لحماس وسياساتها الانتحارية، وإلا فأنت مع إسرائيل وتؤيد جرائمها الفظيعة بحق الإنسانية، وتعامل وفق هذا المنظور، وبذلك توضع في خانة الخونة وعملاء إسرائيل!!

وهذا لا يعني أننا ندعو إلى الحياد في هذا الصراع الدموي بين الشعب الفلسطيني الأعزل الضحية وإسرائيل، أبداً، فإننا مع الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية المتمثلة بالرئيس محمود عباس، وندين إسرائيل، ولكن في نفس الوقت انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل أو انحياز لها معاذ الله.

مناسبة هذه المداخلة هي ما نقرأه، مع الأسف الشديد، من اتهامات للكتاب العقلانيين الذين تجرؤوا وانتقدوا حماس على مقامرتها بحياة الشعب الفلسطيني، ترد في كتابات بعض الكتاب العراقيين والعرب حول هذه القضية، وكذلك من تعليقات ورسائل بعض المعلقين على المقالات، والبعض منهم متخفياً وراء أسماء مستعارة، فيطلقون العنان لمشاعرهم المشبوبة، فيكيلون الشتائم ويوزعون التهم دون وازع من ضمير، ويعتبرون أي نقد لحماس هو بمثابة تأييد لما يجري من قتل وحشي همجي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وهذا اتهام ظالم، إما ناتج عن قصر النظر في فهم الأمور، أو عن عمد في اتخاذ المناسبة هذه فرصة لتصفية حسابات، والتلويح بالإرهاب الفكري ضد كل من له رأي مغاير لآرائهم. 

وقد بلغ سوء فهم البعض لموقفنا، وأقولها بألم، حتى من قبل بعض الأصدقاء الذين نكن لهم الحب والتقدير، وتجمعنا معهم علاقات إنسانية نبيلة، ولكننا في نفس الوقت نختلف معهم في بعض المواقف والرؤى السياسية، وهذه مسألة طبيعية أن يرى شخصان الشيء الواحد بشكل مختلف، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. لقد تألمت كثيراً عندما بعث لي صديق عزيز، أختلف معه في الموقف من سياسات حماس، فأنا ضدها وهو من مؤيديها، بعث لي صورة بشعة من مآسي الحرب في غزة، وكأنه يريد أن يقول لي لماذا تؤيد إسرائيل، أنظر ما ترتكبه قواتها من جرائم فضيعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل!!!.

أود في هذه المداخلة أن أوضح لمن أساء فهمنا أن انتقادنا لسياسات حماس لا يعني مطلقاً، وبأي شكل من الأشكال، تأييدا لإسرائيل و لما ترتكبه من جرائم أو لسياساتها إزاء الشعب الفلسطيني أو العرب، بل أنا من الناس الذين يدينون إسرائيل إلى أقصى حد، ولكن ما قيمة هذه الإدانة والصياح والعويل وتهييج الشارع العربي من المحيط إلى الخليج؟ لقد شاهدنا هذه المناظر منذ عام 1948 الذي يسمى بعام النكبة ومروراً بعام 1967 الذي سمي بعام النكسة، ولحد الآن ودون جدوى. والسبب هو أن هذه الجماهير تفكر بقلوبها وليس برؤوسها، والويل لمن لا يسايرها على هذا النهج العاطفي الغرائزي.

فإذا كان أي انتقاد لحماس هو خيانة للقضية الفلسطينية وتأييد لإسرائيل، فماذا نقول عن موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال أن هذه الحرب كان يمكن تجنبها، وأدان حماس في إطلاقها الصواريخ على المدن الإسرائيلية، والتي سمّاها بـ(الصواريخ العبثية) لأنها أعطت الذريعة لإسرائيل لشن حربها الوحشية على الشعب الفلسطيني؟ فهل الرئيس عباس مؤيد لإسرائيل وخائن للقضية الفلسطينية التي كرس لها حياته منذ طفولته ولحد الآن؟ وهل أنا العراقي يجب عليَّ أن أكون ملكياً أكثر من الملك، وفلسطينياً أكثر من محمود عباس وأزايد عليه في هذه القضية؟

ولكي نوضح للأصدقاء وغير الأصدقاء نؤكد مرة أخرى، أننا ننتقد حماس من موقع حرصنا على مصلحة الشعب الفلسطيني، وفهمنا للحقائق التالية التي صارت من المسلَّمات:

1- إن إصرار حماس بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر شعار ديماغوجي غير واقعي يضر بالقضية الفلسطينية، ويصب في خدمة إسرائيل في حملتها الدعائية بأنها مهددة بالفناء،

2- إسرائيل أقوى من جميع الدول العربية مجتمعة، عسكرياً واقتصادياً وعلمياً وثقافياً وفي جميع المحالات الأخرى، إضافة إلى ما تتمتع به إسرائيل من دعم الدولة العظمى والوحدة الأوربية. ومن لا يعترف بهذه الحقيقة فهو يخدع نفسه،

3- وبناءً على ما تقدم، فليس بإمكان العرب تحقيق شعار حماس، أو شعار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بإزالة إسرائيل من الخارطة، وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر،

4- هناك شبه إجماع عالمي وخاصة لدى الدول المؤثرة في القضية الفلسطينية، مثل أمريكا والوحدة الأوربية والدول العربية وحتى منظمة فتح، أن الحل الأسلم والواقعي والممكن هو قيام الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلها إسرائيل عام 1967، وتعايشها مع دولة إسرائيل جنباً إلى جنب، بسلام،

5- تتضح عبثية سياسات حماس بجلاء في ما صرح به خالد مشعل، أحد زعماء حماس، للكاتب اليهودي مارك هالتير الذي التقاه في دمشق عشية شن إسرائيل الحرب على غزة قوله: ["نحن مع دولة فلسطينية في حدود 4 يونيو 67. لكن "بالقوة العسكرية" وليس بالمفاوضات!] (من مقالة العفيف الأخضر، إيلاف، 3/1/2009). ونحن إذ نسأل: هل بإمكان منظمة حماس ومليشياتها تنفيذ هذا الكلام بالقوة العسكرية وليس بالمفاوضات؟ وأيهما أسلم للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة؟

6- يقول البعض أن رد إسرائيل جاء عنيفاً أكثر مما هو متوقع. هذا الإدعاء هو الآخر ينم عن جهل هذا البعض، وهذا ما ادعاه حسن نصرالله، زعيم حزب الله  عام 2006 أنه لو كان يعرف رد إسرائيل بهذا العنف لما أقدم على ما قدم عليه. والسؤال هو: ألا يعرف العرب سياسة إسرائيل أنها دائماً وأبداً ترد الصاع بألف صاع وتكيل الكيل بألف مكيال؟ وهل سيفاجئنا الشيخ إسماعيل هنية بعد أن تضع الحرب أوزارها أنه لو كان يعرف أن رد فعل إسرائيل بهذا العنف لما أطلق الصواريخ عليها؟ وهل سيتعهد أمام العالم كما تعهد رفيقه في الجهاد السيد حسن نصرالله من قبل أن هذه الحرب سوف لن تتكرر في المستقبل؟ هذا ما نتوقعه ولكن بعد دمار شامل.

7-  وأخيراً وليس آخراً، يجب أن تعرف حماس والحكومات التي تدعمها، إيران وسوريا، أن السياسة فن الممكن، وإن ما تتعبه الآن من سياسات، وما ترفعه من شعارات، هي ليست واقعية فحسب، بل وانتحارية أيضاً، ويدفع ثمنها الشعب الفلسطيني باهظاً كما هو جار الآن.

والجدير بالذكر، أن أكبر خطأ ارتكبته حماس هو عندما قامت بالانقلاب المسلح على حكومة الرئيس محمود عباس في غزة في حزيران/يونيو عام 2007، وقامت بقتل ما لا يقل عن مائة وعشرة أشخاص معظمهم من رجال فتح الذين تم إعدامهم بطرق وحشية مثل إلقاء البعض منهم من نوافذ الطوابق العليا، وأضعاف هذا العدد من الجرحى، وأقام إمارة غزة الإسلامية. وقبل ذلك الوقت ربطت حماس مصيرها بإيران وسوريا وحزب الله، وكرست جهودها لخدمة أغراضهم الرامية إلى عرقلة حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بالوسائل السلمية خاصة في الوقت الذي كسب فيه الشعب الفلسطيني عطف وتأييد العالم وبالأخص أمريكا والوحدة الأوربية. 

خلاصة القول، نعتقد أن سياسات حماس هي انتحارية ويدفع ثمنها باهظاً الشعب الفلسطيني كما هو الآن، ولذلك نرى من واجبنا ككتاب أن لا نصفق لأخطاء حماس، بل نقول لأية قيادة ترتكب الخطأ أنها على خطأ. فحماس، أيها السادة على خطأ لأن سياساتها ليست غير واقعية فحسب، بل وانتحارية، وخاصة في إطلاقها الصواريخ العبثية على المدن الإسرائيلية التي أعطت الذريعة لإسرائيل بشن هذه الحرب الهمجية على الشعب الفلسطيني الأعزل. فصديقك ليس من يصدقك في كل شيء، بل الذي يوجه لك النقد البناء عندما تخطأ ويقدم لك النصيحة الصادقة لتصحيح أخطاءك، وليس من يكيل لك المديح الرخيص حتى عند ارتكابك الأخطاء الجسيمة القاتلة.

 
طبيب ومفكر عراقي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - أنه فعلاً تلويح بالإرهاب الفكري ضد كل من له رأي مغاير لآرائهم.
نبيل كردي من العراق | 13/1/2009 ,4:31 AM
أنه هكذا فعلاً كما تفضلت وكما في العنوان, كل الأمور تأخذ مجراها في الشرق العربي عن طريق فرض الرأي, الحاكم يفرض, الدستور يفرض, القانون يفرض, حتى الصداقه والعداوه تفرض, الزي والملبس يفرض حتى طريقة الدخول الى الحمام تفرض بأي قدم تدخل!, اليمنى أم اليسرى!, عجيبٌ أمر هذه الأمه المريضه بفايروس الفرض, منظمة حماس الأرهابيه فارضه نفسها على الشعب الفلسطيني بقوة القمع الذي تمارسه على أبناء جلدتها, والعجيب الغريب أن لا كاتباً عربياً ولا قلمٌ حر تجرأ حتى اليوم أن يكتب سطراً واحداً يدين فيه هذه المنظمه الأرهابيه التافهه حماس ألتي تسببت في كل هذه المعانات للشعب الفلسطيني وكأن الشجاعة عندهم أن يقتل الفلسطينيين بالآلاف كما صرح بالأمس المجنون الحماسي أسماعيل هنيه, فالنصرُ عنده هو أن يبقى هو حياً وعصابته ليدعي النصر من الله في النهايه واقفاً على أشلاء غزه المنكوبه وأهلها كما أدعاها قبله العكروت المخبول اللبناني نصر الله. لو أن لحماس حنكه سياسيه وعقل وبعد نظر وروح أنسانيه, لأعلنوا فوراً أيقاف هجمات اللا جدوى بتلك الصوارخ المحليه البدائيه والعشوائية التوجيه حفاظاً على الدم الفلسطيني المهدور للا سبب سوى عقلية الفرض التي تؤمن بها حماس بأن هذا هو طريق النصر ولو على أشلاء جثث ألأطفال ألأبرياء. حين تدارست القياده اليابانيه في عام 1945 حجم الكارثه التي ستصيب الشعب الياباني بعد قنبلتي هيروشيما وناكازاكي, أذعن الأمبراطور الياباني هيروهيتو لأصرار الجنرال ماك آرثر أن يوقع الأمبراطور شخصياً على وثيقة الأستسلام دون قيد أو شرط وعلى ظهر البارجه ميزوري, ذهب الأمبراطور ألى حيث البارجه ميزوري ليوقع وثيقة الأستسلام دون قيد أو شرط أمام الجنرال المنتصر, حين ذاك رفع ماك آرثر قبعته العسكريه وأنحنى للأمبراطور أحتراما مثمناً له حرصه على شعبه. فهل تستطيع حماس الأرهابيه أن تحترم الدم الفلسطيني الذي تتشدقُ بالدفاع والحرص عليه من أجل عين طفله فلسطينيه بريئه واحده وتحرر فلسطين بأسلوب غير (لفلسطين طريقٌ واحدٌ يمر من فوهة بندقيه) مع أحترامي الكبير لنزار قباني الذي لو كان حياً اليوم لقال سواها (لفلسطين طريقٌ واحدٌ يمر تحت أجنحة السلم والمفاوضات). أنا متأكد بأن الدكتور الكاتب وأنا معه وكل العقلاْ الذين يكرهون الحرب ورعونة حماس, يقطرون دماً, دمعاً وألماً لكل برئ في فلسطين ممن سقط بالأمس ومن سقط اليوم ومن سيسقط غداً بلا ذنب سوى نكد الدنيا أنه ولد في منطقة من العالم لا تؤمن بشئ كما تؤمن بالفرض والسيطره الغوغائيه والعقليه التطرفيه. ألا يوجد صوتٌ عاقلٌ يدرك هول النتائج فيقول لحماس بشجاعه, أنت يا حماس سبب هذه الجريمه وأهوالها توقفي وأستمعي لصوت العقل, أم أنهم جميعاً جينياً تحت عملية الفرض تخاف أن تقول لحماس, (كُفّى حرصاً على الدم الفلسطيني الغالي), أم أنه دمٌ رخيصٌ عند حماس وأنا مخطئ حين أقولُ غالي؟. في أعتقادي أن صوت العقل عند السيد محمود عباس يجب أن يسـود ويجب على الفلسطينيين بالذات, أن يوقفوا مجانيين حماس عند حدهم, فالمعركةُ خاسره وهذا ما تقوله الأحداث والظروف رغم هراآت الجزيره, فهل سينتصر صوت العقل ضد حماس, أم أن المجانيين وصوت الجنون في حماس سينتصر؟. أعمق الشكر والتقدير للدكتور عبد الخالق حسين في طرحه الشجاع وليهذي من يريد الهذيان, فقولةُ حق أمام جائر متغطرس, خيرٌ الف ألف مره من السكوت و(الطبطبه) على كتفي ذلك الجائر المتغطرس

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.