Untitled 1

 

2017/11/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/1/2009 11:03 AM

حرب جميع المهزومين .. من المستفيد من دمار المشروع الوطني الفلسطيني؟

 

نبيل عودة

من المؤسف ان الحرب لدى العرب، ومجمل قضاياهم المصيرية، تدار عبر وسائل الاعلام والثرثرة "النضالية والقتالية". مئات المقالات التي تصفحتها في المواقع العربية، لم أجد في الأكثرية المطلقة منها محاولة لفهم خلفية الحرب التدميرية الرهيبة ضد الشعب الفلسطيني في غزة .. وضرورة مثل هذه الحرب .. ومصداقية تبريراتها من جانب حماس .. وهل كان الإندفاع للمواجهة مع اسرائيل عملا محسوبا بمسؤولية، أم تورطا أخرق ساهمت به العديد من القوى، التي لن تتعرض سلامتها للخطر ..

ولماذا رفضت حماس الرسالة التي حملها الموفد الفلسطيني لقيادة حماس في دمشق وللقيادة السورية، قبل ثلاثة أيام من بدء القتال بأن تكف عن اطلاق الصواريخ حتى لا تظل ذريعة للعدوان الاسرائيلي الجاهز للأنقضاض، كما كشف عن ذلك أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه؟

لايكفي أن يكون أحد أطراف الحرب من ربعنا وصاحب مطالب صادقة وصحيحة بجذورها، لنصبح دعاة ومصفقين ومتحمسين وثرثارين قتاليين. هل سأل أصحاب المقالات النارية الحماسية الداعمة، عن الثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني نتيجة زجه في حرب لا يملك من أسباب القوة فيها الا الشجاعة؟

هل كان راصفي المقالات "القتالية" يتخذون نفس الموقف لو كان خطر القصف فوق رؤوس أطفالهم ونسائهم ورؤوسهم؟ هل صار الدم الفلسطيني مادة بديلة للحبر للسادة الكتاب الأفاضل، يبرزون بمداده شطاراتهم الانشائية؟ هل فكروا قبل تسويد الكلمة الأولى في مقالاتهم العنترية عن الظروف التي تحيط بالواقع الفلسطيني واستحالة ان يكون قرار الحرب الا قرارا انتحاريا للشعب الفلسطيني اتخذه جانب لايقيم للحياة الانسانية لمواطنيه وزنا؟

هل سأل أحدهم أما فلسطينية أو أطفالها اذا كانوا يريدون مثل هذه الحرب في ظروف لا يملك فيها شعبنا الفلسطيني من اسباب القوة ما يوفر له حماية أمن مواطنيه ... وميزان من الرد الموازي المؤثر، الذي يؤخذ بحساب الطرف الآخر؟ .. هل قرروا الحرب وهم على ثقة  بالقدرة على تحريك دول العالم، والدول العربية، لوقف التدمير الشامل وايجاد حل للحصار القاتل؟

هل الموت الفلسطيني هو انتصار نتفاخر به ونجعله نصرا الهيا؟ هل سنصاب بالطرش حين يحتفل قادة حماس بانتصارهم فلا نسمع بكاء الأطفال والنساء، والأرامل والثواكل واليتامى والمشوهين لمدى العمر؟

اؤلئك لا حساب لهم في قرار الحرب الحماسي؟

هل قام الدافعين لهذه المواجهة الدموية بحساب الثمن الانساني لها؟ وهل للإنسان قيمة في حسابات المتصارعين على السلطة ؟

ان مطالب حماس لوقف اطلاق النار تؤكد على انهاء الحصار. مطلب عادل ومشروع .. رغم اني أرى انها ستوقف النار مضطرة حتى باستمرار الحصار الاجرامي الخانق... أو ما هو أكثر منه خنقا، وهذا ما سيكون بدون أن أعطي تبريرا له .!! ومن هنا هل الاف القتلى والجرحى كان  ثمنا معقولا في حسابات مغامرين لا قيمة عندهم لحياة ابن شعبهم ؟

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا، هل حقا لم يكن الا الخيار العسكري من طريق لفتح المعابر او معبر رفح على الأقل حتى بالتضحية بمئات الأطفال والنساء والمقاتلين، وهدم الاف المباني والبنى التحتية الأساسية وغير الأساسية؟

ألم تر حماس  طريقا آخر. طريقا يضمن مجموعة من الثوابت التي لا بد لكل سلطة مسؤولة ان تضعها كخطوط حمراء امام عينيها، وفي حساباتها السياسية..؟

ستذهب السكرة والنشوة القتالية التي تمسك اليوم بزمام وعقول أصحاب القلم العرب المتحمسين ما دامت أيديهم وأيدي أبناء عائلاتهم بعيد عن النار، دون ان يفكر أحدهم بأم فلسطينية تبكي أطفالها، أو أب ثكل كل أفراد عائلته، او أطفال تيتموا وتشوهوا لكل العمر ...؟

وسيبرز السؤال الكبير، ليس أمام ابناء الشعب الفلسطيني الذي يدفع أثمانا لم تعد الكلمات قادرة على ايجاد الاصطلاح الذي يعبر عن عمق الألم والدمار والدم ... بل أمام كل الشعوب العربية وغير العربية: الا توجد طريق أخرى، حتى في ظل الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني، تجنبه هذا الحرق البشري والتدميري؟

التناقض في الموقف الفلسطيني، ليس مجرد اجتهادات .. بل تناقض بين العقلانية السياسية، والمسؤولية السياسية عن مصير شعب وأرواح ابنائه، وبين  نهج لا يفكر الا بارتباطاته غير الفلسطينية، واستمرار امتيازاته السلطوية، وغياب أي حساب أو تفكير عن مصير جماهير تريد الحياة وليس الموت، تريد الرقي والتطور وليس دمارا يعيدها عشرات السنين الى الوراء.. جفت دموع هذا الشعب، فهل تقود حماس نهجا لتجفيف دمائه أيضا؟ نهجا لإعادته نصف قرن الى الوراء على الأقل؟

هل حقا لم يكن من بديل الا المغامرة العسكرية بتصميم واضح؟ الم تكن أمام سلطة حماس طريقا اخرى، حتى بثمن التنازل عن هذا العشق المريب للسلطة في غزة، عبر اعادة القيمة الإسمية على الأقل للشرعية الفلسطينية، ورأب الصدع الرهيب في الموقف الفلسطيني، الذي يدمر الموقف الفلسطيني ويفقده الدعم الدولي والعربي، والقدرة على مواجهة التحديات في المفاوضات للتخلص من الاحتلال الاسرائيلي وبدء التقدم في بناء الدولة - الحلم ..؟ من يخدم اذن تدمير المشروع الوطني الفلسطيني؟

يخدم اسرائيل اولا في سياستها التماطلية والتعنتية. ولكنه لا يقدم أي خدمة للموقف الفلسطيني .. أو لموقف قوى لا ترى بارتباطها الوطني الفلسطيني الوزن الاساسي لسياستها.

لا اتحدث عن سياسات اسرائيل التي ندينها وتدينها قوى دولية واسعة، غير ان مراكز القرار والقوة لا تضمن للضعفاء مظلة للحماية والحصول على الحقوق، وهذا لم ينشا من أمس، بل هو واقع سياسي مستهجن. ولكنه المقرر في السياسة الدولية. . وتجاهله جنون لا يقدم عليه الا هواة مغامرون !!

الذي كان يتوهم ان الآلة العسكرية الأسرائيلية باتت مترددة وضعيفة يدفع اليوم ثمنا مخيفا. الذي توهم ان حلفائه في المنطقة لن يتركوه وحيدا يذبح من الوريد للوريد، يواجه اليوم أبشع حالة دمار وحرق للمواطنين المفروض انه مسؤول عن أمنهم واستمرار حياتهم.

ردود اسرائيل لم تكن ضمن المجهول، ولم تفاجئ الا الذين خططوا للمغامرة، نحن نعرف اساليبها قبل النكبة وأثناء النكبة واستمرارا لتاريخها الدموي بعد النكبة، ضد الشعب الفلسطيني داخل وخارج اسرائيل. والمهم انها ضامنة لكل أسباب الدعم والقوة الداعمة لسياساتها على الساحة الدولية.. في حين ان موقف الدول العربية المفترض انها شريك في المواجهة والدعم، يكاد يكون مهزلة في تاريخ الشعوب، وفي الفكر السياسي كله.

نحن ضامنون لكل أسباب الوهن والضعف والإبتذال والشعارات التي نرددها ترديد الببغاوات، ولا نملك حتى ظهرا عربيا يقينا من الدمار والحرق والقتل... فهل كانت حسابات حماس واقعية، هل كانت لها فرصة 5%  في الحسابات للقوة والامكانيات والتفاعلات، التي قد يكون نشأ وهم قاتل حول جاهزيتها لمغامرة قاتلة من هذا النوع؟

نكرر صرخة جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يستعاد الا بالقوة". عبد الناصر لم يطرح شعارا، طرح موقفا وبنى عليه. ونحن نردده شعارا بلا مضمون، ترديدا ببغاويا.

غاب جمال عبد الناصر وغابت الارادة العربية. غاب جمال عبد الناصر وغابت الكرامة العربية. غاب جمال عبد الناصر وغاب نهجه الوطني وسياسة بناء الذات العربية، والمكانة الدولية للعالم العربي. وها نحن بعد سنوات قليلة من غيابة نحيل مشروعه القومي الى تفكك طائفي، الى وهن عربي، الى فقدان المكانة الدولية، الى التحول من مقررين الى متسولين .. والى ابتذال سياسي، والى وهن في التطوير والتقدم الاقتصادي والحضاري، وتنازلات لا قاع لها، دون أن ننجز خطوة واحدة الى الأمام عن مرحلة عبد الناصر، انما خلفا در وباستمرار. وأقول بدون تردد اني لا أعرف فترة في تاريخ العرب كانوا بمثل هذا التفكك والهزال !!

في مثل هذا الوضع هناك خيارات لايسمح لمسؤول التورط فيها، بخيارسياسي مبتذل، وبرعونة وتفكير عقيم وحسابات لا تمت للواقع الفلسطيني البالغ التعقيد، عربيا ودوليا.

انتفاضة الحجارة كانت ابداعا شعبيا جبارا على كل المستويات. كانت الخيار السليم لعبقرية الشعب الفلسطيني السياسية، ولم تكن قرارا من فوق .. قيادات هذه الانتفاضة هم أبطال حقا. تلك الانتفاضة أربكت اسرائيل سياسيا وعسكريا، وفضحت بطشها، وأوصلت القضية الفلسطينية الى رأس سلم الاهتمام الدولي،  وأوصل اسرائيل الرسمية  للبدء بتفكير مختلف حول المشكلة الفلسطينية. فبأي حق تجيء فئة متمسكة بسلطة انقلابية، وبعقلية تبني حساباتها على القوة، لتنسف كل انجازات الشعب الفلسطيني وتعرضه لعنف معروف سلفا .. وكل حساب عسكري بسيط، يقف صاحبه على أرض الواقع، لا يمكن الا ان يفكر الف مرة قبل الاصرار على مواجهة خاسرة سلفا، وتدميرية بحدود من الصعب للعقل ان يستوعبها... والمضحك ان قرار الحرب كان شكليا على الأقل، قرارا فلسطينيا.

ان قرار خوض الحرب هو قرار مصيري وليس مناورة سياسية عابرة، او منهج سياسي لتحقيق مطلب ما لفئات وقوى لها حساباتها المنطقية والشخصية والفئوية.

اسرائيل خططت للحرب.. غبي من يقول غير ذلك .. وهذا صحيح تقريبا في كل حروباتها ضد العالم العربي، لهذا هي تنتصر دوما .. وحتى في حرب لبنان الثانية لم تهزم كما يتوهم البعض .. دفعت ثمنا رهيبا ومقابلها دفع الشعب اللبناني أثمانا أكثر ألما من أجل ان يتفاخر البعض بنصر الهي. هل حساب الخسارة الاسرائيلية الموهومة، هو حساب سليم .. أما حساب الخسارة الإنسانية اللبنانية فهو حساب بلا قيمة؟

ان من توهم ان الساحة أضحت ميسرة لثمن عسكري اسرائيلي مشابه في غزة، هو قليل عقل ولا يستحق البقاء في مسؤولياته حتى لو كان منتخبا شرعيا.

أولا الثمن العسكري لم يدفعه الا الفلسطينيون. والثمن الانساني أيضا لم يدفعه الا الفلسطينيون نساء وأطفالا ومواطنين عزل .. وهو كارثة أخرى لهذا الشعب المصاب بقيادات لم تنجز لشعبها غير الموت.. ولا تفكر الا بسياسات الشهادة ... لا سادتي، اذهبوا أنتم للشهادة واتركونا نعيش حياتنا ونناضل لننجز مشروعنا القومي بالحفاظ عل كل طفل فلسطيني وكل أم فلسطينية وكل انسان فلسطيني.

كل حججكم لا تغطية لها. التمرد على السلطة الفلسطينية كان تخريبا مبرمجا للمشروع الوطني الفلسطيني وقد تكون أيدي وخطط ومصالح غير فلسطينية شريكة فيها.. الاغلاق كان يمكن التخلص منه بثمن بسيط وغير مؤثر ولا يقود الى الاف الضحايا الأبرياء، أصحاب الحق بالحياة وليس بالموت والدمار لكل مرافق حياة هذا الشعب الذي صبره يُعجز أيوب نفسه.

يؤسفني ان معظم ما كتب لم يتطرق للحقيقة، يبدو ان الكاتب يخدم أسمه وليس ضميره.

لا لم أكن سعيدا وأنا أرى شعبي تنسف حياته وتعيده الى مجتمع مدمر لا يصلح لحياة الانسان.

لم تكن مفاجأة لي الثمن الذي يدفع في غزة ليتشدق قادة حماس غدا عن نصرهم العظيم.

النصر العظيم هو الانتصار على الموت لصالح الحياة، الانتصار على الذات وأطماعها، لمصلحة القضية التي تشغلنا جميعا في الدرجة الاولى، اقامة دولة فلسطين المستقلة.

كل وهم ان هذا الشعب المحصوراسرائيليا وعربيا ودوليا، والمدمر والمعطلة كل قدراته التطويرية والعلمية والاقتصادية، قادر على انجاز مشروعه بقوة السلاح، هو وهم قاتل .. هو وهم لا يعيش الا في رؤوس لا تفكر خطوتين أكثر للأمام.

لا أعرف كيف ستنتهي مأساة غزة.. لا أعرف ما هو الثمن النهائي لهذه الكارثة الجديدة .. ولكن ما اعرفه ان شعبنا لن يتنازل عن حلمه القومي. ويجب اعطاء دفة القيادة لمن يقدر على انجاز هذا الحلم ضمن الواقع العربي والدولي.

قلوبنا مع أهلنا تنزف دما وحسرة .. لا لست متفائلا بنصر الهي او نصر بشري.. هذه الانتصارات أتركها لأصحابها المغامرين . ومع ذلك ، رؤيتي ان اسرائيل ترتكب في غزة حماقة ستكلف شعوب الشرق الأوسط، بما فيه الشعب الاسرائيلي، دماء كثيرة. أيضا ساسة اسرائيل تحركهم حسابات لا مصلحة للشعب اليهودي فيها على المدى القصير أو البعيد. ليس بالقتل والدمار يضمن الأمن والاستقرار .. ليس بالحصار والتجويع للشعب الفلسطيني تضمن رفاهية مواطني اسرائيل.  لن يكون منتصرون ومهزومون في هذه الحرب المجنونة.. سيكون مهزومون فقط ... مهزومون  حتى وهم  يحتفلون بانتصاراتهم !!

 
كاتب، ناقد واعلامي فلسطيني - الناصرة
البريد الالكتروني: nabiloudeh@gmail.com

 

 

 

طالبو الإله...!
يهودية وهابية في إسرائيل!!
العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع... أو نقل وإتباع؟!
لعبة شد الحبل أم تبادل أسرى ؟
الحياة السياسية الحزبية العربية في اسرائيل - ما الجديد على الساحة؟
كيف صار الديك فيلسوفا؟*
الاعلام كمقياس للرقي المجتمعي والحضاري
جوهر حرية الرأي .. ومشاكل أخرى في طريق الثقافة العربية !!
انتصار السوبرمانية...
قصة ... يوم في حياة ديك ..*
مستقبل الوضع في الشرق الاوسط بعد غزة ؟؟
حلول حجرية .. في عصر الكلمة !!
إنه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
حكاية البطة النافقة ...
تهافت الحوار أو تهافت المثقفين؟
قصة معاصرة .. كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...
قصة: أفروديت لا تنفع طه ...
ايران نووية .. مقبرة للحلم القومي العربي !!
الناصرة حسمت: ضد الطائفية ومن أجل مجتمع مدني حضاري
الفاشية لن تتوقف في ام الفحم فقط .. !!
عجائب الانتخابات المحلية للعرب في اسرائيل
عكا: ضوء أحمر آخر للواقع الآيل لإنفجار أشد هولا ...
بذكرى ثورة اكتوبر ..لا بد من بداية جديدة
رد عل طروحات يوسف فخر الدين في " أجراس العودة " ضد نبيل عودة
ما العمل... مجلي وهبة لا يريد أن يكون زينة في الأحزاب اليهودية؟!
عرب طيبون .. حتى متى ؟!
ثقافة حوار .. أم غابة حوار ؟!
قضايا الشرق الأوسط المتفجرة.. هل من حل سحري في الأفق؟
احبسوا انفاسكم : وزير العلوم والثقافة والرياضة هدد بالاستقالة !!
الفنون أنتجت روائع والسياسة أنتجت مسوخا
محمود درويش كما عرفته
قانون سحب المواطنة .. عقاب جماعي للعرب في اسرائيل !!
لا تزايدوا على المطران شقور
حتى يجيء عصر التنوير
أبو هواش في تونس الخضراء - قصة
الفوطة التي تلوح لأبو هواش في يقظته ومنامه .. رد على الظلامي المتحجر منذر أبو هواش
مهرجان المواهب الشابة في الناصرة.. يحصد عواصف من التصفيق والحب الانساني
بروفيسور كلثوم عودة من الناصرة الى سانت بطرسبورغ
رسالة مفتوحة الى ادباء "واتا" المتنورين ..
العجوز والفوطة !! (أو فيروس نبيل عودة)
مجتمعنا بتراجعه مدنيا.. يتراجع ثقافيا أيضا
انتصار .. ولو على خازوق !!
هذا النصر شر من هزيمة...
قطار منطلق بلا هدف ويطلق الصفير الحاد ..
غريب يدخل حارتنا
لننصف النساء في مجتمعنا أولا ...
الأطرش والأعمى على مسرح الأحزاب
زمان السلاطين .. أو عودة الى زمان الترللي *!!
ملك طائفة جديد .. قريبا في بيروت !!
هواجس ثقافية في وداع العام 2007
غياب النقد .. غياب للثقافة وغياب للفكر !!
الهوية القومية .. بعيدا عن التعصب قريبا من الانتماء الانساني
الهوية القومية أو سياسة الهويات – الواقع الاسرائيلي نموذجا
عاجل وملح وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة
المغالطة مع سبق الاصرار - "الخدمة المدنية" نموذجا
فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!
زعماؤنا غادروا الوطن قسرا...
تنظير عنصري من قاضي مركزية في اسرائيل
مؤتمر "انا مش خادم" من يخدم؟ الذي يخدم شعبة ليس خادما .. يا من تدعون القيادة
هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في اسرائيل؟
شبابنا .. الخدمة المدنية .. والحياة الحزبية العربية في اسرائيل
التاريخ لا ينتظر القاصرين
مؤتمر السلام: التوقعات المبالغ فيها، سلبا أو ايجابا، ليست هي الواردة في الحساب النهائي
خريف حار .. ومأساوي للشرق الوسط
مشروع الخدمة المدنية للعرب في اسرائيل... بين القبول والرفض
قرويات حبيب بولس بين الحنين والجذور حتى لا تضيع ذاكرة شعبنا الجماعية
سطوع وافول نجم سياسي
من واقع الثقافة العربية في اسرائيل: الشاعر الراحل المبدع سميح صباغ.. وثقافتنا الغائبة
أهلا وسهلا بشاعر فلسطين الكبير محمود درويش .. في وطنه
لنبق الحصوة ونتصارح... مجتمع "المهاجرين المتفكك " في اسرائيل أكثر تماسكا وقابلية للحياة من مجتمعاتنا القبلية
جوهرة التاج الأمريكية (انطباعات رحلة أمريكية)
الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يسار: السياسة على النمط الاسرائيلي
لننتصر على هتلر - كتاب مثير وغير عادي، يثير عاصفة في اسرائيل

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.